For previous parts in this essay series see: #3, #2, and #1.
—

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Qatādah al-Filisṭīnī — “Said to Them… #4″
_____________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Fitnah in al-Shām"
بسم الله الرحمن الرحيم
قام الجهاد الأفغاني ضد الإتحاد السوفييتي ، وأعلن السوفييت وقتها أنهم أتوا بناء على طلب الحكومة الأفغانية لتحميها من الإرهابيين !! كان من مصلحة أمريكا والدول الغربية إغراق السوفييت في المستنقع الأفغاني ، ولذلك أذنت أمريكا لحكومات الدول العربية بمساعدة المجاهدين ، فحرّض العلماء المسلمين على الجهاد ، وتطاير الشباب إلى أفغانستان يلبون نداء الإيمان ، وهبّت الأمة كلها تجاهد بالمال وباللسان ، ثم حدث ما لم يكن متوقعاً : استطاع المجاهدون في أفغانستان إلحاق هزيمة نكراء بالسوفييت ، واجتمع في أفغانستان خيرة شباب الأمة الذين اكتسبوا خبرات عسكرية وسياسية وشرعية ، وكانت دعوتهم : “نقاتل في أفغانستان وعيننا على فلسطين” .. انتبه الغرب الصليبي ، وولول اليهود في المحافل الدولية : “لقد أيقظتم المارد الإسلامي” ..
بدأ المكر سنوات قبل دخول المجاهدين كابل ، وبدأ التحضير للتحريش بين المجاهدين عن طريق نشر الشائعات من قبيل : الأفغان قبورية ، والعرب وهابية ، الأفغان مبتدعة حنَفية ، والعرب حنابلة أتوا ليغيروا المذهب الحنفي ، العرب يسْبون نساء الأفغان ويهتكون أعراضهن وخاصة نساء الطاجيك والأوزبك ، والقائد الفلاني عميل لأمريكا ، والقائد فلان عميل لفرنسا ، ثم دخلت الدولارات الأمريكية والأموال النفطية لتشتري ذمم بعض القادة ، واستطاع القوم اغتيال العقلاء والعلماء بمساعدة بعض العملاء ، ثم بدؤوا بالتحريش العملي الذي انتهى بالاقتتال الداخلي ..
لم ينسَ الغرب أثناء هذا المكر أن يسِموا المجاهدين العرب بالإرهاب ، وكان رأس الإرهاب العالمي “الشيخ عبد الله عزام” ، فاغتيل رحمه الله وأبناءه ، وتفرق بعده العرب ، وأمر الأمريكان الحكومات العربية بسجن كل عائد من أفغانستان بتهمة الإرهاب بعد أن كانوا مجاهدين أبطال ، فاشتغلت الآلة الإعلامية الغربية والعربية على وتر الإرهاب الإسلامي ، وحدثت أحداث كثيرة يطول ذكرها إلى أن ظهر الشيخ أسامة بن لادن – رحمه الله – في الساحة وأعلن الجهاد العالمي ، فكان رأس الإرهاب في العالم ، وأتباعه كلهم إرهابيون لأنهم أعلنوا نية قتال أمريكا “هبل العصر” ..
لم تألُ الآلة الإعلامية العربية جهداً في تشويه صورة “قاعدة الجهاد” ، فتارة يسمونهم “خوارج” وتارة “فئة ضالة” ومرة “أهل غلو وتنطّع” وتجرأ بعض الساسة فقال “عملاء أمريكا” وبعضهم ذهب أبعد من ذلك فقال “عملاء للصهيونية العالمية” ورماهم البعض “بالجهل” وآخرين “بالغرور” وغيرهم “بالمفتئتين على الآمة” ، وكان أسامة هو رأس الخوارج المارقين الغلاة المتنطعين الضالين المُضلّين المفتئتين على الأمة ، ثم أتتنا تحليلات أخرى كثيرة : منها أن “الشيخ الظواهري” هو من غرر بأسامة ، وأن أسامة مجرّد صورة ، والظواهري هو الحقيقة ، وأن أسامة ألعوبة في يد الظواهري ، وأن أسامة مسكين وعلى نياته ، والظواهري هو المنظّر الأول للإرهابيين ، وأن المصريين المتعصبين التكفيريين استولوا على قيادة “قاعدة الجهاد” وهمشوا “الخليجيين” المسالمين المعتدلين ، وأن “قاعدة الجهاد” انحرفت عن فكر ومنهج “عبد الله عزام” ، وأن “قادة الجهاد الحقيقيين” من أمثال “رباني” و”سياف” تبرأوا من “قاعدة الجهاد” ، وغيرها كثير من الدعاوى التي عجّت بها الساحة الإعلامية والسياسية والعلمية ..
بدأت الحرب في العراق ، وكان صدام حسين وقتها في الإعلام الغربي هو رأس الإرهاب في العالم ، ورأس الشر في كل مكان ، ويملك أسلحة دمار شامل ، أما في الدول العربية فقد كان “صدام حسين” بعثي كافر مُجمع على كفره ، يعذّب المسلمين ويقتلهم ، وفتحوا ملفات صدام القديمة كحلبجة وغيرها ، رغم كونهم حلفاء صدام أيام مجزرة حلبجة .. ثارت ثائرة الشعوب على صدام بسبب الإعلام ، وأفتى العلماء بجواز “الإستعانة” بالصليبيين لقتال البعثيين لأنهم أشد ضرراً على المسلمين ، وعبثاً حاول بعض العقلاء بيان مخططات الأمريكان لاحتلال جزيرة العرب وتدمير العراق من أجل عيون اليهود ، وضاعت هذه الأصوات وسط صخب الإعلام ، وسُجن أصحابها ..
دُمّرت العراق ، وأعلن الشيخ أسامة الحرب على أمريكا التي احتلت جزيرة العرب ، وقام الرافضة وبعض المنتسبين لأهل السنة بمساندة الأمريكان ليدمروا بلادهم ، ثم اتفق الأمريكان مع الرافضة على تولي الأخيرة حكم العراق والنكاية بالمسلمين فيها والمحافظة على المصالح الأمريكية ، ودخلت إيران على الخط ، وقُتل صدّام ، وقامت بعض الجماعات المسلحة بالقتال ، وأُعلن الجهاد في العراق ، فاشتغل الإعلام الصليبي الرافضي العربي على وتر الوهابية والإرهاب والسنيّة والقاعدة وغيرها من التصنيفات ..
دخل الزرقاوي العراق ، وبدأ بالعمل سراً ، وجمع حوله الرجال ، وقام بعمليات نوعية ظهر فيها كقوة عسكرية عالية الكفاءة ، وقام بنحر بعض الأمريكان ونشر ذلك على الملأ ، ثم بايع “قاعدة الجهاد” ليكسب زخماً كبيراً وليلتف حوله المجاهدون ، فكان الزرقاوي هو الإرهابي الأول في العالم ، وهو الذي يشوه صورة الإسلام ويقوّض جهود الأمريكان والرافضة لبناء عراق ديمقراطي حر ، ثم قُتل الزرقاوي رحمه الله ، ولكنه قبل مقتله نشر سياسة بين أتباعه مفادها : أرهب عدوك ثم أرعبه وزلزل الأرض تحته حتى يفرق من لقاءك ، ومشى أتباعه وجنوده على هذه السياسة الزرقاوية الشرعية القرآنية المستمدة من قول الله تعالى {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأنفال : 57) ..
قامت الدولة الإسلامية في العراق فأذاقت الأمريكان والرافضة الويلات ، وفتحت بعض الولايات ، وسيطرت على بعض المحافظات ، وخاف القوم من بطشها وقوتها رغم الفارق الكبير في العدد والعتاد ، ورغم القصف والمجازر والتنكيل والتضييق ، أخذت هذه الدولة في التمدد ، وازدادت قوة ، فأدرك الأمريكان بأنه لا مجال لمقاومة الدولة إلا بأهل السنة ..
اشتغلت الدعاية الإعلامية على الدولة في أوساط السنة : وهابية تكفيرية خوارج غلاة همج رعاع لا يريدون الخير للعراق ، يريدون خلق فتنة طائفية بين السنة وإخوانهم الشيعة ، رجعيون سلفيون لا وطنيون ، إقصائيون غرباء دخلاء بعثيون عملاء للأمريكان والصهيونية !! بهذه الشعارات استطاع بعض زعماء القبائل استنهاض أفرادها لقتال الدولة الإسلامية في العراق ، فقام هؤلاء بالمهمة خير قيام ، وعبثاً حاولت الدولة ثنيهم عن القتال : فالدولارات النفطية والأمريكية أتخمت جيوب زعماء القبائل وأعمت عيونهم ، فاستطاع هؤلاء الحد من انتشار وتوسع الدول الإسلامية الوليدة
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Shāmī: “The Subtleties in the Concept and Provisions of the Sects #4"
For earlier parts in this video series see: #3, #2, and #1.
—

____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Jund Allah Studios presents a new video message from the Islamic Movement of Uzbekistan: "Ramaḍān Message and Message on the Caliphate"

_________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: "Whispers .. So Who Will Respond?!"

______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #13"
‘Umar Studio presents a new video message from Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān's Khalīfah 'Umar Manṣūr: "Words of the Military Official"

______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Usāmah Maḥmūd: "Eulogy For the Two Commander Leaders Ustāẓ Aḥmad Fārūq and Qārī ‘Imrān"

______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Mawlānā 'Aṣām 'Umar: "Eulogy for Ustāẓ Aḥmad Fārūq and Qārī ‘Imrān"

_____________
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Mawlānā ‘Aṣim ‘Umar: "From France to Bangladesh: The Dust Will Never Settle Down"

_______________

