al-Malāḥim Media presents a new audio message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “Thoughts in Testimonial and Behavior #5: The Spirit of the Deeds"

UPDATE 8/12/12 10:31 PM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Thoughts in Testimonial and Behavior #5- The Spirit of the Deeds” (Ar)
__________


NOTE: For previous parts in this series see: #4#3#2, and #1.


Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Thoughts in Testimonial and Behavior #5- The Spirit of the Deeds”

_________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "Not to the Crowned Heads, But to God Alone Does this Earth Belong! On the Election of the New Prime Minister of Pakistan and the Current Political Crisis"

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "Another Sacrifice at the Altar of ‘National Interest’ and ‘National Security’: On the Reopening of Supplies for American and NATO Forces"

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Dear Egypt: Are You Stupid?"

Shk Mahmoud

بسم الله الرحمن الرحيم عذرا على هذا السؤال ، ولكن هذه حقيقة نظرة البعض لهذا الشعب العظيم ، ولا ندري كيف ، ومن أين ، وبأي منطق ظن هؤلاء أنهم يستطيعون الكذب على الشعب المصري الذي من أدبياته ، أنه “يفهمها وهيّه طايرة” !! هيّا يا مصري تعال وانظر إلى هذه الصورة واختبرها جيداً ثم أمعن عقلك فيها وفكّرك فيها واخرُج أنت – لا الإعلام ولا بقايا الفلول – بنتيجة ترضي ما تتميّز به العقلية المصرية من ذكاء وفطنة : تخيّل معي أناس نذروا أنفسهم للجهاد ضد اليهود .. أناس يبذلون دمائهم وأرواحهم ومهجهم في سبيل إعلاء كلمة دينهم .. أناس بدؤوا الجهاد من أيام الطاغية مبارك وتحدّوا جميع الظروف والصعاب والتضييقات والملاحقات في سبيل انهاك اليهود .. أناس لم يستطع مبارك ولا جيشه – بقيادة الطنطاوي – أن يصل إليهم أو يقترب منهم .. شباب أطهار أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ويحملون السلاح للدفاع عن أرض المسلمين في فلسطين ، وللدفاع عن إخوانهم المسلمين فيها فينقلون إليهم المؤن والسلاح عن طريق الأنفاق .. هل تصدّق يا مصري أن يقوم هؤلاء الرجال بقتل إخوانهم المسلمين الآمنين الصائمين في رمضان ، وفي وقت الإفطار !! هل تصدّق بأن من يبذل روحه ودمه في سبيل الحفاظ على أرواح المسلمين يذهب هو بنفسه ليزهق هذه الأرواح في مثل هذه الأوقات ، وبهذه الطريقة !! لنفرض جدلاً بأن ما قاله إعلام فلول مبارك – واليهود – صحيح ، وأن هؤلاء الشباب بهذا الغباء وهذه الهمجية وهذا البعد عن الدين والقيم والأخلاق ، وأنهم قتلوا هؤلاء الجنود في مثل تلك الظروف .. هل من المعقول أن يتوجّه هؤلاء الرجال الإرهابيون التكفيريون – كما يسميهم إعلام الفلول – إلى فلسطين المحتلّة بعد مثل هذه العملية للإختباء عند يهود !! ليس هناك عاقل يُقدم على اختراق حدود فلسطين راكباً مدرّعة عسكرية ، فكيف برجال أذكياء مسلمون دوّخوا الموساد والمخابرات المصرية والجيش المصري واليهودي !! العالم كله يعرف بأن المجاهدين إذا أقدموا على عملية فإنهم يُعلنون ذلك على الملأ ، ولا يخشون أحداً غير الله ، لأنهم – ببساطة – لا يرجون غيره ، ولا يأبهون بأحد سواه ، وجميع الفصائل المجاهدة أعلنت عدم قيامها بهذه العملية ، وأدانوها .. نحن نعلم أن الشعب المصري يعلم جيداً بأنه لا توجد جماعات تكفيرية في وقتنا هذا ، فهذه الجماعات انقرضت ولله الحمد والمنّة ، والموجودون الآن هم رجال نذروا أنفسهم لقتال اليهود ومساندة الفلسطينيين بتهريب الأسلحة والمؤن عبر الأنفاق .. هؤلاء هم من يفجّر أنابيب الغاز التي تمد يهود بالطاقة ليقتلوا أبناء المسلمين في فلسطين ، تلك الأنابيب التي أقسم الطنطاوي بالمحافظة عليها وتأمينها .. هل نحتاج أن نقول للإنسان المصري الواعي بأن العملية كلها مسرحية شيطانية صهيونية فلولية دحلانية أمريكية !! لعلنا نأتي بأقرب شيء إلى التصور الحقيقي للأحداث فنقول : اتفق اليهود مع الدحلانيون والفلول على هذه العملية بالوجه التالي : تقوم مجموعة صغيرة من القوات الخاصة اليهودية – أو رجال دحلان ، أو حتى بعض الأجراء من سيناء ، أو مجموعة من جنود طنطاوي ، أو يكون تنسيق بينهم جميعاً – على اقتحام هذه النقطة العسكرية وقتل من فيها ، ثم الفرار إلى داخل الحدود الفلسطينية ليختبؤوا عند يهود ، ثم يقوم اليهود بمسرحية قصف سيارة فيها بعض الموتى مسبقاً ، أو أنهم بالفعل قصفوا منفذي الجريمة وغدروا بهم ووفروا على أنفسهم المبالغ التي كانت ستدفع لهم وكتموا على العملية وقتلوا الشهود ، وفي هذه الحالة يكون المنفذون من غير اليهود ، ثم يخرج الإعلام اليهودي والفلولي ليلصقوا التهمة بالمتشددين التكفيريين ، إلى آخر الإسطوانة المشروخة التي ملّها الجميع !! هناك نقطة لم ينتبه لها البعض : كيف علم اليهود بهذه العملية ؟ ومن أخبرهم بأن هناك جماعة قتلت جنوداً مصريين وهم متجهون إلى الحدود الفلسطينية ؟ وكيف علموا بأن العربة المتوجهة إليهم هي التي فيها هؤلاء الإرهابيين ؟ وكيف استطاع الطيران اليهودي قصف هؤلاء بهذه السرعة الغريبة ؟ ولماذا أمرت السلطات اليهودية اليهودَ بإخلاء سيناء قبل ثلاثة أيام من هذه العملية !! إذا كان الجيش المصري لم يعلم بالعملية إلا بعد ساعات ، فكيف علم اليهود بها في لحظات !! إن كان هذا عمل استخباراتي يهودي فعلى قادة الجيش المصري تقديم استقالاتهم لأن العدو الصهيوني يعرف ما يجري في مصر قبلهم بساعات ، وإن كان قادة الجيش علموا بالجريمة قبل وقوعها وتكتّموا على الأمر – كما يقول البعض – فهذه مشاركة لقادة الجيش في هذه الجريمة ، فيجب مقاضاتهم قبل غيرهم .. أسئلة واستفسارات تطرح نفسها وتحتاج إلى إجابات .. لماذا هذه العملية ، وهذه الكيفية ، في مثل هذا الوقت !! هناك الكثير من الأسباب التي تدعوا اليهود والفلول لتنسيق مثل هذه العملية القذرة في مثل هذا الوقت ، منها :  1- التخلّص من المجاهدين في سيناء ، خاصة وأنهم كبدوا اليهود خسائر كثيرة بتخريبهم لأنابيب الغاز ، ثم التخلّص من الحس الجهادي في سيناء كلها : خدمة ليهود الذين لا يخشون غير إقبال المسلمين على الجهاد .. 2- التضييق على المسلمين في فلسطين بإغلاق معبر رفح وردم الخنادق ، وهذا ما لم يستطع حسني فعله ، فهل يفعلها مرسي !! إن فعلها فقد حكم على نفسه وعلى جماعة “الإخوان المسلمين” بالإعدام ، وهذا ما تريده الفلول ، ومن ورائهم اليهود والغرب .. 3- إختبار ردّة فعل الرئيس مرسي تجاه حوادث تمس الأمن اليهودي : فإن هو حافظ على أمن يهود سقط من عين المسلمين وظهر الإخوان بمظهر العملاء ، وإن هو لم يحافظ على أمن يهود : أبرز الغرب علامات استفهامهم ، وصح ما يقوله اليهود من أن الإخوان متشددون لا وسطيون كما يزعمون ، فاليهود مستفيدون بالدرجة الأولى من هذه العملية ، وخذ هذا المقطع من افتتاحية جريدة نيويورك تايمز الأمريكية (اليهودية) تعليقاً على حادثة رفح : “لن يكون هناك سلام واستقرار إذا لم يتحقق أمران : الأول أن تجد مصر سبيلاً للعمل يداً بيد مع إسرائيل في حل المعضلات الأمنية ، والثاني أن تستمر القاهرة في احترام وتنفيذ اتفاق السلام مع إسرائيل كما هو” (انتهى) ، هل يحتاج هذا إلى تعليق !! 4- ضرب جماعة الإخوان المسلمين بالجماعات المجاهدة وخلق نوع من التوتر بينهم وإشغالهم بأنفسهم ليخلوا الجو للفلول الذي سيظهرون بمظهر العقلاء الذين يحافظون على أمن واستقرار البلاد .. 5- إشغال الحكومة المصرية عن أية خطط تنموية وإستفراغ طاقاتها بالملفات الأمنية .. 6- 

شاهدنا في جنازة الجنود كيف جمع الطنطاوي الفلول الذين اعتدوا على بعض رموز المجتمع المصري وهددوا الرئيس

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from Abū 'Abd Allah Anīs and Abū Sa'd al 'Āmilī: "Foods and Drugs: The Enemies Lethal Weapons"


Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Abd Allah Anīs and Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Foods and Drugs- The Enemies Lethal Weapons”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New video message from the 'Abdullah 'Azzām Brigades' Sirāj ad-Dīn Zurayqāt: "Repelling the Injustices"

UPDATE 1/6/13 4:58 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:
bnr_Repelling1
Click the following link for a safe PDF copy: Sirāj ad-Dīn Zurayqāt — “Repelling the Injustices” (En)
________


UPDATE 8/8/12 10:12 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Sirāj ad-Dīn Zurayqāt — “Repelling the Injustices” (Ar)
__________




___________

al-Fajr Media presents a new article from al-Qā’idah's Khālid bin 'Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: "Summary of Talk on the Provisions of Fasting"


Click the following link for a safe PDF copy: Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī] — “Summary of Talk on the Provisions of Fasting”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "What Is Going On In ash-Shām (Syria)"

بسم الله الرحمن الرحيم كم تعب العقلاء وهم يقولون للناس بأن المكر الغربي العربي اليهودي الفارسي الشيوعي البوذي اجتمع في سوريا ، فتلاعب بها هؤلاء ،كلٌّ يسحب من جهته لصالحه ، والثوار في سوريا يناشدون الأعداء وأصحاب المصالح لينقذوهم ممن اجتمعت مصلحته بهؤلاء الأعداء ، فيا عجباً لورثة بني أميّة كيف غاب عنهم رأيهم !! غريب أن تسمع بنبذ الطائفية من بعض العناصر السورية !! هل الحرب الدائرة الآن في سوريا غير طائفية ؟ لو لم تكن طائفية لما انبرت لها إيران ، ولا تهافت عليها حزب اللات ورافضة العراق ، إيران أمدّت النصيرية بأربعة آلاف جندي في حلب وحدها ، ولا زال البعض يقول بأنها ليست طائفية !! جنود “حزب الّلات” اللبناني في دمشق وحمص ودرعا وحلب بعتادهم يقتلون المسلمين ، وهذا الحزب الخبيث ظهرٌ للنصيرية في لبنان كما الرافضة سندٌ لهم في العراق يمدونهم بالرجال الذين رأينا بعضهم أسرى في يد الجيش السوري الحر .. من هم الشبّيحة الذين يذبحون الأطفال ويهتكون الأعراض ؟ أليسوا نصيريّة !! لعنا نصحح للبعض أمراً يغيب عنهم ، وهو : أن هذه الحرب لا يُقال عنها طائفية ، فالنصيرية ليسوا من طوائف المسلمين ، بل دينهم غير دين الإسلام ، فالحرب هذه دينية : بين دين النُّصيريّة وبين الدين الإسلامي ، ولن تجد مثل هذا القتل وهذا الإجرام إلا فيمن ملأ الشيطان قلبه حقداً وغلاً على الإسلام وأهله ، وهذا ما نراه في ميانمار وفي فلسطين والشيشان والبوسنة وكوسوفو ، ورأيناه في ليبيا وكشمير والعراق والصومال وغيرها من بلاد الإسلام التي ترزح تحت الإحتلال الكافر الذي جاء وصفه في القرآن دقيقاً ، في قوله تعالى {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} (التوبة : 8) ، قال ابن كثير في تفسيره “لو ظهروا على المسلمين وأُديلوا عليهم لم يُبقوا ولم يَذَروا ولا راقبوا فيهم إلاً ولا ذمة” (انتهى) ، فهذا القتل للشباب المسلم في سوريا ليس بدعاً من العمل ، بل هو أصل فعل الكفار إذا تمكنوا من المسلمين ، ألم ينقل الله لنا تقرير الفتية أصحاب الكهف – رحمهم الله – في شأن الكفار {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} (الكهف : 20) ، فهؤلاء النصيريّة والبوذيين والنصارى والهندوس واليهود لما ظهروا على المسلمين بقوتهم : أعملوا فيهم السيف والقهر ليتركوا دينهم ويكونوا على دين الظلمة ، فإما القتل وإما الكفر ، وهذا منطق أعداء الدين على مر التأريخ .. ما يحدث في سوريا حرب قديمة قدم البشريّة ، وهي حرب باقية إلى قبل قيام الساعة ، وهي سجال بين أهل الحق والباطل ، ولا يظنّن ظانّ أن النّصيرية وحدهم من يقتل المسلمين في سوريا ، فهم أحقر من أن يواجهوا المسلمين بأنفسهم ، ولكن اجتمعت النصيرية والرافضية والشيوعية والنصرانية واليهودية في سوريا لقتل المسلمين ، والمسلمون في بقيّة الأرض صاموا عن الجهاد في سبيل الله في شهر الجهاد .. من كان يظن أن الدول الغربية تقف متفرّجة في هذه الحرب فهو واهم ، فالدول الغربية – بلا استثناء – تساند النصيريّة ، فالنّصيرية : ربيبة فرنسا ، وحبيبة بريطانيا ، وحليفة أمريكا بما تساهم في حفظ حدود يهود ، والغريب أن الصينيون والروس أيظا يساندون النصيريّة في هذه الحرب ، وقد توافقوا مع منافسيهم الغربيون في هدف يعمل الجميع من أجله ، وهو : إبقاء النصيرية في سدة الحكم !! إن بقاء النصيرية في سوريا مطلب ملح للإدراة الأمريكية خاصة ، والغربية عامة ، وذلك أن النصيرية ما زالوا يحرسون الحدود الفلسطينية ويمنعون أهل الشام من الجهاد فيها ، وقد نجح النصيريّة في إلجام وتحجيم دور الحركات الفلسطينية ورميهم في أحضان إيران وإقناعهم بترك العمل العسكري ، فالنصيرية أفضل من عمِل لصالح اليهود في فلسطين ، وهذا ما يريده الغرب النصراني ، ولن يجد النصارى الغربيون أفضل من النصيرية لأداء هذا الدور الكبير في خدمة يهود .. وفي إطالة أمد الحرب : تدمير للبنى التحتية في الشام ، وهذا ما يسيل له لعاب شركات الإعمار الغربية التي تجأر إلى شياطينها أن لا يسقط النصيرية حتى يدمّروا سوريا بالكامل فيحصلوا على فرص عقود إعادة الإعمار التي ربما تُنقذ شركاتهم من الإفلاس .. وفي إطالة أمد الحرب : ضغط على المقاومة السورية التي تريد التخلّص من الحرب بسبب كثرة القتلى ، فالدول الغربية تريد أن تملي رغباتها على السوريين ، وهذا يحصل لها بكثرة القتل والتدمير الذي يحصل لهم ، فكلما طال أمد الحرب كلما كانت فرصة الغرب أفضل للضغط على السوريين ، وربما يكون بإخراج “الأسرة النصيرية الحاكمة” معزّزة مكرّمة ، ثم زرع من يرضون من العملاء ، فيعود أهل الشام من حيث بدؤوا ، وهذا هو عين ما يدندنون حوله الآن من “التنحي السلمي عن السلطة” أو “التجربة اليمنيّة” .. أما الروس فعندهم قواعد عسكرية في سوريا ، وهم لا يريدون التضحية بهذه القواعد والخروج منها ، خاصة وأن “بوتين” رجل طموح يريد إعادة دور الإتحاد السوفييتي السابق في روسيا ، ولا بد له من قواعد عسكرية قريبة من الغرب ومن منابع النفط ، فسوريا تمثل موقعاً استراتيجياً هاماً على البحر المتوسط ..  وأما الصين فهي بلاد تجارية بالدرجة الأولى ، والحكومة النصيرية أعطت الصين امتيازات تجارية كثيرة في سوريا ، وستخسر الصين كل هذا إن سقط النصيرية ، وهي لا تريد أن يسيطر الغرب على سوريا كما سيطروا على جميع الدول المحيطة بها ، فهي أيظا تريد حليفاً استراتيجياً في المنطقة .. أما الدول العربية فيهمها جداً إطالة أمد الحرب في سوريا لأسباب عدّة ، منها : أن في بقاء هذا القتل والدمار تخويف لشعوبها التي بدأت تتململ : فهذا القتل يخيف الناس ويجعلهم يحسبون لأي ثورة جديدة حسابات كثيرة !! هذا ما تتوهّمه هذه الحكومات التي لا تدري بأن الشعوب تستشيط غضباً من تلكؤها في الشأن السوري ، وأنها ربما تنقض عليها فور إعلان النصر في سوريا – بإذن الله – أو ربما قبل ذلك .. 

ومنها أن البلاد العربية تريد التخلّص من بعض أفرادها فتسمح لهم بالدخول إلى سوريا ليموتوا فيها ، وقد دخل بعض الشباب المجاهد من الدول العربية تلبية لنداء القرآن {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} (التوبة : 72) ، ونحن نسأل الله تعالى أن يكونوا كما قال سبحانه {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ