As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Emancipation From Futility and Failure"

UPDATE 2/4/14 10:55 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
V10UC
Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Emancipation From Futility and Failure” (Ar)
___________


1SsGF

__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New audio message from Jamā'at Anṣār Bayt al-Maqdis' Abū Usāmah al-Maṣrī: "Support God and He Will Give You Victory"

UPDATE 1/25/14 11:36 PM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:
banr3
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Usāmah al-Maṣrī — “Support God and He Will Give You Victory” (Ar)
___________


Abū Usāmah al-Maṣrī — “Support God and He Will Give You Victory”

________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New statement from Dr. 'Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: "Mubādarah al-Ummah"

1496697_694986683879206_605114666_n

الحمدُللهِ القائل: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65]

والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آله وصحبه ومن والاهُ وبعد:

فإن الأمةَ اليوم تمر بلحظاتٍ عصيبة، وإن الجهادَ اليومَ في الشامِ يمر بمفترقِ طرقٍ خطيرٍ، ولئن لم يتداعَى المصلحونَ لجمعِ الكلمةِ وإصلاحِ ذاتِ البينِ، فليدخلنَّ الجهادُ في الشامِ في غياهبِ دماءٍ ونزاعاتٍ لا يعلمُ منتهاها إلا الله.

وإن نبيَّنا صلى اللهُ عليه وسلم قد تركَنا على المحجةِ البيضاءِ، ليلُها كنهارِها، لا يزيغُ عنها إلا هالكٌ، ولقد بينَ اللهُ سبيلَ المؤمنينَ حالَ وقوعِ النزاعِ، ألا وهو الردُّ إلى كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه صلى الله عليه وسلم، إذ يقولُ عزَّ مِن قائلٍ: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65]

وإن الأمةَ اليومَ لتطلبُ من أهلِ العلمِ بيانَ الموقفِ الشرعيِّ مما يجري في الشامِ مِن نزاعٍ، والذي يتجلى في التحاكمِ لشرعِ اللهِ دونَ قيدٍ أو شرطٍ، كما ذكرَ ذلك جمعٌ مِن أهلِ العلمِ.

قالَ في ظلالِ القرآنِ في تفسيرِ قولهِ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات:9]

“فالقرآنُ يكلفُ الذينَ آمنوا من غيرِ الطائفتينِ المتقاتلتينِ بالإصلاحِ بينَ المتقاتلتينِ، فإن بغتْ إحداهُما برفضِ الصلحِ أو برفضِ القبولِ بحكمِ اللهِ في المسائلِ المتنازعِ عليها فعلى المؤمنينَ أن يقاتلوا البغاةَ إذًا حتى يرجعوا إلى حكمِ الله”.

فالفيصلُ إذاً في تحديدِ من الظالمِ من المظلومِ هو بالتحاكمِ إلى شرعِ اللهِ تعالى.

وقدِ التقيتُ بجميعِ الأطرافِ المتقاتلةِ اليومَ، وسمعتُ منهمْ تقارُباً في وُجَهاتِ النظرِ، وإقراراً بوجوبِ التحاكمِ إلى شرعِ الله.

ومِن هنا جاءتْ هذه المبادرةُ لتضعَ النقاطَ على الحروفِ ولتكونَ باسمِ مبادرةِ الأمةِ.

حيثُ راجعْنا فيها علماءَ الأمةِ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها عسى اللهُ أن يجعلَها سبباً لحقنِ دماءِ الموحدينَ وجمعِ كلمتِهم .

وقد كان مما استبشرنا به ورأيناه علامة خير بإذن الله؛ أن حكيم الأمة: الشيخ المجاهد الدكتور أيمن الظواهري قد أصدر كلمته صبيحة هذا اليوم؛ يدعو إلى ما عزمنا على الدعوة إليه، فقلنا: كأن الله يبشر بعاقبة خير ..

بنودُ مبادرةِ الأمةِ:

1- وقفٌ فوريٌ لإطلاقِ النارِ يسريْ في كافةِ مناطقِ الشامِ.

2- تشكيلُ محكمةٍ شرعيةٍ من قُضاةِ مستقلينَ ترتضيْهِم جميعُ الأطرافِ .

3- تلتزمُ جميعُ الكتائبِ العاملةِ في الساحةِ والموقّعةِ على هذهِ المبادرةِ بأنْ تكونَ هي الضامنُ لتنفيذِ قرارِ المحكمةِ الشرعيةِ.

4- قامَ إخوانُكم في مركزِ دعاةِ الجهادِ بترشيحِ عشرةِ أسماءٍ من شرعيّيْ الفصائلِ التي اعتزلتْ الفتنةَ، كصقورِ العزِّ والكتيبةِ الخضراءِ وكتائبِ جندِ الأقصى، وغيرِهم وهُمْ جميعاً مجاهدونَ مرضيوُ العقيدةِ فيما نحسبُهم. وسنعرضُ الأسماءَ على كلِّ فصيلٍ من الأطرافِ المتنازعةِ ليختارَ منها أكبرَ عددٍ يرتضيهِ، ويبينَ أسبابَ رفضهِ للأسماءِ الأخرى.

وفي حال لم يتم التوافق على من تم ترشيح أسمائهم فإن المتفاوضين يقومون بترشيح غيرهم، ولن تُعدم الساحة الشامية من علماء وطلاب علم أكْفَاء، من مهاجرين وأنصار .

وقد رأينا أنه لا بدَّ من هذه الآليةِ وإلا لتطاولَ الزمانُ قبلَ الاتفاقِ على محكَّمِين.

5- تُحدَّدُ خمسةُ أيامٍ من تاريخِ إطلاقِ مبادرةِ الأمةِ لإعلانِ مَن قَبِلَ بالتحاكمِ للمحكمةِ الشرعيةِ، لتبدأَ المدةُ من تاريخِ نشرِ هذا البيانِ في هذا اليومِ الموافق (22/3/1435 – 26/3/1435 هـ )

6- يتمُّ إنشاءُ مركزٍ إعلاميٍّ عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ ( تويتر – وفيسبوك ) لإعلانِ ومتابعةِ مجرياتِ سيرِ التقاضي .

7- تُخوِّلُ كلُّ جهةٍ مفوَّضاً مِن قِبَلِها للترافعِ عنها والتفاوضِ .

8- تحديدُ مدةٍ زمنيةٍ للانتهاءِ من البتِّ في جميعِ القضايا، بحيثُ يحددُها القُضاة، وفي حالِ حصلتْ مماطلةٌ من أيٍّ جهةٍ فسيُضطرُّ القُضاةُ إلى الإعلانِ عنها والاستعانةِ بأهلِ الخيرِ على ردِّها إلى الاحتكامِ والصلح.

9- كما نأمُلْ من الجماعاتِ التاليةِ : الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ والشامِ – الجبهةِ الإسلاميةِ – جيشِ المجاهدينِ – جبهةِ ثوارِ سوريا ، إصدارَ بيانٍ بالموافقةِ من عدمِها خلالَ هذه المدةِ، وكذا مِن جبهةِ النصرةِ وسائرِ الجماعاتِ الموجودةِ في الساحةِ الشاميةِ بيانَ موقفِها من هذهِ المبادرةِ، وكذلك من علماءِ الأمةِ ومجاهدِيها وكُتّابِها وإعلاميِّيها دعماً لهذهِ المبادرة.

وختاماً :

فإننا نطلبُ من الأمةِ جميعاً الحشدَ والتأييدَ لهذه المبادرةِ والتوقيعَ عليها عبرَ الموقعِ المدرَجِ المخصصِ لذلك، ونطلبُ من قادةِ المجاهدينَ أن يُغلِّبوا مصلحةَ الأمةِ على مصلحةِ الجماعةِ، ونقولُ للجميعِ: {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال:73]

إلا تفعلوهُ يدخلِ الشامُ في دوامةِ صراعٍ لا يعلم منتهاها إلا اللهُ .. إلا تفعلوه فأينَ شرعُ اللهِ الذي خرجنا نقاتلُ مِن أجلِه .. إلا تفعلوه فقدْ خالفتُم أمرَ ربِّكم إذ يقولُ :

{فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65]

واللهُ غالبٌ على أمرهِ ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يعلمون .

لمتابعةِ مُجرياتِ سيرِ المبادرةِ يتابَعُ حسابُ تويتر وفيسبوك باسمِ مبادرةِ الأمةِ

___________


To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new audio message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Urgent Call to Our People in al-Shām"

WaTlc
Audio:
Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Urgent Call to Our People in al-Shām”

Arabic Transcription:
Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Urgent Call to Our People in al-Shām”
__________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

Mirkaz al-Maqrīzī al-Dirāsāt al-Tārīkhīyyah presents a new statement from Dr. Ṭāriq 'Abd al-Ḥalīm and Hānī al-Sibā’ī: "A Call For Reconciliation and Forgiveness Among the Mujāhidīn in al-Shām: [the Islamic] State, Jabhat al-Nuṣrah, Aḥrār al-Shām, and Other Brigades"

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new article from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: "Important and Urgent Message to Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia"

63490_285800221568992_265327807_n

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
نحمده تعالى ونصلي على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
إلى الأخوة الأحبة من أنصار الشريعة في تونس الحبيبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فقد طلب مني الشيخ الحبيب أبو عياض رسالة نصح لكم، والشيخ أبو عياض حفظه الله وأبقاه شوكة في حلوق أعداء الدين من خيرة من عرفت عقلا وتقديراً للأمور، وإني لا أذكر أني خالفته في أمر من أمور الرأي إلا وكان رأيه هو الأسدّ والأقرب لإصابة العاقبة، وقد ينكر عليه البعض قساوته في توقع العواقب ولكن للأسف يكون المستقبل مؤيداً لهذه العواقب التي قدرها الشيخ أبو عياض، ولذلك أول ما أدعوكم هو الإلتفاف حوله، وقبول قوله ما استطعتم لذلك سبيلاً، ولقد كان يخبرني سابقاً عن أحوال الدعوة عندكم، وهي أخبار تسر كل مسلم والحمد لله رب العالمين.
لقد كان تقديري أن جماعة النهضة على غير هذا الجهل الشديد، فإني كنت أتوقع أن تصير إلى الحق من خلال حكمها وصراعها مع العلمانيين فتقترب إلينا، وقد خالفني في ذلك الشيخ أبو عياض، وللأسف قد أصاب مرة أخرى معي، فإنها بدل ذلك ذهبت بعيداً عنا إلى جهة العلمانيين، وقد جرت على سنن أمثالها من اتخاذ إيذائنا سبيلاً للقبول في دين الكافرين من الأمريكان والأوروبيين، والنهضة قد علمت عداء العلمانيين في تونس للإسلام، وعلمت عداء أوروبا للمسلمين لكنها لم تنتصح ولم تهتد، بل ذهبت إلى خلع المزيد من الإنتساب للإسلام حتى أنها قبلت عدم الإسلام شريعة القوانين في تونس، فلا أدري ما بقي لهم من زعمهم أنهم في حزب يريدون من ورائه إقامة الإسلام، ثم زاد الأمر بأن لاحقوكم ونسبوا لكم من الأعمال الكاذبة والتي اتخذت حجة لملاحقتكم وسجنكم، بل وقتلكم، والآن أيها الأخ تعيشون آخر المحن، فإن المستقبل لهذا الدين ولهذا الجهاد، وستكونون بفضل الله أنتم أهل الوراثة لتونس وغيرها، لكن عليكم بالصبر والثبات، وعليكم بالإكثار من الدعاء والصلاة والذكر وقيام الليل، كما عليكم بالإكثار من شرح الدعوة بالمقال والأوراق والكتابة في وسائل الإعلام والكلام فيها، وهذا أمر مهم لكثرة الكذب والإفتراء على هذه الدعوة، واعلموا أن هذا البلاء الآن يعلمكم عدم الظلم لأحد كائناً من كان، فإن النهضة كانت على الحال الذي أنتم عليه من السجن والتشديد والتقييد لكنها الآن أظهرت أنها لم تتعلم بل سلكت سبيل من سبقها من الظالمين،
واعلموا أيها الأخوة أن أكثر ما يفسد هذه الدعوة هو الغلو والتشدد، فإن الأمة قد فتحت ذراعها للدعوة وقد مورس عليها التضليل والإفساد فهي بحاجة للشفقة والرحمة وإظهار المحبة لها والرفق بها في شؤونها كلها، وقد سرّني في ما كنتم تقومون به من قوافل مساعدة للمناطق المحتاجة فواصلوا هذا السبيل ولا تتراجعوا عنه تحت ضغط المجرمين الظالمين، فوالله إن الأمر كما قال الحبيب المصطفى ((الراحمون يرحمهم الرحمن))، والرحمة هذه مطلوبة حتى على المخالف إلا من قاتلكم وحاربكم فهؤلاء لا تتوانوا في الرد عليهم والدفاع عن أنفسكم وأعراضكم، ولقد علمت أن الكثير من الشباب من جهتكم قد نفروا إلى الجهاد إلى سوريا الشام وهذا أمر محمود مبارك، ولقد علمت أن الشيخ أبا عياض حفظه الله يخالف هؤلاء الشباب في النفير العام هناك حتى لا تترك تونس بلا دعوة ولا عناية، والأمر قريب، فإن الخير عندكم كثير يسع الحالين إن شاء الله تعالى، لكن ساءني بعض من نفر من جهتكم إلى سوريا الشام وهم قلة وأفراد فيهم تشدد بسبب حماس الشباب واندفاعهم، كما سرني أخبار كثير منهم من المجاهدين، وهؤلاء يعلمون وطأة الجاهلية، وقد عاشها الكثير منهم، فلو عوملوا يومها بما يعاملون الناس اليوم لما حصل لهم الهداية والتوفيق وسلوك سبيل الجهاد، لأن الأمة بحاجة إلى الرفق، ولقد سمعتم الحكم الذي أطلقه بعضهم على فتى قد يكون بالغاً وقد لا يكون بالغاً بالردة فقد قال -وهو بائع قهوة- لو جاءني محمد صلى الله عليه وسلم ما فعلت كذا!!! وهذه كلمة قبيحة ولاشك لكن الناس يحملونها على معنى تشديد الأمر لا التحقير للنبي صلى الله عليه وسلم فكان الواجب تعليمه لا قتله كما فعل هؤلاء، فإن الناس يجهلون معنى الكثير مما يقولونه فلا يحاكمون حتى يتعلمون، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تبين فساد من توسد غير مكانه ومقامه، والأمر أيها الأخوة الأحبة أمر دماء، وهو أمر عظيم في دين الله تعالى، ولذلك إن كثر منا هذا فلا تسألوا عن أسباب حجب النصر وتأخر التمكين، فإننا يومها لا نستحقه، أما أمر النهضة عندكم فقد أظهر القادة السياسيون لكم العداء، وتحالفوا مع العلمانيين ضدكم، بل صاروا رأس حربة ضد هذه الدعوة فلا تترددوا في إعلان فسادهم وضلالهم، وإننا كنا ومازلنا ننهى أن يحارب مسلم أو يعادى وهو يقف في صف أهل الإسلام ضد الزنادقة العلمانيين وضد الكفرة المشركين والمرتدين حتى لو كان مخالفاً لنا لكن ما فعلته النهضة إنما هو الإنحياز لصف أعداء المسلمين ضد إخوانهم المسلمين، فالموافق لهم على هذا له حكم من حارب المسلم من أجل اسلامه وهو معروف عندكم، وأنا أطلب منكم الإستقلال في الدعوة وعدم الإلتحاق اليوم بأي عنوان سوى ((أنصار الشريعة)) فإن حصل هذا فبلا إعلان، هذا بعد تقدير المصلحة، فإن هذا هو الأسلم للدعوة اليوم حتى لا تتكالب عليها الذئاب، ولو تواصلتم مع إخوانكم في ليبيا فهذا خير حتى تكونوا يداً واحدة في الدعوة والتعاون، فهذا مع علمي أن الأخوة القدماء في ليبيا صاروا شذر مذر، واختلفت بهم السبل كثيرا، نعوذ بالله من هذا التفرق.
اخواني الأحبة: غداً ولاشك في ذلك لنا ولهذا الدين، ولقد رأى الناس أن كل مواطن الجهاد والدفاع عن الدين وعن الأمة صار أئمتها هم أخوانكم ومن هم على شاكلتهم فلا تجزعوا، وإن من أوصل الجهاد من أفغانستان حتى بلاد الشام يرعاه ويؤيده رغم كل المحن والخطوب والشهداء والدماء والدمار لقادر أن يحقق النصر قريباً للإسلام في كل البلاد من المغرب للمشرق، ولكنه الصبر والمثابرة واليقين، فأنتم الوارثون إن شاء الله تعالى، وعليكم بأهل العلم والسابقة وإياكم والصغار وحدثاء الأسنان والمتعجلون، وكذا التحضير لهذه الوراثة بالعلم والإقبال عليه، والتنظيم والإدارة الناجحة، والإلتفاف بقوة حول أميركم الموفق بإذن الله تعالى أبي عياض حفظه الله ورعاه، ثم عليكم بالشدة والقسوة ما استطعتم على العلمانيين الزنادقة عندكم، فإني لا أعلم من بلاد المسلمين من يصرخ بعداء الدين من هؤلاء كما هم عندكم وفي تركيا وإيران، والآن يكاد إخوانهم في مصر يلحقون بهم في إعلان العداء للإسلام، فعليكم بأئمتهم

al-Ghurabā’ Foundation for Media Production presents a new article from Shaykh Abū Humām Bakr Bin ‘Abd al ‘Azīz al-‘Atharī: "Enlightening Arguments on the Differences Between the Men of the Islamic State and the Kharijites"

1497780_453917544737215_875947534_n_small
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Humām Bakr Bin ‘Abd al ‘Azīz al-‘Atharī — “Enlightening Arguments on the Differences Between the Men of the Islamic State and the Kharijites”
______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Is It Possible to Participate in the Geneva 2 With Adhering to Strict Conditions?"

سأجيب هنا في عجالة وقد أفصل لاحقا. كان السلف يقولون: (من علامة فتنة المرء أن يرى حلالا ما كان يراه من قبل حراما)…ويُحمل كلامهم على أن المقصود به مَن غير رأيه دون دليل شرعي ظهر له. قبل عام من الآن كان الجميع يرى المشاركة في هذه المؤتمرات خيانة لله ثم لعباده. ونخشى أنَّ تطاول أمد المحنة ثم ما حصل من فتنة أليمة في الأسابيع الأخيرة قد يجعل البعض يرونها مسألة قابلة للنقاش والتفكير. ولا شك أن التحريش الدولي في هذه الفتنة كان من أهدافه دفع الكتائب بهذا الاتجاه، فاللهم لا تقر لهم عينا. نقول بلا تردد: لا يُقبل أبدا من أي فصيل مقاتل المشاركة في هذه مؤامرة جنيف 2، لأسباب عديدة منها: 1.    هذا المؤتمر يتم برعاية النظام الدولي وتحت مظلته وسلطانه وبإشراف أمريكي روسي. فهو الداعي إليه وهو المؤطر لحدوده والمشرف على تنفيذ بنوده. وهو يفرض مبدأ أن الأطراف المشاركة ممثلة للشعب السوري، والالتزام بما يتمخض عنه (أيا كان) فيه التزام بــ”الشرعية الدولية” وآلياتها. فلا يمكن بحال قياسه على صلح الحديبية الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم مستقلا عن أية مظلة كافرة ولا يخضع لرعايتها بل مستقلا بقراره وشروطه. 2.    مشاركة بعض الفصائل فيها خيانة للفصائل الأخرى. حيث يُسلط الضوء إعلاميا على الفصائل المشاركة على أنها تريد حلولا سلمية وتقبل بمبدأ التفاوض، بينما الأخرى مشاغبة متمردة لا تحتكم إلا إلى لغة “العنف” مع أن “رفاق نضالها” قبلوا بالمشاركة، مما يسهل محاربة تلم الفصائل المعتزلة إعلاميا وعسكريا، وتصنيفها ضمن لائحة الإرهاب وتضييق منافذها ومحاسبة داعميها. ومن حل ذلك يصر النظام الدولي على إشراك أكبر قدر من الفصائل لتبدو ممثلة بالفعل للشعب بالشام وتبدو الأخرى شاذة عن السياق. 3.    كنا نقول للفصائل التي اختارت الجلوس مع أدوات النظام الدولي: ليس الجلوس بحد ذاته محرما، لكن ما يجلس من أجله، فهذا حقل ألغام يسهل فيه الانزلاق ويحتم عليكم القبول برقابة ومناصحة العلماء والدعاة واضحي المنهج منعا للانزلاق. مع حملة جنيف 2 يتوقع لهؤلاء العلماء والدعاة والمتابعين أن يتعرضوا لحملة من تكميم الأفواه والتغييب. فبعدما تكلم العديد منهم عن خطأ الجانب الآخر من الطيف (الغلو والتخوين والصحونة) وأتى دورهم ليناصحوا ويحذروا الطرف الآخر من الخيانة والانزلاق إذا بهم يغيبون. فحتى على فرض أن الفصائل تقدمت بــ”شروط صارمة”، فإن هذه الشروط ستتساقط شيئا فشيئا ويزداد الانحراف يوما بعد يوم ولا منذر ولا نكير! 4.    القبول بالمشاركة يسقط دعوى “الدعم غير المشروط” من الدول الوظيفية، ويبين أن هذا الدعم قد أدى في النهاية إلى ارتهان قرار هذه الفصائل بيد “داعميها”. 5.    قبول بعض الفصائل بعد امتناع علامة ضعف أمام النظام الدولي يسهل ابتزازها ومطالبتها بالمزيد من التنازلات. 6.    هذا المؤتمر استمرار لجنيف 1 واستكمال له ومحدد بمحدداته، والتي أملاها مجلس الأمن والنظام الدولي. فالحديث عن “شروط صارمة” لا مكان له هنا! ولعل هذا من كيدهم ألا تُدفع الفصائل إلى المشاركة في المؤتمر الأول فيظهر الابتزاز بل إلى مؤتمر مبني عليه لا يخرج عن إطاره. 7.    على ماذا يتفاوض المشاركون في جنيف 2؟ على إقامة دولة إسلامية؟ لم يقيموها بالقوة أفيقيمونها بالمفاوضات؟! أم على وقف القتال مع النظام؟ وما دور المجاهدين بعدها إذن؟ وما موقفهم من الفصائل التي ترفض المشاركة؟ وماذا سيصبح دور السلاح الذي بأيدي المتفاوضين؟ هل سيطلب منهم حراسة مقررات المؤتمر من “المتمردين” المغردين خارج السرب؟ أم سيتم التفاوض على سقوط النظام بكافة أركانه؟ وما الذي يدفع النظام إلى هذا والمجاهدون الآن في حالة ضعف نسبي مع الاقتتال بين الفصائل؟! بل قد يمعن النظام في القتل والإبادة قبيل وأثناء المؤتمر لتركيع المفاوضين وإلجائهم إلى القبول بشروطه، وكل هذا بالطبع بضوء أخضر من النظام الدولي. من أجل ما سبق جميعا فإن الموقف من هذا المؤتمر يجب أن يكون الاعتزال والتبرؤ وإعلان أنه غير ملزم لأحد ولا ممثل للمسلمين في الشام، وتركه للخفافيش الذين أمضوا سنوات الثورة بين الفنادق يبحثون عن كرسي على أشلاء وجماجم شعبهم الذي نبذهم ولم يعترف بهم. كما ينبغي للفصائل المجاهدة أن تحذر من سوء تمثيلها سياسيا، وأن تحذر من أن تكون الثوابت والمسلمات التي لا يقبل المقاتلون التفاوض عليها محل نظر وتردد لدى الشق السياسي منها، فإن هذا يعني أن قتالها في النهاية يصب في غير ما قاتلوا وبذلوا الدماء والأرواح من أجله. أسأل الله أن ينجي إخواننا في الشام ويحفظهم من مكر الماكرين وكيد المتآمرين. والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Minbar al-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new statement from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "Don't Do It, Otherwise It Will Stir Fitnah in the Land and Great Corruption"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “Don’t Do It, Otherwise It Will Stir Fitnah in the Land and Great Corruption”
___________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]