New statement from Shamūkh al-Islām Arabic Forum: "Condolences on the Martyrdom of Shaykh Jamāl al-Miṣrātī (Aṭiyyatullah)”

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

ها قد ترجل الفارس المعلم النبيل فقد عاش غريبا ومات بين الغرباء مجاهدا مرابطا لا يكل ولا يمل من حرب أعداء الله .

علم الأجيال وربى الأخيار ونصر وحرض وجاهد في الله حق جهاده فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي، رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته.

وكم كان للشيخ ونصائحه من أثر طيب على إعلامنا الجهادي وأهله وتوجيهه وترشيده وتأطيره فأفرز لنا ثلة طيبة عاملة عززت بفضل الله ثم توجيهاته دعائم هذا الطريق وركزت مسيرته رحمه الله.

فإننا ومن فوق هذا الصرح الطيب نعزي شيخنا وأميرنا أيمن الظواهري حفظه الله وكل قادتنا وشيوخنا ونسأل الله لهم الصبر والثبات والتمكين وأن يخلفهم الله وإيانا خيرا وإنا لله وإنا إليه راجعون.

كما أننا ندعو إخواننا في الجهاد الإعلامي أن هبوا ووحدوا صفوفكم وجهودكم ودعموا خنادقكم فإن لكم إخوة في الثغور لم يدخروا جهدا ولا يناموا على الضيم فكونوا خير خلف ولنجعل كلمات شيخنا تقبله الله واقعا وأثرا حيا نقتدي به ونطبقه .

والحمد لله رب العالمين إخوانكم في شبكة شموخ الإسلام

________

Articles of the Week – 11/26-12/2

Sunday November 27:
Party Hopping in Algeria – Kal, TheMoorNextDoor: https://ow.ly/7GtJO
Houthi Expansion and Marginalization – Fernando Carvajal, The Yemen Peace Project: https://bit.ly/w4V9Md
Tuesday November 29:
Abū Sad al-Hargūšī and his Kitāb al-Lawāmi A Sūfī Guide Book for Preachers from 4th/10th century Nīšāpūr – Hassan Ansari and Sabine Schmidtke, Arabica: https://bit.ly/taKUIg
“Curses, Foiled Again!“ Further Research on Early Use of the Hadalahum Allāh Invocation during the Crusading Period – Niall Christie, Arabica: https://bit.ly/tRRvzg
Wednesday November 30:
Salafists are not the Tea Party, they’re Shas – Issandr El Amrani, The Arabist: https://j.mp/u7VP4B
Al Qaeda in the Islamic Maghreb: Terrorism & Counterterrorism in the Sahel – Ricardo René Larémont, African Security: https://bit.ly/tRWxtD
Jordan’s Abu Sayyaf: Key Islamist Actor in Ma’an – Murad Batal al-Shishani, Militant Leadership Monitor: https://bit.ly/vEvFzK
Thursday December 1:
American Jihadist Terrorism: Combating a Complex Threat – Jerome P. Bjelopera, Congressional Research Service: https://bit.ly/cxTogs

The Global Islamic Media Front presents a new article from Shaykh Ḥasan ‘Umar: “The Islamic Perspective on Current Events from the Thoughts of the Egyptian Revolution #4″

NOTE: For earlier articles in this series see: #3#2, and #1.


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Ḥasan ‘Umar — “The Islamic Perspective on Current Events from the Thoughts of the Egyptian Revolution #4″
________

The Global Islamic Media Front presents a new article: “Statement #4 of the Political Prisoners in the Scorpion Prison (in Egypt)”

NOTE: For statement #3, click here.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد : لماذا العفو العام عن السجناء السياسيين مطلب شرعي؟ أولا : عدم ثبوت التهم الموجهة إليهم وعدم جدية الحكم القضائي الصادر ضدهم للأسباب التالية : 1- جهة التحقيق التي تحقق معهم هي نفسهاجهة الضبط وهي أمن الدولة وهي جهة ثبت تورطها في تعذيب جماعي وليس فردي، فكل قضية كان يُقتل فيها ما لا يقل عن شخصين على الأقل مثل سيد بلال وغيره الكثير . 2- إن التعذيب هذا كان هو سبب الإدانة، حيث يُجبر المعترف على اعترافات لم يفعلها تهديداً باغتصاب زوجته وتعذيب أطفاله أمام عينيه . 3- ومما يدل على ذلك ثبوت أكثر من معترف على قضية واحدة مثلما حدث في قضية أبو باشا حيث تم ضبط الفاعلين بعد اعتراف الأبرياء وقضاء مدة عقوبة سبع سنوات. 4- إن جهة أمن الدولة كانت بؤرة فساد تسيطر على كافة القطاعات فمثلا أشرف سعيد قتل في جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة نصر، ويشهد على ذلك المحكومون ظلماً الآن ولكنهم فوجئوا بعد ذلك أثناء تعذيبهم في أمن الدولة بمدينة نصر أنهم كانوا مُثبَتِين في دفاتر سجن استقبال طرة، وهذا متكررٌ في كل القضايا؛ إن أمن الدولة يعمل ليلاً كالخفافيش وفي الصباح يقدم معطيات خاطئة، وهذه المعطيات ستؤدي حتماً إلى ما يراه هذا الجهاز الظالم. 5- تواتر الروايات عن تعذيب أمن الدولة واكتشاف أماكن للاحتجاز وأجهزة تعذيب بكافة فروع مصر يُثبت أن التعذيب لم يكن عملاً فردياً ولكنه منهج أصيل بهذا الجهاز للضغط على المتهم وسلب إرادته، والإرادة هي شرط صحة الاعتراف. 6- وجود شبهات حول تورط الداخلية في بعض التفجيرات مثل القديسين . 7- ثبوت تورط قناصة أمن الدولة في قتل المتظاهرين فهل هؤلاء الغادرين الذين يحققون مع المتهمين أمناء على التحقيق أم أنهم يريدون تلفيق القضايا؟ 8- تورط نظام مبارك في قتل المتظاهرين وقد عرفنا مدى خسة هذا النظام وعدم شرفه مع خصومه، وهؤلاء المحكومين سياسياً ماهم إلا خصوم له أنشأ ضدهم جهاز أمن الدولة قضاء استثنائياً عسكرياً أو أمن دولة عليا طوارئ ليس لهم حق النقض ولا الاستئناف في حين أنه يحاكم الآن أمام قضاء مدني، فهل هذا عدل؟ 9- هناك حالات تواطأ فيها الطب الشرعي في هذا العهد الأسود عهد مبارك وكذلكالنيابة حيث كان المتهم يعذب في مبنى نيابة أمن الدولة نفسه من قبل ضباط أمن الدولة وكان المتهم يدخل على وكيل النيابة وبه إصابات ويتجاهلها وكيل النيابة رغم أنه كان يعلم أنه كان محتجزاً في جهاز أمن الدولة ووكيل النيابة لا يأمر بنقله إلى محبس آمن، لقد كانت الدولة كلها مصيدة وتورطت فيها مؤسسات كثيرة في مؤامرة مدبرة لحماية مبارك فقط . 10- كانت القضايا السياسية يوجهها النظام أمام قضاة معروفين بالقسوة مثل قاضي حكم على متهم بالمؤبد مع أنه حكم عليه غيابياً بخمسة عشر سنة ، وقال لمتهم أعطى له حكم بالإعدام ” لو أنا حكومة كنت لَبِستُم طُرَحْ ” أي ملابس نسائية، فهل هذا قاض محايد أم قاض متحيز؟ 11- وحتى لو كان القاضي طبيعي في محكمة مدنية وعلى فرض أنه قاض نزيه فلماذا سيحكم على متهم إلا بالمقدمات التي أرادتها أمن الدولة، إنه سيحكم بالأوراق التي أمامه وهو لم يكن موجوداً في جهاز أمن الدولة ليسمع الاعترافات التي قد أُخذت في التعذيب ، لم يكن موجودا في السجون ليرى أن المتهم يثبت في الدفاتر وهو غير موجود هناك، بل في جهاز أمن الدولة ، كيف يحكم القاضي بما لا يعلم؟ 12- لذلك فإن إعادة المحاكمة لابد أن تقترن بإلغاء كافة إجراءات الضبط والتفتيش والتحقيق في النيابة وأمن الدولة، وبداية كل شئ تحت إرادة حقيقية للمتهم. ثانياً: حتى لو فرضنا أن هؤلاء المحكوم عليهم سياسياً هم فعلا جناة، فماذا عن العقوبة التي نالوها ؟ 1- إن السنة الواحدة التي مرت على هؤلاء المسجونين بعشرات السنوات من عقوبة المسجونين في قضايا جنائية حيث كان مخطط لإبادتهم في السجون بتعذيب وقتل منهجي بالضرب وإطلاق الرصاص عليهم في زنازينهم ونهش الكلاب البوليسية لحومهم وتجويعهم حتى يصابوا بهشاشة العظام إلى غيرذلك، ومنع العلاج عن مرضى السكر حتى الموت، وإحداث عاهات مستديمة، وقطع فروة الرأس والضرب بالأسلاك الكهربائية والصعق بالكهرباء والسحل على الأسفلت وغلق الزنازين الانفرادي لمدة سبع سنوات متكاملة لا يفتح عليهم إلا لضربهم وحرمانهم من الزيارة لمدة ثمانية سنوات متكاملة، وحرمانهم من حقوقهم في الإفراج الشخصي والعفو الصحي وعفو نصف المدة وعفو باقي المدة والعفو الشامل لسنوات وحتى الآن في حين يتم العفو عن المسجلين خطر، بل إن هناك من اعتقل لمدة عشرين سنة كاملة بغير تهمة !…إذا فالمسألة ليست عقوبات لتنفيذ حكم قضائي ولكنها قضاء على خصوم سياسيين وإبادتهم بكل وحشية . 2- إن هذه العقوبة لم تقع على المتهم وحده بل كانت تقع عليه وعلى أهله وزوجته وأولاده من تعذيب واعتقالات وغير ذلك . ثالثاً: ماذا ستخسر مصر لو أفرجت عن عدد لا يتجاوز الأربعين مسجوناً سياسياً ؟ 1- لقد خرج بعد الثورة أكثر من ثلاثين ألفاً من المسجونين المسجلين خطر مخدرات وقتل وسرقة بالإكراه واغتصاب فهل أربعين مسجونا سيخربون البلد وثلاثين ألفاً سيساعدون في إعمارها؟ 2- ساعد نظام مبارك قبل سقوطه بأمر من وزير الداخلية العادلي على هروب آلاف السجناء الجنائيين لخراب البلد، ولم يخرج أربعين مسجوناً سياسياً مظلومين هم الآن بقايا آدميين يصارعون الأمراض المزمنة . إن هؤلاء كانوا معارضين لنظام قد سقط بالفعل فالآن لا يوجد مجال لخصومة سياسية، ولا يوجد ما يدعو للقلق من هؤلاء الخصوم. وأخيراً ارفعوا الظلم عنا أيها الشرفاء . إمضاء السجناء السياسيين في عهد مبارك.

——————————–

لا تنسونا من صالح دعائكم إخوانكم في

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأَخبَار المُجاهِدين وَ تَحريضٌ للمُؤمِنين

_________

New statement from Hānī al-Sibā’ī: "Condolences and Congratulations to the Ummah on the Martyrdom of the Mujāhid Shaykh Aṭiyyatullah"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) 169 آل عمران.

لقد أكد فضيلة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري نبأ استشهاد الشيخ المجاهد عطية الله واسمه الحقيقي جمال إبراهيم المصراتي وولده عصام وذلك في رسالته الثامنة الأمل والبشر وسننشر الفقرة كملحق لهذا البيان بإذن الله.

وإزاء ذلك التأكيد: يتقدم مركز المقريزي للأمة الإسلامية ولعائلة المصراتي بخالص العزاء لفراق أنفس بريئة طاهرة نذرت حياتها للذب عن حياض هذا الدين العظيم.. فإنا لله وإنا إليه راجعون ..

وفي الوقت نفسه نتقدم أيضاً بخالص التهنئة للأمة الإسلامية ولأهل الشهيدين .. نحسبهما كذلك ولا نزكيهما على ربهما .. فقد حقق الشيخ المجاهد العالم العامل أبوعبد الرحمن جمال المصراتي الشهير بعطية الله ما كان يتمناه منذ أن خرج من مسقط رأسه مصراتة؛ التي أسقطت طاغية ليبيا القذافي؛ حيث قدم أنموذجاً مشرفاً مشرقاً للأجيال المتعاقبة؛ في الصبر والبلاء والجهاد والعلم والعمل والتربية وحسن الخلق والتضحية والصبر على فراق الأحبة؛ فقد استشهد ابنه إبراهيم وسبقه إلى الرفيق الأعلى نحسبه قد فاز بمقعد صدق عند مليك مقتدر.. وقد نجا الشيخ عطية الله من غارة استهدفته والشيخ أبا الليث الليبي لكن الشيخ أبا الليث الليبي قتل شهيداً نحسبه كذلك  في تلكم الغارة منذ ثلاثة أعوام، وقد نعاه مركز المقريزي ببيان بعنوان “أبا الليث هنيئاً لك لقاء الأحبة” بتاريخ 23 محرم 1429هـ  الموافق 31 يناير 2008م.

ومن عجائب المقدور أنا كتبنا بيان نعي وتهنئة الشيخ أبي الليث الليبي في يوم خميس .. ونحن أيضاً نكتب بيان نعي وتهنئة لصنوه الشيخ عطية الله في نفس اليوم ونفس الشهر أيضاً محرم!..  وقد قتلوا جميعاً رحمهم الله بنفس آلة العدوان والغدر الصليبية في غارة في أفغاسنتان وباكستان ..

وها هو ذا الشيخ “عطية الله” وابنه عصام يلحقان بقوافل الشهداء ممن سبقوهما في أرض الصمود والجهاد؛ مقبرة الغزاة أفغانستان.. فرحمة الله عليهما وأسكنهما الفردوس الأعلى.. اللهم آمين!..

فهنيئاً لأمة؛ هؤلاء شبابها وهؤلاء قادتها وهؤلاء أبناؤها..

هنيئاً لأمة شعارها؛ إما النصر وإما الشهادة ..

هنيئاً لأمة شعارها نحن لا ننهزم .. نتصر أو نموت..

وكأنني أسمع طيف الشهيد يردد قول القائل:

دعوني في القتال أمتْ عزيزاً *** فموتُ العزّ خيرٌ من حياتي

فهنيئاً ثم هنيئاً للشهداء ولعوائل الشهداء ولأيتام الشهداء..

فنحسب أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار بإذن الله!

فما أسعدها من نهاية للمؤمنين الشهداء .. وما أشقاها من نهاية للكافرين الأعداء ..

وتعساً ثم تعساً لحكومتي الردة والعمالة في إسلام آباد وكابول!

وخزياً وعاراً وشناراً لجيش الخيانة الباكستاني الذي يسمح لطائرات التجسس التي تقتل يومياً عشرات الأبرياء من الأفغان والباكستان والمهاجرين المسلمين!

فتعساً لهم جميعاً .. وتعاساً لأمة ترضى بهذا الهوان!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لندن في يوم الخميس 6 محرم 1432هـ

الموافق 1 ديسمبر 2011م

_______

The Islamic Emirate of Afghanistan releases In Fight Magazine #35

NOTE: In Fight Magazine publishes photographs from the Afghan Ṭālibān-led insurgency against the United States, NATO, and its Afghan allies. For previous issues see: #34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21; and #20.


Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic Emirate of Afghanistan releases In Fight Magazine #35
________

al-Fidā' Arabic Forum presents a new statement: "Condolences to the Islamic Ummah on the Martyrdom of Shaykh Jamāl al-Miṣrātī (Aṭiyyatullah)"

UPDATE 12/8/11 11:21 AM: Here is an English translation of the below statement:


In the Name of Allah, the Most Compassionate, the Most Merciful.
“Be sure we shall test you with something of fear and hunger, some loss in goods or lives or the fruits of your toil, but give glad tidings to those who patiently persevere. Who say, when afflicted with calamity: “To Allah We belong, and to Him is our return”: They are those on whom descend blessings from Allah, and mercy, and they are the ones that receive guidance.” [Al-Baqara: 155-157] All praise be to Allah, the Lord of all that exists, and may prayers and peace be upon the Master of the Mujahideen, our Prophet Muhammad, and on all of his family and companions: The Administration of al-Fidaa Islamic Network presents condolences to the Ummah of Islam and to our brothers in the al-Qaeda organization and to their head, the Esteemed Leader Sheikh Ayman al-Zawahiri, may Allah protect him, and to the Esteemed Scholar Sheikh Abu Yahya al-Libi, may Allah protect him. We offer our condolences on the killing of the Esteemed Mujahid Sheikh Attiyah Allah Abu Abd al-Rahman, Jamal Ibrahim al-Misrati, after spending most of his life in the battlefields of jihad as a Mujahid, student of knowledge, and an emir, working as its guiding force. So, we ask Allah to have mercy on him and accept him among the martyrs. And to Allah we belong, and to Him is our return. And we call on his brothers who remain after him to stay steadfast on the path of Jihad and to defend Islamic and the Muslims in order to raise the banner of truth and spread the authority of Islam on the earth. This is the obligation to Allah for the people on this path, as Allah the Glorious said: “Muhammad is no more than an apostle: many were the apostle that passed away before him. If he died or were slain, will ye then turn back on your heels? If any did turn back on his heels, not the least harm will he do to Allah. but Allah on the other hand will swiftly reward those who serve Him with gratitude. Nor can a soul die except by Allah”s leave, the term being fixed as by writing. If any do desire a reward in this life, We shall give it to him; and if any do desire a reward in the Hereafter, We shall give it to him. And swiftly shall We reward those that serve us with gratitude.” [Aal-e-Imran: 144-145] Indeed, the killing of our Sheikh, may Allah have mercy on him, increases in us – we the people of the Jihadi media especially – determination to hold fast to the rift and undertake our work to the fullest extent possible in fulfillment of the efforts of Sheikh Attiyah Allah and to fill one of the gaps of his journey. He was an excellent teacher and a guiding force for his brothers and humble towards them. We ask Allah to leave us with goodness, to protect our leaders and sheikhs, to make them steadfast in their religion, make their unity everlasting, and safeguard them from the evil of the enemy and all evildoers. And may peace and Allah’s prayers and peace be upon our Prophet Muhammad and on all of his family and companions. Your brothers in al-Fidaa Islamic Network 1433-01-05 AH 2011-12-01 AM

________


بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فتتقدم إدارة شبكة الفداء الإسلامية إلى أمة الإسلام، وإلى إخواننا في تنظيم القاعدة وعلى رأسهم فضيلة الشيخ القائد أيمن الظواهري حفظه الله، وفضيلة الشيخ العالم أبي يحيى الليبي حفظه الله، نتقدم إليهم بالتعزية في مقتل فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي، بعد أن قضى أكثر عمره في ساحات الجهاد، مجاهدا وطالبا للعلم وأميرا وعالما موجِّها، فنسأل الله أن يرحمه ويتقبله في الشهداء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وندعو إخوانه الذين بقوا من بعده إلى الثبات على طريق الجهاد، والذود عن الإسلام والمسلمين، حتى يعلوا راية الحق ويبسطوا سلطان الإسلام في الأرض، فهذه هي سنة الله في أهل هذا الطريق، قال الله سبحانه: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ، وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} .
وإن مقتل شيخنا رحمه الله ليزيدنا – نحن أهل الإعلام الجهادي خاصة – عزيمة على التمسك بثغرنا والقيام بأعمالنا على أتم وجه ممكن، وفاء لجهود الشيخ عطية الله وتكميلاً لمسيرته في أحد الثغور التي كان عليها، فإنه كان نعم المربي والموجِّه لإخوانه والمتواضع لهم. 
ونسأل الله أن يخلف لنا بخير، وأن يحفظ قادتنا ومشايخنا ويثبتهم على دينهم ويديم عليهم وحدتهم ويقيهم شر العدو وشر كل ذي شر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوانكم في شبكة الفداء الإسلامية
1433-01-05هـ
2011-12-01 م

________

As-Saḥāb Media presents a new video message from Ayman al-Ẓawāhirī: “Eighth Installment of a Message of Hope and Glad Tidings to Our People in Egypt”

UPDATE 12/2/11 12:28 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message:

Click the following link for a sage PDF copy: Ayman al-Ẓawāhirī — “Eighth Installment of a Message of Hope and Glad Tidings to Our People in Egypt” (En)
________


NOTE: For previous installments see: SeventhSixthFifthFourthThirdSecondFirst.


Video:

Transcription:
Click the following link for a safe PDF copy: Ayman al-Ẓawāhirī — “Eighth Installment of a Message of Hope and Glad Tidings to Our People in Egypt”
_________