New statement from Shamūkh al-Islām Arabic Forum: "The Noble Lion of Da'wah and Jihād Dismounted"

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الحق جل في علاه :
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ , فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
..
بكل صبرٍ وثباتٍ ورضى بقضاء الله وقدره تهنيء شبكة شموخ الإسلام أمة الإسلام عامة وقادة الجهاد وجنودهم خاصة باستشهاد الشيخ الهمام والليث المقدام ، أسد العلم والجهاد الشيخ الفاضل // أبي يحيى الليبي ” حسن قائد “. تقبله الله في الشهداء..
والذى ترجل عن جواده بعد سنواتٍ من الرباط والجهاد والدعوة إلى الله على جبال خراسان وبين وديانها حتى آتاه اليقين ثابتاً صابراً محتسبا ، لم تزعزعه الزلازل ولم تفت في عضده عظم الخطوب..نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.
وإننا وإذ نزف لأمة الإسلام هذه البشرى نبشر أعداء الله بأيام سودٍ كئيبة ونقول وبالفم الملئان كما قال شيخنا أبي يحيى تقبله الله ” سيرغم أنف أمريكا في التراب ، ستذل أمريكا كما ذلت الإمبراطوريات قبلها ، إنه دين الله ، إنه دين الواحد الأحد “ .
فلا تفرحوا أيها الأوغاد بمقتل قائدنا وشيخنا فوالله إنه نال المنى وفاز بما كان يتمنى وبلغ إلى ما كان يسعى نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله ،
أما أنتم فترقبوا ما يسوؤكم بإذن الله ، فكلما ارتقى قائدٌ خلفه من هو خيراً منه ، ليواصل المسير حاملاً بيده سيفاً قاطعاً وسماً ناقعا ، ولترون من الشدة والبأس ما يسلب ألبابكم ويطيش عقولكم بإذن الواحد القهار.
ونقول لأمة الإسلام ها هم رجالك تتناثر دماؤهم وأشلاؤهم من أجلك ومن أجل إعادة عزك ومجدك فسيري على دربهم تنعمي بعزٍ وفخرٍ وإباة ،
لا سبيل يا أمة التوحيد لإعادة الحقوق المسلوبة ورد المظالم إلا بالجهاد وقتال ذوي العناد ومن سلك غير هذا السبيل فليسلطن الله عليه ذلاً لا ينزعه أبداً حتى يعود إلى طريق ذات الشوكة ..
أما أنتم يا تيجان الرأس وقرة العين ، أيها المرابطون على ثغور الإسلام ، يا من صبرتم وصابرتم رغم خذلان الناس لكم ، اصبروا وصابروا ورابطوا ، فلستم من يذرف الدموع ويبكي قاعداً كالنساء وإن عظم المصاب وبلغ الأمر مبلغه ، فدماء الشهداء نورٌ ونار ، نور سينير لكم دروبكم الموحشة بإذن الله ونارٌ وشنار على أعداء الله وأذنابهم ،
وإنه ورغم ما في النفوس من لوعة وما يعتري القلب من حرقة لا نقول إلا ما يرضي ربنا..إن لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر لشيخنا وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها ،
اللهم عليك بأمريكا وأذنابها المرتدين المجرمين ،
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك ،
إخوانكم في شبكة شموخ الإسلام

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

Rīyyāḥ Media Foundation presents a new statement from Ma’sadat al-Mujāhidīn: "Congratulations on the Martyrdom of Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī After Achieving His Vision"

الرياح

بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعد: لئن أحزننا فقد العالم العامل المجاهد الشيخ أبو يحيى الليبي رحمه الله وتقبله في الشهداء فقد سرنا أنه ما مات حتى مات مضرب سيفه من الضرب، ما مات حتى بلغ هو وجماعته الرسالة وأدوا الأمانة، رحل بعد أن اقتنع من كان يصف الشيخ وجماعته ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم بأنهم خوارج -بسبب تكفيرهم للحكام ودعوتهم للخروج عليهم- بنفس المنهج، رحل بعد أن تحولت الشعوب التي كان يُخيل لها أن القاعدة تكفيرية وتفجرية إلى قواعد للجهاد تكفر وتخروج على حكام بل وتقاتلهم وتعزلهم، فلم تعد القاعدة اليوم كما كانت عليه سابقاً جماعة موجودة في بلد معين أو محصورة في أشخاص معينين، بل أصبحت الشعوب بل الأمة كلها قاعدة، تعتقد نفس العقيدة وتنتهج نفس المنهج وتسير نفس الطريق وتعمل على تحقيق نفس الأهداف، لقد استطاع الشيخ رحمه الله هو ومن معه من علماء وقادة للجاهد أن يُحولوا جماعات الأمة الإسلامية من جماعات وطنية إلى جماعات سلفية جهادية، ثم استطاعوا أن يرقوا بها فيُحولوها من قاعدة عن الجهاد إلى قاعدة جهاد وشتان بين القاعدتين، فلم تعد القاعدة الآن قاعدة نخبة أو فئة أو بلد وإنما عادت قاعدة وفكر ومنهج وطريق أمة، وهذا ما كان يهدف إليه قادة ومشايخ القاعدة ومن أجلها قامت جماعتهم وقالت وقُتلت قيادتهم، فيكفيهم أنهم شاهدوا تحقيق هذه الأهداف بأم أعينهم وهم على قيد الحياة. لله درك يا شيخ أبو يحيى كأنك كنت تدعُ بدعاء نبي الله يوسف عليه السلام الذي قال فيه {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } بعد أن قال {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} فلم تُقتل حتى رأيت ثمار زرعكم قد أينع. فلا خوف يا إخوة بعد اليوم على الأمة، لا خوف على الجهاد، لا خوف على الإسلام، والله ليُحكمن بالإسلام في كل مقام ولسوف تُقام أحكام الشريعة وتُطبق حدودها، ولسوف يكتب التاريخ سيرة الشيخ أبو يحيى الليبي ومن قبله الشيخ عطية الله والشيخ القائد البطل أسامة بن لادن والشيخ مصطفى أبو اليزيد، ولسوف تدرس المدارس سير هؤلاء الأعلام الأبطال الذين أعادوا الأمة إلى مجدها وحرضوها حتى نالت عزها. ونحن في مأسدة المجاهدين إذ نعزي ونهنيئ الأمة الإسلامية جمعاء وعلى رأسها قادة قاعدة الجهاد فإننا ندعو الله من كل قلوبنا بأن يحفظ الشيخ القائد المجاهد الشيخ أيمن الظواهري ويحييه حتى يقود بنفسه جموع الأمة وإماراتها إلى تطبيق الشريعة كما قادها وجماعته إلى أداء الجهاد كفريضة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين مأسدة المجاهدين المصدر: مؤسسة رياح الإعلامية

________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Fidā' Arabic Forum: "Condolences to the Islamic Ummah on the Martyrdom of the Eminent Shaykh Ḥasan Qā'id (Abū Yaḥyā al-Lībī)"

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فتعزي إدارة شبكة الفداء الإسلامية قادتَنا وإخوانَنا في تنظيم القاعدة، والمجاهدين جميعًا؛ لمقتل الشيخ أبي يحيى الليبي، حسن قائد -رحمه الله وتقبله في الشهداء- الذي لقي ربَّه شهيدًا -نحسبه ولا نزكيه على الله- في غارة لطائرة أمريكية، فغادر الحياة الدنيا إلى حياة عند ربه، بعد حسن بلاء في الجهاد وطلب العلم والتعليم والتأليف والفتوى والتوجيه وتسديد خطوات العمل الجهادي، نسأل الله أن يرحم أبا يحيى وأن يتقبله عنده في الشهداء وأن لا يفتننا بعده، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وندعو إخوانه في تنظيم القاعدة والمجاهدين عامة، وشباب الأمة الإسلامية؛ إلى الصبر والاحتساب، وإلى بذل الجهود وإعلاء الهمم في سبيل نصرة الدين، فالموت قدر نازل بكل عباد الله، ومقتل القادة والمشايخ هو قدر الحركة الجهادية التي تقوم على تصدر الأمة في مواطن الصراع العسكري، وخوض الأخطار لإرجاع حقوق الأمة السليبة، وعلى رأسها حقها في عبادة الله وحده.
وإن دماء مشايخنا وقادتنا تشعل هممنا وتقوي عزائمنا لحمل الراية من بعدهم، والسير على خطاهم، جيلاً بعد جيل، فنسأل الله الثبات والعون والتوفيق، وأما {مَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} .
كما ندعو طلبة العلم إلى إحياء أبي يحيى؛ باتخاذه قدوة في العلم والعمل والمنهج والسلوك، واللحاق بالمجاهدين؛ فالثغور تنادي أهل العلم وتحتاج إليهم. وندعوهم إلى إحيائه بإحياء تراثه خدمةً ودراسة؛ ففيه من النفائس ما يحتاج إليه من يمشي في طريق العلم والعمل والجهاد والدعوة، وحري بالمشتغلين بالعلم -ونخص المهتمين بالحركة الجهادية- أن يعتنوا بتراث الشيخ -رحمه الله- ويستفيدوا منه ويفيدوا منه الناس.

ونسأل الله أن يخلف لنا بخير، وأن يحفظ قادتنا ومشايخنا ويثبتهم على دينهم ويديم عليهم وحدتهم ويقيهم شر العدو وشر كل ذي شر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوانكم في شبكة الفداء الإسلامية
1433-10-24هـ
2012-09-11 م

_________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "The Lion of Knowledge and Jihād: Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

UPDATE 9/13/12 4:20 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “The Lion of Knowledge and Jihād- Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī” (Ar)
_________




__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "And in the Heaven is Your Provision, and That Which You Are Promised"

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين وعليه التكلان، وبعد
الحمد لله رب العالمين، الملك الحق المبين، الذي خلق فسوى ورزق فهدى وأخرج لعباده من الأرض الثمرات وأنزل عليهم من السماء البركات، وعلى رسوله الخاتم أزكى الصلوات وأتم التسليمات ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه حتى يقوم الناس لرب البريات، ثم أما بعد
فإن هذا المقال جزء من جواب على سؤال أحد الإخوة الأفاضل حول أسباب تأخر الرزق، وقد توسعت فيه بعض الشيء وأحببت أن أنشره في هذه الصيغة طمعاً في أن تعم الفائدة المرجوة فيه، والله من وراء القصد.
اعلم أخي الفاضل أن الأرزاق مكتوبة مثلها مثل الآجال، ولن يستوفي المرء أجله حتى يستوفي رزقه، فما كتب الله لك من رزق في هذه الحياة لابد أن تناله عاجلاً أم آجلاً، فمن الناس من يدرك ذلك على فترات متفرقة ، ومنهم من يناله في فترة معينة أو متقدمة من عمره ومنهم من يؤخره الله له إلى آخر أيام عمره وهكذا يختلف الناس في هذا الأمر.
وقد يحرمك الله تعالى من بعض الرزق الوافر رحمة بك وحرصاً منه سبحانه على عدم الافتتان بهذا الرزق، لأنه سبحانه يعلم أنك لن تستطيع الصبر على هذه النعم، وقد تنفق ذلك في معصيته وفيما يُُشغلك عن طاعته، مصداقاً لقوله تعالى {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْافِي الأَرْضِ}، فمن العباد من لا يصلح حاله وتقربه إلى ربه إلا بالفقر والكفاف ومنهم من هم عكس ذلك، لا يصلح حاله إلا بالغنى وقد يفسد بالفقر والعسر، وهكذا الناس معادن، لا يعلم حقيقتها وما يصلحها إلا خالقها الحكيم العليم الخبير.
ونقطة أخرى مهمة ينبغي إدراكها جيداً وهو أنه لابد من الأخذ بالأسباب القدرية لنيل ما فرضه الله علينا شرعاً، فالتوكل يستلزم الأخذ بالأسباب، وكذلك مسألة الرزق لابد من حسن التدبير والتسيير لتحقيق النجاح في الأعمال التي تريد إنجازها.
وإذا ما أخذ المرء بالأسباب فلم يكن هناك نجاح ولم يحصل على النتائج التي يريد في الوقت الذي يريد وبالحجم الذي يريد، فينبغي أن يعلم أن هذا ابتلاء من الله لهذا العبد لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى وقد يكون فيها خير كثير مخبوء ومستور لهذا العبد دون أن يدري ، فإن الله تعالى يقول {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} ويقول عز من قائل{وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
هذا فيما يخص الحالة العامة التي يعيشها المسلم المطيع لربه في ظل هذه المجتمعات القائمة على محاربة الله ورسوله والسعي إلى إغراق العباد في المعاصي والذنوب ومحاربتهم في أرزاقهم بشتى الوسائل والحيل، أما فيما يخص الإخوة الدعاة وأنصار الجهاد بصفة خاصة فإن حالهم يختلف كثيراً ويتميز عن الآخرين كونهم لا تتوفر لديهم فرص للعمل مثلاً أو فتح مشاريع تجارية بدون التعرض للمراقبة الشديدة تنتهي سريعاً بتوقيف المشروع تحت ذرائع شتى على رأسها تهمة تمويل الإرهاب ولو كان المشروع ذو صبغة شخصية بحتة يسعى الأخ من ورائه إلى سد حاجياته وحاجيات أسرته، لكنه غالباً ما يلقى هذا المصير.
أو أحياناً – وهذه حرب غير مباشرة – يضطر الأخ لأن يتعامل مع المؤسسات الربوية وتطبيق بعض القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية كشرط لمواصلة مشروعه، مما يدفعه تلقائياً إلى إيقاف مشروعه والبحث عن مصادر رزق أخرى في ظل السرية والمطاردة المستمرة، وهذه غالبية حالات الإخوة في هذا المجال.
وهذا من ابتلاء الله لعباده الموحدين لكي يعلموا ويستشعروا حقد أهل الباطل على أهل الحق، ومدى التضحية التي تتطلبها الاستقامة على الحق ليكون المنهج غالياً على أصحابه فلا يفرٍّطوا فيه بمجرد الحصول على بعض متاع الدنيا الزائل، إنها تربية وإعداد للنفوس المؤمنة لكي تصبر وتترفع على زينة الحياة الدنيا وتتمسك بدينها ولو أدى ذلك إلى نقص في الأموال والأنفس والثمرات.
كم هو ميسر أن يسلك المرء طرقاً ملتوية ويقدم تنازلات عن المنهج لكي يحوز الدنيا بحذافيرها، بل وقد تأتيه هذه الدنيا صاغرة مقابل بيع دينه وآخرته، وماذا سيمثل هذا الربح الزائل الزهيد أما رأسماله العظيم الذي خسره وهو عقيدته ودينه ؟!.
فاحرص أخي الفاضل على مرضاة ربك وابتغاء ما هو مباح لنيل ما كتب الله لك، ولا تيأس ولا تمل من إعادة المحاولة تلو المحاولة حتى تحين ساعة الفرج ونضوج الثمرة، فإن الثمر يأتي مع التعب والنصر مع الصبر ، دبٍّر حتى تنال ما الله قدَّر، واتهم نفسك بالتقصير وسوء التدبير وإياك أن يَنْْفَذَ إلى قلبك مثقالُ ذرة من شك وريب في وعد ربك ومولاك، فلا تساوي الدنيا كلها عند الله جناح بعوضة، فكيف تحدثك نفسك الأمارة بالسوء أن ربك يمنعك قسطاًً منها وهو سبحانه يمنحها للملحد والكافر والعاصي ؟!
من الأمور التي تساعد على جلب الرزق إجمالاً كثرة الصدقة ولو بالقليل المتيسر والدعاء مع إخوانك في الغيب وتقديم يد العون للمحتاجين باليد واللسان والحض على أعمال الخير والتفريج عن المسلمين ورفع الضيق عنهم وخدمتهم بالليل والنهار، فهذا من أعظم وسائل جلب الرزق وهو أمر مجرب.
ثم عليك أخي الفاضل بقيام الليل وداوم على تخصيص الثلث الأخير أو أوله أو نصفه للتبتل والبكاء بين يدي الله عز وجل بأن يزيل عنك عوائق الطريق ويتقبل منك أعمالك ويغفر ذنوبك ويتجاوز عن معاصيك، فإن المعاصي والذنوب من أعظم موانع الرزق.
ثم عليك بالمداومة على قراءة سورة الواقعة بعد صلاة العشاء، كأن تصلي ركعتين نافلة بها وتكون لك عادة ولا تتركها أبداً، فإن سورة الواقعة من مجلبات الرزق كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه من الله أفضل السلام وأزكى التسليم.
ثم عليك أخيراً وليس آخراً بصلة أرحامك وذويك، فإن في ذلك أجر عظيم لمن علم، وجلب للرزق إن شاء الله تعالى، وقد رأينا الكثير من عباد الله يزهدون في ذويهم وأقربائهم ويقطعون الرحم التي أمر الله بها أن توصل، فكانوا كما ترى من ضيق في العيش وفتنة عن أداء الواجبات وتشتت في الفكر وغياب للبركة في أوقاتهم وأرزاقهم وهي كلها عقوبات ونتائج مباشرة لما جنت أيديهم في هذا الباب.

ونقطة أخرى ينبغي عدم نسيانها أيها الأفاضل في ظل هذا الواقع الجاهلي الذي نعيش فيه، اعلموا أن الرزق الحقيقي لا يُنال إلا بالجهاد وقتال أعداء الله المغتصبين لحقوق العباد، فهؤلاء الظالمين من الحكام وأتباعهم ممن ابتلانا الله بهم، هم من استولوا على خيرات الشعوب وحرموها من حقوقهم وأرزاقهم، وبادروا إلى عمليات الإسراف والتبذير، فصارت أموالنا بأيدي هؤلاء السفهاء واللصوص، ينفقونها على شهواتهم ويساهمون

New statement from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "From Inside a Jordanian Prison"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أولاً : معلومٌ أننا نُحاكم ونُحكم من قِبَل محاكم عسكرية حتى ولو كانت قضايا بعضنا فكرية محضة وهذه المحاكم في جيبة المخابرات كما قال لي محقق مسؤول في دائرة المخابرات وقال أنه يقدر أن يحكمني بالحكم الذي يريد .. أقول : رغم هذا فمن يُحال إلى محكمتهم العسكرية يُتَعمَّد إطالة فترة محاكمته فمعنا قضايا لا يزال أصحابها موقوفين منذ أكثر من ثمانية سنوات ولهم منذ أكثر من سنة لم يجلسوا جلسة واحدة كما أن زيارة المحامين تابعة لرغبة المخابرات تمنع من تشاء وقد مُنِعَ عني المحامي منذ أن نُقلت إلى هذا المركز وبالإمكان مراجعته والتأكد منه وأُذَكِّر بأنه قد تم توقيفي من قبل في دائرة المخابرات لثلاث سنوات متتالية من غير قضية ولا محاكمة ولم يُسمح لي بأي محامي بالوصول إلي والمنظمات الحقوقية ومنها المركز الوطني يعرفون ذلك وقبل أيام قالت المخابرات لأحد أصحابي أنهم سيُبْقوني هكذا لا حيا ولا ميتا لا أكاد أنتهي من قضية حتى يُلَفقوا لي قضية جديدة فهم حتى قوانينهم التي يُحاكموننا على مخالفتها لا يحترموها ويعترفون بتلفيق القضايا إلينا ..


ثانيا : كل من يُحكم من خلال المخابرات بواسطة محاكمهم العسكرية لا تنتهي عقوبته بالحكم الذي تُصْدِرُه محكمة أمن الدولة عليه بتنسيب من المخابرات كما صَرَّحَ لي محقق بل يبقى مُلاحقا بأنواع من العقوبات طوال فترة مكوثه في السجن محاربةً لدينه وعقيدته وفكره فيُعاني من الحصار الثقافي والإجتماعي والحقوقي والصحي إضافة إلى الحصار الجسدي فيُحرم من حقوق من أدنى حقوق الإنسان التي يتمتع بها أعتى المجرمين في هذه السجون فيُعاني من التمييز في مجال الزيارات والإتصالات والكتب والتشميس والدراسة والمحامين بل وحتى الطعام والعلاج وغير ذلك .. فجميع السجناء هنا يُسمح لهم بزيارة الأصدقاء بينما نحن نُمنع من ذلك بل نُمنع حتى من زيارة الأقارب الذين ليسوا من الدرجة الأولى ..

جميع السجناء مهما كانت جرائمهم وخطورتها يُسمح لهم بالإتصال بكل من يشاؤون من الأصدقاء وغيرهم بينما نحن لا يُسمح لنا إلا بالإتصال بأرقام محددة من أقاربنا وبشرط أن يُرفع الرقم قبل ذلك إلى إدارة السجون والمخابرات طبعاً حتى لو كان رقم والدتك أو والدك أو ولدك وربما تنتظر أشهر للموافقة عليه ثم يأتي الرد بالرفض كما جرى معي في رقم هاتف والدتي ..

يُسمح لجميع السجناء بمختلف قضاياهم وجرائمهم بالتشميس والرياضة في ملاعب السجن ونحن نُمنع من ذلك وَتُحَدَّدُ لنا ساعات قليلة في الساحة الداخلية الضيقة للمهجع فقط ..

ويُسمح لجميع السجناء بزيارة مكتبة السجن ونحن نُمنع من ذلك بل حتى الطعام والمشتريات يُسمح لجميع السجناء الشراء من دكان السجن ونحن نُمنع من إرسال مندوب ليشتري لنا حاجاتنا بل نُعطى قائمة محددة ونحن في غرفتنا نختار منها أشياء يُوافَق على بعضها ويُمنع كثير منها وقبل أيام منعوا عنا التمر والتفاح وبعض الفواكه التي كنا نشتريها على حسابنا بحجة أن بعض السجناء يُخَمِّرون التمر وهذه حُجَّة سخيفة منهم يعرفون أننا لا نفعل مثل هذا وليس فينا حتى من يُدَخِّن فضلا عن من يصنع خمرا ولكنه التضييق المُمَنْهَج ثم أي حُجَّةٍ أسخف من هذه فقوانينهم تُرَخِّص لبيع الخمور وَتُبِيحُ شِرَائَهَا وأسواقهم ممتلئة منها ..

والعلاج يُصرف لجميع السجناء ونحن يُصرف لنا بالحبة ولا نُعطى علاجاتنا عند اللزوم رغم حاجتنا لها وأحيانا تُمنع بعض العلاجات من طرف الإدارة رغم كتابة الدكتور لها وأُمَثِّل بركبتي التي هَشَّمَهَا ابن وزير الداخلية الحالي الذي يُتْحِفُنا بين الآونة والأخرى بالكلام عن حقوق الإنسان وافتتاح مراكز حقوقية في المحافظات ابنه ضابط للمخابرات واسمه غيث هَشَّمَ رُكبتي بعقب مسدسه عند اعتقالي ولإصراره على نقلي في صندوق سيارته إلى المخابرات وقد كتب دكتور السجن رباطا طبيا لركبتي ورفضت الإدارة السماح للعيادة بصرفه لي فطلبتُ من أهلي إحضار رباط طبي فرفضت الإدارة استلامه … يعني لا يريدون علاجنا ولا يسمحوا لأهلنا بعلاجنا .. وكذلك يُمنع تحويلنا إلى العيادات الخارجية كعيادة العيون ونحوها إلا نادرا جدا فيتولى طبيب السجن العام التدرب علينا في غير تخصصه فأحد إخواننا جَرَّبَ على عينه دكتور السجن عددا من المراهم والقطرات فالتهبت عينه عليه وأنا طلبتُ تحويلي إلى المستشفى لتصوير ركبتي وظهري منذ ستة شهور ويرفضون ذلك وأُعطى دهون ومُسَكِّنات وحتى الرباط الذي يكتبه الدكتور يُمنع عني يعني عملية قتل بطيء أو تعمد إحداث إعاقات لنا قبل الخروج من السجن ولا يُمكن تفسير هذه الممارسات إلا بذلك ..

هناك تفتيش دوري للغرفة لا تُراعى فيه حرمة الكتب وحصل في أحد التفتيشات أن خُلِطت المصاحف مع الكتب مع الأغراض الأخرى وهذا أمر حصل معنا مرة واحدة حتى الآن ونَبَّهْنَا عليه الإدارة وحذَّرناها منه وقيل لنا أنه غير مُتَعَمَّد وليس بمقصود فإذا تكرر ذلك فليتوقعوا منا غير المُتَوَقَّع لأننا محبوسين لأجل ديننا وقرآننا ولن نعطي الدَّنِيَّةَ في ديننا ..

تُمارس تجاهنا عزلة ثقافية فإضافة إلى منعنا من زيارة مكتبة السجن التي يُسمح بزيارتها لجميع السجناء فكذلك أيضا إدخال الكتب من قِبَل أهلنا عملية معقدة وبطيئة جدا حتى الكتب التي تأتي فيها موافقات من قِبَل إدارة السجون بعد طول انتظار يُماطلوا بتسليمها لنا وتُؤخَّر ..

والصحف المسموح بها هي الرأي والدستور فقط ومع ذلك تُمنع أحيانا عنا وتُؤخَّر حتى المساء ..

يُسمح لأي سجين بالدراسة وتفاخر إدارة السجون بِتَخَرُّج سجناء من مراكزها من مراحل دراسية مختلفة أما نحن فلا يُسمح لمن يرغب منا بذلك تحت أي ظرف ..

التلفزيون يُثَبَّت لنا على محطات دينية ومحدودة لعزلنا عن أحداث العالم ولا يُسمح لنا بمتابعة النشرات الإخبارية التي تُسمح للسجناء الآخرين باستثناء أخبار عمان بينما سجون اليهود يُسمح للأسرى بأجهزة الراديو والمحطات الفضائية والإخبارية ..

يُسمح لجميع السجناء بالزيارة على أية كابينة من كبائن الزيارة فيختار الأوضح صوتا والأنظف زجاجا ونحن محدد لنا خمس كبائن فقط زجاجها مغبش والصوت فيها منخفض جدا بسبب التجسس على زياراتنا ولا يُسمح لنا باختيار كابينة أوضح صوتا أو صورة مما يضطرنا وزوارنا للصياح لسماع بعضنا وهذا غير مناسب أبدا خصوصا للنساء والإدارة ترفض إصلاح الكبائن أو مجرد تغيير الكبائن بكبائن أصلح مع أننا طالبنا بذلك مِرَاراً ..

لدينا في أماناتنا مُبَرِّد ماء وفلتر كان مسموح لنا في سجن سواقة ومنذ ست شهور ونحن نُطالب بتسليمه لنا أسوة بالنزلاء الآخرين الذين لديهم مُبَرِّد ماء وفلتر ويُسمح لهم بتعبئة الماء متى شاءوا لحرية حركتهم أما نحن فلا نتمكن من ذلك إلا نادرا لعدم السماح لنا بالخروج من الغرفة إلا بعد حضور الأمن الوقائي والضابط ولذلك نُمنع من الماء المفلتر الصحي والبارد ويضطر المتمكن منا ماديا من شرائه ..

وهكذا فالتمييز بيننا وبين عموم السجناء حاصل بكل شيء ولا غرر في ذلك فالذي يسرق أموال الأمة فلا بد أن يتلطف مع السارقين ويوسع عليهم بل ويعفو عنهم كما جرى في العفو العام الأخير الذي شمل السرقة والخيانة .. ومن يوالي الأمريكان فلا بد أن يُضَيِّق على من يجاهدهم ويستثني من العفو من يُعاديهم هذا هو الوضع الطبيعي ومن يعزل الشريعة عن الحكم فلا غرابة أن يعزل أنصارها ويُضَيِّق على طلابها ونحن نعلم أن التضييق علينا لإشغالنا بهذه الأمور سياسة تنتهجها المخابرات

al-Malāḥim Media presents a new article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "The Brief on the Rulings of the Imprisoned Muslim"

 

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “The Brief on the Rulings of the Imprisoned Muslim”
________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād presents a new book from Abū Ṭalāl al-Qāsimī: "Textual and Rational Proofs on the Unlawfulness of Entering Parliamentary Bodies"


Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ṭalāl al-Qāsimī — “Textual and Rational Proofs on the Unlawfulness of Entering Parliamentary Bodies”

_________

To inquire about a translation for this booklet for a fee email: [email protected]