
Click the following link for a safe PDF copy: Abū al-Ḥasnā’ al-Abaynī — “Summary of the Yemeni Situation”
_______________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #13"
al-Katāi’b Media presents a new video message from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn's Shaykh 'Abd al-Qādir Mū 'min: "Ramaḍān Sermons Series: The Qur'ān and Its Virtues, Episode 1"

________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #12"
New video message from Jabhat al-Nuṣrah's Shaykh Abū Mālik al-Shāmī: "Verily, Victory Is With the Patient"

_________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "With Shaykh al-Maqdisī"
بسم الله الرحمن الرحيم
نقل بعض الإخوة الأفاضل تعليق الشيخ أبي محمد المقدسي – وفقه الله – على كلام كتبته في المقالة السابقة بعنوان “نصيحة الجاني على كلمة العدناني” ، وقد كتب الشيخ أبو محمد – وفقه الله – التالي :
1- التعصّب جعل أحدهم يُرقّع لتكفير العدناني كل من يقاتله فتمسّك بقوله (تقع في الكفر) فجعل مقالة العدناني تكفيراً للعمل واتهم من جعلها للأعيان بالتدليس!
2- فركّز على ما ظنّه يرقّع إطلاق العدناني وباطله وأغضى عن قوله الصريح الذي لا يترقّع قبلها : (إنك تكفر بذلك) فمن الذي دلّس ومن الذي جداله لا يساوي فلساً؟
3- ويصف المجادل طامة العدناني بقوله : (جملة صغيرة) ومن انتقدها (شرّق وغرّب). لا تنظر إلى صغر الجملة ولكن انظر إلى تطبيقات الحمقى لها في الميدان.
وهذا تعليق على كلامه ، وفقه الله لما فيه الخير :
1- لم يكن كاتب هذه الكلمات يوماً متعصّباً لغير دينه ، فهو من أشد الناس تحذيراً من التعصّب للأشخاص والجماعات ، وقد نال في سبيل ذلك ما نال ، فالله المستعان ..
2- ولم يكن كاتب هذه الكلمات يوماً مرقّعاً لأحد ، ولو كان كذلك لوافق قاعدة الجهاد على كل ما كانت تقول وتفعل ، ولوافق الدولة الإسلامية على كل ما تقول وتفعل ، ولكنه يوافق ما يراه الحق ، وينصح فيما يراه مجانباً للحق ، ويشهد بهذا من تابعه ومن انتقده لمخالفته لقاعدة الجهاد وللدولة الإسلامية في بعض الإجتهادات ..
أما كلام العدناني : فنعجب من رجل كأبي محمد – حفظه الله – كيف يفوته صياغ الكلام !! قال العدناني في كلمته التي أوردها الشيخ وفقه الله للخير : “ثم اسأل نفسك : ما حكم من يستبدل أو يتسبب باستبدال حكم الله بحكم البشر ؟ نعم ، إنك تكفر بذلك” (انتهى) ، فهذا من بيان حكم حالٍ معيّن ، وهو : حكم استبدال الشرع بغيره ، ولا شك أننا نكفّر عيناً من يستبدل أو يتسبب باستبدال شرع الله بغيره عالماً مختاراً ، وهذا مما قرره الشيخ في كتاباته السابقة ..
أما الجملة الأولى فكانت في قتال الدولة : “فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر من حيث تدري أو لا تدري” فجاءت الصيغة عامة (تقع بالكفر) وليست للعين ، وهذا ظاهر .. إن مما لا يغيب على مثل الشيخ – حفظه الله – أن الكلام الصريح مقدّم على غير الصريح ، والمفسَّر مُقدَّم على المُبهَم ، والمنطوق مقدَّم على المفهوم ، وللعدناني كلام صريح في هذه المسألة بيّن فيه منهج الدولة ، فكيف نأخذ بهذه العبارات التي لا تحتمل ما حمّلها البعض ونترك عباراته الصريحة الواضحة الجليّة !!
إنما جاء التركيز على الجملة الأخيرة لأنها التي أورد البعض ودندن عليها ، ولو أنهم تكلموا عن الجملة التي أوردها الشيخ لتكلمنا عنها وبيّنّا أنها لا تخالف التقريرات التي أوردها الشيخ في كتاباته الكثيرة ورسائله ، فتكفير المعيّن المُستبدِل لشرع الله تعالى ليس محل خلاف بيننا إن شاء الله ، وإنما النقاش في حكم من يقاتل الدولة الإسلامية وهو يعلم أن البلاد ستُحكم بغير شرع الله إن خرجت من يد الدولة ، فهذا هو الحكم الذي بيّنه العدناني في الجملة الأولى وحكم على هذا العمل بالكفر ولم يحكم على المعيّن ..
لا يضرني إن أخطأ العدناني أن أقول له : أخطأت ، وأبيّن له الصواب ، فالرجل عندي غير معصوم ، وحقه عليّ النصيحة ، ولكن لما لم يُخطئ الرجل هنا ، وأخطأ من طار بجملته : بيّنا لهم الصواب ، ونصحنا العدناني بالعدول عن التركيز على مسألة التكفير في ذات المقالة وفي كثير من المقالات ، ونصحناه نصائح أخرى نسأل الله أن تلقى منه أذناً صاغية وقلباً واعيا ، ولا زلنا نأمل أن تختفي ظاهرة التكفير أو يتقلل منها المجاهدون أو لا يستخدموها إلا مع من ظهرت ردّته للناس وبانت :كالحكام الموالين للصليبيين أو الحاكمين بغير شرع رب العالمين أو الجماعات الداخلة – علناً – تحت راية الصليبيين والنصيرية والرافضة والملاحدة وأشباههم ..
هنا نوجّه كلمة بسيطة للشيخ أبي محمد وفّقه الله للخير وأعانه عليه :
إن لكم قدم سبق في هذا الأمر ، وكنا نأمل من أمثالكم أن يكونوا الصدر الذي يسع أهل الجهاد إذا ألمّ خطب ، وأنتم ترون الفتنة التي أطلّت ، وتعلمون أن الأعداء هم القاطفون ثمارها ، فلو أعملتم أقلامكم وبذلتم علمكم في سبيل التقريب بين المجاهدين وتهدئة الأمور وبيان مآل لاتنازع ، ففي تراص الصفوف ونبذ الخلاف مصلحة الأمة ، وفي واليأس والقنوط من رحمة الله الخسران .. ما الجدال أردنا ، ولكن الإصلاح ما استطعنا ، والصلح بين الناس خير ، فكيف بين أهل الجهاد في مثل هذه الأوقات .. نسأل الله أن يشرح صدورنا جميعاً لما فيه خير الإسلام والمسلمين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه محبكم في الله
حسين بن محمود
19 رمضان 1436هـ
_____________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Sufyān al-Muhājir: “Reminder #3: That They Might Reflect Upon Its Verses"
For earlier parts in this video series see: #2 and #1. The latter part of the title in this video release is in reference to Qur’anic verse 38:29. Here it is in full: “[This is] a blessed book which we have revealed to you, [Oh Muhammad], that they might reflect upon its verses and that those of understanding would be reminded.”
—

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #11"
New release from Dr. Iyād Qunaybī: "The Cost of Saving the Muslims of Burma – A Simple Calculation"
مسلمو بورما يفرون من الحرق في بلادهم، تمتنع كثير من البلاد عن السماح لهم باللجوء إلى أراضيها، فيموتون في عرض البحر جوعا أو غرقا.
حسبت حسبة بسيطة: في بورما حوالي 8 ملايين مسلم. لو استضافتهم إحدى دول المسلمين الغنية ونصبت لهم الخيم في عرض الصحراء وأعطتهم الحد الأدنى من الطعام والشراب، لا علاج ولا تعليم ولا ترفيه…المهم ألا يُحرقوا ويغتصبوا ويقطعوا على أيدي البوذيين!
كم سيكلف الفرد؟ لا أظنه يكلف اكثر من 3 دولارات. اي أن تكلفة هذا الشعب المضطهد يوميا 24 مليون دولار.
معلومة: دخل السعودية اليومي من النفط يصل إلى مليار دولار…يعني أكثر من 40 ضعف المبلغ المطلوب!
التكلفة السنوية لإنقاذ هذا الشعب على الحسبة أعلاه أقل من 10 مليار دولار. بينما صفقة اليمامة للسلاح من بريطانيا كلفت إحدى الدول الخليجية 86 مليار دولار! وصفقة نفس الدولة للسلاح مع أمريكا عام 2010 كلفتها 60 مليار دولار. وهاتان صفقتان من بين عشرات الصفقات يبرمها “””ولاة الأمر””” في بلاد المسلمين.
لن نسأل ضد من يُستخدم هذا السلاح –إن استخدم ولم يصدأ في المخازن- ولن نتكلم عن إمكانية تشغيل مسلمي بورما ليعولوا أنفسهم بأنفسهم. فقط لك أن تحس بالقهر وأنت ترى هذا الشعب يقطع ويحرق بينما أمواله…نعم أمواله (فالثروات ثروات المسلمين) تعطى لأعداء المسلمين بدل أن تحفظ به حياة هذا الشعب المسكين….
“هنيئا” لكم بهذا السلاح الذي لن يحميكم من عذاب الله إن نزل! (ولو رحمتم هذا الشعب المسكين لكان لكم مصدر أمان حقيقي ورحمة من الله)
وهنيئاً لأصحاب أكبر شجرة عيد ميلاد!
ولأصحاب أغلى نمرة سيارة، وأغلى رقم موبايل…
تلقون الله بهذه الاموال التي أهدرتموها وحرمتم منها أصحابها الحقيقيين.
د. إياد قنيبي
– تاريخ المقال 07/06/2015 –
__________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Dr. 'Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: "The Fifth of Ramaḍān"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي..
هذا بيان مهم جداً أكتبه نصحا للأمة ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حيّ عن بينه، وأسال الله سبحانه وتعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه، وقد تمت ترجمته إلى عدة لغات: الإنجليزية والروسية؛ والفرنسية والتركستانية .. لأهميته للمسلمين عامة وللمجاهدين في أقطار الأرض خاصة، أسميته: (الخامس من رمضان) وذلك لأن هذا اليوم هو يومٌ فارق في المتابعين لهذه القضية أعني: (قضية جماعة البغدادي)..
أما بالنسبة لي: فلم يكن هذا اليوم فارقاً عندي؛ حيث إن الأمر لدي في غاية الوضوح منذ أمد، ولكن ليس من رأى كمن سمع، فهذا اليوم يشكل فارقاً عند كل باحث للحق قد طالت حيرته ولم يتضح له الأمر في شأن (تنظيم البغدادي) لأجل جلد أنصارهم وقوة إصداراتهم، فكلما قلنا عنهم قولاً وبيَّناه للأمة ظهر أنصارهم يردّون وينافحون، مدعّمين ذلك بإصداراتهم القوية، فحار المستمع وقال: القضية بين طرفين، وقول الطرف لا بد له من بيّنة! وبدأ يبحث عن البينات، فجاءوه بادّعاءات ملفقة زورًا وبهتاناً، فحار أكثر الناس في الأمر، وآثر البعض السكوت والتوقف!
أما اليوم (الخامس من رمضان) فقد سقط بإذن الله القناع، وشاء الله سبحانه وتعالى أن يفضح متحدثهم ، على رؤوس الأشهاد في قضية جوهرية فارقة في الحكم على هذه الجماعة المارقة، أعني: قضية تكفيرهم للمسلمين بغير حق.
نعم لقد كنت منذ مباهلة العدناني وذكره أن لعنة الله عليه ، إن كانوا يكفرون من خالفهم كنت منذ ذلك الحين أنتظر سنة الله بفضحه ، وكنت على يقين من ذلك ولم أكن أظن أبداً أن يفضحه الله بعد سنة وبلسانه هو فسبحان الله ، له الحكمة البالغة !
وقد علم الجميع أن من أبرز صفات الخوارج قتلهم للمسلمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “يقتلون أهل الإسلام” وإنّ قتلهم للمسلمين يكون بتكفير لهم، فالصفات في الجماعات كما ذكر أهل العلم في الفرق والنِّحَل صفات مؤسسة، وصفات مشبهة، فالصفات المؤسسة: كوصف فرقة الخوارج بقتلهم أهل الإسلام واستباحتهم للدماء وتكفيرهم للمسلمين بغير حق، وما عدا ذلك فهي صفات مبينة وموضحة..
ولنقف عند هذه الصفة الخطيرة، وهي تكفيرهم للمسلمين بغير حق:
قد ذكرت قبل عام ونيف من هذه الكلمات أنني أشهد الله سبحانه وتعالى على موقف حصل لي شخصياً مع الرجل الثاني في تنظيمهم ألا وهو الأنباري، فقد دخلت عليه حين انطلقت شرارة القتال في ريف المهندسين في حلب وقلت له:
يا فلان! القتال بدأ يستعر، وإني أسألك بالله هل ترى جيش المجاهدين -وهو تجمع من تجمع الجيش الحر- هل تراهم مرتدين؟ إن كان الأمر كذلك فأبلغني حتى أتوقف عن السعي، فلا داعي لذلك!
فقال لي: والله لو نعلم عنهم ردة لأعلنَّاها.
فقلت له: ولكن حراسك والحواجز عند الباب تزعم أنهم مرتدون، فبيِّن!
فقال لي بالحرف الواحد: نحن أعلم متى نتكلم ومتى نصمت!!
فسكتُّ حينها وخرجت، وأُشهد الله على هذا الكلام..
فلما نشب القتال بينهم وبين الأحرار في مسكنه أعلنوا أنهم يرون ردة الأحرار بل ردة الجبهة الإسلامية!
ولما نشب القتال بينهم وبين جبهة النصرة في دير الزور وصفوا جبهة النصرة هنالك بالمرتدين! ولما نشب القتال في حلب وصفوا جبهة النصرة في حلب بالمرتدين!
ولما نشب القتال بينهم وبين جبهة النصرة بالقلمون وصفوا جبهة النصرة بالقلمون بأنهم مرتدين!
وهكذا كلما قاتلهم فصيل وصفوه بالردة، ولا حول ولا قوة إلا بالله..
واليوم لم يقاتلهم الأخوة في جند الأقصى ولا الأخوة في أنصار الدين، ولو أنهم قاتلوهم لوصفوهم بالردة، وستذكرون ما أقول لكم!
قد يقول قائل: ما دليلك على هذا الكلام؟ وأين برهانكم؟ فإنهم يقولون خلاف ذلك!
أقول: كان الأمر كذلك، أما اليوم بعد الخامس من رمضان فلا تسأل عن دليلي، فدونك إقرار متحدثهم الرسمي، فالإقرار سيد الأدلة كما هو معلوم عند أهل العلم..
أقول: إن الذي حدث في اليوم الخامس من رمضان -إي والله- علامة فارقة لكل صادق وأقول (صادق) من مناصريهم أو من باحث عن الحق في هذه القضية..
فما إن باهل متحدثهم ولعن نفسه قبل عام حتى أظهر الله الحق وفضح الله زيفه وكذبه على لسانه، وإن هذه لمن عجائب هذه المحنة التي حلت بالأمة الإسلامية!!
دعك من قولي وقول فلان بأن القضية اليوم في الخامس من رمضان قضية اعتقاد وتوحيد وتحريف في دين الله سبحانه وتعالى، فقبل عام من الآن ذكرتُ وذكر من قبلي آخرون أنهم يكفّرون من قاتلهم، وثار أتباعهم وأنصارهم ومؤيدونهم يكذّبون ذلك وينفونه، وخرج متحدثهم الرسمي ينكر ذلك، بل ويا للعجب يباهل ويلعن نفسه إن كانوا هم كذلك –أي: إن كانوا يكفرون من قاتلهم- وذلك في تسجيل أعلنه قبل عام من الآن بعنوان: (ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) فكان مما قال: “وزعموا أن الدولة ترى كل من قاتلها قد صار محارباً للإسلام خارجاً عن الملة، وأنها تكفّر باللوازم والشبهات والاحتمالات والمآلات”، ثم قال: “اللهم إني أُشهدك أن هذا كذب وافتراء، وأنه ليس منهجًا تعتقد به، اللهم من كان كاذباً فاجعل عليه لعنتك وأرنا فيه آيتك”.
ثم بعد هذا التسجيل وهذا الكلمات من هذا المتحدث -عليه من الله ما يستحق- خرج لنا في (الخامس من رمضان في عام 1436ه) يقول في تسجيل بعنوان: (يا قومنا أجيبوا داعي الله) فقال ما نصه: “فاحذر؛ فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر من حيث تدري أو لا تدري” فيا لله!! إنها عبارة عظيمة تهتز لهولها الجبال، أن يكفّر كل من قاتل دولته وباهل ولعن نفسه قبل عام إن كانوا يقولون بمثل هذا القول، ونحن نقول: آمين.. اللهم آمين..
وأنتم فأمِّنوا أيها المسلمون! وأيُّ دليل ترجو بعد هذا أيها المناصر الصادق، يا من ما زلت متردداً في شأنهم من الجماعات المجاهدة من العرب والعجم في مشرق الأرض ومغربها..
أقول: إني لأحسب والله أن من سمع هذا الكلام الخطير في تكفيرهم وقتلهم، وتيقّن من ذلك، وهو يعلم ما معنى خطورة التكفير بمثل هذا التعميم، ثم لم يحسم أمره ولم يتغير موقفه من ذلك فإني أحسب ما منعه من ذلك إلا الهوى، فقد علمنا أن نواقض الإسلام عشرة، وهؤلاء قد أضافوا ناقضًا آخر من نواقض الإسلام! فأي هدم وأي تحريف للعقيدة والتوحيد ولدين الله سبحانه وتعالى ولملة إبراهيم جاء به هؤلاء؟!
نعم والله! لقد كان اليوم الخامس من رمضان علامة فارقة لكل باحث عن الحق والله المستعان، أقول بعد ذلك: يا من تناصر هؤلاء أو تشك في أمرهم وتتردد في شأنهم دونك ما ذكرتُ آنفاً، وإني أقول: إني أُشهد الله أني ما رأيت جماعة أسوأ خُلقًا ولا أبعد عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجماعة، فقد خالفنا أعداء الدين من الرافضة والنصيرية وغيرهم، وقاتلناهم وأثخنَّا فيهم، فوالله ما سمعنا سباباً



