The title of this release is in reference to Qur’anic verse 2:72. Here it is in full: “And [recall] when you slew a man and disputed over it, but God was to bring out that which you were concealing.”

__________

Source: http://risala.ga/6c9e

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

Sunday October 15:

The March 2016 Brussels Attacks – 10 Reasons by the “Islamic State” & the context of the Sunni extremist universe – Nico Prucha, Online Jihad: http://bit.ly/2gkD012

Monday October 16:

Hymnal Propaganda: A Closer Look at ‘Clanging of the Swords’ – Alexander Schinis, Jihadology: http://bit.ly/2ywDkAU

Tuesday October 17: 

Jihadi Commuters: How the Taleban cross the Durand Line – Borhan Osman and Fazal Muzhary, Afghanistan Analysts Network:

How ISIS Manipulates “Divine Commandments” to Influence Women’s Role in Jihad – Fernanda Buril, Journal of Terrorism Research: http://bit.ly/2gTI0GY

Explaining extremism: Western women in Daesh – Meredith Loken and Anna Zelenz, European Journal of International Security: http://bit.ly/2yDXN4t

Sudan and the Unbearable Lightness of Islamism: From Revolution to Rentier Authoritarianism – Giorgio Musso, The International Spectator: 

Wednesday October 18:

Crime as Jihad: Developments in the Crime-Terror Nexus in Europe – Rajan Basra and Peter R. Neumann, CTC Sentinel:

New Developments in IS’s External Operations: The 2017 Sydney Plane Plot – Andrew Zammit, CTC Sentinel:

America Should Beware a Chadian Military Scorned – Alexander Thurston, Foreign Policy: http://atfp.co/2gv2XLf

How (wo)men rebel: Exploring the effect of gender equality on nonviolent and armed conflict onset – Susanne Schaftenaar, Journal of Peace Research: 

For prior parts in this article series see: #4#3#2, and #1.

سلسلسة:

“لله ثم للتاريخ

شهادات حول فك الارتباط بين جبهة النصرة (فتح الشام) بتنظيم القاعدة”
(٥)

الحمد وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد

فهذه الشهادة الخامسة على موضوع فك ارتباط جبهة النصرة (فتح الشام) بتنظيم القاعدة أرجو أن تكون الأخيرة وسأذكر فيها مسألتين هامتين بإذن الله تنقضان كلام الشيخ عطون في رده على كلمة الدكتور أيمن الظواهري اﻷخيرة -بإذن الله- وأذكر في نهايتها خاتمة فيها نصيحة في الله..

✍ فأقول وبالله والتوفيق ومنه العون والسداد:

المسألة الأولى:
لقد أكثر الشيخ عبد الرحيم عطون في كلماته المكتوبة والمسموعة وجلسات الحوار العادية من الحديث عن موضوع أهمية الارتباط بتنظيم القاعدة وأهمية البيعة ووجوب الوفاء بها وحرمة نكثها هذا الأمر الذي يناقض وينسف كلامه وتبريراته الواهية في رده وتعقيبه على كلمة الدكتور الظواهري –حفظه الله- الأخيرة..

وهذا أمر لا يخفى على كل طالب علم أو متابع للجهاد في الساحة الشامية وإليك أخي بعض الأمثلة على ذلك وهي كثيرة جدا:

🖍 المثال الأول: في مقابلة لمؤسسة المنارة مع الشيخ عطون قال:
(نحن بالنسبة لنا ارتباطنا مع جماعة تنظيم قاعدة الجهاد هو #عبارة_عن_بيعة_شرعية_في_أعناقنا على الجهاد في سبيل الله -سبحانه وتعالى- لهذه الجماعة،

هذا شيء نعتبره جزء من جهادنا في سبيل الله -تعالى- تحت مظلة الجماعة الواحدة وقبل أن نسمع بكل ذلك، وهو في اجتهادنا الذي ندين الله -تعالى- به أنه يحقق مصالح شرعية، ومصالح سياسية لنا ولأهل الشام وللمسلمين بشكل عام؛ حيث أن الله -سبحانه وتعالى- حضنا على الوحدة،

وإذا كان عدونا يقاتلنا بشكل عالمي فيجب أن يكون لنا نحن أيضًا تواصل على الأقل مع بقية إخواننا الذين يجاهدون في الساحات الأخرى حيث أن العدو واحد.
إيران تقاتلنا في اليمن، وتقاتلنا في العراق، وتقاتلنا في لبنان، وفي الشام، والأمريكان كذلك الأمر، فعدونا أوسع من أن نحصره في بشار الأسد وزمرته.

ونحن قلنا مرارًا أن تنظيم قاعدة الجهاد هو عبارة عن تنظيم ونحن نتبع له، وقد قلنا أكثر من مرة وقالها قبلنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله-: عندما يصل أهل الشام في ثورتهم إلى مرحلة إقامة دولة إسلامية أو حكومة إسلامية فنحن تنظيمنا لن يخرج عن هذا السياق العام في ظل ما يتفق عليه أهل الشام بإقامة دولة إسلامية وحكومة إسلامية تنادي بحاكمية الشريعة، تقوم على الشورى وتبسط العدل، و..و، هذا قلناه مرارًا وتكرارًا.

لعل البعض فهم منا أننا إذا وصلنا إلى هذه المرحلة وذاب هذا التنظيم الذي اسمه جبهة نصرة في هذه الدولة أن هذا هو مناداة من الآن بفك الارتباط،
فهذه مرحلة لم نصلها بعد، وقد قلنا لبعض الفصائل ممن يلح كثيرًا على هذه المسألة أننا لا نرى مصلحة شرعية في الانفكاك عن جماعة قاعدة الجهاد في هذه المرحلة وارتباطنا بها ليس ارتباطًا نفعيًا براغماتيًا كما يصفنا البعض به، بل هو ارتباط شرعي، يعني نشعر أنه #واجب في أعناقنا أن نوفي بهذه البيعة التي بايعنا عليها،
ولا نرى أيضًا أن بيعتنا لتنظيم قاعدة الجهاد تتعارض أصلًا مع مصالح أهل الشام وثورة أهل الشام والمسلمين في الشام وغير الشام.

هب أننا فككنا ارتباطنا بتنظيم القاعدة، هل ستقوم أمريكا بتغيير وجهة نظرها تجاهنا؟! لن يحدث ذلك {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}
مرسي لم يكن قاعدة، وقدم جميع التنازلات، ومع ذلك عملوا مؤامرة عليه وعزلوه.
صدام حسين كذلك لم يكن قاعدة، ومع ذلك لما خالف المخططات التي ترمي لها أمريكا قاموا بافتعال بعض الأشياء ثم أطاحوا به.

فالقصد من ذلك: نحن ارتباطنا بجماعة قاعدة الجهاد هو بيعة شرعية واجبة في أعناقنا عندما نصل إلى مرحلة إقامة دولة أو حكومة إسلامية عندها من الطبيعي أن تذوب جميع الجماعات في شيء أكبر منه كما قال الشيخ أسامة -رحمه الله-: “فمصلحة الدولة مقدمة على مصلحة الجماعة، ومصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الدولة”. وكل الفصائل التي طلبت منا هذا الطلب نحن ناقشناهم طويلًا في أننا لا نرى مصلحة شرعية في هذه المرحلة بفك الارتباط عن جماعة قاعدة الجهاد.

ثم لماذا كل هذا الضجيج حول قضية القاعدة وفك ارتباطنا بالقاعدة؟ نحن تنظيم قاعدة، جبهة النصرة هي تنظيم قاعدة، هي فرع من أفرع تنظيم قاعدة الجهاد العالمي، ونحن منذ أن بدأنا بفضل الله -سبحانه وتعالى- نحسب أننا لم نقصر في الدفع عن أهلنا أهل السنة والجماعة في الشام، فجبهة النصرة بفضل الله -سبحانه وتعالى- هي ذراع عسكري قوي لأهل السنة في الشام، وتقدم لأهل السنة قدر استطاعتها وما يتلاءم مع ظروف الحرب الخدمات من ماء وكهرباء وطحين وما إلى ذلك.
نحن عندنا نقدم للناس ما نستطيع أن نقدمه من الأمن عبر المحاكم ودور القضاء
نتعامل مع كثير من الفصائل عسكريًا وخدميًا وما إلى ذلك، فنحن هذا الشيء الذي نقوم به في الشام هذا هو منهج تنظيم القاعدة بشكل عام فلماذا
(١)

هذا الإلحاح علينا في فك ارتباطنا بتنظيم قاعدة الجهاد؟ نحن لن نتغير، سواء فككنا ارتباطنا أو لم نفكه، هذا نحن.
ثم إننا نقول لبعض هذه الفصائل التي ترتبط مع تركيا وقطر بدعم وذخيرة وما إلى ذلك، وزاد الأمر في الآونة الأخيرة إلى دخول في حلف: لماذا تنقمون منا وتعيبون علينا ارتباطنا بتنظيم قاعدة الجهاد -وهو ارتباط يشرفنا-، وأنتم ترتبطون مع دول ترسل لكم أجهزة مخابراتها لتلتقي معكم؟! وأنتم تعلمون من هم المخابرات التي تلتقي معكم، فلماذا تعيبون علينا ولا تلتفتون لأنفسكم؟!)

🖍المثال الثاني: وقال الشيخ عطون في كلمة صوتية بعنوان لتبيننه للناس :
تستخدم جماعة الدولة الكذب والتدليس وسيلة للاستدلال على صحة منهجها وبقاء دولتها المعزومة بأي طريقة كانت،
فقد راوغت جماعة الدولة في طبيعية علاقاتها مع القيادة العامة وتلاعبت بها حسب المصلحة.
فقبل أن يأتي الرد كان كلامهم وما يروجون له أمام أفرادهم وأمام أفراد جبهة النصرة أنهم سيخضعون فورًا لفصل الشيخ أيمن حيث هو أميرهم ولقد أكد لنا البغدادي أنه كان في عنقه بيعة للشيخ أسامة -تقبله الله- وبعد مقتله أرسل يجدد البيعة للشيخ أيمن -حفظه الله- وعلى هذا بايع الشيخ الجولاني وجنده أبا بكر البغدادي، ثم أشاعت الدولة شبهة ( أميرٍ أمر وجندي عصى )على جنودهم طعنًا وتشويهًا لقيادة جبهة النصرة ليسهل عليهم السطو على كل ما بيد الجبهة من مال وسلاح،
وفي أول امتحان حقيقي عندما أرسل الشيخ الظواهري رسالتهُ الأولى بتجميد الوضع على ما كان عليه ريث ما يأتي الحكم النهائي أخفت الدولة الجزء الذي ينصُ على تجميد الوضع وكأنه لم يصلهم واستمروا في بغيهم واعتداءاتهم على مقرات وأموال جبهة النصرة.
وعندما جاءت رسالة الفصل أخفت الدولة الرسالة مرةً أخرى وأصدرت بيانًا داخليًّا ينفي معرفتهم بوصول الرسالة ويُكذبها،
ثم أشاعوا أن بيعتهم للقيادة العامة إنما هي بيعةٌ إداريةٌ غير ملزمة تهربًا من تنفيذ قرار الفصل الأخير، وتزامن ذلك مع حملة طعنٍ وتشويهٍ في عقيدة ومنهج قادة الجهاد في المجالس العامة والخاصة، ولكم في كلمة متحدثهم الرسمي خير دليل وما ذلك إلا لتبرير عدم الإذعان لأمر الشيخ الظواهري – حفظه الله.-)

🖍 المثال الثالث: قال الشيخ عطون في المباهلة:
(أُباهلك على أننا رفعنا الأمر للشيخ الظواهري – حفظه الله – وقد رضينا به حكمًا وقاضيًا، وتواتر لنا من كلامكم أنكم رضيتم به كذلك، وممن أظهر رضاه بهذا الأمر الشيخ البغدادي ونائبه الأنباري وأنت، والشرعيُّ أبو بكرٍ القحطاني والشرعيُّ أبو أنسٍ العراقي، هذا على الأقل.

وأُباهلك على أنكم تستخدمون الكذب والتدليس لتستدلوا على صحّة منهجكم، وعلى أنكم طعنتم وشوهتم في عقيدة ومنهج قادة الجهاد وعلى رأسهم الشيخ الظواهري – حفظه الله -، فقد وصف الشيخ البغدادي حُكم الشيخ الظواهري ورسالته بأن له عليها مؤخذاتٍ شرعيَّةٍ ومنهجيّةٍ، ثم جاءت كلمتُكَ على إثرها والتي تطفح بذلك.)

والمثال الرابع: قال الشيخ عطون في حواره مع الشيخ أبي بصير الطرطوسي:
(النقطة السابعة: مصطلح فك الارتباط:
إن طبيعة الارتباط بيننا وبين تنظيم قاعدة الجهاد #هي_بيعة_مؤكدة في أعناقنا على السمع والطاعة للشيخ الظواهري –حفظه الله-، بيعةٌ على تحقيق غايات الجهاد، وهذه البيعة #واجبٌ_الوفاء بها ولا يجوز لنا شرعًا عدم الوفاء بها أو التحلل منها ما لم يقم موجب شرعي يقتضي ذلك، وإن فعلنا دون قيام ذلك الموجب #ففي_أعناقنا_من_الإثم بحسب عظم ذلك الذنب بنكث البيعة ونقض العهد،
ولا نحسب أنك تطلب منا ذلك ابتداءً، ولعلك إنما تطلب من الشيخ الظواهري أن يقيلنا من تلك البيعة، فإن كان ذلك فنحن لا نرى مصلحةً شرعية راجحةً في ذلك، وإذا رأت جبهة النصرة –ممثلة في قيادتها ومجلس شوراها ومن تثق بهم وتستشيرهم من أهل العلم وطلبته- يومًا ما رجحان المصلحة الشرعية في ذلك فأجزم أن الشيخ الظواهري –حفظه الله- سيبارك سعينا ويقيلنا من بيعة القاعدة، والله أعلم.)

✍ اكتفي بهذه النقولات من كلام الشيخ أبي عبد الله الشامي (عبد الرحيم عطون) وإن كان يوجد مثلها الكثير

فكلمات الشيخ عطون هذه تكفي لنسف وإبطال كل ما سطره بيده أخيرا في رده وتعقيبه على كلمة الدكتور الظواهري –حفظه الله- (سنقاتلكم حتى لا تكون فتنة بإذن الله)..

وقد اقتصرت على نقولات من الكلمات الرسمية لأنها لا تلزم عطون وحده بل تلزم كل أخ من الإخوة ممن في عنقه بيعة لتنظيم القاعدة في الجبهة فهي كلمات من اصدارات رسمية تمثل الجماعة وقتها

ولن أذكر هنا ما دار في جلسات الحوار العادية فهو كثير كما تعلمون وأرجو أن لا اضطر لذكرها في قابل الأيام

✍فبعد هذا البيان فلتقبل يا شيخ عطون أنت ومن حولك ممن نكث بيعته أن ننزل عليكم تأصيلكم المذكور أعلاه

فأنتم على تأصيلكم عصيتم الأمير ونكثتم البيعة من غير مبرر شرعي
وأنتم على قولك: في أعناقنكم من الإثم بحسب عظم ذلك الذنب بنكث البيعة ونقض العهد
(٢)

?وانتم على قولك: قد شابهتم في فعلكم هذا ما أنكرتموه على البغدادي والعدناني وجماعتهم..

ثم تأتي بعد هذه النقولات لتبرر معصيتكم ونكثكم للبيعة بما لا يقبل شرعا ولا عقلا ولا تنظيميا كما أصلتم وبينتم وعلمتم أتباعكم -هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه والله المستعان-

✍ وهنا أقول لبعض الإخوة الكرام والشيوخ لأجلاء الذين يتهموننا أننا بفعلنا هذا نثير فتنة أو نشق الصف ونخالف في ذلك مقاصد الشرع

يا أخي الكريم وشيخنا الحبيب هذا الكلام لا يوجه لنا ابتداء بل يوجه إلى:
من فرق الجماعة والجمع وقد كان متماسكا
وفرق الصف وقد كان واحدا
وصدع البنيان وقد كان متينا قويا
ومن نكث البيعة والعهد وهو يرى الوفاء بها واجبا
ومن خدع بمؤامرات الغرب والشرق وقد كان منها محذرا
هذا هو من تسبب في هذه المصائب ففرق الصف وشتت الجمع وصدع البنيان..

✍فقل لي بربك أيها اللائم والمنكر:

كيف يلام أو يعاتب من تمسك ببيعته وأوفى بعهده ولم يفرق الجمع ولم يخدع بمؤامرات الشرق والغرب ولزم غرز القادة الربانيين من قضى منهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا الذين منَّ الله عليهم بالحكمة والثبات فلم يخالف توجيهاتهم وهو يرى ما حل بالمخالفين لهم ولتوجيهاتهم

كيف يلام أو يعاتب من ذب عن هذه الدعوة المباركة وأهلها وعلمائها هذه الدعوة المباركة التي نحسبها – ولا نزكيها على الله- طليعة من طلائع النصر والتمكين -بإذن الله- وهو يرى حملات التشويه والاسقاط لها ولشيوخها ورموزها

فأعد النظر أيها اللائم والمعاتب لعلك تجد لنا عذرا فيما فعلنا وكتبنا #اضطرارا.

المسألة الثانية: الذب عن شيوخنا وقادتنا وإخواننا الذين همز ولمز وطعن فيهم الشيخ عبد الرحيم عطون في رده وتعقيبه:

هذه المسألة هامة وهي مما ينسف ما سطره عطون فقد نسب لهم ما هم منه براء وزاد على ذلك الطعن فيهم بلا بينة واضحة فقد جمع في كلامه فيهم بين الحشف وسوء الكيل وهنا أقول له:

“أحشفا وسوء كيل يا شيخ عبد الرحيم عطون”

✍ولن أطيل الحديث في هذه المسألة فقد كتب فيها الشيخ أبو القسام –حفظه الله- فأفاد وأجاد جزاه الله خيرا على ما سطرت يداه في الذب عن شيوخنا وإخواننا..
ولكن أريد أضيف على ما ذكره نقطتين:

🖍النقطة الأولى: يا أبا عبد الله الشامي (عبد الرحيم عطون) هلا تركت لنا شيوخنا وأمراءنا

فأنا في هذه النقطة أذكرك بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في #الصحيح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: قتل رجل من حمير رجلا من العدو فأراد سلبه فمنعه خالد بن الوليد وكان واليا عليهم فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عوف بن مالك فأخبره فقال لخالد « ما منعك أن تعطيه سلبه ». قال استكثرته يا رسول الله. قال « ادفعه إليه ». فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسمعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستغضب فقال « لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد #هل_أنتم_تاركون_لي_أمرائي
إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعى إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم ».

هذا الحديث الذي صنف فيه الشرعي العام الأسبق للجبهة رسالة للذب عن قيادة الجبهة فهلا تذكرته أنت ومن حولك قبل أن تسطر هذه الكلمات -هدانا الله وإياكم-

🖍 النقطة الثانية: وهي الذب عن الإخوة في قسم التواصل ولن أقف عندها طويلا فقد أفاد وأجاد فيها الشيخ أبو القسام في بيانها أيضا ولكني أضيف نقطة هامة لم يذكرها الشيخ أبو القسام

فهي نقطة وحقيقة تثبت براءة الإخوة في هذا القسم مما اتهمتهم به يا شيخ عطون -غفر الله لنا ولك- وهذه النقطة والحقيقة هي:

إن أمر الرسالة التي أشار إليها عطون في كلامه وطعن بسببها في الإخوة في قسم التواصل لم ينتشر عن طريق قسم التواصل -والله أعلم-..
فالرسالة انتشر خبر وصولها بعد استلام الجبهة لها..
فالرسالة وصلت وبقيت عند القيادة هنا كما تعلم يا شيخ عطون أكثر من أسبوع ولم يطلع أحد في تلك الفترة على مضمونها إلا الدائرة الضيقة جدا وفي هذه الفترة –أي بعد استلامكم للرسالة بدأت الأخبار تنتشر عن وصول رسالة في الرد على مشروع فك الارتباط دون معرفة بما تضمنته الرسالة..

وأذكرك يا عطون بهذا الموقف بشكل مختصر ومجمل فلعك نسيت فيذكرك هذا الموقف ما نسيت..
أما تذكر يا شيخ عطون لما جلسنا مع الشيخ الجولاني بعد أكثر من أسبوع من استلامكم للرسالة
فقلتُ للشيخ الجولاني: يا شيخ إن أمر وصول رسالة من الحكيم منتشر حتى وصل درعا والغوطة فنحن نريد أن نعرف ما فيها……..الخ الحادثة

اكتفي بهذا القدر من الحادثة لعلك تتذكر بقيتها فتعلم أن خبر وصول الرسالة انتشر بعد استلامكم لها وأن ما فيها من مضمون انتشر بعدما بينه الشيخ الجولاني في جلسات الحوار العديدة والطويلة حول الرسالة حتى وصل خبرها وسائل الإعلام وأرجو مرة أخرى أن لا أضطر للتفصيل أكثر من ذلك..
(٣)

وكما تعلم يا شيخ عطون أن ساحة الشام ابتليت بظاهرة السبق الإعلامي ( #ظاهرة_أبي_عاجل ) وظاهرة الذي يحب أن يعرف كل شيء ( #ظاهرة_أبي_العُرّيف ).

فهذا هو سبب انتشار خبر الرسالة بعد وصولها وسبب انتشار مضمونها بعد الحوارات نذكرك به ونبينه لك ذبا عنة إخوة لنا يقومون على ثغر عظيم -تقبل الله منهم جهدهم وجهادهم وحفظهم بحفظه-.

✍بعد هذا البيان لهاتين المسألتين أسألكم أيها الإخوة -في الله-:

هل فعلكم هذا الذي نكثتم به البيعة إعلاميا فقط (مرحلة جبهة فتح الشام) أولا ثم حقيقية وواقعا (مرحلة هيئة تحرير الشام) ثانيا -كما ذكر عطون في مقاله-.. هو ما يأمركم به الشرع أو التنظيم
أم أنه معصية وإثم لازم في أعناقكم كما كنتم تؤصلون وتعلمون أتباعكم وتردون على مخالفيكم

وهل بمثل فعلكم هذا يفك الارتباط وتحل البيعات
إم أنه تحايل مذموم للتهرب والتخلص من هذا الواجب كما كنتم تصفون

وما الفرق بين فعلكم هذا وفعل البغدادي والأنباري والعدناني الذي كنتم تنكرون وتستقبحون وتذمون

يكفي أن وتعودوا وتتذكروا أقوالكم وتأصيلاتكم السابقة في هذه المسألة المذكور بعضها هنا.. وتتفكروا في الإجابة عن هذه الأسئلة لتنسفوا ما فعلتم وما كتبتم فيها من أساسه -والله المستعان- ولا أزيد..

خاتمة ونصيحة في الله:

اكتفي بهذا القدر من البيان حول موضوع فك الارتباط بين جبهة النصرة (فتح الشام) مع تنظيم قاعدة الجهاد فأحسب أن الأمر ليس بحاجة لمزيد تفصيل وأحسب أنه قد بانت حقيقة الأمر لكثير ممن خفي عليه ذلك.. وإلا فما زال الحديث طويلا حول ذلك..

فليس المقصود هو الحديث لمجرد الحديث ولكن المقصود بيان ما #اضطررنا اضطرارا لبيانه..
فقد صمتنا وسكتنا طوال الفترة الماضية طاعة لله تقديما للأهم فالأهم وكنا نكتفي بالرد حسب الحاجة وتكلمنا اليوم طاعة لله وفصلنا بمقدار الحاجة والضرورة

فقد اقتصرنا على ما يرد الأباطيل ويكشف ويبين الأغاليط فكان ردا وشهادة على قدر الحاجة كما يعلم المطلع على المجريات والأحداث..

ولم نتطرق لتفنيد ما جاء في مقال الشيخ عطون على وجه التفصيل فلو فعلنا لاحتاج الأمر أضعاف أضعاف ما كتبنا..

وإني هنا #أنصح نفسي وإخواني في الله جميعا أن نوحد الجهود #وإن_اختلفت_التوجهات والآراء إلى رد #صيال_أعداء_الدين

فهو من أعظم وأوجب الواجبات في هذه الفترة الحرجة من عمر الأمة الإسلامية.. وإذا اضطروا مع ذلك إلى بيان مسألة أو كشف شبهة أن يقتصروا على قدر الحاجة فمكر الكفر العالمي يستهدف الجميع ولا يستثني أحدا كما لا يخفى عليكم
فهم يسيرون في ذلك بخبث ودهاء ليل نهار نسأل الله أن يرد كيدهم في نحرهم ويكفي المسلمين شرورهم..

✍فالوقوف في وجه هذه المؤامرات والحملات فرض عين على الأمة جميعا كما بينت ذلك في رسالة (جهاد الأمة وجماعة الأمة) فهو واجب الوقت وإليك ما قلته في تلك الرسالة:
(وإشراك الأمة في جهاد المعتدين له حالتان:

🖍الحالة الأولى: أن يكون للأمة أمام وسلطان يقودها بشرع الله فهنا تشترك الأمة جميعا بشتى مذاهبها العقدية والفقهية تحت رايته وتلتزم أمره وأمر نوابه في المعروف في جهاد العدو الصائل على الأمة وهذه مسألة واضحة ليست بحاجة لكثير تفصيل وبيان

🖍الحالة الثانية: أن لا يكون للأمة إمام وسلطان بل تكون طوائف أو جماعات أو إمارات أو…
فهنا تشترك الأمة جميعا بجهاد هذا العدو مع السعي إلى التوحد والاجتماع فهذا من الواجبات في كل وقت وحين فإن لم يتم ذلك فلا يتوقف الجهاد بسبب ذلك بل تستمر الأمة بمختلف مذاهبها وجماعاتها وأفرادها بجهادها للعدو الصائل فالجهاد قد تعين على كل من ينتسب إلى الإسلام من المكلفين به وهذا ما حدث في محطات عديدة من صراع الأمة مع المعتدين عليها قال الشيخ أبو بكر ناجي في كتاب إدارة التوحش (ص: 12)
(أما على مدار تأريخنا الإسلامي ففي حالات خاصة عديدة، حال الفترات العصيبة عند سقوط خلافة وقيام أخرى أو خلال تعرضنا لهجمات خارجية كالهجمة التتارية والهجمات الصليبية خلال مثل هذه الفترات العصيبة قامت مثل هذه الإدارات وارتقى بعضها بإقامة دويلات صغيرة ثم تجمع لإقامة خلافة أو دولة متجاورة مع دول أخرى أو مع خلافة ، وأوضح مثال لذلك كما ذكر الشيخ العلامة عمر محمود أبو عمر (أبو قتادة الفلسطيني) – فك الله أسره – هو فترة الحروب الصليبية حيث قال :
(٤)

(أغلب من تكلم في هذه الفترة الزمنية عالجها من جهة بعض الأشخاص الذين أحدثوا أثراً تجميعياً للجهود المتفرقة السابقة لأعمالهم، فنرى كاتباً يعالجها من جهة القائد نور الدين زنكي أو من جهة القائد صلاح الدين الأيوبي، وهكذا.. فيظن القارئ على غير دراية أن هذا الجزء من التأريخ الإسلامي في معالجة الصليبيين تم عن طريق الدولة الجامعة لأمر المسلمين وهذا خطأ بين ، فالقارئ المتمعن لتلك الفترة الزمنية يرى أن المسلمين عالجوا أمر الصليبيين عن طريق تجمعات صغيرة ، وتنظيمات متوزعة متفرقة ، فهذه قلعة حكمتها عائلة من العائلات ، جمعت تحت إمرتها طائفة من الناس ، وهذه قرية ارتضوا حكم قائد عالم منهم وجاهدوا معه ، وهذا عالم انتظم معه جماعة من تلاميذه وارتضوا إمامته وهكذا ، ولعل خير من يشرح لنا هذه الأوضاع على حقيقتها هو كتاب [ الاعتبار ] للأمير أسامة بن منقذ ، وأسامة هذا من قلعة شيزر ، وعائلته آل منقذ هم حكام هذه القلعة ، ولهم دور مشهود في الحروب الصليبية ، وأسامة شاهد عيان لحروب المسلمين ضد الصليبيين.
وقبل أن أنتقل إلى نقطة أخرى، المهم التنبيه على أن دور القادة الكبار أمثال آل زنكي والأيوبيين هو تجميع هذه التكتلات والتنظيمات في تجمع واحد وتنظيم واحد، ومع ذلك فقد بقي هو الدور الأكبر لتلك التكتلات الصغيرة القائمة على الحق في معالجة الحروب الصليبية..)أ.هـ.
سبق هذه التكتلات الصغيرة التي سيطرت على بعض القلاع والمدن الصغيرة وتزامن معها القيام بعمليات نكاية وإنهاك ( إن شئت فاقرأ بالتفصيل ما كتب في ثنايا السطور عن الحروب الصليبية تدرك أن الإنهاك الذي كان يقوم به طائفة العلم والجهاد هو الذي حقق النصر في المعارك الكبرى لا المعارك الكبرى ذاتها ، بل لم تكن هذه المعارك الكبرى كحطين إلا محصلة لمعارك صغيرة لا تكاد تذكر في التأريخ لكنها كانت الأرقام الأولى لتشكل النصر الكبير النهائي ) من مقالة ” تلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولن تموت ” للشيخ (أبي قتادة الفلسطيني) عمر محمود أبو عمر.) اهــ
فكل فئة من هذه الفئات أو الجماعات أو الإمارات أو المذاهب جزء من الأمة تقوم بجهاد المعتدين الذي هو واجب الوقت زمان ذلك وتسعى لإعادة الأمة الواحدة تحت راية السلطان والإمام الواحد..) اهـ.

واعلم أيها الأخ الحبيب قبل الختام أنه:

( وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ** يظنان كل الظن أن لا تلاقيا )

وفي ختام هذه الردود والشهادات اعلم أيها المجاهد:
(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

(إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)

فهذا هو طريق النجاة والسعادة في الدارين ..

(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)

(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)

اللهم وحد صف المجاهدين واجمع على الحق كلمتهم وخذ بنواصيهم إلى النصر والتمكين واختم لنا بالشهادة في سبيلك وتقبل منا إنك أنت السميع العليم

كتبه الدكتور سامي العريدي عفا الله عنه
شهر محرم 1439
(٥)

___________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net