
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al ‘Izz al-Najdī — “Ruling On Fighting the Ḥūthīs With the Yemeni Government”
_____________
To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Question Of Beheadings"
لا يكاد زماننا هذا يزهد في الإتيان بالعجائب والغرائب التي هي من قبيل المصائب ، فالأمور باتت تحيّر الحليم ، فما نكاد نخرج من مسألة حتى نسقط في أختها بتسلسل ينفي عن نفسه صفة العفوية .. قبل سنوات قليلة : قتل الأمريكان مليون ونصف المليون عراقي ، أكثرهم من الأطفال ، ودمّروا العراق بأكمله ، وهتكوا أعراض العراقيات من أهل السنة ، وما حادثة أبو غريب وأخواتها بغائبة عنا ، ثم مكّنوا للرافضة الذين أذاقوا المسلمين سوء العذاب فقتلوا رجالهم وسبوا نسائهم ودمروا بيوته وأخذوا أموالهم ، كل ذلك تحت الحماية والوصاية الأمريكية ، نسينا كل هذا وتباكينا على أمريكي قتلته الدولة الإسلامة !!
لا أدري ما أقول ، فعقلي حائر من كلمات قرأتها وسمعتها وسمعت عنها من قِبل أناس لا أدري ما وصفهم !! ملايين المسلمين قُتلوا وعُذّبوا وشُرّدوا ، وعشرات الآلاف من نساء المسلمين هتكت أعراضهن واستباح الأمريكان فروجهنّ ثم يكون البكاء على علجٍ نصراني أمريكي حربي كافر دخل دولة الإسلام – وهو يعلم ما هي “دولة الإسلام” – بلا عهد ، فهل كان يُنتظَر من جنود الدولة أن يطبطبوا على ظهر الأمريكي الحربي ويبشّوا في وجهه !! لقد أجمع العلماء قاطبة على جواز قتل الكافر الحربي ، وأنه حلال المال والدم ، والجمهور على جواز قتله إن أُسر ، فمن أين أتى هذا الإنكار على “الدولة الإسلامية” !! هل نسينا دعوة الصهاينة لقتل الأطفال الفلسطينيين وقتل الفلسطينيات الحوامل وإمداد الأمريكان لليهود بالمال والسلاح لقتل المسلمين في فلسطين قبل أيام قلائل !! لا عدمنا يداً قطعت رأس هذا الكافر .. ليكن معلوماً لكل الناس بأن الرجل الحربي إذا دخل بلاد الإسلام بلا عهد شرعي فإنه حلال المال والدم والذريّة ..
لقد تاثّر كثير من المسلمين بنظريات الغرب الكاذبة ، وأفكارهم الخبيثة التي تُصدّر إلى الأمة الإسلامية لإضعافها وتغيير مفاهيم شبابها ليخنعوا ويجبنوا ويتركوا أسباب القوة والإرهاب ، فينشأ جيل لا يعرف القتال ولا ضرب الرقاب ، وقد رأينا في الآونة الأخيرة بعض المنتسبين إلى العلم يخلطون الحابل بالنابل ، ويدلّسون على الأمة ، ويغيّرون المفاهيم الشرعية تماشياً مع مخططات الأعداء ، ولا ندري إن كان هذا عن جهل منهم ببعض الأحكام الشرعية ، أم هو التخذيل والإرجاف ..
ومن العجيب أن سيأل أناس عن موقفنا الشرعي من قتل بعض المسلمين ؟ أيحسب هؤلاء أنهم يسألون يهوداً أو نصارى !! موقفنا من قتل المسلم هو ما قال الله تعالى في كتابه {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (النساء : 92-93) ، و”لزوالُ الدُّنيا أَهونُ عندَ اللَّهِ من قتلِ رجلٍ مسلم” (النسائي ، وصححه الألباني) ، فلسنا نتساهل في دماء المسلمين ، فإننا ننكر ذلك بشدّة ، ونحذّر جميع المجاهدين مغبّة التهاون في أمر الدماء المحرّمة مهما كانت الأسباب ، فليتّق الله من يدّعي الجهاد ، فإن الجهاد ضد الكفار ، وليس قتال المسلمين وقتلهم من الجهاد ، بل هو فتنة وبغي وظلم في الغالب ، وهو قتال مذموم ، وصاحبه آثم غير مأجور ، ، وإن كان يظن البعض أن له دليل أو برهان أو تأويل فليقطع الشك باليقين ، واليقن هو حرمة دماء المسلمين ، فلا يُضيع أحدهم جهاده بمثل هذا ، فإن المجاهد ليس آمن من مكر الله ولا عقابه إن عصى الله تعالى .. ومن ظن أنه مجتهد في المسألة ، فلا يكون الإجتهاد في مثل هذا إلا على نطاق ضيّق جداً يراجع فيه المرء نفسه ألف مرة قبل أخذ خطوة واحدة ، فـ”لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه ، ما لم يصبْ دماً حراما” (البخاري) ..
إن مسألة قطع رؤوس الكفار من المسائل المتّفق على جوازها بين الأمة ، فقطع رأس الكافر الحربي أمر محمود يثاب عليه المسلم ، وإنما تكلّم العلماء في مسألة نقل الرأس من مكان إلى آخر ، أو السفر بالرأس أو “حمل الرأس” ، فهذا هو المختلف فيه بين العلماء ، وقد رأينا من جعل نصوص “حمل الرأس” والسفر به شاهدة على حرمة القطع بزعمه ، فخلط هذا بهذا كما فعلوا في أحكام جهاد الدفع والطلب : فاشترطوا شروط الطلب للدفع ، وهذا من الكذب على الله تعالى وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ..
فليتّق الله الذين يتلاعبون بالدين ، ويكذبون على المسلمين من حيث يشعرون أو لا يشعرون {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} (النحل : 105) ، قال أبو الحسن الإشبيلي في الذخائر والأعلاق : “الكذب – صانَك الله – أوضع كلّ خطّة ، وأجمعها للمذمّة والمحطّة ، وأكبرها ذُلاً في الدنيا ، وأكثرها خزياً في الآخرة ، وهو من أعظم علامات النفاق ، وأقوى الدلائل على دناءة الأخلاق والأعراق ، لا يُؤتمن حاملها على حال ، ولا يُصدَّقُ إذا قال ، فأبعدها الله من خليقة مذمومة ، وشيمة لم تزل في أهل الفضل معدومة” (انتهى) ..
أما قطع رؤوس الكفار من اليهود والنصارى والنصيرية والرافضة المرتدين الذين يفعلون بالمسلمين الأفاعيل ، فهؤلاء يجب إرهابهم وزرع الرعب في قلوبهم ، فتُقطع رؤوسهم ولا كرامة ، فقطع الرؤوس من سنّة الصحابة رضي الله عنهم ، وقد أمر الله تعالى في كتابه بضرب أعناق الكفار وحث المسلمين على ذلك ، فقال سبحانه {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا …} (محمد : 4) ، قال القرطبي في تفسيره : “{فضرب الرقاب} مصدر. قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضرباً . وخص الرّقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها” (انتهى). قال البغوي : “أي فاضربوا رقابهم يعني أعناقهم . {حتى إذا أثخنتموهم} بالغتم في القتل وقهرتموهم” ، وقال الزمخشري في الكشاف : “في هذه العبارة من الغلظة والشدّة ما ليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو
New statement from Jabhat al-Nuṣrah’s Abū Māriyyah al-Qaḥṭānī: "Message To Shaykh al-Ẓawāhirī That Reveals In It the New Facts"
شيخنا الدكتور الظواهري :ساحة الشام كادت أن تلفظ آخر أنفاسها بسبب ماحصل من ظلم وجرم من قبل عصابة البغدادي ، وأهل الشام لم يروا موقفا واضحا
منكم .ويعتقدوا إما أنكم هناك من ينقل لكم الصورة ويؤيد الخوارج ، وإما تعلمون مايجري ولكنكم عجزتم أن تنصروا إخوانكم وتذودا عن منهجكم بالبراءة
من الغﻻة والأمر بدفع صيالهم ولقد أرسلت لك موقفنا الشرعي من الخوارج عبر من خولتوهم بالتواصل وبعد أن اطلع عليه أعاده الى شيخنا الجولاني
كون كلامي ابين فيه ما يسعى البغدادي إليه هو التمرد على القاعدة وإعﻻن خﻻفتة تكون ضرارا ليمرد الغﻻة بكل ساحة ويجذب اتباعه ولعلنا قريبا سننشر
ذلك البريد الذي بينا فيه وفصلنا حقيقة ما يسعى له خوارج العراق ، ولكن الأخ استثقل كلمة الحق بحق إخوة المنج والشيخ الجولاني يشهد على ذلك
ولقد أرسلنا لكم قبل شهرين عدة رسائل نبين فيه الواقع لكن لم يصلنا ولو جواب وخﻻل هذه الأشهر الماضية أرسلت لكم صوتيات أبين فيها مايجري ولعل
من هي عنده كتمها كما كتم اليهود الحق ، شيخنا الظواهري يتهمنا البعض أننا إن ننصح على العلن أننا تمردنا عليكم ويعلم الله أننا ننصح دينا
فلم نختر هذا الطريق لو كنا من عشاق الرياسة ولكنا سايرنا البغدادي ولقد قدم لنا ما يرغب به المفتون ، شيخنا المسالة هي مصير أمة وثمن تضحيات
قدمتها الحركة الجهادية والشعوب المسلمة ، لكن أصبح الأمر خطير فلا وقت للمجاملات ، شيخي إن رسالة القاعدة شوهت بسبب بعض من يمثلكم وصلت على
غير وجهها ، صدروا صورة عن القاعدة بل كادوا يمسخون المنج والسبب الذي ساعد هو صمتكم وصمتنا لماذا نصمت لماذا نترك دين الله يلعب به الغﻻة ونربت
على أكتافهم ففتنة الغﻻة لقد وصلت اليمن ةالصومال وغزة وكل مكان ، فكر ينتشر يستقبله الجهلة ويتلقاه بالقبول الشذاذ ، إن مجرد حمل فكر الغﻻة
هو انقلاب على الشريعة ، بل حتى ساحة الشام مازالت الجماعات الإسﻻمية متشبعة بما نشره الغﻻة عبر عقد من الزمن تشربت به القادة والأفراد بل وهاجر
عليه كثير من الناس ، شيخنا الفاضل الظواهري : نحن اﻵن بصراع قوي بمقام لايعيننا عليه إلا الله وهو محاربة ذلك الفكر للخبيث والحفاظ على شباب
الأمة وهذا لايكون بجهود فردية بل ولا بجماعات بل لابد من أن نعيد خط وصلنا بعلماء الأمة ونضع يدنا بيدهم ونعيد الثقة للأمة بتوحدنا مع العلماء
عندها ستحملنا الأمة وتحمل الحمل معنا فالشعوب تبصرت وبدأت تعرف كل شي ، نعود للأمة عندها فلتتقدم أمريكا ومن معها ولتواجه الأمة إن كان للغرب
قوة ، ستعود عزة الإسﻻم فالثورات أحيت روح الجهاد لكن الغﻻة لم يتركوا الأمة بخير وسابقتهم معروفة بإفساد جهاد المسلمين ، وعليه يجب أن نترك
الغﻻة ونفاصلهم ، عندها تعرف الأمة منهجنا ، ولقد فرحت الأمة بصوتيتكم بثاء الشيخ أبي خالد وصوتية الشيخ عزام وعلمت الأمة أن القاعدة ظلمت
بسبب أفعال المتمسحين وغير الكثير من العلماء موقفهم اتجاهنا بعد بدايتنا السليمة في الشام ، لكن بعد أن صدرت صوتيتكم الأخير تتلطفون بها مع
قرامطة العصر مع حفيد ابن ملجم ، عندها يأس من كان له أمل بالإصﻻح وعادت الصورة لأذهان الناس أنهم من القاعدة وغفر الله لمن اقترح عليك هذا وشار
على حضرتكم به ، شيخنا إني والله أخجل من نفسي بمجرد خطابي لكم لسبقكم ولفضلكم وجهادكم ولكنني لاخير لي أن أوصل صوتي لكم إﻻ عبر صفحتي هذه
وهذا ليس كلامي فقط بل كلام غالب من عرفناهم وهم داخل الجماعة وخارجها ، كما أنقل لكم معاناة أهلنا في الشام رسالة من شيوخ الشعيطات والنساء
والأطفال ، أنقل لك قصة أهل الأخدود الجدد ، أبيدوا بخذلانا لهم ، شيخنا الدكتور لم تسلم أعرضهم حتى إنهم الشعيطات قبيلة سنية أبيدت على يد إخوة
المنهج ، نعم علينا كفل ،أين موقف التنظيم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الم تجمع الملل على نصرة المظلوم ، وماهو موقفنا من نصرتهم شيخنا؟
وما هو موقنا مما يجري الم نحن السبب بصمتنا في العراق ؟ الم نكن نحن السبب بما يجري في الشام ؟
لماذا لا نعتذر من الأمة ونتوب الى الله
من جريمة صمتنا ومحاباة الغﻻة ؟
وأي جريمة كجريمة إفساد جهاد الشام وسرقة ثورتهم وتسليمها لأمريكا على طبق من ذهب !!!
شيخنا بل لم يقتصر الأمر على جماعة البغدادي .بل هناك من المدن التي تتبع للتنظيم فيها من الأمراء والجنود يحملون أفكار جماعة الغﻻة سياسة ومنهجا
التالي على المسلمين والقتل بالشبه ، وبخس الناس حقهم ، والحزبية المقيتة فهم ايضا معول جديد لهدم ما قدمه التنظيم في الشام شيخنا في القلب شجون
شيخنا الظواهري أردنا ايصال رسالة الإسﻻم وهو ما تبغيه القاعدة لكن وضعت العراقيل من جديد ، فهنا المانع الغﻻة ثم الحزبيون ، شيخنا الشام الشام
هانت علينا دماؤهم ، شيخنا تركناهم لبراميل بشار وجزارين البغدادي .
شيخنا أهلك في الشام في الشرقية والشمال ودرعا لديهم رسائل اليك
تجدها بوجوه الشيوخ الكبار وبوجه عجائزهم وكأنهم يقولون لنا لا تسلطوا علينا شراركم وارحمونا بخياركم .ولقد ارسلت لكم صوتية فيها العلل والحلول
ومعها بريدا ارسلت وقع عليه مجموعة من طلبة العلم والقادة والمشائخ وبعض الوجهاء ولعله وصلكم .
وسنبقى ننصحكم
وفي الختام أسأل الله العلي العظيم
أن تكون هذه الكلمات خالصة لله .وأن يجعل لها القبول.
كتبه أبو ماريا القحطاني …نصحا لشيوخه وأمرائه الكرام .
***
مرصد الجهاد العالمي
_____________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
Minbar al-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new article from 'Abd Allah bin 'Abd al-Raḥman al-Shinqīṭī: "The Caliphate Is Not the Contention"

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Abd Allah bin ‘Abd al-Raḥman al-Shinqīṭī — “The Caliphate Is Not the Contention”
___________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Rāyyah Foundation for Media presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Lībī: "Statement and Publicity On the Ruling Of Use With the Infidels"
UPDATE 8/19/14 11:07 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Lībī — “Statement and Publicity On the Ruling Of Use With the Infidels” (Ar)
____________
—

Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Lībī — “Statement and Publicity On the Ruling Of Use With the Infidels”
___________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Research on the Kharijites"
فهذه الطائفة هي التي كانت تطلب بدم عثمان بالاتفاق ، ثم قام معاوية بالشام في مثل ذلك ، وكان أمير الشام إذ ذاك ، وكان علي أرسل إليه لأن يُبايع له أهل الشام
al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Jalāl al-Marqishī (Ḥamzah al-Zinjubārī): "A Summary Of the Operations Of the Mujāhidīn In the Arabian Peninsula"

___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Acquittal Of Islām From the Crimes That Have Taken Place In the Fields Of al-Shām"
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
-
أهم أمر بالنسبة لي هو تنزيه الشريعة عن الممارسات المشوهة والجرائم التي تتم باسم الإسلام وتصحبها صيحات (الله أكبر) والإسلام منها براء!
-
فليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: إنا برآء إلى الله من القتل العشوائي الذي نراه في الشام، وليس هذا من الشريعة في شيء. فلا تقولوا لنا غدا حين ندعو إلى الشريعة والخلافة (قد جربناها). فما هذه الشريعة التي ندعو إليها ولا الخلافة ولا الدولة الإسلامية التي ننادي بها!
-
الإسلام براء من قتل أسرى مسلمين لمجرد مبايعتهم لجماعة من الجماعات. فإعدام أسير مسلم بتهمة انتمائه لجماعة ما ومبايعتها هو جريمة أيا كان القاتل وأيا كانت جماعة المقتول. إن أتى الأسير المسلم ما يوجب القصاص بعد ثبوت ذلك بالقضاء الشرعي فلولي المتضرر إيقاعه، وإلا فمجرد الانتماء لجماعة لا يـُحل دمه أيا كان ضلال ممارسات بعض منتسبيها.
-
والإسلام براء من وصف مجموعة بأنهم مرتدون دون بينة، وحتى لو غدرت هذه المجموعة أو العشيرة بجنود جماعة أخرى، أو حتى بجنود دولة على فرض شرعيتها، فإن هذا لا يعني ردة هذه المجموعة. بل الغدر معصية تُعامَل بما ذكرنا أعلاه من تمكين أولياء القتلى من القصاص أو العفو.
-
ووصف مجموعة بالكفر من إثمه أنه يرتد على الواصف إن لم يكن الموصوف كافرا حقا كما بين نبينا صلى الله عليه وسلم. ومن وصف مسلمين بالردة وليست فيهم فإنه يتحمل إثم قتلهم بالطرق البشعة التي نراها من حز رؤوس وصلب وإعدام جماعي.
-
وأيما جماعة تصدر بيانا تصف فيه طائفة بالردة دون بينة وترتب عليه القتل فإنها لا تحكم في هذا بما أنزل الله.
-
والإسلام براء من الاقتصاص الجاهلي الذي نراه، والذي تَرُدُّ فيه جماعةٌ (ردا قاسيا ورادعا) يتجاوز الحد في القتل ويأخذ البريء بجريرة المذنب، ولا يخير ولي القتيل بين القصاص والعفو. فإن هذا ما كان يُفعل في الجاهلية وليس من الحكم بالشريعة في شيء. بينما في الإسلام: ((ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا)).
-
والإسلام براء من إطلاق أوصاف الصحوات و الخوارج دون تمييز على جماعات بأكملها وترتيب القتل عليها.
-
والإسلام براء من استخدام نصوص في المسلمين مع أنها نزلت في الكفار، كقوله تعالى: ((فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم))، وبراء من محاولة الانتصار على المسلمين بالرعب وبالبغي في القتل !
-
من ثبت إسلامه بيقين لم يزل عنه اسم الإسلام إلا بيقين. ومن الجهل والضلال أن يصدق بعض المتعصبين جماعة في تكفير مسلمين مع أن هؤلاء المكفِّرين لم يأتوا ببينة، ومع أنه قد سبق منهم أن حكموا على ثقات مجاهدين بالردة دون بينة، كأبي سعد الحضرمي رحمه الله، حيث قالوا فيه: (وما قضية أﺑﻲ سعد الحضرمي عنكم ببعيد؛ فإن الدولة الإسلامية قبل ثلاثة أشهر ﻟﻢ تتردد أبدًا في إمضاء حكم لله تعالى فيه بعدما ثبتت ردته بإقراره وبشهادة شرعي فصيله على فعله أنه ردة وكفر). هكذا في مبهمات لا دليل على أي منها! وقد علمنا أن الله تعالى قال: ((لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين)).فهذا توجيه من الله أن نكذب من يتهم مؤمنا بلا بينة. فكيف إذا جاء الحكم بالردة من أناس لا يُعرف حالهم من حيث العلم والثقة والعدالة؟! فلا يكفي في العلم والعدالة أن يكون المرء مقاتلا شرسا يحارب الكفار ويحاربونه، فكم قاتلت طوائفُ ضالة في تاريخ الإسلام وحكمت!
-
المسلم لا يستمتع بالقتل، ولا يتفنن في قتل الكافر. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة)). وحين قتل رجال بني قريظة اليهود الذين غدروا بالمسلمين كان يُذهب بجماعةٍ جماعةٍ منهم يُقتلون بعيدا عن أعين رفاقهم فلا يرونهم، ولم يرِد أن المسلمين استهزؤوا بهم أثناء قتلهم أو ركلوا رأس أحدهم. هذا وهم يهود غادرون. وقد اختلف الفقهاء في هل يعامل الكافر الذي مثل بالمسلمين بالمثل؟ فمن وجد نفسه يستمتع بالقتل وحز الرؤوس وتصويرها فليعلم أنه أصيب بانتكاسة للفطرة وتشوه في نفسيته! فكيف إن فعل شيئا من هذا بالمسلمين؟!
-
ترفُّقي ببعض شباب هذه الجماعات عند خطابها إنما هو لاستمالتهم للحق والرشد، فهم ليسوا سواء. وإني أعلم أن عددا منهم تأثر بفضل الله وترك هذه الجماعة. وليس ليني في الخطاب عن جهل بالجرائم التي يمارسها بعض أفراد الجماعات، ولا عن جهل بانحراف وفساد قياداتها والأمنيين فيها، وقد بينت ذلك في مقالي (المحرقة). فلا يظنن ظان أني أترفق بمن يذبح المسلمين منهم وغلاة التكفير! بل هؤلاء مجرمون أبرأ إلى الله من أفعالهم وجناياتهم على الجهاد.
-
كثر الخبث في ساحة الشام، ففي مقابل الغلو هنالك الاجتماع مع العملاء الصرحاء في “مجالس قيادة”. فليس الغلو المشكلة الوحيدة، بل عبث الأنظمة العربية والعالمية بثورة الشام واستجابة عدد من الفصائل لها، والتخاذل عن حرب العدو الكافر مع حصر المشكلة في الغلو، وقتالُه لإقرار أعين الطواغيت، كل هذا بات يهدد ثورة الشام بالضياع. ولا يجوز لمسلم أن يقاتل تحت رايات هذا حالها. ولا يعني هذا عدم وجود رايات نقية في ساحة الشام.
-
لم نذكر أسماء الفصائل هنا مع أنها معلومة، وذلك حتى يُعلم أنا إنما نوالي ونتبرأ على أفعالها التي ذكرناها، لا على المسميات.
-
وليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: ما ذُكر من الحكم بالردة بلا بينة والقتل بناء عليه وحز الرؤوس هي جرائم لا يجوز التقليل من شأنها فضلا عن تبريرها. بل الإسلام منها براء. ومن يقوم بها ليسوا إخوة منهج! بل ضُلال نبرأ إلى الله من ضلالهم. وعوام المسلمين البسطاء أحب إلينا من هؤلاء بما لا يقارَن. ومع هذا ففي العديد من هذه الجماعات أخلاط من صالحين وطالحين، ولها أفعال خير وأفعال شر. وإن كنا نرى بحرمة القتال مع أي منها ممن كثر فيه أنواع الخبث المذكورة، إلا أننا لا نملك من مكاننا هذا إلا التبرؤ من باطلها وتبرئة الشريعة منه وتحذير منتسبيها من الظلم والعدوان والمتعصبين لها من الدفاع عنه وإقراره.
-
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
MIT Press presents a new interview with Mujāhidīn of Indonesia Timur’s Shaykh Abū Wardah
=&0=&=&1=&=&2=&=&3=&=&4=&
لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من دعائكم=&6=& Syawal 17, 1435 H=&8=&ديوان الإعلام من المجاهدين في شرقإندونيسيا||=&10=&
____________
New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Lesson From the Strikes Of America To [The Islamic] State"
____________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
