
_____
Category: Usāmah Bin Lāden
al-Andalus Media presents a new audiovisual message from Abū Muṣ'ab 'Abd al-Wadūd ('Abd al-Malik Drūkdīl): "We Do Not Resign"
UPDATE 5/26 5:26 PM: Here is an Arabic transcription of the below audiovisual message.

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muṣ’ab ‘Abd al-Wadūd (‘Abd al-Malik Drūkdīl) — “We Do Not Resign”
_____
—

_____
New statement from al-Qimmah Islamic Forum: "Eulogy for the Martyr Hero Usāmah Bin Lāden"

الحمد لله مصرّف الأمور كيف يشاء، الحكيم الخبير، له الحكم وإليه المآب؛ حكم فعدل، ملك فقهر، سبحانه من رب رؤوف بالعباد، متفضل بالنعم والرحمة؛ القائل في كتابه العزيز: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة التوبة : 111، 112]
والصلاة والسلام على النبي المجاهد، محمد ابن عبدالله القائل: “وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ“، وعلى الآل والصحب ومن تأسى بهم وسار على النهج القويم؛ و بعد:
فدتك الأرواح والمهج يا مجدد الزمان!
وما احد يخلّد في البرايا ……….. بل الدّنيا تؤول الى زوال
اطاب النّفس انّك متّ موتا ……… تمنّته البواقي والخوالي
وزلت ولم ترى يوما كريها ……….. تسرّ الرّوح فيه بالزّوال
في حادثة اختلط فيه الحزن بالفرح، تلقينا نبأ ترجل الفارس الزاهد أبا عبدالله أسامة ابن لادن بعد قتال علياء وشرف؛ بعد أكثر من عقدين من الزمن قدّم من خلالها من التضحيات ما قل لها نظير؛ بعد أكثر من عقدين من الزمن عاش من خلالها مجاهدا صنديدا وكمدا وغما على أفئدة أعداء الملة إلى أن أراد الله أن يختم له بالشهادة التي من أجلها هاجر وجاهد-وقد فاز ورب الكعبة فوزا عظيما، فالسعيد من اتخذه الله شهيدا!
فهنيئا للمجاهدين وللشهيد وهنيئا لنا وللأمة المسلمة جمعاء!
ونحن إذ نهنئ المجاهدين والأمة المسلمة باستشهاد بطلها المقدام وابنها البار الذي اغتم لشأنها وبذل في سبيل استعادة مجدها حتى قدر له أن يضحي بأغلى ما يملكه لتطوى صحف حياته بمصير الرجال، ويسطر بالدماء نهاية تاريخ رجل عاش عزيزا ومرعبا لأعداء الله حتى في مماته … إذ نهنئها بهذا الأمر لا نستطيع أن نكتم الحزن الذي ينتابنا بفقدان قائد عظيم عاش بالجهاد وللجهاد إلى أن جثت الشيوعية على ركبتيها ذليلة صاغرة محطمة وغزا رأس الكفر في عقر داره وهشم هبل العصر على رؤوس الأشهاد حتى أيقن بذالك أعداء الله أن لدماء الأمة وأعراضها أسودا يذودون عنها.
رثيت قبلك آسادا أمجدهم ……….. إلا مصابك في قلبي كزلزال
أما ونقول لها لا تهني ولا تحزني ولا تبكي على فراق الإمام، عاش ليموت ومات ليحيى وما عند الله خير وأبقى، ولطالما كانت الشهادة أمنية الشيخ ولطالما طاردها وتقدّم من أجلها وسلك أوعر الدروب لنيلها؛ فبشراك أيها الشهيد! فقد آن الأوان لتلتحق بمن سبقك من إخوانك من قادة الجهاد وأمراءهم الشرفاء، فنعم الصحبة وحسن أولئك رفيقا.
في الناس للناس أنداد وليس لهم …… فيهم شبيه ولا عدل ولا ندد
إني لمرتحل بالفجر ينصبني ……….. حتى يفرج عني هم ما أجد
أو كان يخلد أقوام بمجدهم ……… أو ما تقدم من أيامهم خلدوا
أو كان يقعد فوق الشمس من كرم … قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا
قوم أبوهم سنان حين تنسبهم …. طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا
إنس إذا أمنوا جن إذا غضبوا ……….. مرزؤون بهاليل إذا جهدوا
لو يوزنون عيارا أو مكايلة …… .. مالوا برضوى ولم يعدلهم أحد
جزى الله الشيخ عنا خير الجزاء، جاهد في الله حقّ جهاده، لم يداهن ولم يتراجع لحظة، صدوق القول والعمل، مضى بطلا مقداما وإماماً عابدا زاهداً، هاجر وجاهد في سبيل الله مستيقناً على طريق الحقّ لم تأخذ في الله لومة لائم … ونشهد له أنه بر ونصح وثبت حتى أتاه اليقين من رب الأرض والسماء.
وفي الختام لا يسعنا أن نقول إلا ما يرضي الرب جل في علاه؛ رحمك الله يا شيخنا أبا عبد الله أسامة وأكرم نزلك ووسع مدخلك ورفع درجتك وألحقك بالصالحين في الفردوس الأعلى وأعظم الله أجر ذويك والمجاهدين وأحسن عزاهم.
كما أننا نود أن نجدد العهد للشيخ ونؤكد أننا ماضون على الطريق حتى يقضي الله بين الحق والباطل.
والحمد لله رب العالمين
_____
Jundullah Studios presents a new statement from the Deputy Amīr of Islamic Movement of Uzbekistan ‘Abd al-Fataḥ Aḥmadī: "Long Live Bin Lāden"

Click the following link for a safe PDF copy: Jundullah Studios presents a new statement from the Deputy Amīr of Islamic Movement of Uzbekistan ‘Abd al-Fataḥ Aḥmadī on the death of Bin Lāden
_____
al-Yaqīn Media Center presents a new video: " Popular Gift to the People of Gaza: After Hearing the News of the Assassination of Shaykh Usāmah Bin Lāden"

_____
New statement from Abū al-Walīd al-Maṣrī: “The Legend of Bin Lāden #3: al-Qā’idah .. Where To??”
NOTE: To see the second part click here and first part click here.
–

Click the following link for a safe PDF: Abū al-Walīd al-Maṣrī — “The Legend of Bin Lāden #3- al-Qā’idah .. Where To??”
_____
As-Saḥāb Media presents a new video message from Usāmah Bin Lāden: "To the Muslim Ummah"
UPDATE 6/4: 5:57 PM: Here is an Urdu translation of the below Arabic audiovisual message:
Click the following link for a safe PDF copy: Usāmah Bin Lāden — “To the Muslim Ummah” (Urdu)
______
—
UPDATE 5/27 8:34 AM: Here is a German translation of the below Arabic audiovisual message:
Click the following link for a safe PDF copy: Usāmah Bin Lāden — “To the Muslim Ummah” (German)
_____
—
UPDATE 5/19 5:31 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message:
—
NOTE: Below is Usāmah Bin Lāden’s last ever words to the world. The video deals with the uprisings in Tunisia and Egypt. Click here to see how jihādīs have reacted to his death.
—
_____
Two New Fatāwā from Minbar at-Tawḥīd wa’l-Jihād

Click the following links for safe PDF copies:
Shaykh Abū Muslim al-Jazā’irī — On Our Guardian the Gallant Shaykh Abū ‘Abdullah Usāmah
Shaykh Abū Muslim al-Jazā’irī — Ruling on the Soldiers of the Ṭawāghīt (Tyrants)
_____
New statement from the Battalion of the Martyr Usāmah Bin Lāden: "Founding Statement"
بيان تأسيس كتيبه الشهيد أسامه بن لادن في بيت المقدس
نصر الله الأمة وجعل الجهاد في سبيل لله أمانينا لتحي دوله الإسلام في كل بقاع الدنيا لتحيى جنود وجيوش وقاده العمل الإعلامي المجاهد تنظيم .
قاعدة الجهاد العالمي لتحيى قادتنا الميامين وخليفة الشيح القائد الفذ الشهيد بأذن لله أسامه بن محمد بن لادن أبا عبدا لله
لتحيى عملياتنا الأستشهاديه في كل مكان لضرب الصلبين ويهود و أعوانهم بارك الله فيكم يا قادتنا وبارك الله فيكم يا
جيوشنا العظماء الحامية لدوله الخلافة الاسلاميه حماكم الله يامن رفعتم رؤوسنا فو ق الجبال وفوق جباه الخونة والطاغية وبعد/
يسعدنا نحن في حركه تحرير فلسطين في بيت المقدس وجناحها الضارب بأذن لله كتيبه الشهيد أسامه بن لادن بأن نأسس
هذه الحركة المجاهد والجناح السكري الضرب كل مو اقع العدو في كل مكان ثأرا لشيخنا المجاهد الفذ أسامه بن لادن أبا
عبدا لله ولنحمي فلسطين وكل فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني ومن أعوانهم كما نحن في هذه الحركة نبايع الله ثم نبايع
الأخوة في تنظيم القاعدة الجهاد العالمي ومن صار وعلي الدرب الطويل من المقاومة والجهاد في كل مكان علي أن نكون
جاهزون لدك المواقع العسكرية لعدو الصهيوني والصليبي وبارك الله فيكم أرجو أن يصل هذا البيان الي من يهمهم الأمر
وكل التحية ألي شبكة المجاهدين الإلكترونية ولكل المؤسسات الأعلاميه التابعة إلي المقاومة الأسلاميه الجهادية لتدعم صوت
المقاومة والجهاد كما نوجه دعوه إلي كل الفصائل المجاهدة الأسلا ميه السلفية في فلسطين وخاصة في قطاع غزه بأن نكون
يدا واحد لضرب أعداء الله وأعداء الدين وتنتظرونا أن نخرج بيان رسمي في شعار الكتيبة وشعار الحركة المجاهد ة هذا البيان هو فقط علي إعلامكم في تأسيس الحركة المجاهدة وحياكم الله
ورعاكم وثبت خطاكم وعلي بركه لله نسير ألي الأمام بأذن لله
الله وأكبر ولا لله الحمد
أما نصر وأما الشهادة في سبيل لله
13 جمادي الثانية لعام 1432 هـ
_____
al-Katāi'b Media presents a new statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: "Lamentations of the Imām Shaykh Usāmah Bin Lāden"
UPDATE 5/28 1:39 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

Click the following link for a safe PDF copy: Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn — “Lamentations of the Imām Shaykh Usāmah Bin Lāden” (En)
_____
—

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في محكم تنزيله:﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، وصلى الله على نبيه المجاهد القائل: “وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ“ ، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:فقد بلغنا بقلوب صابرة محتسبة وموقنة بوعد الله، خبر استشهاد الشيخ القائد البطل المهاجر أبي عبد الله أسامة بن محمد بن لادن، بعد أن أمضى عمره في هجرة وجهاد، ونصرة للمستضعفين في كل مكان، وتضحية بالنفس والنفيس قل لها نظير، حتى ارتبط اسمه بقضية أمة الإسلام وأصبح الأمل الذي ينتظره الكثير من المسلمين في كل مكان لاسترجاع الأرض المغتصبة في بيت المقدس على يد اليهود المغضوب عليهم.إننا اليوم نقف وقفة إجلال وتقدير لرجل بأمة، لنتذكر فضله على الجيل المجاهد في عصرنا الحاضر، بعد أن رسم الطريق و وضع حجر الأساس،فأصبحت جحافل المجاهدين تتخرج من كل مكان وتحول لفظ الجهاد الذي كان لا يكاد يتعدى حلما بعيد المنال إلى واقع معاش في كل ربوع البلاد الإسلامية. نعم بفضل جهود الشيخ البطل مؤسس قاعدة الجهاد، انطلقت أول الغزوات لأرض أمريكا لتدك صروحهم وتزلزلهم في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قبل، وأصبح اليوم العدو الصهيوصليبي يحسب لنا ألف حساب، كما أصبح خبر استشهاد رجل من رجالاتنا يصيبهم بحالة من الهلوسة يأملون من بعدها لو ينعمون بطعم النوم ولو قليلا. ولكن هيهات هيهات، فما كان لمن عكف يتلو كتاب الله بالليل والنهار وترك خلفه الدنيا وودع الأهل والأحباب في سبيل أن يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله إلا أن يكون محبا للموت كما يحب أعداء الله ورسوله الحياة. فيا أيها المسلمون لا تهنوا ولا تحزنوا على فراق إمام المجاهدين في هذا الزمان إذ لا بد للإنسان من محيا وممات، ويبقى الجهاد في سبيل الله أفضل الطرق لبلوغ المراتب العليا والارتقاء، وموت الشهيد أيسر من كل ميتة و هي أفضل الميتات، لطالما تمناها الشيخ القائد البطل ولطالما سلك أوعر الدروب لنيلها، وقد فاز ورب الكعبة إذ نحسبه ﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا٦٩﴾[ النساء ]. وما علينا إلا أن نستبشر بقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ١٦٩ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ١٧٠ ﴾[ آل عمران ]. ونقول لأمريكا ومن حالفها، قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّـهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢﴾[ التوبة ] وليعلم أعداء الله و رسوله أننا في جهاد ماض إلى يوم القيامة فإما النصر والظفر وإما الشهادة والجنة. فليفرحوا قليلا وليبكوا من بعدها كثيرا فإن الأسد أسامة ترك خلفه جيوشا جرارة من المجاهدين الذين لا يقبلون إلا عيش الأحرار. والحمد لله الذي جعل قادتنا وأئمتنا يموتون في ساحات النزال، وقادتهم وساساتهم يموتون على أسرة الذل والهوان وكفى بالتاريخ شاهدا لمن خلدت أسماؤهم بالدم على مر الأجيال، ولا نامت أعين الجبناء. هنيئا لك شيخنا الشهادة، نم قرير العين فقد آن لك أن ترتاح وتلتحق بأحبابك وإخوانك من قبل بجوار الرحمن، أمثال الشيخ مصطفى أبي اليزيد وأبي مصعب الزرقاوي وأبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر وأبي الليث الليبي وغيرهم الكثير تقبلهم الله جميعا، بعد أن سطرت أروع البطولات والملاحم وبعد أن أديت الأمانة كاملة وإنا لنشهد لك بها. فتى لا يريد العـز إلا من التقى ** ولا المال إلا من قنـاً وسيوف ولا الذخر إلا من كل جرداء صلد ** مٍوكل رقيـق الشفرتين حليف فقدناه فـقـدان الربيــع فليــتـنا ** فدينــاه مـن سـادتنـا بألـــوف خفيفٌ على ظهر الجواد إذا عدا ** و ليس على أعـدائه بخفـيف عليك سـلام الله وقفـاً فإننـي ** أرى الموت وقاعـاً بكل شريف أمتنا الحبيبة،إنه لحري بنا أن نحيي هذه المناسبة الغالية المباركة و نبرز قصة حياة شيخنا القدوة للأجيال القادمة،فإننا في أمس الحاجة إلى أن نتنسم عبير شيخ عاش سنين حياته في خدمة الإسلام والجهاد. فحيَّ على جنات عدن فإنها ** منـازلنا الأولى وفيها المخيم و لكننا سبي العدو فهل ترى ** نعـود إلـى أوطاننا ونسلم وقد زعموا أن الغريب إذا نأى** وشطت به أوطانه فهو مغرم وأي اغتراب فوق غربتنا التي** لها أضحت الأعداء فينا تحكم رحمك الله يا أسامة، طبت حيا وميتا، فقد عشت عيشة الأحرار ولاقيت المنية حرا أبيا، كم ودعت من شهيد حبيب في قوافل الشهداء، وها قد آن الأوان أن نودعك نحن بقلوب محتسبة صابرة فإنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقك لمحزونون، تقبلك الله ومن معك في فردوسه الأعلى. كما أننا نؤكد أنا على العهد ماضون ومازال قسمك المشهور في رقابنا إلى أن ننتصر أو نذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
إصدار مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي

جمادى الثانية 1432 هـ الموافق لمايو 2011 م
لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من الدعاء
_____
