al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog's Abū Musā al-Shinqīṭī: "Series on Electronic Jihād #1: Tor"

123
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Musā al-Shinqīṭī — “Series on Electronic Jihād #1- Tor”
_______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog Zakarīā' Būghrārah al-Maghribī: "Muḥammad bin al-Jīlālī: The Paralyzed Crippled Prisoner"

UPDATE 10/11/13 1:32 PM: Here is an English translation of the below Arabic article:
Click the following link for a safe PDF copy: Zakarīā’ Būghrārah al-Maghribī — “Muḥammad bin al-Jīlālī- The Paralyzed Crippled Prisoner” (En)
______________


123
Click the following link for a safe PDF copy: Zakarīā’ Būghrārah al-Maghribī — “Muḥammad bin al-Jīlālī- The Paralyzed Crippled Prisoner”
________________

‘Umar Studio presents a new video message from the Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān: "A Meeting With Shaykh Khālid Ḥaqqānī"

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Are We Close To Victory In Egypt Or Syria?"

السلام عليكم. إخوتي، ماذا نقول في رجل يتمنى الذرية لكنه يكسل عن الزواج وأعبائه فيقعد يدعو الله عز وجل قائلا: (اللهم أنت القائل: ((ادعوني أستجب لكم)). اللهم فإني أدعوك أن ترزقني بنين وبنات، فارزقني إياهم كما وعدتني)؟ بينما هو لا يريد الزواج أصلا؟ ماذا نقول في طالب أنهى الثانوية ويتمنى دراسة الطب لكنه انشغل بطلب الرزق فقال: (اللهم أنت القائل: ((ويرزقه من حيث لا يحتسب)). اللهم فارزقني شهادة الطب من حيث لا أحتسب)؟ ماذا نقول في هذا الرجل وذاك الطالب؟ أليس دعاؤهما هذا نوعا من الاعتداء الذي نهى الله عنه إذ قال: ((ادعوا ربكم تضرعا وخُفية إنه لا يحب المعتدين))…من معانيها: أي يعتدون في دعائهم بطلب ما لا ينبغي. لكن للأسف إخوتي اسمحوا لي أن أقول: نحن أيضا نعتدي في الدعاء كهذا الرجل وذاك الطالب! نعتدي إذ نقول: (اللهم نصرك الذي وعدت). وكأننا أخذنا بأسباب النصر التي أمر الله بها وما بقي إلا أن ينجز الله لنا وعده! ليست كلمتي هذه للتثبيط. بل ولله الحمد بتنا نرى طلائع الإيمان تحقق الكثير، ونرى ضعف النظام الدولي الذي يريد توجيه ضربة جوية ثم يتردد، ولا يجترئ على إنزال قوات برية لما ذاقه من قبل، ويترجى مجاهدين للتفاوض معه وفتح مكتب لهم بينما هم يوجهون له الضربات الموجعة. الله تعالى يعطينا بذلك الأمل لنتلمس طريق النصر ونأخذ بأسبابه. ما هي هذه الأسباب؟ كثيرة. تعالوا نستعرضها من الكتاب والسنة والتاريخ. لكن إخوتي قبل أن نبدأ بها، أود أن أؤكد على معنى مهم جدا: هذه الأسباب نعرفها مسبقا، لكننا نتعامل معها على أنها كماليات تحسينية، بينما هي -كما  دلت الأدلة- أسباب لسنا موعودين بالنصر دون الأخذ بها…أسباب كالزواج لذاك الرجل والدراسة لذاك الطالب. مشكلتنا أننا نركز على أحدها ونظن أن العناية به تسد النقص الحاصل في الأسباب الأخرى. بينما ((قد جعل الله لكل شيء قدْرا)). فالنصر له أسبابه التي لا بد من الأخذ به بقدْر معين. والله عز وجل إنما شكر من يسعى السعي المطلوب وليس مجرد أي سعي فقال: ((ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا)). إذن فالمطلوب هو سعيها المخصوص. اليوم نستعرض بعض هذه الأسباب بإيجاز. ونفصلها في كلمات أخرى بإذن الله. =&0=& سلامة المنهج الذي نقاتل عليه ونضحي من أجله. لكن عامة الناس افترقوا في هذا السبب على ثلاث طوائف: فالطائفة الأولى فرطت في المنهج وأعملت فكرها في ابتداع طرق للوصول إلى النصر والتمكين وإن صادمت الأدلة. والطائفة الثانية تمسكت بالمنهج واعتنت بتجريد التوحيد ونبذ الديمقراطية والتمسك بالحاكمية. لكنها تعاملت مع هذا السبب كأنه كل شيء وظنت أن سلامة المنهج راقعة لكل خرق وجابرة لكل نقص فما اعتنت بالأسباب الكثيرة الأخرى ولا رعتها حق رعايتها. والطائفة الثالثة، وهي السواد الأعظم من المسلمين، لم يعتنوا أصلا بمعرفة المنهج الذي يرضي ربهم عنهم. فأحدنا ينفق في المرحلة المدرسية أربعة عشرة سنة، ثم لعله يتابع الدراسة الجامعية والدراسات العليا في عشر سنين ليحصل على لقب الدكتوراه، الذي هو بذاته دون تسخير لخدمة الدين ليس سببا في دخول جنة ولا نجاة من نار. ربع قرن من عمره أنفقها من أجل الدنيا. وهو مع ذلك إذا طلب منه قراءة بحث أو سماع سلسلة تعينه على تبيُّن المنهج القويم الذي يوصله إلى رضوان الله وجنته فإنه يتكاسل ويحسب أن سلامة نيته كافية له عند ربه! ويكتفي بعد ذلك بانطباعات عاطفية عامة عن الأفراد والجماعات والمناهج، شكَّلها من خلال لفتات عارضة وأخبار متفرقة سمعها هنا أو هناك، وهو مع ذلك يدافع عن انطباعاته وتأخذه العزة بالإثم إن قيل له أنه مخطئ! وأحسب أن أكثرنا معاشر المسلمين متوزعون على هذه الطوائف الثلاثة، ومع ذلك نرفع أيدينا في وتر التراويح وبعد خطبة الجمعة لنؤمن على دعاء: (اللهم نصرك الذي وعدت). ولا والله ما على هذا وعدنا الله النصر! =&1=&: أعمال القلوب. قال الله تعالى: ((لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) )) (الفتح). إذن فالفتح كان ثوابا على ما وقر في قلوب الصحابة. أعمال القلوب هذه تشمل الإخلاص والتبرؤ من حولنا وقوتنا والتجرد من حظوظ أنفسنا…هذه كلها مطلوبة، وليس إرادة نصر الدين فحسب. قال تعالى: ((ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين)) فالعُجب عمل قلبي يسبب الهزيمة، وسلامة المنهج لن تسد الخلل حينئذ. =&2=& =&3=&: اجتماع الكلمة. قال تعالى: ((إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)). هذا التشبيه فيه لفتة جميلة. فالبنيان لا يكون قويا إلا بشرطين: قوةِ اللبِنات (يعني الطوبات)، وقوة الملاط (أي: المادة التي تلصق اللبِنة باللبِنة). إذا اختل أي من الشرطين كان من السهل هدم البناء، إذ هو غير مرصوص. حتى لو كان المجاهدون أقوياء في ذواتهم، لدى كل منهم عقيدة ناصعة ومنهج سليم، لكن الروابط بينهم ضعيفة. فإنهم حينئذ كَسورٍ لبِناته من حديد لكن المادة التي تلصق اللبنات ببعضها ضعيفة. فما أسهل أن ينهدم هذا السور. فكيف إذا كان بينهم تنازع؟ قال تعالى: ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)). كثيرا ما نجعل سلامة المنهج سببا في تنازعنا مع غيرنا ممن لا تُخرجهم أخطاؤهم عن كونهم مسلمين، ومع أنه يسعنا أن نتعامل مع أخطائهم بما يحفظ وحدة الصف وتراصه دون تمييع المنهج، ولا ندري أننا بقطع صلتنا بهم باسم فضح الباطل نعصي الله ورسوله إذ ننكر المنكر بطريقة غير سنية تفشلنا وتذهب ريحنا. –       إخوتي هناك حادثة منسية في التاريخ: عندما اجتاح التتار مملكة محمد بن خوارزم اجتمعت لهم جيوش من المسلمين منها جيش جلال الدين بن محمد بن خوارزم وجيش سيف الدين بغراق التركي وغيرهما. وما لا يعلمه كثيرون أن هذا الجمع من المسلمين هزم التتار هزيمة نكراء في منطقة غزنة بأفغانستان ثم هزيمة نكراء أخرى في كابل. –       ومع ذلك لا نسمع عن هذين الانتصارين، بل نعلم أن التتار اجتاحوا العالم الإسلامي بعدها وقتلوا الملايين وأفنوا مدنا بأكملها! لماذا؟ لأن جيش المسلمين بعد الانتصارين المذكورين اختلف على الغنائم إلى حد الاقتتال! مما أدى إلى انسحاب القوة التركية بقيادة بغراق، ففشلوا جميعا وذهبت ريحهم. هل كان المقتتلون على الغنائم حينها يدرون أن هذا المتاع التافه الذي اختلفوا فيه سيكون سببا في قتل ملايين المسلمين وتشريدهم وتعذيبهم؟ وكم من الآثام لحقهم بتنازعهم الذي أدى إلى ذلك كله؟ =&4=&: حسن الإدارة والتخطيط. إخوتي من منا جلس يوما وأمسك بورقة وقلم وقال: (أريد أن أخطط لخدمة ديني، أريد أن أرتب الأولويات وأحدد الرسالة والرؤية والأهداف)؟ أم أننا نعطي لديننا فضول الأوقات للتنفيس عن الشعور بالذنب كلما شعرنا أننا قصرنا في حقه؟! لا بد من وقفات مع حسن تخطيط النبي صلى الله عليه وسلم، الذي جعل السرية في مكانها والعلنية في مكانها والمواجهة في حينها والصبر على الأذى في حينه. رسول الله الذي نجح هو ووفد الأنصار أن يعقدوا بيعة العقبة الثانية في سرية تامة…تسلل ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان ليلا من بين مئات المشركين الحاجين معهم ليلتقوا رسول الله ويتفقوا على المرحلة المقبلة دون علم أهل مكة ولا حتى المسلمين منهم. – رسول الله الذي كان إذا سار إلى وجهة ورَّى عنها بغيرها، فيسير الجيش خلفه وهم لا يعلمون الوجهة، حتى يربك المنافقين وجواسيس الكفار. بينما كثير منا يظن أن البركة وحسن النية سينجي من عواقب سوء التخطيط وإفشاء الأسرار والثرثرة التي ضررها يتعدى إلى إخوانه من المسلمين والمجاهدين، ويغيب عن ذهنه أنه بذلك يعصي الله تعالى القائل: ((خذوا حذركم)). ثم بعد هذا إذا ما ابتلي بفعله يقول: (اللهم نصرك الذي وعدت، اللهم فرجك الذي وعدت)…ولا والله ما على هذا وعد الله النصر. =&5=&: حسن الخلق. في حديث بدء الوحي المتفق عليه قالت أمنا خديجة رضي الله عنها للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (كلَّا، أَبْشِرْ! فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا). لماذا لن يخزي الله نبيه بل سيعزه وينصره؟ ما هي الأسباب؟ تابعت رضي الله عنها قائلة: ((فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتُقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ)). –       وهذه كلها أخلاق، كانت نتيجتها أن الله تعالى لن يخزي نبيه صلى الله عليه وسلم. وهذا ما نحتاجه اليوم، ألا يخزينا الله ولا يخذلنا في معركتنا مع أعدائنا. فلا بد من الاعتناء بالأخلاق كسبب رئيسي لتحصيل النصر، إذ أن الخلل فيها سبب من أسباب الهزيمة كما الخلل في العقيدة والمنهج. =&6=&: الصبر على تحصيل أسباب النصر المادية. قال الله تعالى: ((وأعدوا لهم ما استطعتم))…فعدم الإعداد معصية. هل نحن أمة إعداد أم أمة غثائية؟ الطلاب في مدارسهم، المعلمون، الموظفون، الباحثون، الأمهات المربيات؟ كم من طلابنا يتكاسل عن تحصيل العلم الدنيوي النافع ويكثر الطعام ثم النوم وهو مع ذلك يدعو الله أن يبلغه الشهادة ((ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة)). وحتى إذا بلغه الله ساحة جهاد ووقع في يديه وأيدي إخوانه مستودع من المعدات حُرم من الانتفاع بها لتقصيره في الهندسة التي سجل فيها لكن تلهى عن دراستها وما استجاب لقوله تعالى: ((وأعدوا لهم ما استطعتم)). أيحق له أن يقول بعدها: (اللهم نصرك الذي وعدت)؟! إخوتي ذكرنا ستة أسباب ولا زال هناك غيرها. إنما أردت بهذه الكلمة توسيع مداركنا لئلا نحصر أسباب النصر في سلامة المنهج أو حسن القصد. ولأجل ما تقدم فإني أعجب من جرأتنا على الله وصبر الله علينا إذ نعتدي في الدعاء فنقول: (اللهم نصرك الذي وعدت). لا والله ما على هذا وعدَنا الله النصر. فلا ينبغي أن ندعو بهذا الدعاء أمام أبنائنا الذين تمر السنين تلو السنين وهم يسمعون منا هذا الدعاء ولا يرون نصرا، وكأننا ننسب إخلاف الوعد إلى الله تعالى، مع أننا في حقيقة أمرنا كباغي الذرية بلا زواج والطب بلا دراسة، ونظن حسن النية يسد كل فجوة ويرتق كل خرق، ونظن أن المطلوب شيء من العمل. طبعا هذا الطرح سيثير تساؤلات كثيرة: أليس لنا أن نقول: اللهم انصر الإسلام والمسلمين، أيعني كلامك أنه لا بد أن يكون المسلمون كلهم على قلب رجل واحد مستكملين أسباب النصر المذكورة؟ ألم ينتصر المسلمون في فترات من التاريخ وفيهم من العيوب ما فيهم؟ سنجيب عن هذه التساؤلات في كلمات قادمة بإذن الله. وأختم بالإجابة عن السؤال: هل نحن قريبون من النصر أم بعيدون عنه؟ الجواب فيه حقيقتان: حقيقة محزنة وأخرى مفرحة. أما المحزنة، فبناء على ما تقدم فنحن بعيدون عن النصر جدا، لأننا لم نأخذ بأسبابه بالقدر المطلوب. ومعاندة سنن الله في النصر والتماس حالة شاذة عنها لا يجدي شيئا. إذ لا درب يوصل غير درب يأخذ بها، وإن بدا دربا طويلا. أما الحقيقة المفرحة، فهي أننا قريبون من النصر جدا! نعم. لأننا نملك زمام المبادرة، فنحن الذين نستطيع –بتوفيق الله- أن نأخذ بالأسباب، ولن تستطيع قوى الكفر حينها أن تشل إرادتنا، تماما كعجزها عن انتزاع الإيمان من قلوبنا، وحينئذ فسيبارك الله تعالى في القليل الذي استطعناه واستنفدنا وسعنا فيه ويصنع لنا العجائب لأننا –ببساطة- أطعناه بأن أعددنا ما استطعنا. وحينئذ فسندعو بيقين قائلين: اللهم نصرك الذي وعدتنا. فالخلاصة: نصر الله قريب…قريب جدا…لكن نحن الذين نقترب منه أو نبتعد عنه. والسلام عليكم ورحمة الله.

______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Akram Ḥijāzī: “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #14.2"

NOTE: For previous parts in this series see: #14.1#13.2#13.1#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2 and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Akram Ḥijāzī — “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #14.2″

_______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new release from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "General Guidelines for the Work of a Jihādī"

New statement from the Muslim Youth Center: "On Abū Manṣūr al-Amrīkī"


In the name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful
Korogwe (14/09/2013) – MYC in Kenya, Tanzania and Somalia have been following the recent reports in the media regarding the fate of Abu Mansoor Al-Amriki. On immediately hearing the reports, MYC contacted a senior Kenyan Mujahid in Somalia to confirm the accuracy of the reports.  On 13 September 2013, we received a response that strongly suggests the reports of Al-Amriki’s fate are accurate.
For over two years MYC has been a strong critic of Al-Amriki. In this time, we have campaigned for appropriate and swift action against him in his relentless attempt to divide Al-Shabaab and malign our beloved Amir Sheikh Abu Zubeyr (May Allah protect him for the Mujahideen in East Africa).
While many Mujahideen in East Africa will hold strong reservations regarding the reported fate of Al-Amriki, we urge those Mujahideen to fear Allah and honestly reflect on who Al-Amriki was and who he regrettably became during his final days as a member of the “Muhaajireen”. For those that need reminding:
There can be no doubt that Al-Amriki took Hijra to Somalia to carry out Allah’s work in defense of a land under siege by feral Kuffars supported by their apostates helpers. Over the years, with Allah’s blessings he continued to grow in stature amongst the Mujahideen in East Africa and beyond. But with stature comes humility, a virtue that Al-Amriki obviously struggled with until his sad end. Rather than show humility, he embarked on a journey of self-promotion coupled with arrogance that led to insubordination in Al-Shabaab.
At a time when our beloved Amir Sheikh Abu Zubeyr expected members of the Muhaajireen to unite under their shared conviction of defeating the Kuffar in Somalia, Al-Amriki consciously opted to sow discord within the Muhaajireen. Under the pretext of raising concerns over Al-Shabaab’s battle strategy and its overall direction of Jihad in East Africa, Al-Amriki began a personal, bitter and slanderous campaign against the beloved Amir of Al-Shabaab. With slanders to the right of him and unfound allegations to the left of him by Al-Amriki our beloved Amir Sheikh Abu Zubeyr blessed by Allah with patience and wisdom remained silent, composed and focused on Allah’s work of defeating the crusaders in Somalia.
In true Al-Amriki fashion to maintain his public presence, he sent out protests in various forms to the Mujahideen in AQAP and Al Qaeda with one objective: to discredit our humble Amir Abu Zubeyr and thus proving the “protests” and “concerns” were nothing but personal. Not content with the response and counsel from the wise Amirs in AQAP and Al Qaeda, Al-Amriki took to Twitter to entertain Kuffars and apostates alike with rumours and “reports” about “internal discussions” within Al-Shabaab. In an act of desperation, attempts were also made to influence the Mujahideen in East Africa with falsehoods about the situation in Somalia and the Amir of Al-Shabaab.
In the end, Al-Amriki’s road to self-destruction was culminated with him reportedly saying he had severed all links with Al-Shabaab and Al-Qaeda. Such an audacious statement was akin to declaring he intended to betray the Mujahideen in Somalia. Ultimately, betrayal has a price.
In our tweets and official statements we have repeatedly stated that no Mujahid is bigger than Jihad. Regrettably, Al-Amriki was deluded enough to believe his fame, and the respect he commanded would be suffice to make him indispensible when it came to Jihad in Somalia. It came down to Jihad in Somalia or Al-Amriki.
We ask Allah to forgive Abu Mansoor Al-Amriki for his misguidedness and judge him accordingly.
Press Office
MYC
_______________

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new video message: “Series on the Biography of the Life of Abū Muḥammad al-Maqdisī #12: Return to Jordan and the Dispute With Iḥsān 'Āyish"

NOTE: For the previous parts in this series see: #11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_____________

To inquire about a translation for these video messages for a fee email: [email protected]