New statement from Muhājirī al-Shām: "About the Baghdādī Group"

Click the following link for a safe PDF copy: Muhājirī al-Shām — “About the Baghdādī Group”
________________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
 

Majmu’ah Nukhbat al-Fikr presents a new release from Shaykh 'Abd Allah bin Aḥmad al-Bin al-Ḥussaynī: "But Do Not Marry An Adulterer"

i-cdf7514f4512
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh ‘Abd Allah bin Aḥmad al-Bin al-Ḥussaynī — “But Do Not Marry An Adulterer”
_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
 

‘Umar Studio presents a new statement from the Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān's Faḍl Allah al-Khurāsānī: "A Message to the Muslim Nation On the Occasion of ‘Īd al-Fiṭr"

d9bedb8cd8bad8a7d985

بسم اللہ الرحمان الرحیم

الحمد اللہ وحدہ واصلاۃ والسلام علی من لانبی بعدہ امابعد!

ہماری طرف سے امت مسلمہ اور خصوصاً پاکستان کے مسلمانوں کودل کی گہرائیوں سے عید مبارک ،اللہ تعالیٰ سے دعاہے کہ ہم سب مسلمانوں کے روزے،تراویح،اذکار و تلاوت،قتال فی سبیل اللہ سمیت تمام اعمال قبول فرمائے امین،

پاکستان کے جہا د اور شریعت پسند مسلمانو آج اس خوشی کے موقع پر پاکستان کے نظرئے کے اصل محافظ (طالبان مجاہدین) اور انکے ساتھ تعاون کرنے والوں کا شکریہ ادا کرتے ہیں اور یقیناً ہم خاص طور پر اللہ کی زمین پر اللہ کا نظام لانے کے لئے اپنی جانوں کے نذرانے پیش کرنے والے شہداءکو خراج تحسین پیش کرتے ہیں ہم انھیں اور ان کے مشن کو ہر گزفراموش نہیں کریں گے،اور اسی خاطر دشمن کی قید میں بے پناہ ظلم سہنے والے مجاہدین اور عام مسلمان بھائیوں ،بہنوں اور ان کے گھرانوں کو بھی خصوصی طور پر یا د کرتے ہیں اور ان کی قربانیوں کو سلام پیش کرتے ہیں جن کے دم سے یہ کاروان جہاد کفر کے اس تندوتیز طوفان میں رواں دواں ہے۔

اوراے نوجوانان امت! خوشی کے اس خاص موقع پر ہم آپکو یاد دلانا چاہتے ہیں کہ اس دین کی پاسبانی آپ کے ذمہ ہے ،اور اے علمائے امت اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے وارثو !امت مسلمہ کی بیداری آپکے ذمہ ہے اپکی زبان اور قلم شرعی نظام کی بہاریں لانے میں اہم کردار ادا کرسکتےہیں۔

ہم اس موقع پر حق پرست میڈیا والوں کا بھی شکریہ ادا کرتے ہیں اور ان کا اجر تو اللہ کے ذمہ ہے،اوروہ میڈیا والے جو روزانہ مسلمانوں کو تکلیف پہنچانے کے لئے جھوٹی خبریں پھیلاتے ہیں باز آجائیں۔

امت مسلمہ کو خوش ہونا چاہئے کہ آج طالبان جہاد کے لئے ایسے منظم ہو چکے ہیں کہ اس سے پہلے کبھی نہ تھے،آج مجاہدین متحد ہیں ،مجاہدین کا عمل ثابت کردے گا کہ آئی ایس پی آر اور میڈ یا نےہمیشہ جھوٹ ہی کہا۔

آخرمیں تمام سیکیورٹی اداروں ،امن کے نام پر بنے کفر کے اتحادی لشکروں اور سیاست دانوں کوپیغام دیتے ہیں کہ شریعت یا جمہوریت میں کسی ایک کا انتخاب کریں توبہ کرنے والوں کے ساتھ ضرور تعاون کریں گے،کیونکہ اللہ کی رٹ ہم نے تسلیم کی ہے اور آپکوبھی تسلیم کرنا ہوگااب صرف شریعت ہوگی یا شہادت۔

والسلام

بندہ طالب حق فضل اللہ خراسانی

_______________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Katāi’b Media presents a new statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn's Shaykh Abū 'Ubaydah (Aḥmad 'Umar): "And the Honorable Journey Continues: Message of Congratulations to the Islamic Nation on the Occasion of the Blessed ‘Īd al-Fiṭr For the Year 1436 H"

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "For All Shrines An Article"

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد ..

قرأت مقالاً بعنوان : “قتل الأهل والأقارب عند تنظيم الدولة ، قراءة في الوثائق الرسمية للتنظيم” (بتاريخ 27 رمضان 1436هـ) للأخ الفاضل “أبي عمر إبراهيم السكران” – حفظه الله – وهو كاتب له نشاط دعوي جيد ، ومواقف محمودة ، وله مؤلفات نحرص على اقتناء كل جديد منها لسلاسة أسلوبه وقوة تعبيره وتنظيم أفكاره وجودة أطروحاته ، خاصة ما يتعلق بالقرآنيات ، والرد على الليبراليين ، وكل جديد يتحفنا به حفظه الله ، فنسأل الله أن يزيده من فضله ..

سبب العنوان هو ما يجري الآن في الفلوجة والزبداني وغيرهما من الثغور : من قصف ودكّ لبيوت المسلمين من قبل الرافضة والنصيرية والنصارى وغيرهم ، فنحن أحوج ما نكون – في مثل هذا الموقف – إلى شد أزر المدافعين عن دماء وحرمات المسلمين ، فالرافضة والنصارى إذا دخلوا الفلوجة الكل يعلم ما سيحصل لأبناء ونساء المسلمين ، وكذلك الزبداني وما سيفعله النصيرية والرافضة بالمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ..في مثل هذا الموقف الحرج : يخرج علينا هذا الأخ الفاضل بمقال طويل يدعوا فيه جنود الدولة الإسلامية للخروج من “الدولة” وتركها ، فهل يُدرك ويعي هذا الأخ الكريم ما يقول ، وهل يستحضر المشهد !! “لا أشك أن المرء يتمنى الموت قبل أن يرى هذا المشهد ، فكل من كان بين جنبيه ذرة رجولة لا يستطيع تصور هذا فضلاً عن أن يتقبله” !! أيُدرك هذا الأخ الفاضل بأنه إذا انسحب الجنود الآن من الدولة الإسلامية فإن ما افترضه من سبي نساء المسلمين في جزيرة العرب بمآلات أقوال قادة الدولة الإسلامية سيكون واقعاً حتمياً خلال ساعات – بل دقائق – من انسحاب جنود الدولة من الخطوط الأمامية في الفلوجة !! “أيرضى الكاتب على ديانته ورجولته بذلك على أهله وإخوانه في العراق والشام ؟ فإن قال لا أرضى ، وهو المظنون فيه إن شاء الله ، فلينظر بالله عليه أين وصل الانحراف في العقيدة والدماء لدى من يقول مثل هذا القول” (هذا كلامه في ورقته مع تصرف بسيط) !!

المقالة التي كتبها فيها بعض من الحق ، ونحض قادة الدولة الإسلامية أن يقرؤوا هذه المقالة بعد أن تهدأ الثغور قليلاً ، وقد نصحنا الدولة الإسلامية مراراً وتكراراً – كما نصحها غيرنا ، وكما نصحنا قاعدة الجهاد من قبل ومناصريهم – بالكف عن الخوض في مسائل التكفير لأنها مزلة أقدام ، فلا بد من ضبطها ضبطاً علمياً من قبل علماء راسخين يدرسون النصوص الشرعية وأقوال العلماء وينزلونها على الواقع وفق ما تقتضيه الأصول والقواعد الشرعية ، ووفق ما يحقق المقصد الكلّي من جلب للمصالح ودرء للمفاسد ، فمآلات التكفير والتوسّع فيه أمر لا يُحمد عقباه إن لم يكن تأصيل دقيق ، وهذا المزلق تاهت فيه أكثر الجماعات الإسلامية : بين متشددة ومتساهلة ، فنسأل الله أن يقيّض للمجاهدين من ينزل الأمور منازلها ..

أما الأخ الفاضل صاحب المقالة ، فنقول له : لا بد أنك تعرف بعض أسباب التشدد في التكفير ، خاصة من قبل شباب بلاد الحرمين ، فما لاقوه من تعذيب في سجون “آل سعود” ، وما قيل لهم وما سمعوه من سجّانيهم ، وما حصل للبعض من تعذيب وأمور لا يفعلها المسلمون (من إدخال العصيّ في الدبر ، والتهديد بهتك أعراض الأخوات والزوجات بل وحتى الشباب ذاتهم ، وتعليق الشباب بالحبال لأيام وضربهم وكيّهم بالسجائر وصعقهم …) جعلهم يوقنون بأن هؤلاء ليسوا مسلمين .. أنتم تكلّمتم عن أسر الأخوات ، وناشدتم السلطات ، ولم يزدهم ذلك إلا غياً ، فهل تتوقعون ممن استثرتم غيرتهم – باسم النساء – أن يعتقدوا إسلام هؤلاء !!من ينفر إلى الدولة الإسلامية من الشباب – اللاتكفيريين – ويسمع هذه القصص من المسجونين سابقاً ، لا يشك في كفر “الدولة السعودية” ، فكيف وهو يرى بأم عينه طائرات “آل سعود” تحلّق في سماء العراق والشام تقصف أطفال المسلمين ونسائهم وشيوخهم وتقطّع أشلاءهم !!

ماذا تنتظرون من أهل العراق الذين يرون طائراتكم تحت طائرات الصليب تقصف مدنهم وقراهم وهم يقسمون عليكم بالله كل يوم أنهم مسلمون موحّدون وأن الواجب عليكم مناصرتهم في الدين لا قتلهم نصرة للصليبيين والرافضة والنصيرية وملاحدة الأكراد !! هل تنتظر من هؤلاء أن يتوقفوا في تكفيرك دولتكم أو تكفير من يسكت على هذا ، فضلاً عمن يخوض في المجاهدين المدافعين عن أعراضهم ودمائهم !!

الدولة الإسلامية هي السد الوحيد الذي يقف بين الرافضة وبين هتك أعراض نساء المسلمين في العراق ، وحكومتكم “الرشيدة” تقصف هذا السد وتحاول كسره ليلج الرافضة مدن المسلمين فيهتكوا الأعراض كما فعلوا من قبل في جميع مدن العراق ، أم أنك لم تسمع عن السجينات اللاتي اسمهنّ عائشة واللافتات على أبواب السجون (تمتّع بعائشة) ، أم أنّك لم تسمع عن النساء اللاتي اغتُصبن في المساجد ومكبّرات صوتها التي صدَحت بصراخ العفيفات اللاتي مزّق الرافضة فروجهنّ !! أم أنك لم تسمع عن الأبناء الذين أُجبروا على هتك أعراض أمهاتهم ، والإخوان أخواتهم ، والآباء بناتهم !! أم أنك لم تعلم عن الرجال الذين فُعلت بهم الفاحشة !! هل تريد أن تسمع عن أخواتك اللاتي اغتُصبن في الطرقات والمعسكرات وفي المستشفيات وداخل العربات وفي المزارع والبيوت والمحلات !! هل أزيدك ، أم يكفي هذا لتكفير أهل العراق “ولاة أمرك” !!

لا تلُمهم أخي الفاضل ، فلو رأيتَ رُبع عُشر ما رأوا ، أو نالك ربع ربع عُشر ما نالوا لكفّرت الدنيا بأسرها ، فالظلم الذي وقع على أهل العراق بسبب دعم “ولاة أمرك” للرافضة والصليبيين جعلهم يوقنون بكفرهم ، وبعض العلماء الذين أفتوا بعدم جواز قتال الرافضة والحكومات العراقية من بلادك ، والطائرات تنطلق من بلادك ، والدعم من بلادك ، والطيّارين من جنود جيش بلادك ، ووقود الطائرات أكثره من بطن أرض بلادك ، وقيمة الصواريخ تدفعه بلادك ، والدعم “اللوجستي” (الإمداد) يوصله جنود بلادك من البحرية والمشاة ، والشرطة والداخلية الذين يحرسون القواعد الأمريكية التي لازالت موجودة في بلادك في البر والبحر ..

ليس “التشدد” في شباب بلاد الحرمين فقط ، بل “التشدد” في أهل أفريقية (تونس) أكثر بكثير من شباب بلادك ، فالظلم الذي وقع على هؤلاء الشباب أعظم ، وردة الفعل عندهم أكبر ، والذي سام شباب تونس سوء العذاب لعقود وحارب دينهم ووهتك أعراض أخواتهم وكفّره علماء بلادك : ضيف على ولاة أمرك !! لا تسألني عن “غلوّ” شباب مصر الذين دفع ولاة أمرك المليارات لحرق أهلهم أحياء ولاغتصاب أخواتهم .. لا تسألني عن الشام التي دفع ولاة أمرك ثلاثمائة مليون دولار (هذا المُعلن فقط) لبشار لقتل المسلمين .. لا تسألني عن اليمن التي أفسد

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Foreign Affairs of The Islamic State"

بسم الله الرحمن الرحيم

الخارجي ليس كائناً نزل من القمر ، أو سراً كونياً لم يطّلع عليه أكثر البشر ، وليس الخارجي لغزاً لا يفكّه غير عباقرة الزمان .. الخارجي إنسان من لحم ودم ، كل ما يميّزه عن بقية المسلمين أنه متنطّع جاهل مغرور يرى نفسه على حق دون غيره ، فجهله هو سبب تنطّعه ، وتنطّعه جرّأه على سفك الدم الحرام ، وصيّره مارقاً عن الدين كما يمرق السّهم من الرميّة ، وبسبب خطره على المسلمين – كونه متهوّر ومقاتل شرس ومستبيح لدمائهم – جاء التحذير منه في النصوص ..

من هو الخارجي ؟ وكيف نميّزه عن غيره ؟

سؤال يخالج صدر كثير من الشباب اليوم لكثرة الآراء والاجتهادات التي صبّها الناس صباً على قارعة الفكر ليقرر أكثرهم “خارجية” بعض المجاهدين والعلماء والمفكرين في زماننا هذا وقبله حتى يَفُضّوا الجموع من حولهم فلا يسمعوا لهم ولا يتبعوهم ويقللوا من جاذبيتهم ومن جاذبية دعوتهم التجديدية في الغالب .. فمن محمد بن عبد الوهاب وعلماء الدعوة النجدية ، مروراً بحسن البنا ، وسيد قطب وجاعة الإخوان ، ثم عبد الله عزام وأسامة بن لادن وقاعدة الجهاد ، حتى وصلنا إلى “الدولة الإسلامية” ، كل هؤلاء خوارج بغاة مارقة حرورية أهل تنطّع وغلوّ وضلال ، والجامع المشترك بين هؤلاء هو خروجهم عن المألوف في البيئة المحيطة بهم أو ما هو غالب على الأمة في زمانهم : فمن محارب للقبورية ، إلى الداعي للفكرة الإسلامية ، والمطالب بالإستعلاء الإيماني على الكفر العالمي ، ومن محرّض على الجهاد في الأمة ، ومن مُعلنٍ للجهاد العالمي ، ثم الطامة الكبرى والمصيبة العظمى : عدم الاكتفاء بالدعوة والتنظير لقيام الخلافة الإسلامية !!الخروج عن المألوف خارجية بلا شك ، ولكنها ليست الخارجية التي عنتها نصوص خير البريّة صلى الله عليه وسلم ..

هناك خارجيتان : خارجية إبليسية سببها الكِبر والعُجب والجهل بالله تعالى وبأمره والتي كانت نتيجتها {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} (الحجر : 34) ، وخارجية نبوية شرعية على هذا الكفر والكِبر والجهل الذي صيّر المنكر معروفاً {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ} (الحج : 40) ، وتجلّت محاربة هذه الخارجية في أغرب صورة لها على يد الشواذ جنسياً وعقلياً {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} (النمل : 56) ، فـ “الخوارج” – بالمعنى اللغوي – هنا هم آل لوط عليه السلام الذين بقوا على الفطرة البشرية السويّة التي لم تستسغها العقول المنحرفة !! الخوارج الذين جاء وصفهم في الأحاديث النبوية شابهوا كثيراً الخارجي الأوّل (الشيطان) في صفة العُجب والكِبر والجهل بالله عز وجل وبحقيقة أمره ، فقد جاء وصفهم في الأحاديث النبوية بأنهم ” يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم” ، “سفهاء الأحلام” ، “قوم يتعبدون ويتدينون حتى يعجبوكم وتعجبهم أنفسهم” ، فهذه الصفات هي التي أخرجت إبليس من رحمة الله تعالى ، فأبى أن يسجد لآدم واستكبر وقاس قياساً فاسداً {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} (ص : 76) معارضاً به أمر الله الصريح الذي امتثلت له الملائكة دون تردد ، ولفهم هذه النفسية الغريبة المتكبّرة المتعجرفة العجيبة ينبغي أن نفهم نفسية “ذو الخويصرة التميمي” – أخزاه الله – الذي أتى سيد ولد آدم فقال له : “اعدل ، فإنك لم تعدل” !! أو ذاك الشاب صاحب الزهد والعبادة الذي مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه فقال له رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : “أَنشُدُكَ اللهَ هل قلتَ حين وقَفتَ على المجلس : ما في القومِ أحدٌ أفضَلُ مِنِّي أو خيرٌ مِنِّي ؟ قال : اللهمَّ نَعَمْ” فهذا الجاهل المغرور اعتقد في نفسه أنه أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة رضوان الله عليهم بسبب اغتراره بعبادته ، ولم يُدرك عقله الصغير أن العُجب والكِبر هما سبب هلاكه لا رفعته !!كثير من الناس اليوم يخلط بين الخارجيتين بسبب اختلاط المفاهيم ، وبسبب الجهل الكبير بالأحكام الشرعية الذي هو نتاج الحملة الصليبية على الثوابت الإسلامية ..

كثير من الناس لا يعرف حقيقة الجهاد ويظن أن السِّلم والسّلام والسِّلمية أصول شرعية باطلٌ ضدّها ، وطامة البعض مع الجهاد : اعتقاده ضرورة موافقته للقوانين الدولية التي جاء الجهاد ليكسرها ويمحوها من الوجود !! كثير من الناس لا يعرف حقيقة “الولاء والبراء” فيظن أن القومية والوطنية من الدين فيدعوا لنبذ الطائفية !! وكثير من الناس لا يعرف حقيقة “الحكم بما أنزل الله” فيظن أن الناس يسعهم ترك تحكيم شرع الله أو يسعهم الاستفتاء على ذلك أو يسعهم اختيار نظام الدولة المدنية بالمفهوم الغربي ، بل كثير من الناس لا يعرف حقيقة “أُلوهية الله تعالى” فيصرف العبادة لغير الله عن طريق الإستغاثة والدعاء والخوف والرجاء والاستعانة !! الخوارج المارقة الذين جاء ذكرهم في الأحاديث النبوية أفضل – من الناحية العلمية – من كثير من الناس اليوم ، فالخوارج الأوائل كان جهلهم في فهم بعض النصوص وتأويلها على غير المراد بها ، ولكنهم كانوا منضبطين في الثوابت أكثر من كثير من الناس اليوم ، فلم يكن عندهم انحراف في التوحيد ولا في الولاء والبراء – في الجملة – ولا في أصل الحاكمية ، وإنما انحرافهم كان بسبب تأويل فاسد في حكم مرتكب الكبيرة جرّهم إلى تكفير واستباحة دماء مخالفيهم وأموالهم والشهادة عليهم بالكفر والردّة ، ولذلك لم يكفّرهم جمهور العلماء ، واتفق الصحابة على عدم تكفيرهم وأجازوا مناكحتهم وأكل ذبائحهم والصلاة خلفهم ، بينما كثير من الناس اليوم يُنكرون ما هو معلوم من الدين بالضرورة ويقعون في الردّة من حيث لا يشعرون : كمن يدعوا إلى ترك أحكام أهل الذمة وعدم الزام الكفار بالجزية ومساواتهم مع المسلمين في الحقوق والواجبات باسم الوطنية ، والبعض يدعوا إلى تغيير مفهوم الولاء والبراء ، أو إلغاء جهاد الطلب من التراث الإسلامي وإلغاء أحكام السبي والرقّ في الإسلام بزعم وجود قوانين دولية تحرّم هذه الأمور ، وهذا من أعظم المنكرات كونه اعتقاد بجواز نسخ حكم الله بقوانين وضعها الكفار !!

ومما نراه اليوم من بعض طلبة العلم : الفجور في الخصومة ، واستخدام الألفاظ النابية والكلمات البذيئة ، والإكثار من التنابز بالألقاب ، وإنزال النصوص غير موضعها ، ولمز المجاهدين والكذب عليهم والافتراء المفضوح والتلاعب بالنصوص ، وابتداع حدود لمصطلحات حدّها علماء الأمة قبل ألف سنة !! قال الأشعري في مقدمة “مقالات