Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents three new Fatāwā

Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād presents a new Fatwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: "What is the Ruling on Funds Allocated for Zakāt for Jihād Only Without the Remainder for Other Items?"

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Sixth Protocol, Part 1/2"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القادر القاهر فوق عباده ، المدبّر الأمر كلّه ، دقّه وجلّه ، ثم الصلاة والسلام على سيّد الأنام المبعوث رحمة بالحسام : محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه الكرام ..
إن “حقيقة” المؤامرة ، التي يحلوا للبعض تسميتها “نظرية” قد حذّر منها بعض من لا اطلاع لهم على حقيقة السياسة العالمية ، وحذّر منها من غفل عن الآيات القرآنية ، فقد أثبت الله تعالى هذا المكر وهذه المؤامرات في كثير من الآيات ، قال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام : 123) ، وقال تعالى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال : 30) ، والمكر قديم في بني البشر كما قال تعالى {وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} (الرعد : 42) وما ذكر عن الرهط في قوم صالح {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ * قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} (النمل : 48-51) .
وبعض المكر عظيم كما بيّن سبحانه في كتابه الكريم {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم : 46) وكما في سورة نوح {قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا * وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا} (نوح : 21 -22) قال الأصفهاني في “المفردات” : “والكُبَار أبلغ من الكبير ، والكُبّار أبلغ من ذلك” (انتهى) ..
وبعض المكر متواصل طويل كما هو مبيّن في قوله تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلاَلَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سبأ : 33) والآيات في المكر والغدر والمؤامرة كثيرة في القرآن ..
إن من أعظم الناس خبثاً ومكراً وتآمراً – لا على المسلين فحسب ، بل على البشرية جمعاء – هم اليهود ، وقد أخبرنا الله – سبحانه وتعالى – بأن اليهود سيعلون في الأرض مرّتين {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} (الإسراء : 4) وكثير من المفسيرين قرروا بأن هذا العلو قد حصل لبني إسرائيل ، والحقيقة أن اليهود عَلَوا في الأرض اليوم كما لم يعلوا من قبل ، فالصحافة العالمية بأيديهم وكذا المال والسياسة التي تسيّر الجيوش العالمية ، والقنوات الإخبارية العالمية والمنظّمات الدولية (كالأم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومحكمة العدل الدولية وغيرها من المنظمات العالمية) والحكومات الأوروبية والأمريكية والروسية كلها تحت سيطرة اليهود بدرجة أو بأخرى ، فناك الكثير من الدراسات التي تحدد الشخصيا اليهودية المؤثرة في سياسات هذه المنظّمات والدول ..
الكل يعلم بأن اليهود اجتمعوا في “بازل” بسويسرا سنة 1897م برئاسة الصحفي “تيودور هرتزل” وهذا المؤتمر نشأ عنه خطة الإستيلاء على فلسطين ، وقيل بأن هرتزل تلا “البروتوكولات” على الحضور في هذا المؤتمر ، وأن الحضور ناقشوا هذه البروتوكولات وأنها البروتوكولات كانت مكتوبة قبل المؤتمر ..
“البروتوكول” كلمة إنجليزية تعني : مضبطة أو مرسوم أو اتفاقية أو عُرف سياسي أو صكّ (القاموس العصري) وجاء تعريف الكلمة في قاموس أطلس الموسوعي بأنها : السلوك ، أو الأصول التي يتقيّد بها الدبلوماسيين ورؤساء الدول أو مبادئ السلوك الصحيح ، أو النسخة الأولى لمعاهدة أو أية وثيقة مماثلة قبل التصديق عليها ، أو مسودّة تمهيدية أو سجل المعاملة .. وقال عبد الوهاب المسيري في كتابه “البروتوكولات واليهودية والصهيونية” : “كلمة “بروتوكول” كلمة إنجليزية لها عدة معان ، ولعل أقربها للمعنى المقصود في السياق الحالي هو “مَحاضر مؤتمَر سياسي” (انتهى) .. لعل الأقرب للصواب أن يقال بأن معنى “بروتوكولات حكماء صهيون” في هذا السياق هو : “المبادئ الأولى لاتفاقية الوثائق التمهيدية للزعماء الصهاينة” ، فهذا التعريف ربما يكون أقرب للواقع وأجمع ..
لعل أول ظهور لبعض مواد هذه “الوثيقة الصهيونية” كانت سنة 1901م في روسيا القيصرية ، ثم ظهرت البروتوكولات سنة 1905م ، وزعم ناشر البروتوكولات أنه حصل على نسخة منها من صديق له حصل عليها من امرأة تدعى “مدام ك” ادعت أنها سرقتها من أحد أقطاب الماسونية في فرنسا ، وقد اختلفت الروايات في طريقة حصول هذه المرأة على هذه الوثيقة الخطيرة ، ثم طُبعت هذه الوثيقة في فرنسا وبريطانيا ، وترجمت إلى اللغات العالمية ، وترجمها البعض إلى اللغة العربية ، ولعل من أفضل من ترجمها إلى العربية : محمد خليفة التونسي المصري وقدم له العقّاد ، ثم عجاج نويهض ، وإحسان حقي ، وللعلم فإن عجاج نويهض ترجم البروتوكولات من نسخة انجليزية هي الطبعة الحادية والثمانين ، وكتاب نويهض اسمه “بروتوكولات حكماء صهيون : نصوصها ، رموزها ، أصولها

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: "The Martyr of Da'wah"

UPDATE 1/3/12 6:53 PM: Here is an Arabic translation of the below video in English:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “The Martyr of Da’wah” (Ar)
_________


NOTE: For some analysis of this video do read J.M. Berger’s insightful thoughts.



__________