
_________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
New release from Ibn 'Uqayl al-Ghazī: "Messages"

Click the following link for a safe PDF copy: Ibn ‘Uqayl al-Ghazī: “Messages”
_________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: "Ruling on the Turkish Policeman Killing the Russian Ambassador"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شيخنا بارك الله فيك وأحسن إليك، فقد اختلف الناس حول حكم الشرطي بين مكفر له ومؤثم ومؤيد، وتكاثرت الأسئلة حول حكمه وهل يجوز الترحم عليه. فالغلاة الخوارج يجزمون بكفره بحجة أنه كان من جند الطاغوت ولم يتبرأ منه، وعلى الطرف الآخر هناك المتميعة وادعياء السلفية والإخوان وعلماء الطواغيت يقولون بإثم هذا الشرطي لأنه خرق عقد الأمان الذي عند السفير الروسي في تركيا. بصريح العبارة راحت على الرجل بين مكفر ومؤثم.
فلو أمكن شيخنا أن تفصل هذه المسألة وتبين منشأ الغلط في مثل هكذا مسائل تتعلق بحكم أفراد الطائفة الممتنعة، إذ للأسف ما زال الناس يتصارعون حول هذه المسألة، وكذلك انتشار الجهل وغياب صوت العلم بعد أن تصدر للإفتاء من لا يقدر على ضبط مسألة فقهية. أفتونا مأجورين.
فأجاب شيخنا أبو قتادة حفظه الله:
منشأ هذا الغلط هو تكفير أعيان الطوائف المرتدة دون إعمال الموانع، مع علمنا بوجود الموانع.
وهذا قد صار أي إعمال الموانع إن وجدت هو قول أغلب العلماء، وهو الذي عليه قواعد الشرع.
وللأسف لو اضطرد قول المكفرين لكفرنا كل من وافقه وأيده، كأبيه وأمه وزوجه.
ولا يستطيع الرافض لإعمال الموانع الرد على هذه الشبهة إلا بتكلف لا تقبله قواعد أهل العلم.
ولذلك يجب القول التالي:
يثبت عقد الإسلام للمرء بأربعة أمور ذكرها الكاساني في بدائع الصنائع في كتاب الجهاد، وهي:
النص اي الكلمة
الدلالة، أي القيام بعمل من اعمال الاسلام
والتبعية للوالدين أو الدار
وأقواها النص أي الكلمة وهي كلمة الشهادة
وأقوى الدلالات الصلاة
فإذا ثبت إسلامه بيقين فلا يجوز إخراجه منه إلا بيقين
ووجود شبهة الجهل بحال الحكام والديار منتشرة بشدة، فيجب مراعاتها.
ولقد رأى الناس هذا الرجل يصرخ بدلالات إسلامية صريحة غير ملتبسة
وهي أشبه بلحوقه بالمجاهدين لا المسلمين فقط
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: “من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته”.
فشُهد بالإسلام بهذه الدلالات.
والرجل صرخ بقوله نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد….
وهي دلالة واضحة على دينه واعتقاده
ومثله من الناس يجهلون أحكام الجيش في الدول المعاصرة
ولذلك فالحكم بإسلامه متعين، بل بجهاده وشهادته بإذن الله.
والذين يشككون بإسلام أمثاله إنما يمنعون أمثاله من القيام بهذا الفعل أو شبيهه، لأنهم يوجبون عليه أمرا من الدين لا يعلمه، وهو البراءة من الجيش، كونه يجهل إن هذا شرط توبته.
وكذلك لو علمه فخروجه منه هو الواجب عند هؤلاء ليصح إسلامه ولا ينفعه عندهم عذره أنه في الجيش لصيد الطواغيت، كما كان يفعل طالبان مع الأمريكان مثلا.
وبهذا يمنع هؤلاء هذا الخير العظيم والذي يفرح كل مؤمن
وهذا شر
فنحن نقول إن إسلام هؤلاء ثابت عندنا بالكلمة أو الدلالة ولا ينقضها إلا يقين، ونحن نعلم جهل الناس بحكم الطوائف لأمور مشهورة بين الناس
منها جهلهم بحكم الدار
وحكم الطوائف
وحكم الجيوش
وتلبيس المشايخ
وهذا التلبيس ليس في تسمية الشرك إسلاما بطريقة مجردة
بل هو تلبيس بأن هذه الصور الواقعية لا تدخل في النص المكفر
وهذا يبين الفرق بين الجهل بالتوحيد وأصله وهو كفر الجهل
وبين عدم دخول صورة موهمة في مضادة التوحيد
وهو أشبه بجهل أحدهم أن فلانا كافرا
فهذا الجهل يقع فيه العلماء ولا يقال عنهم جهلة بتوحيد الله
كجهل ابن عمر بكفر المختار الثقفي
ولذلك تعاملنا في أحكام الناس في جيوش بلادنا هو كتعاملنا مع الناس في بلادنا أي من حيث حكم الفرد فيهم.
نعرف المسلم ونعرف الكافر ونجهل البعض فنعمل حكم الأصل بما تقدم من كلام الكاساني. وهذا يبعدنا عن تخبط البعض في الاسئلة والاجوبة كسؤالهم عن الجندي بعد تركه الخدمة مع بقاء أخذه لأجرة التقاعد مثلا.
فاشتراط البعض توبته هو كاشتراطنا توبة كل مسلم من عدم تكفير هذا الجندي، أو توبة كل أحد لم يعرف حكمه من قبل، أو توبته من التفكير يوما بالانضمام إلى الجيش والشرطة.
أبو محمود: يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
فتركه الجيش يخرجه من حكم الطائفة بالقتال ولا علاقة له بالحكم عليه فردا
أبو محمود: والحكم عليه كفرد يكون تبعا لحاله قبل تركه للجيش
الشيخ أبو قتادة: نعم.
بعض من كفره عينا سُئل:
ماذا تقول في أبيه الذي سعى لإدخاله الجيش
ماذا تقول في أمه التي توقظه وتحضه على الذهاب للوظيفة
ماذا تقول في زوجته التي تحمسه لها
ماذا تقول في ابنه الذي يفتخر به لوظيفته
الجواب
أن لم يعمل الموانع كفرهم
وهذا خطير يؤدي لعواقب وخيمه أوله اعتناق دين الخوارج لزوما في تكفير المجتمعات.
أبو محمود: شيخنا، بما يعود الجندي إلى الإسلام لو ممكن توضيحه.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
الجندي له حكمان
حكم الطائفة في القتال والقتل
وحكمه بما يعلم من حاله في التكفير
وهذا يريحنا من السؤال: متى يسلم
وهو يمنع من توجيه الاسئلة الخاصة كاستطراد البعض في حال الجنود في بلده من الشر كسب الدين أو ترك الصلاة. فهؤلاء إن علموا هذه الأحوال في جماعة او فرد كفر بعينه، وهذا قد يوجد في الجيش أو في غيره.
أبو محمود: شيخنا، يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش، لو أمكن شيخنا تفصل في هذه النقطة لإزالة أي شبهة.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
تقصد بخروجه من الجيش خرج من حكم الطائفة
الجواب: نعم
وصار حاله كحال أبيه وأمه وزوجته.
أبو محمود: شيخنا، وحكم التكفير يبقى حتى يتبرأ من الموالاة أو ماذا؟
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
نحن لم نكفره للموالاة وهو لا يعلم أنه والى كفارا.
أبو محمود: شيخنا، يعني بمجرد الترك خرج من حكم التكفير
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
بخروجه من الجيش أو ما شتبه خرج من حكم الطائفة أياً كان حكمها
كلامنا عن تكفير الطائفة لا علاقة له فردا
أبو محمود: سامحني انا ادقق لإزالة الشبه التي تكثر عن الاخوة. حكم الفرد تكفيرا وإسلاما يعتمد على ماذا هنا؟
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
بينت حكم الفرد تكفيرا وإسلاما بما علمنا من حاله.
أبو محمود: اقصد يعني حكم الفرد بعد خروجها يبقى على حاله أثناء خدمته
الشيخ أبو قتدة حفظه الله: هذا بيّن
أبو محمود: شيخنا، ممكن تتحدث عن مسألة عقد الأمان.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله:
عندما نحكم على دار أنها دار ردة أو كفر فهذا يعني انتفاء حكم الذميين فيها
وعقود أئمتها غير ملزم للمسلم.
هذا وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
اعتنى به وقام على نشره: أبو محمود الفلسطيني
_______________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Jabhat Fataḥ al-Shām’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: "My Lord, the Cave is More to My Liking Than That to Which They Invite Me, Second Edition"

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “My Lord, the Cave is More to My Liking Than That to Which They Invite Me, Second Edition”
_________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: "Terrorism in the Time of Peace"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: “Terrorism in the Time of Peace”
________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New statement from Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman: "Responding to the Smear Campaign of the Egyptian Media: Linking His Name and His Ideas To the Bombing of the St. Peter and St. Paul's Church"

بيان من أسرة الدكتور/ عمر عبد الرحمن ردًا على افتراءات الإعلام المصرى والحملة الممنهجة ضد الدكتور/ عمر عبد الرحمن بأنه صاحب فكر متطرف وارتباط من فجر الكنيسة البطرسية بفكره
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أقول مستعينًا بالله فى النقاط التالية :
١- إن ما ينسبه الإبراشى ومعتز الدمرداش وخالد منتصر وغيرهم من أن الدكتور / عمر عبد الرحمن هو أساس التطرف الفكرى ، وهذه الحملة الممنهجة لتشويه الدكتور عمر عبد الرحمن هدفها هو أن تكون درسًا قاسيًا وقرصة أذن لكل من تسوّل له نفسه من العلماء أن يسير على درب الدكتور / عمر عبد الرحمن فى الصدع بالحق ، ومواجهة الظلم والطغيان ،
ولذا فإن الدكتور / عمر عبد الرحمن يوضّح جريمته بقوله :
“جريمتى أنى نقدت الدولة ، وأظهرت ما فى المجتمع من مفاسد ومعاداة لدين الله ، ووقفت فى كل مكان أصدع بكلمة الحق التى هى من صميم دينى واعتقادى ، إننى مُطالب أمام عقيدتى وأمام ضميرى أن أدفع الظلم والجبروت ، وأردّ الشبهات والضلالات ، وأكشف الزيغ والانحراف ، وأفضح الظالمين على أعين الناس وإن كلفنى ذلك حياتى وما أملك” ،
تلك هى جريمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن والسبب الرئيسى فى تعمد الأنظمة المصرية المتتالية لتشويهه وربط اسمه بكثير من الأحداث الدموية ظلمًا وزورًا
٢- إن الدكتور / عمر عبد الرحمن لم تتمّ إدانته يومًا واحدًا فى مصر إلى أن خرج منها ، فكيف يُنسب له التطرف الفكرى ، وهو لم يُحكم عليه بيوم واحد فى ساحات القضاء
٣- لمن لا يعرف الدكتور / عمر عبد الرحمن : فهو العالم الأزهرى الذى حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل دخوله المرحلة الإبتدائية ، ثم دخل بعدها المرحلة الإبتدائية الأزهرية وكان ترتيبه الثانى على الجمهورية ، ثم الثانوية وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية ، وصافحه الرئيس / جمال عبد الناصر في عيد العلم ، ثم حصل على الماجستير ثم الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى بكلية أصول الدين ، ” قسم التفسير وعلوم القرآن ” ، ألا يعقل لهذه القامة العلمية النابغة فى العلم أن تدعو إلى القتل أو التخريب أو العنف !
٤- من الذي يقيّم فكر الدكتور/ عمر عبدالرحمن ؟ هل أمثال : وائل الإبراشى أم معتز الدمرداش أم خالد منتصر ؟! ، فلا يُقيّم كلام العالِم إلا عالِم مثله ، والعجب العجاب أن يستضيفا كلا منهما فى برنامجه عُمد بمحافظة الفيوم ، وشخص يقال عنه أنه باحث فى الحركات الإسلامية ، وكان أولى بهما أن يأتوا بعلماء مثله ، حتى يُقيّموا الدكتور / عمر عبد الرحمن بكلام علمى فى فكره وأقواله ،
ألا يعد ما فعلوه هراء ، واستخفافا بعقول الناس !
٥- دائمًا نصيحتى للناس أن يسمعوا من الدكتور / عمر عبد الرحمن مباشرةً ، خاصة وأن خطبه منتشرة على الإنترنت بكثرة ، وقرآنه وأحاديثه ، وألّا يسمعوا عنه من المثبطين ، والمنتفعين ، وأرباب المصالح ، والموُجّهين ، ثم بعد ذلك سيفهم كل عاقل كلامه الذى هو من الكتاب والسنة ولا يحيد عنهما ، ووقتها سيُقيّم فكره بعد سماعه
٦- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان صمام أمانٍ لأى أحداث عنف تحدث فى مصر ، حيث أنه يرفض العنف بكل أشكاله ، ويوم أن ثار الشباب المسلم لمقتل أخٍ لهم بأسيوط يسمى ” شعبان راشد ” ، قتل أمام المسجد على يد مخبر أمن الدولة ، وأرادوا القصاص له ، رفض الدكتور/ عمر عبدالرحمن ذلك بإصرار حرصا على سلامة المجتمع ، وقال نحتسبه شهيدا ، وامتثل الشباب لكلامه على الرغم من شدة غضبهم ، ثقة فى مكانة الدكتور / عمر عبدالرحمن وعلمه ، وحينها شكر المحافظ ومدير أمن المحافظة الدكتور / عمر عبدالرحمن على هذا الموقف النبيل والشجاع
٧- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان يحرص على التعايش السلمى مع النصارى فى مصر ، وكان يُعلِّم الشباب المسلم حسن جوارهم ، وعدم معاداتهم امتثالا لقوله تعالى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
٨- إن الإبراشى والدمرداش ومن سار على دربهم يستخفون بعقول الشعب المصرى ، حيث يقولون أن من فجر الكنيسة من مواليد عام ١٩٩٤ بالفيوم ، وقد حمل فكر التطرف من الدكتور / عمر عبد الرحمن ، ويالها من فضيحة كبرى ، فالشيخ / عمر عبد الرحمن قد غادر مصر قبل أن يولد هذا الشاب بأربع سنوات ، ثم إنّ فكر الدكتور / عمر عبد الرحمن الصادع بالحق / ليس محليًا يقتصر على قرية أو عدة قرى ، وإنما هو فكر عالمىّ ، بيد أن الدكتور/ عمر عبدالرحمن فكره ضد أية إعتداءات أو تخريب أو عنف ، فضلا عن عدم حدوث أى تفجير لكنيسة فى فترة تواجده فى مصر وتورطه فيها ، فهم يضللون الناس بكذبهم وافتراءاتهم ، ومن العيب والفضيحة هو الإدعاء والكذب على شخص بقيمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن فى أمور لم تحدث
٩- إنَّ سجن الدكتور / عمر عبد الرحمن فى أمريكا كان بمخطط للتخلص منه فى صفقة خاسرة بين نظام مبارك ، والنظام الأمريكى، وأطالب الناس بأن يسمعوا حديثه على يوتيوب على قناة السى إن إن ، وهو ينعى الشعب الأمريكى فيما حدث له من تفجيرات عام ١٩٩٣ ، وقال : ” إن هذا هزّنى من الأعماق ، وهو مخالف للشريعة الإسلامية” ، ولكن الجاسوس العميل الخائن عماد سالم الذى كان يعمل ضابطًا فى المخابرات المصرية ثم عميلًا للمخابرات الأمريكية هو الذى قام بهذه التفجيرات مع مجموعة أشخاص ، ثم تمثّل دوره أن يكون شاهد إثبات فى القضية بمباركة أمريكية فى المحكمة ضد الشيخ / عمر عبد الرحمن ظلمًا وزورًا .
١٠- كان من باب الإنصاف والعدل أن يأتوا بالرأى والرأى الآخر ، ويشركونى فى الحلقة بعمل مداخلة هاتفية ، ولكنهم يريدون ترسيخ مفاهيم باطلة فى أذهان الناس استغلالًا لحادث تفجير الكنيسة وأية حوادث أخرى بربط اسم الشيخ عمر عبد الرحمن بها وهو برئ منها كل البراءة
١١- فرق كبير بين أن يقوم عالم أزهرى كبير كالدكتور عمر عبد الرحمن بتكفير الحاكم المستبدل لشرع الله ، أو تكفير النصارى ، استنادًا للقرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، وبين أن يأمر بقتالهم والاعتداء عليهم !
فالذى كفّرهم هو الله عزّ وجل :
حيث قال سبحانه : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ،
وقال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) ،
فالقرآن وصفهم صراحةً بأنهم كفار ، فالكفر هذا حكم فى وصفهم ، ولكنْ ليس كل كافر يجوز أن يُعتدى عليه ،
وهذا هو ما كان يوضحه الدكتور/ عمر عبد الرحمن ويُفهمه للناس باستمرار
١٢- إن ما يحدث من عنف وقتل وتخريب ، سببه المركزى والأساس فيه هو غياب المرجعية الدينية الصادقة للشباب المتحمّس ، كى يثقون فى علمه بأنه ليس شيخ سلطة كالدكتور عمر عبد الرحمن ،
فيوم أن صمت العلماء ، ورأوا الظالم ولم يمنعوه عن ظلمه ، يوم أن حدث الهرج والمرج والعنف والقتل والتخريب ، لأنه ليس هناك
New video messages from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "Sharī’ah Lessons, #1-3"

__________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New release from Sayyīd Abū al-Ḥasan 'Alī Nadawī: "Why Does the True Religion Oppose the Modern Scholars of Polytheism and Innovation?"

Click the following link for a safe PDF copy: Sayyīd Abū al-Ḥasan ‘Alī Nadawī: “Why Does the True Religion Oppose the Modern Scholars of Polytheism and Innovation?”
_________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "You Must Continue Jihād in Pākistān"

Click the following link for a safe PDF copy: Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “You Must Continue Jihād in Pākistān”
___________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Muṣ'ab al-Anṣārī: "Reasons of Constancy"

Click the following link for a safe PDF copy: Muṣ’ab al-Anṣārī: “Reasons of Constancy”
___________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
