New release from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: "Ruling on the Turkish Policeman Killing the Russian Ambassador"

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شيخنا بارك الله فيك وأحسن إليك، فقد اختلف الناس حول حكم الشرطي بين مكفر له ومؤثم ومؤيد، وتكاثرت الأسئلة حول حكمه وهل يجوز الترحم عليه. فالغلاة الخوارج يجزمون بكفره بحجة أنه كان من جند الطاغوت ولم يتبرأ منه، وعلى الطرف الآخر هناك المتميعة وادعياء السلفية والإخوان وعلماء الطواغيت يقولون بإثم هذا الشرطي لأنه خرق عقد الأمان الذي عند السفير الروسي في تركيا. بصريح العبارة راحت على الرجل بين مكفر ومؤثم.

فلو أمكن شيخنا أن تفصل هذه المسألة وتبين منشأ الغلط في مثل هكذا مسائل تتعلق بحكم أفراد الطائفة الممتنعة، إذ للأسف ما زال الناس يتصارعون حول هذه المسألة، وكذلك انتشار الجهل وغياب صوت العلم بعد أن تصدر للإفتاء من لا يقدر على ضبط مسألة فقهية. أفتونا مأجورين.

فأجاب شيخنا أبو قتادة حفظه الله:

منشأ هذا الغلط هو تكفير أعيان الطوائف المرتدة دون إعمال الموانع، مع علمنا بوجود الموانع.
وهذا قد صار أي إعمال الموانع إن وجدت هو قول أغلب العلماء، وهو الذي عليه قواعد الشرع.

وللأسف لو اضطرد قول المكفرين لكفرنا كل من وافقه وأيده، كأبيه وأمه وزوجه.

ولا يستطيع الرافض لإعمال الموانع الرد على هذه الشبهة إلا بتكلف لا تقبله قواعد أهل العلم.

ولذلك يجب القول التالي:
يثبت عقد الإسلام للمرء بأربعة أمور ذكرها الكاساني في بدائع الصنائع في كتاب الجهاد، وهي:

النص اي الكلمة

الدلالة، أي القيام بعمل من اعمال الاسلام

والتبعية للوالدين أو الدار

وأقواها النص أي الكلمة وهي كلمة الشهادة

وأقوى الدلالات الصلاة

فإذا ثبت إسلامه بيقين فلا يجوز إخراجه منه إلا بيقين

ووجود شبهة الجهل بحال الحكام والديار منتشرة بشدة، فيجب مراعاتها.

ولقد رأى الناس هذا الرجل يصرخ بدلالات إسلامية صريحة غير ملتبسة
وهي أشبه بلحوقه بالمجاهدين لا المسلمين فقط
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: “من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته”.
فشُهد بالإسلام بهذه الدلالات.

والرجل صرخ بقوله نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد….
وهي دلالة واضحة على دينه واعتقاده

ومثله من الناس يجهلون أحكام الجيش في الدول المعاصرة

ولذلك فالحكم بإسلامه متعين، بل بجهاده وشهادته بإذن الله.

والذين يشككون بإسلام أمثاله إنما يمنعون أمثاله من القيام بهذا الفعل أو شبيهه، لأنهم يوجبون عليه أمرا من الدين لا يعلمه، وهو البراءة من الجيش، كونه يجهل إن هذا شرط توبته.
وكذلك لو علمه فخروجه منه هو الواجب عند هؤلاء ليصح إسلامه ولا ينفعه عندهم عذره أنه في الجيش لصيد الطواغيت، كما كان يفعل طالبان مع الأمريكان مثلا.

وبهذا يمنع هؤلاء هذا الخير العظيم والذي يفرح كل مؤمن

وهذا شر

فنحن نقول إن إسلام هؤلاء ثابت عندنا بالكلمة أو الدلالة ولا ينقضها إلا يقين، ونحن نعلم جهل الناس بحكم الطوائف لأمور مشهورة بين الناس

منها جهلهم بحكم الدار

وحكم الطوائف

وحكم الجيوش

وتلبيس المشايخ

وهذا التلبيس ليس في تسمية الشرك إسلاما بطريقة مجردة

بل هو تلبيس بأن هذه الصور الواقعية لا تدخل في النص المكفر

وهذا يبين الفرق بين الجهل بالتوحيد وأصله وهو كفر الجهل

وبين عدم دخول صورة موهمة في مضادة التوحيد

وهو أشبه بجهل أحدهم أن فلانا كافرا

فهذا الجهل يقع فيه العلماء ولا يقال عنهم جهلة بتوحيد الله
كجهل ابن عمر بكفر المختار الثقفي

ولذلك تعاملنا في أحكام الناس في جيوش بلادنا هو كتعاملنا مع الناس في بلادنا أي من حيث حكم الفرد فيهم.

نعرف المسلم ونعرف الكافر ونجهل البعض فنعمل حكم الأصل بما تقدم من كلام الكاساني. وهذا يبعدنا عن تخبط البعض في الاسئلة والاجوبة كسؤالهم عن الجندي بعد تركه الخدمة مع بقاء أخذه لأجرة التقاعد مثلا.

فاشتراط البعض توبته هو كاشتراطنا توبة كل مسلم من عدم تكفير هذا الجندي، أو توبة كل أحد لم يعرف حكمه من قبل، أو توبته من التفكير يوما بالانضمام إلى الجيش والشرطة.

أبو محمود: يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

فتركه الجيش يخرجه من حكم الطائفة بالقتال ولا علاقة له بالحكم عليه فردا

أبو محمود: والحكم عليه كفرد يكون تبعا لحاله قبل تركه للجيش

الشيخ أبو قتادة: نعم.

بعض من كفره عينا سُئل:

ماذا تقول في أبيه الذي سعى لإدخاله الجيش

ماذا تقول في أمه التي توقظه وتحضه على الذهاب للوظيفة

ماذا تقول في زوجته التي تحمسه لها

ماذا تقول في ابنه الذي يفتخر به لوظيفته

الجواب
أن لم يعمل الموانع كفرهم

وهذا خطير يؤدي لعواقب وخيمه أوله اعتناق دين الخوارج لزوما في تكفير المجتمعات.

أبو محمود: شيخنا، بما يعود الجندي إلى الإسلام لو ممكن توضيحه.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

الجندي له حكمان

حكم الطائفة في القتال والقتل
وحكمه بما يعلم من حاله في التكفير
وهذا يريحنا من السؤال: متى يسلم

وهو يمنع من توجيه الاسئلة الخاصة كاستطراد البعض في حال الجنود في بلده من الشر كسب الدين أو ترك الصلاة. فهؤلاء إن علموا هذه الأحوال في جماعة او فرد كفر بعينه، وهذا قد يوجد في الجيش أو في غيره.

أبو محمود: شيخنا، يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش، لو أمكن شيخنا تفصل في هذه النقطة لإزالة أي شبهة.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

تقصد بخروجه من الجيش خرج من حكم الطائفة
الجواب: نعم

وصار حاله كحال أبيه وأمه وزوجته.

أبو محمود: شيخنا، وحكم التكفير يبقى حتى يتبرأ من الموالاة أو ماذا؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

نحن لم نكفره للموالاة وهو لا يعلم أنه والى كفارا.

أبو محمود: شيخنا، يعني بمجرد الترك خرج من حكم التكفير

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

بخروجه من الجيش أو ما شتبه خرج من حكم الطائفة أياً كان حكمها

كلامنا عن تكفير الطائفة لا علاقة له فردا

أبو محمود: سامحني انا ادقق لإزالة الشبه التي تكثر عن الاخوة. حكم الفرد تكفيرا وإسلاما يعتمد على ماذا هنا؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

بينت حكم الفرد تكفيرا وإسلاما بما علمنا من حاله.

أبو محمود: اقصد يعني حكم الفرد بعد خروجها يبقى على حاله أثناء خدمته

الشيخ أبو قتدة حفظه الله: هذا بيّن

أبو محمود: شيخنا، ممكن تتحدث عن مسألة عقد الأمان.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

عندما نحكم على دار أنها دار ردة أو كفر فهذا يعني انتفاء حكم الذميين فيها
وعقود أئمتها غير ملزم للمسلم.

هذا وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى

اعتنى به وقام على نشره: أبو محمود الفلسطيني

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Qārī' Yusuf Aḥmadī: "Remarks Concerning the Murder of a Woman in Badghis"

l_DzlA8Q
A number of news outlets published reports from the mouth of enemy claiming that a woman was killed by the order or verdict of Taliban in Daizangi area of Aab Kamari district, Badghis province.
We reject this false and twisted report. The incident has nothing to do with the Mujahideen and the real case is as follows:
The husband of a woman based in Daizangi village of Aab Kamari district, Badghis province, had gone to Iran. The woman ran away from her home with another man so her relatives and the locals agreed to leave the woman with the second man. When the first husband arrived home from Iran, he presented his case to the courts of Islamic Emirate stating that the woman had married the second man without taking a divorce. The provincial court of the Islamic Emirate began investigating the case and in light of verdict of Shariah, separated the woman from her second husband and handed her over to her father’s house until proof of divorce is presented. The case was still under process when two nights earlier, the former husband accompanied by 2 armed men forced their way into the father’s home at night and murdered the woman.
Upon being informed of the incident in the morning, the Mujahideen apprehended the killer and his two accomplices before handing them over to the court.
The Mujahideen have no hand in the murder of the woman and neither was any verdict issued. The enemy wants to take advantage of such personal incidents and use them to turn common minds against the Mujahideen. And unfortunately a number of news outlets and journalists – without taking into account the view of Islamic Emirate – only take the claims of officials of the Kabul administration and publish one-sided reports, and such has occurred repeatedly.
Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan
Qari Muhammad Yousuf Ahmadi
20/03/1438 Hijri Lunar
30/09/1395 Hijri Solar                    20/12/2016 Gregorian
________________

New release from Jabhat Fataḥ al-Shām’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: "My Lord, the Cave is More to My Liking Than That to Which They Invite Me, Second Edition"

unnamed
Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “My Lord, the Cave is More to My Liking Than That to Which They Invite Me, Second Edition”
_________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman: "Responding to the Smear Campaign of the Egyptian Media: Linking His Name and His Ideas To the Bombing of the St. Peter and St. Paul's Church"

cz4yommxgaa6ixm

بيان من أسرة الدكتور/ عمر عبد الرحمن ردًا على افتراءات الإعلام المصرى والحملة الممنهجة ضد الدكتور/ عمر عبد الرحمن بأنه صاحب فكر متطرف وارتباط من فجر الكنيسة البطرسية بفكره

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أقول مستعينًا بالله فى النقاط التالية :

١- إن ما ينسبه الإبراشى ومعتز الدمرداش وخالد منتصر وغيرهم من أن الدكتور / عمر عبد الرحمن هو أساس التطرف الفكرى ، وهذه الحملة الممنهجة لتشويه الدكتور عمر عبد الرحمن هدفها هو أن تكون درسًا قاسيًا وقرصة أذن لكل من تسوّل له نفسه من العلماء أن يسير على درب الدكتور / عمر عبد الرحمن فى الصدع بالحق ، ومواجهة الظلم والطغيان ،
ولذا فإن الدكتور / عمر عبد الرحمن يوضّح جريمته بقوله :
“جريمتى أنى نقدت الدولة ، وأظهرت ما فى المجتمع من مفاسد ومعاداة لدين الله ، ووقفت فى كل مكان أصدع بكلمة الحق التى هى من صميم دينى واعتقادى ، إننى مُطالب أمام عقيدتى وأمام ضميرى أن أدفع الظلم والجبروت ، وأردّ الشبهات والضلالات ، وأكشف الزيغ والانحراف ، وأفضح الظالمين على أعين الناس وإن كلفنى ذلك حياتى وما أملك” ،
تلك هى جريمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن والسبب الرئيسى فى تعمد الأنظمة المصرية المتتالية لتشويهه وربط اسمه بكثير من الأحداث الدموية ظلمًا وزورًا

٢- إن الدكتور / عمر عبد الرحمن لم تتمّ إدانته يومًا واحدًا فى مصر إلى أن خرج منها ، فكيف يُنسب له التطرف الفكرى ، وهو لم يُحكم عليه بيوم واحد فى ساحات القضاء

٣- لمن لا يعرف الدكتور / عمر عبد الرحمن : فهو العالم الأزهرى الذى حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل دخوله المرحلة الإبتدائية ، ثم دخل بعدها المرحلة الإبتدائية الأزهرية وكان ترتيبه الثانى على الجمهورية ، ثم الثانوية وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية ، وصافحه الرئيس / جمال عبد الناصر في عيد العلم ، ثم حصل على الماجستير ثم الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى بكلية أصول الدين ، ” قسم التفسير وعلوم القرآن ” ، ألا يعقل لهذه القامة العلمية النابغة فى العلم أن تدعو إلى القتل أو التخريب أو العنف !

٤- من الذي يقيّم فكر الدكتور/ عمر عبدالرحمن ؟ هل أمثال : وائل الإبراشى أم معتز الدمرداش أم خالد منتصر ؟! ، فلا يُقيّم كلام العالِم إلا عالِم مثله ، والعجب العجاب أن يستضيفا كلا منهما فى برنامجه عُمد بمحافظة الفيوم ، وشخص يقال عنه أنه باحث فى الحركات الإسلامية ، وكان أولى بهما أن يأتوا بعلماء مثله ، حتى يُقيّموا الدكتور / عمر عبد الرحمن بكلام علمى فى فكره وأقواله ،
ألا يعد ما فعلوه هراء ، واستخفافا بعقول الناس !

٥- دائمًا نصيحتى للناس أن يسمعوا من الدكتور / عمر عبد الرحمن مباشرةً ، خاصة وأن خطبه منتشرة على الإنترنت بكثرة ، وقرآنه وأحاديثه ، وألّا يسمعوا عنه من المثبطين ، والمنتفعين ، وأرباب المصالح ، والموُجّهين ، ثم بعد ذلك سيفهم كل عاقل كلامه الذى هو من الكتاب والسنة ولا يحيد عنهما ، ووقتها سيُقيّم فكره بعد سماعه

٦- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان صمام أمانٍ لأى أحداث عنف تحدث فى مصر ، حيث أنه يرفض العنف بكل أشكاله ، ويوم أن ثار الشباب المسلم لمقتل أخٍ لهم بأسيوط يسمى ” شعبان راشد ” ، قتل أمام المسجد على يد مخبر أمن الدولة ، وأرادوا القصاص له ، رفض الدكتور/ عمر عبدالرحمن ذلك بإصرار حرصا على سلامة المجتمع ، وقال نحتسبه شهيدا ، وامتثل الشباب لكلامه على الرغم من شدة غضبهم ، ثقة فى مكانة الدكتور / عمر عبدالرحمن وعلمه ، وحينها شكر المحافظ ومدير أمن المحافظة الدكتور / عمر عبدالرحمن على هذا الموقف النبيل والشجاع

٧- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان يحرص على التعايش السلمى مع النصارى فى مصر ، وكان يُعلِّم الشباب المسلم حسن جوارهم ، وعدم معاداتهم امتثالا لقوله تعالى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

٨- إن الإبراشى والدمرداش ومن سار على دربهم يستخفون بعقول الشعب المصرى ، حيث يقولون أن من فجر الكنيسة من مواليد عام ١٩٩٤ بالفيوم ، وقد حمل فكر التطرف من الدكتور / عمر عبد الرحمن ، ويالها من فضيحة كبرى ، فالشيخ / عمر عبد الرحمن قد غادر مصر قبل أن يولد هذا الشاب بأربع سنوات ، ثم إنّ فكر الدكتور / عمر عبد الرحمن الصادع بالحق / ليس محليًا يقتصر على قرية أو عدة قرى ، وإنما هو فكر عالمىّ ، بيد أن الدكتور/ عمر عبدالرحمن فكره ضد أية إعتداءات أو تخريب أو عنف ، فضلا عن عدم حدوث أى تفجير لكنيسة فى فترة تواجده فى مصر وتورطه فيها ، فهم يضللون الناس بكذبهم وافتراءاتهم ، ومن العيب والفضيحة هو الإدعاء والكذب على شخص بقيمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن فى أمور لم تحدث

٩- إنَّ سجن الدكتور / عمر عبد الرحمن فى أمريكا كان بمخطط للتخلص منه فى صفقة خاسرة بين نظام مبارك ، والنظام الأمريكى، وأطالب الناس بأن يسمعوا حديثه على يوتيوب على قناة السى إن إن ، وهو ينعى الشعب الأمريكى فيما حدث له من تفجيرات عام ١٩٩٣ ، وقال : ” إن هذا هزّنى من الأعماق ، وهو مخالف للشريعة الإسلامية” ، ولكن الجاسوس العميل الخائن عماد سالم الذى كان يعمل ضابطًا فى المخابرات المصرية ثم عميلًا للمخابرات الأمريكية هو الذى قام بهذه التفجيرات مع مجموعة أشخاص ، ثم تمثّل دوره أن يكون شاهد إثبات فى القضية بمباركة أمريكية فى المحكمة ضد الشيخ / عمر عبد الرحمن ظلمًا وزورًا .

١٠- كان من باب الإنصاف والعدل أن يأتوا بالرأى والرأى الآخر ، ويشركونى فى الحلقة بعمل مداخلة هاتفية ، ولكنهم يريدون ترسيخ مفاهيم باطلة فى أذهان الناس استغلالًا لحادث تفجير الكنيسة وأية حوادث أخرى بربط اسم الشيخ عمر عبد الرحمن بها وهو برئ منها كل البراءة

١١- فرق كبير بين أن يقوم عالم أزهرى كبير كالدكتور عمر عبد الرحمن بتكفير الحاكم المستبدل لشرع الله ، أو تكفير النصارى ، استنادًا للقرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، وبين أن يأمر بقتالهم والاعتداء عليهم !
فالذى كفّرهم هو الله عزّ وجل :
حيث قال سبحانه : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ،
وقال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) ،
فالقرآن وصفهم صراحةً بأنهم كفار ، فالكفر هذا حكم فى وصفهم ، ولكنْ ليس كل كافر يجوز أن يُعتدى عليه ،
وهذا هو ما كان يوضحه الدكتور/ عمر عبد الرحمن ويُفهمه للناس باستمرار

١٢- إن ما يحدث من عنف وقتل وتخريب ، سببه المركزى والأساس فيه هو غياب المرجعية الدينية الصادقة للشباب المتحمّس ، كى يثقون فى علمه بأنه ليس شيخ سلطة كالدكتور عمر عبد الرحمن ،
فيوم أن صمت العلماء ، ورأوا الظالم ولم يمنعوه عن ظلمه ، يوم أن حدث الهرج والمرج والعنف والقتل والتخريب ، لأنه ليس هناك

New release from the Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān’s Muḥammad al-Khurāsānī: "Oh Aleppo, We Are Ashamed!"

ohalab

It is very grief-stricken to look at the current conditions of Sham (Syria) and Iraq, especially the situation of Halab (Aleppo) where children, aged man and woman are being targeted. The blood of Muslims is so cheap that the Muslims are being killed in hundreds of numbers. Thousands of women are being widowed. The kids are being orphaned and fatherless. By witnessing the disgraced condition of Muslims, my heart bleeds.

That was a time when Muslims were living prosperously and conveniently under the Khilafah (caliphate) and splendid news and information of triumph were arriving from every place. Each and every place of Muslims was a place of peace and love.

But now nowadays, by looking at current conditions, I cannot estimate that those were the Muslims who ruled all over the globe. It is because the Muslims are living inglorious life everywhere and they have accepted infidel and enslaved system of law. Every Muslim country is in state of war either with their unscrupulous leaders or stuck with crusaders. And the countries which are somehow safe from the war, have become alliance of the crusader and have absolutely accepted the enslaved life. They have preferred the comforts and joys of Kuffar (infidels) over the Muslims and in the same way, they mourn over the griefs of Kuffar (infidels) other than the griefs and sorrows of their Muslim brothers.
Though they would have considered the happiness of Muslims to themselves and in the same way, the sorrows of Muslims, too, as stated in Hadees as our Prophet Peace Be upon Him said:

الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ، اشْتَكَى كُلُّهُ، وَإِنِ اشْتَكَى، رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ

“The Muslims are like a single man. If the eye is afflicted, then the whole body is afflicted. If the head is afflicted, then the whole body is afflicted.”

Likewise if an individual Muslim is in pain, all Muslims must feel that pain too.

But now this quality is totally obsolete and we Muslims are completely senseless.

It is very sorrowfully stated that the Kuffar (infidels) have become successful in their profaned intentions and they have settled the democracy over us by abolishing the Khilafah (caliphate) and dividing the Muslim countries in pieces. Kuffar (infidels) have limited their thoughts to their countries only. And today, for the sake of his country, Muslims are ready to cross all the boundaries. Even they don’t grudge the killing of Muslims. In the same way all the Muslims have become the noxious patients of so called patriotism. Even the Ulama’ (scholars) are singing the songs of the country. They are relinquishing the system of ALLAH Almighty and are making efforts for strengthening of the system of Lord Macaulay.

The Kuffar (infidels) have targeted every Muslim country one by one on the name of so called terrorism and then they began the massacre of Muslims in that country. Initially, Afghanistan and Iraq became the victims of that war on terror but Muslims remain quiet and even some of them became the allies of Kuffar (infidels) against their own Muslim brothers.

Gradually Kuffar (infidels) targeted every Muslim country after one another and negligence of Muslims was expanded parallel and now the time has come that every Muslim country is besieged in this “coop” so called war on terror.

And now Ulama (Islamic scholars) have adopted the logic tacts and are living their lives under the infidel system of democracy. They are now shamelessly enticing their fiducial trustees on this foul path.

Despite the facts that the blood of Muslim is being bleed in all quarters but still neither the public is ready to get rid of this heedlessness nor the so called Ulama’ (Islamic Scholars) are willing to fulfil mandatory task, though they consider themselves as the inherits of Prophets.

But if the scenario is witnessed through the factual eyes then the most of these Ulama’ will give the practical example of the saying of the Prophet Peace Be Upon Him:

عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ

“Their scholars will be the most evil under the sky”

And for the pleasure of these secular leaders, they never grudged to change the teachings of Quran and Hadees fallaciously and now in these current worst conditions they announce the jihad bin nafs as the Jihad-e-akbar (biggest Jihad)

And it can easily be identified from the lives and sayings of some Ulama’ (scholars) that they do not permit for Qitaal (Jihad) in the current situation rather than they believe in the implementation of religion within the boundaries of politics and expedience. Though the Quran has specified the Qitaal Fi Sabeelillah (Fighting for the sake of ALLAH) for the extermination of the harmfulness and noxiousness.

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ

“And fight with them until there is no more persecution”

But Alas! The modern developed mentalities have declared the Jihad as terrorism and noxiousness rather than the Shar’iah has declared this, an open Fitnah (persecution).

And now where these modern inventors of religion are claiming the quitting of Jihad as peace and blessing but the Shar’iah has declared it disgraceful and inglorious.

As the Rasoolullah Peace Be Upon Him said:

وتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ

“When you neglect Jihad, then Allah will send upon you humiliation that will not be dispelled until you return to your religion”

The antidotes are considered to be as poison and poisons are considered as antidotes.

O Allah, wake up the Muslims from this conscious sleep and help them to recognize the somnolent and true Ulama’ (scholars), for the aid of their oppressed brothers.

Let them to be on the path of Shar’iah al Mutahharah as a result of this.. Aameen.

Mohammad Khurasani
Central Spokesman TTP

___________________

New release from Sayyīd Abū al-Ḥasan 'Alī Nadawī: "Why Does the True Religion Oppose the Modern Scholars of Polytheism and Innovation?"

deen-haq
Click the following link for a safe PDF copy: Sayyīd Abū al-Ḥasan ‘Alī Nadawī: “Why Does the True Religion Oppose the Modern Scholars of Polytheism and Innovation?”
_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "You Must Continue Jihād in Pākistān"

untited-1
Click the following link for a safe PDF copy: Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “You Must Continue Jihād in Pākistān”
___________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]