New statement from Hānī al-Sibā’ī: "Re-arrest of Shaykh Muḥammad aẓ-Ẓawāhirī and Took Him to an Unknown Location"

NOTE: Muḥammad aẓ-Ẓawāhirī has been re-arrested after being released from prison after 12 years two days ago. Should be interesting to hear how Ayman reacts to all of this. You can see here three videos from when Muḥammad aẓ-Ẓawāhirī was released from prison.
Muḥammad aẓ-Ẓawāhirī is Ayman aẓ-Ẓawāhirī’s younger brother. In 1981 Muḥammad was indicted in absentia for the assassination of Egyptian President Anwar as-Sādāt after Ayman implicated him in recruiting members to Tanẓīm al-Jihād while living in Saudi Arabia.  He was found not guilty. He then lived in Yemen and then moved to Sudan in the 1990s to meet up with his brother and the al-Jihād organization. Following the expulsion of jihādīs in 1996, Muḥammad returned with his family to Yemen. He worked as an engineer contractor and traveled to the United Arab Emirates (UAE) frequently for work. He was once again brought up on charges in absentia, this time in connection with the Returnees from Albania trial and he was convicted. As a result, he was arrested in the UAE in March or April 1999 and renditioned to Egypt. He was sentenced to death, but since then he has been held at the infamous Tora prison run by the Egyptian security services.
Here are a couple of other recent statements from Hānī al-Sibā’ī that relate to the recent prison releases:


علم مركز المقريزي من مصدر موثوق أن الشيخ المهندس محمد الظواهري (58 سنة) قد أعيد اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول اليوم السبت حوالى الساعة الحادية عشر مساءً بتاريخ 14 ربيع ثاني 1432هـ الموافق  19 مارس 2011م.

وقد أكد لنا في اتصال هاتفي الشيخ يحيى خلف أن كتيبة من قوات الأمن مدججة بالأسلحة قد حاصرت منزل الشيخ محمد الظواهري بمنطقة المعادي والشوارع المحيطة به واقتحمت المنزل بقسوة حيث لم تراع حرمة المنزل وروعت الأطفال والشيوخ والنساء ثم قامت باعتقال الشيخ محمد الظواهري من منزله بطريقة مهينة وغلظة وقسوة مع ذويه مع التهديد والوعيد إذا تم الاتصال بوسائل الإعلام!!

بناء على ما سبق

فإن مركز المقريزي يندد بهذه الممارسات الوحشية لأزلام النظام البائد الذي قيل لنا إن جهاز أمن الدولة قد تم حله!! إننا نندد بإعادة اعتقال الشيخ المهندس محمد الظواهري واقتياده إلى مكان مجهول! كما أن مركز المقريزي يؤكد أن هناك جهات مشبوهة مجرمة قد ساءها وأغاظها الافراج عن الشيخ محمد الظواهري وعودته إلى أبنائه وزوجته! وهذه الجهات بمثابة طابور خامس يتآمر على خيار رجالات وشباب الأمة! ولا نستبعد أن يكون التحالف الحاقد على الإسلام في مصر وغيرها قد ضغطوا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومن ثم قامت قوات أمن الدولة وقوات مكافحة الإسلام التابعة لوزارة الداخلية بتنفيذ هذا المخطط الإجرامي بغية إرضاء أعداء الإسلام!

لذلك فإننا في مركز المقريزي نقدم هذا الخبر هدية لكل الواهمين بعودة الخير على أيدي هذه العصابة الحاقدة المحاربة للإسلام في أرض مصر! كما أننا لا زلنا نكرر أن هذه الثورة المصرية مختطفة وأن فلول الطاغية المخلوع لا يزالون يعيثون في الأرض فسادا! والله من ورائهم!

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

14 ربيع ثاني 1432هـ

19 مارس 2011م

New statement from Hānī al-Sibā’ī on the release of Muḥammad aẓ-Ẓawāhirī and others from Egyptian prison

NOTE: Here are a couple of other recent statements from Hānī al-Sibā’ī that relate to the recent prison releases:


ينشر مركز المقريزي أسماء المفرج عنهم اليوم الخميس بتاريخ 12 ربيع ثاني 1432هـ الموافق  17 مارس 2011م وأشهر هذه الأسماء الشيخ المهندس محمد الظواهري الذي كان ينتظر تنفيذ حكم الاعدام الصادر ضده من المحكمة العسكرية في قضية “العائدون من ألبانيا” في 18 إبريل 1999م.. و الشيخ محمد الظواهري شقيق الدكتور أيمن الظوهري كان متهماً في قضية الجهاد الكبرى 462 لسنة 1981م وحكم عليه غيابيا ثم بعد عدة سنوات خطف من دولة الإمارات سنة 1997م ويعتبر من أشد المناوئين لتراجعات الدكتور سيد إمام والجماعة الإسلامية؛ تلكم التراجعات التي كانت تتم بإشراف وتخطيط مباحث أمن الدولة المنحل!! فثبته الله تعالى وكان لخروجه آية من آيات الله ودرس للمتراجعين عن الحق فقد خرج الشيخ محمد الظواهري ونجاه الله من أشفار الموت بفضله وحده من حيث لا يحتسب هو ولا أشد الناس تفاؤلاً!! ومن أشهر الأسماء الثابتة على الحق الشيخ المهندس محمد عبد الرحيم الشرقاوي الشهير أبي عبد الرحمن الإلكتروني! وكان قد رحل عام 1995م رحل من باكستان رغم أنه حاصل على الجنسية الباكستانية ومتزوج من سيدة باكستانية وكان من المفترض أن يفرج عنه منذ سنوات حيث لم يقدم أي محاكمة ولكن لأنه رفض تراجعات أمن الدولة فتم التضييق عليه ونفي إلى سجن الوادي الجديد حتى أفرج عنه اليوم بفضل الله وحده.

وفي اتصال لنا مع الشيخ يحيى خلف أكد صحة الأنباء وأملى علينا أسماء المفرج عنهم على النحو التالي:

أولاً: أسماء المفرج عنهم من سجن العقرب بمنطقة طره:

(1) الشيخ المهندس محمد ربيع الظواهري.

(2) محمد محمود حسين السيد.

ثانياً: أسماء المفرج عنهم من سجن الوادي الجديد:

(1) الشيخ محمد عبد الرحيم الشرقاوي.

(2) أحمد محمد زكي قنديل.

ثالثا: أسماء المفرج عنهم من سجن برج العرب:

(1) محمد عبد الحميد عبد الهادي.

(2) مصطفى عبد الظاهر إبراهيم.

(3) عصام يسري محمد.

(4) بدر الدين نصر حامد عباس.

(5) فرج حماد موسى حماد (فلسطيني).

رابعا: أسماء المفرج عنهم من سجن استقبال طره:

(1) سيد حسني علي.

(2) علي العارف طلب.

(3) حسام أحمد دراج.

(4) وشقيقه محمد أحمد دراج.

(5) محمد علي مصطفى.

(6) محمد عبد الغفار حسن.

(7) محمد عبد الحكيم متولي.

(8) أسامة أحمد عباس.

(9) شريف محمد عبد الحميد الفارسي.

(10) تامر السيد الخضري.

(11) طارق نصر عبد اللطيف.

(12) محمد أحمد عباس.

(13) عبد الرحيم عوض عبد العال.

(14) أكرم عبد البديع أحمد.

(15) خالد حمدي عبد الحميد.

(16) محمد بدر الدين عثمان.

(17) حاتم مختار عبد الله.

(18) نزار أحمد سلطان عبد الحليم.

(19) فرج موسى عبد الله علي.

(20) سمير خميس محمد معروف.

(21) أحمد السيد هزاع.

(22) حذيفة مجدي كمال (ابن الشيخ مجدي كمال الشهير بأي حذيفة في بني سويف).

(23) أحمد محمود عبد الحميد محمود.

(24) محمود عبد الحميد محمود محمد.

(25) مروان محمد سالم حلمي.

(26) أحمد سمير سعد رمضان.

(27) محمد كريم علي الديب.

(28) فادي محمد ممدوح.

بناء على ما سبق

فإن مركز المقريزي يحمد الله على الافراج عن هؤلاء الشباب والشيوخ المظلومين ونسأل الله تعالى أن يجعل ما تعرضوا له من سجن وتعذيب وأحكام جائرة في ميزان حسناتهم يوم القيامة..

كما يؤكد مركز المقريزي أنه لا يزال هناك مظلومون من أبناء الحركات الإسلامية مغيبين في السجون المصرية؛ وعلى رأسهم الشيخ نبيل المغربي الذي ناهز السبعين من عمره والشيخ أحمد سلامة والشيخ فتحي صابر والشيخ عادل عوض شحتو والشيخ أحمد عشوش والشيخ مرجان سالم وغيرهم.. لذلك فإننا نطالب بإطلاق سراح جميع المظلومين في السجون المصرية وتكريمهم وتعويضهم وعوائلهم عن كل يوم قضوه في غيابات سجون نظام الطاغية المخلوع.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

12 ربيع ثاني 1432هـ

17 مارس 2011م

New statement from Salafīyyah Jihādīyyah Detained in the Salé, Morocco Jail

NOTE: This statement was received by Mirkaz al-Maqrīzī al-Dirāsāt al-Tārīchīyyah, which led by Hānī al-Sibā’ī. Salafīyyah Jihādīyyah also released a statement in February in light of the events that were going on in Tunisia at the time, which you can see here.
Salafīyyah Jihādīyyah was blamed for the 2003 Casablanca bombings and the 2004 Madrid train bombings. They were also accused of plotting an attack against U.S. Navy ships in the Straits of Gibraltar in 2002. Click here for an article from the Jamestown Foundation’s Terrorism Monitor that provides some background on the Moroccan group in the latter half of it.


نحن معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية نزلاء السجن المحلي بسلا حي ميم 1 وميم 2 بالمغرب نعلن للرأي العام الوطني والدولي عن الإعتصام السلمي الذي خاضه المعتقلون يومي الجمعة والسبت 25 و26 فبراير 2011 وكذلك النتائج التي تمخضت عن هذا الإعتصام السلمي .
أولا : كرونولوجيا الأحداث .
بعد صلاة عصر يوم الجمعة 25 فبراير صعد الأخ ذو الجنسية الألمانية محمد حاجب والمحكوم بعشر سنوات سور حي ميم 1 الذي يبلغ عشرة أمتار أو يتجاوزها قليلا حاملا معه لافتة كتب عليها العبارة التالية :
إلى متى هذا الظلم؟ متى سيرحل قانون الإرهاب الإرهابي؟
الحرية الكرامة
ومهددا باحراق نفسه في حالة عدم الإستجابة لمطالب المعتقلين العادلة المتمثلة في إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط ، في هذه الأثناء التحق به في اعتلاء السور بعض الإخوة مهددين بإلقاء انفسهم في حالة أي تدخل أمني ، ومطالبين بحضور وزير العدل أو مستشار الملك ، فيما اعتصم بقية المعتقلين والبالغ عددهم تقريبا 300 شخص تضامنا مع إخوانهم.
بعد مرور فترة زمنية وبلوغ خبر هذا الإعتصام السلمي تقاطر الأهالي على بوابة السجن دعما للإخوة المعتصمين مصحوبين بممثلين عن جمعيات ومنظمات حقوقية كمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان – الأستاذ محمد حقيقي- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – عبد الإلاه بنعبد السلام- وتنسيقية أسر المعتقلين ، فيما شرعت مختلف تشكيلات القوات الأمنية في تطويق السجن .
“ذكر مصدر لنا مقرب من إدارة السجن نتحفظ عن ذكر اسمه : أن بعض القوات التي كانت بالخارج بلباس مدني دخلت وقامت بتغيير ملابسها وارتداء ملابس القوات الخاصة ، كما قامت بحمل قناصات وتوارت عن الأنظار في مواقع محددة لها استعدادا لقنص المعتصمين سلميا”
بعد صلاة العشاء حضر لساحة الاعتصام مندوب إدارة السجون وإعادة الإدماج حفيظ بنهاشم للتفاوض مع المعتصمين ومطالبتهم بفك اعتصامهم السلمي الذي قوبل برفض جميع المعتصمين و تشبتهم بحضور وزير العدل أو مستشار ملكي ، مما حذا به إلى مغادرة المكان واستمرار الإعتصام طيلة ليلة السبت 26 فبراير في الوقت الذي قام فيه الأهالي بالمبيت خارج السجن رفقة ممثلي الجمعيات الحقوقية مع استمرار تقاطر عوائل المعتقلين من مختلف أرجاء المغرب .
صبيحة يوم السبت لجأت إدارة السجن إلى قطع الطعام والماء والكهرباء عن الحيين ميم 1و2 ، ليستمر الوضع كما هو إلى مساء يوم السبت لأيبدأ رجال المطافئ والقوات الأمنية بتضييق الخناق على الإخوة في الحيين مما حذا ببعضهم خاصة معتلي السور بالتهديد بإلقاء أنفسهم من فوقه في حالة حدوث أي تدخل .
بعد مرور أربع ساعات تم إبلاغ المعتصمين بحلول لجنة خاصة يرأسها الكاتب العام لوزارة العدل نيابة عن الوزير وعن المستشار الملكي طالبين المعتصمين بإجراء جلسة مفاوضات لتسوية الأزمة. فانتدب المعتصمون الأخوين هشام معاش عن حي ميم 2 ومحمد الشطبي عن حي ميم 1 لهذا الأمر ، وبعد مفاوضات ماراطونية طالت لعدة جلسات كان خلالها المفاوضان يرجعان بين الفينة والأخرى للتشاور مع باقي الإخوة المعتصمين ، تمخضت هذه المفاوضات عن النتائج التالية :
1- تشبت المعتصمين بحضور جهة محايدة ممثلة في الأستاذ محمد حقيقي عن منتدى الكرامة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأستاذة خديجة الرياضي والأستاذ عبد الألاه بنعبد السلام كشهود وموثقين للنتائج المترتبة عن هذه المفاوضات .
2- بعد إستجابة لجنة الحوار المنتدبة برئاسة الأستاذ محمد ليديدي الكاتب العام لوزارة العدل لمطلب حضور منتدبين عن اللجان الحقوقية وتحديد موعد 11 صباحا من يوم الغد الأحد 27 فبراير 2011 قام المعتقلون بفظ الإعتصام السلمي والإلتحاق بزنازينهم في جو من الهدوء بعد اقناع الإخوة المعتصمين فوق السور وعلى رأسهم الأخ محمد حاجب بالنزول .
3- صبيحة يوم الأحد وفي الموعد المقرر وبحضور الأستاذ محمد حقيقي عن منتدى الكرامة واللجنة المنتدبة من وزارة العدل برئاسة الأستاذ محمد ليديدي وممثلي المعتقلين هشام معاش ومحمد الشطبي وياسين بونجرة ومحمد حاجب وعبد الرحمن الزميزم ، تم التأكيد على مطالب المعتقلين المتمثلة في أربع نقاط هي :
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين في إطار ملفات ما يسمى بالسلفية الجهادية دون قيد أو شرط .
2- جبر الضرر والتعويض المادي والمعنوي عن السنين التي قضاها المعتقلون خلف الأسوار.
3- محاسبة المتسببين في معاناة الإخوة ومن وراءهم أهاليهم طيلة سنوات المحنة.
4- عدم متابعة المعتصمين سلميا والإنتقام منهم بترحيلهم تعسفيا أو تجريدهم من حقوقهم المسموح بها داخل السجن أو التضييق عليهم …
وهو ما تعهدت اللجنة المنتدبة من وزير العدل برفعها إلى وزير العدل وباقي السلطات العليا في البلاد وبتفعيلها في أقرب الآجال .
وختاما نسجل ما يلي :
بناء على ما ذكر سالفا فنعلن نحن معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن سلا في المغرب ما يلي :
1- تشبتنا بما تمخضت عنه المفاوضات والمطالبة بتفعيل ما تضمنته من نقاط في أقرب الآجال ، كما نهيب بكافة الفعاليات الحقوقية بمتابعة ما تم الإتفاق عليه .
2- تثميننا للأجواء والصراحة التي عرفتها جلسات الحوار .
3- نتوجه بشكرنا الخالص لكل من تضامن معنا في هذه المحنة وعلى رأسهم منتدى الكرامة لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتنسيقية أسر المعتقلين وباقي أطياف المجتمع المدني …
4- شجبنا وتنديدنا لما تعرضت له أسرنا والمتضامنون معنا من تعنيف على يد القوات الأمنية أمام السجن ، وفي ساحة باب الأحد بالرباط.
5- تنديدنا بلجوء الإدارة السجنية إلى قطع الماء والكهرباء والأكل والهاتف الثابت عن الحي أثناء الإعتصام الذي كان الوسيلة الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي .
6- نعلن للعالم أجمع عزمنا على الإستمرار في نضالاتنا حتى تتم تصفية هذا الملف المفبرك، ونؤكد براءتنا التامة مما لفق لنا من أباطيل وأكاذيب.

معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن المحلي بسلا بتاريخ 28-02-2011

New statement from Hānī al-Sibā’ī: "The Release of a New Batch of Prisoners"

NOTE: In this statement, Hānī al-Sibā’ī calls for the release of Ayman Ẓawāhirī’s younger brother Muḥmmad Ẓawāhirī.  Here are a couple of other recent statements from Hānī al-Sibā’ī that relate to the recent prison releases:


علم مركز المقريزي من مصدر موثوق أنه قد صدر قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من الإسلاميين الصادر ضدهم أحكام من محاكم عسكرية حيث أفادنا الشيخ يحيى خلف أن القرار صدر بعد صلاة الجمعة بتاريخ 29 ربيع أول 1432هـ الموافق 4 مارس 2011م.

وعلم مركز المقريزي أن قرار الافراج شمل مجموعتين؛ المجموعة الأولى من الذن كانوا قد تراجعوا وهؤلاء جميعهم من سجن ليمان طره.. أما المجموعة الأخرى؛ وهم من الثابتين بفضل الله وكانوا من الرافضين للتراجعات؛ وهم ثلاثة من سجن استقبال طره.. ولله الحمد والمنة.

أسماء المفرج عنهم من سجن ليمان طره:

(1) نبيل نعيم عبد الفتاح. القيادي الشهير وكان من أشد المدافعين عن التراجعات.

(2) عصام نصر الدين غزلاني.

(3) شقيق السابق: محمد نصر الدين غزلاني.

(4) يوسف رياض. (5) عبد الغفور شميس.

(6) علي الفقي. (7) سعيد سلامة.

أسماء المفرج عنهم من سجن استقبال طره:

(8) محمد سعيد فرج. (9) أسامة إبراهيم كاري.

(10) عاطف الشحات الجندي.

بناء على ما سبق

فإن مركز المقريزي يفرح برفع الظلم عن هؤلاء المسلمين الأبرياء الذين قضى البعض منهم نصف أعمارهم في سجون الطاغية المخلوع!! نفس هذا النظام المجرم الذي ميز بين السجناء والمعتقلين في المعاملة وفرق بينهم وأحدث فتنة عمياء كادت أن تبيد الثابتين على دينهم! من حصار وتجويع وتشريد وتعذيب وقهر وقتل وهم صابرون صامدون بفضل الله وحده!

ومن ثم فإننا نوجه النصح للاخوة المتراجعين عن الحق خوفاً من أمن الدولة!! لقد أذهب الله عنكم الخوف .. وها أنتم أولاء قد أطلق الله سراحكم! .. فعودوا إلى ربكم وتوبوا إليه توبة نصوحاً.. ولا تحسبن أن تراجعكم ومهادنتكم لأزلام الطاغية هو الذي أخرجكم من السجن!! لو كان الأمر كذلك فلم خرج بعض الثابتين الرافضين لتراجعاتكم!! بل إن كثيراً من المعتقلين خرجوا قبل المتراجعين بعد ثورة الشعب المصري!! فالله وحده هو الذي أنعم عليكم وأذهب عنكم الضيق وأزال عنكم الغم والحزن! وفرج كربكم!!

كما أننا نناشد المنظمات التي تعنى بحقوق الانسان وأصحاب القلوب الرحيمة أن يضغطوا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يفرج عن جميع المعتقلين والصادر ضدهم أحكام من محاكم عسكرية وعلى رأس هؤلاء الشيوح: الشيخ نبيل عبد المجيد المغربي.. والشيخ عبود الزمر .. والدكتور طارق الزمر .. والشيخ مجدي سالم .. والشيخ محمد الظواهري والشيخ مرجان سالم وغيرهم.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

29 ربيع أول 1432هـ

4 مارس 2011م