al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Abū Sufyān al-Azdī (Sa'īd al-Shehrī): “Concepts #2: When Do We Judge By Sharī'ah?"

Click here for the first part in this video series.

________________________2_small

______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from the Islamic Emirate of Afghanistan’s Zabīhullah Mujāhid: "Remarks Regarding Propaganda By Kabul Administration’s Peace Council"


Propaganda was once again published by the supposed ‘Peace Council’ of the Kabul administration yesterday claiming that they will meet with representatives of the Islamic Emirate for peace talks at an undisclosed location.
We reject this hollow propaganda of the enemy. This fake artificial organ of the Kabul administration wants to prolong its lifespan with such rumors and concocted claims and extent the time of their welfare benefits supplied by America.
The real mother of all misfortunes in Afghanistan is America. So long as the occupation remains and establishment of an Islamic government is obstructed, the Islamic Emirate will continue is sacred Jihad.
Zabihullah Mujahid
Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan
12/08/1436 Hijri Lunar
10/03/1394 Hijri Solar                    30/05/2015 Gregorian
_________________

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #3: Paradise for the Price of Patience and Jihād"

For previous parts in this video series see: #3#2, and #1.



______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "About the al-Jawlānī Interview"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد ..فقد اطلعت على لقاء الأمير الجولاني مع الإعلامي “أحمد منصور” بتاريخ (9 شعبان 1436هـ) ضمن برنامج “بلا حدود” على قناة الجزيرة الإخبارية ، فألفيته لقاءً جيداً في الجملة ، وضع بعض النقاط على الحروف ، وشرح وجهة نظر الجبهة في الشام وعلاقتها مع مكونات الشعب السوري ، ولي على اللقاء بعض التعليقات التي أرجوا أن تتسع لها الصدور :أولاً : الذين صدّعوا رؤوس الأمة بمطالبتهم الأمير البغدادي بالخروج على الملأ بشخصه ، وأقسموا بأنه مجهول أو غير موجود ، وصرّح بعضهم أمام الملايين – بأسلوب المتحدي – أنه إن ظهر فسيبايعه ، ثم لما ظهر البغدادي في الموصل لم يبايع !! نحن نرى الجولاني اليوم لم يظهر على الشاشة بوجهه ، فلمَ لا يطالبون الجولاني بالظهور على الشاشات حتى يعرفه الجميع ، أم أن أحكام الجهالة لا تكون إلا للمخالف !! وهذا رابط لهذا التحدي الذي حذفت الكثير من روابطه على الشبكة :
(https://www.youtube.com/watch?v=3xxEbRy_CrQ) ..

لا نطالب بالجولاني بالظهور العلني ، بل ننصح جميع القادة بعدم الظهور الإعلامي المصوّر ، ولكن الذي ننكره هو الكيل بمكيالين من بعض الناس ، وتقريرهم بأن في عدم الظهور العلني تأثير على أمور ادعوها : مثل أن البيعة لا تكون إلا برؤية المُبايَع ، وهذا خطأ ، فلو كان كذلك للزم جميع جنود جبهة النصرة رؤية وجه الجولاني ورؤية قادة بقية الفصائل !! أكثر المسلمين في الأرض لم يروا الخلفاء الذين بايعوهم ، بل هم تبع لأهل الحل والعقد ، فلا تُشترط الرؤية الشخصية في البيعة ، ولا تؤثر الجهالة على البعض إن كان المُبايَع معلوماً عند أهل الحل والعقد ، وليس الكلام هنا عن “بيعة البغدادي” ، وإنما تقرير مسألة شرعية حاول البعض تحريفها لمخالفتها أهوائهم ..

ثانياً : إذا كان الجولاني يقول بأنهم لا يستهدفون من لا يبدأهم بالقتال سواء كانوا نصارى أم نصيرية أم دروز ، والمسلمون من باب أولى ، والبغدادي يقول “كفوا عنا نكف عنكم” : فكيف يبدأ القتال بين الطرفين في بعض الأماكن !! من الذي يخرق أوامر قادته بالكف عن الغير !! هل هناك عصاة في الطرفين أو مندسين يرون بقاء القتال بين الجانبين مصلحة لمموليهم .. نستبعد أن تكون هذه الأوامر – من الطرفين – مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي ، فكيف يبدأ القتال ؟

ثالثاً : الجولاني قطع كل أمل في أحلام البعض بدعوته الإنفصال عن “قاعدة الجهاد” ، وذكر أنه يأخذ الأوامر والتوجيهات من الشيخ “أيمن الظواهري” حفظه الله ، فهل سيكف البعض عن مطالبته بالإنفصال ، أم سيكون الجولاني عندهم : “خارجي” “قاعدي” “تكفيري” “إرهابي” “عنيف” “تفجيري” “ضال” بعد إصراره على البقاء تحت كنف “قاعدة الجهاد” وزعيمها “التكفيري الأول ورأس خوارج العصر” أيمن الظواهري !! هل سيرضى المخالفون لقاعدة الجهاد عن “جبهة النصرة” أم أنه لا بد للجولاني أن يتبع منهجهم !!

رابعاً : أقر الجولاني بما بينا في مقالات سابقة : أن بعض حلفاءه في “جيش الفتح” يأخذون مساعدات من بعض البلاد ، وحذرهم – كما حذرناهم – مغبة سلوك هذا الطريق ، والسؤال هنا : ألا يعلم الأمير الجولاني بأن هذه الدول المموّلة حرب على “قاعدة الجهاد” قبل “الدولة الإسلامية” !! ماذا لو أمرت الدول المموّلة هذه الجماعات بقاتل “جبهة النصرة” ؟ وستفعل إن لم تفك الجبهة ارتباطها بقاعدة الجهاد ..ننصح “جيش الفتح” بقطع العلاقة مع هؤلاء إن كانوا جماعات صغيرة لا تأثير لها في الساحة العسكرية ، أما إن كانت جماعات كبيرة فلا أقل من إبعادها عن غرف العمليات العسكرية وعن القرار السياسي ، والأفضل قطع العلاقات معها ما دامت مصرة على العلاقات المشبوهة ، وإن أصر جيش الفتح على بقاء هؤلاء فإن الخيانة ستحصل ، وبريق المال عند ضعاف النفوس أقوى من نور الإيمان في قلوبهم ، وهذا ما عرفناه بعد دروس طويلة قاسية في كثير من الجبهات ، وآخرها العراق التي كان الجولاني فيها .. مخطئ من ظن أنه يستطيع خداع الممولين ، فهؤلاء تمرسوا على الغدر والخيانة وطعن الأمة في كل محفل ..

خامساً : ذكَر الأمير الجولاني بأن “جبهة النصرة” ترسل مبعوثين (دعاة) إلى الدروز والنصيرية – لشرح عقيدة المسلمين وبيان الأخطاء التي وقعوا فيها – لإرجاعهم إلى الإسلام ، وهذا عمل جليل كبير مبروك – إن شاء الله – لكونه من أهم أسباب الجهاد ، والسؤال هنا : لماذا نرسل الدعاة للدروز والنصيرية ولا نرسلهم للنصارى ؟ ولماذا الصبر على إرسال المبعوثين للدروز والنصيرية وعدم الصبر على إرسال المبعوثين “للدولة الإسلامية” لإصلاح ذات البين !! أيهما أولى بالمبعوثين ؟

سادساً : ذكر مذيع الجزيرة أنه يريد لقاءً آخر مع الجولاني للحديث عن العلاقات بين الجبهة والدولة ومناقشة طبيعة الخلافات بينهما ، وهنا أذكّر الجولاني وغيره من قادة الجهاد بما قلنا مراراً وتكراراً : لا ينبغي نشر غسيل المجاهدين على حبال الإعلام ، فالعدو يريد كشف ستر المسلمين بمعرفة طبيعة الخلافات ليتغلغل من خلال الفجوات فيحرّش بين المجاهدين بعد أن يئس من هزيمتهم عسكريا ، فلا تُعينوا أعدء الأمة علينا ..

إن كان ما في هذه المقابلة – والمقابلة الأولى مع الأخ “تيسير علوني” – هو فكر الأمير الجولاني ورأيه ، فالرجل عاقل ، والأمور الشرعية عنده منضبطة ، وإن كنا نخالفه في بعض الاجتهادات السياسية ، ولعل عقله وانضباطه جعل “الأمير البغدادي” يختاره دون غيره لقيادة فرع “الدولة الإسلامية” في الشام ، وقد قال الجولاني في مقابلته مع “علوني” بأن الخلاف مع الدولة الإسلامية “ضُخّم ، وأخذ أكبر من حجمه” مما يجعلنا نجزم بأن الخلاف كان تنظيمياً واجتهاداً في النظر للمصلحة العامة كما بيّنا سابقاً : فالجولاني رأى بأن مصلحة الشام تقتضي فصل الجبهة السورية عن العراقية ، والدولة رأت بأن المصلحة تقتضي دمج الجبهتين ، والظواهري رأى بأن المصلحة في الفصل ، وقد نصحنا بالفصل في البداية لسهولته ولكونه أقرب للمصلحة ودرءاً للفتنة ، أما الآن فنرى أن الدمج هو الحل الذي لا مفر منه ، وذلك لسببين :

الأول : أن الدولة الإسلامية تسيطر على نصف الشام ، وهي متغلغلة في كثير من المناطق الغربية والشمالية والجنوبية ، وعدم الدمج قد يؤدي إلى التصادم ، خاصة مع وجود فصائل مدعومة من أجهزة استخبارات ، وبعض هذه الفصائل تعمل في “جيش الفتح” باعتراف الجولاني ، وستعمل على التحريش بين الجانبين ..

الثاني: الدمج هو الموافق للأمر الإلهي بالتراص والقتال صفاً واحداً ، وفي التنازع والتفرقة

Ibn Taymīyyah Center for Media presents a new statement from Abū 'Āmir al-Muhājir: "This Is a Communiqué to the People and to Warn Then On HAMAS Against the Salafī-Jihādīs"

80699d6086591cc
Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Āmir al-Muhājir — “This Is a Communiqué to the People and to Warn Then On HAMAS Against the Salafī-Jihādīs”
______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Ibn Taymīyyah Center for Media presents a new article from 'Abd al-Raḥman bin 'Uqayl al-al-Ghazī: "Words Between the Hands of HAMAS' War Against the People of Tawḥīd in Ghazah (Gaza)"

ikuwdc
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Abd al-Raḥman bin ‘Uqayl al-al-Ghazī — “Words Between the Hands of HAMAS’ War Against the People of Tawḥīd in Ghazah (Gaza)”
______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]