
________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New video message from the Islamic Emirate of Afghanistan's Ustād Khawājah Maqṣūd Mukhliṣ: "Believe in the Blessing of the Hereafter"

[This video is no longer available]
___________________
Source: Old tweet from @sedeeq15 that is no longer online
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New audio message from The Islamic State's Shaykh Abū Muḥammad al 'Adnānī al-Shāmī: "And Those Who Lived [In Faith] Would Live Upon Evidence"
The title of this release is in reference to Qur’anic verse 8:42. Here it is in full: “[Remember] when you were on the near side of the valley, and they were on the farther side, and the caravan was lower [in position] than you. If you had made an appointment [to meet], you would have missed the appointment. But [it was] so that God might accomplish a matter already destined – that those who perished [through disbelief] would perish upon evidence and those who lived [in faith] would live upon evidence; and indeed, God is Hearing and Knowing.”
—

Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī al-Shāmī: “And Those Who Lived [In Faith] Would Live Upon Evidence”
___________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New release from al-Muhājirūn’s Shaykh al-Qādhī Abū Shams: "The Answers to Your Questions #2, Part 1"
Click here for the first episode.
—

__________________
New video message from al-Murābiṭūn’s Abū Ḥamzah al-Anṣārī: “Indeed, the Religion In the Sight of God is Islām: The Truth of The Religion of Islam, Part 5"
For prior parts in this video series see: #4, #3, #2, and #1.
—

__________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from al-Murābiṭūn’s Abū Ḥamzah al-Anṣārī: “Indeed, the Religion In the Sight of God is Islām: The Human, Between Faith and Infidel, Fourth Episode"
For prior parts in this video series see: #3, #2, and #1.
—
____________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Ḥussām al-Amawī: "With Ḥussayn bin Maḥmūd"
بعد أن أصدر الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله الكلمة الصوتية انفروا للشام خرج حسين بن محمود معلق على كلمة الشيخ أيمن بنقاط ونحن لن نحاكمه إلى نيته الطيبة وإن كان الشيخ حسين ليس مقبولا حتى عند جماعة الدولة نفسها فهو لا زال يقر بإسلام الشيخ أيمن ويدعو له بالمغفرة ويسأل الله أن يحفظه، بينما جماعة البغدادي تعتبر الشيخ أيمن كافر مرتد وتدعوا جنودها في خورسان أن يقتلوه!
فإما أن الشيخ حسين بن محمود يتكلم عن منهجه هو أو أنه يعتبر هذا من الخلاف السائغ!
تكلم حسين بن محمود بقوله: إن الطعن في الدولة الإسلامية من قبل الشيخ علانية فيه تفريق للأمة عامة، وللمجاهدين خاصة، وليس في ذلك مصلحة للمسلمين.
في نفس الوقت نسي أو تجاهل الإصدارات المرئية من كل ولايات جماعة البغدادي ضد المجاهدين وإرسال الرسائل إلى كل فروع القاعدة، وفيها كل ما يستحي المرء ذكره من اتهام وتزييف للحقائق، وسوء ألفاظ من تسفيه الشيخ الظواهري على لسان متحدثهم، ثم إنهم اجتهدوا واطلقوا على قاعدة الجهاد يهود الجهاد!
هذا لا يراه حسين بن محمود طعن في المجاهدين، إلا إذا كان يرى أن التكلم عن حال الدولة بألفاظ شرعية وبأخلاق وأدب هو تفريق للمجاهدين وليس في مصلحة المسلمين، بينما الطعن والتشويه وتكفير المجاهدين من قاعدة الجهاد وغيرها هو سبب لتوحيد المجاهدين، وفي مصلحة المسلمين!
ثم علق على وصف الشيخ أيمن لهم بالخوارج الجدد بقوله :هذا مناقض لكلام أهل العلم ومخالف لصريح قول النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو من التقوّل عليه صلى الله عليه وسلم ، وهذه أحاديث الخوارج في صحيح مسلم فليراجعها الشيخ مع شرح النووي أو شرح ابن حجر في الفتح أو غيرهما ، وقد نقلنا الأحاديث وكلام العلماء في مقال “بحث في الخوارج” ومقال “الدولة الخارجية” فليراجعهما الشيخ .
ولا عجب فحسين بن محمود يضع الحكم بما يرى هو وليس بما هو على الواقع، فليسمي لنا الجماعات المجاهدة التي ابقتها جماعة البغدادي في رحاب الإسلام ولم تكفرها؛ فإن عدم رضاء أي جماعة بمشروعك وقرارها بعدم مشروعية خلافتك حتى قتالها لك لا يعني وقوعهم في أحد نواقض الإسلام.
فهل حسين بن محمود يعجز أن يرى التكفير الصريح لجبهة النصرة ووصفها في مجلة النبأ التابعة لجماعة البغدادي بجبهة الردة، ولم يقرأ مجلة دابق من تكفير واعتبار زوجات المجاهدين زانيات لأنهن باقيات مع أزواجهن المرتدين!
ثم يقول إن تهمة الخارجية كانت تقال على قاعدة الجهاد وكان يدافع عنها، كنت تدافع عنها لأن منهج القاعدة كان واضح للجميع، فهل تقارنه مع من كفر جميع المجاهدين في الشام، وأستحل دمائهم، وفجر مقراتهم وأغتال قادتهم!
وعلق حسين بن محمود على وصف الشيخ أيمن بأنها “بيعة مجاهيل” بقوله: فقد جاء الثناء على هؤلاء المجاهيل بلسان الشيخ قبل إعلان الخلافة ، وكذلك على لسان الشيخ أسامة رحمه الله ، فكيف يكون المعلوم بالأمس مجهولاً اليوم !!
لقد اثنوا على مشايخ وقادة من الشيخ أبي حمزة المهاجر إلى أبي عمرالبغدادي، ولكن هل تعرف اليوم أنت أهل الحل والعقد الذين عقدوا للبغدادي الخلافة؟!
أم ستقول مجهولين!
ثم يقول حسين بن محمود أنه دعا في ذلك اليوم إلى عدم إعلان الخلافة لما فيه من المفاسد واختلاف المجاهدين!
ثم لا يرى أن جماعة البغدادي بهذا الإعلان أفسدت الجهاد ومزقت الصفوف وأفسدت الساحة الجهادية، ولا يزال يقر بشرعيتها!
ويقول عند حديث الشيخ أيمن عن عمالة السعودية لبريطانيا، كيف تدعوا لوحدة المجاهدين مع هذه الجماعات التي تدعمها السعودية وشاركت في مؤتمرات الرياض وجنيف!
وكأن حسين بن محمود يريد من الشيخ أيمن أن يصدر خطاب يدعو لقتال تلك الفصائل، وأن الساحة السورية تحتاج لمزيد من سفك الدماء لأخطاء وقع فيها قادة بعض تلك الجماعات، إن دعوة الشيخ أيمن هي لتوحيد الجهود مع الصادقين من الأمة وقبول المخطئ وتصحيح المفاهيم وإقالة العثرات، أما من ارتهن بقراره إلى النظام العالمي أو النظام الإقليمي فهو مستمر بما رسم له النظام، وهذا بيان وإعذار إلى الله.
ويتحدث حسين بن محمود عن دعوة الشيخ أيمن لتوحيد الجماعات لإقامة الدولة المسلمة، بقولة كيف يدعوا لوحدة الجماعات في ضل وجود الدولة الإسلامية!
الدولة التي يتحدث عنها حسين بن محمود لن تقبل بهذه الجماعات وبالمجاهدين قبل إعلان الاستتابة والإقرار بأنهم كانوا مرتدين!
فكيف تريد منا أن نجتمع مع من يرانا كفار مرتدين؟!
على حسين بن محمود أن يدعو جماعة البغدادي أن تصحح منهجها وتترك شراهة التكفير والتخوين، وتترك مبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي!
وإن حالها اليوم وسقوط مدنها واحدة بعد أخرى وشراسة المعارك مع الرافضة، جدير بأن تراجع تفكيرها، وتقدم مصلحة الجهاد على مصلحة الأطماع الشخصية!
وتترك قتال المجاهدين وإسقاط رموز الجهاد، وقتال جنود طالبان بتهم الردة فإنهم في معركة شرسة مع أمريكا.
يبدو أن حسين بن محمود خارج واقعنا تماماً!
__________________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bāṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kanadī): "So Take Warning, Oh People of Vision"
The title of this release is in reference to Qur’anic verse 59:2. Here it is in full: “It is He who expelled the ones who disbelieved among the People of the Scripture from their homes at the first gathering. You did not think they would leave, and they thought that their fortresses would protect them from God; but [the decree of] God came upon them from where they had not expected, and He cast terror into their hearts [so] they destroyed their houses by their [own] hands and the hands of the believers. So take warning, O people of vision.”
—

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from al-Murābiṭūn’s Abū Ḥamzah al-Anṣārī: “Indeed, the Religion In the Sight of God is Islām: The Divine Arguments, Third Episode"
For prior parts in this video series see: #2 and #1.
—

___________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from al-Murābiṭūn’s Abū Ḥamzah al-Anṣārī: “Indeed, the Religion In the Sight of God is Islām: The Principles of Dialogue, Second Episode"
Click here for the first part in this video series.
—

____________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
