For prior parts in this audio series see: #10, #9, #8, #7, #6, #5, #4, #3, #2, and #1.
—

Shaykh Qutaybah Abū Nu’man al-Shinqīṭī — “Explaining the Sharī’ah Politics of Ibn Taymīyyah, Lesson #11″
_____________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New release from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: "Message to the West"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī — “Message to the West”
_____________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
Mirkaz Du’āt al-Jihād presents a new magazine: “Īyyaḥā’āt Jihādīyyah #2”
Click here for the first issue.
—

Click the following link for a safe PDF copy: Īyyaḥā’āt Jihādīyyah Magazine #2
_______________________
To inquire about a translation for this magazine issue for a fee email: [email protected]
New audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī: “Loyalty and Disavowal, Lesson #14"
New audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Qutaybah Abū Nu’man al-Shinqīṭī: “Explaining the Sharī’ah Politics of Ibn Taymīyyah, Lesson #10"
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Devil Dresses Up Coming Down On Paris"
بسم الله الرحمن الرحيم
من مصائب زماننا هذا : تصدّر الرويبضة وكل من تجرأ على الدين وتألّى على الله تعالى ، فكم قرأنا وكم سمعنا في هذه الحادثة من طوام عظام تكاد تهدّ الجبال وتتفطّر منها السماء وتخرّ الكواكب من عليائها !!
طامّة كبرى …
مُنع النبي صلى الله عليه وسلم من الترحّم على أمه “آمنة بن وهب” – التي ولدته وشرب من لبنها ونام على صدرها – لأنها ماتت على غير الإسلام ، ولم يترحّم على عمّه أبي طالب – الذي آزره وعادى قومه من أجله – لأنه لم يُسلم !! لكن بعض المتألهين على الله ترحّموا على أرواح الفرنسيين !!
الرحمة لا تجوز على الكفار بالإجماع {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} (التوبة : 84) ، {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ} {الزمر : 71) ، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (الأنفال : 36) ، فكل من بلغته الدعوة المحمدية ومات على الكفر فهو في النار خالداً فيها أبدا ..
طامة أخرى …
بوّب الإمام البخاري في صحيحه ، في كتاب الجهاد : “باب لا يقول فلان شهيد” ، قال ابن حجر معقباً على عنوان البخاري : “أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي” (انتهى) ، وقال البدر العيني في عمدة القاري : “لا يقال فلان شهيد ، يعني : على سبيل القطع ، إلا فيما ورد به الوحي” (انتهى) .. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا يُكلم أحد في سبيل الله ، والله أعلم بمن يُكلم في سبيله ، إلا جاء يوم القيامة وجُرحه يثعب ، اللون لون الدم والريح ريح المسك” (البخاري ومسلم) ، وقال تعالى {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (آل عمران : 140) ، فالله تعالى هو الذي يختار هؤلاء الشهداء لعلوّ منزلتهم التي بينها في كتابه كما في قوله تعالى : {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} [الزمر : 69) ، وقال تعالى {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (النساء : 69) ، فالشهداء مقرونون في آيات القران بالنبيّيين والصدّيقين لما صدقوا الله وبذلوا من أنفسهم ودمائهم في سبيل نصرة دينهم ..
قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر ، مادة شهد) : وسُمّي شهيداً لأن اللهَ وملائكته شهود له بالجنة ، وقيل لأنه حي لم يمت ، كأنه شاهد ، أي حاضرٌ ، وقيل لأن ملائكة الرحمة تَشْهَدُه ، وقيل : لقيامه بشهادة الحق في أمر الله حتى قُتل ، وقيل : لأنه يشهد ما أعد اللهُ له من الكرامة بالقتل …” (انتهى) ..
قال ابن حجر : “أطبق السلف على تسمية المقتولين في بدر وأُحد وغيرهما شهداء ، والمراد بذلك : الحكم الظاهر المبني على الظن الغالب ، والله أعلم” . (فتح الباري 6/90) ، فإذا كان القتلى في بدر شهداء بالظنّ ، فكيف بغيرهم .. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : “تقولون في مغازيكم : فلان شهيد ومات فلان شهيداً ، ولعله قد أوقر [الوقر : الحِمل] راحلته ، لا تقولوا ذلك ، ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم “من مات في سبيل الله أو قُتل فهو شهيد” (أحمد ، وهو حسن) ، وعمر – رضي الله عنه – يقصد القتلى من الصحابة والتابعين ..
قال ابن بطال في شرح البخاري “باب لا يقول فلان شهيد” في شرح حديث المنتحر : قال المهلب : … ففهم الرسول منهم أنهم قضوا له بالجنة فى نفوسهم بغناءه ذلك ، فأوحي إليه بغيبٍ مآل أمره لئلا يشهدوا لحيّ بشهادة قاطعة عند الله ولا لميّت ، كما قال رسول الله فى عثمان بن مظعون : “والله ما أدرى وأنا رسول الله ما يُفعل به” ، وكذلك لا يَعلم شيئًا من الوحي حتى يوحى إليه به ويعرف بغيبه ، فقال : إنه من أهل النار بوحي من الله له” (انتهى) ، فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم بأنه لا يعلم يا يُفعل به ، فكيف بنا نحن وقد أدخلنا أفواجاً الجنة بشهاداتنا !! وفي عمدة القاري تعليقاً على حديث الباب : “لا يُطلق على كل مقتول في الجهاد أنه شهيد قطعاً ، لاحتمال أن يكون مثل هذا [أي مثل الرجل المذكور في الحديث] ، وإن كان يعطى له حكم الشهداء في الأحكام الظاهرة” (انتهى) .
وحديث عثمان بن مظعون – رضي الله عنه – في البخاري ، فعن خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء – امرأة من الأنصار – بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنه : اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه ، فلما توفي وغُسّل وكفّن في أثوابه دخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ فقلت : بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله ؟ فقال : أما هو فقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يُفعل بي !! قالت : فوالله لا أزكي أحداً بعده أبدا” (انتهى) .. ملاحظة : ذكر ابن بطال قوله صلى الله عليه وسلم “ما يُفعل به” أي بابن مظعون ، وفي صحيح البخاري “ما يُفعل بي” أي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وصحح ابن حجر رواية “بي” وخطّأ الرواية الأخرى التي ذُكرت في بعض نُسخ البخاري ..
إن الشهادة منزلة عظيمة جداً لا يعلوها منزلة إلا النبوّة والصدّيقية ، ولا يعلم الشهداءَ إلا اللهُ تعالى ، ولا يجوز لأحد أن يشهد لإنسان مسلم مقاتل بالشهادة إن قُتل في المعركة لأنه لا يعلم نيته إن كان قاتل في سبيل الله أو قاتل لسبب آخر ، وهذا في المسلم الذي يُقاتل تحت راية إسلامية يظهر ويغلب على الظن أنها تقاتل لإعلاء كلمة الله تعالى في الأرض وتطبيق شرعه ودحر عدوّه .. نعم ، قد يُعامَل المقتول معاملة الشهيد من عدم غسل وصلاة ، ودفن في مكان موته ، ولكن لا يُشهد له بالجنة أو الشهادة ، فذلك من علم الغيب ، وقد
New video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Sufyān al-Muhājir: “So the Way of the Criminals Will Become Clear #3”
For prior parts in this video series see: #2 and #1.
—

______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī: "Loyalty and Disavowal, Lesson #13"
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Sorry Paris"
بسم الله الرحمن الرحيم
عذراً باريس ، المسلمون نسوا عندما كان ينعق بابا الفاتيكان في كل حرب صليبية أنكِ حاملة لواءه ضد الأمة الإسلامية .. عذراً باريس ، فقد نسينا أنكِ قتلت عشرات الملايين من المسلمين في حروبك الصليبية في بلاد الإسلام ، وهتكتِ عرض ملايين نساء المسلمين ، وقطعت رؤوس عشرات آلآلاف علماء المسلمين ، وسبيتِ الملايين من نساء وأطفال المسلمين ..
عذراً باريس فقد نسينا عداءك لديننا وسبّك لربّنا ولنبيّنا – صلى الله عليه وسلم – وتغييرك لثقافة بلادنا ، ومحو الإسلام من صدور أبناءنا في المغرب والمشرق .. عذراً باريس ..
نعتذر أشد الإعتذار من باريس وأهلها أنّ فينا أناس همج أشرار لم ينسوا كل هذا !! أناس فقدوا الإنسانية ليقتلوا الإنسان الباريسي في حفلة فنيّة مسرحية ومباراة ممتعة كروية !! أناس أجلاف لم تبلغهم الحضارة ولم يرتقوا لمستوى السموّ الباريسي ، وأنّا لهم هذا وهم لم يتسكّعوا في الشانزلزيه أو يُدركوا جمال الأليزيه !!
عذراً إخواننا العرب أن أفسد الإرهابيون الخوارج سياحة فرنسا ، ولعل في بريطانيا وألمانيا غنية عن باريس في قادم الزمان .. نعتذر لباريس أن نكون لها ناصحين فنقول : لا تمنعوا سياحة العرب فيضعف دخلكم وتعجزوا عن تمويل قصف العراق والشام ومالي وأفغانستان ..
عذراً باريس .. لم يفهم هؤلاء الإرهابيون معنى القوانين الدولية ، ولم يشموا رائحة حقوق الإنسان ، فهم لا يمتّون بصلة لديننا ولا لعقيدتنا ولا للإنسانية كلها ، لم يفهموا معنى الأمر بقتال الذين {أوتوا الكتاب} ، وأن المقصود بالكتاب هنا : “القرآن” كما في التفسير “السلطوي” الذي يعتمده علماء بلاط حكامنا .. ديننا الذين أمرنا بإعلان الحرب على “الكفار” الذين “كفروا بالأعراف والقوانين الدولية” كما في تفسير “الحاكمي” وتفسير “الشيخ المبطوحي” هتك الله سترهما ..
عذراً باريس : فهؤلاء الأوباش لهم تفسيرهم الخاص الذي لا يمت للدين النخبوي بصلة ، انظروا إلى استنكارات وفتاوى علماءنا الأجلّاء التي انطلقت بسرعة البرق منددة بهذه الأعمال الإجرامية ، وليس هناك أي تصادم بين هذه الفتاوى وإقرار هؤلاء العلماء الأجلاء بقتل الفلسطينيين لليهود في فلسطين ، فاليهود ليسوا نصارى كاثوليك أو بروتستانت حتى تُحقن دمائهم ونجعلهم على الرأس والعين ، ومثل اليهود : النصارى الأرثوذكس الروس الذين أفتوا بوجوب قتلهم لأنهم يقصفون سوريا .. وليس هناك أي تفسير لسكوت علماءنا الأجلاء عن قصفكم اليومي لأبناءنا في سوريا غير كونكم غربيّون نصارى كاثوليك متحضرون ..
عذراً باريس ، فهؤلاء الأشرار يريدون الخسارة الإقتصادية للدولة الفرنسية .. فتحنا لكم بكل حب وسعة صدر أجواء العراق والشام لتستعرضوا طائراتكم وتجرّبوا صواريخكم الجديدة الفتّاكة لنشتريها على بصيرة .. هؤلاء الإرهابيون يريدون وقف هذا القصف الاستعراضي لأنهم أعداء التجارة الحرة النزيهة بين الأمم ، وكأنهم يريدوننا أن نشتري هذه الطائرات دون معاينة !! ما أغباهم !!
عذراً باريس ، فهؤلاء الأشرار – لقلة وعيهم وغياب عقلهم – ظنوا أن الأطفال الذين يُقتلون بالصواريخ الفرنسية في سوريا لهم قيمة حقيقية !! هل يتصوّر عاقل مثل هذا الجنون !! أطفال سوريا يُقتصّ لهم من أبناء باريس !! أي منطق هذا وأي تخلّف وأي دناءة وحقارة أن يساوي البعض بين كائنات هامشية وأبناء الضاحية الباريسية !!
عذراً باريس ، نعتذر عن هذا الخلل الفني الذي نتمنى أن لا يعكّر صفو قصفكم لبلادنا وأبناءنا ونساءنا لتبيعوا أسلحتكم في سوق النخاسة الدولية ..
عذراً باريس ، فالذين قُتلوا في مالي ، والذين يُقتلون في أفغانستان والعراق والشام بصواريخكم السلمية ليسوا إلا فئران تجارب ، والبعض ظن أنهم أكثر من هذا ، فأي غباء وصل إليه بعض من ينتمي اسماً لهذه الأمة أن ظن أن فئران التجارب تستحق الالتفات لحظات ، فضلاً عن أن يطالب البعض بمساواتهم بأبناء باريس ، والعياذ بالله !!
عذراً باريس : سامحونا إن تطفلنا عليكم وطلبنا منكم أن لا تضيّقوا على المسلمين المهاجرين الذين تبرأ نبينا – صلى الله عليه وسلم – منهم لمجاورتهم لكم وسكناهم في بلادكم ، فهؤلاء لا ذنب لهم ، والإرهابيون لا يراعون مشاعرهم وأحاسيسهم .. أكملوا تنصيرهم ، وترقّوا بعقول أبنائهم إلى مستوى التفسّخ الأخلاقي والزندقة الفكرية التي وصلتم إليها ، ازرعوا في عقولهم معنى الحرية الإلحادية ..
عذراً باريس ، فالإرهابيون الأغبياء في كل مرة يحتفظون بجوازاته في عملياتهم الإجرامية لاعتقادهم أنهم لا يدخلون الجنة بدونها ، وقد وقعتم على كنز عظيم أن حصلتم على هذه الجوازات كما حصل الأمريكان عليها بعد تفجيرات نيويورك التي انصهر فيها الحديد الصلب وذاب من شدة الوهج وبقيت الجوازات سليمة لتشهد على واقع هذا الإجرام .. لقد وقعتم على صيد ثمين ، فهذه الجوازات نجت من الحرق والتفتّت الذي لم تنجُ من الأجساد والصخور والحديد ، فانظروا وحللوا واعرفوا من أي مادة يصنع الإرهابيون هذه الجوازات لتصنعوا بها الطائرات التي تقصف فئران التجارب في بلادنا !!
عذراً باريس : فإن أغبى محللينا السياسيين علموا يقيناً أن هؤلاء الإرهابيين عملاء لبشار وإيران ، وأنتم على جلالة قدركم وعلوّ كعبكم في المخابرات مع حلفكم الدولي لم تعلموا هذه الحقيقة بعد !! الآن وقد جاءكم عملاء بشار إلى باريس وتجرؤوا على قتل أبناء باريس ، الآن عليكم ببشار : اقتلوه ، احرقوه ، واحرقوا إيران معه ، لا تسألوا عن مصداق هذا القول ، فالمحللون عندنا يعرفون هذه الحقيقة كما يعرفون أبناءهم ، وأنتم أولى بهذا العلم من هؤلاء الأغبياء ، أنتم من جاء بالنصيرية إلى سدة الحكم في سوريا ليقلبوها مختبراً لقوة تحمّل القلب البشري باختبارات التعذيب والقتل على مدار أربعين سنة ، فلا أحد يعرف النصيرية مثلكم .. صدقونا ، هؤلاء المحللون لهم نظرة ثاقبة لا يعتريها نقص ولا يجوز عليها الخطأ .. صدّقوهم وأريحوا العالم من رؤوس الإرهاب قبل أذنابهم ، وإن لم تفعلوا فإن الإرهاب سيبقى لأنكم لم تصدقوا ما هو معلوم في عقول هؤلاء المحللين بالضرورة !!
عذراً باريس ، فإنكم أعلنتم أنكم ضد بقاء بشار في السلطة فقتلكم بشار ، بغض النظر عن كونكم تقصفون الإرهابيين ليل نهار وتحرّكون أساطيلكم البحرية لقصفهم في سوريا ، بّشار هو من حرّك هؤلاء الإرهابيين – الذين يقتلون جنوده ليل نهار – لقتل أبناء باريس ، لا تعتقدوا للحظة أن الإرهابيين يجرؤون على قتل من يقتلهم ، فهذا بعيد كل البعد عن الواقع .. الأرهابيون يقتلون جنود بشار وإيران كل يوم ليتحكّم فيهم بشار وتدفعهم إيران لقتل حلفائها الذين يحاربون معها هؤلاء الإرهابيين لتحسّن صورتها عندكم لأن إيران تعلم يقيناً بأن حلفائها
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Ironic"
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال : فلان “بكى من شدّة الضحك” وذلك عندما تدمع عينيه بسبب الاستغراق في الضحك لأمر من الطرافة بمكان ، ويقال : أمر “مضحكٌ مُبكٍ” إذا كان أمراً مؤسفاً مبكياً مسكباً للدمع إلى حد يحمل صاحبه على الضحك لغرابة الموقف .. هذا حالنا مع كثير من الأمور في هذا الزمان !!
فمن المضحكات المبكيات : إنتقاد الخوالف والقواعد المتوعَّدون بالعذاب الأليم للمجاهدين في الثغور والجبهات !! من المعلوم لدى جميع العلماء أن العدو إذا احتل دولة مسلمة يكون جهاده فرض عين على أهل تلك البلاد ، فإن لم يقدروا على دفعه : يكون الجهاد فرض عين على الأقرب فالأقرب حتى يعم الفرض جميع المسلمين ، وهذا اتفاق يكاد يكون معلوماً من الدين بالضرورة عند العلماء وطلبة العلم وكل من يقرأ في كتب الفقه ، فالجهاد اليوم فرض عين اتفاقاً ، وقد ذمّ الله تعالى من تخلّف عن الجهاد المتعيّن في قوله سبحانه {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} (التوبة : 87} ، قال ابن الجوزي في زاد المسير : “وفي الخوالف قولان : أحدهما أنهم النساء ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وشمر بن عطية وابن زيد والفراء … والقول الثاني : أن الخوالف خِساس الناس وأدنياؤهم ، يقال فلان خالِفة أهله إذا كان دونهم ، ذكره ابن قتيبة” (انتهى مختصراً) فهل هناك أدنى من أن تجد خساس الناس وأدنيائهم المتخلفين عن الجهاد في بيوتهم مع النساء : يتطاولون على المجاهدين !!
ومن المضحكات المبكيات قول بعضهم : الدولة الإسلامية عميلة لإيران !! ويتسائل بكل وقاحة : لم لا تقصف الدولة الإسلامية إيران ؟ أقول “بكل وقاحة” لأنه يسكن في بلد وتحت سلطان حكومة لها علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية مع إيران ، ولعل سفارة إيران قريبة من بيته ، وفي بلاده “لُطيميات” شركيات يُسب فيها عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، فيَغض الطرف عن كل هذا ليتهم دولة لا يجرؤ رافضي على التواجد فيها ، وإن وُجد فلا يَجرؤ على إظهار شركياته أو إعلان عقيدته ، وقد هدمت الدولة وفجّرت جميع معابد الرافضة في حدودها ، بينما احتفالات اللطيميات في بلاد هذا “الوقح” تحرسها شرطته أشد الحراسة من أنصار الدولة الإسلامية ، وعندما فجّرت الدولة بعض معابد “الرافضة” هنا وهناك قام أمراء بلاده بواجب العزاء ، بل وصلى بعض أمراءه في هذه المعابد “تضامناً” مع “عبَدَة الفُرس” ..أقول “عبدَة الفرس” لأن “الخمينية” دين جديد يستعبد العربَ للفرس : فيأخذون أموالهم باسم الخُمس ، ويستحلون فروج نسائهم باسم المتعة ، ويسخدمونهم لقتال أعدائهم باسم نصرة آل البيت ، ويقصدون بالبيت : “بيت النار المجوسي الفارسي” ، وصدق نصر بن سيّار عندما وصف دين رافضة الفرس ، فقال :
فإن تكن تسأل عن أصل دينهمُ … فإنَّ دينَهم أن تُقْتَلِ العربُ
لم لا تقصف الدولة إيران ؟ سؤال نوجّهه للسائل : إذا كانت الدولة الإسلامية عميلة لإيران ، والدولة عدوّة لك ولدولتك ، فإيران عدوّة لك ولدولتك ، فلم لا تقصف دولتك إيران ؟ لم تطير طائرات بلادك جنباً إلى جنب مع الطائرات الإيرانية في سماء العراق وسوريا لقصف جنود الدولة ؟ لم لا تقطع دولتك علاقاتها مع إيران ؟ لم كلما حاولت الدولة الإسلامية الاقتراب من إيران تقوم طائرات بلادك بقصف جنود الدولة بشكل جنوني كما حدث في كركوك وإربيل ؟لم تحرس دولتك معابد الشرك الرافضية في بلادك من جنود الدولة الإسلامية ولا تحرس مساجد المسلمين التي من المنطقي أن يستهدفها عملاء إيران !!
ومن المضحكات المبكيات قول بعضهم : الدولة الإسلامية خوارج لأنهم يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان !! نسأل هذا العبقري : متى آخر مرة قتل جنود دولتك كافراً !! ألم يتضح بعد الربيع العربي من الذي يقتل أهل الإسلام ويترك أهل الأوثان !! متى آخر مرة أعلن ولاة أمرك الحرب على الكفار ؟ قد يقول قائل : دولتي تقتل الرافضة الحوثيين في اليمن ، فنقول له : تفضّل وأعلن كفر الحوثيين .. إن لم تكفّرهم فهم مسلمون ، فلا حجة لك ، وإن كفّرتهم فأنت “تكفيري خارجي” تكفّر أهل القبلة وتخالف ولاة أمرك في عدم تكفيرهم ، وإن استجمعت قواك وكفّرتهم رغم أنف ولاة أمرك ، قلنا : ما بال جنود علي صالح يُقتَلون وهم مسلمون ، إن قلت دفع صائل ، فقد كذبت لأنهم لم يصولوا على دولتك ، وإن قلتَ صالوا على المسلمين في اليمن فنقول : هذا يخالف مبدأ المواطنة التي يؤمن بها ولاة أمرك ، فإن قلتَ : ولاة أمري يؤمنون بالمبدأ الإسلامي في نصرة المسلمين المستضعفين ، فنقول : ما بالهم لم يقصفوا اليهود في فلسطين ، أو الرافضة في العراق ، أو النصيرية في الشام أو البوذيين في بورما ، أو الإيرانيين في إيران !! ما بال طائراتهم تحاذي حدود يهود وتطير فوق النصيرية وتتجاوز الرافضة لتقصف المسلمين في الفلوجة والحسكة والرقة وحلب !! ثم يا علّامة زمانك : إن كنت تكفّر الرافضة ، فقل لولاة أمرك لا يدخلوهم الحرم المكي لأن المشركين أنجاس لا يجوز دخولهم الحرم بنَصّ القران ..
من المضحكات المبكيات قول بعضهم : الدولة الاسلامية أفسدت الجهاد في الشام ، ولولاها لتحررت الشام !! نقول لهؤلاء العباقرة : قلَم التاريخ لم يجف بعد ، ولا زالت الذاكرة غضة طرية : النصيرية كادوا يسحقوا الثورة السورية لولا تدخّل الدولة الإسلامية التي أرسلت جنودها تحت مظلة “جبهة النصرة” التي ناصفتها أموالها لتُنقذ المسلمين في الشام .. هذه النظرية من الغرابة بمكان : النصيرية والنصارى وحلفائهم العرب يقتلون أهل الشام ، والدولة هي المسؤولة !! الرافضة والنصيرية والنصارى وحلفائهم العرب يقتلون أهل العراق ، والدولة هي المسؤولة !! أمريكا غزت أفغانستان وقتلت مئات الآلاف من المسلمين وشرّدت الملايين ، وأسامة والملا عمر هما المسؤولان !! أمريكا غزت العراق وقتلت أكثر من مليوني عراقي ، وصدام – الذي أعطته أمريكا الضوء الأخضر لغزو الكويت – هو المسؤول !! اليهود يقصفون غزّة ، وحماس هي المسؤولة !! الجيش ينقلب على حكومة مصر ويقتل الآلاف ويهتك الأعراض ، والإخوان هم المسؤولون !! القاتل الذي يراه الجميع وهو يقتل الناس أمام الشاشات – بالصوت والصورة – ليس هو القاتل الحقيقي ، وإنما القاتل الحقيقي هو المقتول !! القاصف بريء ، والمقصوف هو المُذنب !! الهاتك العرض : ضحيّة ، والمدافع عن العرض هو المجرم !! عقول في إجازة مفتوحة !!
من المضحكات المبكيات : ما يسمى بمؤتمرات أصدقاء سوريا !! تجتمع روسيا وإيران وأمريكا والصين وفرنسا وبريطانيا ودول الخليج ومصر والأردن في سويسرا لمناقشة ما يريده الشعب السوري وليس في المجتمعين سوري واحد !! العجيب أن الإجتماع يوصي بوصايا



