Jihadology     HC Logo

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

Join 5,600 other followers

Stay in Touch:

Archive

Copyright Notice

Copyright © 2010-2014 Aaron Y. Zelin and Jihadology.net. All Rights Reserved. Unauthorized use and/or duplication of original material without express and written permission from this blog’s author is strictly prohibited. Content may be used, provided that full and clear credit is given to Aaron Y. Zelin and Jihadology.net with appropriate and specific direction to the original content.

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Is Islām a Religion Of Sorrow Actually?”

إخوتي الكرام من الناس من يظن أن الدين يرتبط بالحزن، وأنه إن أراد أن يفرح فلا بد له أن يتناسى دينه قليلا!

وهذا أحد المفاهيم الخاطئة التي ساهم بعض الوعاظ في نشرها. ويستدلون بكلام لا يثبت عن قدواتنا، كما نُسب إلى الحسن البصري أنه قال: (المؤمن يصبح حزينا ويمسي حزينا ولا يسعه غير ذلك)

وما نسب إلى ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (كيف نفرح والموت من ورائنا والقبر أمامنا والقيامة موعدنا وعلى جهنم طريقنا وبين يدي الله موقفنا)

وما نسب إلى صلاح الدين أنه قال: (كيف أبتسم والمسجد الأقصى أسير؟).

روايات لا تثبت، ولو ثبتت فالحجة ليست فيها وإنما في قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.

لذا، فكلمتنا هذه هي لبيان أن الحزن بحد ذاته ليس أمرا محمودا ولا مطلوبا شرعا.

كما أن الفرح بحد ذاته ليس مذموما ولا دليلا على غفلتنا عن الآخرة وعدم اهتمامنا بهموم المسلمين.

سيقول قائل: كيف لا تريدنا أن نحزن؟ ألا ترى أوضاع المسلمين؟

الجواب: إخواننا المسلمون في أنحاء الأرض ليسوا بحاجة إلى حزننا السلبي، بل قد أصبحنا نخدر أنفسنا ونقنعها بأن اجترار الألم والهم يعفينا من شيء من واجبنا تجاه إخوتنا، مع أننا لا نترجم حزننا هذا إلى عمل! ننظر إلى الصور والمقاطع المؤلمة ثم نطلق التنهيدات ونكتئب، ثم تتعكر حياتنا ونحس بالمهانة والفشل لأوضاع أمتنا، وتنكسر همتنا لممارسة مهماتنا في مهننا ودراستنا وعلاقاتنا الأسرية والاجتماعية ونحس فيها باللاجدوى، ثم تتبلد أحاسيسنا. فإذا ما تاقت أنفسنا للفرح أحسسنا أنه لا بد من التغافل عن هموم أمتنا بل وعن ضوابط شريعتنا ونقول: (كفى كآبةً، كفى نكداً) –عبارات أصبحت تعني عند البعض: (كفى دينا وكفى إحساسا بالانتساب لأمة الإسلام)! فلا يفرحون بعدها إلا بمعصية الله، لأن الطاعة مقترنة في حسهم بالكآبة والحزن. وهكذا، في انتظار نكبة جديدة لنجتر عندها حزنا سلبيا مرة أخرى، نقنع به أنفسنا أننا لا زلنا منتسبين إلى ديننا وأمتنا.

وحقيقة الأمر أننا لا بحزننا السلبي هذا أطعنا الله ولا بفرحنا المتفلت من ضوابط الشريعة أطعناه، وعلى الحالين لم ننفع أمتنا.

إخوتي، علينا أن ننظر إلى الحزن والهم بإيجابية على أنها مشاعر مؤقتة، تعدل المسار وتتحول إلى قوة دافعة لننطلق في الحياة بنشاط وشعور بالمسؤولية وترفُّع عن السفاسف. كلما مِلنا إلى حياة الغفلة نتذكر آلام أمتنا فنترفع عن الدون ونتلمس طريق المعالي. حتى إذا قطعنا شوطا أحسسنا بالابتهاج وفرحنا فرحا حقيقيا في محله، فرحا بالطاعة، وليس الضحكات الهستيرية التي يطلقها الغافلون ليقنعوا أنفسهم ومن حولهم أنهم فرحون بينما قلوبهم خاوية.

الحزن محمود إذا تحول إلى وقود يسير في مساربه المناسبة فيدفعك إلى الأمام، فإذا لم تُسَيِّره في هذه المسارب والأعمال المنتجة فإنه يحرقك!

الحزن محمود بمقدار ما يوجد لديك اليقظة ويؤلمك عند التقصير ويعكر عليك لذة المعصية. إذا عصيت أحسست بالذنب والتقصير في حق أمتك وجراحاتها، فتحزن، فيدفعك هذا إلى الطاعة فتفرح بطاعتك. وبهذا تقترن الطاعة بالفرح والمعصية بالحزن، وليس العكس كما هو حالنا الذي ذكرناه!

علينا أن نتذكر أن الذي يحصل للمسلمين هو كله بقدر الله (ولو شاء ربك ما فعلوه)…قدره الله على الأمة إذ قصرت في القيام بأمره تعالى..وقد قدَّره لحكمة:

(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)…فعلينا أن نتلمس الطريق لننجح في الابتلاء، لا أن نجتر الأحزان.

ليس الحزن أمرا مطلوبا شرعا، ولا ينبغي أن يقترن في حسنا بالدين، وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان “متواصل الأحزان” ليس صحيحا، وقد قال عنه ابن القيم في مدارج السالكين: (إنه حديث لا يثبت وفي إسناده من لا يعرف، وكيف يكون (صلى الله عليه وسلم) متواصل الأحزان؟ وقد صانه الله عن الحزن على الدنيا وأسبابها، ونهاه عن الحزن على الكفار، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فمن أين يأتيه الحزن؟ بل كان دائم البشر ضحوك السن) انتهى كلامه رحمه الله.

ولابن تيمية رحمه الله كلام جميل في الجزء العاشر من الفتاوى قال فيه:

(وأما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله، بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين)

يعني لا تبرر لنفسك بأن حزنك ليس من أجل نفسك بل لأوضاع المسلمين. حتى هذا لا يبرر لك غلبة الكآبة عليك باستمرار- لاحظ قوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}

هذا بعد معركة أحد وما تعرض له المسلمون فيها من مصائب، ومع ذلك يقول الله لهم: (ولا تحزنوا)،

وقوله تعالى: {ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون} وقوله: {ولا يحزنك قولهم}

يعز على النبي أن يكفر الناس ويرفضوا دعوته فيأتيه الأمر من الله: (ولا تحزن عليهم)

وقوله تعالى: { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }…وغيرها من الآيات.

قال ابن تيمية: (وذلك لأنه –أي: الحزن- لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة، فلا فائدة فيه، وما لا فائدة فيه لا يأمر الله به).

ثم بين رحمه الله أن الحزن المحدود على مصائب الدنيا لا إثم فيه ما لم يقترن بإثم أو تسخط، كمن يحزن على فقد ولده، وأن الذي يحزن على مصائب المسلمين فإنه لا يثاب على الحزن نفسه، وإنما على خيرية قلبه وحبه لإخوانه المسلمين. فهناك أعمال قلوب يثاب المسلم عليها، كحب الله وخشيته وحب المسلمين. أما الحزن فليس من أعمال القلوب التي يثاب المرء عليها. فلا ينبغي لمسم أن يستزيد من الحزن ويلازمه ويظن أنه بذلك مأجور عليه.

ثم ختم ابن تيمية كلامه بقوله: (ولكن الحزن على ذلك –يعني مصائب المسلمين- إذا أفضى إلى ترك مأمور من الصبر والجهاد وجلب منفعة ودفع مضرة نهي عنه).

نعم، هذا هو الحزن السلبي الذي نتكلم عنه. الحزن الذي يحطم المعنويات ويقعد عن العمل المنتج، هذا هو الحزن الذي يريده أعداؤنا لنا!

لذا، فإن من مقاصد الشيطان إدخالَ الحزن على المؤمنين. ومن مقاصد الشريعة إدخالُ الفرح والسرور على المؤمنين. قال تعالى:

(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون)

من مقاصد أولياء الشيطان أن يوقعوك في الحزن والمشقة. قال تعالى فيهم: ((ودوا ما عنتم))، أي يتمنون لكم العنت والمشقة.

في الإعلام العالمي، أعداؤنا يحجبون خسائرهم لأنهم لا يريدون للمسلمين أن يفرحوا وترتفع معنوياتهم.

بينما لا حد ولا قيد على تناقل ما يكرس الهم والغم والحزن من صور ومقاطع. ينشرون صورا لتعذيب المسلمين وإهانتهم في السجون. هذه ليست تسريبات، بل عمل ممنهج لتحطيم معنوياتك أيها المسلم وجعلك تعيش حزنا سلبيا مستمرا.

بينما لا يسمح إعلامهم بعرض صورٍ فظيعة لقتلاهم، ويقتصرون على صور الجنائز وكفكفة الدموع بالمقدار الذي يشحن الناس ويشعرهم بالرغبة في الانتقام دون تحطيم معنوياتهم.

في المقابل، إدخال السرور على المسلم من مقاصد الشريعة. في الحديث الذي حسنه الألباني جعل النبي أول عمل في أحب الأعمال إلى الله: (سرور تدخله على مسلم).

هل تجد آية واحدة أو حديثا واحدا يأمر بالحزن أو يمدحه؟ بل على العكس تجد آيات كثيرة تنهى عنه.

ونبي الله صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من الهم والحزن: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)، ويعلمنا أدعية تذهب بالحزن.

لن تقوم قائمة الإسلام على أكتاف أناس حزينين مكتئبين بؤساء! وعندما نستعرض ما فعله أسلافنا الذين يُنسب إليهم الحزن الدائم على لسان بعض الوعاظ…عندما نستعرض إنجازاتهم العظيمة في فترات وجيزة، فتحوا البلاد وجذبوا الناس إلى دين الله وتفوقوا في مجالات الحياة كلها…نخلُص إلى نتيجة أنه من المستحيل قطعا أن من قام بهذا كله أصحاب نفوس تسيطر عليها الكآبة!

(يسروا ولا تعسروا، بشروا ولا تنفروا)…عامة الناس لا يجذبهم شيء إلى دين الله مثل أن يروا بسمات الطمأنينة والرضا على وجوهنا، ولا ينفرهم عن دين الله شيء مثل أن يروا وجوهنا كئيبة كأنها تروي للناس قصة صفقة “خاسرة” دخلناها مع الدين حاش لله!

الفرح هو الذي يجب أن يقترن بالطاعة والتدين، لا الحزن المستمر. قال تعالى: ((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)).

الاستبشار هو الذي يجب أن يقترن بالطاعة. قال تعالى: ((ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (62) الذين آمنوا وكانوا يتقون (63) لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )).

نعيم الروح هو الذي يجب أن يقترن بالطاعة. قال تعالى: (( إن الأبرار لفي نعيم (13) وإن الفجار لفي جحيم (14) )).

قال ابن القيم:

(قال: هذا في دورهم الثلاث ليس مختصا بالدار الآخرة وإن كان تمامه وكماله وظهوره إنما هو في الدار الآخرة وفي البرزخ دون ذلك…فالأبرار في نعيم في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة.

والفجار والكفار في جحيم في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة).

نعم، الفرح هو الذي يجب أن يقترن بالطاعة والتدين. فالله تعالى أمر بالفرح ونهى عن الحزن. أمر بالفرح فقال: ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)).

أما قول قوم قارون له: (لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين).

فلا يعني ذم الفرح عموما، بل فرح الكبر والغطرسة والاستعلاء. قال تعالى:

((ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون))

أي: بفرحكم الذي كنتم تفرحونه في الدنيا، بغير ما أذن لكم به من الباطل والمعاصي.

خلاصة القول إخواني، الإسلام دين الفرح، ليس الفرح الأهوج الفارغ المصطنع، بل الفرح بالطاعة والمباح. وليس الحزن مطلوبا منا، ولا نؤجر عليه، ولا يسقط عنا شيئا من واجباتنا تجاه ديننا وأمتنا. فلا يحسن بنا أن نشحن أنفسنا بمزيد من الحزن، بل أن ننطلق لخدمة ديننا بهمم عالية وأرواح مشرقة ونفوس مستبشرة.

والسلام عليكم ورحمة الله.

__________

Source: https://justpaste.it/h586

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

The Clairvoyant: Turks Or Uyghurs Arrested In Indonesia?

Earlier this week, reports surfaced that four Turks had been arrested in Poso, Indonesia related to links with the Islamic State. It was later revealed though that in fact they were Uyghurs from Xinjiang, China. Why the confusion? There is actually a relatively simple answer to this, which was recently provided by a jihadi online that also helps us better understand some of the processes for how individuals are making their way toward Syria.

According to an individual that uses the name Abdullah Abu Bakr, Uyghurs have a difficult time obtaining Chinese passports to travel abroad. I personally cannot attest or know the veracity of this claim since I do not follow Chinese policies on this issue closely. That said, if one takes it as stated, because of this, these wannabe Uyghur foreign fighters then create fake passports, specifically from Turkey. He then claims they venture to Malaysia or Thailand where they might spend some time in prison, but afterwards because they were caught with these fake Turkish passports they are then deported to Turkey. Once in Turkey, according to him, Turkish officials view the Uyghurs as Turkic peoples and therefore allow them to safely stay in Turkey, which then allows the Uyghurs to safely get into Syria. This again raises questions about Turkish potential in enabling of the foreign fighter flow into Syria. He then warns that if any of this process gets snuffed out then the individuals attempting to fight jihad in Syria (and/or Iraq) will get sent back to China and face prison there. In part, this is likely why Indonesia at first believed the individuals arrested were from Turkey.

Of course, he does not mention Indonesia, but I do not see why this process couldn’t have played out there as well, whereby individuals from Xinjiang using fake Turkish passports traversed to Indonesia. Once there, the hope being to be deported then to Turkey so they can make easy entrance into Syria. This illustrates not only the efforts that go into trying to get to Syria, but also highlights that there is a network of individuals that has created a system to try and get individuals over there even if the process might take some time, arduous, and risky. It also likely shows that there are more interlinked connections between the different jihadi facilitation networks in south/southeast Asia as well as how they then connect back to the facilitation networks based in Turkey and/or the Arab world.

What the Syrian conflict has done is regenerate old networks, connect separate past networks that now overlap, and the creation of new ones that are now part of the broader echo system related to global jihadism. These connections created for going to join up to fight in Syria/Iraq will also be important for any potential returnees and/or the use of external operations if it is in the cards either for the Islamic State or al-Qaeda’s branch Jabhat al-Nusra. All of this just highlights that there is a very sophisticated methodology for ways in which individuals not so close to Syria get there that helps not only those that want to get there, but cements key relations that could be relevant to future jihad in south/southeast Asian countries.

As-Saḥāb Media presents a new statement from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent: “Operation Of the Mujāhidīn Against the American Naval Forces: Causes and Objectives”

BxuwmplCAAALmXu

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Indian Subcontinent — “Operation Of the Mujāhidīn Against the American Naval Forces- Causes and Objectives”

____________

Source: https://twitter.com/usamamahmood34/status/512197166647898112

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Reflections Upon What Happened With the Responses and Notes Between Abū Muḥammad al-Maqdisī and Abū Basīr al-Ṭarṭūsī”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī — “Reflections Upon What Happened With the Responses and Notes Between Abū Muḥammad al-Maqdisī and Abū Basīr al-Ṭarṭūsī”

___________

Source: http://mhesne.com/index.php?option=com_content&view=article&id=198

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

 

Hizballah Cavalcade: Ansar Allah al-Awfiyya: One of Many New Khomeinist Militias in Iraq

NOTE: For prior parts in the Hizballah Cavalcade series you can view an archive of it all here.

Ansar Allah al-Awfiyya: One of Many New Khomeinist Militias in Iraq

By Phillip Smyth

Ansar Allah al-Awfiyya

Figure 1: AAA’s logo. The symbol features the fist-gripping-a-Kalashnikov symbol, which is nearly ubiquitous among Iranian proxy groups.

On August 10, 2014, Ansar Allah al-Awfiyya (The Loyal Partisans of God or AAA), a Shia jihadi militia, announced its existence via Facebook and cast itself as a militia whose purpose is to assist in fighting Sunni Jihadi groups such as the Islamic State (IS, also known as ISIS or the Islamic State of Iraq and al-Sham) and the “Ba’athists” (likely a reference to the Naqshbandi Army or JRTN). Two weeks following its declarations of existence, the group had already reported its first losses.

The group has cast itself as supportive of the Iranian Supreme Leader and attempts to appeal to Iraq’s large Sadrist Movement (Al-Tayyar al-Sadri) by incorporating images of the late Ayatollah Muhammad Muhammad Sadiq Sadr.

Proxy Overlap

Ansar Allah al-Awfiyya2

Figure 2: A “martyrdom” poster released for a Liwa al-Hamad militant killed in Syria. The poster was circulated by and featured the logo of KSAI’s media wing.

While new and relatively unheard of, AAA did not emerge from a void. As with other Iranian proxies, the group has listed itself as one of the many groups belonging to “al-Muqawama al-Islamiyyah fi al-Iraq” (“The Islamic Resistance in Iraq”). Yet, its “Muqawama” credentials are simply one piece to a larger interconnected Iranian proxy network.

Shaykh Haydar al-Gharawi, Secretary General of Kayan al-Sadiq w al-‘Atta fi al-Iraq (KSAI or The Group of Honesty and Caring in Iraq) announced AAA as a militia associated with his small Maysan Province based party. LSAI has been politically active since 2012 and has had members serve on Maysan’s provincial council. In June, one LSAI leader on Maysan’s provincial council declared the province would allocate billions of Iraqi dinars to assist with training for volunteer fighters.1

KSAI has also promoted its association with Akram Kaabi, the Secretary General of Liwa al-Hamad’s parent group, Harakat Hizballah al-Nujaba. Since HHN has sub-militia groups, such as Liwa Ammar Ibn Yasir and Liwa al-Imam al-Hasan al-Mujtaba, it appears that KSAI has the most extensive links with HHN’s Liwa al-Hamad. These associations were exposed via Facebook posts earlier in 2014 via the posting of “martyrdom” notices from the group about a member killed fighting as part of Liwa al-Hamad. Additionally, the same style of graphics used for Liwa al-Hamad’s online posts are replicated. Further demonstrating the deep links between Liwa al-Hamad and AAA, Liwa al-Hamad’s official Facebook pages have even adopted the logo of AAA.

Ansar Allah al-Awfiyya3

Figure 3: A “martyrdom” poster for a HHN member. The image is the same model used by AAA.

Ansar Allah al-Awfiyya4

Figure 4: A “martyrdom” poster for Liwa al-Hamad. This model is the same as AAA’s “martyrdom” imagery.

Ansar Allah al-Awfiyya5

Figure 5: Liwa al-Hamad’s official Facebook page has also adopted the AAA logo.

Ansar Allah al-Awfiyya has also claimed it is affiliated with Harakat Ansar Allah al-Awfiyya, (The Movement for the Loyal Partisans of God). It is unknown whether the group is attempting to market itself as a separate or unified movement with LSAI, or simply using the term “Harakat” (“Movement”) to appear larger and/or more developed. Nevertheless, the creation of multiple interlinked groups utilizing commanders who were members of other established organizations is a common strategy within the realm of Iran proxy militias.2

Ansar Allah al-Awfiyya Joins the Battle

AAA has not yet announced the areas of Iraq in which their armed forces are operating. However, other details have emerged. Shaykh Haydar al-Gharawi, the Secretary General of KSAI has now been simultaneously described as AAA’s Secretary General. From released images, the group appears to follow the same types of tactics utilized by other groups when they have gone about asserting their presence in the arena of Iraqi Shia militias. The group has pressed civilian vehicles into service and declared the deaths of two members, including a commander, Muhammad Abdul Amir Ibrahim al-Assadi.

It is likely AAA is organized along the lines of other Iranian proxies, with the militia borrowing fighters from other established organizations in order to appear more powerful and established. Nevertheless, since the group already has a strong regional influence, it is possible it can count on the regional populace it represents to assist with the recruitment of new fighters.

Ansar Allah al-Awfiyya6

Figure 6: “Martyrdom” poster for an AAA member announced killed on August 31, 2014.

Ansar Allah al-Awfiyya7

Figure 7: AAA commander Muhammad al-Assadi was declared killed while fighting in Iraq in a number of posts on August 24, 2014.

Ansar Allah al-Awfiyya8

Figure 8: AAA’s secretary general, is shown in uniform posing in front of a car featuring the group’s logo and a poster of Iranian Supreme Leader Ayatollah Khamenei.

_____________

NOTES:

 

al-Ḥayāt Media Center presents a new video message from The Islamic State: “Flames of the War – Trailer”

BxsJ0mNCAAArGf9

____________

Source: https://twitter.com/I_____AB______S/status/512013786895884288

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abu ‘Ubaydah al-Mūwaḥid: “Hijrah To the Abode of Islām Is Obligatory”

file1

Click the following link for a safe PDF copy: Abu ‘Ubaydah al-Mūwaḥid — “Hijrah To the Abode of Islām Is Obligatory”

____________

Source: https://justpaste.it/h41g

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

Jihadology is a personal project of Aaron Y. Zelin and is not associated with The Washington Institute for Near East Policy.

Translations

To inquire about translations for a fee email: azelin@jihadology.net

Categories

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,600 other followers

%d bloggers like this: