al-Andalus Media presents a new video message from Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī of al-Qā’idah in the Islamic Maghrib: "Open Letter to the Muslims in Libya"

UPDATE 3/12/12 1:55 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī — “Open Letter to the Muslims in Libya” (En)
__________



[wpvideo jmqcnQVR]
_________

Questions of the Brothers for Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd About the Revolutions #14

بسم الله الرحمن الرحيم أسئلة الإخوة للشيخ حسين بن محمود حول الثورات (14) س: قُتل القذافي ج: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. س: هل تعتقد أنه قُتل في الإشتباك أم أُعدم من قبل الثوار؟ ج: الظاهر أنه أُعدم. س: هل كان القبض عليه أفضل أم إعدامه ج: كنا نريد أن يقبضوا عليه لفترة يذيقوه العذاب في الدنيا قبل الآخرة، ولكن قدّر الله وما شاء فعل. ربما إذا قبضوا عليه حياً وسلّموه للسلطات يقومون بمسرحية يسمونها محاكمات كما يحدث في مصر الآن ويشغلون الليبيين عن الأولويات كما يفعلون في مصر. في قتله راحة لليبيين وتطلّع للمستقبل بأسرع وقت، وفي إبقائه إشغال لهم عن التخطيط للمرحلة القادمة. س: سيف القذافي استطاع الهروب. ج: لعله يسقط في يد الثوار قريباً أو يُقتل. كل من شارك في قتل الليبيين وهتك أعراضهم يجب أن يُقتل. س: البعض ينادي بالعفو والصفح. ج: العفو والصفح مع الرجال، أما أهل الدياثة والخيانة والعمالة فلا عفو عنهم لأنه ليست لديهم مبادئ ولا مواقف ثابتة، ولذلك الغرب يحاول أن يُبقي على أكبر قدر ممكن من هؤلاء ليستخدمهم في المرحلة القادمة. هؤلاء عناصر فاسدة نتنة في المجتمع يجب التخلص منهم بالقتل. س: هل من دليل على هذا! ج: قول الله تعالى {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} (الأنفال : 67)، فالإثخان في الأرض لتطهيرها من رؤوس المشركين ولكسر شوكتهم أمر ضروري في بداية المرحلة الجهادية وفي بداية مرحلة تكوين الدولة الإسلامية، لا بد من التظيف والتمهيد قبل وضع قواعد للبناء. س: البعض قال بأنه ما كان للمجاهدين أن يعاملوا القذافي بتلك المعاملة الغليظة! ج: الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار. القذافي أتى بأقذر عبدة الأصنام من أدغال أفريقيا وأعطاهم السلاح والمال ثم وزّع عليهم حبوب “الفياجرا” ليهتكوا ستر المسلمات الطاهرات في ليبيا، وقد فعلوا. كيف كان المفروض أن يتعاملوا معه! نحن نلوم الثوار على هذا التعامل اللّيّن معه، كان المفروض أن يناله التعذيب والتنكيل قبل قتله. لكن الذي يسلّينا أن الله – جل وعلا- شديد العقاب. س: الدليل! ج: قال تعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} (النحل : 126)، وقصة العرنيين: النبي صلى الله عليه وسلم قطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم بالحرة حتى ماتوا لأنهم فعلوا ذلك بالرعاة، فالذي فعله القذافي بالليبيين لا يقارن بما فعله العرنيين، فهو يستحق أكثر مما فُعل بالعرنيين. القذافي كان حرباً على دين الله وهو من أكبر المفسدين في الأرض، والله تعالى يقول {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (المائدة : 33)، فميتة القذافي بهذه الطريقة كانت مخرجاً له سهل. الغرب يريد أن يُظهر أن عنده إنسانية ورحمة، ويتناسى هؤلاء الكفار ما تفعل طائراتهم بأطفال الباكستانيين والأفغان واليمنيين والصوماليين وغيرهم، ونسي هؤلاء ملايين المسلمين الذين قتلوهم في كل بقعة من الأرض، ونسوا ما فعلوه بالدول الإسلامية قبل أقل من قرن واحد من سفك للدماء وهتك للأعراض وبقر لبطون الحوامل وإحراق الأحياء وقطع أطرافهم واتخاذها قلائد، فهؤلاء الخبثاء يفعلون الأفاعيل بالمسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال وغيرها من البلاد ثم يطالبون المسلمين بالرفق واللين بأعداء الإسلام! س: ماذا تعتقد أن يحدث الآن في ليبيا. أنا أتابع القنوات الإعلامية الغربية كالبي بي سي والفرنسية والقنواتة الأوروبية وغيرها هذه الأيام، وهم منذ مدة يضربون على وتر القبليّة والجماعات الإسلامية الليبية والإرهاب والأسلحة وحقوق الإنسان وغيرها من المبررات للتدخّل المستقبلي. ينبشون كل صغيرة يجعلونها كبيرة، ويحاولون أن يجدوا لأي موقف أو عبارة أو كلمة أو شخص أو أي شيء دلالات وعلامات يختلقونها ليفرّقوا بين الشعب الليبي. لن يتركوا ليبيا حتى يزرعوا الشقاق بين أهلها ويضمنوا كفر حكومتها وعمالة حكامها لهم، وعندهم وقت طويل قبل الإنتخابات لفعل كل هذا. طبعاً لا ننسى الإعلام العربي الرسمي. ج: وماذا يفعل أهل ليبيا. س: عليهم معرفة خبث ومكر وغدر هؤلاء وأن يجعلوا قول الله تعالى نصب أعينهم {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} (البقرة : 105)، وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى. ما دمنا مسلمين فإنهم لا يريدون لنا الخير، ومن قال غير هذا فهو معاند مكابر مخالف لصريح القرآن. فرنسا نصرانية، وكذا أمريكا وإيطاليا وألمانيا والدنمارك والناتو، فكل هؤلاء لا يريدون الخير لأهل ليبيا، لأن أهل ليبيا مسلمون. أكثر الحروب الصليبية على الأمة الإسلامية كانت بقيادة فرنسا. س: سيدفنون القذافي في مصراته. ج: لو دفنوه في الصحراء لكان أفضل. مصراته أرض طهر وجهاد لا ينبغي أن يُدفن فيها هذا النجس. س: نجس! ج: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}. س: البعض دعا للصلاة عليه! ج: سبحان الله! لا تجوز الصلاة عليه ولا الترحّم عليه ولا دفنه في مقابر المسلمين. القذافي كافر مرتد يُدفن في الصحراء أو في مقابر الكفار لا مقابر المسلمين. لا يجوز دفنه في مقابر المسلمين. من حق أموات المسلمين أن لا يُدفن الكفار معهم. سبحان الله! عذّبَهم في الدنيا ويجاورهم في القبور!  س: ماذا ينبغي للمجاهدين في ليبيا فعله الآن بعد موت القذافي، خاصة وأن الأنظار والتركيز الإعلامي عليهم! ج: عليهم أن يخرجوا للوجود وأن يبرزوا في الإعلام كقوة محررة لليبيا ومخلّصة لشعبها، لا ينبغي لهم أن يتقوقعوا بحجة الضغط الغربي، ولا أن يتركوا الساحة الإعلامية لعملاء الغرب. عليهم أن يكسبوا الشارع الليبي وأن يتغلغلوا في القبائل والمدن وأن يدعوا إلى الله على بصيرة، مع التركيز على وحدة الصف، فهم الآن حماة ليبيا الحقيقيون. يجب أن يعرف الشعب الليبي هذا جيداً: معرفة لا غبش فيها. يجب أن لا يغفلوا عن أسلحتهم: سواء القتالية أو الدعوية أو السياسية، يجب أن ينخرطوا في المجتمع الليبي بكل قوة وبكل ثقة، ويجب أن يُعلنوا إسلامهم ويعتزوا به ويزرعوا العزة في صفوف رجال ليبيا، العزة بالإنتماء للإسلام. كما يبنغي لهم أن يحرصوا على المناصب القيادية في الدولة. س: ربما يُحدث هذا مشاكل مع الغرب.

ج: هذا يقوله من وقع تحت

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new Fatwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: "What Is the Ruling On Participating in the People's Assembly In the Pretext of Not Letting the Secularists Take Over?"

NOTE: For great analysis of the below fatwā check out Will McCants’ post at Jihadica.


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī- “What Is the Ruling On Participating in the People’s Assembly In the Pretext of Not Letting the Secularists Take Over?”
________