New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "My Brother the Mujāhid: Verily I Love You In God"

بسم الله الرحمن الرحيم

من حسين بن محمود إلى أخيه المجاهد .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد : فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو ، وأصلي وأسلم على سيد المجاهدين وإمام المرسلين رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أخي الكريم ..

لك إخوة في سائر أقطار المعمورة يغبطونك أشد الغبطة ، وكثير منهم ودّ لو باع كل ما يملك ولحق بك وكان عندك .. لقد فضلك الله علينا إذ نفرت وتثاقلنا ، وقمت وقعدنا ، وجاهدت وتخلفنا ، فأين نحن منك ، وأين الثرا من الثريا ، هنيئا لك أخي ، هنيئا !!

إني أحبك في الله .. لا أعرفك ، ولم أرك ، ولم أسمع صوتك ، ولكنني أعرف أنك تجاهد في سبيل الله ، وأن ساعتك خير من حياتي ، وأن لحظاتك خير من عمري ، وأن نومك وجلوسك وخطواتك وضحكك وابتسامتك ومشيك وجميع أمرك خير وأجر وثواب ، وأنا لا أدري ما أفعل هنا ، لا أدري ما أصنع ، وما الله صانع بي ؟

إني أحبك في الله ، أردت أن أقولها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاني بإعلانها لمن أحب ، قال صلى الله عليه وسلم “إذا أحب الرجل أخاه ، فليُخبره أنه يُحبه” (أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح) .. لستَ من أهلي ، ولا من قرابتي ، ولكنك مقدّم على مَن هو مِن صلب أبي .. ربما أنسى أخي أو ابن عمي أو حتى نفسي ، ولكن أنت !! هيهات أنساك !!

كم من أخٍ لك لم يلده أبوكا … وأخٍ أبوه أبوك قد يجفوكا
كم إخوة لك لم يلدك أبوهُمُ … وكأنما آباءهم ولدوكا
لو كنت تحملهم على مكروهةٍ … تخشى الحتوف بها لما خذلوكا
وأقاربٌ لو أبصروك معلّقا … بِنِياط قلبك ثمّ ما نصروكا

لا أنتهي من صلاة إلا وأدعوا الله أن يحفظك ، ولا أتذكر الدعاء في سجود أو مطر أو منزل إجابة إلا ونصيبك من الدعاء الأوفر ، إني أدعوا الله لك قبل أن أدعو لنفسي ، وأدعوا الله لك وربما نسيت نفسي ، ربما لأنني لست ذا قيمة في الأمة ، وأنت جوهر الأمة وكنزها ، والقلوب مجبولة على التعلق بالغالي والنفيس ..

والله ما طلعت شمس ولا غابت … إلا وذكرك متروك بأنفاسي

لست وحدي ، كل مَن أعرف ههنا يحبك ، بل كل من أخاطب أو أجالس أو ألتقي يحبك حبا عجيبا لا يعلم كنهه إلا الله ، ولا يعلم مداه إلا الله .. لولاك أخي ما رفعنا رأساً ، ولا خاطَبنا إنساً ، ففعلك أنطقنا ، وعزيمتك سبب عزّنا ، نحن بدونك أذلة ، وبغيرك قلة ، كغثاء السيل ، أنت البعيد القريب ، الغريب الحبيب ..

إن يفترق ماء الوصال فماؤنا … عذب تحدَّر من غمام واحد
أو يفترق نسبٌ ، يؤلف بيننا … دين أقمناه مقـام الوالد

لا أدري أين أنت الآن : أأنت في الشيشان تحت شجرة خضراء !! أم أنت في جبال سليمان تحت صخرة صماء !! أأنت بين ثلوج كشمير !! أتصلي الآن في المسجد الأقصى !! أم أنك ترشف من ماء الفرات أو دجلة !! أو في سهول حمص أو حماة أو الرقة !! قد تكون في الفلبين أو في جنوب تايلاند أو شمال غرب الصين !! أو في المغرب الأوسط أو الأقصى !! أنا لا أدري أين أنت الآن ولكن : كن حيث شئتَ فأنت ههنا معي :

ما غاب عن عيني خيالكَ لحظة … ولا زال عنها والخيال يزول

أراك الآن وقد توسّدت الأرض وأسندت ظهرك للجدار بعد غزوة مباركة تلتقط هذه الورقات لتقرأ هذه الكلمات ، وقد أسند رشاشك ظهره معك .. كم أغبط ذاك الرشاش الذي يصاحبك .. لا أظنك وحدك .. فأنت لا تخلوا من إخوة الطريق .. لله درهم كم أحبهم .. بالله عليك أخبر من جنبك بأني أحبه في الله ، وأني مشتاق لرؤيته ..

مَن مُبلغ الرفقاء أني بعدهم … أُمسي رفيق كواكب الجوزاء !!

أتدري من أغبط أكثر !! أغبط أخاك الذي بجنبك ، هذا الذي يراك ويجلس معك .. لا أدري كم يحبك في الله !! إن كنت أنا البعيد هكذا ، فكيف القريب الذي معك !! أتعرف أخي سبب غيرتي ممن معك ؟ قال نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي “قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور ، يغبطهم النبيون والشهداء” (الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح) ، ومعنى “لهم منابر من نور” : أي يجلسون على منابر من نور ، ليست منابر خشبية ولا عاجية ولا ذهبية ، بل منابر من نور يتمنى النبييون والشهداء أن يكون لهم مثل ما لهؤلاء !! آآه لو كنت معكم فأفوز بهذا الحب عَلّي أرى تلك المنابر ، لستُ أطمع اعتلاء مكان أساويكم فيه حتى أصنع ما صنعتم ، فلا يستوي القاعد والمجاهد ، لا يستوون عند الله ..

أذكر لك خبر لعله يفرحك ، ويفرح من يحبك من إخوانك ، وهو “عن أبي إدريس الخولاني رحمه اللَّه ، قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتىً برّاق الثنايا ، وإذا الناس معه ، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه ، فسألت عنه، فقيل : هذا معاذ بن جبل ، فلما كان من الغد: هجّرت [أي : بكّرت] فوجدته قد سبقني بالتهجير ، ووجدته يصلي ، فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قِبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت: والله إني لأحبك لله ، فقال : آلله ؟ فقلت: ألله. فقال : آلله ؟ فقلت : ألله . فأخذ بخبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال : أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال اللَّه تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتجالسين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتباذلين فيّ” (حديث صحيح رواه مالك في الموطأ بإسناده الصحيح).

وكل محبة في الله تبقى … على الحالين من سَعة وضيقِ
وكل محبة فيمن سواه … فكالحلفاءِ في لهـبِ الحريقِ
[الحلفاء : نوع من الشجر]

إنما ذكرت لك هذا الخبر لأدخل السرور إلى قلبك ، وذلك أن “من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن : تقضي عنه دينا ، تقضي له حاجة ، تنفس له كربة” (ذكره الألباني في السلسة الصحيحة) ، ولئن كنت ذكرتُ لك حديثاً فأنت قضيت حوائج الأمة ، ونفّست عنها كُربات ، وقضيت عنها بعض دينها ، وأرغمت أنف عدوها ، فكل ذلك يُدخل من السرور على القلوب ما لا يعلمه غير علّام الغيوب ، فأنت أهل الثناء والشكر ..

سأجعل ما حَييتُ جميل شكري … لما أسدَيْتَ من نِعَمٍ غِدَائي
ولستُ أرى الحياة تطيب ، إلا … بحسن تحَمُّدي لك والثناءِ

لقد زاد حبي لك لمِا وصفك الله به في كتابه ، وعلى لسان نبيه ، بأنك : هيّن ليّن ذليل رحيم خافض جناحك للمؤمنين ، وبأنك : عزيز شديد غليظ مرعب مُرهب مترصِّدٌ ضاربٌ قاطعٌ

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "Clarification Regarding Participation By the Delegation From the Political Office at the Conference by Pugwash International Organization in Qatar"


A two day research conference is scheduled to take place in the country Qatar on Sunday, 2nd May 2015.
This research conference is prepared by Pughwash International Organization where individuals from various countries are invited to participate. Pugwash is an impartial international organization based in Canada with branches in London, Switzerland and a few other countries. The said organization routinely convenes conferences concerning world affairs in various parts of the globe, bringing together experts from different places.
It is worth mentioning that all participants of this conference attend in an individual capacity, no one participates as representatives for any government or party. Since this is a research conference therefore every participant gives their opinion on a range of issues.
The Islamic Emirate of Afghanistan will also be sending an eight-man delegation headed by Mr. Sher Muhammad Abbas Stanikzai to this conference in order to personally deliver the message of its oppressed nation and other such issues to the world just like it previously sent delegations to conferences in France and Japan. A statement for participation in the conference has also been prepared which will be shared with our respected readers at an appropriate time.
It must be stressed that participation in this conference by a delegation from the Political Office of Islamic Emirate should not be misconstrued as peace or negotiation talks. This issue has already been discussed with and accepted by the organizers of Pughwash and an understanding has been reached that every attendee will participate in an individual capacity and not as representatives of a side or government.
The participants of Islamic Emirate in this conference are as listed below:
1. Mr. Sher Muhammad Abbas Stanikzai
2. Mr. Maulawi Jan Muhammad Madani
3. Mr. Maulawi Sayed Rasoul Haleem
4. Mr. Maulawi Shahabuddin Delawar
5. Mr. Qari Deen Muhammad Haneef
6. Mr. Maulawi Abdul Salam Haneefi
7. Mr. Sohail Shaheen
8. Mr. Hafiz Aziz Rahman
 

Zabihullah Mujahid

Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan

12/07/1436 Hijri Lunar

12/02/1394 Hijri Solar – 01/05/2015 Gregorian

______________

Majmu’ah Nukhbat al-Fikr presents a new release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "Invalidity of Takfīr on the Whole Educational System"

1430514590031
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “Invalidity of Takfīr on the Whole Educational System”
______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #12″

For previous parts in this audio series see #11#10#9#8#7, #6, #5#4#3#2 and #1.
 

CD2KqbPW8AA7LbC
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #12″

___________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Session with Dr. Always"

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد كتابة مقالة بعنوان “المفاصلة هي الحالقة” تعليقاً على بحث كتبه الدكتور “مظهر الويس” ، نشر الدكتور – غفر الله لنا وله – رد فيه بعض الإتهام وبعض اللمز ، ومن تابع ما أكتب علم أنني لا أحب الردود على الردود ، ففيها مضيعة للوقت وصرف عما هو أهم ، ولكنه لما كان الرد من أحد طلبة العلم الذين هم في الثغور ، كان اللائق كتابة تعليق على تعليقه حتى يزيل بعض اللبس إن شاء الله ..

عنْون الدكتور رده بـ “الرد على صاحب الحالقة الذي يدافع عن دين المارقة” ، وسأجعل ما اخترت الرد عليه أعلى التعليق وبين معكوفين […] كالعادة :

قال الدكتور : [ورغم أن الكاتب قد مدح البحث وأثنى عليه إلا أن هذا الثناء أراده لكي يظهر أنه موضوعي فيمرر على القارئ ما ذكره من مغالطات, ولقد عُرِف كاتب هذا المقال بتقلبه ولم يعرف له موقف ثابت وذلك عبر مقالاته العديدة وإنما موقف الضبابية المتذبذبة التي قد يعتبرها حكمة !!!]

أقول : أما مدحي لرسالته لإرادة إظهار بأني موضوعي ، فالله أعلم بالسرائر .. وأما التقلّب والتذبذب والضبابية فمقالاتي بالمئات في الشبكة العالمية فليقرأها الدكتور ويستخرج منها ما تفضل به ، وقد كتبت مقالة قبل فترة قريبة بعنوان “مع من أنت” ذكرت فيه موقفي من بعض الأحداث ..

قال الدكتور : [والحق أن حسين بن محمود لم يوفق في رده هذا وما نرى هذا الرد إلا جاء بناءً على طلب من إخوة منهجه من الدواعش الذين دأبوا على استجداء أهل العواطف المتقلبين ليطيروا بها كعادتهم في مثل هذه الأمور]

الجواب : لم يطلب مني أحد الرد على رسالة الدكتور غفر الله لنا وله ..

قال الدكتور : [ومن أبرز المغالطات التي ذكرها الكاتب : أولاً: كلامه عن الدكتور طارق عبد الحليم حفظه الله فالشيخ حفظه الله تصدى للخوارج المارقة من العوادية وتحمل في هذا الأمر الكثير وإن كان في بعض كلامه قسوة ولكنه لا يخرج عن نطاق الأدب كما ادعى الكاتب]

أقول : نقلنا عنه ما خرج به عن نطاق الأدب في حق نساء المسلمين ما نستحي من تكراره ، ونحن نحترم الدكتور طارق ، وكتبنا فيما مضى تعليقاً على بعض كلامه لم نتجاوز فيه الأدب ، وقد وصله وعرف كاتبه .. بعض كلام الدكتور طارق لا يليق بسنِّه ولا بالعلماء ، فنحن نربأ به أن يصدر عنه مثل هذا ، وقد نصحناه ، فنسأل الله أن يجعلنا وإياه ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأن لا نكون وإياه ممن قال الله فيهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ} (البقرة : 206) ..

قال الدكتور : [وكان الأحرى بالكاتب أن يتوجه إلى أنصار العوادية الذين اشتهروا بالبذاءة والفحش بدل التركيز على قضية كهذه]

الجواب : نصحنا أنصار المجاهدين من جميع الجماعات أن يلتزموا الأدب في الحوار ، وكتبنا مقالات قديمة وحديثة في هذا الصدد ، ولا زلنا نقول ونكرر وننصح الجميع بالتزام الآداب الشرعية ، ولا يكاد يسلم من التنابز بالألقاب أحد ، نسأل الله لنا وللجميع المغفرة ..

قال الدكتور غفر الله لنا وله : [وكنا نتمنى من الكاتب أن تكون غيرته لدماء أهل السنة من المجاهدين وللمشروع الجهادي أكثر من حساسيته لقضية تافهة أم أنه الورع البارد والتنظير القتّال الذي ابتلينا به من مشايخ النت المجاهيل !!!.]

الجواب : غيرتنا على دماء المسلمين جعلتنا لا نتوقف عن الكتابة والنصح والبحث لعقد ونصف منذ أن بدأت الأحداث في زماننا هذا ، ونسأل الله أن يجعل الغيرة خالصة لوجهه الكريم .. أما المشيخة فلم أدعها يوماً ، وذكرت هذا في مقال “مع من أنت” وقبل هذا بسنوات ، وأما الجهالة : فالله أعلم بنا ، ونسأل الله الستر ، وأن يحشرنا في جملة المغمورين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما يضر المسلم أن لا يعرفه غير الله ، نسأل الله السلامة والعافية والإخلاص في القول والعمل ..

قال الدكتور : [ضرب الكاتب على وتر أني قلت “دين المارقة” وفهم من هذا الكلام أن المارقة لهم دين غير دين الإسلام وهو بذلك يوحي للقراء أني أكفر جماعة الدولة لكي يقول للناس أني وقعت فيما حذرت منه ,وقد كنت أتمنى أن لا يصدر من الشيخ أسلوب البتر الذي نقدني به ولكنه لم يأت على ذلك ولو بمثال واحد] ، وقال [وأما أني قلت “دين المارقة ” فإني أربأ بالشيخ أن يصل به الأمر أن يظن أن كلمة الدين لا تطلق إلا على الملة وأبسط طلاب العلم يعلم استعمالات لفظ الدين لغة واصطلاحاً وأنها تطلق على الرأي والطريقة والعادة ,وواضح أني قصدت بدين المارقة أي طريقتهم و أراؤهم وهذا معروف عند السلف الذين يطلقون هذا على أهل البدع]

الجواب : أما لفظ “الدين” فإذا أطلق يصير إلى معنى واحد ، ومن أراد صرف المعنى فعليه أن يذكر الصارف في محله ، ونعتذر للدكتور إن أسأنا فهم كلامه ، ولكن هذا الذي ظهر لنا في العنوان ،كما نشكر الدكتور على النقولات التي نقلها لنا في هذه المسألة وغيرها ..

قال الدكتور [وبعد هذه النقول فإني أتمنى من الشيخ أن يكون قد علم استعمالات مصطلح الدين وأنه يطلق على المعتقد والرأي وليس محصوراً بالدين الذي هو بمعنى الملة ولكن الشيخ اتبع وللأسف أسلوب الغلاة الذين يتصفون بالعقلية الأحادية والإلزام باللوازم كشنشنة أهل البدع] .

الجواب : نسأل الله السلامة والعافية لنا وللدكتور ولجميع المسلمين من الغلو والعقلية الأحادية والإلزام باللوازم وشنشنة أهل البدع ..

قال الدكتور : [ثالثاً: أما أني لم أذكر حسنة واحدة لدولته الميمونة ! فإني أسائله عن هذه بعض هذه الحسنات إلا إذا كان إعلان الخلافة و ضرب رقاب المجاهدين في الشام والعراق و تسليم المناطق للرافضة واستجلاب التحالف الصليبي وترهيب الناس وسلب أموالهم وتشويه الإسلام والجهاد وفتنة الناس في دينهم و دنياهم حسنة !]

الجواب : الدولة الإسلامية قتلت الآلاف من الرافضة والنصيرية وضربت أعناقهم ، وحررت آلاف الأسرى من الرجال والنساء

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "They Plotted a Huge Wily Plot"

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرنا في مقالة سابقة (فهم عاصفة الحزم) أن هذا التحالف الذي يقصف اليمن لا يجتمع لمصلحة المسلمين ، وأننا عرفنا هذا بتتبعنا واستقراءنا تاريخه الطويل في العمالة والخيانة ، وقلنا قبل أيام في مقالة بعنوان “صولة العصافير” أن هناك مخطط لتدخل خارجي تركي إيراني عربي في العراق والشام ، وذكرنا في مقالة “مع من أنت” : “هذه العاصفة [عاصفة الحزم] ستهدأ قريباً لأن أعضاءها غير مخلصين ، وليسوا على قلب رجل واحد ، وكلهم أصحاب مصالح شخصية ، وتتحكم فيهم الأنانية ، وتغلب عليهم الإنتهازية ، وإيران ستلتف حولهم مستغلة هذه الثغرات ، وما يهمنا منها هو إضعاف الحوثيين وعلي صالح ، ولن يستطيعوا القضاء عليهم بالقصف” (انتهى) ..

الحقيقة أنني كنت شبه متأكد مما سيحصل في بلاد الحرمين ، وقلت لبعض الأحبة : بأن القوم يريدون ترتيب البيت “السعودي” بتسليم الحكم “لابن نايف” ثم “لابن سلمان” ، وجعل الحكم في عقب سلمان وفي البيت السديري إن استطاعوا ، وقد حاول “عبد الله بن عبد العزيز” جعل الأمر في عقبه عن طريق ولده “متعب” ، ولم يستطع ..

لعل البعض يتسائل : ما دخل هذا بعاصفة الحزم التي أصبحت “إعادة الأمل” ؟

إذا تقرر لدينا بأن القوم ليست لهم نية في نصرة دين ولا شعب ، وأن الأمر مصالح : فقد كانت “عاصفة الحزم” لتلميع “ولد سلمان” الصغير الذي نيطت به قيادة الدفاع لتَعرفه العامة ، فهذا الولد الذي لم يبلغ الثلاثين بعد ، والذي لا يعرفه أحد : صار أشهر شخصية قيادية في جزيرة العرب بعد “عاصفة الحزم” وأختها ، فتدمير البنى التحتية لليمن ، وقصف الجيش اليمني والحوثيين كان سببه الأكبر إظهار “محمد بن سلمان” وتعريف الناس به ..

لم يكتفوا بالمكر بغيرهم ، بل هو بينهم أشد : حيث أمر ملكهم “الحرس الوطني” الموالي لمتعب – ومن قبله والده عبد الله – بالتدخل في اليمن ، ولم يأمر الجيش كما هو العرف في الحروب ، والهدف من ذلك : إضعاف الحرس الوطني ، ومن ثم “متعب” ، فإن نجح “متعب” فالفضل لملكهم سلمان الآمر بالتدخل ، فمتعب خاسر في كلا الحالين ، ولذلك لم يتدخل بقواته إلى الآن ، ولا أظنه يفعل إلا أن يُحاط به ، فهذا جانب من المنافسة على الحكم الذي أُقصي بسببه كثير من الأمراء الكبار في السن من أحفاد عبد العزيز ليتقدّمهم شاب لا خبرة له ولا دراية ، ولنا أن نتخيل حجم الحنق والغضب الذي أثارته هذه القرارات ..

ما الذي حصل ؟

بعد موت “عبد الله بن عبد العزيز” : عمل “ابن نايف” على طرد حاشيته التي قلبت البيت “السعودي” رأساً على عقب وابعدت القسم “السديري” عن الحكم ، ثم اتفق مع سلمان وابنه لإبرازهما كقياديين ، فكان قرار التدخل في اليمن الذي يجمع لهم بعض المصالح الأخرى التي منها : إظهار سلمان بمظهر القيادي ، وأنه مخلّص الأمة من المد الرافضي ، وأنه لا داعي للجماعات الجهادية في وجود حكومة “سعودية” قوية تحمي مصالح الأمة ، وإضعاف الحكومة اليمنية ومن ثم إدخال اليمن في بيت الطاعة “السعودي” ، والتخلص من الشغب الحوثي جنوب حدود البلاد ، وقطع الباب أمام إيران إن أرادت خلق المشاكل في اليمن وباب المندب ، والتحضير للتدخل العسكري في الشام ضد المجاهدين وبأسم محاربة الحكومة السورية ، وغيرها من الفوائد والمصالح !!

كانت عقبة التدخل هي إيران ، فاتفق القوم صورياً مع “نواز شريف” و”أردوغان” على دعم “المملكة” ، وأمريكا حاضرة تراقب الأمر برمته ، وقدّمت الإستشارات والدعم المعنوي والسياسي والمخابراتي ثم العسكري لاحقاً ..

اصطدم نواز شريف بالبرلمان الباكستاني الذي فيه نسبة كبيرة من الرافضة ، فاكتفى بإعلان دعم باكستان للمقدسات الإسلامية ، وحرّك “ابن نايف” الجماعات الإسلامية في باكستان لتُعلن في مسيرات مليونية استعدادها للتدخل عسكريا لحماية بلاد الحرمين من أي تدخل إيراني لترهب إيران وتضغط على الحكومة الباكستانية ، ثم أعلن أردوغان وقوفه بجانب “آل سعود” ، وكان شرط أردوغان : إنهاء حكم بشار في سوريا ، وإيقاف دعم آل سعود للإنقلاب في مصر ، وبالطبع : تحركت المدمرات الأمريكية إلى مضيق باب المندب لتؤكد لإيران جديّة الأمر ، فسكتت إيران ، وقصفت الطائرات “السعودية” والعربية مواقع الحوثيين وجيش علي صالح ودمرت البنى التحتية لليمن لتصبح في المستقبل عالة على المساعدات “السعودية” ، ولا نستبعد أن تضم “السعودية” بعد الأراضي اليمنية الجديدة إلى حدودها مقابل نصرة “الشرعية” ..

الدعم الأمريكي لعاصفة “الغبار” هذه لا بد أن يكون له ثمن ، والثمن هو : ضمان أمن حدود يهود في فلسطين ، والقضاء على المجاهدين عامة ، وعلى الدولة الإسلامية وجماعات قاعدة الجهاد خاصة ، وتمويل القصف الصليبي على العراق الشام ، وقد تحرك القوم لتنفيذ هذه الخطة : فاستطاعوا تدريب وتسليح بعض الجماعات ، وقامت بعض طائراتهم بقصف مواقع النصيرية إعلاناً لبدئ المرحلة القادمة ، ولعل بعض النصيرية ينقلب على بشار في الأمد القريب بعد أن أيقنوا أن الأمور قد تحسم لصالح التحالف الصليبي العربي التركي ..

هذه الخطة طبقوها في أفغانستان – ابان الحرب السوفييتية – فأتوا بصبغة الله مجددي ليحكم أفغانستان ، ولم تستقر الأمور لضعفه ولوجود قوى منافسة ، فقامت الحرب الداخلية التي انتهت بظهور الطالبان ، واستطاعوا القضاء على طالبان بنفس الخطة ، وطبقوا هذه النظرية في الصومال وفي مالي والبوسنة وفلسطين ، وفي كل مرة يقع المسلمون بكل سذاجة في فخهم بسبب انعدام الثقة فيما بينهم ، وبسبب العداوة التي أوجدها العدو بينهم ، وبسبب جهل البعض بطبيعة الراية الشرعية التي ينبغي أن يقاتل تحتها المسلمون ..

لعل الأيام القادمة تكشف لنا عمق الغباء السياسي لبعض الجماعات مقابل مكر وخبث الأعداء ، فالجماعات التي دخلت تحت كنف هذا التحالف باسم تحرير الشام من النصيرية ستجد نفسها خارج اللعبة السياسية قريباً كما حصل لرباني وسياف ، وسيأتي القوم ب”كرزاي” سوري ليحكم الشام ، وقد يستخدم القوم هذه الجماعات المقاتلة لقتال الدولة الإسلامية وقاعدة الجهاد والجماعات المخلصة مقابل وعود

New video message from Wilāyah Dagestān of Imārat al-Qawqāz's Shaykh Muḥammad Abū 'Uthmān: "Condolences of the Qāḍī of Wilāyah Dagestān on the Martyrdom of the Amīr of the Caucasus Shaykh 'Alī Abū Muḥammad al-Dagestanī"

logo

____________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]