New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Turkish Question"

بسم الله الرحمن الرحيم
ليس العجيب أن تنجر تركيا إلى هذه الحرب بعد خسارة حزب أردوغان في الانتخابات وعدم حصوله على الأغلبية التي تمكنه من التفرّد بالسلطة ، وبعد الضغط الأمريكي لسنوات ، وتهديدها له بالأكراد ، فهذا كان متوقعاً ، وقد ذكرناه في مقالة سابقة ، ولكن الغريب أن تصدر الفتاوى من أناس – نحسبهم على خير – يقولون بجواز الدخول تحت الراية التركية لقتال الدولة الإسلامية بحجج واهية ضعيفة تحكي قِصر النظر وقلّة الصبر والجهل بالمآل !!

لو سألك سائل : ما معنى قولهم “ومن المعضلات توضيح الواضحات” ، فإنها هذه المسألة !! إذا كان “الحكم على الشيء فرع عن تصوره” ، فلنتصور المسألة لنعلم حقيقة هذه الفتوى المضحكة المُخجلة :

عندنا دولة تُعلن إسلامها وقادة يُعلنون إسلامهم ويقودون جيشاً يُعلن إسلامه يُقاتل النُّصيرية والنصارى والرافضة والملاحدة دفاعاً عن المسلمين ، وفي المقابل : رئيس يُعلن إيمانه بالمبادئ العلمانية ويعلن علمانية حكومته ويقود جيشاً يُعلن علمانيته وإلحاده وعبوديته لأتاتورك الذي أحل لهم الحرام وحرّم عليهم الحلال فأطاعوه !! لو عندك طفل مسلم يعقل ، اسأله : جيش يعبد أتاتورك ، وجيش يعبد الله ، مع من تكون ؟ إذا كان الطفل الصغير – الذي لم يتجاوز الخامسة – يعرف بفطرته حقيقة هذه المسألة ، فما بال البعض يفسد على المسلمين دينهم !!

العلمانية لمن لا يعرفها : هي “إقامة الحياة بعيداً عن الدين ، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة” (مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب) ، والمعنى الصحيح “للعلمانية” من ترجمتها اللاتينية والانجليزية والفرنسية هي “اللادينية” ، وإنما تُرجمت عندنا بـ “العلمانية” حتى تكون أخف وطئاً على مسامع المسلمين .. قال الشيخ سفر الحوالي : “والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو “فصل الدين عن الدولة” وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة ، ولو قيل : إنها فصل الدين عن الحياة لكان أصوب ، ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية : إقامة الحياة على غير الدين ، سواء بالنسبة للأمة أو للفرد” (العلمانية) ، وقال : “إن العلمانية تعني – بداهة – الحكم بغير ما أنزل الله ، فهذا هو معنى قيام الحياة على غير الدين ، ومن ثم فهي -بالبديهة أيضاً- نظام جاهلي لا مكان لمعتقده في دائرة الإسلام ، بل هو كافر بنص القرآن الكريم : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة : 44)” (نقلاً عن كتابه : “العلمانية”) وكتاب العلمانية للشيخ سفر – شفاه الله – أجمع وأفضل كتاب كُتب باللغة العربية في هذه النظرية الكفرية الخبيثة ، فليطالع الكتاب من يشك في كفر معتنق العلمانية ، خاصة الفصل الأخير تحت عنوان “حكم العلمانية في الإسلام” (ص 669) ..

فليعلم كل من يحمل السلاح بأن الجهاد لا يكون إلا “ضد الكفار غير المعاهدين ، ولإعلاء كلمة الله” ، فقتال الدولة الإسلامية ليس جهاداً ، والدخول تحت راية علمانية أتاتوركية كافرة ملحدة تأتمر بأمر الصليبيين : ردّة وخروج عن الملة اتفاقاً ، فالمسألة ليست خلافية ، ولا تحتمل الخلاف ، ولا يُتصوَّر فيها الخلاف لمن علم الحال وعلم أقوال علماء السلف في مثل هذه المسألة : قال ابن حزم رحمه الله : “صَّح أن قوله تعالى {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم} إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين” ( المحلى : ج11) ، وقال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله : “أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يُعتدّ بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا” ، وقال الشيخ علي الخضير : “أما مسألة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة ، وهذا هو الحق ، ويدل عليه : الكتاب ، والسنة ، والإجماع” ، وقال الشيخ عبد العزيز بن باز : “وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ مَن ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم” (مجموع الفتاوى : ج1) ، فانظر قول الشيخ ابن باز “بأي نوع من أنواع المساعدة” ، وقارنه بمن يريدون من المجاهدين سفك دماء إخوانهم لصالح الصليبيين !!

البعض بلغ من الكذب مكاناً ومن الجهل مبلغاً فقال بأن هذه النازلة من باب “الاستعانة بالكفار” ، وهذا من أعظم الجهل ، فليست نازلتنا هذه من “مسألة الإستعانة” بشيء لأن الراية ليست للمسلمين ، بل الراية صليبية ، والصليبيون هم من يستعينون بالحمقى والمغفلين من أبناء المسلمين وغيرهم ليقاتلوا دونهم ، فأمريكا هي التي استعانت بالرافضة والأكراد الملاحدة والعرب والأتراك ليقاتلوا الدولة الإسلامية ، فالقيادة أمريكية ، والقول قول أمريكا ، والحرب حربها ، والجميع تبع لها ، والأمر لها ، فكيف تكون المسألة استعانة !! أمريكا أرادت تقليل خسائرها في الأرواح فقدّم هؤلاء جنودهم قرابين لها كما كان الكفار يقدّمون القرابين لهُبل .. هل يجهل أحد على وجه الأرض أن أمريكا هي قائدة هذا التحالف الصليبي ضد المجاهدين !! هل يجهل أحد على وجه الأرض أن أمريكا هي التي أقامت هذا التحالف الصليبي !! تحالف صليبي أنشأته دولة صليبية تقوده لحرب المسلمين ، كيف تكون مسألة استعانة !!

إن تفلسف أحدهم وقال بأن تركيا دولة مسلمة ، فنقول : رئيسها يعلن إيمانه بالمبادئ العلمانية ، وحكومتها تُعلن العلمانية ، وجيشها يُعلن حراسته للعلمانية الأتاتوركية ، وقد سُئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف عن دولة الخلافة العثمانية فقال : “من لم يعرف كفر الدولة ، ولم يفرّق بينهم وبين البغاة من المسلمين لم يعرف معنى لا إله إلا الله ، فإن اعتقد مع ذلك أن الدولة مسلمون ، فهو أشد وأعظم ، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله وأشرك به ؛ ومن جرّهم وأعانهم على المسلمين بأي إعانة فهي ردة صريحة” (الدرر السنية 10/429) ، هذا في زمن الخلافة ، والأتراك كانوا يُعلنون الإسلام آن ذاك مع وقوعهم في بعض الشركيات ، فكيف بالجيش الذي يُعلن علمانيته وأتاتوركيته مع بقاء الشركيات التي كفّرهم من أجلها العلماء !!

قد يقول البعض : أردوغان له مواقف محمودة في نصرة بعض قضايا الأمة ، فنقول : “أبو طالب بن عبد المطّلب” كانت له مواقف أعظم بكثير في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما لم يُعلن إسلامه وأعلن بقائه على دين عبد المطلب : كان في النار مع الكفار .. أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد كفل رسول الله صلى الله

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Bombing of the 'Asīr Emergency Building"

بسم الله الرحمن الرحيم

تبنت “ولاية الحجاز” المبايعة للدولة الإسلامية تفجير مبنى لقوات الطوارئ بمنطقة عسير ، وهذا التفجير جاء – في نظرهم – رداً على ما تقوم به هذه القوات من مداهمات لبيوت أنصار المجاهدين وتتبعهم لهم لصالح حكومة الرياض ، وبناء على مشاركة حكومة الرياض للصليبيين والرافضة والنصيرية في قصف بلاد المسلمين ، واستناداً على الرأي بتكفير جيش وشرطة حكومة الرياض ..

لنا مع هذه العملية وقفات ، منها :

أولاً : ينبغي للدولة الإسلامية انتقاء الأهداف خارج الثغور بعناية فائقة ، وما حصل في “عسير” لم يكن عملاً موفّقاً ، وكما حذّرنا “قاعدة الجهاد” قبل سنوات من عواقب تفجير “مبنى الأمن” في الرياض ، فإننا نحذّر الدولة الإسلامية من عواقب مثل هذه الأعمال ، فهناك أهداف كثيرة في جزيرة العرب لا ينتطح عليها تيسان ..

ثانياً : قتل الجنود في مصر يختلف تماماً عن قتلهم في بلاد الحرمين من الناحية الإعلامية والشرعية (عند أكثر المسلمين) ، وقد أحجم النبي – صلى الله عليه وسلم – عن قتل المنافقين كي “لا يقول الناس” ، فكيف بالمسلمين .. الرأي العام من الأهمية والخطورة على الدعوة بمكان ، فلا بد من الحكمة في مثل هذه العمليات ، وإن كانت الدولة تكفّر أعيان هؤلاء ، فالغالبية المطلقة في بلاد الحرمين لا يكفرونهم ، فمثل هذه العمليات في مثل هذه الظروف تضر كثيراً بشعبية الدولة الإسلامية المتنامية ..

ثالثاً : هذه العملية سيستغلها آل سعود لسنوات في تشويه صورة المجاهدين عامّة – والدولة الإسلامية خاصة – كما حصل في تفجير مبنى الأمن الذي استطاعوا به هز صورة “قاعدة الجهاد” عند العامة ، وسينسجون القصص ويختلقون الأكاذيب ويستصدرون القوانين ليستفيدوا قدر الإمكان من هذا “الهولوكوست” ..

رابعاً : بالرغم مما تناقلته وسائل الإعلام ، فالظاهر أن التفجير لم يحصل في المسجد ، والشواهد أكثر من أن تُحصر : فالصُّور الأوليّة ليس فيها تفجير في المسجد وإنما تدل على تأثر المسجد بتفجير خارجه ، والشهود على أن التفجير حصل بعد صلاة الظهر بساعة ونصف ، ولعل أظهر الأدلة هي مقابلة قناة “الإخبارية السعودية” مع إمام المسجد ، فصور اللقاء تدل على أن المسجد لم يُفجّر من الداخل ، وقد حاولت القناة إدراج بعض اللقطات في اللقاء (انظر الدقيقة التاسعة من اللقاء) ولكنها افتقدت الحرفية ، وقد جزم “أهل الذّكر” المختصين في الإعلام بأن هذه اللقطات مُدرجة يقيناً وبغباء شديد ، والمدقق في اللقاء يجزم بأن هذا الإمام لم يجاريهم في كذبهم بحصول التفجير في المسجد ، فقد كان يورّي في كلامه ويتحرّز من الكذب ، وربما غيّر وجهة السؤال هرباً من تلميحات المذيع في مسألة التفجير داخل المسجد ، فنسأل الله أن يحفظه من دجل وكذب الإعلام السعودي ومسؤوليه وأن لا يغيّر أقواله بسبب ضغطهم عليه ..

خامساً : لا أدر لم سلّم الكثير من الناس برواية الإعلام “السعودي” والسلطات السعودية التي يعلم الكل كذبها ودجلها وتزييفها للحقائق ، وها هم يُفجّرون بيتاً من بيوت الله ويلطّخون المصاحف بالدماء (أو الأصباغ) ويمزقونها بأيديهم (وفي الصور مصحفاً يظهر التمزيق باليد جلياً) ويقلبون الفرش التي لم تحترق بالتفجير ، فلما فُضحوا برروا ذلك بأن التفجير كان خفيفاً لم يحرق السجّاد مع أنه قتل وجرح العشرات ، وقتلى الرافضة قبل أشهر كان أقل ، والتفجير أشدّ !! فجأة أصبح هذا الإعلام العلماني الخبيث الفاسق : إعلاماً صادقاً مُصدّقاً ، ونسي القوم أن هذا الإعلام كان ينافس الإعلام المصري في الكذب والدجل في حربه على الإسلام والمسلمين قبل أشهر قليلة !!

سادساً : الإدعاء والتركيز على التفجير في المسجد هو لتشويه صورة المجاهدين ، ولكن الأمر الذي غاب عن الناس هو أن قتل المسلم أعظم عند الله من تفجير ألف مسجد ، بل أعظم عند الله من هدم الكعبة ونقضها حجراً حجراً ، فلماذا التركيز على المسجد دون الأرواح التي أُزهقت !! ألا يعلم العلماء والدعاة – الذين تكلموا في هذه الحادثة – هذه الحقيقة !! الفقهاء يقولون بوجوب هدم المسجد المبني على قبر لحرمة القبر ولوجوده قبل المسجد ، فالمسجد جماد ، والإنسان روح ، والمسلم أعظم قدراً من حجارة المساجد !!

سابعاً : سبب عدم التركيز على القتلى والاكتفاء بالمسجد هو كون “آل سعود” يقتلون المسلمين بقصفهم في العراق والشام ، وبدعمهم لابن اليهودية في مصر ، وللخبيث حفتر في ليبيا ، وللصليبيين في الشام والعراق والسودان وأفغانستان وباكستان والصومال ، ولعله تحضير للتعاون العلني مع بشار (أقول العلني لأنههم ما زالوا يدعمونه بالمال سراً) ، فكل هؤلاء القتلى من المسلمين الذين شارك آل سعود في قتلهم يجب أن يُحجَبوا عن عقول المسلمين ويكون التركيز فقط على مبنى المسجد لا معنى القتل ، لعلمهم بأن العامة تقدّس المباني ولا تُدرك المعاني في الغالب ..

ثامناً : من الغريب أن ترى رجلاً مثل “الشيخ عائض القرني” يسارع في تصديق الإعلام والمسؤولين السعوديين في مثل هذه الأمور ، وهو من أعلم الناس بكيفية تشويه الأعلام في هذا الإعلام ، ولعل الشيخ نسي أن هؤلاء الخبثاء هم الذين سجنوه قبل سنوات بتهمة “اللواط” ، فهل مثل الشيخ يصدق هذا الإعلام !!

تاسعاً : ومن غريب ما قرأت ، قول “الشيخ العرعور” بأن الدولة الإسلامية تركت مطار دير الزور الذي يبعد عنها أمتاراً وفجرت مسجداً في عسير !! نقول للشيخ الفاضل : السعودية – التي تدافع عنها – تنطلق طائراتها من قواعدها المتاخمة لحدود فلسطين ، وتطير فوق قصر بشار بدمشق وبمحاذاة فلسطين ، فتتجاوز النصيرية والرافضة واليهود لتقصف المسلمين في الحسكة وحلب وحمص والرقة ودير الزور لتمنع الدولة الإسلامية من الهجوم على مطارات بشار التي يقصف منها السوريين .. إن لم يكن الإسلام ، فعلى الأقل “الوطنية” التي تؤمنون بها ، فقتلى طائرات آل سعود هم من أطفال سوريا ..

عاشراً : ومن غريب ما قرأت : ما كتب “إبراهيم السكران” تعليقاً على هذا التفجير (بعنوان : مكتسبات تفجير مساجد أهل السنة) ، فقد ذكر في ثنايا كلامه (ثمان مرات) بأن الدولة الإسلامية تبنت التفجير في المسجد ، والحقيقة أنها لم تتبنى التفجير في المسجد ، وإنما في مبنى الطوارئ ، فتكرار “الخطأ” بهذه الجرأة أمر عجيب لم نعهده منه ، ولعلها العجلة ..

أظهر هذا التفجير خللاً كبيراً في عقلية كثير من الناس ، وأظهر أمراً عجيباً في بعض العلماء : فكثير من الناس يتباكى قتلى الطوارئ ، وفي نفس الوقت يغضّ الطّرف عن قتلى المسلمين في الشام والعراق ، ولعله يبكي على بعضهم بإنتقائية !!

ربما يبكي البعض إذا قتل الرافضة والنصيرية بعض المسلمين ، ولكنهم لا

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī: “Loyalty and Disavowal, Lesson #3"

Jihadology Podcast: 'Boko Haram' Transitions to The Islamic State in West Africa with Jacob Zenn

In this episode Aaron talks to Jacob Zenn about the group commonly referred to as Boko Haram. They covered a variety of topics including:

  • Background on Wilayat Gharb Ifriqiyya
  • Misuse of the term Boko Haram to describe what is now called Wilayat Gharb Ifriqiyya, but previously was Jama’at Ahl al-Sunnah li-l-Da’wah wa-l-Jihad
  • Process that led Jama’at Ahl al-Sunnah li-l-Da’wah wa-l-Jihad to pledge bay’a to Abu Bakr al-Baghdadi and become Wilayat Gharb Ifriyya of The Islamic State?
  • Current status of Wilayat Gharb Ifriqiyya in Nigeria over the past few months
  • Key questions and observations Jacob is currently looking at to see how situation might develop in the future

This episode also features a discussion of primary source material released between July 18th to August 1st, and a #SocialMedia segment covering posts from July 28th to August 3rd.
Links:

The podcast is produced by Karl Morand. If you have feedback you can email [email protected], or find us on Twitter: @JihadPod.
You can subscribe to the show in iTunes or with our RSS feed.

Download mp3 (38MB)

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bā Ṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kandī): "But If You Return [To Sin], We Will Return [To Punishment]: Commentary On Charlie Hebdo's Decision To Stop Publishing Offensive Cartoons"

cover_small

___________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Bashā’ir Foundation for Audio Production presents a new Nashīd from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Abū Hājr and Abū Fāris: "The Army Is Coming Upon You"

CLjqVRCWwAADpzj
Abū Hājr and Abū Fāris — “The Army Is Coming Upon You”

_______________

To inquire about a translation for this nashīd for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh: "Concepts #8: Errors of the Individual"

Click here for prior parts in this video series: #7#6, #5#4, #3#2, and #1.
 

poster_2_small2

________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]