New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Argument Is Destructive"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى .. أما بعد ..

فقد اطلعت على بحث بعنوان “العلامات الفارقة في كشف دين المارقة” للشيخ الدكتور “مظهر الويس” رئيس الهيئة الشرعية وعضو مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية (كما جاء في الغلاف) ، وكتب تحته : “بحث تأصيلي يكشف حقيقة جماعة الدولة شرعاً وواقعاً” ، وقد قدم للكتاب كلاً من :

– الشيخ د. طارق عبد الحليم
– الشيخ د. هاني السباعي
– الشيخ أو قتادة الفلسطيني
– الشيخ أبو العباس الشامي
– الشيخ أبو مارية القحطاني

هذا كله على غلاف الكتاب أو البحث الذي جاء في (260) صفحة مع الفهارس ..

الكتاب جيد من ناحية كثرة النقولات عن العلماء في مسألة الخوارج وبعض المسائل العلمية الأخرى ، وفيه الكثير من الفوائد التي أنصح طلبة العلم بالإستفادة منها خاصة طلبة العلم في الدولة الإسلامية لما فيه من نقولات في بعض المسائل التي تهمهم وتهم غيرهم من الفصائل المقاتلة ..

أما المآخذ على هذا الكتاب : فمأخذين في الغلاف :

الأوّل : في العنوان ، في قوله “دين المارقة” وهو يعني بالمارقة “الدولة الإسلامية” ، ولا أدري كيف يكون بحثاً شرعياً ثم يوحي بأن للمارقة الخوارج ديناً غير دين الإسلام ، والصحابة اجتمعوا على عدم تكفيرهم ، وهذا مشهور عن علي رضي الله عنه الذي روى أحاديث “المارقة” .. ثم هذا تكفيرٌ للدولة الإسلامية التي قصدها بهذا العنوان ، والكاتب يحذّر الدولة من التكفير ويسمها بالخارجية بسبب ذلك !!

ثانياً : لو كنت كاتباً لبحث علمي شرعي فإني أربأ بالمسائل الشرعية التي في البحث أن يقدّم لها رجل كالدكتور “طارق عبد الحليم” الذي اشتهر بسلاطة لسانه وبذاءته ، فهذا يعيب البحث الشرعي ويعيب كاتبه ، وقد كتب قبل اسمه “فضيلة الدكتور” ولا ندري أي فضيلة تتحقق بالبذاءة !! نسأل الله أن يهدي الدكتور طارق لحسن الخلق ، إن لم يكن لنفسه ولسنِّه ، فللعلم الشرعي الذي ينشره ، والذي له حرمة تجب مراعاتها ..

أما ما يخص البحث :

فأولاً : البحث جيد من الناحية العلمية لكثرة النقولات ولجودة بعض الاستنباطات في بعض المواضع ، ولكنه بحث متحامل جداً على الدولة الإسلامية ، وكثير من الاستنباطات الشرعية التي حاول الكاتب إنزالها على الدولة ليست في محلها ، فالكاتب عمد إلى بتر النصوص وتقطيع كلام أهل العلم وجمعه من هنا وهناك ثم إعادة خياطة كل هذا بخيط رديء ليكون على مقاس الدولة الإسلامية فأتى الثوب مرقّعاً رديء الخياطة رغم جودة القطع وجمالها .. ومما يعيبه : إتيانه بشهادات مخالفي “الدولة الإسلامية” ليقوي موقفه في البحث ، والكل يعلم بأن أهل الحديث لا يقبلون شهادة الأقران من أهل الحديث الثقات في بعضهم البعض فكيف بشهادة المخالفين المتنافسين المتخاصمين المتعادين المتقاتلين في بعضهم !!

ثانياً : شهادة الكاتب على الدولة فيها الكثير من الظلم ، وهذا لا يليق بالعلماء وطلبة العلم ، فلم تطاوع الكاتب نفسه ذكر حسنة واحدة للدولة الإسلامية في بحثه الطويل ، بل قلَب كل حسنة للدولة سيئة ، وهذا من الظلم والجور الذي لا يقبله الشرع ، والسلف كانوا مع محاربتهم للخوارج وتكفير الخوارج لأخيارهم إلا أنهم شهدوا لهم بالصدق والإخلاص ، وكانوا يستشهدون ببعض أشعارهم ويضربون المثل بشجاعتهم ، أما الكاتب فلم يعترف بأي فضل ولا منقبة للدولة التي حكم عليها بالخارجية – وما فوق الخارجية – ظلماً وجورا (انظر الباب الرابع من كتابه) !!

ثالثاً : لم يكتف الكاتب بوسم الدولة بالخارجية بل جمع لها أوصاف الفرق الأخرى ليقع في تناقضات كان في غنى عنها ، فأضاف للدولة : التقية والغدر والخداع التي هي صفات الرافضة ، ثم الإرجاء بالعُجب والغرور وتزكية النفس ، وليته اكتفى بهذا بل زاد فقال : “وفي مزيج من ضلالات كثير من الفرق” (انظر خاتمة بحثه : ص208) ، ولا ندري ما بقي من شر للنصيرية والرافضة والصليبيين إذا اجتمع كل هذا في الدولة !!

رابعاً : لعل من أخطر ما قاله ، ولعله المقصود من هذا البحث حسب ما يستنتجه القارئ ، قوله في الخاتمة (الفقرة 13) : “لقد أجمعت الأمة على وجوب قتال الخوارج ، إذا خرجوا على الناس ، بل هو مرغّب فيه في الشرع ، لأنه ذبّ عن السنّة ، ولم يأت الأمر بقتال طائفة قتل عاد إلا الخوارج ، وذلك لشرّهم المستطير ، ولذلك فمن أوجب الواجبات اليوم في أرض الشام هو التصدي لهذه الجماعة المارقة” (انتهى) ، وقال في الفقرة التي تليها (14) : “وقتال الخوارج ليس من قتال الفتنة كما يُشاع ، بل هو من أفضل أنواع الجهاد في سبيل الله” (انتهى) !! وقال في الفقرة (19) : “أقرب الناس إلى الحق في زمن الفرقة هو من يتصدى للخوارج ، ولذلك فعلى الناس اليوم التوحد تحت هذه الراية ، ففيها سفينة النجاة لأهل الشام ، وهي بداية مشروع سُنّيّ يعيد للأمة عزها بإذن الله” (انتهى) ..
فالكاتب يدعوا الجماعات المجاهدة في الشام للتوحّد تحت راية المشروع السنّيّ لقتال الدولة الإسلامية ذباً عن السنّة وإعادةً لمجد الأمة ، فقتال الدولة عنده من أوجب الواجبات ، ومن أفضل أنواع الجهاد !!

نقول للشيخ الدكتور مظهر الويس هدانا الله وإياه : ما الفرق بين دعوى الدولة الإسلامية لقتال “المرتدين” من “الصحوات” في الجماعات المقاتلة والتي بسببها رميتم الدولة بالخارجية ، وبين دعوتكم لقتال “الخوارج المارقين” في الدولة الإسلامية !! أليست الدعوى واحدة !! أليس الأجر يتوزّع بينكم في قتال بعضكم البعض : هذا يقاتل الصحوات المرتدين ، وذاك يقاتل الخوارج المارقين ، وكلا القتالين فيه أجر كبير عظيم لمن أخلص النية ، فهذا هو مشروع الأمة السنّي القادم الذي فيه عزها ، فحفظ السنّة ورأس المال – بقتال الخوارج والمرتدين – مقدّم على قتال الكفار !! فليهنأ النصيرية والرافضة بهذه الإجتهادات ، فقد كفيتموهم مؤنة البحث وأرحتم من بعدكم !!

كلما قرأت أو سمعت أو اطلعت على مثل هذه الإجتهادات تذكّرت الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء .. حُقّ لأمة محمد – صلى الله عليه وسلم – أن تترحم عليه كل يوم وتسأل الله أن يرزقها رجلاً مثله يعيش بين أهل الجهاد ليقيم المعوجّ ويصلح ذات البين ويزيل هذا الشر – الذي لا خير فيه – من تناحر وتباغض وتكفير وتفسيق واتهام وتخوين وتقاتل لا طائل منه {لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء : 114) فكل من يكتب أو يقول أو يدعوا لأمر فيه اقتتال بين المسلمين فلا خير فيه ، وإنما الخير – كل الخير – في الإصلاح

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #6"

CCVLUTZUEAARUNS
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #6″

_______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #5"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #4#3#2 and #1.
 

CCQig1LW0AAbb8I
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #5″

_____________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Who Are You With?"

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال خاص أرسله أحد الأحبة الكرام ضمّنه الإطراء والثناء والمحبة في الله ، ولن ننقل الرسالة لما فيها من مبالغة في المدح الذي لا يستحقه من يعلم حقيقة أمره ، ولكن نقابل المحبة بالمحبة ونسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم ..

بعض السؤال غريب كون صاحبه من المتابعين لأكثر من عقد كما بيّن ، وفي نفس الوقت ملحّ ومهمّ في هذه الفترة التي اختلطت فيها المفاهيم لدرجة اللامعقول ، وإن كان السؤال جاء بأسلوب شخصي إلا أن الحاجة إلى معرفة التعليق عليه أمر هام ، خاصة للمجاهدين ومن يناصرهم من عامة المسلمين ..

صدّر الأخ الفاضل رسالته بعنوان فصل : “مع من أنت؟” ، ثم أخذ في التفصيل المبني على الحيرة الظاهرة ، فقال :

يوم تمدح “قاعدة الجهاد” ، ويوم تثني على “الدولة الإسلامية” !! أثنيت على “المقاتلين في ليبيا” ، وعلى “المقاتلين في سوريا” ، وأثنيت على “الربيع العربي” مع أنهم يقاتلون من أجل دولة مدنية !! كفّرت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ولم تكفّر “مرسي” و”حماس” !! وما موقفك بالضبط من الإخوان المسلمين ؟ كفّرت الجيش العراقي والسوري ولم تكفّر الجيش “السعودي” ولا اليمني !! كفّرت أئمة الرافضة ولم تكفّر عوامهم !! أثنيت على عمليات المجاهدين في كل مكان وأنكرت تفجيرات الرياض !! أنت مع الدولة الإسلامية يوماً وضدها يوم ، ومع هذه الجماعة وتلك اليوم وضدها في يوم آخر !! تطالب الدولة بالإجتماع مع بقية الفصائل في سوريا وأنت تعلم بأن الجماعات الأخرى عملاء وصحوات !! تناصر الدولة وتقر لها بالفضل والقوة والغلبة والشرعية وأنت لم تبايع أميرها على الخلافة بعد !! هناك الكثير من الجماعات والأحزاب في الساحة ، فمن تعتقد أنه على حق ، فنحن لا ندري إلى أي الجماعات تنتمي ؟ وموقفك من “عاصفة الحزم” لا زال غامضاً فهلا بينته ؟ ولو تبين لنا موقفك مما يحصل في مخيم اليرموك بعد اقتحام الدولة ؟
ثم طلب الأخ توضيحاً شافياً واضحاً لكل هذا لأنه في حيرة من أمره ، وأخبر بأنه ليس وحده من احتار ، بل هناك الكثير من الإخوة لا يعرفون الموقف الواضح من كل هذه “التناقضات” !!

قبل الإجابة على هذه الأسئلة ، أود أن أشكر السائل على إيراده هذه المسائل التي يحتاجها الناس اليوم ، وأعتذر للإخوة الأحبة من هذه المقالة التي سيكون فيها لفظ “أنا” على غير العادة ، وانتهز هذه الفرصة لأنبه الإخوة الأحبة الكرام في المنتديات والمواقع وبرامج التواصل الإجتماعي أن لا يكتبوا قبل إسمي ولا بعده أي تزكية ، كشيخ أو علّامة أو منظّر لهذه الجماعة أو تلك ، فلست بكل هذا إلا أن أكون أسن من غيري فأكون شيخاً بهذا المعنى ، وما أنا إلا ناقل لكلام أهل العلم ، جامع له ، مرتّبٌ ومنسّق ، فهذا مبلغ اجتهادي ، وما كان من أحكام هنا وهناك فهي اجتهادات في مسائل يسع مثلي الإجتهاد في اختيار الأرجح من أقوال أهل العلم فيها بعد استفراغ الوسع في البحث والنظر ، فالرجاء الابتعاد عن الألقاب ، والمقصود البحث عن الحق الذي بمعرفته يُعرف أهله وليس العكس ..

إلى الأسئلة :

س: “مع من أنت؟” ..
ج : مع كل المسلمين ضد كل الكفار ، ومع كل حق ضد كل باطل وجور وظلم وجهل ..

س: يوم تمدح “قاعدة الجهاد” ، ويوم تثني على “الدولة الإسلامية” !!
ج : كلهم إخواني وأحبائي وأكن لهم كل التقدير والإحترام ، سواء القادة أو الجنود ، وأثني على الحق الذي فيهم والذي يمثلونه ، وإن جانبوا الصواب فأنا لهم أخ صغير ناصح ، أسأل الله أن يجمع كلمتهم على الحق ..

س: أثنيت على “المقاتلين في ليبيا” ، وعلى “المقاتلين في سوريا” ، وأثنيت على “الربيع العربي” مع أنهم يقاتلون من أجل دولة مدنية !!
ج : من قاتل عدوي فله الشكر وإن لم يكن مسلماً ، فكيف بالمسلم !! المقاتلون الذين يقاتلون حفتر والنصيرية أناصرهم في هذا ، والذي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا فإنني أحبه في الله وأناصره وأعينه وأعرف فضله وأتولاه ، والذي يقاتل من أجل دولة مدنية لا تحكم بشرع الله فإني أنصحه وأبين له وأعتب عليه ، فلعله جاهل أو غافل أو مغرر به أو متأول أو مجتهد .. أما “الربيع العربي” ففيه خير كثير ، ونتج عنه خير كثير ، ولو لم يكن إلا فضحه للعمالات والخيانات لكان كافياً ، ولا زلت آمل أن يخرج من هذا الربيع خير ، ولكن أرى أن الجهاد هو الطريق ، وأرى السلمية مضيعة للوقت ومهدرة لطاقات الشباب إلا أن تكون فاضحة للأعداء ومحفزة ومحرضة للشباب على الجهاد ..

س : كفّرت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ولم تكفّر “مرسي” و”حماس” !!
ج : الذي لا يحكم بما أنزل الله ويصدر قوانين تخالف شرع الله ويلزم الناس التحاكم لغير شرع الله فهو كافر .. أما مرسي فهو عندي مجتهد متأول وليس بكافر ، وكذا حماس لعلمي بالمدرسة التي تخرجوا منها والتي أصلها المذهب الأشعري المتأثر بالإعتزال .. هذه المدرسة لها جذور تاريخية ، وهي التي عليها الأزهر وأهل مصر في الغالب ، وهي تتساهل في إعمال العقل في بعض النصوص ، وتجتهد أحياناً في غير محل الاجتهاد ، وفيها بعض إرجاء ، فهذه المدرسة تقدم المعقول على بعض المنقول ، والصراع معها قديم ، وقد كتب ابن تيمية كتابه “درء تعارض العقل والنقل” – الذي لم يكتب مثله في الباب – ليفند هذه المسألة .. هذه المدرسة لها سلف من علماء الأمة ، ولها اليوم مشايخ وعلماء بدءاً بمحمد عبده إلى الغزالي (انظر مقدمة كتابه “فقه السيرة”) إلى الدكتور القرضاوي ، فالقوم مجتهدون متأولون مخطؤون في نظري ، ونحن نعذرهم في بعض اجتهاداتهم وننصحهم فيما نراه خطأ ، ولا نعذرهم في بعض الإجتهادات التي تخالف ما علم من الدين بالضرورة ، والتي جعلوها تحت مظلة بعض القواعد الأصولية كالمصالح المرسلة وغيرها ، فمثل هذه الاجتهادات نفندها ونبين الحكم الشرعي فيها ..

أما التكفير فإني لا أصير إليه إن كان عندي لمسلم مخرجاً مهما كان صغيراً ، وإن تيقنت من كفر شخص بعينه فإني لا أُعلن ذلك إلا إذا علمت أن في الإعلان مصلحة للمسلمين ، فإن تبين أن في الإعلان مفسدة راجحة على المصلحة فإني أتوقف عن الإعلان ، مع بيان حكم الفعل أو القول أو الإعتقاد المكفّر ..
س : وما موقفك بالضبط من الإخوان المسلمين ؟
ج : هم إخوان مسلمون ، وأفرادهم ليسوا سواء : فمنهم الظالم لنفسه ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات ، وأنا أعرف الكثير منهم ، ومن أعرفهم فيهم خير كثير ، ولكن منهج القيادات في بعض الأحيان لا يكون موفقاً ، ونحن وإن كنا نعتذر لهم بعض الأحيان في بعض الأمور في بعض المواقف وبعض الأماكن ، فإن هناك أمور لا يمكن الاعتذار لها ، فهذه ننكر عليهم فيها : فقد أنكرنا قتلهم المسلمين في

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #4"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #3#2 and #1.
 

CCK6y0KUEAAEvlP
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #4″

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #3"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #2 and #1.

CCFYTQIWMAAKc7D
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #3″

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]