Home » Individuals » Ideologues » Dr. Iyād Qanībī

Category Archives: Dr. Iyād Qanībī

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Acquittal Of Islām From the Crimes That Have Taken Place In the Fields Of al-Shām”

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

  1. أهم أمر بالنسبة لي هو تنزيه الشريعة عن الممارسات المشوهة والجرائم التي تتم باسم الإسلام وتصحبها صيحات (الله أكبر) والإسلام منها براء!

  2. فليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: إنا برآء إلى الله من القتل العشوائي الذي نراه في الشام، وليس هذا من الشريعة في شيء. فلا تقولوا لنا غدا حين ندعو إلى الشريعة والخلافة (قد جربناها). فما هذه الشريعة التي ندعو إليها ولا الخلافة ولا الدولة الإسلامية التي ننادي بها!

  3. الإسلام براء من قتل أسرى مسلمين لمجرد مبايعتهم لجماعة من الجماعات. فإعدام أسير مسلم بتهمة انتمائه لجماعة ما ومبايعتها هو جريمة أيا كان القاتل وأيا كانت جماعة المقتول. إن أتى الأسير المسلم ما يوجب القصاص بعد ثبوت ذلك بالقضاء الشرعي فلولي المتضرر إيقاعه، وإلا فمجرد الانتماء لجماعة لا يـُحل دمه أيا كان ضلال ممارسات بعض منتسبيها.

  4. والإسلام براء من وصف مجموعة بأنهم مرتدون دون بينة، وحتى لو غدرت هذه المجموعة أو العشيرة بجنود جماعة أخرى، أو حتى بجنود دولة على فرض شرعيتها، فإن هذا لا يعني ردة هذه المجموعة. بل الغدر معصية تُعامَل بما ذكرنا أعلاه من تمكين أولياء القتلى من القصاص أو العفو.

  5. ووصف مجموعة بالكفر من إثمه أنه يرتد على الواصف إن لم يكن الموصوف كافرا حقا كما بين نبينا صلى الله عليه وسلم. ومن وصف مسلمين بالردة وليست فيهم فإنه يتحمل إثم قتلهم بالطرق البشعة التي نراها من حز رؤوس وصلب وإعدام جماعي.

  6. وأيما جماعة تصدر بيانا تصف فيه طائفة بالردة دون بينة وترتب عليه القتل فإنها لا تحكم في هذا بما أنزل الله.

  7. والإسلام براء من الاقتصاص الجاهلي الذي نراه، والذي تَرُدُّ فيه جماعةٌ (ردا قاسيا ورادعا) يتجاوز الحد في القتل ويأخذ البريء بجريرة المذنب، ولا يخير ولي القتيل بين القصاص والعفو. فإن هذا ما كان يُفعل في الجاهلية وليس من الحكم بالشريعة في شيء. بينما في الإسلام: ((ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا)).

  8. والإسلام براء من إطلاق أوصاف الصحوات و الخوارج دون تمييز على جماعات بأكملها وترتيب القتل عليها.

  9. والإسلام براء من استخدام نصوص في المسلمين مع أنها نزلت في الكفار، كقوله تعالى: ((فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم))، وبراء من محاولة الانتصار على المسلمين بالرعب وبالبغي في القتل !

  10. من ثبت إسلامه بيقين لم يزل عنه اسم الإسلام إلا بيقين. ومن الجهل والضلال أن يصدق بعض المتعصبين جماعة في تكفير مسلمين مع أن هؤلاء المكفِّرين لم يأتوا ببينة، ومع أنه قد سبق منهم أن حكموا على ثقات مجاهدين بالردة دون بينة، كأبي سعد الحضرمي رحمه الله، حيث قالوا فيه: (وما قضية أﺑﻲ سعد الحضرمي عنكم ببعيد؛ فإن الدولة الإسلامية قبل ثلاثة أشهر ﻟﻢ تتردد أبدًا في إمضاء حكم لله تعالى فيه بعدما ثبتت ردته بإقراره وبشهادة شرعي فصيله على فعله أنه ردة وكفر). هكذا في مبهمات لا دليل على أي منها! وقد علمنا أن الله تعالى قال: ((لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين)).فهذا توجيه من الله أن نكذب من يتهم مؤمنا بلا بينة. فكيف إذا جاء الحكم بالردة من أناس لا يُعرف حالهم من حيث العلم والثقة والعدالة؟! فلا يكفي في العلم والعدالة أن يكون المرء مقاتلا شرسا يحارب الكفار ويحاربونه، فكم قاتلت طوائفُ ضالة في تاريخ الإسلام وحكمت!

  11. المسلم لا يستمتع بالقتل، ولا يتفنن في قتل الكافر. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة)). وحين قتل رجال بني قريظة اليهود الذين غدروا بالمسلمين كان يُذهب بجماعةٍ جماعةٍ منهم يُقتلون بعيدا عن أعين رفاقهم فلا يرونهم، ولم يرِد أن المسلمين استهزؤوا بهم أثناء قتلهم أو ركلوا رأس أحدهم. هذا وهم يهود غادرون. وقد اختلف الفقهاء في هل يعامل الكافر الذي مثل بالمسلمين بالمثل؟ فمن وجد نفسه يستمتع بالقتل وحز الرؤوس وتصويرها فليعلم أنه أصيب بانتكاسة للفطرة وتشوه في نفسيته! فكيف إن فعل شيئا من هذا بالمسلمين؟!

  12. ترفُّقي ببعض شباب هذه الجماعات عند خطابها إنما هو لاستمالتهم للحق والرشد، فهم ليسوا سواء. وإني أعلم أن عددا منهم تأثر بفضل الله وترك هذه الجماعة. وليس ليني في الخطاب عن جهل بالجرائم التي يمارسها بعض أفراد الجماعات، ولا عن جهل بانحراف وفساد قياداتها والأمنيين فيها، وقد بينت ذلك في مقالي (المحرقة). فلا يظنن ظان أني أترفق بمن يذبح المسلمين منهم وغلاة التكفير! بل هؤلاء مجرمون أبرأ إلى الله من أفعالهم وجناياتهم على الجهاد.

  13. كثر الخبث في ساحة الشام، ففي مقابل الغلو هنالك الاجتماع مع العملاء الصرحاء في “مجالس قيادة”. فليس الغلو المشكلة الوحيدة، بل عبث الأنظمة العربية والعالمية بثورة الشام واستجابة عدد من الفصائل لها، والتخاذل عن حرب العدو الكافر مع حصر المشكلة في الغلو، وقتالُه لإقرار أعين الطواغيت، كل هذا بات يهدد ثورة الشام بالضياع. ولا يجوز لمسلم أن يقاتل تحت رايات هذا حالها. ولا يعني هذا عدم وجود رايات نقية في ساحة الشام.

  14. لم نذكر أسماء الفصائل هنا مع أنها معلومة، وذلك حتى يُعلم أنا إنما نوالي ونتبرأ على أفعالها التي ذكرناها، لا على المسميات.

  15. وليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: ما ذُكر من الحكم بالردة بلا بينة والقتل بناء عليه وحز الرؤوس هي جرائم لا يجوز التقليل من شأنها فضلا عن تبريرها. بل الإسلام منها براء. ومن يقوم بها ليسوا إخوة منهج! بل ضُلال نبرأ إلى الله من ضلالهم. وعوام المسلمين البسطاء أحب إلينا من هؤلاء بما لا يقارَن. ومع هذا ففي العديد من هذه الجماعات أخلاط من صالحين وطالحين، ولها أفعال خير وأفعال شر. وإن كنا نرى بحرمة القتال مع أي منها ممن كثر فيه أنواع الخبث المذكورة، إلا أننا لا نملك من مكاننا هذا إلا التبرؤ من باطلها وتبرئة الشريعة منه وتحذير منتسبيها من الظلم والعدوان والمتعصبين لها من الدفاع عنه وإقراره.

  16. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.

__________

Source: http://justpaste.it/gmue

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Lesson From the Strikes Of America To [The Islamic] State”

مع تقدم جنود “الدولة الإسلامية في العراق والشام” باتجاه المناطق الكردية واليزيدية، تصاعد التحشيد الإعلامي باتهام الجماعة أنها قامت بجرائم ضد الإنسانية، ثم بدأت أمريكا بتنفيذ “ضربات محدودة”، في أول تدخل لها بعد دخول الجماعة إلى الشام منذ ستة عشر شهرا.
 
هذه الضربات كرست القسمة الثنائية لدى البعض، فراح يؤكد بأنها دليل على أن “الدولة” على الحق، بينما خصومها على الباطل، وإلا فلماذا ضربت أمريكا الأولين ولم تضرب الآخرين؟
 
ليس هدفي هنا إعادة حصر الحق المبين بطائفة والباطل المبين بأخرى، إنما توسيع مداركنا بما يقرب الفصائل المقاتلة ويبصرها بالعدو المشترك لها جميعا.
 
بنفس الــ”منطق” السطحي: (من حاربتهم أمريكا فهم على الحق، ومن تركتهم فهم على باطل)، كان يمكن أن يقال: (تركت أمريكا جماعة الدولة تقتتل مع جماعات أخرى بالشام ثمانية شهور ولم تتدخل ضد الدولة. بينما تدخلت عندما هجَّرت الدولةُ النصارى وعندما قاتلت أصدقاء أمريكا في المناطق الكردية. وهذا يدل على أن أمريكا كانت مسرورة بإضعاف خصوم الدولة، فخصوم الدولة إذن على حق)!
 
لكننا لا نتعامل بهذا المنطق، ولا نحكم على منهجٍ وطائفةٍ بالحق والباطل من خلال موقف الكفار منه. وحين كانت طائرات النصيرية تقصف حلب بالبراميل وتترك الرقة لشهور متتالية لم نتخذ هذا ذريعة للتصنيف الثنائي المذكور.
 
إنما نحتاج أن ندرس موقف أعدائنا منا لنعلم ماذا يريد، فنتجنب أن نقر عينه وننساق وراء مخططاته ونحن لا نشعر!
 
أعلم يقينا أن المتآمرين على الإسلام سعوا في ضرب جماعة الدولة والجماعات الأخرى المقاتلة في الشام، برها وفاجرها، ببعضها البعض. وتنامت ظاهرة التسلح، وأُعلنت دولة، ثم خلافة، في أكثر مناطق العالم حساسية وأهمية، منطقة تعتبر ركيزة أمنية وعسكرية وسياسية للنظام الدولي برمته. في الوقت الذي لم تتحمل قوى الكفر إقامة مجتمع إسلامي صغير على يد جماعة (أنصار الدين) في قلب الصحاري المقفرة (في مالي)! فهاجمتها دول أوروبية بقيادة فرنسا، ومعها قوات إفريقية وتسهيلات جوية من دول المغرب العربي، وبتمويل شاركت فيه دول الخليج! للقضاء على هذا المجتمع البسيط في منطقة مهملة نسبيا إذا ما قورنت بالشام.
 
تَرَكَ النظام الدولي الفصائل تتقاتل دون محاولة التدخل المباشر لحسم الصراع لصالح أي طرف منها، وترك أحدها ينشئ “دولة”، ثم يتصارع مع ثورات داخلية (كما في الشرقية). ترك هذا كله، بل وغذى الاقتتال وأجج ناره، ولم يتحرك إلا عندما مُست مصالحه في مناطق الأكراد، وكان تدخلا “محدودا” يعيد الجماعة إلى “الهامش المتاح” ولا يستأصلها حاليا.
 
وعلى فرض أن جماعة الدولة ستحاول التمدد على الناحية الأخرى -جنوبا- فإن النظام الدولي قد يتدخل ليعيد التوازن للمشروع الصفوي الفارسي في العراق، والذي هو أداة للنظام الدولي في اختراق العالم الإسلامي.
 
هذا كله يبدو وكأنه وضع أُطُر بين “المسموح” و”غير المسموح”! مما ينبغي أن يوصل رسالة واضحة إلى “الدولة” والفصائل المقاتلة كلها حتى تعرف عدوها الحقيقي وتتجنب إقرار عينه وإنفاذ مخططاته.
 
عدونا قد يغض الطرف عن هامش نتحرك فيه، لتظهر للعلن نزعات الهوى والخلل الفكري والمنهجي الموجودة لدينا للأسف، ثم يغذي عدونا ما ينتج عن هذه النزعات من سلوكيات ظالمة تناحرية تمزق الصف المسلم وتضعفه، بينما نحن نبررها بأنها ضرورية لتحقيق تمايز الصفوف، استعدادا لمعركة التحرير الكبرى! حتى إذا ما خرجنا عن هذا الهامش وهددْنا مصالح عدونا، وجه لنا الضربات لنعود إلى الحدود المرسومة، فلا ظهرا بعد ذلك قطعنا ولا ظهرا أبقينا!
 
وكأني ببعض محدودي الفهم سيقولون: (تدس في كلامك طعنا في…) بل دسائس الجهل والهوى والمزايدة هي في عقول من يغيبون عن المشهد الكلي والصالح العام للإسلام وأهله ويحجبهم الولاء الأرعن للجهاد وأهله واختزاله في طائفة دون أخرى.
 
لا يعنيني هؤلاء، بل ندائي هو لإخوتي من عقلاء جماعة الدولة وسائر الجماعات، نداء الحريص على جهدكم وتضحيتكم ألا تصب في غير مرضاة ربكم وأنتم لا تشعرون.
اللهم اجعل كيد الكفار في نحرهم وألف بين قلوب المسلمين

____________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/397/%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Concerning the Imposition Of the ‘[Islamic] State’ Of the Ḥijāb and Preventing Smoke”

موقفي من أخطاء جماعة الدولة معروف لمن تابعني منذ أكثر من عام، لكن مع ذلك أستاء عندما أرى من يتناقل فرضها للحجاب مثلا أو منعها للدخان على سبيل الاستهزاء والنقد.
 
لا يخفى وجود أكثر من أربعة آلاف امرأة من السنة في سجون الصفويين يتعرضن للتعذيب والاغتصاب والصفع والركل حسب منظمات حقوق الإنسان. ونساء السنة عموما في العراق لم يَكُنَّ في مأمن من أن تُعتقل أية واحدة منهن وتتعرض لمثل هذا. فعندما تأتي جماعة الدولة وتحرر مدنا من أيدي الصفويين وتصون عرض النساء وتحفظ كرامتهن فإنه من الظلم أن يُغَض الطرف عن هذا كله ثم يُنتقد إلزامهم لهؤلاء النسوة بالحجاب!
 
فإلزام المسلمين عموما بالمظهر الإسلامي العام من واجبات الدولة الرشيدة التي ننشد كذلك. ومع ذلك يسكت بعضنا وهو يرى من ينقد جماعة الدولة على إلزام المسلمات بالحجاب ويقول في نفسه: (وإن كانت في هذه الجزئية مصيبة لكنها مخطئة في خط سيرها العام. فَلْأَدَع الناس ينتقدونها حتى على صوابها لينفروا عنها وعن خطئها). وننسى أننا بذلك نفقد مصداقيتنا، إذ نقر للناس بتخطئة ما ليس خطأ، بل وما نرى بوجوب القيام به لو رعينا شؤون الناس يوما.
 
وحتى على فرض أنه في قابل الأيام رافق هذا الإلزام من جماعة الدولة شدةٌ في بعض المواطن أو أنهم فرضوا غطاء الوجه، فيبقى من الظلم نقد سلوكيات جزئية أو إلزامهم الناس باجتهادات فقهية أو مخالفتهم ما قد نراه سياسة شرعية مع التعامي عن صيانتهم لأعراض النساء وحفظ كرامتهن ابتداء. 
كذلك من الظلم نقد منعهم للدخان مثلا مع عدم الثناء على تحريرهم لسجناء السنة الذين كان الصفويون يطفئون الدخان في ظهورهم ويثقبون رؤوسهم بالدريلات!
 
علينا أن نعلم على أي شيء ننقد هذه الجماعة أو غيرها، وقد بينت في مواطن عديدة أوجه النقد، ولن أعيدها هنا لئلا نتشتت عن فكرة المقال الرئيسة.
وثناؤنا على نصرة جماعة الدولة لأهل السنة في العراق لا يعني أبدا إقرار أخطائها بالشام، كما كان ثناؤنا على جهاد القسام ضد اليهود لا يعني أبدا إقرار موقف حماس من الديمقراطية وحكومة عباس. 
 
كما علينا أن نحافظ على توازننا، بحيث لا يُخرجنا عنه سفاهة بعض المتعصبين لجماعةٍ وسوء خلقهم. بل نبقى نريد الخير للمسلمين ونحرص على هداية من ضل منهم ونتجرد من حظوظ أنفسنا ونقدم مصلحة الدعوة وألفة المسلمين.
 
عندما ننقد جهة ما فلا نريد أن نصل لمرحلة أننا ننقد لمجرد النقد…وعندما أشعرك أنك مرفوض على كل حال، وأني سأحمل كل خير منك على أسوأ الـمحامل فإن هذا يوسع الفجوة بين المسلمين ويجعل التفاهم مستحيلا.
 
نسأل الله أن يصلح شباب الدولة ويعينهم على ما هم فيه من خير ويخلصهم مما هم فيه من شر، ويقويهم على الكفار ويكف أيديهم عن المسلمين وأن يؤلف بين القلوب.

___________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/391/%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%81%D8%B1%D8%B6–%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9–%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%86

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Correct Notions About the Caliphate”

السلام عليكم ورحمة الله.
 
إخوتي الكرام، في هذه الكلمة نناقش أطروحة يرددها البعض. تقول هذه الأطروحة:
لا بد من إقامة الخلافة، وبما أن المسلمين لن يتفقوا على رجل، وبما أنهم مستضعفون مسلوبو السلطان أصلا، فيحق لجماعة من الجماعات أن تُنَصب خليفة وتمد سلطانها ولو بالتغلب، جمعا لكلمة المسلمين.
 
فنقول أولا: أما قولهم (لا بد من إقامة الخلافة)، فإن إقامتها لا تكون بالإعلان عنها دون وجود مقوماتها. ومن مقوماتها أن يكون المسلمون أصحاب سلطان على أراضيهم وكلمتهم مجتمعة. وبما أن أيا من هذا غير موجود فواجب الوقت هو استرداد سلطان المسلمين وجمع كلمتهم بالدعوة والجهاد، وليس المشاركة في اغتصاب حق المسلمين في السلطان على أرضهم، ولا ادعاء الخلافة لشخص فيؤدي ذلك إلى تنازع لا يزيدنا عن استرداد السلطان وجمع الكلمة إلا بعدا!
وجوب إقامة الخلافة لا يعني إطلاق تسمية الخلافة على أي جهة أو كيان فيصبح هذا الكيان بمجرد هذه التسمية خلافة، وذلك كالصلاة، فليس كل من زعم أنه صلى يكون قد صلى الصلاة المطلوبة شرعا فالنبي صلى الله عليه وسلم  قال للمسيء صلاته (صلّ فإنك لم تصل) فمن لم يأت بالشروط والأركان لا يحل له أن يدعي أنها أتى بالتكليف الشرعي على وجهه.
 
وإذا لم يمكن العاملين لنصرة الدين أن يقيموا الخلافة في زمن من الأزمان فهذا شيء لا يضرهم ولا يأثمون عليه، وليسوا مكلفين بتعجل إعلان شيء لا توجد مقوماته. فهم مأمورون بإقامة الدين على كل حال، وإقامتهم للدين وتحريهم للحق في عملهم مؤداه حتما تحقق واقع مناسب للخلافة، فإن معهم وعداً أن العاقبة لهم وأن التمكين سيحصل إذا استقاموا على أمر الله: ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)).
وهناك وعد نبوي بأنه ستكون خلافة على منهاج النبوة. هذه بشرى ووعد، وليس تكليفا بتعجل شيء غير موجود ولا نملك إيجاده في لحظتنا هذه.
 
فالواجب أن ينشغل العاملون لنصرة الدين بما كلفهم الله به، لا ما تكفل هو لهم به، وعليهم أن ينقحوا أفعالهم من كل ما يخالف الحق وينقضه، وأن يستقيموا على أمر الله بكل ما يملكون، ومن ذلك الأخذ بسنن التمكين الشرعية والسعي لإقامة الخلافة على وجهها الشرعي، فإنهم متى فعلوا ذلك تحقق لهم وعد الله بالاستخلاف والتمكين حقيقة لا ادعاء.
 
لكن ولع بعض الجماعات المقاتلة بالتمكين يجعلهم يسعون إليه بطرق يدخل فيها ظلم واستبدادا بالأمر، فيضيعون على أنفسهم وعد الله ولا يزداد التمكين بذلك إلا بعدا!
 
سيقال: إن الأمة لن تجتمع على خليفة بطريقتكم هذه. فكيف تجتمع برها وفاجرها على رجل وهي لا تكاد تجتمع على شيء؟!
فالجواب: أن هذا تألٍّ على الله. فهناك وعد من النبي صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة على منهاج نبوة. ومنهاج النبوة إنما هو بأخذ البيعة عن رضا من المسلمين لرجل تشاور فيه المسلمون وأهل حلهم وعقدهم، ولا يشمل ذلك طبعا المحاربين لإقامة الشريعة الكارهين لها.
قد يسبق تحقيق الوعد المبشر به قيام كيانات وإمارات إسلامية متباعدة وجماعات مجاهدة، والصالحة منها ستسهم في تحقيق هذه البشرى ولو بعد حين. لكن ليس لأي منها الحق في ادعاء الخلافة وإبطال الإمارات أو حل ألوية الجماعات!
 
سيقال: “ومن قال لكم أن خلافتنا لم تقم على بيعة أهل الحل والعقد؟” وتارة يقال: “بل كان لا بد من التغلب في ظل فرقة المسلمين”. العجيب أن بعض الجماعات يخلط بين التغلب وبيعة أهل الحل والعقد، ثم تتخبط في تعريف أهل الحل والعقد، وتخرج ثوبا مرقعا من هذه المصطلحات لتخلع به لقب الخلافة على من عيَّنَتْه خليفة!
 
فحتى تكون الصورة صورة بيعة أهل الحل والعقد ترى هذه الجماعة تُعَيِّن من أفرادها من تدعيهم أهل حل وعقد ممثلين عن الأمة!
وحتى تبرر عدم استشارة أحد من الأمة، ولا حتى مجاهديها وعلمائها، تراها توزع هذه الأمة ما بين خاذل وخائن ومحارب وديمقراطي وسروري وإخواني ومرجئي. فأصبحت هذه الجماعة في المحصلة هي الأمة ومن دونها ليسوا أهلا لأن يُستشاروا أو يكون منهم أهل حل وعقد، بل لا ينفع معهم إلا التغلب والقهر بالقوة!!
ولا ندري، هل الأمة عند هؤلاء أمة إسلام فتستشار؟ أم أمة كفر فتُقهر؟ فمنهاج النبوة لا يقوم على قهر المسلمين.
 
وإن لم يكن في الأمة الإسلامية بعلمائها وجماعاتها الإسلامية والمجاهدة من أفغانستان شرقا إلى مالي غربا من يُستشار فكبر على الأمة أربعا ولا داعي لإقامة الخلافة بل انتظر قيام الساعة!
 
إن لم يكن الملا عمر الذي بايعه الشيخ أسامة والطالبان التي ضحت بإمارة إسلامية حقيقيةٍ رفضا لتسليم بعض المجاهدين أهلا أن يستشاروا، وإن لم يكن من أمضى عمره في الجهاد وقتل في ذلك أبناؤه جميعا أهلا أن يستشار، وإن لم تكن الجماعات المجاهدة في العراق والشام، والتي تتفق معكم بلا شبهة في سيادة الشريعة كأنصار الإسلام وجيش المجاهدين بالعراق وجبهة النصرة والكتيبة الخضراء وصقور العز وجيش المهاجرين والأنصار وشام الإسلام وغيرها…
وإن لم تكن جماعة أنصار الدين في مالي التي أقامت الشريعة وحاربها العالم على ذلك…
وإن لم تكن فروع القاعدة والجماعات المجاهدة لإقامة الشريعة في اليمن وسيناء وليبيا والمغرب العربي والصومال…
وإن لم يكن العلماء الذين أمضوا أعمارهم في السجون نصرة للجهاد والمجاهدين ودفاعا عن شريعة رب العالمين…
إذا لم يكن هؤلاء جميعا أهلا أن يستشاروا، واختزلتم الأمة في مجلس من بضعة أشخاص لا يُعرف حال واحد منهم ولا عدالته ولا علمه ولا من وثقه من أهل العلم والجهاد…فعن أية خلافة على منهاج نبوة تتحدثون؟! 
 
وبأي دين يقال: (كيف نستشير من تبرأ منا وعادانا)؟! هل تبرؤه ومعاداته لكم بحد ذاتها مسقطة له من الاعتبار كأنه تبرأ من دين الله؟ أم موجبة عليكم أن تنظروا في أنفسكم لِمَ خالفكم؟! 
 
هذا ونحن لم نذكر باقي الأمة ممن ليس لديه ما يقدح في كونه مسلما عاملا لنصرة الدين أو عالما يستشار. ولم نُعْرض عنهم تهميشا لهم، لكِنْ ذَكَرْنا من يتفق معكم اتفاقا مجملا في أصل المنهج. فإن كانت الخلافة المدَّعاة لا تتسع لهؤلاء أن يدخلوها إلا راغمين تابعين دون مشاركة في مشورة، فما حال سائر أهل القبلة؟!
 
هذا من حيث الخلافة على منهاج نبوة. أما إن كان الحديث عن إمارة إسلامية في رقعة من بلاد المسلمين، فلا بد لمدعي الإمارة أن يحدد: هل حقق إمارته بالغلبة أم ببيعة أهل الحل والعقد في هذا البلد؟ فإن الأمرين لا يجتمعان. فإن أهل الحل والعقد لو بايعوا إماما فعلاً لما احتاج للقهر والغلبة. لأن أهل الحل والعقد يحلون الأمور ويعقدونها ويسير الناس بسيرهم. فمبايعتهم رجلاً على الإمامة تغنيه عن التغلب على الناس بالقوة. والخلط بين بيعة أهل الحل والعقد والتغلب هو اضطراب وتخبط.
 
ثم عند الحديث عن إعلان إمارة إسلامية فلا بد من أن تطرح تساؤلات:
1.    هل سلطان المسلمين مستقر على هذه الأرض بالفعل؟
2.    وهل المقدار المحرر فيه مقومات إمارة بالفعل؟
3.    وهل تشغل إقامة الإمارة وإدارتها عن الاستمرار في دفع الصائل وتحرير المسلمين في سائر البلد؟
4.    وهل إقامة الإمارة تسهم في تجزئة البلد من بلاد المسلمين بما يزيد تمكن الكفرة من سائر البلد؟ 
وهذه الأسئلة مطروحة على أي مشروع إمارة إسلامية وليس على مدعي الخلافة فحسب.
 
ومع ذلك فلن أقف مع تصويب أو تخطئة إقامة إمارة بالعراق حيث كان التغلب على روافض محاربين. ولن أقف مع أية إمارة قامت أو ستقوم في بلاد المسلمين على التغلب على عدو كافر.
 
إنما نود هنا بيان أنه من التضليل استخدام لفظة التغلب كأنها لفظة شرعية لتبرير صورة في غاية الفساد!
فالفقهاء الذين تكلموا عن الإمام المتغلب كانوا يناقشون حالة صراع على السلطة في دار الإسلام حيث المسلمون في عزة ومنعة. ومن صحح منهم إمامة المتغلب صححها بشروط منها أن يرضاه المسلمون، ويحكمهم هو بشرع الله تعالى.
فصححوا إمامته بعد رضا المسلمين به لا قبلها، ولم يكن قولهم هذا تجويزا للتغلب ابتداء بأي وجه بل هو حرام حتى عند من صحح إمامة المتغلب بشروط كحل لوضع قائم.
 
أما أن يكون المسلمون في حالة حرب مع عدو كافر، وقد حرروا بعض الأراضي من هذا الكافر، فيأتي من يتغلب على المسلمين ويغالبهم على ما حرروا من أراضٍ ويشغلهم وينشغل هو عن حرب العدو الكافر، فهذا إفساد في الأرض، وليس ولا حتى التغلب المذموم شرعا والذي لا بد من شروط لتُقبل إمامة صاحبه! بل هو إفساد.
  
وليس لمن يفعلون ذلك أن يستدلوا باتساع رقعة سيطرتهم بعد ذلك على أنهم حصرا أهل الحل والعقد !
وليس لهم أن يتكلموا عن إمارة إسلامية صحيحة في أرض فعلوا فيها مثل ذلك فضلا عن إعلان خلافة تحل الإمارات والجماعات وتُلزم المسلمين في أقاصي الأرض بالولاء لها !
 
هذا ناهيك عن مصداقية الحكم بشرع الله ممن دعي مرارا إلى التحاكم، وناهيك عن عدالة أو جهالة الجهاز القضائي الموكل إليه الحكم بما أنزل الله.
 
ختاما، نعجب من سطحية تفكير البعض عندما يظنون أن ادعاء الخلافة يجمع كلمة المسلمين، وأن على كل الحريصين على جمع الكلمة تأييدها ومبايعتها.
 
إن كانت الخلافة المدعاة لم تنل تأييد أحد من علماء الجهاد وقادته، وإن كانت لم تنل تأييد من سبقها من جماعات الجهاد في العالم، وإنما يؤيدها صغار السن وقليلو العلم ممن تغرهم الشعارات وتسلب عقولهم المسميات والخطابات الرنانة، فهل نتيجة ذلك الاجتماع أم التمزيق؟
 
وما الذي يجعلك ترى نفسك الجماعة، وعلماء الأمة وعامة جماعات جهادها ليسوا معك، فمن أراد من سائر المسلمين جمع الكلمة فليلحق بك، ومن لم يفعل فهو حسود مفرق للجماعة ؟!
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله. 

____________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/381/%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “What Is After the Anger For Gaza?”

:UPDATE 8/16/14 8:53 PM: Here is an English translation of the below Arabic article

We witnessed a lot of massacres of the infidels against Muslims, from Indonesia to Bosnia, Chechnya, Turkestan, Afghanistan, Burma, Ahwaz, Iraq, Syria and southern Lebanon, Palestine, Egypt, Somalia, Nigeria and the Central African Republic, Mali and others. And here is the wound of Gaza bleeding again. Every time We Muslims, revolt emotionally and express abreactions : we exchange pictures with sad comments, curse the infidels and their allies, compose poems … our feelings vary between sorrow and joy, despair and hope, anger and fear, dissimulation and even selling Muslims  tragedies to seek fame sometimes! all this does not bring a single life back to the bodies that are buried under the soil, nor replace anyone of hundreds children of orphans for tenderness of their fathers and mothers,  and do not return any amputated leg or extracted eye due to bombing, and does not make a single scratch in the enemy.

Every time a calamity strikes, strong feelings of sympathy and grudge fill us, however, while the suffering goes on and on, our willpower increasingly depletes and don’t achieve significant change on ourselves… we stay the same self-indulgent sinners! The girl, who shed albeit sincere tears for Gaza yesterday, goes back dressing up in a way that causes fitnah to the Muslim youths, others go back and elect parliament members who would pass laws incriminating those who even think about helping their oppressed brethren! and for what? To get some position or to “honor” the family’s name by electing his relative! – The fruit merchant keeps on buying Zionists’ produce, and when asked, he’d reply: “What am I supposed to do?” – The engineer goes back asking, “Innocently” asking, whether it is permissible or not to work on a project to build an American military base or a training center for American troops or their allies, and he would still argue: “If I don’t do the job, someone else will definitely do it”. – Business owners, in a show of utter hypocrisy, go back decorating their premises with rulers’ portraits, rulers who are the Zionists’ safe guardians, while they KNOW that the rapist wouldn’t have been able to rape the chaste pure girl if he didn’t have reliable guards! – Store owners and mall managers indecent pictures causing fitnah to the Muslim youths advancing the lame excuse of ‘big brand’! – Muslim boys go back to watch series and pornographic materials while they wholeheartedly know that their enemies use desires as a bridle to steer them! they go back to vainly spend valuable days and years of their lives in futilities instead of acquiring the knowledge that would benefit them and without which the Ummah will never rise again.

Most of the aforementioned types of people were, in fact, deeply stirred and distressed. They used to put curses on those Jews and those who backed them up (even though this may include them, themselves!), and maybe they repeatedly sighed asking Allah for mitigation. It is undeniable that the media rage and the people’s wrath could help in reducing these crimes. And I am not attempting to undervalue the prevalent sympathy for our brothers. All I am saying, however, is that these feelings aren’t satisfactory and aren’t at all enough. This situation is quite analogous to a case where our brothers are prisoners undergoing torture, and all we’re offering is sympathy and wishes to free them. But we can’t free them; for we are being inundated with constraints and obstacles: inundated with ignorance, whims and freaks, and inundated with sickness of our hearts… Our souls and hearts are occupied as is our land. It is perhaps a consequence of our sticking to and coexistence with these constraints that Allah put us in this distress and tribulation, and gave the wicked people the power. Although the heads of the existing regimes seem to be the so-cause of distress, I would say they are merely a manifestation of a yet more fundamental cause: our own sins! These wicked rulers needn’t stop you from weeping, crying and desperately turning around the prison attempting to free them, because they already and safely know that you’ll end up failing after relieving your sorrows.

In our current tragic plight, when we come to some and say that we have to get rid of these obstacles (primarily, our sins), they always get stunned, wondering: “what obstacles!? Our brothers are being slaughtered, we need an emergent solution.” Well, during the long period of the previous plights, how many times was this response repeated!? Was an emergent solution ever available!? Well, neither a solution was available nor had we eliminated these obstacles. Like it or not, these obstacles wouldn’t be magically eliminated in the course of few moments. During the recent revolutions, Muslims merely raged, but neither enough awareness, a genuine change of the souls nor a real elimination of freaks and heart sickness was ever concomitant. What were the consequences? Well, the Kafirs succeeded in containing these revolutions. Furthermore, they succeeded in having the Muslims fighting against each other.

What do we do, then? Do we merely live in seclusion seeking knowledge, and become involved in purifying our souls? In what way, then, have we understood what the prophet (SAW) said: “The similitude of believers in regard to mutual love, affection, fellow-feeling is that of one body; when any limb of it aches, the whole body aches, because of sleeplessness and fever.”

Brothers and sisters! We have to know one thing: for each new plight of Muslims we are going to be accountable in the Day of Judgment: “But if it had been Allah’s Will, He Himself could certainly have punished them (without you). But (He lets you fight) in order to test some of you with others” (Quran: Mohammad 47:4)

What we have to do is transform this state of boiling into a positively motive force. Automobiles are propelled by fueled engines. This fuel could dangerously burn the car if it were out of its normal place. Similarly, how many of us have the Muslims’ miseries and distresses being transformed into skepticism in the act of Allah and in the predestination, into a spite at oneself and at others, and into contempt of others, so much so that he begins to add to the Muslims’ sorrows. However, if we manage to exploit our boiling state successfully, we will end up being freed of the aforementioned obstacles and constraints. Some will inevitably say to us: “This is a mere distraction of our real responsibilities; the solution is nothing but Jihad”. My dear brother, no one disputes that this is the best that can be done. But with the assumption that this is not the case, what do you do? Nothing at all?! How many times was this protest followed by no change at all on your own part?

Seriously now, let us make a genuine change in ourselves:

  1. How many sisters will say: for the sake of backing Gaza, I will obligate myself to properly wearing Alhijab.
  2. How many brothers will say: for the sake of backing Gaza, I will obligate myself to praying as required.
  3. How many store-owners will expunge the bad pictures from the store facade, for the sake of backing Gaza.
  4. How many Muslims will decide to withdraw their money from their usurious accounts, for the sake of backing Gaza.
  5. How many Muslims will say: for the sake of backing Gaza, I will begin to teach my children useful texts as: (In this way, the generation of Saladin emerged)?
  6. How many Muslims will say: for the sake of backing Caza, I will create activities for the children in the neighborhood during the summer vacation, instead of letting them stay between drugs and idling and even uttering Kufr words sometimes! In a tragedy that is worse than Gaza’s!
  7. How many will say: for the sake of backing Gaza, I will give up smoking, and will pay its money to needy families instead, hoping that Allah have His mercy on us because merciful people, the Most Merciful will have His mercy upon them?
  8. How many will say: for the sake of backing Gaza, I will remove the portraits of Tyrants which I hanged in my store or my office in hope or in fear! Because I cannot flatter them meanwhile they are partners in the crime.

So, are we going to do some of this? Or, we will keep getting angry then calm down, while our brothers get buried in the soil and we get back to our inattention just like we were?

____________
Source: http://justpaste.it/AngryGaza
شهدنا الكثير من مجازر الكفار ضد المسلمين، من أندونيسيا إلى البوسنة والشيشان وتركستان وأفغانستان وبورما والأحواز والعراق والشام وجنوب لبنان وفلسطين ومصر والصومال ونيجيريا وإفريقيا الوسطى ومالي وغيرها. وها هو جرح غزة ينزف من جديد.
 
في كل مرة نهب نحن المسلمين هبات عاطفية ونعبر بردود فعل تنفيسية: نتناقل الصور مع تعليقات الأسى، نلعن الكفار ومن عاونهم، نؤلف قصائد…تختلط مشاعرنا ما بين حزن وفرح ويأس وأمل وغضب وخوف ورياء ومتاجرة بمآسي المسلمين طلبا للشهرة أحيانا!
 
هذا كله لا يرد روحا واحدة إلى الأجساد التي صارت تحت التراب، ولا يعوض طفلا واحدا من مئات الأيتام عن حنان آبائهم وأمهاتهم، ولا يرد ساقا بترت ولا عينا قلعت بالقصف، ولا يحدث في العدو خدشا.
 
في كل مرة تعاطف وغليان، ثم تستمر المأساة ونفتر نحن ولا يتغير فينا شيء…بل تبقى ذنوبنا وغفلتنا كما هي! ويعود كل إلى ما كان عليه:
- تعود الفتاة لفتنة شباب المسلمين بنفورها من الحجاب الصحيح، وهي التي بكت بالأمس على غزة.
- يعود البعض لانتخاب نواب يقر مجلسهم قوانين تجرم من يفكر في نصرة المسلمين! لماذا ينتخبهم؟ لأجل وظيفة أو “رفع” اسم عائلته بانتخاب قريبه!
- يعود بائع الفاكهة ليشتري بضائع يهودية ويقول لك: (شو بدك تسوي؟)!
- يعود المهندس ليسأل عن حكم العمل في الإنشاء الهندسي لقاعدة للقوات الأمريكية أو مركز تدرب فيه عملاءها ويقول لك: إن لم أقم بهذه الوظيفة سيقوم بها غيري!
- يعود أصحاب الشركات لينافقوا ويداهنوا لحكام بلادهم الحارسين لليهود وقد علموا أنه ما كان المجرم ليتفرغ لاغتصاب العفيفة لو الحراس على الباب!
- يعود أصحاب المحلات في المولات إلى تعليق صور ماجنة تفتن شباب المسلمين بحجة عرض البضاعة وأنها “ماركة”!
- يعود الشباب ليتابعوا المسلسلات والمشاهد الخليعة وهم يعلمون أن أعداءهم يتخذون شهوات الشباب لجاما يقودونهم منه!
- يعودون لإضاعة الأيام والسنوات من أعمارهم في غير منفعة ولا في العلم الذي لا تقوم الأمة إلا به.
 
هؤلاء جميعا تأثروا، انفعلوا، لعنوا اليهود ومن والاهم ومن عاونهم (وقد يدخل بعضهم في هذا بالمناسبة!!) وتنهدوا مرارا وقالوا حسبي الله ونعم الوكيل!
صحيح أن حالة الغليان والتفعيل الإعلامي للقضية قد يساعد في تخفيف حدة الإجرام قليلا. ولست أقول هذا الكلام للتقليل من شأن التعاطف مع قضايا المسلمين، ولكن حتى نعلم أن تعاطفنا وحده لا يبرئ ذمتنا ولا يساعد إخوتنا.
 
حالنا كحال من رأى إخوة له في السجن يعذبون، فتعاطف معهم وأراد إنقاذهم، لكنه مقيد بقيود: قيد الجهل، وقيد الهوى، وقيد أمراض القلوب…فأرواحنا محتلة كما بلاد من نبكي عليهم محتلة.
هذه قيود تعايشنا معها فسلط الله علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا. حكامنا هؤلاء هم في الظاهر من يحول دون نصرة إخواننا، لكنهم في الحقيقة مظهر من مظاهر ذنوبنا!
 
هذا المسلط عليك يمسك بطرف القيد. أنت تصيح وتبكي على حال إخوانك وتدور حول سجنهم. والجلاد يتركك تصيح وتدور ما دام يمسك بطرف القيد. يعلم أنك ستتعب في النهاية وتتوقف بعد أن تكون قد نفَّست.
 
في حالتنا المزرية هذه، عندما يأتينا من يقول لنا: تعال نكسر القيود. ننفعل ونقول له: (عن أي كسر تتحدث؟! لا بد من فعل عاجل! إخواننا يذبحون). كم مرة كان هذا ردنا؟! فهل أنقذنا إخوتنا من مآسيهم أم بقوا فيها وبقيت أرجلنا في قيودها؟!
 
شئنا أم أبينا…كسر القيد هذا لن يكون بين عشية وضحاها. في الثورات العربية غضب المسلمون دون علم ودون تغيير حقيقي في النفوس، ودون علاج لأمراض القلوب وتخلص من الهوى. ماذا كانت النتيجة؟ احتواء الكفرة بعض هذه الثورات، بل ونجحوا في بعض الساحات في ضرب المسلمين ببعضهم.
 
طيب ما المطلوب؟ هل العكوف على طلب العلم و الانشغال بإصلاح النفس عن متابعة قضايا الأمة؟
أين نحن حينئذ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ: إذا اشتَكى منْهُ عضوٌ تداعى لَهُ سائرُ الأعضاءِ بالحمَّى والسَّهَرِ)؟ 
 
فلنتذكر إخوتي: كل مأساة جديدة للمسلمين هي حجة علينا، والله سائلنا عما فعلنا فيها: ((ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم بعض)).
المطلوب تحويل الغليان إلى قوة دافعة إيجابية. السيارة تسير بالوقود. إذا خرج الوقود عن مساره احترقت السيارة. فكم من إنسان تحول حزنه وغضبه لأوضاع المسلمين إلى شك في الحكمة والقدر أو إلى سوداوية ونقمة على النفس وعلى الناس من حوله وازدراء لهم فأصبح هما جديدا يضاف إلى هموم الأمة!
 
بينما إذا نجحنا في استغلال غضبنا دَفَعَنا على الأمام نحو كسر القيود.  
 
طبعا، سيأتي من يقول: هذا تلهية عن الواجب الحقيقي، لا حل إلا بالجهاد.
أخي، إن جاهدت بنفسك فغاية الأماني. لكن، إن لم تفعل، فهل البديل: صفر، لا شيء؟! كم مرة قلت مثل هذا ثم لم تغير في حياتك شيئا؟!
 
دعونا نحول غضبنا وحزننا إلى قوة دافعة:
1.    كم أختا ستقول: نصرة لغزة سألتزم بالحجاب الشرعي؟
2.    كم شابا سيقول: نصرة لغزة سألتزم بالصلاة؟
3.    كم صاحب محل سيقول: نصرة لغزة أزلت الصور السيئة من واجهة محلي؟
4.    كم مسلما سيقول: نصرة لغزة سحبت مالي من الحساب الربوي؟
5.    كم مسلما سيقول: نصرة لغزة بدأت في قراءة كتاب مع أبنائي مثل (هكذا ظهر جيل صلاح الدين)؟
6.    كم مسلما سيقول: نصرة لغزة سأقوم بأنشطة لأولاد الحي في العطلة الصيفية بدل أن يبقوا مرميين في الشارع بين المخدرات والهمالة بل والنطق بالكفر أحيانا! في مأساة هي شر من مأساة غزة!
7.    كم واحدا سيقول: نصرة لغزة سأترك الدخان وأدفع ثمنه لعوائل محتاجة عسى الله أن يرحمنا فالراحمون يرحمهم الرحمن؟
8.    كم واحدا سيقول: نصرةً لغزة سأزيل صور الطغاة التي علقتها في محلي أو مكتبي رغبة أو رهبة! فلا أطيق أن أداهنهم وهم شركاء في الجريمة.
فهل سنفعل شيئا من هذا؟ أم نبقى ننفعل ثم نبرد، وإخواننا يوارون في التراب ونعود إلى غفلتنا كما كنا؟

___________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/377/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9F

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Why Do We Talk About the Announcement Of the Caliphate?”

:UPDATE 8/17/14 12:27 PM: Here is an English translation of the below Arabic article
There exist pressing motives for why we are addressing the recent issue of declaring the Caliphate

If this declaration seemed to involve a confrontation in which the World Regime is threated to cave in, then we wouldn’t have had to clarify why this declaration is incorrectly of a Caliphate, and we would have involved ourselves in issues of a higher priority, since the Islamic region is living a period that is the nadir and the most severe and steepest of all times, a period full of miseries, distress, decline, subjection to Kafirs (the disbelievers) and total contempt to Muslims. The Ummah (the Islamic nation) reached a point where nothing could be imagined to be worse! Thereby, anyone who comes to strike against the World Regime and its petty disciples, stopping them from enjoying the humiliation of the Islamic peoples, and then we definitely won’t attempt to impede their efforts.
Moreover, we’d rather have our throats cut up before getting exploited to reinforce the tyrant thrones. On the contrary, we persistently ask Allah to render those tyrants extinguished, where nothing at all laments them.
So the reason why we’re attempting to unveil this declaration is the fact that false conclusions shall be drawn from it, and its consequences will do nothing but get us even further away from achieving the true demanded victory. That being said, it is obviously urgent to show how this declaration is fundamentally false. And at the moment, we will discuss two consequences which are either explicit or implicit in a way that makes them possible.
Firstly, the declaration falsifies every group fighting against the enemies, unless they become part of the Caliphate. Therefore those he accepted the ISIS as a Caliphate will be part of it, on the contrary of those who know that it’s not a Caliphate. This simply leads to a split rather than a union (as some claim) between these groups and will undermine them, based on an absolutely false argument.
Secondly: A false matching between religious texts and reality. An instance is the Hadith: “Anyone who tries to disrupt the affairs of this Ummah while they are united you should strike him by the sword whoever he is”. The group here is the Ummah. In the authentic Hadith: ((Who ever leaves my Ummah while it is united, kill him whoever he is)) (Authentic). As though some weak-minded claim that the Ummah had agreed upon the succession of the person they claimed, and it was devolved to him legitimately! Then built upon it, the legality to kill who breaks the rank. What is the definition of breaking rank in this case? It is up to the judgment of everyone. The green light is given with bullets, and extracts what is inside with no dignity!! By emotional and enthusiastic releases that become a fertile environment for distorted applications.
In the diligence (Ijtihad) of some ignorants’, who ever thinks that this group is misguided and wants to leave it, is considered as rank breaker. Furthermore, if some people, somewhere, swore allegiance and others don’t, then the abstaining individuals are rank breakers! Even once I published a perspective article about the Caliphate, some began waving at me with the hadith of « kill him whoever he is » because, with my article, according to his sick understanding, I am breaking the rank.
Compound problematics! A problematic in leaving open the definition of rank-breaking which entails killing, built on the problematic of claiming succession merits which are deserved only to the one who became The Caliphate legitimately, as we shall show if Allah Wills.
What if we add to that, the focus on declarations of “Salvationism” and “Apostasy” with their very loose definitions?! Otherwise, if the speech was restrained against the World Regime and its agents we would not have talked and we would have said: let the alleged Caliphate take its opportunity, and supporting it is mandatory.
Western media outlets insist on mentioning the word ‘ Caliphate’ and making it as a label to those who proclaimed it, while putting much stress on linking all the bad practices to the whole concept of Caliphate in order to tarnish its image. Many of those who believed that a genuine Caliphate was declared, will soon take a step back (maybe more) as soon as it fails.

They may not realize that the failure of the model came as a result of a false claim in the first place; a false claim on which many injustices that have nothing to do with the true Caliphate were committed; not only that, they may even start to have serious doubts about the very ideas of Caliphate, ideals of Sharia and Muslim governance.
Therefore, we -dear brothers- are here dealing with a serious matter of Deen (religion) not emotions. When a state was declared a few years back, respectable scholars have chosen not to comment because they have thought of it (declaration of a state) as a glimpse of hope for the most desperate Muslims and a way to frighten the enemy; soon, sadly, this experience turned out to consist of abusing Muslims and a matter of fun jokes for the enemies. What could have been the problem if the group who proclaimed Caliphate accepted the ruling of Allah’s Sharia, ruled with justice, supported the oppressed and fought the *true* disbelievers within the territory they have conquered? What could have gone wrong if this group kept its distance from the other groups who fight the oppressors, instead of forcing them to comply with what’s not prescribed (pledge of allegiance)?. Why didn’t this group focus on ‘chopping the snake’s head off’ instead of turning its weapons against what it wrongly labels as ‘Salvationists’ (Sahawat) or as ‘bad influence on the unity of the Ummah? If it has done so, it would have greatly helped Muslims restore a true Caliphate.

This was the reason for talking about this issue. Otherwise, we are not, by any means, looking for taking part in hindering or aborting any attempt aiming to regain the dignity of this Ummah and allow it to fight its enemy. We rather give advice regarding what seems to either go off track or totally against achieving this high objective.

May Allah, High is He Exalted and Glory be to Him, unite the word of Muslims and make us part of reviving the Caliphate, the Caliphate that’s on the Minhaj (way) of the Messenger of Allah, peace be upon Him.

____________
Source: http://justpaste.it/DoCal
السلام عليكم ورحمة الله.
لا بد أن يفهم الاندفاعيون العاطفيون لماذا نتكلم عن إعلان الخلافة.
 
لو كان الإعلان سيتبعه مواجهة تنقض أركان النظام الدولي وأذنابه من أنظمة العمالة في المنطقة لما كلفنا أنفسنا ببيان أن ما قام ليس خلافة، ولانشغلنا عن الموضوع بأُخريات أولى منه.
فبلاد المسلمين في حالة من الذل والهوان والتعاسة والانحطاط والتعرض لعربدة الكفار واحتقار كرامة المسلم…قد نزلت في ذلك إلى درك ليس دونه قعر !
 
فإن جاء من يشغل النظام العالمي وأذنابه عن التمتع بإذلال الشعوب المسلمة فلن نعيق طريقه وإن كان ظالما، ولتُقطع حناجرنا قبل أن نستخدم يوما لتثبيت عروش الطغاة بدعوى أنهم أهون من غيرهم! بل نسأل الله لهم الفناء يوم لا تبكي عليهم أرض ولا سماء! 
 
لكننا نتكلم عن هذا الإعلان عندما يُبنى عليه نتائج باطلة، لا تزيدنا عن النصر المنشود إلا بعدا. فلزم بيان بطلان الأصل الذي بنيت عليه هذه الفروع والنتائج الباطلة. وسنذكر هنا اثنتين من هذه النتائج التي أعلنت صراحة أو أُطْلِقَت إطلاقات تفتح المجال لها:
أولا: إبطال الجماعات والتنظيمات القائمة على ثغور جهاد وإلزامها بطاعة من ادُّعِيَت له إمارة المؤمنين. وهو ما سيستجيب له من يرونها خلافة ويمتنع منه من يعلمون أنها ليست بخلافة، وهذا يعني شق الصف في الساحات الجهادية وإضعافها بدعوى باطلة، وليس جمع الكلمة كما يتوهم المفتونون بالشعارات.
ثانيا: التنزيل الخطير لنصوص نبوية في غير محلها، مثل ((من أتاكم وأمركُم جميعٌ على رجلٍ واحدٍ، يريدُ أن يشقُّ عصاكُم أو يفرقَ جماعتكُم فاقتلوهُ)) (مسلم).
والجماعة هنا هي الأمة. ففي الحديث الصحيح أيضا: ((مَنْ خرجَ علَى أُمَّتِي وهم جميعٌ فاقتُلُوهُ كائنًا مَنْ كانَ)) (صحيح).
فكأن بعض ضعاف العقول يدعون أن أمر الأمة قد اجتمع على من ادعيت الخلافة له وأنها آلت إليه بشكل شرعي، ثم رتب عليها مشروعية قتل من شق الصف! وما تعريف شق الصف في هذه الحالة؟ متروك لاجتهاد كل أحد. والضوء الأخضر معطى بفلق هامه بالرصاص واستخراج ما فيه ولا كرامة!! بإطلاقات حماسية عاطفية تصير بيئة خصبة للتطبيقات الشائهة.
 
ففي “اجتهاد” بعض الجهال سيكون من رأى هذه الجماعة على غير هدى فأراد تركها شاقا للصف. وإذا بايع بعض أفراد في منطقة ولم يبايع آخرون فهؤلاء الممتنعون شاقون للصف! بل وبمجرد نشر مقال تأصيلي عن الخلافة بدأ البعض يلوح لي بحديث فاقتلوه كائنا من كان لأني بمقالي أشق الصف حسب فهمه المريض!!
 
إشكاليات مركبة! إشكالية في ترك تعريف شق الصف مفتوحا وترتيب القتل عليه، بُنِيت على إشكالية في ادعاء استحقاقات الخلافة التي لا يستحقها إلا من آلت إليه الخلافة بشكل شرعي كما سنبين بإذن الله.
 
فكيف إذا انضم إلى ذلك التركيز في الإعلان على “الصحوات” و”المرتدين” بمفهومهما الفضفاض جدا أيضا؟! وإلا لو انحصر الحديث في مواجهة النظام الدولي وعملائه لما تكلمنا ولقلنا: فلتأخذ الخلافة الـمُدعاة فرصتها بل وجب إعانتها.
 
الآلة الإعلامية الغربية تتناقل كلمة الخلافة مقرونة بمن أعلنها، وتسعى لإلصاق الممارسات الخاطئة بمفهوم الخلافة ذاته تشويها له. والذين يصدقون اليوم أن خلافة قامت سينتكس كثير منهم غدا إن لم ينجح هذا النموذج. قد لا يدركون حينها أن الإخفاق كان نتيجة ادعاء غير صحيح بني عليه استمرار في ممارسات ظالمة أبعدت عن الخلافة الحقيقية، بل قد تهتز لديهم القناعة بالخلافة ذاتها وبمفاهيم الشريعة والحكم الإسلامي.
 
لذا إخوتي فالأمر دين وليست عواطف ندغدغها. وقد أعلنت دولة من قبل، فسكت الفضلاء على اعتبار أن هذا إعلان يرفع المعنويات ويرهب العدو، فإذا به يبنى عليه ظلم للقريب وشماتة من العدو. فما يسوء الجماعة المعلنة لهذا الإعلان لو حكمت بشرع الله وتحرت العدل فيما سيطرت عليه من البلاد وردت المظالم وجاهدت من يليها من الكفار حقا؟ ما يسوؤها لو تركت غيرها يجاهدون ويقومون على الثغور ولم تلزمهم بما ليس لها، وتضرب رأس الأفعى ولا تنشغل عنه بمن تسميهم صحوات أو شاقي الصف؟ فإن فعلت لأعانت بذلك على أن تصير للمسلمين خلافة حقا.
 
هذا سبب الحديث في الموضوع. وإلا فلسنا معنيين أبدا بإحباط أي سعي نحو عزة الأمة وتمكينها وجهاد عدوها. وإنما ننصح فيما نراه يحرف عن هذا الهدف إلى ضده.
اللهم ألف بين قلوب المسلمين واستعملنا في إحياء خلافة على منهاج نبوة. 

____________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/376/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9%D8%9F

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Clarification Of the Politics In the Coming Period In the Events About the Fields of al-Shām”

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
كلامي هنا لا بد منه لكل من يتابع ما أنشره عن الساحة الجهادية.
وقفت فيما مضى عند بعض الأحداث وذكرت فصائل مقاتلة بعينها وبينت ما أراه حقا وباطلا في أفعالها. وقد كان هذا مهما لي لأبين موقفي بوضوح في رفض الغلو والتمييع، وتنزيه دين الله عنهما. فهما ظاهرتان موجودتان في ساحة الشامي، وإن كان الغلو أسوأ أثرا فيها.
 
وأرى الأنسب مرحليا –والله أعلم- الاقتصار على التصويب المنهجي العام دون ذكر فصائل بعينها، ودون الاسترسال مع الحوادث المعينة. وذلك لأسباب:
1.  تعقيد الوضع، فإنا نرى جماعات تسيء، فَنَهِم بنقدها بالاسم. لكن الإعلام المسموم يريد تلقط هذا النقد، لا لتنزيه الشريعة طبعا، بل لتأجيج المحرقة وتغليب الكفار على من ننقدهم من المسلمين. وقد بينت ذلك بالتفصيل في كلمة (وضع النقاط على الحروف).
2.  امتداد بعض الجماعات ومتاخمتها حدود أنظمة محلية، فأصبح من مصلحة هذه الأنظمة التحشيد ضد هذه الجماعات مستغلة كل مطعن عليها. فالمقدم في هذه الحالة تحذير أهل هذه البلاد من الإعانة على حرب هذه الجماعات ومن الوقوف مع الغربي الكافر ضدها.
3.  تزايد ما نراه مخالفات شرعية لدى العديد من الفصائل، بحيث أصبح تعيين الأسماء والوقوف عند الحوادث يستلزم نقد الأكثرين، ما يجعل النقد مادة لنفور عامة الناس عن صورة الجهاد ومثارا للضغائن والانتصار للنفس بقليل جدوى.
 
من أجل ما تقدم فإني سأميل بإذن الله –مرحليا على الأقل، إلا إن اقتضت الحاجة غيره- إلى الطرح المنهجي العام، ونقد الأخطاء بغض النظر عمن يقع فيها. فهذا الواجب من تنزيه الشريعة لا مبرر لتركه، ولا حتى النقاط المذكورة أعلاه. بل يخاطَب صاحب الإثم حينئذ ليكف عن إثمه.
 
ما سنبينه للناس بإذن الله هو أنه إن فشلت النماذج المنتسبة للعمل الجهادي المعاصر فهذا لا يعني أبدا فشل مبدأ الجهاد، ولن نترك الفرصة لأعداء الإسلام أن يستخدموا هذا الفشل لهز قناعة الناس بالإسلام والشريعة والخلافة. وهذا التبيان هو ذات ما فعلتُه مع التجربة المصرية، وكنت قلت في أولى حلقات نصرة للشريعة: (إذا ما أخفق “الإسلاميون” في محاولاتهم لإنقاذك أيتها الشعوب فلا تقولوا (جربنا الإسلام فيما جربنا ولم ينفعنا)! فكثير من هذا الذي ترون ليس تمثيلا صحيحا للإسلام، وإخفاقه ليس إخفاقا للإسلام).
 
فحسن الظن بالله وصدق وعده ومنع الناس أن تسوء ظنونهم بربهم مقدم على كل شيء.
 
وما سنعمل عليه بإذن الله أيضا هو معالجة التشوهات النفسية التي أصابت كثيرا ممن يعتبرون أنفسهم أنصار الجهاد، حيث الكبر وسوء الظن وسوء الخلق والجهل صفات آذت صورة الجهاد والشريعة، غير منتصرين في ذلك لأحد من البشر، ولكن علاجا لظواهر إن بقيت فإن الأمة ستبقى تتردى في مهاوي الإفراط والتفريط.
 
هذا كله مع التمسك بمواقفي السابقة وبما ورد في كلماتي جميعها، حيث كان التصريح والتعيين ضروريا لئلا يكون الكلام عاما مبهما على عامة الناس. وإنما كانت مواقفي مبنية على تقييم بيانات وأفعال الجماعات على ضوء الأدلة الشرعية. فما كان فيها من صواب فمن الله تعالى فله الحمد، وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله.
 
كما أن ما تقدم لا يعني الحياد الظالم ولا السكوت عمن نراه ظالما ولا خذلان من نراه مظلوما. بل سنستمر بإذن الله في التزام أمر النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: ((أنصر أخاك ظالما أو مظلوما))، وبين كيفية نصرة كل منهما.
 
سائلا مولاي عز وجل أن يفتح علي وعلى إخوتي المتابعين بما يحب ويستعملنا جميعا في طاعته ويظهر قلوبنا من أمراضها.
والسلام عليكم ورحمة الله.

____________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/370/%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

 

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “What After the Victories In Iraq?”

السلام عليكم ورحمة الله. هذه كلمة بخصوص انتصارات أهل السنة الأخيرة في العراق. 
بداية نقول هنيئا لأمة الإسلام انتصار أبنائك على الجيش الذي طالما سام أهل السنة في العراق سوء العذاب. هنيئا لك تحرر الآلاف من أهل السنة من السجون بعد معاناتهم الـمُرة فيها لسنين.
ثم أود بعد ذلك أن أشير إلى بعض النقاط:
أولا:
1.  لا يستطيع البعض التخلص من رواسب حياة الغفلة، حتى بعد “الالتزام”. من ذلك عقلية شخصنة الخلافات والتعامل بعقلية مشجعي كرة القدم (أنت مع فريقي أم ضده؟).
2.  بعد تحرير الموصل علق البعض بتعليقات “الشماتة” على اعتبار أن “فريق الدولة” أدخل هدفا في مرمى “الفريق الآخر”، فلا بد “للفريق الآخر” أن يكون مقهورا حاسدا!
3.  ما لا يدركه هؤلاء هو أننا نأتمر بما أمرنا الله به، من أن نجعل ولاءنا لمن يسلك ما نراه الصراط المستقيم أيا كان هذا السالك. فإن اقتربت جماعة “الدولة” أو غيرها منه أحببناها وواليناها بقدر اقترابها، وإن ابتعدت هي عن الصراط أو غيرها –ممن دافعنا عنه يوما- فقد من موالاتنا بقدر بُعْدِه، ورأينا نصرته –كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم- بالأخذ على يده، والذي هو في حالتي أخذ فكري وشرعي.
4.    وبالتالي فيسرنا جدا أن نرى أية جماعة تقترب مما نراه حقا. وليس بيننا وبين أي منها عداوة غير قابلة للإصلاح.
ثانيا:
5.  الظاهر أن الانتصارات المتوالية في العراق اشتركت فيها عدة مكونات من ثوار العشائر وجماعة الدولة وغيرها. وليس في هذا هضم لحق الجماعة، بل يحسب لها أن تنسجم مع مكونات المجتمع السني في مواجهة العدو المشترك، وهذا ما نتمناه منها في الشام أيضاً. أما حصر الإنجازات في جماعة الدولة فهو ما يقوم به الإعلام، والذي يُبرز جماعة الدولة على أنها حصرا صاحبة الحرب، عزلا لها عن حقيقة أنه شعب سني ينتفض بكافة مكوناته. وإذا نجح في عزلها إعلاميا فسيسعى إلى إيقاع الضغينة بينها وبين سائر مكونات المجتمع السني وضرب هذه الكتلة بحجة إنقاذ مجتمع تسلطت عليه مجموعات “إرهابية”.
6.  فالواجب خوض حرب إعلامية بشكل عكسي تُظهر أنها ثورة مجتمع سني تكاتف وترك خلافاته جانبا في وجه العدو المشترك، ونجحت جماعة الدولة حتى الآن في الانسجام معه وقيادة ثورته وكانت رأس حربته.
ثالثا:
7.  لا شك أن هناك جانبا من الانتصارات يُفرَح به على كل حال، فكل مسلم يحب انتصار المسلمين واندحار جيش المالكي الذي سام المسلمين سوء العذاب وفكاك أسرى المسلمين من سجونه. وهذه بحد ذاتها أمور لا تسوء إلا المنافقين. لكن اكتمال الفرحة أو انقلابها حزنا -لا قدر الله- مرتبط بما بعد هذه الانتصارات.
8.  فما نتمناه في قابل الأيام أن يؤدي وقوع السلاح والمال بيد المسلمين من جماعة الدولة وثوار العشائر إلى مزيد تحرير لأهل السنة المضطهدين وتطهير العراق من سيطرة أذناب أمريكا، وألا يقع قتال بينيٌّ، وألا تتكرر الأخطاء. فحينئذ لا والله ما لنا إلا الفرح والابتهاج وحضهم على أن يفعلوا مثل ذلك في الشام.
9.  ونسأل الله ألا يستزلهم الشيطان في استعمال شيء مما غنموه في الاقتتال مع المسلمين، لا في العراق ولا في الشام، ولا في الشام، فيكون في ذلك -لا قدَّر الله- نقمة على المسلمين لا نعمة.
رابعاً:
10. جماعة الدولة في ولاية نينوى أصدرت اليوم الرابع عشر من شعبان وثيقة وعنونتها بــ(وثيقة المدينة)، وهي في عمومها طيبة. لكننا نسأل الله أن يهدي الجماعة إلى التراجع عن البند العاشر منها، والذي جاء فيه:
(وأما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاحِ فلا نقبلها البتة لقولِهِ صلى الله عليه وسلم: ((من أتاكُم وأمرُكم جميع على رجلٍ واحدٍ يريدُ أن يشقَّ عصاكُم أو يفرِّقَ جماعتَكُم فاقتلوهُ)) “وفي رواية أخرى لمسلم:فاضربوه بالسيف، كائناً مَن كان”) هكذا جاء في بيان الجماعة.
فنحن لا نرى انطباق الحديث على واقع العراق ولا أنه قد قامت به دولة إسلامية بحاكم شرعي مبايَع. وهذا لا يقلل من إنجازات الجماعة الأخيرة، لكن هذه الإنجازات لا تعني أنه قامت بالعراق دولة إسلامية بحاكم شرعي مبايَع اجتمعت عليه كلمة المسلمين ويحق له أن يلزمهم بألا يجاهدوا إلا تحت رايته وإلا اعتبروا خارجين عليه مستحقين للعقوبة.
 
وعلى فرض أنها دولة وبحاكم شرعي، فإن الحديث يتكلم عمن جاء يفرق الجماعة، لا عمن حمل السلاح لقتال عدو مشترك. لذا، فلا يصح قولهم: (وأما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاحِ فلا نقبلها البتة) ونسأل الله أن يهديهم للتراجع عنه، فلا مصلحة في نزع سلاح من يقاتل عدوا مشتركا. 
خامساً:
11.نتمنى أن تأخذ جماعة الدولة درسا من العراق يؤثر على ثورة الشام إيجابا. فقد رأينا منها تعاونا مع مكونات تختلف معها في المنهج ولكن على هدف مشروع. فهلا رأينا تعاونا مماثلا مع أهل السنة في الشام على الهدف المشروع؟
12.أقول هذا وأنا لا أرتضي كثيرا مما تفعله الفصائل الأخرى –مثل الجبهة الإسلامية- كما وضحت مرارا، ومع أني أعلنت مآخذي الشرعية على بعض توجهاتها مؤخرا. لكني مع ذلك لا أقر انشغال أي فصيل بالآخر عن العدو الأصلي المشترك.
13.كل ما يهمني في النهاية أن يسير الجهاد في العراق والشام وغيرهما من بلاد المسلمين نحو نصرة المستضعفين وكف يد الكفار والمنافقين وإقامة دين الله تعالى والتحرر من هيمنة النظام الدولي. وفي ذلك أسعى إلى كف كل جماعة عن الاقتتال مع الجماعات الأخرى ليتعاونوا جميعا على الهدف المنشود، وأنشر ما أراه يسهم في تصويب مناهجها جميعا منعا للانحراف.
سادسا:
14.يشير البعض إلى وجود تداخلات إقليمية ودعم لبعض مكونات الحراك العراقي. وهذا –إن صح- لا يقلل من شأن الانتصارات ولا يـُجَوز اختزالها في نظرية مؤامرة.
 كما أننا لا نحاسب المسلم على مراد أعدائه منه. فقد يمكرون ويخططون ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون. ومفتاح ذلك استجلاب معية الله تعالى بالتزام أمره ليكيد لعباده.
لكن الواجب بلا شك أن يكون أهل السنة في العراق على حذر من عبث الأطراف الخارجية بثورتهم وجهادهم وتجييرها لغير صالح المسلمين.
سابعا:
15.لا علاقة للإنجازات الأخيرة لجماعة الدولة بالسياسات الخاطئة التي نقدناها سابقا وننقدها في الشام. فإنجازاتها لا تعود بالإبطال على موقفي من أفعالها بالشام، لأني ما كنت أحكم على نوايا ولا أتهم بالتبعية لجهة، وإنما أحكم على أفعال أنها غير شرعية ومخالفة لدين الله تعالى، ولا زلت أرى ذلك. فلا أصحح أخطاءها بإنجازاتها، ولا أنسف إنجازاتها من أجل أخطائها. وكما نخطئ أفعالها بالشام بالظاهر دون حكم على النوايا، فإنا نمتدح إنجازاتها الأخيرة بالعراق بالظاهر دون حكم على النوايا، ونسأل الله أن تسير في الشام سيرتها بالعراق.
ثامنا وأخيرا:
16.كلمة حق أننا رأينا من جماعة الدولة في الموصل بطولة ورحمة بالمسلمين وحسن إدارة وانضباطا وتألفا لقلوب الناس وحسن خطاب لهم. وهذا ما نتمنى أن تستمر عليه وتَفْعل مثله في سائر مناطق تواجدها بالعراق والشام، وألا تستأثر بالأمر وأن تكون علاقتها بسائر مكونات المجتمع السني تشاركية تعاونية على البر والتقوى وإقامة دين الله تعالى. فإن فعلوا فهم إخواننا لهم علينا حق النصرة والتأييد.
اللهم انصر عبادك المجاهدين من كافة الفصائل في العراق والشام. اللهم نقِّ مناهجهم وصوب رأيهم وسدد رميهم واجمعهم على ما تحب وترضى وأعنا على نصرتهم. والسلام عليكم ورحمة الله.

__________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/360/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Stance on the Charter of Honor”

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

فيما يلي ملاحظات بخصوص ميثاق الشرف الذي وقعت عليه فصائل مقاتلة في الشام:

  1. أبرز الفصائل الموقعة عليه هي الجبهة الإسلامية. وبمقارنة هذا الميثاق بميثاق الجبهة الذي صدر عند تشكيلها قبل حوالي ستة أشهر فإن الميثاق الجديد أقل وضوحا من الناحية الشرعية وأكثر حملا للعبارات المحتملة والمفاهيم المشكلة، خاصة فيما يتعلق بوصف الدولة المرادة بأنها دولة العدل والقانون والحرية واعتبار القرار السياسي والعسكري سوريا خالصا، وموقفه من جماعة الدولة في سياق موقفه من (الأطراف الإقليمية والدولية).

  2. هذا مع تقدير أن الميثاق جعل ضوابط العمل الثوري مستمدة من أحكام الدين الحنيف. لكن الميثاق السابق كان أوضح في اطراد مبدأ سيادة الشريعة ونفي الأفكار المنافية لها في بنوده.

  3. ندرك تماما شدة الضغوطات الإقليمية والدولية الساعية إلى تضييق الخناق على الفصائل الإسلامية المقاتلة في الشام.

  4. ومع ذلك فإن وضوح الطرح وتحصين منهج الثورة الشامية من الانحراف التدريجي ضرورات مقدَّمة، خاصة لمن اختار (اللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية).

  5. كما أكدنا سابقا أن منهج جماعة الدولة فاقد للحصانة من الاختراق بما يحمله من غلو، فإننا نرى في المقابل أن إشكاليات الميثاق مدخل يهدد الحصانة المنهجية للجماعات الموقعة عليه ويعرضها لخطر الاستدراج والاحتواء.

  6. ينبغي للمواثيق أن تكون خطا مستقيما يحاكم أصحابها إليه أنفسهم خوفا من حصول حيود مع طول الطريق ومشقته وكثرة الدعاة على أبواب جهنم. بينما العبارات المحتملة تجعل الاعوجاج في نظر صاحبه مستقيما.

  7. لا يكفي التصريح بضوابط في ميثاق الجبهة الأول ثم إغفالها في الميثاق الجديد. فليست هذه الضوابط نصا تبرأ الذمة بتقريره مرة واحدة، بل يحتاج أصحابها التعاهد على إلزام أنفسهم بها كل مرة.

  8. لا ينبغي تقبل نقاط الضعف والإشكالات في الميثاق ثقة فيمن يوقع عليه من القادة وفي نيتهم إقامة الشريعة وثقة في استعصائهم على الاحتواء. فالحي لا تؤمن عليه الفتنة وهم ليسوا على درجة واحدة من الحصانة المنهجية. ثم إنا قد نشهد حملة تصفيات أو تهميش لهم وتبوؤ من ليس بعدالتهم لمكانهم ليستمر في قيادة القطار نحو المجهول، بعد أن يكون القادة قد شرعنوا ما يُسَهل الانحراف وظنوا أنهم باقون ليمنعوه.

  9. ثم إن المواثيق أدبيات ملزمة لمنتسبي الجماعات الموقعة عليه وقيادات الصف الثاني والثالث فيها. وهؤلاء لم تسمح ظروف الثورة الشامية التي فُرضت على أهلها على عجل بأن يتشربوا ثوابت القادة. فوجود المحتملات مظنة حصول تباين منهجي في طبقات الجماعة الواحدة.

  10. فإن قيل إن المقصود به توجيه رسائل. فنتساءل: رسائل إلى من تحديداً؟ إن كان إلى سائر الفصائل المقاتلة فهذه تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

-       قسم هو مشترِك مع الموقعين على الميثاق حاليا في القتال ضد العدو المشترك، فلن يغير الميثاق من واقعه شيئا.

-   قسم معلوم التبعية للخارج. وهذا القسم إن كان ممنوعا –من قِبَل الخارج- من التعاون مع الموقعين على الميثاق سابقا لاختلاف الأهداف فإن الخارج لن يسمح له بالتعاون معهم إلا إن فهم الميثاق الجديد على أنه تنازل عما قُرر في الميثاق السابق من ثوابت.

-       قسم تزيده إشكاليات الميثاق بعدا عن موقعيه لما يرفعه هذا القسم –بصدق أو ادعاء- من شعارات المفاصلة.

وإن كان المقصود بالميثاق توجيه رسائل إلى الخارج المتربص والمهدد بالتضييق فإنا على يقين أن هذا الخارج ينتظر أية بادرة للتهاون ليطالب بغيرها ويدخل من خلالها لإحداث تصدع في الصف الإسلامي.

  1. بل إننا على يقين أن هذا الخارج يدفع باتجاه التنازلات من جهة ويغذي الغلو الموجود لدى جماعة الدولة من جهة ليؤجج بذلك محرقة الاستقطاب.

  2. لذا فإن كل شر من طرف الخارج يتجنبه الموقعون على الميثاق يتوقع أن يحل محله شر مثله وأكثر منه بتعميق حالة الاستقطاب والفرقة في الصف المسلم وإعطاء ذرائع الغلو بمثل هذا الميثاق.

  3. ولهذا فلا يقولن أحد أنا بتحفظاتنا نُنَظر بمثالية بعيدة عن الواقع وضغوطاته وضروراته الملجئة. فليست المسألة هنا أخذا بالعزيمة تورعا وإيثارا للآخرة، بل نرى أن التهاون لا يزيد النصر إلا بعدا والمشاكل تعقيدا.

  4. لو أن الميثاق تكلم عن إسقاط النظام فحسب كهدف مرحلي مشترك يُقبل ضمنه التباين المنهجي لكنا أقل تحفظا، ولقلنا إنه لا يتعارض مع ميثاق الجبهة الأول. لكن حديثه عن شكل الدولة المستقبلي بعبارات محتملة قد يُفهم على أنه تنازل عن الوضوح في مسالة سيادة الشريعة في مقابل التجميع على الهدف المرحلي، وهنا يكمن الخطر.

  5. لأجل ما سبق جميعا فإنا نعتبر أن ميثاق الشرف كان خطوة إلى الوراء.

  6. كنت في تعليقي على ميثاق الجبهة الإسلامية قد قلت: (اجتماع كلمة المجاهدين مطلب شرعي، واتحاد فصائل متفرقة في كيان واحد هو خطوة في طريق هذا المطلب، شريطة أن تسير هذه الفصائل بسير أنقاها منهجا وأبعدها عن مواطن الريبة، لا أن يدخل على أنقاها الخلل من جهة من عندها نقص). ولا نرى هذا الشرط قد تحقق في ميثاق الشرف.

  7. لذا فيهمني هنا أن يُفهم موقفي بوضوح من الجبهة الإسلامية وسائر الموقعين على ميثاق الشرف: أني لا أدافع إلا عن منهج واضح المعالم، وقد كنت وضعت ملاحظاتي على الميثاق الأول راجيا أن يحقق الإخوة موازنة بين استعداء من يمكن تحييده وفي الوقت ذاته الوضوح في القضايا التي يسهل فيها الزلل. أما وقد عدنا خطوة إلى الوراء فإني أبين بوضوح أن هذا ليس منهجا أدافع عنه ولا أتحمل نتائجه.

  8. في الوقت ذاته ما نشرته وسأبقى أنشره –بإذن الله- هو التأكيد على أن هذه المؤاخذات لا تعني أبدا استحلال قتال الإخوة في الجماعات الموقعة على الميثاق كما ينادي أهل الغلو والحول النفسي والفكري! فهم في النهاية مسلمون وليس في الميثاق مناط تكفير.

  9. دفع الصائل له أحكامه. أما المشاكل المنهجية فليست مبررا أبدا لقتال المسلمين في مثل الحالة الشامية. وكما أننا نرى ابتداء الغلاة بقتال لمجرد ما عندهم من غلو انحرافا وحرفا لبوصلة الصراع، فكذلك نرى ابتداء من لديه تفريطٌ بقتالٍ انحرافا وحرفا لبوصلة الصراع.

  10. كنت ولا زلت أبين انحراف منهج جماعة الدولة. ومع ذلك فقد زل الميثاق زلة كبيرة حين جمع بين الصراحة في مواجهة الجماعة عسكريا مع الترخص في اعتبار “أطراف إقليمية ودولية متضامنة مع محنة الشعب السوري”. فعامة الأطراف الإقليمية والدولية هي أصلا صاحبة أدوار سلبية خبيثة في تأجيج الصراع مع الجماعة. وشرعنة الانفتاح على التعامل معها في ذات الوقت الذي يعلن فيه قتال جماعة الدولة كهدف مشروع هو مدخل لها لمزيد تأجيجٍ لهذا الصراع الذي لم يكن أصالةً هدفا لجهاد الشام.

  11. ثم إن في الميثاق ثغرة تفضي إلى حالة خطيرة! فالميثاق دعا “باقي القوى العاملة على الأرض السورية” للتوقيع عليه، “لنكون يدا واحدة في السعي لإسقاط النظام”. وهذه القوى العاملة منها ما يُعلم تبعيته للخارج وعدم ممانعته للتوقيع على ميثاق بهذه العبارات المحتملة. وفي الوقت ذاته تضمن الميثاق قتال جماعة الدولة كهدف مشروع. فهل قصدت الفصائل الموقعة أنها تقبل بمعونة “باقي القوى العاملة” –والتي بعضها عميلة- ضد النظام بينما لن تستعين بها ضد جماعة الدولة؟ ثم إن وقع قتال بين القوى العميلة وجماعة الدولة فهل ستبقى الفصائل الموقعة على الميثاق على تحالفها مع هذه القوى؟ بغض النظر عن مدى فساد هيكلية جماعة الدولة من قادة وأمنيين، لكن لا شك أن صراعا كهذا يطال فيمن يطال شبابها الذين هم على أسوأ تقدير مسلمون بغاة. فلا يُقبل أبدا اختلاط الصف الذي في مقابلهم.

  12. البند السادس من الميثاق بادرة لإحداث شرخ بين أهل الشام وأهل البلاء الحسن من المهاجرين. فإن قيل إن المقصود به توجيه رسالة إلى الخارج بإظهار أن ثورة الشام شعبية وليست “بؤرة جهادية هادمة للحدود الجغرافية” قلنا إن الخارج ذاته سيستغل هذه البادرة لتعميق الشرخ بين المهاجرين وأهل الشام.

  13. الخارج متخبط في تعامله مع الملف السوري. تمسك الجماعات المقاتلة بثوابتها وصمودها أمام التهديدات بالتضييق والوضع على لائحة الإرهاب يصعب على الخارج ابتزازها وقد يدفعه إلى التراجع عن تهديداته كما حصل مرارا.

  14. ختاما، لا بد من التذكير بأن أي تعثر يقع لإخواننا في الساحة الشامية تتحمل الأمة المسؤولية الأولى عنه. ثورة الشام يتيمة لم تتبنها الأمة وقصر في حقها العلماء. وهذا أشعر الفصائل بحالة الغربة والوحشة فيقع منهم ما يكثر اللائمون بعدها عليه. على العلماء أن يتعاهدوا إخوانهم بالنصح والتوجيه ويتحملوا في سبيل ذلك الأذى.

اللهم اهد الموقعين على الميثاق إلى استدراك أخطائهم والرجوع عنه إلى خير منه، واهدنا إلى نصرتهم.

والسلام عليكم ورحمة الله.

__________

Source: http://justpaste.it/fiif

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Ten Points On ‘Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām'”

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

1. كلمة الدكتور الظواهري حفظه الله (شهادة لحقن دماء المجاهدين بالشام) هي ما انتظره المتابعون لأمر الجهاد الشامي منذ عام لفهم ما يجري. ويبدو أن تأخر الدكتور في إصدارها كان سببه الحرص على حل المشكلة داخليا دون بيان أخطاء جماعة الدولة.

2. د. أيمن رجل شديد الأدب مع المسلمين عموما، وهذا من أخلاق المجاهدين. ومع أن فرع تنظيمه في العراق لم يخطره ولا الشيخ أسامة بإعلان دولة، ولا استشار في تولية البغدادي، ولا في إعلان “تمدد الدولة”، ومع أن ناطق جماعة الدولة وصف منهج الدكتور بالانحراف، إلا أن د. أيمن عاد بعد حدته إلى لين الخطاب مع البغدادي (نسأل الله أن يهديه) وخاطبه بالشيخ المكرم الحسيني، رجاء أن يؤوب إلى ما فيه فلاح المسلمين.

3. ولا ينبغي مؤاخذة د. أيمن بأنه بلين خطابه هذا قد هوَّن مما فعلته جماعة الدولة. بل بين في كلمته أنها شقت الصف وتسببت في نفع النظام النصيري وأسالت دماء المسلمين. ورفض فرضها لــ “دولة” على الناس وعلى الفصائل الأخرى وبين أن من أسباب عدم مشروعية “تمددها” أنه لم يكن بمشورة مع هذه الجماعات. فرفقا بالشيخ أيها الناس، فهو لا يستهين بحقوق المسلمين، بل يترفق بالحديث من باب طرق جميع الأساليب لحقن الدماء بعدما أغلظ لهم الخطاب من قبل.

4. لكن هناك أمراً توقع البعض أن يكون أوضح في الكلمة. فمطالبة أبي بكر البغدادي بالرجوع إلى العراق –هداه الله للاستجابة لذلك- لا بد أن تكون مقرونة بالتأكيد على تغيير جذري في طريقة تعامل الجماعة. ولعل الدكتور أشار إلى ذلك بتأكيداته على أن المطلوب هو عودتها لمواجهة أعداء أهل السنة في العراق. وإلا فلا يمكن تناسي شكاوى الفصائل المجاهدة في العراق كأنصار الإسلام من سلوك جماعة “الدولة” ورسائلهم التي نشروها مبينين فيها بالأسماء والوقائع حصول اعتداءات وقتل من جماعة الدولة في حق أمرائها وطلاب علمها، ومطالبين الدكتور أيمن بالتدخل لوقفها، وهي ذات شكاوى جيش المجاهدين في كتابه: (الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم)، والذي نشره ردا على وصف العدناني لهم بالصحوات.

وإنا لنخشى أن يكون ما يعانيه المشروع الجهادي والقيادة في خراسان الآن من جماعة “الدولة” وعصيانها لها وتجرؤها عليها، نخشى أن يكون ذلك دفعا لثمن تأخرها في إنصاف هذه الجماعات، واستمرارها في الثناء على جماعة “الدولة” علنا على ما تلبست به من مظالم من قبل في حق الناس. ولعل القيادة كانت تناصح الجماعة في السر وتضغط عليها لترد المظالم، والله أعلم.

لكن لعل التوازن كان يقتضي ألا يمنع الاعتراف بالجانب المشرق من جماعة “الدولة” وتحريرها للسجناء ومواجهتها للمحتل وأذنابه، ألا يمنع ذلك من استنكار المظالم والتبرؤ منها بحزم، والإلزام برد الحقوق إلى أهلها.

لعل سُنة (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) كانت تقتضي ألا يمنع خوف إعطاء ذريعة للإعلام وأعداء الإسلام من الانتقاد العلني للأخطاء، تنزيها للشريعة والجهاد، وخوفا أن ينفر الناس عن دينهم.

5. للسبب نفسه فلعل الناس كانوا يتوقعون من الدكتور حفظه الله أن يُلزم البغدادي بالخضوع للتحكيم الشرعي فيما يُنسب إليه من مظالم مهما صدر من حكم له أو عليه فيها، قبل مطالبته بالعودة جنديا في صفوف أميره، وقبل التأكيد له بأن اتخاذ قرار الانحياز للعراق سيجعل (إخوانِك المجاهدين وكل أنصارِ الجهادِ أعوانًا لك وسندًا ومددًا). لئلا يُفهم من الخطاب إسقاط هذه الحقوق والمظالم أو عدم العناية بها، وهو ما لم يعنِه حفظه الله يقينا.

6. خاطب الدكتور البغداديَّ بالشيخ المكرم الحسيني، وهي عبارات مُشعرة بالعدالة المؤهلة لإمارة جماعةٍ مجاهدة. لن نناقش هنا بقاء هذه العدالة أو سقوطها بما وقع من الجماعة في ساحة الشام. بل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا: هل يعلم الدكتور أن قيادة جماعة “الدولة” كانت ابتداء مستحقة لهذا التكريم؟

نتفهم تماما رغبة الدكتور حفظه الله في حقن الدماء ونتمناه كما يتمناه، لكننا هنا أمام أناس يتخذون ثناءه هذا سببا لإضفاء الشرعية على “دولة” البغدادي على أنها دولة استوفى أميرها شروط اعتباره (أميراً للمؤمنين)!

وضح الدكتور أن القيادة في خراسان طلبت نبذة عن البغدادي ونائبه وأنهما غير معروفين لدى القيادة. فمن حق الأمة أن تعلم: بماذا جاء الرد؟ هل تبين للقيادة عدالة البغدادي ومن حوله وتَأَهُّلهم علميا لقيادة جماعة تجاهد جهادا رشيدا، فضلا عن التأهل لقيادة دولة؟ فضلا عن ادعاء إمارة المؤمنين؟!

هذا سؤال انتظر كثيرون الإجابة عنه من د. أيمن، ومن زمن طويل: من يعرف البغدادي وقياداته؟ ومن زكاهم؟

7. أثبت خطاب الدكتور أن البغدادي كان جنديا عنده. فإن كنا نتحدث عن دولة أميرها هو نفسه جندي ومأمور في نفس الوقت، ودولته جزء من تنظيمٍ وتابعة له، فمعنى هذا أن هذه الدولة ليست دولة  يجب لأميرها الطاعة ولا البيعة، وإنما هو أمير خاص لجزء من جماعة، يقالُ ويعيَّنُ من غير أن يكون له أن يتأمر على غيرِ مَن عُين أميرا عليهم! فالتمدد بعد ذلك قهر وتسلط غير مشروع.

فادعاء البغدادي للإمامة العامة ثم ادعاء حق التمدد بناء عليه كان إذن تشبعا منه بما لم يُعط. و ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)). فكيف يدعي لنفسه ذلك وهو جندي مأمور؟! ولماذا إذن حاولت جماعة “الدولة” خلال الفترة الماضية التنصل من الاعتراف بتبعيتها للظواهري إلى أن أثبتها الدكتور بنفسه؟ ألا تعلم الجماعة أن هذه التبعية تحرمها حق الإمامة العامة؟ ثم ألا يكون هذا السلوك من مراوغة عن الحقيقة وادعاء ما ليس بحق لها واضعا لعدالة أميرها محل تساؤل؟

8. لأسباب نشرحها لاحقا بإذن الله، لا نعتقد أن ما قام في العراق أصلا كان يصح أن يُسمى دولة. ولو صح، فإن هذه الدولة قد زال “تمكينها” فكان لها في تحرير نفسها من الاحتلال، وفي تحرير 4500 أسيرة من “رعاياها” في سجون النظام العميل شغلٌ عن “التمدد” لمناطق أخرى لتحررها من المجاهدين!!

وليس كلامي هذا استهانة بالجانب المشرق من جهد الجماعة في العراق. إنما نقول: لا يصح اعتبارها دولة لأسباب كثيرة جدا، أحدها غياب المشورة.

ذكر الدكتور حفظه الله أنه–بعد إعلان الدولة دون مشورة القيادة- جاءتهم تطمينات بحصول شورى موسعة بين الجماعات المجاهدة في العراق قبل إعلانها. والسؤالان الملحان هنا:

أ‌)       إن كانت الجماعة تتعامل مع قيادتها العامة في كل أمر مفصلي من إعلان دولة وتعيين أمير جديد ثم إعلان “تمدد” بهذه الطريقة، دون استئذان ولا مشورة، وإنما –في أحسن الأحوال- إخطارٌ بعد الوضع تحت الأمر الواقع، فكيف يُتصور أنها أخذت مشورة الجماعات المجاهدة في العراق، والتي اختلفت معها ولا شك في جزئيات كثيرة؟!

ب‌)  فكيف إذا انضم إلى ذلك تأكيد قيادات في جيش المجاهدين بالعراق مثلا أنها لم تسمع بهذه الدولة إلا من وسائل الإعلام؟!! كما في كتاب أبي عبد الله محمد منصور (جيش المجاهدين): (الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم).

لا نشكك في أمانة الدكتور الظواهري ولا في من نقل إليه ما دام محل ثقة عنده لمعرفته به، لكن إعلان أمر خطير من “إقامة دولة” بهذه السرعة ودون مقومات ولا مشاورة ولا استئمار هو مظنة التباس الأمر جدا.

9. كلمة الدكتور أيمن فيها رد واضح على الشبهة التي تدندن بها جماعة الدولة: “أمير أمر وجندي عصى”، فإن كنتم ترون أمر الأمير ملزما على كل حال فها هو أميركم قد أمر بكف القتال والانحياز للعراق فأطيعوا أمره، وإن كان البغدادي يرى ما نص عليه في رسالته للدكتور أيمن من أنه: “ولا يقال عمّن عصى أمرًا لأميرٍ يرى فيه مهلكةً للمجاهدين ومعصيةً للهِ تعالى أنه أساءَ الأدبَ”. فهي ذاتها حجة أبي محمد الجولاني، فلا تلوموه!

10. ردَّدَت الدولة مقولة: (لماذا لم يذمنا الدكتور أيمن قبل التمدد، ولم يتكلم بسيئاتنا إلا بعده؟ أَفَكنا ملائكة من قبل ثم تشيطننا؟!) فنقول لهم: (لماذا لم تتكلموا عما سميتموه “الانحرافات المتراكمة” لدى القيادة العامة من قبل؟ وما تكلمتم عنها إلا بعدما انتقدكم الدكتور؟ وأنتم من ترفعون شعار القوة في الحق وعدم إقرار الباطل مهما كان ومن أيٍّ كان؟) لعلكم ستقولون: (غلَّبنا مصلحة وحدة الصف وخفنا مفسدة نفور الناس عن أهل الجهاد ورجونا عودة القيادة إلى الحق). فنقول لكم: وهو ذاته الجواب عن سؤالكم! فالدكتور رأى منكم أخطاء متراكمة فغلب مصلحة وحدة الصف وخاف التنفير عنكم إن تكلم فيكم ورجا عودتكم إلى الحق. فلما لم يكن ذلك قال ما قال.

ختاما، يعلم الله أني غيرت عبارات وخففت اللهجة لأني ما أردت بهذه الكلمة أن أنتقد وأجرح، ولأني حرصت على أن أتجنب (تبادلِ الاتهاماتِ والتنابزِ بالألفاظِ وإشعالِ الفتنةِ بين المجاهدين في الإعلامِ ووسائلِ التواصلِ، وأن يكونوا مفاتيحَ للخيرِ مغاليقَ للشرِ) كما قال حفظه الله، وذلك جريانا على عادتي في الكتابة أولا، وتوقيرا للدكتور وإكراما لمناشدته ثانيا، ولأنه لا زال لدي رجاء أن يهدي الله قيادة الدولة ويفرح بذلك قلوب المؤمنين ويغيظ الكافرين والمنافقين. فأحرص ألا أقول ما قد يساهم في إعانة الشيطان عليهم وصدهم عما فيه خيرهم وخير المسلمين. لكنها نقاط أراها مهمة لأننا في وقت لا مجال فيه للمجاملة.

اللهم اهدنا جميعا لما تحب وترضى واجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم.

والسلام عليكم ورحمة الله.

_________

Source: http://justpaste.it/fcb7

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,206 other followers

%d bloggers like this: