al-Nūr Media Foundation presents a new statement from Jaysh al-Islām: "Obituary Statement Congratulating the Islamic Ummah On the Martyrdom of the Epic Knight Usāmah Bin Lāden"

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن الله سبحانه جعل الحياة بأجل والموت بقدر لا مفر منه، فعزى الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم وأحب خلقه إليه بما سلف من أحوال الأنبياء من قبله، ممن أوذي أو عُذب أو قُتل، وعزى أمته بما يقدره الله سبحانه بما لا يخرج عن هذه السنة الكونية، فكان في التنزيل الإشارة لموت الرسول صلى الله عليه وسلم أو قتله، وفي كل ما يقدره الله سبحانه خير، ولكن معالم التوحيد في هذه المصائب تظهر واضحة جلية: فأولها: أن قلم القدر سبق العمل، ولا يقع في مُلك الله إلا ما قدره سبحانه، وأن كتاب الأزل قد وقع في حينه فلم يقدم لحظة ولم يتأخر أخرى. وثانيها: أن سبيل الله تُختتم إما بالسيادة وإما بالشهادة، وخاب وخسر من باع دينه بدنياه، وأشد خيبة وأعظم خسراناً منه من باع دينه بدنيا غيره. وثالثها: أن من يعبد الرجال فها هم الرجال قد ماتوا، ومن كان يعبد رب الرجال فهو حي لا يموت، وأن منهج الرجال لا يموت بموتهم، فما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت ولن يموت بموته. ورابعها: بموت القادة يثقل الحمل على الأتباع، وإرث الجماعة ليس مما يُستخف حمله، فمن توكل على الله بصدق وإخلاص أعانه الله عليه، ومن هان سهل الهوان عليه، ومن يتراجع عن الطريق أو يعيد النظر في منهج الجماعة فبئس الوارث هو. فيا رجال التوحيد اذكروا مصابكم برسول الله صلى الله عليه وسلم يسهل عليكم تقبل كل مصاب بعده، واعلموا أن من قبلكم شُقوا نصفين ومشطوا بأمشاط الحديد، وأهديت رؤوسهم للبغايا، وحرقوا وعذبوا وطعنوا وقتلوا، فما صدهم ذلك عن دينهم، فلا تستعجلوا قطف الثمار، واعلموا يقيناً أن ملك أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيبلغ المشرق والمغرب بعز الإسلام وأهله وذل الكفر وأهله. واعلموا أن المعركة جولات وليست جولة، وهي تحتاج لطول نفس وشدة صبر وعمق إيمان ورسوخ يقين وثبات قدم وشد عضد وتكاتف جهود، وحقيق بالفطن أن يعلم عدوه ومن يواليه، ووليه ومن يعاديه، فيحسن تسيير المعركة، بما يضمن معه الانتصار. فثقوا أيها الرجال بربكم، واعملوا تؤجروا، ولا تكلفون إلا أنفسكم، ولستم مطالبين بالنتيجة بقدر مطالبتكم بالعمل، ومن فتح له بمقدار ثقب الإبرة من الجنان سيعلم حينها كم كان مغبوناً في الدنيا أن لم يقتل في سبيل الله ألف مرة. وفي الختام نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيراً منها، ويرزقنا الرضا بقضائه واليقين بقدره, والشكر على الأمر، والحمد في السراء والضراء، وأن يبدلنا من بعد خوفنا أمنا، وأن يعذنا من سوء المنقلب ومن الحور بعد الكور، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. جيش الإسلام – القيادة العامة السبت 4 جماد الآخرة 1432هـ الموافق 07, مايو 2011 المصدر : مؤسسة النور الإعلامية

_____

New video release from Jaysh al-Islām: "Wind of Paradise from The Land of Ribāṭ"

NOTE: For more on the concept of Ribāṭ see here. Jaysh al-Islām is located in the Tzabra neighborhood in the center of the Gaza Strip. Jaysh al-Islām is most famous for its kidnapping of BBC reporter Alan Johnston. They demanded the release of Abū-Qatāda al-Filisṭīnī, British-based Palestinian-Jordanian, from British prisons in return for the release of Johnston. Last week Jaysh al-Islām released a statement mourning the deaths of Islām and Muḥammad Yāssīn.


New statement from Jaysh al-Islām: "On the Martyrdom of Islām & Muḥammad Yāssīn"

NOTE: Jaysh al-Islām is located in the Tzabra neighborhood in the center of the Gaza Strip. Jaysh al-Islām is most famous for its kidnapping of BBC reporter Alan Johnston. They demanded the release of Abū-Qatāda al-Filisṭīnī, British-based Palestinian-Jordanian, from British prisons in return for the release of Johnston.

بسم الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمه وآلائه، والصلاة والسلام على المصطفى من عباده وأوليائه، وبعد:
بقلوب مؤمنة بموعود الله، مستبشرة بنصر الله، ومستبصرة بفهم السلف الصالح لدين الله، تذكر ما منَّ الله عليها من شكر النعمة ونعمة الشكر، بما أولاها الله برحمته من اتخاذ الشهداء وإكرام الأصفياء، ممن قضي الله في سابق علمه لبعضهم أن يقضي نحبه، ولمن ينتظر – على العهد- أن ينتصر.
وكان من تقدير العزيز الحكيم أن يهيئ للأخوين (إسلام ياسين ) (محمد ياسين) من الأسباب ما يجعلهم يرتقون شهداء إثر عملية قصف بطيران العدو الصهيوني، فطوبى لهم من عباد أتقياء أخفياء ، ولا نزكيهم على الله.
ونسأل الله بمنه وكرمه أن يتفضل عليهم بقبول صالح العمل، وأن يأجرهم على ما نوى أو فعل، وأن يغفر لهم ما سلف من ذنب أو خطأ أو زلل.
وإن هذا الاستهداف للأخوين الشهيدين – كذا نحسبهم والله حسيبهم- ليؤكد حقائق:
– طوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس، ويثبتون إذا تنازل الناس، ويجاهدون إذا تخاذل وانخذل الناس.
– طريق الحق على وعورتها، إلا أن المؤمن يتقلب فيها بين الصبر على الضراء والشكر على البلاء، والعاقبة للمتقين إما السيادة أو الشهادة.
– لن يضر هذا الدين من كاد له الليل والنهار واستعان بكل شيطان مريد، فالدين دين الله وهو الذي يصطفي من عباده من يشاء، ويتخذ منهم الشهداء.
– لا يأس ولا قنوط مهما اشتدت الأمور وادلهمت الخطوب، ومسيرة ربها الله جل في علاه وقائدها رسول الله صلى عليه الإله حقيق بها أن تنتصر.
– أن الحق أبلج وأن الخائضين بالباطل في أعراض وأموال وسلاح المجاهدين، والمنافقين الطاعنين في رجال التوحيد هم الموتورين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
– رحمكم الله يا (إسلام ياسين ) و ( يا محمد ياسين ) وجعلكم مع إخوانكم المجاهدين ممن قال الله فيهم: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)” [المائدة].

جيش الإسلام
أرض الرباط
الأربعاء 11 ذو الحجة 1431 الموافق 17, نوفمبر 2010
المصدر : (مؤسسة النور الإعلامية )

New statement from Jaysh al-Islām: "Condolence for the Martyrdom of the brothers in Fataḥ al-Islām"

NOTE: Jaysh al-Islām is located in the Tzabra neighborhood in the center of the Gaza Strip. Jaysh al-Islām is most famous for its kidnapping of BBC reporter Alan Johnston. They demanded the release of Abū-Qatāda al-Filisṭīnī, British-based Palestinian-Jordanian, from British prisons in return for the release of Johnston.

بسم الله الرحمن الرحيم
“رثاء وعزاء”
الحمد لله رافع مقام الشهداء إلى عليين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، وقائد الغر الميامين، وبعد:
قال الحق وهو أصدق القائلين: “وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ” [الحديد 19]،
وهو نور على نور في الدنيا والآخرة يُضئ لمن بعدهم الدرب ويهون عليهم الصعب، وينبئهم بدماء الشهداء والجماجم
والأشلاء أن هذه الأمة ودودة ولودة كلما قُتل منها رجل قام ألف مقامه، ليس تقليلاً من فضل من سلف، ولكنها الكرامة
للخلف، ولولا سنة الدفع بين القادة لخَلُد في الجهاد خالد وعمرو، ولما جاء من بعدهم من لهم تبع.

فالحمد لله الذي أقام سوق الجهاد وقوى بنيانه، وأعز أركانه برجال التوحيد في كل الثغور في الشيشان وأفغانستان
وفلسطين والعراق ولبنان، لتؤكد دماء شهداء (فتح الإسلام) – كذا نحسبهم والله حسيبهم – وعلى رأسهم الشهيد القائد “أبو
محمد عوض”، والشهيد القائد “أبو بكر مبارك” لتؤكد دماؤهم الطاهرة أن غرس التوحيد قد أينع بعد أن اشتد عوده
واستوى على سوقه، بما يستحيل معه الاصطلام والاستئصال، ولينشر ويشهر الحقيقة المجردة الدالة دلالة البدر على
منتصف الشهر أن عدو الأمة واحد وإن تزيا بألف زي أو تسمى بألف اسم، وهو إن كان (ميشيل) أو (حسن)، أو حكم
بالتوراة أو الإنجيل أو الديمقراطية فحكم الحرب لله وللرسول عليه جار، إذ العداء للتوحيد وأهله من الأحلاف الصليبية لم
يعد بحاجة لإقامة سلطان أو برهان، ومن أنكر أو أبطل فهو (المريب يقول خذوني)، وسواء العاكف فيه والباد فكلهم في
الحكم سواء.

نسأل الله الذي ميز (حمزة) على سائر الشهداء أن يجمع أولنا وآخرنا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن
يثبت أقدام من خلفهم، وأن يربط على قلوبهم، وأن يقبل براءتنا من كل حلف غير حلف الإسلام، وأن يعذرنا ربنا في
عجزنا عن نصرة إخواننا، وأن يفتح ربنا بيننا وبين قومنا بالحق، فننصر المستضعفين في الأرض إنه ولي ذلك والقادر عليه.

جيش الإسلام – أرض الرباط
الخميس 09 رمضان 1431
المصدر : مؤسسة النور الإعلامية