al-Katāi’b Media presents two new reports and a statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn

UPDATE 6/23/12 11:48 AM: Here is an English translation of the statement below:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
“Hubeyr” clan one of the Ansar clans in the Islamic Wilayah of Bay and Bakool gave Baya’a to Harakat Al-Shabaab Al-Mujahideen, the Baya’a was given in the city of “Raamadeey” and attended by leaders and elders headed by the sheikh of the clan (Occas Adam Salad Noor Othman), and the movement was represented in the Baya’a by sheikh Ali Mahmud Ragi the official spokesman and several officials from the office of Policy and Wialyahs, sheikh Ali Dirri spoke in the Baya’a celebration in the city of “Raamadeey” and he confirmed that this Baya’a comes within the Baya’as that are presented by the clans to the movement and he also confirmed that all the clans that have given Baya’a before have fulfilled their vow, and sheikh Ali Dirri clarified that the Baya’a is part of the methodology of the prophet peace and blessings of Allah be upon him, and the text of the Baya’a was as follows: “You give me Baya’a I the representative of Abu Zubair to listen and obey in energy and laziness, and to spend in hardship and ease on preference on ourselves and not dispute over the rule with its right people except when you see a clear kufr which you have for it a prove and to promote virtue and forbid evil, and implement the Sharia of Allah, execute the Hudud, do jihad against the Kuffar and apostates, and not to give shelter to any run away from a murder or crime and to say the truth not fearing the blam of the blamers, and to support Islam in your land and defend it from what you defend yourselves, wives and children as much as possible and your reward will be from Allah”, the Baya’a was first taken from the representatives of the clan one after another then the Baya’a was taken from collectively.
In the celebration the sheikh of the clan spoke saying that the clan gave Baya’a before and this Baya’a is confirming the previous one and he said that this Baya’a comes to seek the satisfaction of Allah and he recommended the movement to continue to hold these meetings with the tribe and he also said: “If you said to us enter to war or if you order us to enter ambushes and participate in fighting then we are ready”.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
Al-Kataib Media
Harakat Al-Shabaab Al-Mujahideen
Friday 2 Shaban 1433 A.H.
22/06/2012
____________



The Tribe “Huwayr” Swore Bay’at to Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn:

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: عقدت قبيلة “هوبير” إحدى قبائل الأنصار في ولاية باي وبكول الإسلامية البيعة مع حركة الشباب المجاهدين، تم عقد البيعة في مدينة “راماعدي” وبحضور زعماء وأعيان من القبيلة على رأسهم شيخ القبيلة (أوقاس آدم صلاد نور عثمان)، ومثل الحركة في البيعة الشيخ علي محمود راجي المتحدث الرسمي وعدد من مسؤولي مكتب السياسة والولايات، وقد تحدث الشيخ علي ديري في حفل البيعة بمدينة “راماعدي” وأكد أن هذه البيعة تأتي ضمن البيعات التي تقدمها القبائل للحركة وأكد أيضا أن كل القبائل التي بايعت من قبل أوفت بالعهد، وأوضح الشيخ علي ديري أن البيعة جزء من نهج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان نص البيعة كالتالي (تبايعوني أنا الوكيل من أبو الزبير على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر على أثرة عليكم وأن لا تنازعوا الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحا عندكم من الله فيه برهان وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبيق شرع الله وإقامة الحدود وجهاد الكفار والمرتدين وأن لا تجيروا فاراً بدمٍ أو جناية وأن تقولوا في الله لا تخافون لومة لائم وعلى أن تنصروا الإسلام في دياركم وتمنعوه مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبنائكم ما استطعتم وأجركم على الله)، وأخذت البيعة في البداية من ممثلي القبيلة واحدا تلو الآخر ثم أخذت البيعة بصورة جماعية.  وتحدث في الحفل شيخ القبيلة الذي قال في حديثه أن القبيلة أخذت العهد من قبل وهذه البيعة تأكيد لما سبق وقال أن هذه البيعة تأتي طلبا لرضاء الله وأوصى الحركة أن تستمر في عقد مثل هذه اللقاءات مع القبيلة وقال أيضا (إذا قلتم لنا أدخلوا في الحرب أو أمرتمونا بدخول الكمائن والمشاركة في القتال فنحن مستعدون).  اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين. 
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
 الجمعة 02 شعبان 1433 هـ

 
22/06/2012
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

News Report For the Day of June 19:

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: هجوم على مراكز عسكرية في مدينة “بلدوين”شنت كتائب المجاهدين بولاية هيران الإسلامية هجوما على عدة مواقع عسكرية للإثيوبيين والمرتدين على ضواحي مدينة “بلدوين” وداخلها، وتركز الهجوم على حي “هولوذاق” غرب المدينة وحي “سوق حولها” في الجهة الغربية أيضا، وعقب انتهاء الهجوم الذي استمر لأكثر من ساعة تقريبا شوهدت حركة كثيفة لسيارات الإسعاف التابعة للأحباش في المدينة، ولا يعرف حصيلة معينة لقتلى وجرحى الأحباش والمرتدين نتيجة للعملية. تدمير شاحنة للأحباش بين “أودينلي” و “وردينلي”

أثناء مرور قافلة للقوات الإثيوبية النصرانية بين قريتي

al-Katāi’b Media presents two new reports from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn


News Report For the Day of June 17:

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:  مقتل 3 من المرتدين شمال مقديشو استهدفت كتيبة المتفجرات بولاية بنادر الإسلامية تجمع للمرتدين شمال مقديشو بعبوة ناسفة، وتم استهداف التجمع بعبوة مزروعة في موقع يلتقي فيه المرتدون كل صباح قرب تقاطع “فقح”، وقتل على الفور 3 من ميليشيات الردة شوهدت جثثهم في مكان الانفجار وجرح عدد آخر منهم، وبعد الانفجار أطلقوا الرصاص بصورة عشوائية على المناطق المحيطة بالمكان وأكد سكان المنطقة أن امرأة قتلت بعدما أصابتها إحدى طلقات المرتدين. ثلاث كمائن على الطريق بين مقديشو وأفجوي نصبت كتائب المجاهدين بمديرية لفولي 3 كمائن للمرتدين والصليبيين على الطريق بين مقديشو وأفجوي، الكمين الأول تم نصبه في منطقة “قراع دينبيل” في حي عيلاشا لشاحنة عسكرية تابعة للصليبيين محملة بالزاد ومتجهة إلى مدينة أفجوي، وقد احترقت السيارة بعد إصابتها بقذيفة مضادة للدروع، وبعد احتراق السيارة انفجرت الذخائر التي كانت عليها وقتل وجرح بعض الجنود الذين كانوا فوق الشاحنة. وتم نصب الكمين الثاني بين “عربسكا” ومدينة أفجوي عندما كانت سيارة عسكرية للمرتدين تمر على الطريق الرئيسي، وعند وصولها إلى موقع الكمين انهارت عليها الرصاصات واحترقت السيارة وقتل وجرح الجنود الذين كانوا عليها. أما الكمين الثالث فقد تم نصبه في منطقة “سينكادير” لسيارتين لاند كروزر وكورولا تابعتين للمرتدين وقتل على الفور كل من كان في السيارتين من المرتدين بفضل الله. 
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
 
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
 
الجمعة 02 شعبان 1433 هـ
 
22/06/2012
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

News Report For the Day of June 18:

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:  اغتيال جاسوسين في حي “حمر جديد” تمكنت إحدى الكتائب الأمنية بمدينة مقديشو من اغتيال اثنين من الجواسيس في حي “حمر جديد” وسط المدينة، كان الجاسوسان يعملان لصالح ميليشيات الردة ومعروفان بأذيتهما الشديدة للمسلمين في الحي، وتمت عملية الاغتيال بالمسدسات قرب تقاطع “فُرَ ياشا” في حي “حمر جديد”. هجوم على مركز عسكري للصليبيين في “عيلاشا” هاجمت كتائب المجاهدين بمديرية لفولي على مركز عسكري للصليبيين الأفارقة في تقاطع عيلاشا، واستمر الهجوم لعدة ساعات قبل أن يحل الظلام وينسحب المجاهدون من المنطقة سالمين بفضل الله، وأكدت القيادة العسكرية أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 من ميليشيات الردة على الأقل وجرح أكثر من 10 آخرين.  كمين على قافلة عسكرية للمرتدين في “لفولي” استهدفت كتائب المجاهدين المرابطة على الطريق الذي يربط بين مقديشو وأفجوي قافلة عسكرية لميليشيات الردة أثناء مرورها في حي “شريف عبد النور” المعروف سابقا بحي “حاوى عبدي”، وأثناء اشتباك المجاهدين مع القافلة العسكرية جاءت مجموعة أخرى من سيارات المرتدين لنجدة زملائهم فاشتبك معهم المجاهدون، وقتل في الاشتباكات ضابط من ميليشيات الردة يدعى (كورنيل عولوسو) و 6 جنود آخرين على الأقل ولا يعرف عدد الجرحى.  كمين يستهدف الكينيين بين “تابتو” و “دوبلي” تعرضت قافلة عسكرية للقوات الكينية النصرانية إلى كمين من قبل كتائب المجاهدين بولاية جوبا الإسلامية، وأكدت القيادة العسكرية على لسان الشيخ عبد العزيز أبو مصعب أن الكمين تم نصبه بالقرب من قرية “تابتو” لقافلة عسكرية قادمة من مدينة “دوبلي”، وبعد وصول القافلة إلى ضواحي قرية “تابتو” اشتبكت معها كتائب المجاهدين وتمكن المجاهدون خلال الاشتباكات من إحراق شاحنة عسكرية تقل عدد من الجنود الكينيين وميليشيات الردة وقتل وجرح الجنود الذين كانوا على متنها. 
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
 
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
 
الجمعة 02 شعبان 1433 هـ
 
22/06/2012
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

__________

To inquire about a translation for these reports for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Abū Yaḥyā al-Lībī: "The American Military and the Ethics of War"

UPDATE 8/18/12 1:05 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:


____________


UPDATE 6/22/12 4:05 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yaḥyā al-Lībī — “The American Military and the Ethics of War” (Ar)
__________



_________

Two new articles from Abū Sa'd al 'Āmilī on Anṣār al-Sharī'ah in Yemen


Anṣār al-Sharī’ah in Yemen: They Distorted Fighting and Biased to a Category:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين وناصر المستضعفين وعدو الظالمين وقاهر المستكبرين، والصلاة والسلام على نبي المرحمة ونبي الملحمة وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره وسار على هديه إلى أن يبعث الله خلقه فينال كل واحد جزاءه، ثم أما بعد

ما يحدث على أرض اليمن أو جنوب جزيرة العرب في الفترة الأخيرة يلفت أنظار العدو والصديق، وبخاصة تسارع الأحداث فيها بعد الفترة التي أعقبت ما سمي بالربيع العربي.
فأرض اليمن لها موقع جغرافي متميز على أكثر من صعيد وكذلك جانبه التاريخي لا يمكن أن ينكره أحد وله ثقل كبير وتأثير عظيم على مجريات الأحداث فيه حاضراً ومستقبلاً كيف لا وهي على مرمى حجر من مهبط الوحي والرسالة الخاتمة ومن أرض الحرمين الشريفين.
فأعداؤنا قد أجمعوا أمرهم من أجل حسم المعركة هناك في أسرع وقت ممكن حتى لا تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة، وتتوسع المعارك لتشمل أرض الحجاز، وهو أشد حرصاً على ثرواتها من حرصهم على أراضيهم، لأنها تشكل الخزان الذي لا ينفذ ولا يمكن الاستغناء بحال، حاضراً ومستقبلاً.
هذه الحقيقة لا يمكن أن يواروها، وهذا الحرص والجشع يترجمونه على أرض الواقع بإعلانهم الولاء المطلق لحكام اليمن والجزيرة كلهم ودعمهم اللامحدود لهذه الأنظمة في مواجهة أي تغيير محتمل، فقد رحل العبد الوضيع عبد الله صالح وخلفه عبد حقير جديد يلقى نفس الدعم ونفس التأييد من قبل حكام الغرب الصليبي وعلى رأسهم أمريكا، كل هذا لمواجهة المد الجهادي الجارف الذي انطلق على أرض اليمن السعيد بقيادة تنظيم قاعدة الجهاد أو ما بات يُعرف بأنصار الشريعة.
التصعيد الأخير على أرض النزال بين معسكر الحق المتمثل في أنصار الشريعة وبين معسكر الباطل الذي يمثله الغرب الصليبي والأنظمة المرتدة في الجزيرة وعلى رأسها نظام آل سعود الخائن العفن، قلت إن هذا التصعيد الحاد يعتبر مؤشر واضح على أن الأحداث قد أخذت منحى خطيراً لم يكن بحسبان المعسكر المعادي، حيث أن أنصار الشريعة استطاعوا تثبيت أقدامهم في أكثر من ولاية ومنطقة من أرض اليمن، وعملوا على عدة جبهات بشكل موازي وموزون أذهل الجميع، خاصة في ميدان الدعوة والتبليغ ثم ميدان التنظيم والتسيير وأخيراً في الميدان العسكري، وحققوا انتصارات متتالية وكسبوا مواقع عديدة واستقطبوا آلاف من الأنصار سيمثلون الدعم البشري والمعنوي لمسيرة الجهاد المباركة، والخزان الاستراتيجي الحقيقي للحرب ، هذه الحرب التي تتسم بخصلتين أساسيتين طول الأمد والشدة، ولدى إخواننا في أنصار الشريعة وقاعدة الجهاد الدواء المضاد لهما وزيادة.
فالمجاهد يعتبر نفسه في عبادة متواصلة لا تتوقف حتى يلقى إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة ، { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}، وهو يجاهد دون انتظار جزاء دنيوي ولا يكلف جماعته أي رصيد مادي يُذكر، بل على العكس من ذلك فهو الذي يمول جهاده ويتكلف بمصاريف هذه المسيرة الجهادية من بدايتها إلى نهايتها، وأما الشدة فتقابلها الشدة وزيادة ، وهو تجسيد لقوله وأمره تعالى، في مدح ووصف أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه { أشداء على الكفار رحماء بينهم} .
فليس هناك إذن أي مجال للتردد والريبة فيما يخص استمرارية الجهاد على أرض اليمن، وهو العنصر الذي يراهن عليه أعداء الله بهذه الحملات المسعورة والضربات الأخيرة وهي أشبه ما تكون بجهود الوقت الميت، لكي يؤثروا على معنويات إخواننا المجاهدين حتى يوقفوا جهادهم ويغيروا مسار عملهم كأن يدخلوا في متاهات المسار السياسي مثلاً.
إن المرحلة القادمة التي تنتظر أعداء الله تعالى في بلاد اليمن هي بمثابة نفق مظلم طويل، سيُستدرجون إليه من قبل قادة المجاهدين الفطناء، لم يستطيعوا الخروج منه إلا مولين الدبر أو أشلاء على وقع ضربات المجاهدين الأبرار.
هذا بالإضافة إلى توسيع دائرة القتال، ونقلها من والولايات التي انسحب منها المجاهدون إلى الولايات التي تعتبر القواعد الثابتة للأعداء مثل العاصمة صنعاء مثلاً وغيرها من المدن التي يتمتعون فيها بنوع من التحصين والأمان.
إن ما قام إخواننا في أنصار الشريعة من انسحاب من المدن يُعتبر قمة في الدهاء والذكاء والفطنة، وهو تنفيذ لأمر الله جل وعلا { إلا متخرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة}، وهي استراتيجية عسكرية ناجحة ومحيرة للعدو، يحسبها انتصاراً وفتحاً بينما هي حقيقة الأمر كمين محكم، واستهلاك للإمكانيات وإحباط لهمم جنوده لأنهم لم يمسكوا سوى السراب.
فإخواننا انسحبوا لكي ينقلوا المعركة إلى ساحات جديدة بعدما تركوا وراءهم مناهج ونماذج من التطبيق العملي لشريعة الله عز وجل، وأبناء هذه المدن سيواصلون الحفاظ على تلك الثمار بعدما ذاقوا حلاوتها، فلن يفرطوا فيها بسهولة. والفئة التي انحاز الإخوة هي قواعدهم المتنقلة غير الثابتة وهذه الشعوب المتعطشة إلى دينها وهي متواجدة في كل مكان من أرض اليمن ، أرض الإيمان والحكمة إن شاء الله. 
فبعد اليوم لن يكون هناك أمن ولا أمان ، وستتحول أرض اليمن كلها إلى ساحات قتال وكمائن نائمة وخفية، تنتظر ساعة الحسم لتقطف رؤوس الكفر والطغيان في اللحظة المناسبة. فهل بعد هذا النصر من نصر لعباده المجاهدين؟ أم هل هناك خزي وثبور أكبر من هذا لأولياء الشيطان وعبيد البيت الأبيض ؟ 
ما أود التركيز عليه في نهاية هذه المقالة هو أن ثمة عنصر ثالث لابد أن يدخل إلى حلبة الصراع، وهو عنصر حسم وعنصر يعتبر موضع صراع بين كلا الطرفين الأساسين، ويتعلق الأمر بالشعوب المسلمة التي ينبغي أن تفقه مجريات الحرب القائمة وأبعادها، وبأن أنصار الشريعة قد منحوا لهم تجارب عملية على أرض الواقع وعينات تطبيقية عاشوها وعاينوها بأعينهم، لكي يأخذوا قرارهم النهائي بنصرة أهل الحق والنهوض من أجل نصرتهم، والوقوف على حقيقة أهداف وغايات أعداء الدين وهي استغلالهم واستعمالهم كمادة للاستهلاك لا أكثر ولا أقل، فمن يا ترى أحق بالاتباع والنصرة والموالاة ؟ ومن أولى بالعداء والحرب والمعاداة ؟
ألا هل بلغنا اللهم فاشهد ، اللهم فاشهد ، اللهم فاشهد.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
وكتبه نصرة لإخوانه في أنصار الشريعة في بلاد اليمن – أبو سعد العاملي -25 رجب 1433هـ.

Anṣār al-Sharī’ah in Yemen: Oh Scholars of Yemen of Faith and Wisdom Support Them Until Persecution is No More:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين، إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، أرسله الله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً وداعيا إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ثم أما بعد،
فإنه من دواعي الحزن والأسى أن تجد صاحب الحق مطارد ومكذب من طرف الناس الذين يسعى إلى إسعادهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ويضحي بنفسه وماله وأهله في سبيل تحقيق هذا المراد.
فالدعاة الربانيون يكتوون بنار التكذيب والحسد والاستهزاء أكثر مما يكتوون بنار الحرب المستعرة في ساحات القتال، فالأولى يكون وقعها أشد على النفس خاصة حينما تأتي من الأقربين، بينما الثانية تكون أهون على المجاهد لأنه يعتبرها باباً من أبواب الشهادة ورفعة لدرجته عند ربه حتى لو لم يعلم به أحد من خلقه.
هذا حال إخواننا من أنصار الشريعة في اليمن، فقد باعوا أنفسهم ووهبوا كل ما يملكون لنصرة دينهم والسعي الحثيث والصادق لتطبيق شريعة رب العالمين في ربوع اليمن، ساعين إلى هداية الناس إلى طريق الحق بالحسنى والخلق الإسلامي الرفيع، وحرصوا على أموال الناس وأعراضهم وأنفسهم أكثر مما يحرصون على أنفسهم وأهليهم، ولاقوا في سبيل ذلك ما لاقوا من تهجير ومطاردة وحرب مستعرة مفتوحة وشرسة، شارك فيها العدو القريب والبعيد، حملة صليبية كبيرة بقيادة أمريكا وبالتحالف مع قوات الردة والخيانة في الداخل، سُخرت فيها كل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتطورة وبخاصة سلاح الطيران الفتاك سواء الطيران التقليدي بقصفه الرهيب للبنيان والإنسان أو بالطيران بدون طيار المتطور الذي يستهدف قادة الجهاد ومجاهدينا الأبرار في كل ربوع اليمن، وتستهدف معهم أطفال ونساء اليمن الأبرياء وهم في بيوتهم.
لقد اضطر المجاهدون من أنصار الشريعة للانسحاب من الولايات التي كانوا يبسطون فيها الأمن والأمان ومعالم الشريعة الغراء، وهذا حقناً لدماء الشعب اليمني وتفادياً لتدمير بيوته وبنياته التحتية، وهي خطوة حكيمة سحب بها البساط من تحت أقدام الجيش اليمني المرتد والخائن لدينه وشعبه، ليجد هذا الجيش الغبي نفسه أمام مدنيين عزل لا خيار أمامه سوى خدمتهم كالحمير وهو الشيء الذي لم يأت من أجله أو بسط نفوذه والتمركز في هذه المدن وهو أمر مكلف ولا مكاسب عسكرية من ورائه . 
سيعاين الشعب اليمني بأم عينيه الفرق الشاسع بين عيشه تحت حماية أنصار الشريعة وهذه الأيام التي يعيشها تحت سيطرة الجيش المرتد، وها قد بدأت النداءات التي تطالب بعودة أنصار الشريعة بعدما ذاقوا حلاوة ثمار تطبيق الشريعة الإسلامية ولو لمدة قصيرة، فكيف إذا كانت حياتهم كلها وفق أوامر الله ونواهيه وهو أعلم بمصالح خلقه سبحانه وتعالى؟!
النداء موجه إلى علماء اليمن الشرفاء بقول كلمة الحق، والإدلاء بشهادتهم – وسيسألون عليها أمام الله – في حق أنصار الشريعة وتقييم الحياة اليومية بهم وبدونهم، ليبصروا الشعب اليمني المسلم بهذه الحقيقة العظمى، ويدعوا هذا الشعب إلى الوقوف في المكان المناسب خلال هذه الحرب القائمة، عليهم أن يحثوهم على نصرة الحق وأهله، فليس ثمة مجال للسكوت والتراجع في هذا الوقت العصيب.
أيها العلماء الأبرار،
أنتم سراج لهذه الأمة، تنيرون الطريق للحائرين وتهدون التائهين وتوجهون المترددين، فمن لهذه الجموع الحائرة التائهة غيركم أنتم يا ورثة الأنبياء ؟ ومن لهؤلاء المجاهدين الأبرار غيركم لنصرتهم وتأييدهم بل وحتى قيادة مسيرتهم الجهادية بما آتاكم الله من علم وحكمة، ومسئولية لا يمكن النكوص عنها إلا إذا سقط عنكم إيمانكم.
إن الله تعالى ضرب مثلاً للعالم الذي تنكر لعلمه وواجبه اتجاه ربه ودينه وأمته في قوله تعالى 
{ واتْلُعَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَافَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَالَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ

هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ