New video message from Himam News Agency: “Report #4 Exploring the Conditions of the People and Their Readiness For Ramaḍān in the Village of Sarāqib – Idlib"

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "We Welcome the Month of Qur'ān and Criterion"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

فإنه من دواعي الفخر والسعادة أن نتشرف باستقبال شهر رمضان لهذه السنة، وهو في الوقت ذاته كرم من الله وفضل عظيم منه سبحانه أن يجعلنا من الذين بلغوا رمضان ونسأله سبحانه أن يكمل علينا نعمته بتوفيقنا للإجتهاد فيه والاغتراف من فوائده ودروسه العظيمة.

فإن سلفنا الصالح كانوا يقسمون السنة إلى شطرين، نصف يدعون الله أن يبلغهم رمضان ، والنصف الثاني يدعون الله أن يتقبل منهم صالح أعمالهم في هذا الشهر المبارك.

ونحن بدورنا لا يسعنا سوى أن نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير، الكريم المنان، أن يتقبل منا صالح أعمالنا في هذا الشهر المبارك وأن يوفقنا للوقوف عند جوهره والاستفادة من خيراته ونعمه وبركاته في هذا الشهر الفريد.

شهر القرآن، فلنقبل على تلاوته وتدبره والوقوف عند حدوده والعمل بمعانيه وأوامره والوقوف عند نواهيه، ولنحرص على حفظ قسط وافر منه ومراجعة ما حفظناه منه، ولنغرس في قلوب أبنائنا حب هذا الكتاب العظيم وتوقيره وفقه معانيه وإدراك مراميه.

لنحرص على تلاوته بالنهار والقيام به في ليلنا وأوقات السحر، فليس هناك من نعمة أفضل من قيام الليل والناس نيام.

وهو شهر الفرقان، بمعنى شهر فرق الله فيه بين الحق والباطل وهو شهر جهاد ودعوة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ونصرة لكل من يسعى لنصرة دينه والذب عن سنة نبيه.

ولا ننسى أن لنا إخوة منتشرون ومفرقون على جبهات القتال في مختلف الأماكن، حقهم علينا أن ننصرهم بما نستطيع، وأقل ما نستطيعه هو الدعاء معهم في هذا الشهر المبارك بالنصر والتمكين والظهور على أعدائهم وأعداء دينهم .

كما لا يمكن أن ننسى دعم شعوبنا التواقة إلى الحرية والكرامة في ظل دينها وما تقدمه من دماء وجراح وآهات في هذا السبيل، ونخص بالذكر شعبنا المسلم المصابر في بلاد الشام وفي بورما وفي خراسان والشيشان، ولن ننسى شعبنا المسلم في أرض الكنانة الذي يذوق الأمرين على أيدي الطغمة المرتدة من عسكر وعلمانيين ونصارى وخذلان أصحاب الأهواء عبيد الديموقراطية الذي أحلوا قومهم دار البوار وأوصلوهم إلى هذا الذل والصغار.

كما لا ننسى في هذا المقام إخواننا وأخواتنا في الأسر، سواء في سجون الكفار أو المرتدين ودعاة الديموقراطية الكفرية، فحقهم علينا السعي إلى إنقاذهم والدعاء معهم بالفرج ، ومد يد العون لأهليهم وذويهم ومساندة قضاياهم بما نستطيع.

ونذكر أنفسنا بضرورة التعاون وتكثيف الجهود فيما بيننا في الاتجاه الذي يخدم ديننا وينصر قضايا أمتنا ولنحرص على توحيد الصف وجمع القلوب على طاعة الله تعالى، ومساندة إخواننا في جبهات القتال وحثهم على التوحد وجمع الشمل، ولنكن أداة بناء في هذا المجال لا أداة هدم وتشتت.

ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح أعمالنا وطاعاتنا في هذا الشهر المبارك، فنحن ضيوف عند الله تعالى فلنحرص على أدب الضيافة لنفوز بكرم المضيف في الدنيا وأجره وثوابه في الآخرة.

والحمد لله رب العالمين.
محبكم وخادمكم / أبو سعد العاملي

فاتح رمضان 1434 هجري

__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Kavkaz Center presents a new statement from the Caucasus Emirate's Dokku Umarov: "I Write You From the Land of Jihād"


In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful!
Praise be to Allah, the Lord of the worlds. Peace and blessings to our beloved Prophet Muhammad, his family and companions.
And then:
Congratulations to all Muslims, and also to all Mujahideen, with the beginning of the holy month of Ramadan, the month of diligence and purification of hearts.
I am writing to you from the land of Jihad and Martyrs with words of peace and supplication to the Almighty for our Muslim Community.
Ramadan is not only the month of fasting, but also a battle for the cause of Allah. Every day of this month is the blessing of the Most High, and we aim to get this blessing.
Our Muslim Community is facing one of the most difficult periods in its history. Muslims are deprived of protection and security. Dignity and honor of Islam are violated by infidels who spread wickedness on the earth, claiming that they alone install order.
We are witnesses how the battle for the future of humanity extends to more areas. The Jihad encompasses lands and peoples who were in deep hibernation yesterday, in humiliation and injustice under the heel of the infidels. And it is a sign and a blessing from Allah.
Allah said in the Holy Quran:
Fight them; Allah will punish them by your hands and will disgrace them and give you victory over them and satisfy the breasts of a believing people. And remove the fury in the believers’ hearts. And Allah turns in forgiveness to whom He wills; and Allah is Knowing and Wise.
(The Holy Quran, Chapter 9. “Repentance”, verses 14-15)
Jihad is a worship that sustains the life of the Community of Muhammad (pbuh), and establishes the greatness of Islam. Abandonment of jihad leads to humiliation, disgrace, dishonor, and depending.
And there is no cure for the Community except by Jihad.
The Prophet Muhammad (pbuh) warned us about this in the following words:
“If you deal in trade and hang onto the tails of cows, being satisfied with cultivation and ceasing to take part in Jihad, Allah will inflict a humiliation upon you which will not be removed until you return to your religion”.
This is a reminder and glad tidings to those whose hearts are oppressed by feelings for the Community, and a warning to those who try to deceive Allah, but deceive themselves.
And finally, praise be to Allah the Lord of the Worlds!
Emir of the Caucasus Emirate,
Dokku Abu Usman
___________

New statement from Shamūkh al-Islām Forum: "Ramaḍān: Our Motto of Repentance, Patience, and Sacrifice"

Untitled2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، والحمد لله الذي بلغنا رمضان لنسعى ونبذل ونتقرب إليه سبحانه آملين أن نكون من عتقائه من النار، والحمد لله الذي منَّ على إخواننا في ساحات النزال بالثبات والصبر على مواصلة الجهاد لنصرة دينه، والحمد لله الذي منَّ على أسرانا بالصبر في سجونهم لكي يثبتوا ويواصلوا إغاظة أعداء الله حتى وهم في قيودهم، والحمد لله على كل ما أعطى وعلى مل ما أخذ، وبعد

فأولاً نهنئ أمتنا قاطبة وطلائعها المجاهدة وعلى رأسهم قادة الجهاد في كل مكان، ونهنئ أسرانا في سجون الظالمين، ونهنئ جنود الخفاء في الشعاب وعلى مختلف الثغور، ونهنئ أمهاتنا الصابرات في بلاد الشام وبلاد الرافدين وأرض الكنانة وفي فلسطين وبورما والشيشان وبلاد المغرب الإسلامي وبلاد خراسان وفي كل مكان، حيث يقدمن الغالي والنفيس لنصرة دينهن، ويواصلن إنجاب جنود الحق وتربيتهم ليكونوا قرباناً وأنصاراً لهذا الدين.

لقد أقبل علينا شهر الطاعات والقربات، شهر النفحات الروحانية والنسمات الربانية، شهر القرآن ، اختصنا الله به من دون الناس جميعاً، كأغلى هدية يمكن أن ينالها المرء، ولا ضير أن يتمنى سيد الأنبياء وخير المرسلين أن لو كانت السنة كلها رمضان لما في ذلك من بركات وآيات وفضائل لا تُعد ولا تُحصى.

قد تسول أنفس الكثير من الإخوة والأخوات إيثار الانسحاب وهجر المنتديات خلال هذا الشهر من أجل الاعتكاف والتفرغ للعبادات الأخرى بعيداً عن الشبكة العنكبوتية، ونحن نعاتبهم لأنهم سيقصرون في جوانب أخرى مهمة على رأسها عدم الاهتمام بأمور المسلمين وعدم متابعة أخبار المجاهدين على الثغور ونشرها بين الناس لتعلم الأمة أن هناك رجال لا يلهيهم اعتكاف ولا قيام ولا صيام عن بذل الروح وتقديم النفس قرباناً لنصرة دين الله تعالى، فعبادة الجهاد حينما تجتمع مع عبادة الصيام والقيام فإن ذلك يعطي قمة في الالتزام والتقرب إلى الله عز وجل في هذه الأيام المباركة الفضيلة.

وفي الميدان الذي يهمنا نحن وهو مجال الإعلام الجهادي، لابد أن نتسلح بالصبر لكي نرابط على هذه الثغور العظيمة التي نحن عليها ولا ينبغي أن نفرط فيها أو نفتر أو نتراجع أو نهجرها لأننا نعتقد أن الله تعالى سخرنا في هذه المرحلة لنقف على هذا الثغر في انتظار أن ننتقل إلى ثغور أخرى أكثر تقدماً بحول الله تعالى.
وما دمنا هاهنا فلابد من التسلح بالصبر على بعضنا البعض، والتزود بهذه الخصلة العظيمة بما يكفي لنواصل بها ما تبقى من الطريق، وكل ما نراه من نقص وفتور وتراجع وتقصير إنما هو بسبب ضعف صبرنا في المقام الأول.

ثم لابد من التوبة ثانياً، نتوب إلى الله توبة نصوحاً فنتقرب إلى الله أكثر ونكثر من الطاعات ونحجم عن المعاصي ونفطم النفوس عما يُغضب ربنا، وهذه الأيام المباركة خير فرصة لتحقيق ذلك ثم لا تلبث أنفسنا أن تتعود على هذه الخصلة النبيلة.
نتوب إلى الله فنسارع إلى نصرة هذا الدين ونملأ الثغرات الموجودة ولا نتهرب من الواجب ونترك اللامبالاة ونتقدم ولا نحجم، ونضحي بكل ما نستطيع، فكل ما لدينا من نعم هي من عند الله، وضمان بقائها يكون بصرفها في طاعته سبحانه.
نتوب إلى الله بنصرة هذه الأمة والسعي إلى رفع الظلم والجهل المسلط عليها من قبل الطغاة الظالمين، ومن غيرنا يستطيع القيام بهذه المهمة يا أنصار الجهاد ويا مشايخنا ويا علماءنا العاملين ؟ هذه هي أجمل وأنصع صورة للتوبة في هذا المجال لو تعلمون.
نتوب إلى الله بأن ندرك قيمة إخواننا ونعطيهم حقوقهم ونساعدهم على تنفيذ واجباتهم، نتوب إلى الله بعدم ظلمهم وغيبتهم ، كما نتوب إلى الله بالذب عنهم في ظهر الغيب والدعاء معهم في جوف الليل بأن ينصرهم الله ويهديهم ويزيدهم من فضله، ونتوب إلى الله بإخلاء قلوبنا من الحسد والبغضاء تجاههم، ونعتبرهم وإيانا أعضاء في جسد واحد.
نتوب إلى الله بأن نوطن أنفسنا على طاعته ونعودها القناعة والتضحية حتى نكسب كل صفات الدعاة والمجاهدين لنكون أهلاً لنصرة هذا الدين، فإن لأنفسنا علينا حقوقاً لا ينبغي إغفالها حتى ننقذها من غضب الله وعقابه ، {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}، فالمسئولية تقع على عاتقنا فلنؤدها على أكمل وجه.

ثم لابد من التضحية ثالثاً: فإنها جوهر هذا الشهر الفضيل وعنوانه العريض، ففي هذا الشهر المبارك نتعلم كيف نضحي ونتنازل ونترك المحبوبات إرضاء لله عز وجل.
نضحي أولاً بحظوظ أنفسنا وتلبية أهوائنا، فنعصيهما مقابل طاعة الله عز وجل وحده، ونعلم أن دون هذا جهاد ومثابرة وعناد، ونضحي بعد ذلك بأوقاتنا في سبيل الوقوف على ثغور ديننا المتعددة، ونضحي بأموالنا وإنفاقها على متطلبات هذه الثغور، بدلاً من إنفاقها وإهدارها تلبية لشهوات وأهواء النفوس، والكثير منا يسترخص ذلك ويعتبره هيناً وهو عند الله عظيم.
ونضحي بعد ذلك وفي نهاية المطاف بأعمارنا وأنفسنا تلبية لنداء ربنا، ثم لنداءات شعوبنا المسلمة في مختلف الجبهات التي تستنصرنا صباح مساء ولا من معين إلا من رحم الله وقليل ما هم.

كل هذا نطمع أن نستمده من هذا الشهر الفضيل، ومن مدرسته المتميزة الفريدة، إنها فرصة ينبغي استغلالها ومحطة ينبغي التزود فيها بما يلزمنا ويلزم سيرنا إلى الله.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيدنا من فضله وكرمه فيبلغنا رمضان ويجعلنا فيه ممن أخلص فيه النية وأحسن فيه العمل ولبى فيه النداء، إرضاء لله تعالى وتلبية لأوامره واجتناباً لنواهيه وإغاظة لشياطين الإنس والجن وإقراراً لأعين الموحدين وشفاء لصدور قوم مؤمنين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.

إخوانكم في شبكة شموخ الإسلام
__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb presents a new video message from al-Qā’idah’s Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: “Khuṭbah ‘Īd al-Fiṭr, 1433 H”

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: “Ramaḍān Lessons: Lesson #16: Are You Strong-Willed?"

NOTE: For earlier videos in this series see: #15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: “Ramaḍān Lessons: Lesson #15: Jihād and Da'wah"

NOTE: For earlier videos in this series see: #14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New statement from the Islamic State of Iraq: "Congratulations to the Islamic Ummah on a Blessed ‘Īd al-Fiṭr"

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
قال أنس رضي الله عنه: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: “قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما، يوم الفطر، والأضحى” رواه النسائي وابن حبان بسند صحيح.
أمتنا الحبيبة:
عاودتكِ السعود، ما عاد عيد واخضرّ عود، تقبل الله منكِ الفرض والسُنة، واستقبل بكِ الخير والنعمة، عاد السرور إليكِ في هذا العيد، وجعله مبشراً بالنصر الوليد، والخير العتيد، وجهاد أهل الكفر والتنديد، آمين…
نهنّئ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ونخصّ بالذّكر منهم النّافرين في سوح الجهاد نُصرةً لدينهم وإعلاءً لكلمة ربّهم، وكذلك من نصرهم ودافع عنهم وذبّ عن أعراضهم، فهنيئاً لكم ما قدّمتم، هنيئاً لكم إتمام شهر الصيام والقيام، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
الّلهم فرّج عن المسلمين كربهم وفكّ أسراهم وداوِ جرحاهم واكشف الضرّ عن مبتلاهم، اللّهم مكّن للمجاهدين في الأرض، الّلهم خذّل عنهم شُبه المخذّلين وادفع عنهم كيد المخالفين، اللهمّ أنزل بالطواغيت وأنصارهم بأسك الذي لا يُردّ عن القوم الظالمين، اللهمّ عذبهم بعذاب من عندك أو بأيدينا، اللهمّ واغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين..
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارةُ الإعلام/ دولةُ العراقِ الإسلاميّة
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]