UPDATE 6/1/12 11:01 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muḥammad al-Jawlānī (al-Golani) — “Declaration of Arms in Response to the Massacre in al-Ḥūlah” (Ar)
____________
—

Abū Muḥammad al-Jawlānī (al-Golani) — “Declaration of Arms in Response to the Massacre in al-Ḥūlah”
__________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Other Narrative"
كثير من الناس يعصي الله من حيث لا يشعر ، فالأوامر الإلهية في الكتاب المُنزّل لم تأت عبثاً أو توحي بحرية اختيار تجاوزها ، بل هي دستور رباني شرعي يجب الإمتثال له قدر المستطاع ، فالمسلم مُكلّف بأوامر وضوابط لا بد من تفعيلها وفق ما هو مقرر في النصوص .. ومن النصوص التي يتجاوزها الكثير من المسلمين في هذا الزمان قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (الحجرات : 6) ..
لم يكن دين الله تعالى يوماً مبنيّ على التكهّنات ولا على الإشاعات ، بل على حقائق ، وهذا البناء الصلب لا بد له من عقول تدبّ فيها الحياة وفق منهجه ، ولا يمكن أن يكون قلب المسلم كالريشة المتطايرة في الهواء ، فالحقيقية هي مبتغى الإنسان السويّ ، فضلاً عن المسلم أو المؤمن ..
نحن أمام عملية معقّدة كبيرة لتغييب الحقائق تشترك فيها أكثر وسائل الإعلام في الأرض وأشدها تأثيراً على الجموع ، ولا تُغيّب هذه الوسائل من الأخبار إلا ما يكون في إخفائه مصلحة لمالكي هذه الوسائل أو المسيطرين عليها أو الموجّهين لها ..
إن ذكر الخسائر في الحرب أمر غاية في الخطورة ، فهو يؤثّر بشكل كبير على معنويات الجنود ، وعلى الدعم المحلّي لمثل هذه الحرب ، ويرفع من معنويات العدو بدرجة لا يتصورها من لا معرفة له بالحروب ، وقد كان المهلّب بن أبي صفرة من المشهورين بهذا حتى كان جنوده إذا رأوه قالوا : “جاءكم المهلّب بكذبة جديدة” ، وكان يفعل ذلك لرفع معنويات جنده في قتاله ضد الخوارج ..
إن أمر الكذب في الحرب غاية في الفاعلية والخطورة في نفس الوقت : فيكون فاعلاً إذا كانت في الجنود ثقافة عامة وثقة بالقيادة ووضوح في الهدف ، ويكون خطراً إذا كانت الحرب بلا هدف مع غياب الثقة بين القيادة والجنود وانعدام الثقافة العامة في صفوف الجند ، ولا بد لمثل هذا الكذب أن يكون قصيراً ، لا ممتداً لفترة طويلة ، لأن في ذلك خطر على مصداقية الأخبار ، وبالتالي : انعدام فاعليتها ، وهذا ما حصل للألمان في الحرب العالمية ..
ما يفعله الإعلام العربي والعالمي في الحرب الصليبية ضد المسلمين هو من هذا الباب : حيث تغيب الحقائق في زحمة القنوات الإعلامية ، وتغيب الشفافية وتنعدم المهنية في سبيل الحفاظ على معنوايات الجنود في ساحات القتال ، وفي سبيل التخفيف من حدة المعارضة للمغامرات الأمريكية في البلاد الإسلامية ، وفي سبيل التقليل من شأن الجهاد الإسلامي ضد القوى الصليبية ، وفي سبيل زرع اليأس في قلوب المسلمين بإقناعهم بعدم جدوى القتال ضد القوى العالمية المحتلة لبلاد الإسلام ، والمثال الذي نحن بصدده هو من أوضح الأمثلة على دور الإعلام في خوض هذه الحرب الصليبية ضد الإسلام المسلمين ..
جاء في موقع “الجزيرة” على الشبكة العالمية ، يوم الاثنين 25/5/1433هـ – الموافق 16/4/2012م ، خبر بعنوان “إنهاء هجمات طالبان على كابل” ، وهذه الهجمات هي ما تسمّى ببداية “الربيع الأفغاني” حيث أن المجاهدون الأفغان يكونون في ما يشبه البيات الشتوي طيلة فصل الشتاء البارد في بلادهم ، وما أن تبدأ الثلوج بالذوبات حتى يهيج المجاهدون وتشتعل الحماسة في صدورهم ويبْدون في ما يشبه السباق مع المياه المنحدرة من سفوح الجبال ، فيشنون هجماتهم الخاطفة الكبيرة على الغزاة .. وفيما يلي نص الخبر كما جاء في موقع “الجزيرة نت” :
“أعلنت الداخلية الأفغانية اليوم أن كل مقاتلي حركة طالبان الذين شاركوا بهجمات منسقة جرت أمس في كابل واستهدفت البرلمان وحي السفارات –بالإضافة إلى مناطق أخرى من أفغانستان- لقوا حتفهم جميعا، وأن المعارك قد انتهت.
وقال الناطق باسم الوزارة صديق صديقي “كل المهاجمين البالغ عددهم 36 عنصرا قتلوا، والمعارك انتهت.. والمبنيان اللذان تحصن فيهما المقاتلون بالحي الدبلوماسي وقرب البرلمان بكابل أصبحا آمنين”.
وكان مصدر بالشرطة أعلن أن قوات الأمن شنت الليلة الماضية هجوما على مقاتلي الحركة الذين شنوا أمس سلسلة هجمات متزامنة وسط العاصمة، وفي مناطق أخرى من البلاد.
وكان مقاتلو طالبان قد نفذوا ست هجمات مفخخة متزامنة في أنحاء البلاد إيذانا بانطلاق ما أسمته الحركة “موسم هجمات الربيع”.
قتلى
وأسفرت الهجمات عن مقتل 19 شخصا بصفوف الحركة، بينما جرح 14 شرطيا وتسعة مدنيين، وفق حصيلة رسمية للداخلية الأفغانية.
واستهدفت الهجمات عدة مواقع بحي السفارات حيث تم استهداف سفارتي ألمانيا واليابان وألحقت بمبنييهما أضرار بسبب إطلاق صواريخ، دون أن يصاب أحد من موظفي السفارتين بأذى.
كما حاول مهاجمون يرتدون سترات ناسفة دخول البرلمان لكن قوات الأمن تصدت لهم، كما ذكرت الشرطة.
وفي حي آخر استولى المهاجمون على مبنى مجاور لفندق “كابل ستار هوتيل” الذي يبعد أقل من مائة متر عن مدخل مجموعة سفارات منها الفرنسية، وقاعدة للقوة التابعة لحلف شمال الأطلسي (ايساف).
كما أكدت إيساف أن ممثليات الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا تم استهدافها، بينما استهدفت هجمات أخرى مباني للحكومة والشرطة وقاعدة أميركية بولاية لوغار جنوب كابل، ثم مطار جلال آباد (شرق) الذي يضم واحدة من أهم
al-Ṭalī'ah al-Salafīyyah al-Mujāhidīyyah presents a new article from Shaykh Jalāl ad-Dīn Abū al-Fatuḥ: "The Reality of the Battle Between Mursī and Shafīq"
فإنه حري بنا ونحن نعيش في خضم معركة الإنتخابات الرئاسية أن ندرك طبيعة المعركة الدائرة بين د/محمد مرسي وأحمد شفيق حتي نحسن إختيار الموقف الصحيح في ظل أجواء الإستقطاب السريع والحاد من كل منهما
The Jihad Media Elite presents a new book from Shaykh 'Umar Rafā'ī Surūr: "The Political Vision for the Islamist Movement"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh ‘Umar Rafā’ī Surūr — “The Political Vision for the Islamist Movement”
__________
To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]
al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: "Sit Down With Us and Have Faith For An Hour #1: Jihād: Between Adversity and Grants"
UPDATE 6/22/12 4:11 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī — “Sit Down With Us and Have Faith For An Hour #1- Jihād- Between Adversity and Grants”
__________
—

__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Labayk Media Foundation presents a new Nashīd from Ḥasan al-Wājdī: "Parliamentary Shirk"

Ḥasan al-Wājdī — “Parliamentary Shirk”
_________
To inquire about a translation for this nashīd for a fee email: [email protected]
al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from Yaḥyā Ḥikmatī: "Memories With the Amīr of the Islamic Movement of Uzbekistan: The Martyr Muḥammad Ṭāhir 'Fārūq'"

Click the following link for a safe PDF copy: Yaḥyā Ḥikmatī — “Memories With the Amīr of the Islamic Movement of Uzbekistan- The Martyr Muḥammad Ṭāhir ‘Fārūq'”
__________
Masāma' al-Khayr l-l-Inshād presents a new Nashīd from Abū Bakr al-Ḥaḍramī: "Eulogy for 'Aṣām Ghaylān"

Abū Bakr al-Ḥaḍramī — “Eulogy for ‘Aṣām Ghaylān”
__________
To inquire about a translation for this nashīd for a fee email: [email protected]
al-Malāḥim Media presents a new audio message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "Thoughts in Testimonial and Behavior #3: The Soul: Between the Desire and the Consequence"
UPDATE 6/11/12 8:05 PM: Here is an Arabic transcription of the Arabic audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Thoughts in Testimonial and Behavior #3- The Soul- Between the Desire and the Consequence” (Ar)
__________
—
NOTE: For previous parts in this series see: #2 and #1.
—

Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Thoughts in Testimonial and Behavior #3- The Soul- Between the Desire and the Consequence”
__________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "To Disappear From the Mountains"
من أراد أن يعرف حقيقة قول الله تعالى {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم : 46) فلينظر إلى ما آلت إليه هذه الثورات العربية ، وكم أُعمل فيها من مكر وكيد حتى أضحت هذه الجموع الغفيرة من الشعوب العربية التي خرجت في هذه الثورات كالقطعان يسوقها أناس رضعوا الخبث من ثدي إبليس ..
كم قلنا وكم حذّرنا إخواننا في سوريا من عدم الوقوع في فخ الحل السلمي والخطط الأممية التي لم – ولن – تأتي بخير لأن الله تعالى يقول في كتابه العزيز {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (البقرة : 105) ، فهذه المنظمات نصرانية يهودية ليس فيها أي خير للمسلمين ، ومن زعم بأن الخير قد يأتي منها فقد كذّب الله تعالى !!
لقد دخل “المراقبون الدوليون” سوريا بموافقة الحكومة النصيرية ، والمرء يعجب من حماقة البعض حين يصدّق بأن النصيرية سيُدخلون مراقبين عليهم في مثل هذه الأوضاع !! هؤلاء المراقبون دخلوا للتجسس لصالح النصيرية الحارسة للصهيونية ، وهل نحتاج إلى دليل لحقيقة هؤلاء ونحن نرى كل من يلتقي بهم من الثوار يُقتَل في نفس اليوم أو بعده بأيام !! هل من المعقول أن يكون الشعب السوري بهذه السذاجة وهو يعاين المذابح التي تحصل على مرأى ومسمع من المراقبين الأممين النصارى واليهود !!
لقد سقط المسلمون في مصر لأنّهم لم يكملوا المشوار ، وقد كانت عندهم فرصة ذهبية وقت أن خرج أربعون مليون مصري إلى الشارع .. كان لزاماً على هؤلاء أن يقبضوا على جميع الفلول ويودعوهم السجون ويقطعوا رقاب قادتهم ، ولكنهم انخدعوا لأهل المكر إذ أعلنوها سلميّة وأبقوا على هؤلاء المجرمين ليخرجوا عليهم من جديد في مسرحية الإنتخابات !!
أدخلت الفلول “عمر سليمان” ليسحبوا به “خيرت الشاطر” و”حازم صلاح” ، ثم أتوا بـالمجرم “أحمد شفيق” – الذي ليست عليه أية جناية ولم تُقدّم ضده أية شكوى – ليترشّح للرئاسة !! ثم قاموا بتزوير الأوراق والتلاعب في الإنتخابات لصالح “شفيق” بكل وقاحة وجرأة ، والشعب المصري لا زال ينتظر النتائج !! صباح الخير يا شعب مصر ..
في اليمن ، وما أدراك ما اليمن : أعطوا فتاة من الثوار جائزة نوبل ليضحكوا على عقول الرجال ، ثم جاؤوا بمبادرة إبليسية تُخرج “علي صالح” من الصورة دون السلطة ، ورجع الشعب اليمني إلى بيته مزهوّاً بهذا النصر التأريخي الذي لم يكن ، وأتوا بصديق وزميل ونائب علي صالح الذي كان معه ثمانية عشر سنة – شاركه فيها سرقة الأموال ودمار البلاد وقتل الثوار وقمع الثورة – ليكون حاكماً صورياً لليمن ، ثم قام هذا البطل المنقذ للثورة بالتحالف مع النصارى الأمريكان علناً لقتل اليمنين ، وهكذا انتصرت الثورة اليمنية على شعبها وأصبحت أثراً بعد عين ..
ومن الكيد الجديد لليمن أن أظهرت شاشات التلفاز أبناء اليمن في مجاعة وفقر مدقع ، ثم تكالبت المنظمات الدولية لتستغيث الناس وتصرخ في الأرض وتتباكى حال اليمن وفقره ، واجتمعت المنظمات والحكومات لإنقاذ الشعب اليمني من الموت المحقق بسبب المجاعة والفقر ، فكان أن هبّ البعض في لفتة إنسانية ليهب اليمن مليارات الدولارات من المساعدات العاجلة !! هكذا برروا هذه الأموال التي ستذهب إلى الخبيث “عبد ربه منصور” الذي أثبت عمالته للأمريكان بجدارة ليشتري السلاح والذخيرة التي سيقتل بها أبناء المسلمين في اليمن !! هذه هي المجاعة التي يأكل أهلها طلقات الرصاص ، وهذا هو الفقر الذي سيقدّمون لأهله القنابل .. أين هم من ثلاثين سنة من الجوع والفقر والبطالة أيام “علي صالح” ، لماذا يتباكون هذه الأيام فقط !! ولم لا يتحفظون على المليارات التي عند “علي صالح” بدل التسوّل هنا وهناك !! أليست هذه الأموال ملك للشعب اليمني وحقّه الذي بسبب سرقتها أصابه ما أصابه من الجوع والفقر !! ما أحرص المنظمات الدولية النصرانية اليهودية على مصلحة المسلمين !!
أما تونس ، فقد أمسك الفرنسيون بزمامها مرّة أخرى ، وأوهموا الناس بأن الثورة قد نجحت ، وجاؤوا ببعض الشخصيات المعروفة ليخدعوا الناس بهم ، ولكن الحقيقة أن الأمر بقي على ما هو عليه ، وأن “ابن علي” لا زال طليقاً حراً يلعب بمليارات الشعب التونسي ، وهو ضيف شرف في أرض الوحي والرسالة !! تونس لم يتغيّر فيها إلا الأشخاص ، أما الأدوار فهي باقية ، والمنظومة باقية ، والتأثير الفرنسي باق ، فعلى الشعب التونسي أن لا يغتر بهامش الحرية الوهمية التي هو فيها ، وعليه أن يعي حجم المؤامرة التي تحاك ضده ، فالمشكلة لم تكن في “ابن علي” بل المشكلة في منظومة الحكم والدور الفرنسي في البلاد ..
لعل الثورة الوحيدة التي لقيت بعض النجاح هي الثورة الليبية ، ولكن المكر الغربي والعربي لم يتوقّف لحظة عن هذا البلد ، ويكمن هذا المكر في التحريش بين الليبيين وإشعال الصراعات الداخلية ، والذي حمى الشعب الليبي إلى هذه اللحظة – بعد الله تعالى – هو : وعي بعض القيادات الشبابية لمكر الأعداء ، ثم كميّة الأسلحة التي عند هؤلاء الشباب الذين وقفوا لمكر العدو بالمرصاد .. لا زال الأعداء يساومون الشباب على أسلحتهم ، ومتى ما سلّم هؤلاء السلاح فقد خسروا كل ما حققوه في الثورة .. عليهم الإمساك بهذا السلاح ، بل الإكثار منه ومن أنواعه ، ويعضّوا عليه بالنواجذ ، ثم عليهم باللحمة الإسلامية التي تعرف حق المسلم على المسلم ، وحرمة الدم المسلم ، وحقيقة الأخوّة الإسلامية والرابط الإسلامي الذي هو فوق كل رابط ..
إن التأريخ يعيد نفسه ، ومكر المتنفذين والمتسلطين والأكابر كان – وما زال – في كل بلد وفي كل وقت ، وهو مكر مستمر ، ولكنه مكر يعود على أصحابه بالوبال من حيث لا يشعرون ، قال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام : 123) ، فالشعوب متى ما انتبهت لهذا المكر فإنها ستنقلب على هؤلاء وسيكون مصيرهم في أيدي الشعب الغاضب الموْتور ..
لقد مكرت الأمم من قبل ، وحكى الله لنا في كتابه دقائق هذا المكر وحيثياته ، فهؤلاء قوم صالح – عليه السلام – الذين قال
