For an archive of other Attack and Plot Dossiers click here.

December 11, 2017:

Bomber Strikes Near Times Square, Disrupting City but Killing None – The New York Times

‘One of my nightmares’: Pipe bomb attack hits in NYC subway

Suicide bomber strikes New York City at rush hour – New York Post

Three Injured After Terror Suspect Detonates Crude Pipe Bomb In New York City’s Subway

Who is New York subway bomber suspect Akayed Ullah?

Port Authority bomb was made of Christmas lights, sugar and a battery: cops – New York Post

Port Authority Subway Bomber Imports a Tactic From Overseas – The New York Times

December 12, 2017:

Manhattan blast suspect Akayed Ullah ‘born and brought up in Dhaka’ – Dhaka Tribune

This is for Jerusalem, cries jihadist in New York attack – The Times

NYC bombing suspect wrote on Facebook before his alleged attack, ‘Trump you failed to protect your nation’: Complaint – ABC News

Akayed Ullah Complaint

New York attack: police in Bangladesh question Akayed Ullah’s relatives – The Guardian

New York Port Authority attack: Akayed Ullah ‘inspired by IS’ – BBC News

Bangladesh police question New York bomber’s wife – Channel NewsAsia

Bangladeshi charged with terrorism in NY

Federal authorities file terrorism charges against New York bombing suspect, say he taunted Trump first – The Washington Post

US bomber taunted Trump online before bus station attack

December 13, 2017:

He ‘acted alone’

No evidence NY bomb suspect linked to Bangladesh militants: security chief

Akayed started changing after his father’s death in US – Dhaka Tribune

Bombing Suspect, in Hospital Bed, Is Ordered Held Without Bail – The New York Times

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الكبير المتعال، والصلاة والسلام على الضحوك القتال، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه من الرجال إلى يوم القيامة والأهوال، أما بعد:

إن ما صدر عن رئيس الولايات المتحدة الأميريكية من قرار بنقل سفارة بلاده إلى القدس واعتبارها عاصمة للكيان الإسرائيلي المحتل لفلسطين، لم يكن أمرا مستغربا، فإن إدارة بلاده لم تزل الراعي الأول لكيان يهود منذ نشأته، وهي الداعم الأساس لسياسات الاحتلال والاستيطان، ولم توفر هذه الإدارة مناسبة لإثبات دعمها وتأييدها لقرارات الحكومات الإسرائيلية المتتابعة.

وإننا أمام هذا القرار الغاشم من راعية الإرهاب العالمي أمريكا، نرسل بعض الرسائل:

الأولى: إلى أمتنا المسلمة الجريحة فنقول لأبنائها إن قضية فلسطين والمسجد الأقصى والقدس هي قضية إسلامية عامة وليست قضية محلية خاصة بأهل فلسطين، وهي أرض إسلامية محتلة واجب على كل مسلم السعي لتحريرها، والجهاد في سبيل ذلك، عبر بذل المهج والأموال، وببذل الطاقة إلى أقصاها، قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال : 60]

وإن القرار الأمريكي ليس سوى حلقة من مسلسل خطير قادم على فلسطين والمنطقة، وعلى مقدساتنا فيها بشكل خاص، من إخراج “البيت الأبيض” ورضى وتآمر واضح من الحكام الخونة الذين باعوا أرضهم وثروات بلادهم لضمان عروشهم على حساب الأمة ومقدساتها وشعوبها وأمنها.
فليس لأمة الإسلام خيار لتحرير أرضها من الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكيا وكذا من الاحتلال الإيراني الصفوي، المساند للاحتلال الصهيوني، والحارس لحدوده والداعم له بدءا من حراسة شمال فلسطين بيد حزب إيران في جنوب لبنان، ووصولا إلى التنسيق الإيراني الأمريكي في العراق والتفاهمات القائمة في سوريا، إلا خيار الجهاد بالسنان والبيان، فلا يفل الحديد إلا الحديد. قال الله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة : 14]

والرسالة الثانية:
إلى أهلنا في فلسطين، لقد تجلى بقرار “ترامب” الأخير أن الاعتماد على خيار التسوية لتحرير الأرض وتحصيل الحقوق ما هو إلا وهم وخداع من اليهود ومن يدعمهم من الدول، وأن المصرين على هذا الخيار على حساب خيار المقاومة منذ اتفاق أوسلو هم شرذمة من العملاء الساعين إلى تحقيق أمجادهم الشخصية عبر بيعهم لمقدسات الأمة ودماء أبنائها.

فيا أهلنا في فلسطين الحبيبة، إن عزكم بسلاحكم ودعمكم لخيار المقاومة، ووقوفكم سدا منيعا أمام أي حل يسلب الفصائل المجاهدة سلاحها، ويفرض عليكم السلم المخزي وهو في الحقيقة استسلام لإرادة الصهاينة وداعمتهم أمريكا وحلفائهم من الحكام الخونة.
وفي الختام نقول للصهاينة المجرمين ستبقى القدس قبلة جهادنا، فبوصلة الصراع ترشد إليها، وإن قضية فلسطين هي عقيدة لا تقبل مساومة ولا تعرف النسيان.

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون : 8]
والحمد لله رب العالمين.

كتائب عبدالله عزام
الأحد الواقع في 22 ربيع الأول 1439 هـ
الموافق: 10 / 12 / 2017 م

____________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net