New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Enough of the Mess"

بسم الله الرحمن الرحيم

لنا جرح نازف في كل بقعة من الأرض ، فمن تركستان الشرقية التي ترزح تحت الإحتلال البوذي ، إلى كشمير المسلمة والإحتلال الهندوسي ، فأفغانستان والتآمر الصليبي ، وباكستان التي لم تتوقف فيها طائرات القتل الأمريكية ، ومذابح الروهينجا المساكين ، إلى الفلبين وتايلاند وتيمور الشرقية المنسية ، وما يحدث لإخواننا المسلمين في أوزبكستان وكازاخستان ، والشيشان وما أدراك ما الشيشان ، ومظالم إخواننا في الأهواز وإيران ، واحتلال الرافضة للعراق وقتلهم المسلمين ، ثم سوريا الجريحة ، واليمن التي اتفق الخونة على تسليمها للحوثيين ، وآلاف الأسارى من العلماء والدعاة والمجاهدين في جزيرة العرب المنسيين ، وفلسطين التي لا زال يتنطط على جدار أقصاها إخوان القردة الملاعين ، ومصر المكلومة ، والسودان المقسّمة ، والصومال التي جيّشوا لها جيوش الصليب لغزوها المرة تلو المرة ، إلى ليبيا التي كثرت الأيادي العابثة بأمنها ، إلى تونس مهد الثورة التي تسلق عليها العلمانيون مرة أخرى ، إلى مالي التي احتلها الفرنسيون ، وأفريقيا الوسطى ومذابح المسلمين ، وتسلط النصارى على المسلمين في نيجيريا ، وغيرها من المآسي الكثير الكثير ..

كل يوم نفتح أعيننا على مصيبة تحل بالأمة الإسلامية ، وعوام المسلمين مشغولون بحياتهم اليومية كأن الأمر لا يعنيهم ، وعلماء الأمة في سبات عميق إلا من رحم الله ، وأهل الجهاد الذين كنا نظن أنهم صمام أمان الأمة الإسلامية نراهم اليوم قد اشتغلوا بأنفسهم عن عدوّهم ، فالكل يراقب ما يجري في سوريا من نزاع وخلاف وتقاتل زَرع روح اليأس في قلوب كثير من المسلمين ..

واليوم فُجعنا بمقتل الشيخ المجاهد أبي خالد السوري رحمه الله وتقبله في الشهداء ، فأي مصيبة حلّت بالجهاد إذ غاب عنها أمثال هذا الرجل العملاق ، وما أشبه الليلة بالبارحة : لقد اشتغلت المخابرات العربية والأجنبية والفارسية لشهور طويلة تخطط لمقتل الشيخ عبد الله عزام رحمه الله ، الذي كان حلقة الوصل بين المجاهدين الأفغان ، وصمام الأمان ضد استفحال الخلاف والعداء بينهم ، فما أن قُتل حتى سهُل على أعداء الأمة التحريش بين المجاهدين ، فدخلت أفغانستان في دوامة الحرب الأهلية لسنوات أكلت الأخضر واليابس ..

إن من أعجب العجب أن تُعلن دوائر المخابرات العربية والأجنبية دخولها سوريا ، وإشعالها الفتنة ، وحربها على المجاهدين ، والمجاهدون ينجرّون طوعاً للوقوع في براثن مخططاتهم المُعلنة ، فأي عقل وأي منطق يقبل هذا !! روسيا تُرسل عشرات من كبار خبراءها العسكريين إلى سوريا ، وإيران تُرسل أفضل عناصر مخابراتها وجيشها إلى سوريا ، ومخابرات الدول العربية والأوروبية وأمريكا يُعلنون نشاطاتهم في المؤتمرات والتصريحات الصحفية ويُعلنون خططهم الرامية إلى إضعاف المجاهدين عن طريق الإقتتال الداخلي ، رغم أن كل هذا مُعلَن : إلا أن أهل الجهاد لازالوا يتقاتلون فيما بينهم !!

أبو خالد السوري – رحمه الله وتقبله في الشهداء – لن يكون آخر من يُغتال من كبار قادة الجهاد ، فالمشوار طويل ، والقادة كُثر ، والجماعات كثيرة ، فمقتل كل قائد واتهام الجماعات بعضها لبعض يزيد فتيل الأزمة ، فهل قادة الجهاد بهذه السطحية !! وهل الذين عركتهم المعارك في أفغانستان والعراق والبوسنة والشيشان وليبيا بهذه السذاجة !! أيُعقل أن يكون عِلم المجاهدين قاصر على العمليات العسكرية فقط !! أليس في قادة الجهاد من يقدّم مصلحة الأمة على بعض المصالح الضيقة !! أليس في قادة الجهاد من يرى الصورة الكليّة للمؤامرة العالمية ضد الإسلام في سوريا !! هل الجهاد في سوريا مقتصر على فتح معبر أو قرية أو تدمير آليات أو فتح مطارات واحتلال مخازن أسلحة أم أن الجهاد في الشام هو جهاد هذه الأمة – كل الأمة – ضد أعداء دينها من النصيرية والنصارى والرافضة واليهود والمرتدين !!

لنرسم الصورة الأخرى : العمليات العسكرية ضد المسلمين في سوريا تجري بتنسيق كبير بين عناصر “حزب اللات” اللبناني ، ورافضة العراق ، والنصيرية ، ورافضة إيران ، ويهود ، وخبراء روس ، وأجهزة استخبارات عربية وأجنبية !!

لنفكّك هذه الصورة : الرافضة الإثنا عشرية (حزب اللات ورافضة العراق وإيران) يُكفّرون النصيرية ، وفتاوى ملاليهم أكثر من أن تُحصى في هذا الشأن ..
النصيرية يُكفّرون الرافضة الإثنا عشرية كفر يدينون به ، لا خلاف بينهم في ذلك ..
هناك تنافس شديد بين رافضة إيران ورافضة العراق على سيادة العالم الرافضي يصل إلى درجة التكفير في بعض الأحيان ..
الروس : نصارى أرثوذكس ، وفرنسا : كاثوليك ، وبريطانيا وأمريكا : بروتستانت ، وهؤلاء بينهم أحقاد تاريخية ودينية وحروب طاحنة على مدار قرون طويلة ، وبينهم منافسة كبيرة على مناطق النفوذ ومقدرات الشعوب ، هذا مع اختلاف مذاهبهم ولغاتهم وأعرافهم وأعراقهم ..
اليهود الذين يُبغضون كل من عداهم ، ومرتدوا العرب الذين سخّروا أموال دولهم وخبراتهم وأجهزتهم في سبيل إفشال الثورات العربية وإفساد الجهاد السوري تحقيقاً للمصالح الغربية وحفاظاً على كراسيهم وحقداً وكرهاً لكل ما يمت للإسلام بصلة ..
هذا الخليط المتنافر المتباغض المتعادي الذي لا يجمعه دين ولا لغة ولا خُلق غير حقده وبغضه وكرهه للإسلام والمسلمين : يعمل بتناغم وانسجام في سبيل تحقيق غاية اجتمعوا عليها ، ونحن أهل الإسلام الذين يجمعنا دين واحد ، ونبي واحد ، ومصير واحد ، وأعداء متفرقون اجتمعوا علينا : نفترق ونتقاتل ونتنازع ونتباغض لأتفه الأسباب ، وفي بعض الأحيان : بلا سبب !!

من الذي قتل الشيخ المجاهد أبي خالد السوري رحمه الله ؟

كلنا قتله ..

قتلناه بخلافاتنا .. قتلناه بتناحرنا .. قتلناه بسذاجتنا .. قتلناه بنظرتنا الضيقة .. قتلناه بوقوعنا في كل حفرة يحفرها العدو لنا .. قتلناه لأننا لا نرى الصورة كاملة .. قتلناه لأننا مشغولون بخلافاتنا في وقت تكالبت الأمم علينا .. قتلناه لأننا سمحنا لعدونا بالتغلغل بيننا واللعب بعقولنا ونحن في غفلتنا .. قتلناه لأننا لا نستحق بقائه معنا .. قتلناه لأن مجاهدينا اشتغلوا بأنفسهم عن عدوهم .. قتلناه لأن أنصار المجاهدين اشتغلوا بتأجيج خلافاتنا .. قتلناه لأن علماءنا لم يعملوا ما أمرهم الله من إصلاح ذات بيننا .. قتلناه لأن الجيوش الكافرة تحاصر حمص والغوطة ويبرود وحلب ونحن نحاصر بعضنا .. قتلناه لأن أسرانا لا زالوا في سجون النصيرية ونحن نأسر بعضنا .. قتلناه لأن “حسن نصر اللات” خرج على القنوات الفضائية يسخر من تفرقنا واقتتالنا ولم يحرك ذلك الغيرة في قلوبنا .. قتلناه لأننا قتلنا ما يمثله الشيخ من توافق وتقريب وجمع

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #2"

NOTE: Click here for the first part in this audio series.

CB_9vyuUEAAdTKJ
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #2″

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Do Not Celebrate Yet"

يذكرني حال بعض الناس بهتافات القذافي لأتباعه من فوق ذاك السور الشاهق في طرابلس قبل سنوات : “ارقصوا غنوا وافرحوا وامرحوا” ، فرقص هو وغنى وفرح ومرح مع ثوار مصراته الذين قبضوا عليه في جحره في سرت ..

الذين فرحوا ورقصوا “لعاصفة الحزم” قبل أيام نقول لهم : رويدكم ، لا ترقصوا فلم يحن وقت الرقص بعد ، ها هم الحوثوين يدخلون عدن ، وها هي طائرات التحالف الصليبي – العربي تقصف تكريت ليدخلها الرافضة اخوان الحوثيين ، فقصف طائرات التحالف العربي مكّنت للرافضة في اليمن ، ومكّنت لهم في العراق ، وتُحاول التمكين للنصيرية في سوريا ، وللخونة في ليبيا ، وهذا التحالف الهشّ المختلف فيما بينه لن يصمد كثيراً ، وقد بدأت إرهاصات تفككه تظهر على السطح لأن بعضهم مؤيد وداعم لعلي صالح والحوثيين ، وبعضهم هدفه استئصال “الإسلاميين” ، وبعضهم لم يشبع من شوالات الرز الخليجية التي لا يوفرها هذا التحالف بالقدر الكافي .. لا ندري كيف يتوقع البعض أن يُصلح الله عمل هذا التحالف في اليمن وقد أفسد في مصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن ذاتها ، بل في معظم بلاد المسلمين ، فالذين سلموا نصف السودان للنصارى لن يسنقذوا اليمن من الحوثيين .. ليس لها – بعد الله – إلا المجاهدين ..

الذين رقصوا لتصريحات مؤتمر “القمة” العربي نقول لهم : لاترقصوا بعد ، فليس هذا أوانه ، ولا هو زمانه ، فالمؤتمر الذي فرح به البعض لم يزد على كونه أداة لترسيخ حكم ابن اليهودية “السيسي” الذي ناداه الجميع في المؤتمر بــ “سيّدي الرئيس” ليقطع المؤتمِرون كل أمل في إرجاع “شرعية مرسي” والحكومة “المنتخبة” ، وبعد المؤتمر بأيام فكّ أوباما الحصار العسكري العلني عن مصر ، وسترسل أمريكا طائرات الأباشي والمعدات العسكرية اللازمة لقتل المسلمين في سيناء للحفاظ على حدود يهود وخنق غزة ، ولخلق “عاصفة حزم” أخرى في ليبيا يقودها ابن اليهودية لقتال ثوار ليبيا بكل أطيافهم ومشاربهم ، وكل من يقول لا إله إلا الله مخلصاً بها قلبه حتى يمكّنوا ربيبهم حفتر لإعادة ليبيا إلى سيرتها الأولى في عهد القذافي أو أشد ، كما فعلوا في مصر .. لا أدري لم يتقاتل الإخوة في ليبيا ويكّفر بعضهم البعض ويفسّق بعضهم البعض وقد أخطأوا عدوّهم الأوّل المتمثل في صورة حفتر ، لعل هذا الخطأ أعادنا إلى نقطة بداية الفتنة في سوريا ، نسأل الله أن يحفظ المسلمين في ليبيا !!

لعلنا نسأل الذين رقصوا لتصريحات “سعود الفيصل” النارية العبقرية المرتجلة القوية التي أسكتت السيسي وكل قوى الظلام في “الأمة العربية” والعالم وأشرق بسببها ضوء فجر جديد في سماء السياسية العربية لتعيد العزة والسؤدد والفخر والكرامة للأمة : هل تذكرون المليارات التي أرسلتها حكومة الرياض لابن اليهودية لقتل المسلمين في مصر قبل عام فقط ؟! هل تذكرون من كان وزير خارجية آل سعود في ذلك الوقت ؟ هل تذكرون موقفه وتصريحاته ؟! هل فعلاً تعتقدون أن موقفه تغيّر للمرة الألف في ما يخص قضايا الأمة الإسلامية ، أم أن الأمر كما يقول أهل نجد “مع الخيل يا شقرا” ؟!

“عاصفة الحزم” لن تكون حازمة بعد انتهاءها من قصف كل ما يمكن قصفه ، لا بد من المواجهة الأرضية ، وأنّا لآل سعود وحلفاءها بجنود يقاتلون على الأرض !! الذي يشرون الآخرة بالحياة الدنيا نفروا إلى المجاهدين أو هم في السجون ، والجيش اليمني في يد “علي صالح” ، والحوثيون درّبتهم إيران ، فمن يقاتل الرافضة وأذنابهم في اليمن !! ليس هناك غير “قاعدة الجهاد” التي يعاديها تحالفهم ، والذين لن يقاتلوا لصالح آل سعود ، فهل سيستوردون جيشاً من الخارج ، أم يتعاقدون مع مرتزقة ، إن كان كذلك فأين جيوشهم التي أنفقوا عليها مئات المليارات !! اليمنيون مسلّحون لكنهم ليسوا مدرّبون كالحوثيين ، فالسياسة في دولنا كانت – ولا زالت – تحرّم على أهل السنة التدريب على القتال وتفرضه على الرافضة لمثل هذا اليوم !! في العراق استخدمتم الرافضة لقتال المسلمين بعد القصف ، فأين لكم بمثلهم في اليمن يقاتلون الرافضة !! نسأل الله أن يهلك الظالمين بالظالمين ، ويحفظ المسلمين ..

ننصح إخواننا في “أنصار الشريعة” وغيرهم من المجاهدين أن يقصدوا مخازن السلاح ، وخاصة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات ، فيأخذوا منها ما استطاعوا لما بعد انقشاع غبار هذه العاصفة ، كما ننصحهم أن يكسبوا أهل اليمن في هذا الوقت فيقود بعض مجاهديهم القبائل اليمنية للقتال ضد الحوثيين لصالح المشروع الإسلامي ، لا السعودي ..

بعض الذين رقصوا لتحرير إدلب : رقصوا لدخول الرافضة تكريت !! وبعض الذين حزنوا لتحرير إدلب : حزنوا لدخول الرافضة تكريت !؟ لا فرق بين من حزن لدخول المجاهدين إدلب وبين من فرح لدخول الرافضة تكريت ، الكل في الغباء سواء .. البعض بلغ مبلغاً من الغباء بحيث يقول أن “الدولة الإسلامية” ما دخلت تكريت إلا لتسلّمها للرافضة فينكّلوا بأهلها السنة ، والبعض بلغ مبلغاً من الحمق – بعد كل المعطيات – ليقول بأن كسر حصار “مخيم اليرموك” من قبل الدولة الإسلامية ومحاولة إيصال المساعدات إلى المسلمين فيها واقتراب جنود الدولة من دمشق سيعطي الذريعة للنصيرية لقصف المسلمين وقتلهم في هذا المخيّم !! نقول لهؤلاء العباقرة الأذكياء : هل هذا القول يصدُق على إدلب التي قصفها النصيرية بالغازات السامة بعد تحريرها !! هل كانت الجماعات التي حررت إدلب متعاونة مع النصيرية لإلحاق الأذى بالمسلمين في إدلب ، أم أن الأمر لا يتعدى الفجور في الخصومة التي لا ترى إلا بعين السخط على الدول الإسلامية !! أنصفوا عقولكم وعقول المسلمين قبل أن تُنصفوا الدولة الإسلامية ..
البعض يرقص لأدنى خبر فيه اقتتال بين المسلمين وتفريق بينهم ويطرب لذلك أشد الطرب يصل إلى درجة السُّكر المُغيّب للعقل !! البعض زعم بأن عناصر “حماس” قاتلت جنود الدولة الإسلامية عند دخولهم معسكر اليرموك وصدوهم عنها ، وينشر هذا الخبر على أنه نصر من الله وفتح قريب ليبشّر به الصابرين !! أما علم هذا أن الاقتتال بين المسلمين فتنة سواء بدأت به الدولة أم بدأها غيرها !! ألم يعلم هذا بأن الفرح باقتتال المسلمين يُعد من النفاق !! نقول لهذا الراقص : إن كان هذا الخبر صحيحاً فإن كل ما كان يُنقل لنا عن مجاعات معسكر اليرموك كذب كون من فيه عندهم بقية قوة ليقاتلوا من كسر عنهم الطوق ، فيرفضون الانعتاق ويصرّون على الحصار النصيري ، وإن كان ما نُقل إلينا صحيح من أن بعض المجموعات المقاتلة تركت قتال

Majmu’ah Nukhbat al-Fikr presents a new release from Shaykh 'Abd Allah bin Aḥmad al-Bin al-Ḥussaynī: "And Not a Day of the Clay: Responding to the Sharī'ī of the Fabricator State"

upload144e0389612
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh ‘Abd Allah bin Aḥmad al-Bin al-Ḥussaynī — “And Not a Day of the Clay- Responding to the Sharī’ī of the Fabricator State”
________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

al-Manārah al-Bayḍā’ Foundation for Media Production presents a new audio message from Jabhat al-Nuṣrah’s Abū Muḥammad al-Jawlānī: "Victory From God and Conquest Is Close"

CBgeBltUQAAY1DP
Abū Muḥammad al-Jawlānī — “Victory From God and Conquest Is Close”

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]