Jund Allah Studios presents a new video message from the Islamic Movement of Uzbekistan: “The Friend of a Friend and the Enemy of an Enemy”

 

________________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=241448

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

Jund Allah Studio presents a new statement from the Islamic Movement of Uzbekistan’s ‘Uthmān Ghāzī: “It’s Been Thirteen Years Since We Have Found Our Beloved Amīr Mullā Muḥmmad ‘Umar”

سم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي أمرنا بأن نقول الحقيقة في كل حال، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا بأن نكون صادقين.
السلام عليكم يا إخوة الإسلام! أيها المجاهدون الأعزاء الذين قاموا بالجهاد في سبيل الله في كل بلدان العالم.

الحمدلله، اليوم المسلمين يستيقظون بناء على العقيدة الصحيحة في كل أنحاء العالم ويستفيقون من الأغلال التي في أعناقهم منذ قرنين. وقد شهدنا هذه الفرحة في بلاد ما وراء النهر، وخراسان، وجزيرة العرب، والعراق والشام، ومصر، وغيرها من دول شمال أفريقيا، والقوقاز، والصومال، ومالي، ونيجيريا والبلقان، إضافة إلى قارتي أوروبا وأميركا وغيرها من أنحاء العالم. ونحن فرحنا بشدة من أخبار إقامة الخلافة الإسلامية في أرض الشام والعراق وتعيين أخونا أبو بكر البغدادي خليفة للأمة المسلمة.

بعون الله، أود هنا أن أعلمكم بحقيقة مهمة جدا في الأمة المسلمة التي لا يستطيع العديد من المسلمين أن يتحدثوا عنها علانية أو ليسوا واعين بها. وأريد أن أشدد أن الحركة الإسلامية لأوزبكستان لم تعرف هذه الحقيقة مؤخرا، بل منذ وقت طويل وقد انتظرنا لوقت كاف راجين أن يقول هذه الحقيقة أهله. وقد أسفنا أنهم لم يعلنوا بذلك رسميا.

لذلك اليوم أتخذت قرارا بأن أعلن الحقيقة الكبرى المهمة للأمة إلى المسلمين. لأن الله الحكيم أمر المؤمنين بقوله:
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا -70- يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما -71-) سوة الأحزاب
الحقيقة التي هي مهمة جدا للأمة في هذه الأيام – عن حقيقة وضع أمير المؤمنين الملا محمد عمر. فالمسلمون يجب أن لا يعيشوا تحت سياسة الكذب والوهم. فإذا أردنا أن نعيش وفقا للشريعة الإسلامية يجب أن نتوقف عن الكذب على أنفسنا لأن هذا مخالف لشريعتنا الربانية.
فلقد مضى أكثر من إثنى عشر عاما منذ سقوط إمارة أفغانستان الإسلامية وبحمدالله وفضله الحركة الإسلامية لأوزبكستان تجاهد ضد الصليبيين في العديد من ولايات أفغانستان بدأ من معركة قلعة جانغي وشاهي كوت، الحمدلله. والذين كانوا أطفالا في زمن الإمارة الإسلامية أصبحوا شبابا مجاهدين غيورين وهم مستمرون في الثورة والجهاد الذي بدأه أستاذهم الشهيد كما نحسبه محمد طاهر “فاروق” رحمه الله. ونسأل الله أن يكون راضيا عن مجاهدينا وأن يتقبل تضحياتنا خلال هذه الأوقات الصعبة.

نحن نأسف بشدة، أنه منذ ثلاث عشرة عاما لم نستطع أن نجد أميرنا الحبيب الملا محمد عمر صاحب الذي ضحى بحكومته وإمارته ليحفظ بيضة الإسلام بقوله: “لن أسلم مسلما إلى الكفار”. بالرغم من خلال هذه الأعوام قمنا بكل ما بإستطاعتنا لنبحث عنه وفي كل مرة تتحول آمالنا إلى أوهام. والذين يقولون “ملا صاحب لا يزال حيا!” لم يقدموا دليل دامغ على ذلك.

إن الأشخاص الذين يمتلكون المعلومات الحقيقية يخفونها، وحتى الآن هم قدموا للأمة أكثر من مرة تهاني وأوامر المزيفة تحمل إسمه. وبالتحديد، نحن – المهاجرون من وراء النهر – الذين كان أمير المؤمنين يهتم بهم، ويحبهم ويقدرهم بشدة لم يتلقوا سوى رسالتين مزيفتين كتبتا بالكمبيوتر بدون توقيعه! بالرغم من أنه عندنا بعض الأدلة الواقعية بأن أمير المؤمنين قد اختفى خلال سقوط الإمارة الإسلامية.
فخلال سنوات طويلة ونحن جماعة مسلمة قمنا بالكثير من الجهود لنبحث عنه ولكن لم نعثر عليه، لذلك ليس من المستغرب أنه يبدو أن بسطاء المسلمين قد توقفوا عن التفكير في وضعه. نحن ليس فقط لم نستطع أن نقابل الملا عمر، بل كذلك لم نجد أحدا يمكنه أن يقول لنا “أنا قد رأيته”!. بل لدينا معلومات أن أهله وأقاربه لم يروه حتى الآن، فما بالك بالغرباء!

اليوم لا أثر لقيادة الملا محمد عمر في عالم السياسة والأحداث المهمة، ولا في أحزان وأفراح الأمة. وأنا أصف ذلك كخيانة لشخصيته بأن نقول أن “أمير المؤمنين حي ولا يزال يعمل” في هذا الوضع. لأنه، نحن – بحمدالله – نعلم كيف كانت الإمارة الإسلامية عندما عشنا وتمتعنا فيها طوال تلك السنين ونحن نعرف شخصية الملا عمر جيدا.

إنه كان رجلا عظيما في وقت كانت فيها الأمة في غفلة فقد برز إلى ساحة وحده وفي فترة قصيرة تمكن من اقامة دولة إسلامية لا مثيل لها في القرون الماضية وكان هو أمير يتوق للشهادة. ولا يقبل عقلا أو نقلا أنه جالس مختبئ في مكان ما من الكفار، بل وعن الأمة الإسلامية، وهو لن يقبل على نفسه مثل هذه الحالة من الجبن.

روى أبو مريم الجهني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فإحتجب دون حاجتهم وفقرهم إحتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة”. وفي أثر آخر يقول: “من ولي من أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذي الحاجة أغلق الله أبواب الرحمة دون حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها”.

أن يتخفى لسنوات طويلة هو عمل خائن وجبان ولا يقبل له عذر، والحمدالله الذي حفظ أمراؤنا من مثل هذه الخيانة. فعندما كان أمراؤنا يعملون كانوا يستقبلون أهلهم يوميا وكانوا هناك ينتظرون في صفوف ويستقبلون الضيوف.

إن هذه القصة الخيالية الدنيئة أمر لا يمكن المرء أن يظنه في نفسه فكيف به لأمير المؤمنين؟ إذا هذا الشخص لا يزال حيا لما كان هناك فراغ سياسي في شؤون الأمة وما أغلق عينيه عن الأحداث المهمة. فكيف للأمير أن لا يكون لديه ديوان لإستقبال المسلمين بينما لديه بيت لإستقبال وفود الكفار في قطر؟!
(ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) 82 سورة يونس

الآن بعد أن ظهرت حقيقة لن أطلب أي دليل من أولئك الذين يدعون أن الملا محمد عمر لا يزال حيا. فنحن لن نقبل أي رسائل مفبكرة وألاعيب سياسية! أنا مع رفاقي زرت هذا الشخص وأنا أعرفه جيدا. ولذلك لن أغير قراري حتى أراه وجها لوجه! ووفقا للشريعة نأسف أن حكم أمير المؤمنين الملا محمد عمر هو غائب.

وفيما يلي سأقدم بعض الأدلة الرعية على أن الشخص الغائب لا يمكنه أن يكون أميرا للمسلمين.

كما تعلمون أنه في فقه الجهاد، جاء في حالة “متى يكون للمسلمين الحق في إختيار أمير لهم؟”:
“عندما يغيب أو يقتل أو يؤسر أو يصاب بعجز الأمير أو القائد الذي عينه الخليفة أو يكون غائبا لأي سببا آخر في هذه الحالة يكون واجبا على المسلمين أن يختاروا لأنفسهم أميرا بدون إذن الخليفة”.

الحجة: أنه في غزوة مؤتة بعد أن استشهد الأمراء الثلاثة الذين اختارهم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون بدون إجزاة منه جعلوا خالد بن الوليد أميرا عليهم وقد رضي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا العمل.

وعندما يكون هناك خليفة يمكن للمسلمين أن يختاروا لهم أميرا بدون إجازة منه فماذا لو حصلت نفس الحالة مع الأمام الأعظم فعندها يكون أشد وجوبا عليهم أن يقوموا بذلك”.

يقول إبن تيمية رحمه الله:
“إن من أهم واجبات الدين هو إخيار الإمام. بدونه لا يقوم دين ولا دنيا. لأن الناس يحتاجون لأن يكونوا في جماعة عندما يكون هناك جماعة يجب أن يكون عليها رأس. حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يحل لثلاثة في سفر إلا أن يأمروا أحدهم”. رواه أبو داود
وأقول لإخواني المجاهدين الأنصار في أفغانستان. أيها المجاهدون يا رجال الميدان لا تكونوا مخدوعين بأعلايب السياسة لأن بعض الأشخاص يستغلون إسم أمير المؤمنين الملا محمد عمر وعملكم لمصلحة حكومة باكستان الكافرة بإصدار مختلف الأوامر بإسم أمير المؤمنين.

يجب أن تعلموا أن أمير المؤمنين لم يكن من الأمراء الجبناء يخشى من الموت في ساحة القتال كما يظهره البعض! ويجب أن لا نظن بأساتذتنا ما لا نحبه لأنفسنا! ونحن لن ننسى أعماله الطيبة التي قام بها للأمة الإسلامية ونحن ندعو له. فنقول إذا كان شهيدا فنسأل الله أن يتقبله وإن كان أسيرا فنسأل أن ينجيه.

الحمدلله، إن قد الله فتح أعيننا حول العديد من القضايا خلال جهادنا في باكستان. ولقد شهدنا الكثير من المؤامرات من هذه الحكومة الكافرة لخداع المجاهدين وهي قد لعبت دورا رئيسيا لإسقاط الإمارة الإسلامية. نحن على وعي بمؤامرتهم لشراء العلماء. لا تدعوا المال الحرام الذي أخذ بدماء المسلمين يخدعكم! إحذروا من أن تعملوا جنودا للخونة!

فالله يقول:
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) 119 سورة التوبة

من العلوم للجميع أنه عندما هاجم كفار العالم الإمارة الإسلامية، قال: “كل من الحكومات المجاورة يساعد أميركا في هذه الحرب، فنحن سنبدأ بشن حرب ضده”. ولو لم يكن غائبا لكان دعم الجهاد ضد باكستان ولكان في الخط الأول في هذا الجهاد.


لو لم يكن غائبا لما ترك صديقه العزيز محمد طاهر “فاروق” والمهاجرين الذين تحت قيادته ولما تركهم بدون مساعدة. لقد كان الملا عمر هو من يثق في مجاهدي الحركة الإسلامية لأوزبكستان لذلك هو إختار الشهيد كما نحسبه جمعة باي نمنغاني، الذي كان حينها القائد العسكري للحركة الإسلامية لأوزبكستان، كقائد لكل المهاجرين المجاهدين، العرب والعجم الذين يقاتلون في أفغانستان.

لو لم يكن غائبا لما كان صامتا عندما نشر الكفار سلسلة من الرسومات والأفلام يستهزؤون برسول الله (صلى الله عليه وسلم).
لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما ثار عوام الأفغان على حرق القرآن الكريم كلام الله.
لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما وقعت حوادث كارثية كالمسجد الأحمر، حيث استشهد آلاف من المسلمات.
لو لم يكن غائبا لما منع أولئك الذين يعملون تحت مسمى الهيئة (شورى كويتا) من حل مشاكل المسلمين بالشريعة وهم هاجروا ليعيشوا تحت الحكم الرباني.

لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما أعلنت الدولة الإٍسلامية في العراق والشام ثم لتصبح بعدها الخلافة الإسلامية.

مثلا، الملا عبدالسلام ضعيف – الذي قاتل جنبا إلى جنب مع الملا عمر ضد الإتحاد السوفييتي، وعمل كنائب لوزير الدفاع ووزير للتصنيع الخفيف والثقيل أثناء الإمارة الإسلامية، والذي كان السفير الوحيد لأمير المؤمنين في الخارج في الأيام الأخيرة لإمارة الإسلامية – حاول أن يقابل أمير المؤمنين عدة مرات عندما كان يعمل كسفير للإمارة في إسلام آباد، باكستان. عبدالسلام ضعيف لم يستطع فقط أن يقابل الملا عمر صاحب، بل هو لم يستطع كذلك أن يعرف مكانه واستمرت محاولاته لإيجاده حتى خانه جهاز الإستخبارات الباكستاني المرتد (isi) وباعه للصليبيين الأميركيين.

عبدالسلام ضعيف: “حياتي مع الطالبان”، صفحة 161 – 162.
لقد ذهبت إلى قندهار لزيارة الملا عمر عدة مرات، ولقد رأيته وأعرفه جيدا. لذلك أنا أتحدث بجدية كرجل إلتقاه وعرفه جيدا.
وتلك الجماعات التي أعطته البيعة غيابيا لم يروا الملا محمد عمر لا هم أو ممثليهم (إذا كانوا قد أرسلوا أحدا). إضافة إلى هذا، في ما يتعلق بقبول بيعتهم لم يستطيعوا أن يحصلوا على أي رد مقبول منه.

أقول لأؤلئك الذين يخدعون المجاهدين بقولهم “ملا صاحب موجود!” ويعملون مستغلين إسمه: إتقوا الله! إن أمير المؤمنين لم يكن جبانا مثلكم يعيش بعيدا عن ساحة القتال! فأنتم تدعون أن الملا عمر ليس عنده غيرة وشجاعة كمجاهد بسيط! أليس عنده حقوق أو إخلاص كالمسلم البسيط؟! إنه ليس من الملائكة أو الجن ليعمل متخفيا عن الأنظار.

إلى متى سوف تصمون قادتنا بالجبناء؟ أليس جعل شخص يطيع أميرا لا وجود له هو كذبة كبرى غير مقبولة في الإسلام؟!

أنتم تعرفون هذه الحقيقة أفضل مني. بعد سقوط الإمارة فهو لم يعين أحد في أي منصب إداري ولا أولئك الأشخاص الذين كانوا مسئولين عن الشؤون العامة قبل السقوط يمكنهم أن يستمروا في عملهم، لأنه كان من المستحيل أن يقوموا بذلك.

إلى متى ستخدعون الأمة؟ إلى متى ستظهرون الحق باطلا؟ هل من الممكن إعادة تأسيس الإمارة من خلال إدعاءات ووسائل غير شرعية؟ نعم، ربما ستفتح أفغانستان مرة أخرى، ولكن متى ستحرر نفسها من نفوذ طواغيت باكستان؟ قولوا الحقيقة، لا تعتبروا المجاهدين، الذين يضحون بأموالهم وأرواحهم، كحمقى، وأوقفوا هذا التحريش!

(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) 42 سورة البقرة

وأقول لأميركا وأذنابها ما يلي: يا أيها الكفار لن تخدعوا المجاهدين بسياستكم القذرة القائمة على الأيديولجية القذرة إن شاء الله! ولا تحاولوا أن تخدعونا غدا بتمثيلياتكم كـ “نحن قتلنا الملا عمر” كما فعلتكم ساخرين “لقد قتلنا أسامة بن لادن”! ربما هذه المرة أيضا ستلقونه في البحر “وفقا للشريعة الإسلامية” كما زعم أوباما؟! ففي ذلك العام بعد شهر من تمثيليتكم حول القصة الخرافية عن أسامة بن لادن، عميلكم حميد كرازاي أصدر بيانا جاء فيه “نحن قتلنا الملا عمر” وحاول إظهار بعض الصور لجثامين غريبة. ولكن لم يؤخد هذا على محمل الجد.
(إنهم يكيدون كيدا -15- وأكيد كيدا -16- فهمل الكافرين أمهلهم رويدا -17-) سورة الطارق

لندع كل الأمة اليوم تعرف ما هي الحقيقة! كما يجب أن لا تسيؤا الظن بقادة الأمة الإسلامية الحقيقيين! نحن لم يكن ولن يكون عندنا قادة مختفين (من الجن أو الملائكة). من كان يريد أن يرى قادتنا كان يمكنه ذلك. إن قادة، ودعاة، وزعماء الأمة لم يكونوا يعيشون في الكهوف بعيدا عن مجاهديهم! فنحن قدوتنا النبي صل الله عليه وسلم والصحابة الكرام والسلف الصالح وأستاذتنا المعاصرين كمثل عبدالله عزام والملا محمد عمر وأسامة بن لادن ومحمد طاهر فاروق وقمندان جمعة باي والأمير خطاب وشامل باساييف، والقمندان دادالله، وأبو مصعب الزرقاوي، والأمير بيت الله الذين لم يعلمونا أن نعيش متخفين عن الأمة. ولكنهم عاشوا فداء لدينهم وأظهروا لنا أن نحافظ على بيضة ديننا وطابقت أفعالهم أقوالهم. ونسأل الله أن يكون راضيا عنهم جميعا.

نحن مجددو الجهاد في زماننا ونحن نكتب سيرة الرجال بدماءنا لذلك نطلب من إخواننا أن لا يلطخوا تاريخنا المضيء بالسياسة الخبيثة!
ونسأل الله أن يجعلنا نقول الحق علانية ويثبت أقدامنا جميعا وأن لا نخشى في الله لومة لائم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخوكم
عثمان غازي
الحركة الإسلامية لأوزبكستان
1 صفر 1436 هـ الموافق 24 نوفمبر 2014م

________________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=241184

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

Jund Allah Studio presents a new statement from the Islamic Movement of Uzbekistan’s ‘Uthmān Ghāzī: “About the Reality of the Status of Mullā Muḥmmad ‘Umar”


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي أمرنا بأن نقول الحقيقة في كل حال، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا بأن نكون صادقين.

السلام عليكم يا إخوة الإسلام! أيها المجاهدون الأعزاء الذين قاموا بالجهاد في سبيل الله في كل بلدان العالم.

الحمدلله، اليوم المسلمين يستيقظون بناء على العقيدة الصحيحة في كل أنحاء العالم ويستفيقون من الأغلال التي في أعناقهم منذ قرنين. وقد شهدنا هذه الفرحة في بلاد ما وراء النهر، وخراسان، وجزيرة العرب، والعراق والشام، ومصر، وغيرها من دول شمال أفريقيا، والقوقاز، والصومال، ومالي، ونيجيريا والبلقان، إضافة إلى قارتي أوروبا وأميركا وغيرها من أنحاء العالم. ونحن فرحنا بشدة من أخبار إقامة الخلافة الإسلامية في أرض الشام والعراق وتعيين أخونا أبو بكر البغدادي خليفة للأمة المسلمة.

بعون الله، أود هنا أن أعلمكم بحقيقة مهمة جدا في الأمة المسلمة التي لا يستطيع العديد من المسلمين أن يتحدثوا عنها علانية أو ليسوا واعين بها. وأريد أن أشدد أن الحركة الإسلامية لأوزبكستان لم تعرف هذه الحقيقة مؤخرا، بل منذ وقت طويل وقد انتظرنا لوقت كاف راجين أن يقول هذه الحقيقة أهله. وقد أسفنا أنهم لم يعلنوا بذلك رسميا.

لذلك اليوم اتخذت قرارا بأن أعلن الحقيقة الكبرى المهمة للأمة إلى المسلمين. لأن الله الحكيم أمر المؤمنين بقوله:

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا -70- يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما -71-) سوة الأحزاب

الحقيقة التي هي مهمة جدا للأمة في هذه الأيام – عن حقيقة وضع أمير المؤمنين الملا محمد عمر. فالمسلمون يجب أن لا يعيشوا تحت سياسة الكذب والوهم. فإذا أردنا أن نعيش وفقا للشريعة الإسلامية يجب أن نتوقف عن الكذب على أنفسنا لأن هذا مخالف لشريعتنا الربانية.

فلقد مضى أكثر من إثنى عشر عاما منذ سقوط إمارة أفغانستان الإسلامية وبحمدالله وفضله الحركة الإسلامية لأوزبكستان تجاهد ضد الصليبيين في العديد من ولايات أفغانستان بدأ من معركة قلعة جانغي وشاهي كوت، الحمدلله. والذين كانوا أطفالا في زمن الإمارة الإسلامية أصبحوا شبابا مجاهدين غيورين وهم مستمرون في الثورة والجهاد الذي بدأه أستاذهم الشهيد كما نحسبه محمد طاهر “فاروق” رحمه الله. ونسأل الله أن يكون راضيا عن مجاهدينا وأن يتقبل تضحياتنا خلال هذه الأوقات الصعبة.

نحن نأسف بشدة، أنه منذ ثلاث عشرة عاما لم نستطع أن نجد أميرنا الحبيب الملا محمد عمر صاحب الذي ضحى بحكومته وإمارته ليحفظ بيضة الإسلام بقوله: “لن أسلم مسلما إلى الكفار”. بالرغم من خلال هذه الأعوام قمنا بكل ما بإستطاعتنا لنبحث عنه وفي كل مرة تتحول آمالنا إلى أوهام. والذين يقولون “ملا صاحب لا يزال حيا!” لم يقدموا دليل دامغ على ذلك.

إن الأشخاص الذين يمتلكون المعلومات الحقيقية يخفونها، وحتى الآن هم قدموا للأمة أكثر من مرة تهاني وأوامر مزيفة تحمل إسمه. وبالتحديد، نحن – المهاجرون من بلاد ما وراء النهر – الذين كان أمير المؤمنين يهتم بهم، ويحبهم ويقدرهم بشدة لم يتلقوا سوى رسالتين مزيفتين كتبتا بالكمبيوتر بدون توقيعه! بالرغم من أنه عندنا بعض الأدلة الواقعية بأن أمير المؤمنين قد اختفى خلال سقوط الإمارة الإسلامية.

فخلال سنوات طويلة ونحن جماعة مسلمة قمنا بالكثير من الجهود لنبحث عنه ولكن لم نعثر عليه، لذلك ليس من المستغرب أنه يبدو أن بسطاء المسلمين قد توقفوا عن التفكير في وضعه. نحن ليس فقط لم نستطع أن نقابل الملا عمر، بل كذلك لم نجد أحدا يمكنه أن يقول لنا “أنا قد رأيته”!. بل لدينا معلومات أن أهله وأقاربه لم يروه حتى الآن، فما بالك بالغرباء!

اليوم لا أثر لقيادة الملا محمد عمر في عالم السياسة والأحداث المهمة، ولا في أحزان وأفراح الأمة. وأنا أصف ذلك كخيانة لشخصيته بأن نقول أن “أمير المؤمنين حي ولا يزال يعمل” في هذا الوضع. لأنه، نحن – بحمدالله – نعلم كيف كانت الإمارة الإسلامية عندما عشنا وتمتعنا فيها طوال تلك السنين ونحن نعرف شخصية الملا عمر جيدا.

إنه كان رجلا عظيما في وقت كانت فيها الأمة في غفلة فقد برز إلى الساحة وحده وفي فترة قصيرة تمكن من اقامة دولة إسلامية لا مثيل لها في القرون الماضية وكان هو أمير يتوق للشهادة. ولا يقبل عقلا أو نقلا أنه جالس مختبئ في مكان ما من الكفار، بل وعن الأمة الإسلامية، وهو لن يقبل على نفسه مثل هذه الحالة من الجبن.

روى أبو مريم الجهني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فإحتجب دون حاجتهم وفقرهم إحتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة”. وفي أثر آخر يقول: “من ولي من أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذي الحاجة أغلق الله أبواب الرحمة دون حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها”.

أن يتخفى لسنوات طويلة هو عمل خائن وجبان ولا يقبل له عذر، والحمدالله الذي حفظ أمراؤنا من مثل هذه الخيانة. فعندما كان أمراؤنا يعملون كانوا يستقبلون أهلهم يوميا وكانوا هناك ينتظرون في صفوف ويستقبلون الضيوف.

إن هذه القصة الخيالية الدنيئة أمر لا يمكن المرء أن يظنه في نفسه فكيف به لأمير المؤمنين؟ إذا هذا الشخص لا يزال حيا لما كان هناك فراغ سياسي في شؤون الأمة وما أغلق عينيه عن الأحداث المهمة. فكيف للأمير أن لا يكون لديه ديوان لإستقبال المسلمين بينما لديه بيت لإستقبال وفود الكفار في قطر؟!

(ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) 82 سورة يونس

الآن بعد أن ظهرت الحقيقة لن أطلب أي دليل من أولئك الذين يدعون أن الملا محمد عمر لا يزال حيا. فنحن لن نقبل أي رسائل مفبركة وألاعيب سياسية! أنا مع رفاقي زرت هذا الشخص وأنا أعرفه جيدا. ولذلك لن أغير قراري حتى أراه وجها لوجه! ووفقا للشريعة نأسف أن حكم أمير المؤمنين الملا محمد عمر هو غائب.

وفيما يلي سأقدم بعض الأدلة الشرعية على أن الشخص الغائب لا يمكنه أن يكون أميرا للمسلمين.

كما تعلمون أنه في فقه الجهاد، جاء في حالة “متى يكون للمسلمين الحق في إختيار أمير لهم؟”:

“عندما يغيب أو يقتل أو يؤسر أو يصاب بعجز، الأمير أو القائد الذي عينه الخليفة أو يكون غائبا لأي سبب آخر في هذه الحالة يكون واجبا على المسلمين أن يختاروا لأنفسهم أميرا بدون إذن الخليفة”.

الحجة: أنه في غزوة مؤتة بعد أن استشهد الأمراء الثلاثة الذين اختارهم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون بدون إجازة منه جعلوا خالد بن الوليد أميرا عليهم وقد رضي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا العمل.

وعندما يكون هناك خليفة يمكن للمسلمين أن يختاروا لهم أميرا بدون إجازة منه فماذا لو حصلت نفس الحالة مع الأمام الأعظم فعندها يكون أشد وجوبا عليهم أن يقوموا بذلك”.

يقول إبن تيمية رحمه الله:

“إن من أهم واجبات الدين هو إختيار الإمام. فبدونه لا يقوم دين ولا دنيا. لأن الناس يحتاجون لأن يكونوا في جماعة وعندما يكون هناك جماعة يجب أن يكون عليها رأس. حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يحل لثلاثة في سفر إلا أن يأمروا أحدهم”. رواه أبو داود

وأقول لإخواني المجاهدين الأنصار في أفغانستان. أيها المجاهدون يا رجال الميدان لا تكونوا مخدوعين بألاعيب السياسة لأن بعض الأشخاص يستغلون إسم أمير المؤمنين الملا محمد عمر وعملكم لمصلحة حكومة باكستان الكافرة بإصدار مختلف الأوامر بإسم أمير المؤمنين.

يجب أن تعلموا أن أمير المؤمنين لم يكن من الأمراء الجبناء يخشى من الموت في ساحة القتال كما يظهره البعض! ويجب أن لا نظن بأساتذتنا ما لا نحبه لأنفسنا! ونحن لن ننسى أعماله الطيبة التي قام بها للأمة الإسلامية ونحن ندعو له. فنقول إذا كان شهيدا فنسأل الله أن يتقبله وإن كان أسيرا فنسأل أن ينجيه.

الحمدلله، إن الله قد فتح أعيننا حول العديد من القضايا خلال جهادنا في باكستان. ولقد شهدنا الكثير من المؤامرات من هذه الحكومة الكافرة لخداع المجاهدين وهي من لعبت دورا رئيسيا لإسقاط الإمارة الإسلامية. نحن على وعي بمؤامراتهم لشراء العلماء. لا تدعوا المال الحرام الذي أخذ بدماء المسلمين يخدعكم! إحذروا من أن تعملوا جنودا للخونة!

فالله يقول:

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) 119 سورة البقرة

من المعلوم للجميع أنه عندما هاجم كفار العالم الإمارة الإسلامية، قال: “أي من الحكومات المجاورة يساعد أميركا في هذه الحرب، فنحن سنبدأ بشن حرب ضدها”. ولو لم يكن غائبا لكان دعم الجهاد ضد باكستان ولكان في الخط الأول في هذا الجهاد.

لو لم يكن غائبا لما ترك صديقه العزيز محمد طاهر “فاروق” والمهاجرين الذين تحت قيادته ولما تركهم بدون مساعدة. لقد كان الملا عمر هو من يثق في مجاهدي الحركة الإسلامية لأوزبكستان لذلك هو إختار الشهيد كما نحسبه جمعة باي نمنغاني، الذي كان حينها القائد العسكري للحركة الإسلامية لأوزبكستان، كقائد لكل المهاجرين المجاهدين، العرب والعجم الذين يقاتلون في أفغانستان.

لو لم يكن غائبا لما كان صامتا عندما نشر الكفار سلسلة من الرسومات والأفلام يستهزؤون برسول الله (صلى الله عليه وسلم).

لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما ثار عوام الأفغان على حرق القرآن الكريم كلام الله.

لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما وقعت حوادث كارثية كالمسجد الأحمر، حيث استشهد آلاف من المسلمات.

لو لم يكن غائبا لما منع أولئك الذين يعملون تحت مسمى الهيئة (شورى كويتا) من حل مشاكل المسلمين بالشريعة وهم من هاجروا ليعيشوا تحت الحكم الرباني.

لو لم يكن غائبا لما ظل صامتا عندما أعلنت الدولة الإٍسلامية في العراق والشام ثم لتصبح بعدها الخلافة الإسلامية.

مثلا، الملا عبدالسلام ضعيف – الذي قاتل جنبا إلى جنب مع الملا عمر ضد الإتحاد السوفييتي، وعمل كنائب لوزير الدفاع ووزير للتصنيع الخفيف والثقيل أثناء الإمارة الإسلامية، والذي كان السفير الوحيد لأمير المؤمنين في الخارج في الأيام الأخيرة لإمارة الإسلامية – حاول أن يقابل أمير المؤمنين عدة مرات عندما كان يعمل كسفير للإمارة في إسلام آباد، باكستان. عبدالسلام ضعيف لم يستطع فقط أن يقابل الملا عمر صاحب، بل هو لم يستطع كذلك أن يعرف مكانه واستمرت محاولاته لإيجاده حتى خانه جهاز الإستخبارات الباكستاني المرتد (ISI) وباعه للصليبيين الأميركيين.

عبدالسلام ضعيف: “حياتي مع الطالبان”، صفحة 161 – 162.

لقد ذهبت إلى قندهار لزيارة الملا عمر عدة مرات، ولقد رأيته وأعرفه جيدا. لذلك أنا أتحدث بجدية كرجل إلتقاه وعرفه جيدا.

وتلك الجماعات التي أعطته البيعة غيابيا لم يروا الملا محمد عمر لا هم أو ممثليهم (إذا كانوا قد أرسلوا أحدا). إضافة إلى هذا، في ما يتعلق بقبول بيعتهم لم يستطيعوا أن يحصلوا على أي رد مقبول منه.

أقول لأؤلئك الذين يخدعون المجاهدين بقولهم “ملا صاحب موجود!” ويعملون مستغلين إسمه: إتقوا الله! إن أمير المؤمنين لم يكن جبانا مثلكم يعيش بعيدا عن ساحة القتال! فأنتم تدعون أن الملا عمر ليس عنده غيرة وشجاعة كمجاهد بسيط! أليس عنده حقوق أو إخلاص كالمسلم البسيط؟! إنه ليس من الملائكة أو الجن ليعمل متخفيا عن الأنظار.

إلى متى سوف تصمون قادتنا بالجبناء؟ أليس جعل شخص يطيع أميرا لا وجود له هو كذبة كبرى غير مقبولة في الإسلام؟!

أنتم تعرفون هذه الحقيقة أفضل مني. بعد سقوط الإمارة فهو لم يعين أحد في أي منصب إداري ولا أولئك الأشخاص الذين كانوا مسئولين عن الشؤون العامة قبل السقوط يمكنهم أن يستمروا في عملهم، لأنه كان من المستحيل أن يقوموا بذلك.

إلى متى ستخدعون الأمة؟ إلى متى ستظهرون الحق باطلا؟ هل من الممكن إعادة تأسيس الإمارة من خلال إدعاءات ووسائل غير شرعية؟ نعم، ربما ستفتح أفغانستان مرة أخرى، ولكن متى ستحرر نفسها من نفوذ طواغيت باكستان؟ قولوا الحقيقة، لا تعتبروا المجاهدين، الذين يضحون بأموالهم وأرواحهم، كحمقى، وأوقفوا هذا التحريش!

(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) 42 سورة البقرة

وأقول لأميركا وأذنابها ما يلي: يا أيها الكفار لن تخدعوا المجاهدين بسياستكم القذرة القائمة على الأيديولجية القذرة إن شاء الله! ولا تحاولوا أن تخدعونا غدا بتمثيلياتكم كـ “نحن قتلنا الملا عمر” كما فعلتم ساخرين “لقد قتلنا أسامة بن لادن”! ربما هذه المرة أيضا ستلقونه في البحر “وفقا للشريعة الإسلامية” كما زعم أوباما؟! ففي ذلك العام بعد شهر من تمثيليتكم حول القصة الخرافية عن أسامة بن لادن، عميلكم حامد كرازاي أصدر بيانا جاء فيه “نحن قتلنا الملا عمر” وحاول إظهار بعض الصور لجثامين غريبة. ولكن لم يؤخد هذا على محمل الجد.

(إنهم يكيدون كيدا -15- وأكيد كيدا -16- فهمل الكافرين أمهلهم رويدا -17-) سورة الطارق

لندع كل الأمة اليوم تعرف ما هي الحقيقة! كما يجب أن لا تسيؤا الظن بقادة الأمة الإسلامية الحقيقيين! نحن لم يكن ولن يكون عندنا قادة مختفين (من الجن أو الملائكة). من كان يريد أن يرى قادتنا كان يمكنه ذلك. إن قادة، ودعاة، وزعماء الأمة لم يكونوا يعيشون في الكهوف بعيدا عن مجاهديهم! فنحن قدوتنا النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام والسلف الصالح وأساتذتنا المعاصرين كمثل عبدالله عزام والملا محمد عمر وأسامة بن لادن ومحمد طاهر فاروق وقمندان جمعة باي والأمير خطاب وشامل باساييف، والقمندان دادالله، وأبو مصعب الزرقاوي، والأمير بيت الله الذين لم يعلمونا أن نعيش متخفين عن الأمة. ولكنهم عاشوا فداء لدينهم وأظهروا لنا أن نحافظ على بيضة ديننا وطابقت أفعالهم أقوالهم. ونسأل الله أن يكون راضيا عنهم جميعا.

نحن مجددو الجهاد في زماننا ونحن نكتب سيرة الرجال بدماءنا لذلك نطلب من إخواننا أن لا يلطخوا تاريخنا المضيء بالسياسة الخبيثة!

ونسأل الله أن يجعلنا نقول الحق علانية ويثبت أقدامنا جميعا وأن لا نخشى في الله لومة لائم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخوكم

عثمان غازي

الحركة الإسلامية لأوزبكستان

________________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=241181

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Imārah Studio presents a new video message from the Islamic Emirate of Afghanistan: “Liberation of Dashti Archi”

_______________

Source: http://shahamat-english.com/a-new-video-report-by-al-emarah-studio-liberation-of-dashti-archi/

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Imārah Studio presents a new video message from the Islamic Emirate of Afghanistan: “The Conquest of ChahrDara”

__________________

Source: http://shahamat-english.com/the-conquest-of-chahrdara-a-new-video-release-of-recent-conquests-in-kunduz/

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan: “Regarding [Our] Political Activities”

Everybody is aware that the Islamic Emirate has various specific administrative bodies tasked with advancing its affairs. Each administrative body carries out its duties in accordance with the principles and policy of the Islamic Emirate. It is also vividly clear that the Islamic Emirate has a Political Office for its political affairs which is responsible for handling all the internal and external political activities related to the Islamic Emirate. Ever since the inauguration of this Political Office, no one else has been granted permission to meet and discuss political affairs with anyone as a representative of Islamic Emirate without receiving prior authorization by either the leader of Islamic Emirate or the Political Office itself. If something as such has happened or is planned for the future then it is mere personal infraction which can in no way ever represent the Islamic Emirate.

Leadership Council of Islamic Emirate of Afghanistan

07/09/1436 Hijri Lunar

04/03/1394 Hijri Solar                    24/06/2015 Gregorian

_______________

Source: http://shahamat-english.com/statement-of-leadership-council-regarding-political-activities-of-islamic-emirate-of-afghanistan/

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan: “Full Text Delivered By the Head of the Political Office at the Oslo Conference (Forum)”

نحمده ونصلي علی رسوله الکریم اما بعد

اعوذ بالله من الشیطان الرجیم

بسم الله الرحمن الرحیم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ  وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ  وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ). المائده ـ ۸( ) صدق الله العظیم).

Translation: (O ye who believe! Be steadfast in the cause of ALLAH, bearing witness in equity; and let not a people’s enmity incite you to act otherwise than with justice. Be always just. That is nearer to righteousness. And fear ALLAH. Surely, ALLAH is Aware of what you do.)

Prior to my expressions according the scheduled agenda of this Forum, I would like to clarify and renounce, to the present Afghans in our native Pashto language, the wrong perception that instead of reconciling with Afghans, the Islamic Emirate is negotiating with foreigners. For the last five years, due to some relaxation in the circumstances, the Islamic Emirate has initiated a series of meetings with various Afghan individuals and circles. Several sessions have been held and the process is incessant. The reason for not holding direct talks with the Kabul administration is their lack of authority in solving strategic issues as the essential element of the present Afghan dilemma and various other issues is America and her foreign allies. It is a bitter fact which should be realized. Now I would like to address the foreigners in their own language.

Respected participants! Regretfully saying that two of our prominent colleagues each Moulavi Shahabbudin Dilawar and Qari Deen Mohammad Hanif could not come here to participate in this meeting due to the ‘Black-List’ restrictions. Now, I would like to come to the main issue.

If you ponder over the recent past history of Afghanistan, it is quite clear that the Islamic Movement of Taliban inside Afghanistan came into being to safeguard the lives and properties of our own people, to preserve the integrity of our country, to control the anarchy and to end the warlord system.

The Islamic Movement of Taliban was an indigenous Afghan and national movement whose source of strength was the overwhelming support and devotion of our own people and this was the main reason in their successful restoration of peace and stability in most parts of the country. The properties, lives and honor of the people were protected, opium cultivation and drug trafficking were banned, the country was unified and a single stable Islamic System was implemented in the country. But unfortunately, from the very beginning, negative propaganda was launched against it and their progress was halted by various lame excuses. Eventually America invaded Afghanistan without any legal justification and occupied it.

During the entire span of previous fourteen years of occupation, a military strategy was adopted by America against Afghanistan and Mujahidin, in which thousands of innocent Afghans who had no links with the 9/11 incident were martyred, injured and made to suffer from various fatal diseases due to the indiscriminate use of chemical weapons.

Numerous innocent people were imprisoned in Bagram, Guantanamo and various other visible and hidden detention centers and were brutally tortured. They were kept in these jails for years without any trial, many of them are still living there in excruciating and oppressed conditions. Our houses and orchards were demolished, our religious sanctities and dead bodies of martyrs were desecrated, even the funeral and wedding processions were indiscriminately bombed. But this strategy of force and suppression had no outcome except killing and demolition which left behind an irredeemable human catastrophe inside Afghanistan.

On the other hand, with the occupation of Afghanistan, America was dragged into a prolonged futile war. They suffered heavy casualties and colossal financial losses and the repercussions were not confined to America only but the whole world was shocked by worst economic recession. Similarly, the international political role of America was significantly undermined. They violated the very basic human rights which were highly claimed and boasted by them in the past. And their short and long term colonial plans remained deficient. If this strategy remains persistent, it will achieve them nothing except prolonging the sufferings of the oppressed Afghans. It will also incur, just like the past, irremediable losses and casualties for both America and her allies. If the invading countries sincerely want a change inside Afghanistan, first of all, a reality based policy must be adopted. The sovereignty of Afghanistan and the formation of self-governed system, which is the legitimate right of all Afghans, should be realized as peace can only be restored when justice is assured. Peace can never be restored in Afghanistan by domination, suppression and protraction of military invasion and the Islamic Emirate do believe in peaceful solution of all issues including the end of foreign occupation.

Peace and stability are the most basic needs of every individual, community and country. Tranquil life, economic, educational, cultural, social and political development cannot be achieved without peace.

Afghans are not fond of fighting. Actually, they hate the war. They are not involved in any detrimental activities anywhere in the world rather they have always been attacked and violated by others.

Afghans are deeply devoted to their creed and country. They have bravely defended their homeland and national values throughout the history and are ready to defend their just rights even today.

Afghans do believe in reciprocity though they need support in all the economic, educational, social and cultural walks of life.

The Islamic Emirate of Afghanistan, which has evolved from its people, has simultaneously undertaken both military and diplomatic endeavors to defend the country and to get rid of foreign occupation. The objective is the restoration and implementation of an Afghan-inclusive Islamic system of life which could preserve the previous tremendous sacrifices of the people and could guarantee justice, stability, progress, economic prosperity while representing all the people.

In 2010, for the first time the Islamic Emirate agreed, after getting approval from honorable Amir-ul-Momineen Mulla Mohammad Umar Mujahid, to sit on the negotiating table with the United States of America for finding a peaceful solution for the Afghan problem. As confidence building measures, the following issues were discussed:

  1. Exchange of prisoners.
  2. The nullification of ‘Black List’ and ‘Award List’.
  3. Inauguration of a Political Office.

 

But it was the Kabul based administration which created hurdles against the implementation of above measures. In 2011, when America and the Islamic Emirate agreed upon opening the office and exchange of Guantanamo prisoners, the Kabul administration protested and summoned their ambassador from Doha back to Kabul.

In 2013, when the political office of the Islamic Emirate was re-initiated, the Kabul admin protested again that having a flag and title of ‘The Islamic Emirate’ implies parallel government and these inconsistent excuses were accepted by America which inevitably resulted in closing the office and cessation of this process.

Every likely peace process should include the restoration of Islamic system, the end of occupation and the abolition of all hurdles mentioned above.

In this perspective, we inferred that the decisive and main role player in the Afghan dilemma is America therefore, negotiation with Kabul administration without holding talks with the Americans are useless.

Islamic Emirate do believe in all rights of women which are conferred by the sacred religion of Islam. She is the founder of our Muslim society. The Holy Prophet (peace be upon him) said, ‘The best amongst you is the one who is the most benevolent to his family (i.e. spouse)’. The Islamic Emirate is determined to abolish all the prevailing un-Islamic traditions against women and provide them a secure and conforming circumstances where they could live a peaceful and serene life.

The Islamic Emirate is committed to all human, political, economic, social and cultural rights of every individual Afghan. We have struggled for it and this process is incessant.

The Islamic Emirate follows a clear and well-organized policy and strategy for the prevention of civilian losses and casualties which is made public from time to time. It has been conveyed to all Mujahidin and severe measures have been taken for its effective implementation.

The Islamic Emirate is never interested in dragging its own people into the flames of war. Since it has emerged amongst the people and works for the people therefore, whosoever suffers, the Islamic Emirate equally feels and suffers. On the contrary, recent reports and surveys testify that in the previous fourteen years of American occupation, nearly two hundred thousand (200,000) people have been killed and wounded inside Afghanistan and this process of slaughter is incessant.

Similarly, building of public welfare foundations is considered as an inevitable and essential requirement for our war ravaged homeland. Bridges, tunnels, dams, irrigation systems, power stations, mines extraction, oil refineries, educational institutions, madrassas, mosques, schools, universities, health centers, clinics, hospitals and likewise other places of public welfare are considered as public property by the Islamic Emirate whose protection is amongst one of its foremost obligations. The honorable head of the Islamic Emirate, Amer-ul-Momineen, Mulla Mohammad Umar Mujahid has always, in his regular Eid felicitation messages, insisted upon the protection of lives, properties and honor of the ordinary people so that civilian losses are prevented and public foundations are safeguarded.

The Islamic Emirate reiterates its policy and reassures the neighboring and regional countries and the world community that the Islamic Emirate has no intentions of either harming them or their citizens nor will it allow anyone else to exploit the soil of Afghanistan for carrying out such activities.

On the basis of reciprocal reverence, the Islamic Emirate insists on having cordial relations with other countries of the world and welcomes the positive and constructive role of each and every country which really aims at the sustaining development of Afghanistan and the true prosperity of Afghans.

The Islamic Emirate does not want Afghanistan to become the arena of rivalry and proxy war for others. For ensuring regional peace and stability, the Islamic Emirate is ready to co-operate with every country which believe in mutual understanding and does not interfere in the internal affairs of Afghanistan.

Respected participants! Now I would like to draw your attention towards the responsibilities and obligations of the international community:

The International community, America and all the neighboring countries should realize and admit all legitimate political and social rights of the Afghan nation besides their right of self-defense and the freedom of Afghanistan.

By keeping the prevailing ground realities in mind, the international community should play a constructive, impartial and positive role for the restoration of peace and stability in our country.

The United States of America and our neighboring countries should, by keeping in mind realities about the Islamic Emirate, respect its unity and independence. The more the people are oppressed, the more their spirit of freedom is aroused. Therefore, America and other involved sides should take constructive steps regarding the following issues:

  1. A place in the form of an office should remain open for negotiations and other necessary contacts. The Islamic Emirate should have the right to name this office as its Political Bureau (Office) and hoist its own flag there.

This office should be a permanent address for contacts, negotiations and meetings with Afghans, foreigners and international humanitarian organs. The Islamic Emirate should enjoy the right to utilize media and other resources for its political purposes.

Similarly, this office should not remain confined to negotiations only as talks can flourish, fail or even postpone.

Those members and officials of the Islamic Emirate who want to visit this office for participation in peace talks or tackling any other human or health issue, should have the right of safe and unrestricted movement.

  1. Peace Process, Black List and the Award List are contradictory terms to one another therefore the United Nations and America should remove the leadership and other members of the Islamic Emirate from these lists because, in these reciprocal processes, it is necessary that all sides should have free and safe movements.
  2. The Americans are not committed to their own pledges as well as the international norms. I would like to mention the example of those detainees who were freed from Guantanamo Jail last year.

Our five dignitaries were freed from Guantanamo Jail in exchange for the American captive Bowe Bergadahl and were living in Qatar according to the conditions agreed upon. Though a complete year has lapsed but still they are under restrictions which should have automatically been annulled after one year according to the agreement.

The Islamic Emirate seriously calls upon the Americans to fulfil their promises and comply with international rules and regulations and to refrain from impeding the freedom of these detainees as it is completely against the agreement.

  1. Similarly, it was committed by the Americans that the colleagues and relatives of the above mentioned detainees can visit them in Qatar but when one detainee was visited by two of his relatives, Anas Haqqani plus another one, on the way back from Qatar via Bahrain as transit passenger, contrary to all promises and commitments, they were detained by American agencies and were handed over to Kabul regime which later on deceitfully announced that they were arrested from ‘Khost’ province during operations.

Therefore, we reiterate that Americans are not committed to their own pledges nor to the international norms and rules and this issue has been repeatedly conveyed to the envoy of the United Nations.

Our demand is that America, the United Nations and other related sides should play an urgent and serious role in the earliest possible release of these individuals.

Thanks.

_________________

Source: http://shahamat-english.com/full-text-of-the-statement-delivered-by-head-of-the-political-office-of-the-islamic-emirate-of-afghanistan-in-oslo-conference-forum/