New release from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Abū ‘Abd Allah al-Shāmī: “About the Interview With Le Temps Newspaper”

z3fyyopy

Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Abd Allah al-Shāmī — About the Interview With Le Temps Newspaper

______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Notes On Tracking His Eminence Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Shāmī”

الحمد لله والصـلاة والسلام على رسول الله

وبعد.. فقد اطلعت على رد فضيلة الشيخ أبي عبد الله الشامي الذي أُخْبِرت قبل صدوره أنه يُعده ليكون ردا رسميا من الهيئة عليّ ؛وقد قلت لبعض إخواننا قبل أن ينزل الرد ؛ إذا قاموا بالإجابة فيه على تساؤلات الشباب ؛ التي ما فتئت أناصحهم بها .. فسأكون أسعد الناس بهذا الرد ؛حتى لو أساء إليّ؛ لأني سأكون قد تسببت بإزالة الضبابية التي لا زال يعيش فيها كثير من الشباب بعد تشكيل الهيئة..

ولكني للأسف كحال عدد ممن قرأها وتواصل معي ؛ لم نرها رغم طولها تزيل الضبابية عن بعض المسائل المهمة التي كررنا مطالبتهم بتوضيحها ؛ بل أضافت ضبابية إلى ضبابيتها في مسائل سأذكرها في ملاحظاتي هذه .

مع أن كاتبها قد حاول جاهدا طمأنة الشباب المجاهد في صفوفها؛ معتمدا على وضع الجبهة السابق ونهجها العام وعدم خروجها عنه ؛وبعض النقاط التي طرحت في اتفاقات سابقة.. ووعد في آخرها بصدور المواثيق المكتوبة لاحقا..فعسى أن يكون قريبا..

وعليه فيمكن إجمال ملاحظاتي على الرسالة بالنقاط التالية:

1-كما قلنا الرسالة رغم طولها(٢٢صفحة) لم تُزِل الضبابية عن بعض المواضيع التي يطالبكم الناس وكثير من شبابكم المجاهد بإزالتها عنها؛ وأجل ذلك إلى حين صدور مواثيق مكتوبة لاحقا..

فلو أجل الرد حتى تظهر تلك المواثيق لكان الرد مؤديا للغرض وكان ردا عليّ بالفعل؛وليس ردا لمجرد الرد حمل في طياته التجني رغم أن كاتبه حاول جاهدا أن يكسوه بثوب اللين !

٢-ذكر الشيخ ص1-2 أن الشباب المجاهد كان يُلح في طلب توضيح موقفهم من المهاترات التويترية!! فكان جوابهم ضرورة احترام الطرفين وأن خلاف الأقران يطوى ولا يروى! ص1

فأدخل عموم المهاترات التي افتعلها بعض شرعييهم في خلاف الأقران الذي يطوى ولا يروى؛مع أن الله جل ذكره يقول:( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بصيرا )

 فهل من تحكيم الشريعة والحكم بالعدل أن يجعل الإسفاف والكذب الذي هاترنا به بعض منتسبيهم من خلاف الأقران الذي يطوى؛ألم يكن الواجب عليهم أن يعلموا هؤلاء الأتباع الأدب والصدق وعدم الكذب ؛ وكيف يردوا على الناس؛كمثل ذاك الذي نسب إلي وألزمني بالقول بسبي نساء العملاء الذين دعوت لقرظهم ؛فلا زال كذبه هذا منشورا يتداول لتبلغ كذبته الآفاق، إذ لم يسحبها أو يلغيها رغم تأكدي بأني لا أقول بذلك سواء من الثلاثينية أو من ردي على أم سمية ؛ومع ذلك قمت بالتوضيح لهذا الواضح حتى لا يروج كذبه وكذب أمثاله على العوام ؛ورغم توضيحي الغير ضروري فلا زال كذبه منشورا!

فالشيخ الفاضل في رده جعل هؤلاء الكذابين الذين نشروا أمثال هذه المهاترات! أقرانا يطوى كذبهم ولا يروى؛مع أن كذبهم قد بلغ الآفاق!

أفلا ربوه تربية تليق بهيئة مجاهدة، أو أدبوه وعلموه أن الكذب والافتراء فوق أنه حرام لا يليق بذوي المروءة ، أو أفهموه كيف تكون الردود العلمية..

والغريب العجيب أن أحد هؤلاء المهاترين من الهيئة ممن صدروا على أنهم من جملة الشرعيين؛لم تمنعه وقاحته بمثل هذا الكذب وإصراره عليه من أن يسعى للتواصل معي دون أن يتوب إلى الله ويحذف كذبه وافتراءه؛ فكيف يشرفني التواصل مع مصرٍّ على الكذب والبهتان!؟

٣- وهذا ينقلنا إلى نقطة أخرى تتعلق بالتواصل الذي تحدث عنه الشيخ وتكثّر به ، وكرره وتحدث عنه في المجموعات مُشككا بقطعي للتواصل معه وأنه كما قال في رده هذا (تبيّن) له أنه ليس بسبب أمني!!ص3

وأنا أقول له أن ما تبين لك غير صحيح ؛ فقد ألغيت بالفعل تليجرامي كاملا وحذفته مع بداية حملة اعتقالات عندنا .

 ثم أقول؛ نعم قد حصل تواصل معه لمدة؛ أما دعواه أن تواصله معي يتلخص في طلبه مني أن أستفسر منهم ما أسمعه عنهم من المخالفين؛فليس كذلك ؛ فقد كتم أمرا مهما بل هو أهم ما جرى بيننا من تواصل تُوّج للأسف بالضحك عليّ وعلى غيري من المشايخ الذين تواصلوا معهم حين أفهمونا عن طريق الشيخ صاحب التعقيبات؛ بين يدي الإعلان عن جبهة فتح الشام بأن فك الارتباط صوري إسمي غير حقيقي! وأن أغلبية نواب الحكيم موافقون ، وأنه في حال رفض الحكيم هذا الإجراء الصوري ستلغيه الجبهة! وأنهم يطلبون وقوفنا معهم لإقناع الشباب بذلك وتذليله،ومن تابع تغريداتي وقتها يتذكر وقوفي بقوة مع ذلك ، واستدلالي بكلامي القديم في النصائح الغالية بأن اسم القاعدة غير مقدس ، وأن مصلحة الجهاد فوق الأسماء ؛ ثم بعد مدة تنبه المتابع المدقق أني غردت بالتراجع عن التدخل في هذا الشأن وحذفت تلك التغريدات!!

وذلك حين تكشف لي تدليس القوم -أقولها وأنا حزين – فقد تبين أن قيادتهم لم تكن موافقه ، ثم بعد بلوغ خبر الرفض إليهم لم يُنفّذوا وعدهم بالتراجع عن قرارهم الشكلي! فيما زعموا ووعدوا !

بل مضوا فيه حتى جعلوه فك ارتباط حقيقي! 

وقد اتهمتهم قيادتهم بالتلاعب وشككت في أمانتكم ؛ وهذا أمر لا يحق لمن لم يطلع عليه أن يجادل في

ه! فالمطلع يعلم أن هذا ليس من ( الإشاعات المغرضة والأغاليط ) التي زعم الشيخ أني أبني مواقفي عليها!

وبعد هذه التجربة المصادمة معهم لم يبق ثقة تدعو إلى استمرار التواصل مع الشيخ.

وعلى كل فقد بينت بالأمس أن خلافنا ليس خوفا على التنظيم بل على المنهج والمسيرة!

وأننا لسنا من يقرر عودة التنظيم من عدمه.

ولكن الشيخ عرّض بتهربي من التواصل وذكر تواصله معي من قبل ، والشيء بالشيء يذكر..

وقد ذكر أنه تواصل معي أكثر من عشرة مرات فلم أرد ؛وبينت أن ذلك كان بعد إلغائي لمعرفي ؛ وعليه فلا قيمة لتواصله عشر مرات أو عشرين مرة ، فهو كمن يتواصل مع نفسه في هذه الحالة.

4- لمّح بل صرح أن مواقفي بسبب حالات نفسية!! واستدل على ذلك ص5 بأن الأمر بحسبه ليس وقفا على أبي مارية ؛فالجميع يتذكر ما جرى مع طارق عبد الحليم ؛ أقول :والجميع أيضا يتذكر مراسلات الغزل بين الرجلين ؛ وتوافقهما في أشياء كثيرة خصوصا تجنيهم عليّ بسبب موقفي الخاص من (الدولة) .. فمثال الشيخ الذي جعله نفسيا هنا واحد غير متعدد؛ فلا داعي للتكثّر بذلك.

5- يقول الشيخ أنهم لم يروا حاجة للرد على تصريح أبي مارية أن الجماعات الجهادية لا تنزل للشرع أما الجيش الحر فينزل!! – وهم طبعا داخلون في هذه الجماعات الجهادية! فقد قيل هذا في وقت كان خصوم الجبهة يتهمونها بمثله !

فهذه مقالة واحد منهم ؛ لم نأخذها من الخصوم ؛ بل شهد شاهد من أهلها !! وليس خصما لهم ؛بل رجل أطال الشيخ مدحه وتزكية توجهه السني ؛ ومع ذلك لم يروا حاجة للرد عليه كما قال الشيخ ص٥ ،ولا أعلم أيهما أخطر وأدعى للرد مناصحاتي التي لم يتحملوها

New statement from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Response to the al-Qā’idah Statement”

z3fyyopy

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī) — Response to the al-Qā’idah Statement

_______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #8″

For prior parts in this video series see: #7, #6#5#4#3#2, and #1.

_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #7″

For prior parts in this video series see: #6, #5#4#3#2, and #1.

_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #6″

For prior parts in this video series see: #5, #4#3#2, and #1.

_________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #5″

For prior parts in this video series see: #4, #3#2, and #1.

___________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #4″

For prior parts in this video series see: #3, #2, and #1.

_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #2″

New video message from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn (Abū ‘Abd Allah al-Shāmī): “Causes of Victory and Defeat #1: Persistence In the Path of Jihād”