Ifrīqīyyah al-Muslimah presents a new release from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Shaykh Abū Aḥmad 'Abd al-Karīm al-Jazā’irī: "Superb Comments on the Sharī'ah and Realistic Justifications of Bay'ah to The Islamic State"

CIMqL8pUkAAEAhH
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Aḥmad ‘Abd al-Karīm al-Jazā’irī — “Superb Comments on the Sharī’ah and Realistic Justifications of Bay’ah to The Islamic State”
_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
 

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "Why I Have Not Yet Called Them Kharijites, Despite Them Being Worse than the Kharijites"

CIMbA7XVAAASqeQ
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “Why I Have Not Yet Called Them Kharijites, Despite Them Being Worse than the Kharijites”
______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: "Ramaḍān Session #5"

For previous parts in this audio series see: #4#3#2, and #1.
 

CILzT9HVEAEmIL7
Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #5”

______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Minnah al-Bārī in Advice of the Supporters"

بسم الله الرحمن الرحيم

اطلعت على مقال كتبه أخ كريم يدعى “أبو عزام الأنصاري” عنونه بــ “الإنصاف المفقود في مقالات الشيخ حسين بن محمود” ، فجزاه الله على كلماته ونصحه خير الجزاء ، واسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ..

قبل عقد من الزمان كنا نعجب من مناصر للمجاهدين يسيء أدبه في ردّه على إخوانه ، واليوم نعجب من ردٍّ يخلوا من سوء الأدب حتى من بعض طلبة العلم ، ولذلك جاء العنوان “منّة الباري” لأن النصيحة جاءت – بمنّة الله وفضله – خالية من الطعن واللعن والهمز واللمز والفحش والبذاءة ، فهي نصيحة تحمل هماً ونقداً بناء يستحق النظر والتأمّل ، فلتكن الردود بهذا المستوى – أو أرقى – وإلا فلا تكن .. الغريب أن مثل هذه الكلمات لا تنتشر ، وما ينتشر هو ما فيه المحذورات الشرعية ، مما يجعلنافي شك كبير في كثير ممن ينشرون هذه المواد في الشبكة والبرامج الإجتماعية ..

نقلت كلام الأخ الكريم كاملاً – إلا بعض الإطراء الذي يسع تركه – حتى يرى البعض أن الردود تكون بأكثر من أسلوب ، وقمت بالتعليق على بعض الفقرات باختصار ، وصدّرت ذلك بكلمة “التعليق” ..

قال الأخ الفاضل رحمه الله : الحمد لله ولي الصالحين وناصر المستضعفين ومجيب دعوة المضطرين .. والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين .. وبعد:-
فقد تابعت مقالة الشيخ حسين بن محمود الأخيرة .. والتي نحى فيها منحى جديداً في حديثه عن الصراع الدائر بين “الدولة” والنصرة.

التعليق : لعل الأصل ليس جديداً ، لكن إذا طرأ طارئ فلا بد من معالجته وفق الأصول ..

وبعيداً عن الاتهامات والسباب والتعدي والطعن في النيات … [إلى أن قال] …. ولكن هذا لا يعني على الإطلاق ألا يخطئ الشيخ، ولا يعني ألا نقول له أخطأت إذا رأينا أنه أخطأ، بل هذا واجب وحق له علينا، وقد تابعت كثيراً من الردود على الشيخ .. ولا أدري لعلّه اطلع على كثير منها أيضاً .. ولكنّي أحببت أن أدلي بدلوٍ ، والله يعلم أن ما دفعني لأكتب ما كتبت إلا الحبّ للشيخ والتقدير له، والمكانة التي يحتلها من قلبي، فلعل الشيخ أن يكون كلامنا أخف وطأة عليه من كلام غيرنا.

التعليق : أحبكم الله الذي أحببتموني فيه .. أما الردود : فإذا كانت بهذا المستوى فإننا نحرص على الاطلاع عليها ما أمكن ..

وسأحاول أن يكون كلامي على شكل ملاحظات رغم تشعُّب الكلام وطوله –وأنا آسِفٌ لذلك- لكني لم أجد بداً من الإطالة، ولن أحصر ملاحظاتي على المقال الأخير .. بل أجد نفسي مضطراً للتنقل بين عدد من النقاط في عدد من المقالات:-
أولاً :- اتهامات هنا وهناك
نسي الشيخ في خضم حديثه وهو الذي يبحث عن التثبت ويدعوا إلى التريث في الأحكام وإطلاقها والحرص على الدقة وعدم التساهل في أمر الدماء والتسبب في إراقتها ولو بشطر كلمه .. وهو كله كلام جميل سديد نؤيده عليه ونشد على يديه .. غير أن الشيخ لم يلبث أن خالف عادته في النصح وفارق دعوته للناس سريعاً .. فبدأ كما هو واضح من سلسلة مقالاته الأخيرة ينتقل تدريجياً من ضفة إلى أخرى .. دون وجود الأدلة الكافية الصريحة التي تساعده في انتقاله هذا .. بل لو قال القائل بأن كثيراً من الأدلة يدل على عكس هذا ما كان مبالغاً ..
نحن لا ننكر أن بعض التهم التي ترمى بها الدولة –بل كثير منها- كذب وزور وافتراء .. ولسنا في مجال بحث التهم .. وإنما الكلام في الإنصاف بين الدولة وخصومها، فكثير أيضاً من التهم التي يرمى بها خصومهم كذب وافتراء وتزوير، فالحقّ أن نعدل وألا نطفّف في الموازين حين نحكم على طرف ضد آخر.

التعليق : الأخبار التي تصلنا ليست قليلة ، وهي من مصادر كثيرة بعضها موثوقة ، ولكننا مع ذلك نشخلها شخلاً ونقلّبها ظهراً وبطناً حتى نستخلص منها التصوّر ، ولو أننا صدّقنا كل ما يقال عن الدولة وخصومها لكفّرناهم جميعاً ولأعلنا الحرب عليهم ، ولكننا نحاول التثبّت قدر المستطاع ، فما عدنا نصدّق كل المنقول لكثرة الكذب ، ولا نزعم اليقين في كل أمر .. أما التنقّل من ضفة لأخرى فإننا نرى بأنها ضفّة واحدة ونحاول أن نبقيها كذلك رغم الخلافات ، فكيف ننتقل من ضفة إلى ذات الضفة ؟

ثم من عدم إنصاف الشيخ أنه يجمع كل خصوم الدولة في كفة واحدة فيجمع التهم التي يلقيها الجميع عن الدولة في قالب واحد .. ليتصور القارئ كأنّ الجميع يتهمون الدولة بكل هذه التهم المتناقضة المتباعدة وهذا فيه نوعُ تضليلٍ للقارئ .. فليس معنى أنّ الدولة متهمة بكل هذه التهم أنّ كلّ جنس من خصومها يرميها بها جميعاً .. فادّعاء التناقض لا يلزم في الحقيقة.

التعليق : نفرّق بين خصوم الدولة وقد أعلنا مراراً بأن هناك فصائل مجاهدة مخلصة ، منها النصرة والأحرار ومن كان مثلهم أو قريب منهم ، والعملاء معروفون ، ولا نستطيع التفصيل في كل مسألة في كل وقت ، بل نعتمد في الغالب على علم القارئ وفهمه ..

وأمّا كون الغرب والشرق دأبوا على كيل التهم للمجاهدين .. فهو لا يعني بالضرورة أن كل ما يتهمونهم به محض افتراء وكذب .. بل منه ما هو حق ومنه ما ليس تهمة أصلاُ .. وأكثره افتراء وكذب عليهم .. ولكن لا يمنع من وجود الخطأ كون أعدائنا اتهمونا به .. فليس إنصافاً ولا عدلاً أن نرفض كل التهم التي تلقى علينا بهذه الحجة، ونغمض أعيننا عن الأخطاء تحت ذريعة أنها عادة اتهامات الأعداء .. والذي يلاحظ على الشيخ حسين أن من أبرز الأسباب التي تجعله يرد التهم الملقاة على الدولة مثلا: أنّ هذه شنشنة الأعداء ضد المجاهدين .. ويستدل بهذا على بطلانها .. والإنصاف والعدل يقتضي منا البحث في هذه الاتهامات دون النظر إلى مطلقها فإن ثبتت أثبتناها ولو كان مطلقها أعدى الأعداء.

التعليق : أقررنا بوجود الخطأ في الجميع دون استثناء ، ونصحنا الجميع وحذّرنا الجميع ، وأما الشنشنة فهي صحيحة ولكن ليس في جميع ما ينسب إلى الفصائل ..

وقد قال الشيخ بأن دفاعه هذا ليس عن الدولة .. بل حقنا لدماء المسلمين فاعلم يا شيخ حسين أن الحرص على حقن دماء المسلمين لا يكون البتة بالانحياز لطرف ضد آخر .. ما دمت لا تملك الدليل على خطئه .. بل الحرص على حقنها يكون بالتنبيه على أخطاء الجميع .. وليس بجلد من يخطئ من جهة وإهمال أخطاء أكبر منه من جهة أخرى!.

التعليق : ليس جلْداً ، بل نصحاً وعتَباً على الإخوة المجاهدين الذين نحبهم أكثر من أبناءنا وأهلينا ، ونراهم طرفاً واحداً رغم اختلافهم ..

ولا أدري هل يأخذ الشيخ أخباره من المصادر الموثوقة أم يأخذها من الصحف ومواقع التواصل .. أم يتعامل بميزانين مختلفين فيأخذ أخبار الدولة من المصادر الرسمية لها فحسب.. ويأخذ أخبار غيرها من أي مصدر كيفما اتّفق؟!. من خلال مقالات الشيخ الأخيرة نجد أنه يأخذ مصادر أخبار الجماعات من كل من هب ودب .. ولو عامل الدولة بمثل هذا لكان أقسى عليها من كثير من خصومها

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #14: Go Out To the Red Lion"

For previous parts in this video series see: #12#11#10, #9,#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bā Ṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kandī): “Series of Lessons in the Biography of the Prophet, Second Lesson”

Click here for the first lesson in this video. series

f1434943133

________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
 

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #4"

For previous parts in this audio series see: #3#2, and #1.
 

CIIMJVVWEAAdFyZ
Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #4″

______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "General Islamic Terrorism"

بسم الله الرحمن الرحيم يقال بأن الإرهاب وليد الظلم والاستبداد ، وأنه ردة فعل لما يصيب الإنسان من قهر ، والبعض يحيل هذا الفعل إلى عوامل نفسية في طبيعة الإنسان تخرجه من ميزان الإعتدال إلى التطرّف في لحظات ومواقف معيّنة ، وهذا كله لا قيمة له من الناحية السياسية أو الشرعية ، فالسياسة تقتضي نوعاً من الإرهاب ، والشرع أقرّ الإرهاب وحضّ عليه ، فالإرهاب عملية مكتسبة تقتضيها الظروف لا دخل لها بالعوامل النفسية وردات الأفعال ، والإرهاب بمعناه اللغوي يحوم حول التخويف وبث الرعب ، ولهذا أسباب كثيرة مشروعة وغير مشروعة ، فإرهاب العدو وتخويفه أمر محمود مشروع ، وإرهاب المسلمين الآمنين وتخويفهم مذموم ومحرّم ، فالإرهاب أداة سياسية وشرعية لتحقيق مصالح أو درء مفاسد .. كل أمة تفخر بإرهابييها وتنظر إليهم نظرة إجلال وإكبار ، فكل من يقمع الأعداء ويخيفهم ويثخن فيهم يكون محموداً في أمته وإن كان مبغوضاً مكروهاً في الأمم الأخرى .. رجل كجنكيز خان أرهب العالم كله وارتكب مجازر يندى لها الجبين يُعدّ من الشخصيات المرعبة في نظر كثير من الأمم ، ولكنه في قومه شبه إله ، بل إبن إله .. الدولة الرومانية التي استعبدت أكثر شعوب الأرض وقتلت ملايين البشر يعدها الغرب مهد حضارتهم وما زالوا يتغنون بأسماء قادتها .. أمريكا التي قتلت أكثر من مائة مليون أفريقي ومئات الملايين من سكان قارتها الأصليين وأبادت أمم بأكملها لا ترى أي غضاضة في كل هذا لأنها تعتقد أنها دفعت ثمن بناء حضارة حملت شعلة الديمقراطية للعالم ، ولما سُئلت وزيرة الخارجية الأمريكية “مادلين أولبرايت” عن نصف مليون طفل عراقي قتلهم الجيش الأمريكي قالت : “هذا رقم مقبول” ، فهي تنظر بعين المصلحة الأمريكية – الصهيونية كونها يهودية في المقام الأوّل تريد تأجيل خراب الدولة اليهودية على أيديد العراقيين بقتل أكبر عدد منهم ، والدول الغربية والشرقية ما صنعت هذه القنابل الفتاكة إلا لإرهاب أعداءها .. يحتاج الإرهاب إلى نوع خاص من البشر ، نوع يؤمن بقضية إيماناً راسخاً ، ويعلم حقيقة النفس البشرية ، وطبيعة الجماعات ، ويزن بميزان المصلحة لا العاطفة ، فالقتل المجرّد ليس إرهاباً ما لم يؤدي غرض التخويف ويحقق أهدافاً معينة ، فبعض الجماعات تُستثار بالقتل ولا تستسلم للخوف ، وبعضها تستسلم للإحسان أكثر من الإرهاب ، وبعضها متضلّعة في اللؤم لا تُحكم إلا بالإرهاب : كاليهود ، والرافضة ، والمجوس والعلمانيين وأمثالهم ، فهؤلاء لا يُحكمون إلا بالقوة ، ومتى رُفع عنهم سيف الإرهاب : مكروا وغدروا .. مَن قلّب التأريخ الإسلامي يجد في صفحاته إرهابياً يُشير إليه الإرهابيون بالبنان ، ويقرّون له بالسيادة ويستسلمون بالإذعان : إنه سيف الله أبي سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي العدناني – رضي الله عنه وأرضاه – مدمّر جيوش الردّة والمجوس والرومان ، هذا الصحابي الجليل بحق “جنرال” الإرهاب الإسلامي بلا منازع (ان استثنينا المنصور بالرعب مسيرة شهر ، صلى الله عليه وسلم) ، فخالد كان استاذاً في فن الإرهاب لا يجارى ولا يُبارى ولا يُنازع ، وجولة سريعة في حياة هذا العبقري الفذّ تعطينا صورة جليّة لشخصية فريدة قلما تتكرر في حياة الأمم .. لم يكن خالداً من أصحاب الضغوطات النفسية ولا ضحية البؤس الإجتماعي ، بل كان ابن الوليد بن المغيرة عظيم قريش وسيّد من ساداتها الذي بلغ من الجاه أن يكسو الكعبة عاماً وتكسوه قريشٌ كلها عاما ، فخالد نشأ في بيئة بذخ وترف وسؤدد لم يعرف الفقر ولا الجوع والضنك .. نشأ خالد فارساً مقاتلاً شجاعاً قوي البنية حاد الذكاء عاقلاً هادئ الطبع رابط الجأش متواضع رغم منزلته الإجتماعية بين العرب ، فكان في شبابه قائداً لأعنّة خيل قريش – مع وجود الصناديد والشيوخ – لما عَرفت عنه قريش من فروسية ونظرة ثاقبة ودهاء .. كانت حربه الأولى مع المسلمين في أُحد ، وكان سبب هزيمة المسلمين ببرود أعصابه وصبره وثباته وهو على الخيالة يرى قومه يَتخطّفهم المسلمون فلم يدخل المعركة حتى بعد انتهاءها وهزيمة قريش !! وقف ينظر إلى الفريقين ، وقريش ترمقه وهي هاربة لا تلوي على شيء وتتسائل عن سبب عدم مشاركته بخيله في الحرب ؟! كان خالد ينتظر الوقت المناسب ، والظرف المناسب والمكان والزمان المناسبين ، لم يكن ليخاطر برجاله وخيله في هجمة خاسرة ، فلما رأى نزول الرماة من الجبل ، التفّ حول المسلمين فأتاهم من الخلف وأعمل فيهم سيفه فرجعت قريش وكرّت على المسلمين فكانت الهزيمة .. شارك في الخندق ولم يكن قتال ، ثم كان في طليعة الخيالة الذين منعوا المسلمين دخول مكة قبل صلح الحديبية ، ثم أسلم خالداً سنة ثمان للهجرة ، وجعله الرسول صلى الله عليه وسلم على جناح المسلمين في فتح مكة في نفس السنة ، فكان القتال في الجانب الذي فيه خالد ، فأنام المعارضين وفُتحت مكة .. ثم كانت أمور ومناوشات ووقعت حادثة “بنو جذيمة” الذين نادى مناديهم : “يا قوم : إنه خالد ، وإنه ليس بعد الأسر إلا القتل” ، فكان القوم يعرفون خالداً وشدته على أعداءه ، فقتلهم خالدٌ خطأً ، فتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فعله ، وفداهم بالمال .. عن قتادة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعث خالداً إلى العُزَّى ، وكانت لهوازن ، وسدنتُها بنو سُلَيْم ، فقال : انطلِق ، فإنه يخرج عليك امرأةٌ شديدةُ السواد طويلةُ الشعر ، عظيمة الثديين ، قصيرةٌ . فقالوا يُحرضونها : يا عُزَّ شُدِّي شدةً لا سواكِها … على خالد ألقي الخِمَارَ وَشمِّري فإنَّك إن لا تَقْتُلي المرءَ خَالِداً … تَبُوئي بذَنْبٍ عاجِلٍ وتَقُصِّري فشدّ عليها خالد ، فقتلها ، وقال : ذهبت العُزَّى فلا عُزى بعد اليوم . (انتهى) ، قتل خالد ما مضى من شركه وكفره بسيف الإيمان ليُعلن للعرب بأن الإسلام قادم ، ولا مكان لعقيدة غير عقيدة الإسلام .. ثم كانت مؤتة ، وقُتل القادة الثلاثة ، وأدار المسلمون رايتهم فلم يجدوا غير خالد بن الوليد قائداً يُنقذهم من الورطة التي وقعوا فيها ، فاستلم خالد الراية وحمل على الروم حملة شديدة ، ثم تراجع وموّه وأعمل الحيلة حتى انسحب بالجيش الإسلامي إلى المدينة – حفاظاً عليه في مواجهة غير متكافئة بكل المقاييس – ليحصل على وسام “سيف الله” بسبب انحيازه التكتيكي الذي أظهر به عبقريته في مواجهة أعتى امبراطورية على وجه الأرض ، فكان الإنحياز بتلك المقاييس من أعظم الإنتصارات التي سجّلها التأريخ ..

فُجع المسلمون بوفاة النبي – بأب هو وأمي ونفسي – صلى الله عليه وسلم ، وارتدّت العرب ، وأصبحت الدولة الإسلامية كالقارب الصغير في بحر متلاطم