___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Khabāb al ‘Irāqī: "Give the Call To Us, Oh Shaykhs"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Khabāb al ‘Irāqī — “Give the Call To Us, Oh Shaykhs”
________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: "Appeal To the Soldiers Of Jihādī Media: Commit To Your Place and Go Back To Your Fortified Strongholds"
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأفاضل، أيتها الأفاضل
إنكم بمجرد تواجدكم وانتمائكم لهذا الشبكات الجهادية المباركة وغيرها من المنابر الإعلامية الموازية، توجهون رسالة قوية لأعدائكم بأنكم في صف أهل الحق، وأنكم قد عقدتم العزم على الدخول في الصراع القائم بيننا وبينهم ، وبأن ألاعيبه وخدعه لم ولن تنطلي عليكم كشريحة هامة من شرائح وفئات هذه الأمة المباركة ، أمة الرسالة وأمة الدعوة والتضحية وأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ذلك لأنهم يريدونكم أن تضيعوا أوقاتكم في تتبع قنواتهم ومواقعهم الفاسدة وتتيهوا وسط غابة من الأنشطة الملغومة التي تخدر عقولكم وتجعلكم عبيداً لهذه الأصنام تعبدونها وتتقربون منها ليل نهار بتقديم أغلى القرابين وهي أوقاتكم وشبابكم، لتتركوا هموم أمتكم وتنسوا واجباتكم.
إن الحرب بيننا وبين أعدائنا قد بدأت على التو، وبلغت أوجها وحمي وطيسها في عدة مناطق من عالمنا الإسلامي الفسيح، وأن جراحاً وآلاماً كثيرة قد أصابت جسد أمتنا ولا زالت تنزف منا الدماء والدموع ، فماذا نحن فاعلون ؟
هل تكتفي بمجرد الإدعاء أننا منتمون إلى صفوف الحق بدون أن نؤدي دورنا المطلوب، ونكذب على أنفسنا وعلى أمتنا فنقول بأننا نقدم شيئاً ولا نقدم سوى الوعود والتسويف؟
هل هذا الأسلوب ينفعنا يوم نلقى الله تعالى ؟ وهل يقدم شيئاً لهذه الأمة ولهذا الدين العظيم؟
إلى متى سنظل مذبذبين لا إلى هؤلاء (المجاهدون والمرابطون على مختلف الثغور) ولا إلى هؤلاء (أعداء الأمة من كفار ومرتدين ومنافقين) ؟ نتأرجح بين هذه الوضعية وتلك، ونحن نتألم ونزيد جراح أمتنا نزيفاً ؟
أيها الأفاضل، أيتها الفاضلات،
إننا في مفترق الطريق، ولقد وفقنا الله تعالى أن عرفنا الطريق وهدانا إلى سواء السبيل وعلمنا طبيعة هذا الطريق وطبيعة أعدائنا، وما ينتظرنا من عقبات ومحن وتضحيات، وليس أمامنا والله سوى الصبر والثبات، والتقدم بيقين بعد التوكل على الله تعالى ، وماذا عسانا نخسر ونحن نبتغي رضا الله ، ومعنا معية الله، ثم خير هذه الأمة وزبدتها ، وهم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ؟
إن الطريق تكون أقل وحشة حينما لا تكون وحدك، وهذه من نعمة الله على عباده، فأعطوا الحق لهذه الأخوة المباركة، واحمدوا الله واشكروه عليها، فهي من عوامل القوة والثبات، فالله الله في أخوتكم ، احرصوا عليها وعضوا عليها بالنواجذ.
أيها الأفاضل ، أيتها الفاضلات،
إنكم هنا على ثغر عظيم، وقد يستهين بعضكم بما هو عليه من رباط الدعوة والتحريض ونصرة للموحدين وفضح لمكائد الكافرين والمنافقين، ونقل لهموم الأمة في كل مكان.
إنكم مرابطون وهذا يتطلب منكم تجديد الإخلاص والنية في كل صباح، بل في كل ساعة بل في كل لحظة، وبهذا يبارك الله لكم في أعمالكم وجهودكم، ويستثمرها وينميها وإن كانت متواضعة في أعينكم، فالله تعالى يضاعف لمن يشاء وكيف يشاء، فأنتم تنفقون أغلى ما يملكه المرء – بعد إيمانه ونفسه – وهو وقته، فلا تبخلوا به على دينكم وفي سبيل نصرة إخوانكم، فكل دقيقة تقضونها هنا اعتبروها جهاداً ورباطاً ستؤجرون عليها لا محالة، ولكن اجعلوها دقائق طاعة ودعوة وتحريض ودعاء، لا دقائق تفرج وجدال ورياء.
حافظوا على منابركم، فإنها قلاع إعداد وجهاد، وبمثابة القوس الذي ترمون به سهام الحق لتصيب الباطل في مقتل ،وليس أدل على ما أقول من هذه الحملات المتواصلة التي يشنها أعداؤكم على هذه المنابر ليوقفوها أو يصدوا الناس عنها، فلا تكونوا عوناً للعدو على إخوانكم المشرفين والقائمين على هذه المنابر، فتهجروها أو يكون تفاعلكم معها وفيها دون المستوى، فهذا ما يسعى العدو إلى تحقيقه وأخشى أن يكون قد حقق جزءاً منه وأنتم لا تشعرون.
إن تواجدكم وتناوبكم على هذه الشبكات وإكثار سوادها يغيظ أعداءكم أيما إغاظة، وينسف مكائده وخططه نسفاً، فهم ينفقون القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لصدكم عن الجهاد الإعلامي بعد أن فشلوا في صد شباب الأمة عن القتال والالتحاق بساحات النزال في مختلف الجبهات المفتوحة ، لأنهم علموا وأدركوا خطورة هذه الشبكات وهذا السلاح الفتاك ، الجهاد الإعلامي ، بما يحققه من دعم معنوي ومادي لإخوانكم ولقضايا الأمة.
إلزموا أماكنكم وتذكروا رماة غزوة أحد ففيها من العبر والدروس ما فيها، ولا تغرنكم بعض الغنائم والانتصارات التي يحققها إخوانكم في ميدان الجهاد بالسنان والبيان، فتوهموا أنفسكم أن لا مكان لكم ولا دور، وأنه من الأصلح لكم الانسحاب وانتظار النداء، كلا فنداء النفير والرباط قد انطلق منذ زمن وليس لكم سوى الثبات والتزام الثغر الذي أنتم عليه.
أما الذين حبسهم عذر الانشغال بساحات القتال أو عذر الأسر أو المطادرة فنقول لهم: ليس عليكم جناح أيها الأحبة، فالله تعالى يعذركم وسيكتب أجركم كاملاً غير ناقص بإذنه تعالى، ونحن نعلم ظروفكم ونُقدِّرها، ونعلم أنكم تتألمون وتتأسفون على عدم قيامكن وتواجدكم إلى جانب إخوانكم ، ونحن نتألم معكم ونبشركم أن إخوانكم يقومون مكانكم وينوبون عنكم فيما يسر الله لهم من رباط حتى يأذن الله لكم بالعودة أو يكتب لكم خيراً منها.
وأود في الختام أن أوجه نداء خاصاً إلى أخواتنا الفاضلات، لقد شملكن النداء العام ولا بأس من تخصيص كلمة لكن لأهميتكن والدور العظيم الذي تقمن به في هذا الميدان زيادة على واجباتكن الشرعية الثابتة.
إن الله تعالى قد أهَّلَكُنَّ أكثر من الرجال للعب دور فاعل ومتميز في ميدان الإعلام إن شاء الله، وهذا بسبب ظروفكن الثابتة مقارنة مع إخوانكن الرجال الذين تكون لهم مهمات التحرك وعدم الاستقرار إضافة إلى مهام جهادية أو دعوية تتطلب منهم جهداً وتفرغاً شبه كامل، مما يجعلهم غير قادرين على الالتزام التام والكامل ببعض الوظائف والأعمال في ميدان الإعلام.
فأمر الله تعالى لكن {وقرن في بيوتكن} فيه فوائد عظيمة جداً، منها – والله أعلم – تواجدكن لكي تتفرغن لميدان الدعوة والتحريض والإعداد والنشر وباقي التقنيات المطلوبة دون حرج وفي منأى عن الشبهات والمخاطر التي تلاقينها لو كنتن خارج البيت.
وقد لمسنا حضوركن القوي الظاهر منه والخفي في مختلف المنابر والشبكات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا من فضل الله عليكن، فاسألن الله المزيد من الثبات والتوفيق والسداد، والله تعالى لن يضيع أجوركن ولم يتركن أعمالكن بإذنه تعالى.
هذا وأسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الثبات على الأمر والمزيد من الصبر، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، والحمد لله رب العالمين
Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new video message: “Series on the Biography of the Life of Abū Muḥammad al-Maqdisī #15: Emirate of Abū Muḥammad and the Discipline of the Group and Then Leaving the Emirate of Shaykh Abū Muṣ'ab"
‘Umar Studio presents a new video message from Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān’s Shaykh Khālid Ḥaqqānī: "Message To the Students Of the Schools"

__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New statement from ‘Ā’ishah Media Center: “Call To the Wise of the Ummah Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī"

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Ā’ishah Media Center — “Call To the Wise of the Ummah Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī”
_________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Wait, Leaders of Jihād"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد …
فقد استمعت للكلمة التي ألقاها الشيخ أبي محمد العدناني الشامي – حفظه الله – والتي هي بعنوان “عذراً أمير القاعدة” ، وأعجبني ما اقترحه من مبايعة رجل صالح مؤهّل رشيد يختاره المسلمون ليكون خليفة تتوحد خلفه الأمة المجاهدة ، فهذا أمر لا يخطر على بال كثير من المسلمين في هذا الزمان ، ولو أن المجاهدين اتفقوا على رجل لكان في هذا من الخير ما لا يعلمه إلا الله ..
ولي على كلمته بعض الملاحظات التي أرجو أن يتسع لها صدر الشيخ حفظه الله :
الأمر الأول : مطالبته الشيخ الظواهري بإعلان كذا وكذا ، مما يخالف رأي الشيخ واجتهاده ، وهذا لا ينبغي ، فالإجتهاد في كثير مما ذكر له حظ من النظر ، وبعضه من السياسة التي فيها سعة ، ولا ينبغي إلزام قادة الجهاد – خاصة أهل السابقة والفضل – بإجتهاد يرون غيره أقرب للمصلحة بحكم تجربتهم وخبرتهم وعلمهم .
الأمر الثاني : استخدامه بعض الألفاظ في حق بعض الأشخاص يسعه الإستغناء عنها أو استبدالها بغيرها ..
الثالث : حصر الحكم في بعض الأمور في اجتهاد واحد وإلغاء ما سواه جزماً قاطعاً ، وقد قال الإمام الشافعي ، وهو من هو : رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ..
الرابع : الإيحاء بأن الدماء لن تتوقف ما لم يستجب الآخر للرأي الواحد ، وهذا إلزام ليس في محله ..
الخامس : الإنتقاص الضمني من الشيخ الظواهري على الملأ رداً على ما قال الظواهري في خطابات سابقة ..
بناء على ما ذكر أعلاه فإني أعيد وأكرر موجهاً كلامي هذا لقادة الجهاد ، فأقول :
لقد كنا ننتظر بياناتكم بفارغ الصبر لنعرف أحوالكم وأحوال الجهاد والإنتصارات والبشائر ، وصرنا الآن نشفق منها ومن محتواها وما يترتب عليها من ردود ومواقف ، وكلما جاء الإعلان عن بيان : وضع كثير منا يده على قلبه وأغمض عينيه وسأل الله السلامة !!
أيها الأحبة : يسعكم مناقشة مشاكل الجهاد في السر ، وليس من الحكمة ولا من العقل إعلان مثل هذه الأمور على الملأ فإن ذلك لا يخدم الجهاد في شيء ، بل يخدم أعداء الأمة الذين اندسوا بين المسلمين عامة – والمجاهدين خاصة – للتحريش والتفريق بينهم ، واذا استمرت هذه البيانات وهذه الكلمات فنخشى أن تصل إلى خط اللارجعة ، وهذا ما يريده أعداء الأمة ، فبالله عليكم أوقفوا هذه البيانات العلنية ، ولتكن المراسلات سرّيّة ، واكتموا أمركم عن عدوكم فلا ينال منكم غرّة ، فلا تنشروا إلا ما يغيظ العدو ويفرح الصديق {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} (الفتح : 29) ..
أقول للشيخ الظواهري حفظه الله : ليس من الحكمة الرد على بيانات الدولة علناً ، ولتكن المراسلات في السر حتى لا يحصل تشهير ، وحتى لا يدخل بينكم شياطين الإنس ، ولا تغرنّك تعليقات هنا واستفزازات هناك ، فأنت أعقل وأحكم من أن تُستفزّ ، ولتكن علاقتك بالمجاهدين علاقة الأب بأبناءه ، فالأب أرأف وأرحم من الأخ أو الصاحب ، وهذا ما وصف الله به نبيّه صلى الله عليه وسلم ، فقال {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة : 128) ، فلتكن أحرص عليهم وأرأف بهم وأرحم من أنفسهم لأنفسهم ، وقد أنزلك الناس منزلاً لا ينبغي معه غير هذا ..
وأقول للأمير البغدادي حفظه الله : اعمل جاهداً على وقف الإقتتال الداخلي في الشام ، فإنك موقوف مسؤول (وغيرك) أمام الله تعالى عن كثير من هذه الدماء المعصومة ، واجتهد في تطوير وإعمال الجانب الإعلامي لكسب قلوب المسلمين في العراق والشام وغيرهما ، فإن خسارة القلوب خسارة الحروب .. انظر أمراء السرايا في الشام واجعل عليهم العيون فإن الأخبار التي تصلنا تجعلنا في شك من بعضهم ، وعدوّكم النصيري ماكر خبيث وأنتم أهل فطنة وذكاء .. أوقفوا هذا التراشق وأصدروا الأوامر بالتزام الأدب مع الكبار ، خاصة أهل السابقة من المجاهدين ، فإن حسن الخلق من صميم الدين ، وخيركم أحسنكم أخلاقا ، “إن أحبّكم إليّ ، وأقربكم مني يوم القيامة : أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني ، أساوئكم أخلاقاً الثرثارون والمتشدّقون والمتفيهقون” (حسّنه الألباني في المشكاة) ..
وأقول للشيخ العدناني حفظه الله : يسعك السكوت عن كثير من الأمور ، وليس هذا بالأمر الهيّن ، ومثلك لا يعجز ، ونعلم أنك تركت الكثير ، ونأمل منك المزيد .. احرص على جمع كلمة المسلمين ، وانظر ما اقترحته من اختيار خليفة للمسلمين واعمل على تحقيقه فإن هذا من أعظم الواجبات على الأمة ، واستعن بالله ولا تعجز ، ولا تستعجل الأمر ، وليكن ممن يرضاه أكثر أهل الجهاد في الأرض .. راسل جميع الجبهات سراً وتشاوروا وأجمِعوا على رجل مسلم بالغ عاقل قرشي أمين عادل قادر جريء على إقامة الحدود واقتحام الحروب عالم بالشريعة ضالع في السياسة عارف بالناس ذو دهاء وحكمة ، فإن لم تجدوا فسددوا وقاربوا ، ولا يكون الإعلان عن مثل هذا إلا بعد موافقة جميع الجبهات المقاتلة المعتبرة ، وبعد استشارة أهل الحل والعقد في الأمة ليحصل المقصود من جمع كلمة المسلمين ..
أيها القادة الكرام : إن لكم علينا حق النصح ، وهذا واجبنا تجاهكم ، ونحن نبذل ما نستطيع ، وما نراه اليوم من بيانات ونسمع من تصريحات ، لا تخدم الدين ، ولا تصب في صالح المسلمين .. وددنا أن الأمر يحتمل المجاملات لكان كلامنا أقل وضوحاً وأقرب إلى التلميح ، ولكن الأمر لا يحتمل ذلك ، فالله الله في هذه الأمة ، والله الله في دماء المسلمين ..
تصافحوا ، وتصالحوا ، ورصّوا الصفوف ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ويداً على من سواكم من الكفار والمرتدين ، ولا تعينوا الشيطان عليكم في التحريش بينكم .. انظروا إلى حمص الجريحة كيف سقطت لاشتغالكم عنها ، وانظروا إلى المسلمات الأسيرات في سجون الكفار : بم انشغلتم عنهن ، وانظروا إلى هذه الدماء البريئة التي تسيل في الأرض : ما شغلكم عنها ..
والله إن الصلح لا يزيدكم إلا رفعة ، وإن الوحدة لا تزيدكم إلا قوة ، وإن التنازع لا يزيدكم إلا فشل ، فلا تسلكوا غير سبيل الإعتصام بحبل الله ، فأنتم خيرة هذه الأمة ، وفي اختلافكم ذهاب ريحها .. أقلّوا العثرات ، واصفحوا عن الزلّات ، وتجاوزوا الخصام ، ولينوا في أيدي بعضكم ، وتراحموا وتعاونوا ولا تختلفوا ، وسارعوا إلى جمع الكلمة ، وخيركم الذي يبدأ بالسلام ، خيركم الذي يبدأ السلام ..
أسأل الله تعالى أن يجمع كلمتكم ، ويوحد صفوفكم ، ويرفع راياتكم ، ويعز بكم الإسلام وأهله ، ويمكّنكم من رقاب أعداءه ، وأن يصرف عنكم كيد الكائدين ومكر الماكرين ، وأن يشفي جرحاكم ، ويتقبّل في الشهداء موتاكم ، ويفك أسراكم ، وتكونوا يداً واحدة على من سواكم ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
13 رجب 1435هـ
_________
Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=223037
al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Ḥāmid al-Barqāwī: "Repel Aggression By Recalling the Machinations of the Ikhwān"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ḥāmid al-Barqāwī — “Repel Aggression By Recalling the Machinations of the Ikhwān”
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New article from Ḥāmid Bin ‘Abd Allah al ‘Alī: "Reply To the One Named Khālid al-Shāyya' With His Claim of the Illegality of the Syrian Revolution!!"

Click the following link for a safe PDF copy: Ḥāmid Bin ‘Abd Allah al ‘Alī — “Reply To the One Named Khālid al-Shāyya’ With His Claim of the Illegality of the Syrian Revolution!!”
_________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Da’wah al-Ḥaqq Foundation for Studies and Research presents a new article from ‘Abd Allah Muḥammad Maḥmūd: "Call From the Supporters of Jihād To Jamā’at Ahl al-Sunnah li Da’wah wa-l-Jihād (Boko Ḥarām)"

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ”.
وعن تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري ومسلم .
من أنصار الجهاد والمجاهدين إلى الإخوة في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد في نيجيريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تعاطفت معكم شعوب الأمة عندما بثت القنوات قبل سنوات مشاهد الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن النيجيرية ضدكم حين قتلتكم في الشوارع بهمجية، واليوم تتولد ضدكم مشاعر مختلفة حيث تسمع شعوب الامة عنكم من القنوات والفضائيات أخباراً ما كنا نودّ سماعها الا وهي “خطف الفتيات -مسلمات وغير مسلمات-” وإعلانكم عن بيعهن كسبايا، وإن هذا الأمر لو تمّ وفتحتم بابه ليكونن سابقة خطيرة وسيجرّ ويلات عظيمة لم تسمع أمة الإسلام بمثلها منذ قرون، فإن إعلانكم “سبي” المئات من الفتيات لن يفيد الإسلام والمسلمين شيئاً بل سينعكس وبالاً ليس على صورتهم فحسب بل على ما يمكن ان يقوم به اعداء الإسلام من ردود مماثلة نحن في غنىً عنها والامة يكفيها ما فيها من المصائب.
الإخوة في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد: لو نفذتم هذا الأمر وبعتم الفتيات كسبايا هل تأمنوا على زوجاتكم وبناتكم واخواتكم وقريباتكم والمسلمات هنا وهناك ان يفعل بهنّ أعداءكم ما يشينكم من اغتصاب وهتك لأعراضهن واستباحة لحيائهن؟!.
فلا تفتحوا باب الشرّ هذا رأفة بأخواتكم المسلمات وصيانة لسمعة دينكم.
واعلموا أنه ليس كل ما جاز في الإسلام يصحّ فعله في أي وقت وعلى أيّ وجه دون مراعاة المصالح والمفاسد المترتبة عليه .
واعلموا ان السبي والاسترقاق الذي يكون نتيجة الحرب بين المسلمين والكفار يكون من باب المعاملة بالمثل وهذا ما جرت به العادة قديماً بين الشعوب لكن اليوم حيث انتفت عملية الرقّ بين دول العالم على اختلافها وأصبح تبادل الأسرى هو المعمول به فنحن كمسلمين لا يسوغ لنا ان نبتدئ عدونا بهذا الامر الذي له تبعات عظيمة ودرء المفاسد أولى من جلب المنافع حسب القاعدة الفقهية المشهورة -ولا ندري ما هي المصلحة التي تعود على الإسلام والمسلمين إذا قمتم الآن بهذا الأمر؟!-.
وهذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم شرع لنا تبادل الأسرى في كثير من أحاديثه الصحيحة، وألحّ على ذلك، كما في حديث أياس بن سلمة عن أبيه أنّه أخذ امرأة من العرب رقيقاً بعد غزوة فزارة، فما زال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يطلب منه أن يهبه هذه المرأة حتّى فعل، فبعث بها رسول الله إلى مكّة وفدى بها ناساً من المسلمين كانوا أسرى هناك. [رواه مسلم في كتاب السير].
ولقد كان الاسترقاق قديما في ظل عزّ وتمكين وسؤدد دولة الإسلام التي كانت تَسبي ولا تُسبى، فنداؤنا إليكم اطلقوا سراح الفتيات ولا تقدموا على أمر “السبي” و”الاسترقاق” فإن المسلمين اليوم يكفيهم ما هم فيه من الاستضعاف فلا تفجعوهم بأعراضهم.
مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

