New statement from the Anṣār Mailing Group: "Lamentations for the Call of Martyrdom: Shaykh Usāmah Bin Lāden, Accepted by God"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل :[الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ] {البقرة:156} والصلاة والسلام على النبي المختار الضحوك القتال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين … أما بعد :

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبنفوس راضية مطمئنة تلقينا خبر مقتل أسد الإسلام وإمام الجهاد والمجاهدين الشيخ المجاهد البطل : أسامة بن محمد بن لادن تقبله الله في الشهداء بعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء والصبر والمصابرة في طريق الحق والثبات على المبادئ [مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا] {الأحزاب:23}
وإن ثمن الدعوات باهظ ، وثمن نقل المبادئ إلى أرض الواقع يحتاج إلى كثير من الأشلاء والدماء ، ولن يوقد سراج الفجر في هذه الظلماء إلا المجاهدون والشهداء .

وإننا لنعاهد الله عز وجل في السير على هذا الطريق لن نمل ولن نكل حتى نذوق ماذاق شيخنا أسامة بن لادن رحمة.. ولاتزال كلمات شيخنا باقية ستحيا وتحيا معها أجيال وأجيال قادمة بإذن الله ولن ننسى قسم الشيخ رحمه الله :
“وأما أمريكا فاقول لها ولشعبها أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلي الله عليه وسلم. والله اكبر والعزة للاسلام .”

فالله الله ياشباب الإسلام قوموا قومة رجل واحد وانفضوا عنكم غبار القعود وسلوا سيوفكم وابذلوا أرواحكم رخيصة في سبيل الله ولا تضعفوا عن قتال عدوكم، ويستولي عليكم اليأس، بل اصبروا واثبتوا، ووطنوا أنفسكم على قتال واستهداف الأمريكان و الفرنسيين و البريطانيين،ولاتشاوروا أحدًا في قتالهم و اقتلوهم بأي وسيلة كانت واشفوا صدور قوم مؤمنين و ألقوا الرعب في قلوب الكافرين

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينين، ومن حالفهم…
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

إخوانكم في

مجموعة الأنصار البريدية

_____

Questions of the Brothers for Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd About the Revolutions #10 (and Usāmah Bin Lāden)

س: قبل السؤال عن الثورات لا بد من السؤال عن أبي عبد الله رحمه الله.

ج: نسأل الله أن يتقبله في الشهداء. س: آمين. ما هي تداعيات قتله رحمه الله! ج: أسامة -رحمه الله- شخصية فذة متّفق عليها بين جميع فئات المجتمع المسلم، فترى المؤيد والمخالف يحترمه لتاريخه الناصع، فلا أحد يشك في إخلاصه أو صدقه، وحتى الأعداء لم يكونوا يشكون في ذلك. هذه هي ميزة أسامة رحمه الله. ادخل أي مجلس من مجالس المسلمين تجد الكل يترحم عليه. ادخل أي منتدى للمسلمين تجد الكل يترحم عليه، الكل يحبه ويُجلّه ويحترمه، وهذه ميزة أسامة رحمه الله تعالى، وهي ميزة نادرة جداً في المشاهير من الناس، والمسلمون اجتمعوا في حب قلة قليلة من قادة الأمة في هذا الزمان، مثل: الشيخ عزام، والعثيمين، والألباني، وخطّاب، وشامل، والزرقاوي، وأحمد ياسين رحم الله الجميع، فهؤلاء اجتمعت الأمة على محبتهم والترحم عليهم رغم اختلاف البعض معهم في بعض الأمور، ومثل سيّد قطب. سيد قطب لمّا قُتل: ضجَّ الناس في كثير من البلدان الإسلامية وأحرقوا سفارات مصر في السودان وباكستان. الكل كان يحبه رحمه الله تعالى وكانت كتُبه تُطبع وتُوزّع في جميع الدول العربية (عدا مصر)، فمثل هذه الشخصيات نادرة في التأريخ الإسلامي والعالمي.  س: هل تعتقد أن يأتي من هو مثل أسامة! ج: لا نعرف من هو مثله في الساحة اليوم. خلافته من أصعب الأمور. هو فعلاً أتعب من بعده. س: من تعتقد يخلفه! ج: الله أعلم. س: هل يضر مقتله بالجهاد! ج: الجهاد فريضة، كما أن الصلاة فريضة. لو مات إمام مسجد أو مؤذن فإن غيرهما يقوم مقامهما، لأن الصلاة فريضة يجب إقامتها. هناك مئات الآلاف من المجاهدين في الأرض اليوم. الفريضة لا يضرها موت شخص. كم من قائد في الأمة مات، والجهاد ماض إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال. س: من الناحية القيادية! ج: لا شك أن الفراغ الذي تركه أسامة يصعب ملئه، ولكن الله تعالى يرحم هذه الأمة، وقد علّمنا التأريخ بأن الأمة الإسلامية من أكثر الأمم صناعة للقيادات، فهذه الأمة واجبها الأساسي: قيادة البشرية، والله تعالى لا يوجب عليها شيئاً إلا ويخلق ما يعينها عليه، فالأمة لا تخلوا من قيادات.  س: هل تصدّق الرواية الأمريكية في طريقة قتله! ج: الشيطان حينما يسترق السمع ويبلغه الكاهن: يجعل مع الحقيقة الواحدة مائة كذبة، هم لم يقتلوا أسامة في اليوم المُعلَن، تصريحاتهم تدل على أنهم جلسوا يفكرون لأيام فيما يقولونه للعالم. طبعاً هم لم يصدقوا أنفسهم حتى عملوا فحوصات حمض نووي. بوتين لما قُتل خطّاب صرّح بأنه لا يصدّق حتى يرى جثّته. أنا لم أنتبه للصورة الأولى جيداً في أول الأمر، واتضح أنها ليست حقيقة، فالرواية الأمريكية كلها مشكوك فيها. لنأخذ الرواية كما قالوها:  قالوا بأن البيت قيمتة مليون دولار! تستطيع أن تشتري قرية كاملة في باكستان بنصف هذا المبلغ! ثم ليس مثل أسامة يسكن في بيت بهذا المبلغ، وهذا لا يشك فيه عاقل.  وقالوا بأن أسامة استخدم امرأة كدرع بشري! ثم قالوا بأنها زوجته! الشيطان يستحي من هذه الكذبة.  وقالوا بأن مجموعة صغيرة هي التي نفذت العملية ، طبعاً أرادوا أن يرفعوا معنويات جنودهم المنهارة، فأربعة مروحيات أباتشي ليست قوة صغيرة، ولا ندري كم جندي شارك في العملية، وأنت تستطيع أن تحتل مدينة متوسطة الحجم بأربعة طائرات أباتشي.  وقالوا بأن العملية استغرقت أربعون دقيقة! هذه صفعة في وجه القوات الباكستانية التي زعمت أنها لم تعلم بالعملية إلا بعد انتهائها! العملية كانت قرب ثاني أكبر قاعدة عسكرية باكستانية! لو فرضنا بأن هذه القوة كانت هندية، فما هو موقف باكستان! القوات الباكستانية لا تحتاج أكثر من خمس دقائق – على الأكثر – لتعلم بوجود طائرات حربية في أي بقعة من باكستان، فكيف بقرب مائة متر من ثاني أكبر قاعدة عسكرية! وقالوا بأن الشيخ أسامة لم يكن مسلحاً وقت الهجوم! لماذا لم يقبضوا عليه إن لم يكن مسلحاً، أليس هذا أفضل لهم من قتله! وقالوا بأنهم قصفوا الموقع بوابل من الرصاص والقذائف، ثم قالوا بأن الشيخ أسامة أتته طلقة في الرأس! ثم قالوا: طلقتين!  وقالوا بأنهم انتزعوا الإعترافات من أشخاص في جوانتناموا! هم قالوا بأن البيت بني من خمس سنوات! يعني الذين في جوانتناموا لا يعلمون عن البيت شيئا لأنهم هناك منذ أكثر من خمس سنوات! هم يعدّون هذه القصة السخيفة نصراً لهم، ونحن نقول: أسامة رجل واحد دمّر بلادكم واقتصادكم وأرغم أنوفكم وشوّه سمعتكم وعرّى سوئتكم وأنتم تلاحقونه منذ خمسة عشر سنة وأنفقتم مئات المليارات من الدولارات، ولما أعجزكم في ساحات القتال – وقد جمعتم كل قوتكم العسكرية وقوى أكثر دول الأرض – ذهبتم إلى بيته وهو بين أبناءه وأزواجه فقذفتم البيت بالصواريخ عن بُعد، وما كنتم لتصلوا إليه لولا خيانة الحكومة الباكستانية التي تحاول اقناع الناس بأنها لم تكن طرفاً في الأمر خوفاً من المسلمين، وما كنتم لتصلوا إليه لولا أنه أعزل، ومع كونه أعزل فقد أسقط لكم طائرة أباتشي، فكيف لو لم يكن أعزل!  هم يخافون حتى من نشر صوره، ودفنوه في البحر خوفاً منه! خافوا منه حياً ويخافون من صورته وجثته ميتاً! فهل هذا نصر، أو أمر يُفتخر به!  أربع طائرات أباتشي تقصف بيت فيه نساء وأطفال ورجل أعزل! هل هذا هو النصر الكبير الذي حققته قواتكم الخاصة! هذه القوات الخاصة التي انتظرت أربع ساعات بعد قصف مخبأ الزرقاوي بجميع الأسلحة التي عندها، ليتأكدوا من أنه لن يقوم، ثم اقتحموا المكان!  هذا التعليق مبني على الرواية الأمريكية التي لا يمكن تصديقها، ونحن ننتظر بيان المجاهدين في أفغانستان، هم الصادقون عندنا، والأصل في الكفار عندنا: الكذب. هم أرادوا الكذب لينتقصوا من أسامة فانقلب عليهم كذبهم وأعز الله أسامة حياً وميتاً رحمه الله. س: هل ستخرج أمريكا من أفغانستان بعد مقتل أسامة، خاصة وهي زعمت أنه هو سبب دخولها أفغانستان! ج: سبب دخولها العراق كان: وجود أسلحة دمار شامل. ستخرج إن شاء الله كما خرج السوفييت. من يطالبها بالخروج بعد مقتل أسامة كمن يطالب إبليس بالكف عن عداوة الإنسان. إبليس لا بد من دحره، وهؤلاء مندحرون بإذن الله. س: المجاهدون أعلنوا أنهم سينتقمون من مقتله! ج: غفر الله لهم. كنت أود أن لا يعلن أحد شيئاً حتى يبقى الكفار في ذعر وهلع وخوف وترقّب. الأسد لا يزار إذا أراد الإنقضاض على فريسته. الثأر قادم لا محالة، ولكن يجب أن يكون بحجم الحدث. تذكرون فتوى أسامة: اقتلوا أي أمريكي كافر تجدونه في أي مكان في الأرض. يجب أن يحمل جميع المسلمين هم الثأر لأسامة. س: هل نقتل نحن الأمريكان في أي مكان!

ج: أي رجل أمريكي بالغ كافر اقتلوه. هذه

New statement from al-Majāhidīn Electronic Forum: "About the Martyrdom of Shaykh Usāmah Bin Lāden"

NOTE: This is the first time we have heard from al-Majāhidīn Electronic Forum since it closed its forum on February 21, 2011. They announce in the below statement that they will be re-opening the forum soon. This statement was released via al-Majāhidīn Electronic Forum’s successor forum al-Jahād al ‘Ālamī Forum.

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان :: شبكة المجاهدين الإلكترنية : : حول إستشهاد الشيخ اسامة بن لادن .. قريباً نعود لكم

الحَمدُ لله مُعزِ الإسلام والمُسلمين، ومُذل الكَفَرة والمُرتدين، والصَلاة والسَلام على إِمامِ المُجاهدين، وقائدِ الغُر المُحجلين الضَحوك القـَتال، وعلى آلهِ وصَحبهِ أجمعين ومن سارَ على نهجهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين, أما بعد :
قال تعالى
 :{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}صدق الله العظيم
تزف شبكة المجاهدين الإلكترونية إلى الحور العين أسد من أسود الإسلام وفارس من فرسان الجهاد وأحد قادة الجهاد الذين باعوا ما يملكون نصرة لدين الله إنه القائد الشيخ الشهيد بإذن الله… 
اسامة بن محمد بن لادن_ ابا عبد الله . رحمه الله
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [(111 – 112) سورة التوبة].
 
لن تحلم أمريكا ولا من يعيش فى أمريكا بالأمن والأمان طالما لم نعيشه واقعاً فى فلسطين ، لم ولن ننسا كلامتك الروحانية التى هزت مضاجع الأعداء ، لقد كنت الأب الحنون على أمة الإسلام فى هذا الزمان لقد ضربت أروع الأمثلة فى الجهاد والإستشهاد رحمك الله شيخنا اسامة تقبلك الله فى جنان الخلد بإذن الله .. نحتسبك عند الله من الشهداء ولا نزكى على الله احدا .
 
أما هذا الخنزير أوباما لم يكن يلعم أنك قد خرجت جيل العقيدة جيل التوحيد الذى سيهز اركان واشنطن ويدك اركان البيت الأبيض ، انتظر يا أوباما أسود الجهاد .
 
وأما إلى أهلنا فى بقاع الأرض الحبيبة فإننا نعلن ورداً على كلب الروم أوباما إعادة فتح شبكة المجاهدين الإلكترونية بعد أن قررنا إغلاقها لأسباب خارج عن إدرادتنا ، وقريباً بإذن الله نعلن عن عودة الشبكة من جديد .
 

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر

أُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظِيمِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلاَ عَمَدٍ!، لَنْ تَحْلُمْ أَمْرِيكَا وَلاَ مَنْ يَعِيشُ في أَمْرِيكَا بِالأَمْنِ! قَبْلَ أَنْ نَعِيشَهُ وَاقِعَاً فِي فِلَسْطِينَ وَقَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ جَمِيعُ الْجُيُوشِ الْكَافِرَةِ مِنْ أَرْضِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم.

إخوانكم
شبكة المجاهدين الإلكترونية 6-5-2011 مــ
منقول من إدارة الشبكة
ساهمو بنشره

_____

New statement from al-Jahād al 'Ālamī Forum: "God is Great: How Much for Paradise from a Man"

بسمِ الله الرّحمن الرّحيم {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران:169]

الحمدُ للهِ الذي أعزّ أمـّتهُ بالجهادِ و أكرمها بالاستشهاد..
و الصلاةُ و السّلامُ على حبيبنا و قائدنا مُحمـّد صلى الله عليه و سلـم.
أمـا بعد: 
فهـذا بيانٌ من إخوانكم في شبكة الجهاد العالمي تهنـّئكم و أمـّةَ الإسلام جمـِيعاً بارتقاءِ أسدٍ من أسودِ الإسلام في هذا الزّمانِ إلى الجنانِ بإذن الله ربّ العالمين..

و نبشّركم و نستبشرُ بالخيرِ بإستشهاد الشيخ المُجاهدِ أبي عبد الله في سبيل الله فللّهِ الحمدُ و الفضلُ و المنـّة، تقبل الله الشيخ في الشهداء و أسكنهُ منازلَ الصدّيقين و الصالحين..
وذلك على إثرِ هجوم غادر حقود من قبلِ عبـّادِ الصليب على منزلٍ كان يـُؤيهِ و زُمرةٍ من إخوانهِ، ، فقُتلوا جميعاً تقبّلهم الله.
و نشهدُ لله كـَم أجرَى المولـَى على يديهِ للأمـّةِ من خيرٍ كثيرٍ و علمٍ وفير و جهادٍ صادقٍ و نُصرةٍ للإسلام عزّ فيه الناصـِر، و كانَ له وقفةً نسألَ الله العظيم أن يغبطِهُ الخلقُ عليها يوم الحسابِ في فضحهِ للمرتدين و دفعِ أذاهـُم و كشفِ أستارهُم، فكان نبراسـاً أضاءَ للأمـّةِ و سارَت به معـهُ من نصرٍ إلى نصرٍ بتوفيق الله العزيز. 
و إنـّا إذْ نشدّدُ على إخواننا في المنتدياتِ المُجاهدةِ أنْ لا يسترسلوا في البكـاءِ و الحُزنِ و النّواح، فو الله ليس هذا ما يُرضِي الله و ليس المنتدياتُ مكانَ هذه الأفَاعيل، و نُذكّرهم بِأنّ الطريقَ لا زَالتْ طويلة و الرّايةُ بحاجَةٍ لشبابٍ لا يعرِفُ الانكسار إلا لله.
و لو كانَ الحزنُ لباسُ المُنتدياتَ حقّاً، فقدْ خلعناهُ و رميناهُ منذُ رحيلِ عبدُ الله عزّام و أبِي حفصٍ المصريّ و خطّابَ و أبي الوليد الغامديّ و يوسُف البتّار و أبي هاجِر المقرِن و صالحِ العُوفِيّ و خالدِ الفرّاج و عَبد الله الرّشود و أبـِي أنسٍ الشاميّ و عزّامٍ العراقيّ و أبي إسلامَ و أبي مُحمّدٍ اللبناني وأبو مصعب الزرقاوي وأبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وداد الله وأبو الليث الليبي و غيرهم الكثير تقبلهم الله في الشّهداء، فالمنتدياتُ كانَت خير من عَرفَ قدرَ هؤلاء الرّجال و عرّفت الناسَ بهم.
و نسألُ الله العزيز الحافِظَ أن يحفظَ أخوننا في تنظيم القاعدة ، فنحسبهُم و الله تعالى حسيبهم و لا نُزكّيهم خيرَ خلفٍ لخيرِ سلفٍ، و أن يسدّد رأيهُم و رميهُم و يوجِعَ قلبَ الكفّارَ و المنافقينَ بحفظهِ الذي لا يضرّ معه شيءٌ في الأرضِ و لا في السّماء..
و أبوابُ الجنانِ ما زالتْ مفتوحةً للباغين، سيموتُ الأميرُ الملا محمّد عُمر و الشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبو يحيى الليبي و سيموتُ قادةُ الجهاد و الناسُ أجمعينَ حقـّاً عليهم…
أفـإن ارتقى واحدٌ منهم أو ماتَ فُجعنا و رمينا سلاحنا؟!!
فهيـّا إخوتنا، اشحذوا هممكم و اعملوا من أجلِ هذا الدّينِ كما عمـِل الشيخ أبي عبد الله تقبله الله، لعلكم تفوزوا بلقائه إلى جوارِ ربّه.
قال تعالى: {وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً} [النساء:107]

الـحمدُ لله الذي ختـمَ له بالتي يتمناها الأنبياء اللهم تقبل عبدَك هذا في الشهداء اللهم أصلح حالنا من بعدِه و مكنـّا من القصاصِ من قاتليه {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[الصف:8]
إدارة شبكة الجهاد العالمي

أسـ الإسلام ـد
3 جمادى الاخر 1423
الموافق 6 – ايار – 2011 _____

New statement from at-Taḥadī al-Islāmīyyah Forum: "Congratulations and Homage [to Usāmah Bin Lāden]"

بسم الله الرحمن الرحيم {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} الحمد لله رب العالمين، متخذ الشهداء من صفوة المؤمنين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، قائد المجاهدين وخاتم المرسلين. وبعد: فإننا نهنئ إخواننا في تنظيم قاعدة الجهاد باستشهاد الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- الذي قدم لهذه الأمة ما عرفه وما لا يعرفه الناس، قدم الغالي والثمين، والنفس والنفيس، من أجل تحرير الدين والعرض والأرض، ولتكون كلمة الله هي العليا، فكان حقاً نعم مبلغ رسالة، وحامل أمانة، وقائد أمة، وعلى مثله فلتبكي الأرض كلها، فلقد عمل من أجل الجميع، ولم يمت في بلده بين أمواله ونعم الله التي آتاه، وإنما قتل في باكستان أرض العز والإباء، أرض الجهاد والإستشهاد، التي حملت راية الجهاد، لتمكين شريعة رب العباد، وفخراً لك يا باكستان بأن ترتوي بدماء شيخنا أسامة، ونصرٌ لك يا قاعدة الجهاد بأن جعل الله أقوال وأفعال أسامة في قلوب وعقول كل العباد، فما أحبه وهنأ باستشهاده إلا مؤمنين، وما بغضه وطبل لمقتله إلا منافق. وإننا في شبكة التحدي الإسلامية كغيرنا من الأنصار والمجاهدين فى العالمين، نؤكد بأن مقتل الشيخ أسامة وأمثاله لن يفت في عضدنا، وإنما يعطينا دفعة جديدة وقوية للإستمرار في طريقه، ولذا فإننا نعاهد الله بأن نثأر له ولمن كان ينتقم لهم، ولنسيرن على دربه حتى يأذن الله لنا بالفتح أو أمر من عنده. ولا يفوتنا في هذا المقام بأن نعلن بيعتنا لنائبه الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله- على السمع والطاعة والنصرة في المنشط والمكره وأثرةً على أنفسنا. تقبل الله شهيد الإسلام، وألهم من وآلاه الصبر والسلوان، ووفق جمع الموحدين للأخذ بثأئره والإنتقام. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين شبكة التحدي الإسلامية

_____

New statement from M'āssadah al-Mujāhidīn Fī Filisṭīn: "We See You Oh Martyr of Islam"

بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]

بقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله وقدره الذي وعد عباده المجاهدين بإحدى الحسنيين نعزي أنفسنا وأمتنا الإسلامية المكلومة عموماً وأحبابنا المجاهدين خصوصاً وعلى رأسهم قاعدة الجهاد وقيادتها العامة ونخص بالذكر أميرها الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله في مصابنا الجلل بفقد الشيخ أسامة بن لادن رحمه وتقبله في الشهداء وحشره في زمرة الأنبياء ولئن كان الشيخ أسامة قد قُتل فإن عقيدته لن تُقتل وإن الأمة كلها أسامة بن لادن إن شاء الله ونحن لا نقول هذا من باب المبالغة فها أنتم أولاء ترون بأعينكم وتقرون بأنفسكم وألسنتكم بأن جل الجماعات الجهادية في العالم أصبحت على منهجه ونهجه وعقيدته ولا يقتصر الأمر على الجماعات الجهادية فقط بل تجاوزه ليصل إلى عامة الناس حيث باتوا يؤمنون بما دعى له الشيخ أسامة بكفر الحاكم بغير ما أنزل الله بل وشرعوا في خلع هؤلاء الحكام بكل الطرق المشروعة ولو كان الدين يموت بموت أحد لمات بموت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولمات في واقعنا المعاصر بموت الشيخ عبد الله عزام والشيخ أبو مصعب الزرقاوي وغيرهم رحمة الله وبركاته عليهم جميعاً مأسدة المجاهدين في فلسطين الجمعة 03 جمادى الثانية 1432هـ الموافق06 مايو2011م

_____

New statement from the Shūrā Council of the Islamic Emirate of Afghanistan: "On the Occasion of the Great Martyr Shaykh Mujāhid Usāmah Bin Lāden"

UPDATE 5/6 3:12 PM: Here is an English translation of the statement below:
Jamadi-ul-Thani 02, 1432 A.H, Friday, May 06, 2011
In the Name of Allah, the Most Compassionate, the Most Merciful
“Among the believers, there are men who have been true to their covenant with Allah. Some fulfilled their vow by death and some are still awaiting and they have not changed in the least”.
(The Holy Quran, Surah 33. “The Clans”, verse 23)
The Caller to Islamic Jihad against the invading infidels, Sheikh Osama bin Laden, embraced martyrdom as per the Will of the Almighty Allah during an abrupt attack by the American invading soldiers. (We are creation of Allah and return to Him.)
The Islamic Emirate of Afghanistan extends its deep condolence to the family of the martyr, to his followers and to fighter Mujahideen of the way of Truth and to the Islamic Ummah on this occasion of the great tragedy. We pray to the Almighty Allah to accept, in His Sight, the sacrifice of the martyr. May, the Almighty Allah, salvage the Islamic Ummah from the current situation of crisis due to the impact of the blessing of the sacred Jihad and martyrdom of the martyr.
The martyr took part in the Jihad against the Soviet invasion with great honesty and bravery shoulder to shoulder with the Afghans. He offered such sacrifices in this way that the history of the Islamic Ummah will for ever remain proud of. Sheikh Osama bin Laden was the ardent advocate of the legitimate cause of the first Qibla of the Muslims, the Aqsa Mosque and the occupied Palestine . He was an indefatigable fighter against the Christian and Jewish aggressions in the Islamic World and was not sparing any effort in this cause. The life of this Mujahid, who felt the antagonism against Islam, was full of fatigues, sacrifices and hardships. The history of Islam will always keep their memory alive.
The way of Jihad and the path of defense of Islam is a way fraught with sacrifices and martyrdoms. Like any other follower of this way, Sheikh Osama had been aspiring to attain martyrdom in the cause of the Almighty Allah. He reached his ambition with bravery, dedication and commitment in the last moments of his life.
If the invading Americans and their Allies wallow in this optimism that the morale and ranks of Mujahideen will weaken in Afghanistan and other occupied Islamic countries following the martyrdom of Sheikh Osama bin Laden, it will only show their lack of insight. The sapling of Jihad has always grown, spruced and reached fructification through irrigation by pure blood. The martyrdom of a martyr leads to hundreds more to head to the field of martyrdom and sacrifice.
The current Jihadic movement of Afghanistan sprouted from among the masses and is representative of the aspirations of this proud people. In this land of the braves, a strike by colonialism breeds sympathy and produces (an urge) to strike back. If the Mujahid people were prone to submit to force and tyranny, then is there any gimmick both in terms of military muscles showdown and other devilish conspiracies that has been left by the Americans during the last decade? But the ground realities have it that the use of force brings in opposite consequences here. This popular movement can be bracketed with a spring which, when you pressurize, bounces back with the same intensity.
The Islamic Emirate believes, the martyrdom of Sheikh Osama bin Laden will give a new impetus to the current Jihad against the invaders in this critical phase of Jihad. The tides of Jihad will gain strength and width. The forthcoming time will prove this both for the friends and the foes, if God willing.
The Leadership Council of the Islamic Emirate of Afghanistan
_____


NOTE: On May 3, the Ṭālibān released a statement saying they believe UBL was still alive. It appears the message published by AQ earlier today has changed their mind.

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)الأحزاب23

بقلوب مؤمنة بقدر الله وصابرة على قضائه تلقينا نبأ استشهاد الشيخ أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله في هجوم مباغت للقوات الأمريكية المعتدية . إنّا لله و إنّا إليه راجعون.

إنّ إمارة أفغانستان الإسلامية تقدّم مواساتها في هذه المصيبة العظيمة للأمة الإسلامية جمعاء، و لأسرة الشهيد، ولأتباعه، و لجميع المجاهدين، و تسأل الله تعالى أن يتقبل من الشيخ الشهيد تضحيّاته، و أن ينجّي الأمة الإسلامية من الوضع المأساوي الراهن ببركة جهاده ، و استشهاده في سبيله.

إن الشهيد – رحمه الله تعالى- كان من حماة جهاد الأفغان الإسلامي ضد الإتحاد السوفيتي المعتدي، و اشترك بكل إخلاص و شجاعة في الجهاد مع الأفغان إلى أن خرجت القوّات السوفيتية الغازية من أفغانستان. و قد قدّم في الجهاد في سبيل الله من التضحيات العظيمة ما سيفتخر بها تاريخ أمة الإسلام دوماً.

وعلاوة على هذا فإنّ الشيخ الشهيد- رحمه الله تعالى- كان من أقوى المدافعين عن قضية قبلة المسلمين الأولى،قضية الأقصى و فلسطين المحتلة الإسلامية، كما أنّه كان أعظم مجاهد لا يعرف الكلل في كفاحه ضدّ الاعتداآت الصهيو الصليبية في العالم الإسلامي أجمع.

كان – رحمه الله – يشارك المسلمين في مآسيهم و مصائبهم في كل أرجاء العالم، و كان يدافع عن المسلمين المستضعفين والمجاهدين والمهاجرين. و كان لا يتوقّف أبدا عن التضحية في سبيل حرّيّة الأمة الإسلامية، و نصرتها، وإسعادها.

إنّ حياة هذا المجاهد المتألم للإسلام كانت حافلة بالمشاقّ، و المتاعب، و التضحيات، و سيحتفظ تاريخ الإسلام ذكراه حيّة للأجيال القادمة.

وبما أنّ طريق الجهاد والدفاع عن الإسلام هو طريق التضحيّات، و الفداء، و الإستشهاد، والشهيد أسامة- رحمه الله- كأيّ مجاهد آخر كان يتمنى الشهادة في هذا السبيل، فها هو اليوم نال أمنيّته بكلّ رجولة و غيرة على الإسلام، نسأل الله تعالى أن يتقبله ويرزقه الفردوس الأعلى.

إن کان الأمریکیون المحتلّون و حلفاؤهم یظنون أن صفوف المجاهدین و معنویاتهم القتالیة في أفغانستان وغیرها من البلاد المحتلّة ستضعف بمقتل الشیخ أسامة بن لادن رحمة الله علیه، فإن هذا یدلّ علی سذاجة تفکیر الأمریکیین وعدم إدراکهم لمعاني الجهاد و الاستشهاد.

لأن شجرة الجهاد ارتوت، و ترعرت، و أثمرت دوماً من دماء الشهداء الزکیة. و بعد استشهاد کلّ شهید یتقدّم مئة آخرون إلی میادین التضحیة والفداء .

ولتعلم أمريكا أن الحرکة الجهادیة الموجودة الآن في أفغانستان نشأت من وسط الشعب الأفغاني، وهي تعبّر عن مشاعر وآمال هذا الشعب الأبيّ. وکل ضربة من المحتلّین في هذا البلد تُوَلّد ردّ فعل أقوی من الضربة، وتوجِد تضامناً من الشعب للمجاهدین .

ولوکان هذا الشعب المؤمن یستسلم لقوة العدوّ واستکباره لا ستسلم للقوّة العسکرية الشیطانیة الأمریکیة خلال عشر سنوات ماضیة. ولکن التجارب والواقع أثبتا أن نتائج إعمال القوّة في هذا البلد تکون معکوسة، و أن مَثَل هذه الحرکة الشعبیة مِثل حرکة نابذ الإرجاع الذي کلّما وقع علیه الضغط أکثر، کان دفعه الإرجاعي أقوی.

إن إمارة أفغانستان الإسلامیة تعتقد أن استشهاد الشیخ أسامة رحمة الله عليه في هذه المرحلة الحسّاسة من الجهاد سینفخ روحاً جدیدة في الجهاد ضدّ المحتلّین، وسیُهّیج الموجات الجهادیة أکثر وأکثر.

وسیثبت الزمن القادم للصدیق والعدوّ معاً- إن شاء الله تعالی – صدق ما نقوله.

الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية

3/6/1432 هـ – الموافق 6/5/2011 م

_____

New statement from al-Qā’idah: "You Lived Benevolent and Died a Martyr: Statement on the Death of Usāmah Bin Lāden"

Update 5/6 8:39 AM: Via CNN, here is an English translation of the below statement:
Al-Qaeda statement calls the day ” a historic day of the days of the great Islamic umma (nation) and in a noble stand of one of its great men and heroes across its blessed age and on the path taken by the will of all the mighty predecessors and those who will follow them, the Sheikh, the Mujahid & the Commander, the pious migrant fighter, Abu Abdullah Osama bin Muhammad bin Laden, may God have mercy on him was killed in a place where truth shines and where sincerity for good deeds and the call for truthfulness exist. Bin Laden was killed so he can follow the mighty caravan of the umma (the nation) with the great leaders, the loyal soldiers, and the honest knights who refused to abandon their faith for the mundane lives and to hand over the command to those who will be humiliate them and be humiliated and that’s why they confronted the weaponry with weaponry, force with force and accepted to challenge the arrogant masses that came out to fight with their killing machines, equipments, aircrafts and forces boastfully so they can be seen as men, and still this didn’t weaken their resolve and didn’t drain their strength, but instead he stood up for them face to face, a mighty mountain, a proud mountain and he was still in the midst of the battle that many got used to and his eyes were used to its sceneries but after that, he was yet to be excused and delivered his message and then he was shot bullets of betrayal and blasphemy delivering his soul to its maker while repeating: ‘Who sacrifice the blessed soul for his Lord to fight off the falsehood CANNOT ever be blamed’.”
“Congratulations to the Islamic Nation on the martyrdom of their devoted son Osama,
Even when the Americans managed to kill Osama, they managed to do ONLY that by disgrace and betrayal. Men and heroes only should be confronted in the battlefields but at the end, that’s God’s fate. Still we ask, will the Americans be able thru their media outlets, their agents, their instruments, soldiers, intelligence services and their might be able to kill what Sheikh Osama lived for and was killed for? How far! How impossible! Sheikh Osama didn’t build an organization that will vanish with his death or fades away with his departure.
In this context, we in al Qaeda Jihad organization promise God Almighty and we ask Him for help, support and steadfastness to continue on the path of jihad that our leaders, led by Sheikh Osama chose, and that we will not be reluctant, and will not deviate from that honorable path until God be the final judge between us and our enemy.
We also stress that the blood of the mujahid sheikh Osama bin Laden, may God have mercy on him is VERY dear to us and more precious to us and to every Muslim from being shed in vain and this blood (OBL’s blood) will be a curse that will chase the Americans and their agents, a curse that will pursue them inside and outside their country, and soon – with God’s help – we pray that their happiness turns into sorrow and may their bloods mix with their tears and let Sheikh Osama’s resonate again that “America will neither enjoy nor live in security until our people in Palestine live it and enjoy it. The soldiers of Islam in groups and as individuals will continue to plan and plot without any fatigue, boredom, despair, surrender or indifference until you receive from them a cunning misfortune that will gray the hair of the child even before he gets old.
We call upon our Muslim people in Pakistan where our dear Sheikh Osama was killed on their soil to rise up and revolt so they can cleanse this disgrace that was brought upon them by a handful of traitors and thieves who have sold everything to the enemies of the Muslim nation, and disregarded the feelings of this great Muajhid (Pakistani) people and let them rise up and start a massive public uprising to cleanse their country (Pakistan) from the filth of the Americans who have wreaked havoc in the land”.
Al-Qaeda chimes in to OBL’s body controversy and tells its supporters that OBL had one more message for them.
“The sheikh (OBL) didn’t leave this world before taking part in sharing the joy with his Muslim Umma (nation) regarding its revolutions when the nation has risen in the face of injustice and the tyrants and may God have mercy on him, the sheikh recorded an audio message one week before his killing that we will release soon, God willing and his audio message included a congratulation greeting, advices and a guidance. He ended his audio message with the following verses:
Saying the righteousness to the tyrants is the splendor & the gospel.
This is the path leading to the mundane life, this is the path leading to the hereafter.
You can die a slave if you wish or die a free man, this is your choice.
Moreover, we warn the Americans of any injustice to be made to the corpse of Sheikh Osama, God’s mercy be upon him or that he will be mistreated in any despicable manner and this warning includes the mistreatment of any member of the sheikh’s honorable family whether they are dead or alive and that the bodies must be handed over to the families because any inappropriate treatment will open the doors of double evil and you will only be blaming yourselves for your own deeds. We call upon all Muslims to do their duty in enforcing this right.”


Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah — “You Lived Benevolent and Died a Martyr- Statement on the Death of Usāmah Bin Lāden”
_____