
________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: The Islamic State
New video message from The Islamic State: "A Year of the Caliphate – Wilāyat Ṣana'ā'"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "The Effects of the Safavid-Crusader Bombing Upon the Muslims in the Town of al-Sharqāṭ – Wilāyat Dijlah"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "Progress of the Battle Against the Army of the Nuṣayrīs #3 – Wilāyat Ḥimṣ"
For prior parts in this video series see: #2 and #1.
—

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Idhā’at al-Bayyān presents a new release from The Islamic State: “Reporters Program: About the Battle of Liberation of the Cities of Tadmur and al-Shukhnah"

The Islamic State — “Reporters Program: About the Battle of Liberation of the Cities of Tadmur and al-Shukhnah”
_____________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "Bombing of the Safavid-Crusader Alliance Upon al-Ḥawījah Market – Wilāyat Kirkūk"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "Charge of the Righteous Upon the Apostates in Mount Sinjār – Wilāyat al-Jazīrah"

________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Call From Tal Abyaḍ"
بسم الله الرحمن الرحيم
انحاز جنود الدول الإسلامية قبل أيام من مدينة “تل أبيض” الشامية المحاذية للحدود التركية ، وتكمن أهمية هذه المدينة في كونها منفذاً شمالياً للدولة الإسلامية إلى تركيا ، وكونها قريبة من عاصمتها الرقة ، وهي ذات أهمية استراتيجية لمرتدي الأكراد كونها تربط مناطق نفوذهم في العراق بعين العرب الشامية التي احتلوها قبل أشهر ، وبات الطريق مفتوحاً لهؤلاء الخبثاء إلى شمال غربي الشام فيحققوا حلمهم بالوصول إلى البحر المتوسط وإقامة دولة الأكراد القومية الإشتراكية الصهيونية من فارس مروراً بجنوب تركيا وشمال العراق وشمال ووسط الشام ..
بينما كان الإخوة المجاهدون نيام في الشام يتقاتلون فيما بينهم ويتصارعون على مناطق النفوذ وبعضهم على تحقيق مصالح الداعمين ، وتشاغل البعض بالتكفير والتصنيف والعراك الداخلي : كان الأمريكان والصهاينة ومرتدو الأكراد يخططون لاحتلال المدن الإسلامية ، ويهيؤون السبل ويذللون العقبات ويزيدون نار الفتنة اشتعالاً بين الفصائل المجاهدة حتى تنشغل بنفسها عن حقيقة ما يُدبَّر لبلاد الإسلام ..
بدأ الصهاينة العمل في مناطق الأكراد قبل أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يكن أشأم على الأكراد في تأريخهم من “البارزاني” و”الطالباني” اللذان نشرا الإلحاد الشيوعي في البلاد الكردية ابان الحرب الباردة ، ثم عملوا مع الصهاينة على نشر القومية بكل قوة حتى نشأ جيل لا يعرف غير الصنم الكردي ديناً ومذهباً ، وانتشر الإنحلال الخلقي وتفشى الزنا وشرب الخمر والمخدرات بين عناصر هذه الأحزاب التي ربوها منذ الصغر على التفسّخ ، ونشأت عداوة كبيرة بين هؤلاء المرتدين وبين العرب والدين الإسلامي الذي يرونه دخيلاً عليهم ومحتلاً لبلادهم ومثلاً للتخلف والرجعية ..
الخطأ التأريخي الذي وقع فيه المسلمون هو ترك هذه المناطق دون تدخّل يحميها من التغوّل الصهيوني الذي استغل محنة الأكراد في إيران والعراق وتركيا وسوريا ، وزاد الطين بله ما فعله صدام حسين بالأكراد في حلبجة وغيرها ، وسكت عنها حكام العرب والغرب الذين أهدوا صدام الأسلحة الفتاكة التي قتل بها الأكراد ..
استغل اليهود هذه الحوادث لبث الحقد والكراهية لكل ما هو عربي أو إسلامي في المناطق الكردية ، وعبثاً حاول بعض الدعاة الأكراد صد هذه الموجة الشرسة التي أودت بدين جموع كبيرة من الأكراد المسلمين ، ورغم المكر الذي تزول منه الجبال ، ورغم الكيد العظيم ، ورغم التضليل والتشويه والحرب المعلنة على الدين : بقي أغلب الشعب الكردي محتفظاً بهويته الإسلامية ، وخرج من الأكراد جماعات مجاهدة في العراق والشام انضم كثير منهم إلى الدولة الإسلامية ، فلله الحمد والمنة ..
ينبغي أن لا نخلط بين الأكراد المرتدين وبين الذين بقوا على إسلامهم ، فالغالبية العظمى لا زالت متمسكة بدينها وعقيدتها رغم انتشار الجهل فيهم بسبب قلة الدعاة ومحاربة زعماء الأكراد لهم ، أما هذه الجماعات التي تقاتل المجاهدين في الشام والعراق فهي جماعات كفر وردّة صريحة ، وولاءها للدولة الصهيونية عقدي وعلاقتها مصيرية ، وسياستها مع الجميع مصلحية بالدرجة الأولى ، ولا شك في عدائها لكل ما هو عربي أو مسلم ..
بعد القصف المركّز على “تل أبيض” : اختار مجاهدوا الدولة الإسلامية الإنحياز منها والانتشار حولها .. وفور دخول المرتدين إليها قاموا بما يلي :
1- منعوا جميع المظاهر الدالة على إسلامية المدينة ، وأولها الأذان ..
2- قاموا بتهجير كل من ليس كردي من المدينة والقرى التي حولها ونهبوا بيوتهم وحرقوا محاصيلهم في عملية تطهير وإحلال وتهجير جماعي ..
3- قاموا بإهانة الرموز العربية التي في هذه القُرى وفي المدينة ..
4- قاموا بإذلال وإهانة العناصر المرتدّة في الجيش الحر الذين اشتركوا معهم في احتلال تل أبيض !!
5- أعلنوا نيتهم احتلال الرقة ، اغتراراً بانحياز الدولة من تل أبيض وعين العرب ..
6- أعلنوا نيتهم الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ، ما يعني : احتلال جميع الأراضي التي فيها المقاومة السورية بغض النظر عن اتجاهاتها ، فما دامت عربية أو مسلمة فهي عدوّة ، وهي في طريق هدفهم المنشود ..
دخل الأكراد الإسلام في بداية الفتوحات الإسلامية ، وكان منهم الكثير من العلماء والفاتحين الذين اشتهر منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام المحدّث ابن حجر والقائد المظفّر صلاح الدين الأيوبي ، فهؤلاء ، وكثير من الأكراد ، كانت لهم مساهمات جليلة في الإسلام .. ونكاية بهم ، وخاصة بصلاح الدين فاتح القدس ، عمل الإحتلال الأوروبي على تفريق الأكراد وتوزيع بلادهم بعد أن دوّخ الأكراد الأوروبيين وكانوا حجر عثرة في طريق كثير من مخططاتهم ، فمشكلة الأكراد – في الحقيقة – ليست مع المسلمين ، بل مع الأوروبيين ، ولكن استطاع الأوروبيون عن طريق العملاء الأكراد والصهاينة أن يقلبوا الحقائق ويوغروا صدور بعض الأكراد السذّج على العرب والمسلمين ..
إن القتال تحت هذه الرايات الكردية المتصهينة تعد من الردّة عن الدين بلا شك ، وكذلك من يُعينهم على حرب المسلمين في الشام والعراق فهو مرتد عن الدين ، ومن ظن أن هؤلاء لهم عهد ووعد كونهم أبناء صلاح الدين ، فنقول له : إن صلاح الدين بريئ من المرتدين والخونة المتصهينين الموالين لليهود والنصارى ، فهؤلاء ليسوا من صلاح الدين ولا هو منهم ، وليس تاريخه تاريخهم ولا عقيدته عقيدتهم ، فالإسلام وحده هو تاريخ صلاح الدين ، والإسلام وحده هو عقيدته ، ومن فرّط في الإسلام ووالى أعداء الدين فلا تاريخ له في هذه الأمة ولا ارتباط له بها ..
ما حدث في تل أبيض في بضعة أيام هو صورة مصغّرة لما سيحصل في بقية البلاد التي سيدخلها الأكراد مستقبلاً : فلا مكان للإسلام فيها ، ولا مكان لمسلم ، ولا موطئ قدم لعربي ، وكل من يدخلها من هؤلاء سيجد الإذلال والقمع وربما القتل ، وسيستبيح الأكراد أموال ونساء وبيوت العرب المسلمين في كل قرية أو مدينة يدخلونها ، سواء كانت تابعة للدولة الإسلامية أو لغيرها من الفصائل ، فكل هؤلاء عند مرتدي الأكراد : من العرب أو المسلمين الأعداء للقومية الكردية ، ومن ظن أنه في مأمن بتعاونه مع الأمريكان فلينظر إلى هؤلاء الصليبيين كيف تحوم طائراتهم فوق مرتدي الأكراد ليشكلوا منطقة عزل جوي نادى بها السوريون لأربع سنوات دون جدوى ، وكيف تم قصف المجاهدين في عين العرب وحول إربيل وتل أبيض بينما يدخل جنود حزب اللات والنصيرية المدن السورية دون قصف ليقتلوا المسلمين ويهتكوا أعراضهم ..
لعل ما حصل في “تل أبيض” : إنذار إلهي للمجاهدين في الشام ، وتحذير وبيان من الله تعالى لما سيحصل بهم إن هم بقوا على نزاعهم واختلافهم ولم يجتمعوا على راية واحدة ولم يعتصموا بحبل الله جميعا وينبذوا الفرقة ، فالله
New video message from The Islamic State: "Glad Tidings of the Mujahidin on the Anniversary of the Caliphate Announcement – Wilāyat Saynā' (Sinai)"

_____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "Killing the Apostates In Revenge For the Monotheists #1 – Wilāyat Khurāsān"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
