
Click the following link for a safe PDF copy: Jamā’at Anṣār al-Sunnah — “Congratulations for Our Shaykh on His Praiseworthy Martyrdom”
_____
Category: Gaza Strip
New statement from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "You Won the Lord of the Ka'abah: You Calculated When God Renewed the Century and Uplifted the Banner of Tawḥīd"

بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
الحمدُ لله مُعِز الإسلام بِنصرِه ومُذِل الشِّرك بِقَهرِه ومُصرِّف الأمُور بِأمره ومُستدرك الكَافرين بِمكرِه، الذي قدَّر الأيام دولًا بِعدله، وجَعل العَاقبةَ للمُتقين بفِضْله، والصَّلاة والسَّلام عَلى مَن أَعلَى اللهُ مَنار الإِسلامِ بِسيفه، وبعد:
أيامٌ صعبة قضيناها وقضاها الموحدون في أقطار الأرض وهم ينتظرون الخبر اليقين، حول مصير إمام المجاهدين، وقائد جحافل الصادقين الثابتين، كما نحسبه والله حسيبه؛ الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله، إلى أن عاجلتنا الأخبار الواردة من إخواننا الأطهار الأخيار في القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد، لتُعلِمنا أن شيخنا قد أسلم الروح لباريها، وانتقل إلى الرفيق الأعلى مُقبلًا غير مدبر، فلا نامت أعين الجبناء.
عاش الشيخ -تقبله الله- بيننا حينًا من الدهر، لم يلتفت لزخرف الدنيا ولا لحطامها الفاني، بل أفنى عمره في الدعوة للتوحيد واستنهاض الأمة للجهاد في سبيل الله، فحُق لنا أن نحسبه والله حسيبه أنه كان بحق (مجدد القرن الواحد والعشرين)، فعن أبي هُريرة رضِي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا) رواه أبو داود.
وكَيف لا يكُون الشيخ أسامة رحمهُ الله مُجددَ القرن، وبشهادة العدُو قبل الصديق فإنه هُو الذي أشعل فتيل الجهاد في كافة أرجاء المعمورة، وغرس في أذهان كل المسلمين أنهم بالجهاد فقط سيستعيدُون كرامتهُم وعزتهم، وبرهن على قوله بالأفعال، فأذل أمريكا وأرغم أنفها في عقر دارها في غزوتي نيويورك وواشنطن.
لقد جدد للأُمة دينها، نعم؛ جدد للأمة دينها حين أحيا فيها فريضة الجهاد التي علَّمنا رسُول الله صلى الله عليه وسلم أن تركها وتضييعها هو تركٌ للدين وضياعٌ له، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) رواه أبو داوود.
قال الشيخُ أبو مصعب الزرقَاوي رحمهُ الله: “ودل قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى ترجعوا إلى دينكم)؛ على أن ترك الجهاد والإعراض عنه والسكون إلى الدنيا خروج عن الدين ومفارقة له، وكفى به ذنباً وإثماً مبينا” ا.هـ
وإننا في مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس إذ نحتسب عند الله تعالى شيخنا المقدام الأسد الهُمام أسامة بن لادن رحمه الله، ونسألُه تعالى أن يُلحقه بالأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؛ فإننا نُؤكد أن رحيل شيخنا يجب أن يبعث فينا الكثير من المعاني السامية، لنستحث بها الهمم العالية، فقد رحل بجسده الطاهر، لكن رُوحه لازالت بيننا تنادي أن لا تتركوا درب العز وسبيل الإباء، وصدى نداءاته تقرع آذاننا: الجهاد الجهاد، فنُعاهد الله تعالى، ونقول بملء الفم: والله وتالله وبالله لنُواصِلنَّ درب الجهاد، ولَسوف نمضي على خُطى الإمام المُجدد، لن يضُرنا كثرة المتخاذلين والمتراجعين، ولن تهُزنا دعوات الاستسلام والانقياد للطواغيت، فقد ولدتنا أمهاتنا أعِزة، وتجرعنا كأس العز وخبرنا حلاوته من سيرة شيخ الإسلام أسامة، فأبشروا بما يسوئكم يا أعداء الله اليهود والمرتدين ومن والاهم.
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ *
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ فليسَ لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ
أخًا كانَ عَذْبَ الرُّوحِ لا مِنْ غَضاضَةٍ ولكنَّ كِبراً أنْ يقالَ به كبرُ!
أخًا ماتَ بين الضربِ والطعنِ ميتة ً تقومُ مقامَ النصرِ إذْ فاتهَ النصرُ
وما ماتَ حتى ماتَ مضربُ سيفهِ مِنَ الضَّرْبِ واعْتَلَّتْ عليهِ القَنا السُّمْرُ
وما كانَ إلا عِزًا لمن قلَّ عِزه وذخراً لمنْ أمسى وليسَ له ذخرُ
ونفسٌ تعافُ العارَ حتى كأنَّه هو الكفرُ يومَ الروعِ أوْ دونَه الكفرُ
فأثبتَ في مستنقعِ الموتِ رجله وقال لها منْ تحت أخمصكِ الحشرُ
غَدَا غَدْوَة ً والحَمْدُ نَسْجُ رِدائِهِ فلم ينصرفْ إلا وأكفانُه الأجرُ
تردى ثيابَ الموتِ حمراً فما دجا لها الليلُ إلاَّ وهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خَضْرُ
كأنَّ بَنِي الإسلام يومَ وَفاتِه نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنها البَدْرُ
تجددت الآمالُ بعدَ أسامةٍ وأصبحَ في شغل عنِ السفر السفرُ
وكيفَ احتمالي للسحابِ صنيعة ً بإسقائِها قَبْراً وفي لَحدِهِ البَحْرُ !
مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضة ٌ غداة ً ثوى إلا اشتهتْ أنَّها قبرُ
عليك سَلامُ اللهِ وَقْفاً فإنَّني رَأيتُ الكريمَ الحُرَّ ليسَ له عُمْرُ
إخوانكم في
مجُلِسُ شُورى جَماعة التَّوحِيدِ وَالجِهاد
بيتُ المقدِس
الجمعة 3 جمادى الآخرة 1342
الموافق 6-5- 2011
المصدر: القسم الإعلامي
جماعة التوحيد والجهاد _ بيت المقدس
_____
New statement from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "Palestinian National Reconciliation: In the Balance of Islamic Law"

Click the following link for a safe PDF copy: Jamā’at Tawḥīd wa’l-Jihād — “Palestinian National Reconciliation- In the Balance of Islamic Law”
_____
New statement from M'āssadah al-Mujāhidīn Fī Filisṭīn: "We See You Oh Martyr of Islam"
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]
_____
al-Ma’sadat Media Foundation presents a new video message: "Biography of Abū 'Āmir al-Muhājir ['Abd al-Raḥman al-Brayzāt]"
NOTE: Abū ‘Āmir al-Muhājir [‘Abd al-Raḥman al-Brayzāt] was responsible for the murder of the Italian Vittorio Arrigoni in Gaza.
—

[wpvideo v4Mzhxt2]
_____
New video message from Jamā’at Tawḥīd wa’l-Jihād: “Third Episode in the Series ‘Upon the Visible Truth’: Bombing the Usurped Nirim With a Missile”
NOTE: Here are the first two episodes:
- Second Episode in the Series ‘Upon the Visible Truth’: Bombing the Usurped Nahal Oz With a Missile
- First Episode in the Series ‘Upon the Visible Truth’: Shelling Sderot With Two Missiles
—

Statement:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ
فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد…
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». رواه مسلم. “إنه القتال قدرُ كل من أراد الانتساب لهذه الطائفة المنصورة، وقولهُ صلى الله عليه وسلم (لا تزال) و(يقاتلون)؛ يدلُّ على أن هذه الطائفةَ المقاتلة طائفةٌ ممتدة كحبَّاتِ العِقد يأخذ خلَفُها عن سلفِها، ويُفضِي سابُقها للاحقها في تتابُع واتِّصالٍ تامَّين ليس بَينَهُما فَراغ؛ لتظلَّ الرَّايةُ مرفُوعة دائمًا وأبدًا، فهي وِحدةٌ واحِدة لها أول ولها آخِر عبر عمر الأمة كلِّه”. . ………………………….………..…….………. من خطبة [القِتَالُ؛ قَدَرُ الطَّائِفَةِ المَنصُورَةِ] للشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله.
وعلى بَركة الله تعالى، نُقدِّم لكم الحلقة الثالثة من سلسلة “عَلى الحَقِّ ظَاهِريْن“، وهي سلسلة من الحلقات المرئية القصيرة تهدف إلى: ………………..…….._ توثيق جهاد أبناء منهج التوحيد ضد أعداء الله اليهود المناكير. ………………..…….._ دفع الشبهات الواهية التي يحيكها أتباع الديمقراطية وأذناب العلمانية ضد الموحدين. ………………..…….._ شحذ الهمم واستنهاض طاقات الإخوة المجاهدين لبذل قصارى جهدهم في قتال أعداء الله اليهود. ………………..…….._ التأكيد على أن الجهاد في أرض الرباط ماضٍ إلى يوم الدين، لن يوقفه تهدئة مُذلة هنا أو هدنة مُخزية هناك. ………………..…….._ فصل الخطاب في أن ما يُمارسه الخونة ضدنا من قتل ومُلاحقة وأسر؛ لن يوقف مسيرتنا أو يحرف بوصلة جهادنا بإذن الله تعالى.
سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا والمسلمين لما يحبه ويرضاه
وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم
وأن يسدد ضرباتنا في أعداء الله
وأن يجمع على الحق كلمتنا
إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
اللهم مُنزل الكتاب مُجري السحاب هَازم الأحزاب، اهزم اليهود والصليبيين ومن حَالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عَضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصُول وبك نجُول وبك نُقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1432
الموافق 26-04-2011
المصدر: القسم الإعلامي
Video:
[wpvideo 0Sh0Rmxu]
_____
New video message from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "Word on the Issue of the Italian Journalist in Gaza"
UPDATE 4/19 8:57 AM: Here is a French translation of the below video:
[wpvideo loEFYFFZ]
_____
—
NOTE: Jamā’at Tawḥīd wa’l-Jihād already released a statement on Friday denying any involvement in the kidnapping and subsequent murder.
—

[wpvideo f2Y44kC8]
_____
New statement from M’āssadah al-Mujāhidīn: "Oh God, Have We Reached, Oh God, Bear Witness"
_____
New statement from M’āssadah al-Mujāhidīn: "We Deny Responsibility or Were Related to the Process of Kidnapping the Italian"
NOTE: Yesterday, an unknown group released a video showing that they kidnapped the Italian as a means to get HAMAS to release their amīr, Abū al-Walid al-Maqdisī who has been imprisoned since the beginning of March. After it was originally believed that Jamā’at Tawḥīd wal-Jihād was behind the video, they released a statement denying any involvement. Therefore, it is not clear yet who was behind the kidnapping or video if one takes Jamā’at Tawḥīd wal-Jihād’s word.
—
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ}.
إننا في مأسدة المجاهدين في فلسطين ننفي وبشدة مسؤوليتنا أو صلتنا بعملية اختطاف الإيطالي (فيتوريوا اريغوني)، ونؤكد في الوقت ذاته بأننا مستمرون في جهادنا سائرون على دربنا حتى يمكن الله لكلمته وحكمه أو نهلك دون ذلك، فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين.
وإنه ليجدر بنا أن نذكر المعنيين بأن للقسم الإعلامي التابع لمأسدة المجاهدين قنواته الإعلامية الخاصة به والمعروفة لدى الجميع وهو اسم (مأسدة المجاهدين) في شبكة شموخ الإسلام وشبكة التحدي الإسلامية وشبكة أنصار المجاهدين حتى الآن، وإن أي بيان يُنسب إلينا سواء نشر على المواقع الإسلامية أو غيرها من طرف أي كان فهو بيان ملفق مغرض لا يمت لنا بصلة.
كما ونحذر الأمة من خطر الوقوع في شباك الماكرين والانجرار وراء أكاذيبهم وأمانيهم فإن المؤامرات تحاك ضد أبنائك الموحدين ليل نهار.
وإنه على كل مجاهد أن يحمل سلاحه ويدافع عن بيته وماله وعرضه وإخوانه ومظلمته، وليكن على يقين أن طريق الجهاد هو وحده الطريق المؤدي إلى العزة والنصر والتمكين، وبغير القوة سنظل رهن الأطروحات المخزية ولن ترفع عنا الذلة، فلن يفل الحديد إلا الحديد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
New statement from Jamā’at Tawḥīd wal-Jihād: "Statement for the Family of the Italian Journalist in Gaza"
NOTE: The below statement from Jamā’at Tawḥīd wal-Jihād denies any involvement with the kidnapping of the Italian and the video that was released yesterday purportedly from them.
—

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله قاصم الجبابرة، وكاسر القياصرة، والمنتقم من الظلمة المتكبرين، ناصر الموحدين، ومُعِز الصادقين المجاهدين، القائل في محكم تنزيله:{وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ}، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، الضحوك القتَّال، المبعوث بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده في الأرض، وبعد:
في الوقت الذي يُعلن فيه الشيعة الروافض عن قرب افتتاح أول حسينية في قطاع غزة, وفي الوقت الذي ينعم فيه نصارى القطاع بالأمن والأمان ولا يُحرمون حتى الخمور, وفي الوقت الذي تفتح فيه حماس ذراعيها لقتلة المجاهدين وأعوان اليهود من العلمانيين في الضفة الغربية؛ لا زالت حكومة حماس تواصل التضييق والملاحقة والتنكيل لكل من يثبت صلته بأي عملٍ جهاديٍّ سلفي, فتسرق السلاح والأموال وتداهم البيوت بحثًا عن العتاد والصواريخ, وتطارد المجاهدين والمهاجرين, وتستحل دماء السلفيين وشيوخهم كلما لاحت لها الفرصة, ويشهد على هذا مجزرتي الصبرة ومسجد شيخ الإسلام ابن تيمية, كما وتملأ زنازينها بالموحدين من أهل التوحيد والجهاد, ليصل بهم الأمر لاعتقال الشيخ المجاهد أبو الوليد المقدسي _ أمير جماعة التوحيد والجهاد _ فك الله أسره, هذا عِوضًا عن طامّة الطّوام باحتكامهم لغير ما أنزل الله ونقض عُرى عقيدة الولاء والبراء، وقتل روح الجهاد حفاظًا على حكومتهم التي استبدلت الشريعة الإسلامية بأرجاس القوانين الوضعية الوضيعة.
وخلال هذا تناهى لمسامعنا اليوم خبر أسر صحفي إيطالي في قطاع غزة, حيث تمثلت مطالب الآسرين بإطلاق سراح الأسرى السلفيين وعلى رأسهم الشيخ أبو الوليد المقدسي من سجون حكومة القطاع؛ ورغم أننا في جماعة التوحيد والجهاد لم يكن لنا أي صِلة بعملية الاختطاف؛ إلا أننا نؤكد أن ما حدث هو نتاجٌ طبيعي للسياسة القمعية التي تنتهجها حماس وحكومتها ضد السّلفيين, ولطالما حذّرنا وحذّر غيرُنا حكومة حماس من التمادي في الغي والظلم ضد التيار السلفي ارضاءً للمجتمع الدولي, فقد بلغ بحماس التكبر أن ترفض حتى الاستماع لمطالبنا، حيث حملت الأيام السابقة رسالة عقل وحكمة وجهها مشايخنا في الخارج لقيادة حماس في الداخل، وحين عُرضت القضية على المدعو (سيد أبو مسامح) عضو مجلسهم التشريعي؛ رفض مجرد استلام الرسالة، فأي تكبِّر هذا يا حماس؟
وهنا يجدر بنا التأكيد مرةً أخرى أن حالة الصبر والحكمة التي تنتهجها الجماعات السلفية ليست نهاية المطاف، بل هي حالة مرحلية لما تقتضيه الأمور ولما يفرضه علينا الموقف المقابل, فإن العضَّ على الجراح لن يكون بلا نهاية, ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا، ومن واجبنا إخراج أسرانا من السجون ومن تحت سياط التعذيب، بكل وسيلة ممكنة، ورغم الصبر والعقلانية وعدم الرد بأي شكل من طرفنا على مجازر حماس ومسلسل انتهاكها لدمائنا وأموالنا وعتادنا؛ فلم تُسجَّل علينا حالة انتقامٍ واحدة، فلعل ذلك فُهم على غير مقصده.
وعليه فإننا نذكر حماس وحكومتها مرةً أخيرة بضرورة الحرص على عدم جرِّ الساحة لصدام لطالما نأينا بأنفسنا عنه تفويتًا للفرصة على الأعداء المتربصين من يهودٍ وعلمانيين, وحرصًا على المصلحة العامة للمسلمين, لذا يجدر بحماس وحكومتها أن تحتكم لصوت العقل، وتطلق سراح الأسرى السلفيين وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أبو الوليد المقدسي قبل فوات الأوان.
وبعد هذا البيان؛ إن استمرت حماس وحكومتها في سياسة الصّلف والعناد فلتتحمل نتائج تكبِّرها وتسلطها على عباد الله, ولتتحمل كامل المسؤولية عن تفلِّت عِقال الصبر وطياش صوت القادة؛ وسط ضجيج الفعل وردَّة الفعل، ونحذِّر من أن تقوم بعض الأطراف الساعية لإشعال الساحة باستغلال عناد واستكبار حماس المعهود, ونأمل أن يتّعظ العقلاء في حماس ويقودوا حركتهم بعيدًا عن ما لا تحمد عقباه؟
اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد … اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد … اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد
اللهم مُنزل الكتاب مُجري السحاب هَازم الأحزاب، اهزم اليهود والصليبيين ومن حَالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عَضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصُول وبك نجُول وبك نُقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
المصدر: القسم الإعلامي
جماعة التوحيد والجهاد
بيت المقدس
الخميس 10 جمادى الأولى 1432
الموافق 14-04-2011
_____
