New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Jihādī Tweets"

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه نصائح قليلة تحمل معاني غزيرة مستلّة من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، ثم ما تفتق عنه عقول الرجال من أهل الإسلام الذين عركتهم التجارب وصقلتهم المواقف ، ومعها بعض الرسائل القصيرة التي لا يستغني عنها المجاهدون ، جاءت مختصرة ليسهل نشرها وحفظها :

1- شُرع الجهاد لإعلاء كلمة الله ، وتحكيم شرعه ، وإذلال الكفار ، وإصلاح الأرض ، وحماية المستضعفين ، وتحصيل المغفرة والرحمة والجنة ، وتحقيق التوكل والتقوى …
2- “الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله ، وأطاع الإمام ، وأنفق الكريمة ، وياسَر الشريك ، واجتنب الفساد ، فإن نومه ونَبْهَه أجرٌ كله ، وأما من غزى فخراً ورياءً وسمعة ، وعصى الإمام ، وأفسد في الأرض ، فإنه لم يرجع بالكفاف” (حسنه الألباني) ..
3- الجهاد واجب مع الأمير البر والفاجر ، وقد ينصر اللهُ الدينَ بقوم لا خلاق لهم ، ولا طاعة في معصية .. 
4- كلمة الجهاد إذا أُطلقت في القرآن أو السنّة أو كلام العلماء فالمقصود بها : قتال الكفار – غير المعاهدين – لإعلاء كلمة الله ، ولا تنصرف عن هذا المعنى إلا بدليل ..

5- الحرب : الاقتتال بين الشعوب ، والقتال : يكون ضد بعض المسلمين وغيرهم ، والغزو : قصد العدوّ للقتال ، والرباط : المقام في الثغر ، والجهاد : قتال الكفار وغزوهم لإعلاء كلمة الله ..
6- الجهاد من أفضل الأعمال بعد الإيمان ، وهو أفضل ما يتطوّع به الإنسان ، ولا يستوي القاعد والمجاهد ، وأكثر الأحاديث جاءت في الصلاة والجهاد ..
7- من قاتل لراية عميّة ودعى لعصبية حزبية أو قُطرية أو قبلية أو شعوبية ، فمات : مات ميتة جاهلية ..
8- الديمقراطية والدولة المدنية والقومية والوطنية من دعاوى الجاهلية ، والحكم الإسلامي والدولة الإسلامية هي الدعوة الشرعية ..
9- من قاتل لمغنم أو لإظهار شجاعة أو رياء أو مكاثرة أو ليُقال أو لأي غرض من أغراض الدنيا ، فلا أجر له .. 
10- على كل مخلصٍ يعمل من أجل الدين أن يوطّن نفسه لعداوة كل كافر ومنافق وعميل ومرتد وزنديق في الأرض ..
11- أعداء الإسلام على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وأديانهم وشدة خلافاتهم دائماً يجدون طريقاً للإجتماع على حرب المسلمين ..
12- القتال يكون ضد الكفر البواح ، ولا يكون بين المسلمين قتال إلا دفع الباغي أو الصائل بما يكف عاديته ، مع الحرص على رجوعه وتوبته ..
13- كثرة القتل والإثخان في العدو سنّة شرعية في بداية كل حرب ضد الكفر والطغيان {حتى إذا أثخنتموهم} ، {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخن في الأرض} ..
14- قطع الرؤوس سنّة نبوية عمل بها الصحابة في الفتوحات ، فليحدّ المجاهد شفرته ، وليُرح ذبيحته ..
15- الإعداد فرض على المسلمين لإرهاب العدو ، ويشمل الإعداد المادي والمعنوي ، فالإعداد وسيلة ، والإرهاب غاية ..
16- القوة الرمي ، وخير الرمي اليوم بالطائرات والدبابات والصواريخ ، والخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ..
17- العقل يقتضي تحييد من لا حاجة لنا بقتاله في وقت معيّن ، ومن لا نستطيع كسبه لا ينبغي استعداءه ..
18- لاينبغي خوض معارك جانبية لا حاجة لنا بها ، ولا التدخّل في قضايا الناس الداخلية إلا بالإصلاح ، وينبغي تأمير من يرضاه الناس بعد الفتح ، مع المراقبة ..
19- ليس كل من قاتل المجاهدين كافر ، بل قد يكون جاهلاً أو باغياً أو مغرراً به أو مبتدعاً ، وهؤلاء ليسوا كفار ، ويجب الحذر الشديد من مسألة التكفير ..
20- ينبغي غزو القلوب مع فتح البلاد ، والصحابة لم يُجبرون الناس على نمط من الحياة غير تطبيق الحدود ثم الشروط العمرية ، فالإلتزام كان عن قناعة بعد الدعوة بالحكمة ..
21- يجب أن تكون للمجاهدين حاضنة شعبية في كل بقعة يقاتلون فيها ، وينبغي أن يتبنى الناس الجهاد ويعتقدون وجوبه وفضله وجدواه ..
22- أمر المؤمنين شورى بينهم ، وأهل الشورى هم القادة العسكريون والعلماء الربانيون الثقات والعقلاء من أهل الحكمة والدراية والتجربة .. 
23- ينبغي معرفة العدو حق المعرفة ، وعدم الإستهانة به ، واختبار ردات أفعاله ، والعمل على زعزعة استقراراه ..
24- ينبغي امتلاك زمام المبادرة ، ومباغتة العدو ، ومعرفة نقاط ضعفه وتضخيمها واستغلالها ، وتشتيت صفوفه وخلخلتها ، ومنعه التقاط أنفاسه ..
25- أهل الكفاءة هم الأمراء ، والثقات هم الرقباء ، وخير أمير : ذو البسطة في العلم والجسم ، القوي الأمين ..
26- التنازع والتحزّب والفرقة من أعظم أسباب الهزيمة ، والإتّباع وصلاح النية والإعداد المادي والمعنوي الجاد مع التوكّل على الله من أعظم أسباب النصر ..
27- من خصائص المؤمنين عدم الطعن واللعن والفحش والبذاءة واللمز والتنابز بالألقاب ، وحسن الظن بالمسلمين والعفو والصفح والتجاوز ، والبعد عن الضغينة والحسد والبغضاء ..
28- الحرب خدعة ، والتورية ضرورة ، والكذب في الحرب مباح ، فينبغي معرفة كل ما أمكن عن العدو ، وتغييب كل تحرّك عنه ..
29- ينبغي أن يعرف الجميع حقيقة راية المسلمين والأهداف التي يقاتلون من أجلها ، و في هذا الوضوح إعذار للعدو ، وجذب للأنصار .. 
30- لا بد من التعامل مع من يدعي الإسلام بحذر شديد ، فلا يتحدث الناس أن المجاهدين يقتلون أصحابهم ..
31- المؤمنون أشداء على الكفار رحماء بينهم ، يوالون بعضهم ، ويتوادون ، ويتحابون في الله ، وينصرون بعضهم ، ولا يُسلمون بعضهم لأعدائهم ، ولا يظلم بعضهم بعضا ..
32-ما حدث في العراق قد يحتاج إلى مراجعة شاملة لإستراتيجية الجهاد في العالم أجمع ..
33-نحن لوحدة الصف أحوج منا لدحر العدو في معركة ، فدحر العدو في الحرب كلها قد يكون نتاج طاعة الله في وحدة الصف ..
34-لا ينبغي أن تشغلنا المعارك عن مراقبة الولاة ، فعزل أمير كل يوم خير من ظلم مسلم يتسلط علينا بالدعاء ..
35-معركتنا في سوريا مع النصيرية ، والتاريخ يشهد بأن جند الشام من أعقل أهل الأرض ، فلا يكونوا فريسة مكر العدو في التحريش بينهم ..

36-لا بد أن يربط المسلمين في العراق رابط أقوى من بغض تسلط الرافضة ، ولا يبنغي إهمال هذا الجانب لما بعد النصر بإذن الله ..
37-الإقتتال الداخلي في الشام نَزع البركة من الجهاد ، فلا بد من نبذ الفرقة ، ولابد من الصلح والوحدة لتحقيق النصر الموعود ..

38-لا بد من استغلال وجود الكثير من المجاهدين من الجبهات الأخرى في الشام لتوطيد العلاقات وتبادل الخبرات وتواصل القيادات ..
39-الفرس في إيران أقلية ، وهناك أعراق تحارب الحكومة المركزية ، وإذكاء الخلاف يُشغل الرافضة عن الدول العربية ، والشعب الإيراني كاره لحكم الملالي ، واستعادة بلاد فارس ليس بالمستحيل ..
40-متى يكون للمجاهدين سلاح طيران يدك به معاقل العدو ، وسلاح بحرية ،

Check out my new research paper for the Washington Institute: "The War Between ISIS and al-Qaeda for Supremacy of the Global Jihadist Movement"


Abstract:
The recent insurgency in Iraq has spawned fresh questions about what interests the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) represents and how exactly the organization relates to al-Qaeda. Indeed, although the groups have found tenuous common cause in military engagements such as Iraq, their relations have been characterized by distrust, open competition, and outright hostility. The final break came with ISIS’s recent expansion from Iraq into Syria, spurring al-Qaeda to disavow the group earlier this year. In the battle for global jihadist supremacy, ISIS now holds the upper hand, with al-Qaeda struggling just to fend off its own decline.
In this new Institute Research Note, Aaron Y. Zelin examines the history and evolution of relations between ISIS and al-Qaeda, detailing factors that could help or hinder each group in their battle for domination of the global Jihadi arena.
Click here to read the entire paper.

al-Ghurabā’ Foundation for Media Production presents a new article from Shaykh Abū Humām Bakr Bin 'Abd al 'Azīz al-'Atharī: "God's Promise: Support For the Mujāhidīn Of the Islamic State of Iraq and al-Shām"

____________________________small
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Humām Bakr Bin ‘Abd al ‘Azīz al-‘Atharī — “God’s Promise- Support For the Mujāhidīn Of the Islamic State of Iraq and al-Shām”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Awzā’ī Foundation for Media Production presents a new video message from the ‘Abd Allah ‘Azzām Brigades' Sirāj al-Dīn Zurayqāt: "And For You: The Retribution of Life"

UPDATE 6/26/14 10:50 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
R18raV
Click the following link for a safe PDF copy: Sirāj al-Dīn Zurayqāt — “And For You- The Retribution of Life” (Ar)
__________


vqufk

___________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

Kavkaz Center presents a new video message from Imārat al-Qawqāz's 'Alī Abū Muḥammad: "Imārat al-Qawqāz's Position In Connection With the Fitnah in al-Shām"

UPDATE 6/25/14 10:16 AM: Here is an English translation of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Alī Abū Muḥammad — “Imārat al-Qawqāz’s Position In Connection With the Fitnah in al-Shām” (En)
__________




__________

New article from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: "The Sunnah of Iraq Between Two Swords: The Sword of the Ghulāt al-Rawāfiḍ and the Sword of the Ghulāt al-Khawārij"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “The Sunnah of Iraq Between Two Swords- The Sword of the Ghulāt al-Rawāfiḍ and the Sword of the Ghulāt al-Khawārij”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Politics For Beginners"

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هي السياسة ؟ سؤال قديم قدم ظهور المصطلح ، وقد بحث العلماء والفلاسفة في معنى هذه الكلمة وأطالوا النفس ، ولسنا بصدد خطاب فلسفي ، ولكن المراد هنا فهم الواقع المندرج تحت هذا المُسمّى بطريقة أو بأخرى ..

مادة السياسة في اللغة العربية من “السَّوْس” بمعنى الرياسة ، وساس السلطان الرعية أي تولّى أمرها ودبّرها وأحسن النظر إليها ، وساسَ الأمر سياسة إذا قام به ، وسَوَّسه القوم إذا جعلوه يَسوسهم ، ويقال : سُوِّس فلان أمر بني فلان أي كُلِّف بسياستهم ، وفي الحديث “كان بنو إسرائيل يسوسهم أنبيائهم” [لم أجده بهذا اللفظ] ، فالسياسة : “القيام على الشيء بما يُصلحه” (انظر لسان العرب لابن منظور) ..

لا يبتعد التعريف اللغوي للسياسة عن التعريف المعاصر لها ، فالجامعات العالمية والنظريات الحديثة تعرّف السياسة بأنها “فن إدارة الشؤون العامة” ، وقد ربطه البعض بالقوة والبعض بالإقتصاد والبعض بالتفاعل الإنساني ، أما في الشريعة الإسلامية فالسياسة هي “تدبير شؤون الراعي والرعية بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية” ، أو كما قال ابن خلدون – رحمه الله – في تعريف الخلافة : “حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها ، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة ، فهي في الحقيقة : خلافة صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا” (المقدمة) ، فهذا التعريف الجامع للسياسة (أو الخلافة) من أفضل ما كتب العلماء ، وصاحب الشرع هنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ..

لو نظرنا إلى عالمنا اليوم نجد أن مفهوم السياسة غائب عن أكثر حكومات الأرض ، وهو أشد غياباً في الدول العربية ، فالحكومات في أكثر دول الأرض نخر فيها الفساد الإداري ، وطغت المصلحة الشخصية فيها على المصلحة العامة ، فلا تجد حكومة تراعي مصالح مواطنيها إلا ما ندر ، وأكثر الحكومات لها مصالح شخصية تقدمها على المصالح العامة ..

نستطيع أن نعرّف السياسة في واقعنا المعاصر بأنها “فن إدارة المصالح الشخصية” ، وهذه المصالح الشخصية في الغالب تُدار بالنظرية الميكافيلية “الغاية تبرر الوسيلة” ، ومن الغريب أن ميكافيلي في كتابه “الأمير” يصف ما ينبغي على الحاكم أن يعمله من استغلالٍ للدين وللقوة وللتنصل من مكارم الأخلاق وللتصنّع الكاذب وكأنه يصف حال حكامنا في هذا الزمان ، فكتابه جدير بالدراسة لأنه يُطلعنا على حقيقة السياسيين الذي طبقوا نظرياته حرفياً ، بل زادوا عليه الكثير : كمحاربة الدين بدل إظهار التديّن ، ومحاربة الفضائل بدل إظهار الفضيلة ، وغيرها من الأمور ..

هذه بعض النقاط التي تساعد المبتدئين على فهم ما يدور حولهم اليوم من سياسات متقلبة كالريشة يتلاعب بها الريح في أرض فلاة ، ونقصد بها السياسيين الذين ليست لهم مبادئ ثابتة ، وهم الأكثرية اليوم ، فكل موقف سياسي يعرض للمرء يستطيع إنزاله على قاعدة من القواعد المذكورة أدناه ليعرف حقيقته إن شاء الله ، وهذه القواعد جاءت بعد بحث وتتبع واستقراء للمنظومة السياسية المحلية والعاليمة :

1- لا ينبغي الإلتفات أبداً لما يقوله السياسيون ، فالسياسة عند الكثير هو “فن الكذب” ، فكلام السياسي لا وزن له ، ولا بد من التركيز على العمل ، وليس العمل الواحد ، بل العمل المتسلسل التاريخي للسياسي ، فالسياسي دائماً يحاول إقناع الناس بأنه صاحب مبادئ ، ولا ينكشف أمره إلا إذا وقعت حوادث كبيرة تتطلب مواقف صريحة ، وسرعان ما يبدّل السياسي مبادئه ، بل حتى دينه ، والكذب حبله قصير ..

2- العلاقة بين الحكومات هي علاقة مصالح متبادلة ، وليست علاقات أيديولوجية كما بين الشعوب .. قد تكون المصلحة مع هذه الدولة اليوم فتكون صديقة وجارة ، ثم تكون المصلحة مع دولة أخرى ، أو تتضارب المصالح ، فتُصبح ذات الدولة : عدوّة أو غير صديقة في لمح البصر ، ثم قد ترجع العلاقات طبيعية بعد فترة ، وهذا التغيير في المواقف يحدث سريعاً بين الحكومات ، وهو بطيء نوعاً ما بين الشعوب ..

3- الفساد ينخر في أكثر حكومات الأرض ، وخاصة الدول العربية ، وكثير من الناس لا يتصور حجم هذا الفساد وإن رآه بالأرقام ، ففي الدراسة التي أعدها كل من شهرزاد رحمان وحسين عسكري من جامعة جورج واشنطن الأمريكية (بتاريخ 2010) ذكرا أن مجموع السكان في الستة وخمسين دولة التي تمثل الأمة الإسلامية هو مليار ونصف (قرابة ال 22% من تعداد السكان في الأرض) ، وهذا العدد يُنتج (6%) فقط من الإنتاج العالمي ، ويصدّر (9%) فقط من الصادرات العالمية ، ومعدل دخل الفرد في الأمة الإسلامية هو (3,600) دولار في السنة ، بينما المعدل العالمي هو (5,600) دولار .. دخل الأمة الإسلامية مجتمعة (3.2) تريليون دولار ، بينما دخل أمريكا السنوي (13.9) تريليون دولار ، أي أن دخل الأمة الإسلامية يساوي (23%) فقط من دخل أمريكا وحدها ، ليست هذه المفاجئة !! المفاجئة أن رجلاً واحداً من الأمة أورث أبناءه أكثر من تريليونيّ دولار (التريليون يساوي ألف مليار ، والمليار يساوي ألف مليون ، والمليون يساوي ألف ألف) ، هذا يعني أن هذا الرجل كان عنده ما يقارب ال (63%) من دخل الأمة الإسلامية مجتمعة ، وهذا الشخص لم يكن ملكاً ، بل كان وزير دفاع ثم ولي عهد !!

4- أكثر السياسيين يركبون الأمواج الشعبية ، بمعنى أنهم ينظرون إلى الشعوب : فإن كان الشعب في موجة تديّن تراهم متدينين ، وإن كان الشعب ليبرالياً يُظهرون الليبرالية ، وفي الغالب يتبع السياسيون من يظنون أنهم الأغلبية أو أنهم أصحاب النفوذ والقوة ، وهذا رأيناه واضحاً جلياً في مصر ما قبل الثورة وأثنائها وبعد الإنقلاب ، فالغالب أن السياسي لا دين له ، فدينه مصلحته ..

5- أعدى أعداء الدولة الظالمة هو الشعب المتعلّم المثقّف ، وأعدى أعداء الدولة العادلة هو الشعب الجاهل ، ولذلك تعمل الحكومات الظالمة على تغييب الوعي الشعبي ، بينما تحرص الحكومات العادلة على زيادة الوعي بين شعوبها .. والسبب في ذلك أن الحكومات الظالمة تعتمد على الكذب في سياساتها ، والشعب الجاهل لا يستطيع ربط الأحداث ولا معرفة العلاقة بينها ، مثال ذلك : ادعاء حكومة “آل سعود” بأنها مع أهل السنة في العراق ضد الرافضة ، فمن ربط هذا بإغلاق الحكومة المصرية للقنوات العراقية السنيّة وبيعها السلاح للرافضة علم أن “حكومة الرياض” كاذبة لأنها تستطيع أن تأمر عبدها السيسي