New audio message from The Islamic State's Shaykh Turkī al-Bin'alī: "Answer About the Claim That the Killing of Shaykh al 'Adnānī Is Proof That His Opponents Emerged [Victorious With the] al-Mubāhalah (Mutual Imprecation)"

New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #45"

For prior parts see: #44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10 and #1.

CrIx7hqWEAE9nEV
Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — “al-Nabā’ Newsletter #45″
___________________

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New statement from The Islamic State: "Martyrdom of the Mujāhid Shaykh Abū Muḥammad al 'Adnānī, the Spokesperson of The Islamic State – Wilāyat Ḥalab"

20140629-220411
Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — “Martyrdom of the Mujāhid Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī, the Spokesperson of The Islamic State – Wilāyat Ḥalab”
__________________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New audio message from The Islamic State's Shaykh Abū Muḥammad al 'Adnānī al-Shāmī: "And Those Who Lived [In Faith] Would Live Upon Evidence"

The title of this release is in reference to Qur’anic verse 8:42. Here it is in full: “[Remember] when you were on the near side of the valley, and they were on the farther side, and the caravan was lower [in position] than you. If you had made an appointment [to meet], you would have missed the appointment. But [it was] so that God might accomplish a matter already destined – that those who perished [through disbelief] would perish upon evidence and those who lived [in faith] would live upon evidence; and indeed, God is Hearing and Knowing.”

IMG_2016-05-22 07:38:58
Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī al-Shāmī: “And Those Who Lived [In Faith] Would Live Upon Evidence”

___________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]dology.net

New joint statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula and al-Qā’idah in the Islamic Maghrib and Read Out By AQAP's Shaykh Khālid bin 'Umar Bāṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kanadī): "Regarding the Address Titled 'Say to Those Who Disbelieve' Given By the Official Spokesman of al-Baghdādī's Group"

bbbbbb_small

_____________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "About the Words of al 'Adnānī"

بسم الله الرحمن الرحيم

خرج العدناني بثوب جديد في كلمته الأخيرة {قل للذين كفروا ستُغلبون} : فتوعّد الكفار ومن والاهم ، وتوعد الجماعات المقاتلة والمخالفة ، وتعرض لكلام بعض قادة الجهاد الذين لم يكن كلامهم موفقاً في مثل هذه الظروف والأوقات ، ولسان حال العدناني يقول : سئمنا الإتهامات والكلمات والأكاذيب والنقاشات والجدال ، نحن في حرب فقولوا ما بدا لكم فلن نأبه بعد اليوم بكلام ، وسينطق حد الحسام !!

لا شك أن الأمر لا يحتمل الكلام ، ولا شك أن الأمر زاد عن حده في التجني على الدولة الإسلامية ورميها بكل ما في قاموس الإتهامات من ألفاظ متباينة متضادة متحاملة ، والدولة في شغل عن كل هذا بجبهاتها الكثيرة المتنوعة مع الرافضة والنصيرية والحلف الصليبي والعملاء والملاحدة ، فهي تقاتل على أكثر من ثلاثة عشر جبهة في آن واحد ، وربما أكثر ، ومع ذلك فالأمر لا يحتمل لهجة البغدادي المتحدية ، فهذه الكلمات – وإن صدرت من قلب مكلوم بتداعي الإخوة – إلا أنه لا زال للحلم سعة ، ونحن نهيب بالعدناني أن يراجع لهجته تجاه إخوانه المجاهدين ، فالمطلوب اجتماع الكلمة ووحدة الصف ، وما كان اللين في شيء إلا زانه ، والأصل كسب القلوب والصبر على الأذى وعدم الإنزلاق فيما يريده المخالف باستفزازاته المستمرة ..

إجتماع الأمة على مر العصور حصل بثلاثة طرق:

الطريقة الأولى : كسب القلوب باللين والرفق والحكمة والرحمة وخفض الجناح كما بيّن الله تعالى في كتابه العزيز وهذا حصل في بداية الدعوة في مكة والمدينة وبها تتكون القاعدة الصلبة للأمة ..
أما الطريقة الثانية : فبالقوة والغلبة والبطش ، وهذه سياسة اتبعها كثير من قادة المسلمين – اجتهاداً – على مر التأريخ ، وآتت أكلها لبعض الوقت ..
والثالثة : بالطريقتين معاً ، وهذا ما كان بعض معناه في زمن النبوة ، ثم في زمن الخلفاء الراشدين ، وفي حكم الأئمة المهديين ..

الظاهر أن الدولة الإسلامية انتهجت النهج الثاني مع الجماعات المقاتلة في الشام ، وهذا اجتهاد له حظ من النظر إذا كانت قيادة هذه الجماعات على درجة انحراف كبير ، أما بعض الجماعات الموافقة لأكثر الإجتهادات فهذه يمكن كسبها بغير قوة ، أو على الأقل : كسب أفرادها ..

ما أراد العدناني تأكيده : أن قادة الدولة الإسلامية وجنودها ومناصريها يعتقدون جزماً أنهم ثمرة تسعون سنة من العمل الإسلامي بعد سقوط الخلافة ، وأن الدولة خلافة شرعية صحيحة وحقيقة لا تقبل الجدال ، وأنها جماعة المسلمين ، وأن مخالفتها اصطدام بالنصوص الشرعية الخاصة بجماعة المسلمين (من غير تكفير لسائر الأمة كما يدع البعض زرواً) ، وهم مصرّون وعازمون على تمديد رقعة هذه الخلافة بكل ما أوتوا من قوة ، ومن يقف في طريقهم يكون عدواً لدماء وأشلاء مئات الملايين من المسلمين الذين قضوا بعد سقوط الخلافة محاولين إقامتها من جديد ، فالأمر ليس كما يظن البعض : من أنهم شباب اجتمعوا ولم يوفّقوا في الاجتهاد ، الأمر تعدى الجدال الفقهي إلى واقع كبير لا يمكن تغييره بالكلمات المجرّدة ، وقد حاول الكفار والمرتدون تغييره بالقوة فلم يفلحوا إلى الآن ، ولن يُفلحوا بإذن الله تعالى ..

الحل ليس في الاصطدام مع الدولة الإسلامية ، ولا في محاولة تفنيد اجتهاداتها كما يظن البعض ، فهذه أمور عفى عليها الزمن ولا تجدي الآن ولن تجدِ .. الحل في التوافق مع الدولة الإسلامية ، أو عدم الوقوف في وجهها ، وتركها تقاتل أعداء الله تعالى ، فهم يعتقدون جازمين بأن كل من يحول بينهم وبين قتال أعداء الله : يكون موالياً ومظاهراً لهم على المسلمين ، ويرون وجوب إزاحته عن الطريق – ولو بالقوة – ليصلوا إلى هدفهم المشروع .. ليعلم الجميع بأنه لا ظهور للمسلمين في الشام إلا مع الدولة الإسلامية ، ومهما تحالفت الفصائل واجتمعت تبقى ضعيفة بدون الدولة الإسلامية ، فالدولة الإسلامية هي الراية المنضبطة الواضحة القوية في الساحة ، وهي أقوى من جميع الفصائل مجتمعة ، وهذا لا ينكره إلا جاهل أو مكابر ، فمن دعى الفصائل للاجتماع دون الدولة الإسلامية ، فهو : إما جاهل يُغرّر بالمسلمين ، أو خبيث يريد اصطدام هذه الجماعات مجتمعة بالدولة ليضعف المجاهدون فيقوى الطرف النصيري الكافر .. الدولة محقّة في وجوب توحيد الفصائل تحت راية واحدة ، ولكنها لم تهتد إلى الكيفية بعد ، فنسأل الله أن يهدِ جميع المسلمين إلى سواء السبيل ..

الدولة الإسلامية عندها علماءها وطلبة علمها واجتهاداتها ، فهي مكتفية ذاتياً من هذا الجانب ، كما هي مكتفية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً (نوعاً ما) ، فهي لا تأبه بأي اجتهادات خارجية كما كانت تفعل الجماعات الأخرى ، ولا يأبه جنودها بنداءات من هنا وهناك ، وكلام هنا وهناك ، فالأمر محسوم عندهم ، وعلى بقية الجماعات والأفراد أن يجعلوا هذا الأمر في الحسبان عند تعاملهم مع الدولة الإسلامية ، ومناصري الدولة الإسلامية أشد ولاءً لها من مناصري غيرها الجماعات ، والدولة الإسلامية لا يخرج منها من يدخلها (إلا النادر) ،ـ وتأتيها البيعات من الجماعات الأخرى والأفراد بصورة مستمرة ، فهي – رغم شدتها وقسوتها الظاهرة – بيئة جاذبة ، وهذه الحقيقة تشهد لها الأرقام ، وهي حقيقة ألقت الرعب في قلوب أعداء الإسلام ، وحيرت من لا زال يظن الأمر كما كان ..

الدولة الإسلامية هي تحقيق بعض معنى قول الله تعالى {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} ، ونقول بعض لأنها لم تبلغ بعد حقيقة الشدة المعنية بالآية ، الشدة التي كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم ، الشدة التي تجلّت في الفتوحات الإسلامية الأولى حتى ظن بعض أعداء الإسلام أن المسلمين من غير جنس البشر ، فالدولة حققت جزءاً يسيراً من هذه الشدّة ، وطريقها طويل في هذا الباب ، ولكن الدولة الإسلامية لم تحقق بعد معنى قول الله تعالى {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} ، خاصة مع مخالفيها من المسلمين في الجماعات المقاتلة ، وهذه الصفات – في آخر سورة “الفتح” – لا تصل إلى تحقيق { يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} إلا مجتمعة :

فمن كان شديداً على الكفار والمسلمين : لم يُعجب الزُّرّاع (المؤمنين) .
ومن رحم المسلمين والكفار (كأصحاب السلمية والديمقراطية والدولة المدنية ، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب) : لم يُعجب الزراّع .
ومن كان شديداً على المسلمين رحيماً بالكفار (كالخوارج والمنافقين ، وفي زماننا : المرتدون الموالون لأعداء الله ، المحاربون المجاهدين ، المظاهرون عليهم) : فهؤلاء لا يُعجبون الزُّرّاع .

لا يعجب الزُّرّاع إلا من كان شديداً على الكفّار رحيماً بالمؤمنين ، وهذا هو مثل المؤمن كما جاء في التوراة والإنجيل والقرآن ، وهو الموعود بالأجر العظيم والغفران ، فإغاظة الكفار تكون بالشدّة عليهم ومواجهتهم بالقوة ، وفي