_____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Dr. Sāmī al ‘Arīdī: “Milestones in the Manhaj of the Pious Predecessors #2"
NOTE: Click here for the first part in this video series.
—

____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New articles from al-Nuṣrah al-Maqdisīyyah Li-l-Dawlah al-Islāmīyyah's Abū Ibrāhīm al-Ghazī: "The Nature of the Conflict Necessitates Persistence"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ibrāhīm al-Ghazī — “The Nature of the Conflict Necessitates Persistence”
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New audio message from Imārat al-Qawqāz's Abū Muḥammad 'Alī al-Qawqāzī: "Reasons for the Humiliation of This Ummah"
___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Furqān Media presents a new video message from the Islamic State of Iraq and al-Shām's Abu 'Umar al-Shīshānī: "Elegy of Dokku Umarov Amīr of Imārat al-Qawqāz"
UPDATE 3/28/14 10:22 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abu ‘Umar al-Shīshānī — “Elegy of Dokku Umarov Amīr of Imārat al-Qawqāz” (Ar)
__________
—

___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new audio message from Jabhat al-Nuṣrah's Shaykh Abū 'Abd Allah al-Shāmī: "al-Mubāhalah (A Mutual Imprecation)"

Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Shāmī — “al-Mubāhalah (A Mutual Imprecation)”
__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhah al-Nuṣrah’s Shaykh Abū Sulaymān al-Muhājir: “Lessons and Learning Points From the Lives of the Masters of Humans #2”
NOTE: Click here for the first part in this video series.
—

___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Message on the Recent Raid of Jindūbah"

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ}، إن سنة ترصد المشركين والكافرين وأعداء الدين سنة نبوية ثابتة ، الغاية منها تقوية شوكة المسلمين، وإضعاف شوكة العدو، سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي، وقد بادر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول قدومه إلى المدينة، حيث مكث سبعة عشر شهراً كاملة يترصد عير وقوافل قريش التي تمر إلى الشام، واختتمت بسرية عبد الله بن جحش في إحدى الأشهر الحرم، ولكن رغم ذلك أنزل الله تعالى قرآناً يؤيد صنيع هذه السرية بعدما تعللت قريش أن المسلمين ينقضون حرمة الأشهر الحرم بقتلهم أحد المشركين وأسر آخر وغنم عير لقريش، فكان الرد واضحاً وحاسماً من رب العزة أن المشركين هم من بدأوا الظلم والاعتداء على المسلمين وهم بعد في مكة، فاخترقوا بذلك الأشهر الحرم والمكان الحرام في آن واحد ، وذلك في قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، والفتنة أكبر من القتل }.
ثم اختتمت هذه السلسلة من السرايا بغزوة بدر الكبرى التي سما الله يومها بيوم الفرقان نظراً لأهميتها وثقلها في ميزان الله.
فماذا نقول يا ترى في هؤلاء المشركين الجدد، المتمثلون في هذه الأنظمة المرتدة وجنودها الأشرار، الذي لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا قرابة ولا وطنية زائفة، ويضربون بيد من حديد فيقتلون ويحرقون ويهدمون ويأسرون ويطاردون الموحدين والموحدات إلا أنهم قالوا ربنا الله وطالبوا بتطبيق شرع الله في بلدهم.
ماذا نقول في جلاديهم الذين يعذبون أسرانا وأسيراتنا بأنكى وأبشع أساليب العذيب البدني والمعنوي ؟ ألا يحق لنا أن نوقف جرائمهم ونقتص من مجرميهم ونحرر أسرانا المعذبين من سجونهم ؟
فاستهداف تقويض العدو وإرعابه أو إرهابه من أعلى مراتب الجهاد والتقرب إلى الله تعالى لما في ذلك من مكاسب عظيمة للجماعة المسلمة ولدين الله عز وجل، وهو أمر رباني .
كما أن شأن الصحابي أبي بصير رضي الله عنه، بعد صلح الحديبية، من النماذج الظاهرة الثابتة في هذا المجال، حيث كان يتعرض لقوافل قريش التي تمر على الساحل، وكان يغنمها ويقطع عليها الطريق لما في ذلك من أضرار بالغة على قريش، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :” ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال”.
ونحن نقول لإخواننا الموحدين، ويحكم، مسعرو حرب لو كان معكم رجال، فحرضوا من خلفكم من المسلمين واجمعوا الرجال وأعدوا العتاد لمقارعة هؤلاء الظالمين، وتصيدهم في الطرقات والحواجز ليذوقوا بعض وبال أمرهم وحصاد أعمالهم، فمن ظلم سيُقتص منه ولو بعد حين، فإن الله يمهل ولا يُهمل، وليعلم أعداء الله من جنود الطواغيت أنهم سيألمون كما نألم، إلا أننا نرجو من الله ما لا يرجون، فهم يرجون رضا الطواغيت عنهم وفتات الدنيا الزائل بينما نحن نرجو الفوز بالجنة والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
ويقول رب العزة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
فقتال هؤلاء ينبغي أن يكون ابتداء وطلباً وليس فقط دفاعاً ودفعاً، لأسباب عدة على رأسها تأييدهم ونصرتهم لنظام مرتد كافر يحكم العباد بقوانين الكفر الظاهرة الصريحة، فضلاً عن محاربته لشريعة الله عز وجل وقتاله وقتله لأنصار الشريعة في البلاد رجالا ونساء، أو الزج بهم في السجون والتفنن في تعذيبهم لفتنتهم عن دينهم، أو مطاردتهم ونفيهم عن ديارهم وأهليهم، أو اغتصاب أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، أو محاربتهم في أرزاقهم ومحاصرتهم ،وغيرها من الجرائم التي ترتكب في حق الموحدين تحت مبرر محاربة الإرهاب والتطرف وبغطاء من أمم الكفر قاطبة وكل مؤسساتهم ومجالسهم وهيئاتهم التي ما أسسوها إلا من أجل استعباد الناس وعلى رأسهم أمة الإسلام.
فلا يشترط في حرب هؤلاء سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة، فالأمر الرباني واضح وصريح ، ومن باب أولى خينما يتعلق الأمر بأئمتهم ورؤوسهم
{ وقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.
فاليوم لابد أن تنقلب الصورة وينتقل الموحدون بفضل وقوته ومدده إلى مواقع الهجوم على العدو بأن يقعدوا لهم كل مرصد ويثخنوا فيهم دفعاً لصائلهم وشفاء لصدور قوم مؤمنين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي هؤلاء الظالمين المرتدين ولا يزالون.
فأقل ما يمكن أن يقوم به المجاهدون اليوم هو المعاملة بالمثل، وإذاقة العدو مرارة العلقم الذي يذيقونه لأهالينا في كل مكان، وبالأخص طواغيت تونس القدماء والجدد، هؤلاء الذي تحالفوا على ضرب الموحدين وقتالهم وقتلهم بلا أدنى رحمة، فهل يتردد الموحدون بعد أن رزقهم الله القوة والشوكة – في أوقات وأماكن محددة – في رد عادية هؤلاء المجرمين ؟
وهل يشترط في قتال هؤلاء المرتدين سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة ؟ فما لنا نتقهقر عن أداء هذا الواجب بعد أن منًّ الله علينا بما يسوء عدونا ويغيظهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ؟
وقد وفق الله سرية من سرايا أنصار الشريعة في منطقة أولاد مناع، حيث نصبوا كميناً وهمياً بلباس الحرس الوثني، وقامت بإيقاف بعض جنود الطاغوت المتورطين في تعذيب الموحدين في السجون وتتبع الأحرار منهم، فسقطوا في فخ الإخوة فقتلوا منهم وهرب الباقي ، وقد كانت العملية دقيقة جداً ومحكمة التنظيم أدخلت الرعب في قلوب الطواغيت وأفزعتهم وأغاظتهم أيما إغاظة، وقد انسحب الإخوة سالمين ولله الحمد إلى قاعدتهم، إلى أن شاء الله بعد مرور شهر على الغزوة أن يُكتشف مكانهم فحاصرهم العدو ، فقاتلوا بثبات حتى رزقهم الله الشهادة نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
إن هذه الغزوة تدل على أن الموحدين جاهزون لأداء فريضة الجهاد ضد طواغيت الحكم وجنودهم المرتدين، وهم يتحينون الفرص المناسبة لتؤتي ثمارها المنتظرة، وليتأكد شعبنا المسلم في تونس أن أبناءه في أنصار الشريعة لن يخذلوه ولن يسلموه للطواغيت يعيث في أرضهم فساداً وفي عقيدتهم تمييعاً وتحريفاً وفي ثرواتهم اغتصاباً وسلباً، فلسنا من ينكث العهد مع الله ومعكم بأن ننصر المستضعفين من شعبنا المسلم المظلوم، استجابة لنداء ربنا العزيز {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ
Masāma' al-Khayr l-l-Inshād presents a new Nashīd from Abū Labābah al-Filisṭīnī: "Oh Mountain Peaks of Sulaymān"

Abū Labābah al-Filisṭīnī — “Oh Mountain Peaks of Sulaymān”
_________
To inquire about a translation for this nashīd for a fee email: [email protected]
New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "Remarks Regarding the Killing of Children in the Serena Hotel"

Last Friday on 29/12/1392 Islamic Emirate’s valiant Mujahideen attacked Serena Hotel which is located in the heart of Kabul adjacent to the Arg (Presidential Palace).
In the attack numerous foreign and internal agents were killed for their crimes against the Afghan people. We say with regret that during this attack reports were published that a journalist along with his wife and two children were also killed. The Kabul administration, consistent with their habit, slurred the Islamic Emirate and accused them of the death of this family. The truth is that this killing is not the work of the Islamic Emirate. From the beginning the Islamic Emirate has based its campaign on the sublime principles of Islam including the protection of women and children from the trauma of war. The blessed religion of Islam prohibits the killing of women and children even in times of war. So on what basis would the Islamic Emirate condone, let along perpetuate the killing of women and children. If the Islamic Emirate wanted to perpetuate such actions there was absolutely no need to undertake such risks of attacking the well fortified Serena Hotel. In reality the targeting of civilians, women and children can be done in most public places. The truth is the foreign invaders and their puppets have themselves perpetuated this vile act so they can libel the Mujahideen. They knew that the attack had been undertaken by the Mujahideen therefore any acts inside will naturally be attributed to them.
During the past 13 years the people of Afghanistan have witnessed on innumerable occasions that whenever the foreigners are attacked, they retaliate by indiscriminately shooting and killing ordinary Afghans. We have seen in numerous instances that in such attacks they have killed civilians and even their own allies.
The Islamic Emirate is saddened by the killing of the journalist and his family while attributing these incriminate actions to the cowardly foreigner invaders and their puppets, mourns with the family of the deceased and prays for their patience and steadfastness in this difficult time.
Spokesman of the Islamic Emirate
Zabiullah Mujahid
22/5/1435 Lunar Hijri
3/1/1393 Solar Hijri 23/3/2014 Gregorian
_________
