For prior parts in this audio series see: #5, #4, #3, #2, and #1.
—

Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī — “Loyalty and Disavowal, Lesson #6″
__________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
Category: Individuals
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Ka'abah Had Enough"
بسم الله الرحمن الرحيم
سمعنا خطبة لخطيب الحرم المكي بتاريخ 29 شوال 1436هـ ، ولا ندري ما نقول غير “حسبنا الله ونعم الوكيل” ، فقد تجرأ الخطيب على الدين ، وعلى علماء المسلمين ، فضلاً عن جرأته على المجاهدين ، فهل هذه هي رسالة أطهر بقعة على وجه الأرض !! أليس لهذا البيت حرمة !! أليس لرب هذا البيت خوف في قلوب هؤلاء !! أيجرؤ أحدهم على مثل هذا وهو واقف على منبر المسجد الحرام !!
هذه رؤوس أقلام تعليقاً على ما قال ، ونترك الاستطراد في الرد لأنه جاء في مقالات سابقة ، والتعليق على كلامه من بداية الخطبة حتى نهايتها حسب التسلسل الزمني لكلامه ، وإن حصلت إعادة لبعض النقاط فهي بسبب إعادته للكلام ، ولكن التعليق مختلف ، والله المستعان :
1- قال بأن الدولة الإسلامية تُكفّر عموم المسلمين ، وقد نفت الدولة في كلامها ورسائلها وبياناتها هذا الكلام ، وهو الحق ، فإن الدولة لا تكفّر عموم المسلمين ، بل تكفّر من وقع في الكفر من أهل البدع كالنصيرية والرافضة ، وتكفّر الكفار الأصليين كالنصارى واليهود ، وتكفّر من تولاهم وظاهرهم على المسلمين وشرّع للناس غير شرع رب العالمين ، وتكفّر بعض الجماعات ضمن هذه الاجتهادات ، أما عموم المسلمين فهم على إسلامهم عند الدولة الإسلامية ، ودليل هذا أنها لا تقتل المسلمين الذين في سلطانها أو في غير سلطانها وهي قادرة على ذلك ، وإنما تقتل من يقاتلها أو يتولى من يقاتلها ..
2- قال بأن الدولة الإسلامية تفجّر مساجد السنّة ، وقد اتضح من يفجّر المساجد بعد حادثة “مبنى الطوارئ” في عسير ليُلصق التهمة بالدولة ، فجميع الدلائل تشير إلى أن ولاة أمره هم من فجروا في المسجد ، وقد فُضحوا ولله الحمد والمنة بسبب غبائهم ..
3- قال بأن الدولة الإسلامية تقتل المسلمين ، ونقول : وهل يبذل جنود الدولة حياتهم إلا دفاعاً عن المسلمين .. هناك خمسة عشر مليون مسلم تحت سلطان الدولة ولم يتعرض لهم أحد ، ويعيشون في أمن وسلام إلا من الطيران الصليبي ومن دخل تحت راية الصليب ، كولاة أمره ..
4- وقال بأن الناس مصنّفون عند الدولة الإسلامية : إما كافر أصلي أو مرتد أو منافق ، ونقول : الدولة لا تكفّر إلا جماعات بعينها وأفراد بعينهم ولا تكفّر المسلمين ، بل عموم من يشهد الشهادتين عندها : مسلمون ، وهذا التصنيف لم يقله أحد قادة الجهاد حسب علمي ، والبينة على من ادعى ..
5- قال بأن الدولة الإسلامية خارجية ، وهذا من الجهل بواقع الدولة الإسلامية أو جهل بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أو بجهل بالأمرين أو افتراء وفجور في الخصومة ، وقد بينا هذا جلياً في مقالة “الدولة الإسلامية الخارجية” ..
6- وقال بأن الدولة الإسلامية فئة ضالة مضلة !! ولاة أمره أكبر من يمارس الإضلال والتضليل في الأمة .. الدولة الإسلامية فئة مسلمة مجاهدة تقاتل النصيرية والرافضة والصليبيين الذين تطير طائرات ولي أمره مع طائراتهم لتقصف المسلمين في الشام والعراق ..
7- وقال بأن الدولة الإسلامية مؤيَّدة من جهات إقليمية ودولية !! ألا يعلم هذا الخطيب درجة العمالة التي أُشربها ولاة أمره حتى الثمالة والتي يراها كل ذو عين ، وولاة أمره يُعلنون ذلك ولا يُنكرونه .. تأييد الدولة الإسلامية من الله عز وجل ، فهي لا تعتمد على غيره سبحانه ، فرغم اجتماع دول الأرض على حرب الدولة إلا أنها تحقق انتصارات عجز عن فهما الخبراء ، ورغم كل هذا التشويه إلا أن المسلمون يتدفقون عليها ويعلنون لها البيعات كل يوم .. من أين هذا ؟ من هي الدول التي تؤيد الدولة الإسلامية ، والعالم كله يحاربها !! ها أنتم دخلتم في التحالف الصليبي الذي جمع أكفر دول الأرض لحرب الدولة الإسلامية ولم تستطيعوا هزيمتها ، فكيف تهزمكم الدولة بتأييد جهات إقليمية ودولية لا يعرفها أحد !! هل عند هذه الجهات ما ليس عند أمريكا وأوروبا وروسيا والصين ودول الخليج وإيران واليهود والنصيرية والرافضة والملاحدة والأتراك !! كل هؤلاء حلفكم ، فمن يؤيد الدولة !! إنه رب البيت الذي تخطب منه ..
8- وقال بأن الدولة الإسلامية “يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان” ، ونحن نسأل كل عاقل : كم قتلت الدولة الإسلامية من الكفار ، وكم قتل الجيش “السعودي” من الكفار ؟ هل سمعتم عن جندي سعودي قتل نصرانياً أو يهودياً أو مجوسياً أو نصيرياً !! أليس هؤلاء هم أعداء الإسلام اليوم !! أليست حكومة الرياض هي من قتلت المسلمين في مصر وليبيا واليمن وسوريا والسودان وظاهرت الصليبيين على قتل المسلمين في باكستان وأفغانستان والصومال وغيرها من البلاد !! من الذي يقتل أهل الإسلام ويدع أهل الأوثان في الشام والعراق !! إن قال قائل : الجيش “السعودي” يقتل الحوثيين الرافضة في اليمن ، فنقول : الحوثيون ليسوا كفاراً عند حكومة “الرياض” ، ولم يقاتلوهم من هذا الباب ، بل قاتلوهم سياسة ..
9- ثم عاب على الناطق الرسمي للدولة أنه قال “شرابهم الدماء” ، وجهل بأن اللفظ ذاته قاله سيف الله خالد بن الوليد – رضي الله عنه – للروم ..
10- وعاب على الدولة الإسلامية أنهم سفكوا “أنهار الدماء في بلاد الفتن” ويقصد سوريا والعراق ، ونسي “الشيخ الفاضل” أن طائرات ولاة أمره كانت تحوم فوق رؤوس المسلمين هناك وتقصفهم بحمم النار أثناء خطبته !!
11- وقال بأن جنود الدولة الإسلامية يحملون على المسلمين “الكره والحقد والبغضاء” ، فيا لله ما أعظم هذه الجرأة !! أليسوا يموتون دون أعراض ودماء المسلمين !! أم نسي هذا الخطيب أن ولاة أمره دفعوا مليارات الدولارات لابن اليهودية ليحرق المسلمين في مصر وهم أحياء ، ودفعوا مئات الملايين للمالكي والعبادي الرافضيان ليقتلا المسلمين ويهتكا أعراضهم ، ودفعوا مئات الملايين لبشار النصيري ليلقي على المسلمين البراميل المتفجرة والقنابل الحارقة والغازات السامة !!
12- وأنكر أن الجهاد اليوم فرض عين ، وهذا خلاف الإجماع في مسألة جهاد الدفع الذي هو حالنا اليوم ، فهذه مخالفة لإجماع علماء الإسلام قاطبة ، ولعله لا يعرف حكم مخالفة مثل هذا الإجماع ..
13- وزعم أن الدولة الإسلامية “تكفّر كل من خالفها” ، وأتى بقول “العدناني” ، وقد بيّنّا بأن قول العدناني لا يدل على ذلك ، وإنما قصد العدناني الكفر المطلق بسبب قتال الدولة الذي ينتج عنه تحكيم غير شرع الله ، ولم يكفّر المعيّن ، فهذا من التلبيس على الناس ، رغم ذلك نقول : كاتب هذه الكلمات يُخالف الدولة الإسلامية في مسائل واجتهادات ، وقد كتب ذلك وأعلنه ولم تكفّره الدولة الإسلامية !!
14- وقال بأن الدولة الإسلامية تبنّت تفجير “مسجد” الطوارئ بأبها ، وهذه جُرأة عجيبة ، فولاية الحجاز تبنّت تفجير “مبنى” الطوارئ لا المسجد ، وبيانها مكتوب منشور في الشبكة العالمية ..
15- وقال : “ماذا يفعلون
'Azzām Center for Studies and Research presents a new audio message from the ‘Abd Allah ‘Azzām Brigades’ Sirāj al-Dīn Zurayqāt: "Death and Not Humiliation (Support for the Steadfast Zabadānī)"

Sirāj al-Dīn Zurayqāt — “Death and Not Humiliation (Support for the Steadfast Zabadānī)”
___________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "An Eye and an Eye"
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أصدق بيت تناقلته الركبان ونسبه البعض للإمام الشافعي ، وهو ضمن ديوانه المطبوع ، والبعض ينسبه لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما .. بيت فيه تطابق عجيب بين كلماته وحال أهل زماننا ، هذا الكمّ الهائل من التعصّب للجماعة أو الأفراد وغياب الإنصاف في كلام كثير من الناس يذكّرنا بقول شاعرنا (أياً كان) :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة … كما أن عين السخط تبدي المساويا
لعله نقص في التربية ، أو نقص في العقول ، أو نقص في إخلاص القلوب ، فالذي لا شك فيه أن هناك نقص في مكان ما يجعل كثير من الناس يحكمون على الأحداث والجماعات والأفراد بعين واحدة : إن كانت جماعتنا فلها عين الرضى ، وإن كانت المُخالفة فنصيبها عين السخط المحتوم !!
رأينا أناس يقلبون الحسنة سيئة ، والسيئة حسنة ، ورأينا من التكلّف في ذلك العجب العُجاب ، وعبثاً تحاول اقناع إنسان بأن في الجماعة الفلانية أو الشخص الفلاني حسنات وسيئات ، هذا غير مقبول ولا يُمكن أن يُتصوَّر !! بل رأينا الحكم بالمآلات ومآلات المآلات في تسلسل يحكي قصة العقل الغائب ، ومن الغرائب قول بعضهم : “رأيت في الجماعة الفلانية شاباً يشرب البيبسي ، ومعنى ذلك أنهم يسمحون للبضائع الأمريكية بالدخول في مناطقهم ، وهذا من التساهل الموحي بانعدام البراء من الكفار ، ومن الأدلة الدامغة على أن هؤلاء عملاء لأمريكا” !! هكذا يغيب منطق العقل ، ويطغى منطق التعصّب المقيت !!
المصيبة أن قادة بعض الجماعات يُنشؤون أتباعهم على هذه الفلسفة الغريبة في النظر إلى الأمور : فكل ما عند الجماعة المخالفة خطأ لا يمكن أن يتخلله صواب ، وكل ما عند جماعتهم صواب لا يتطرق إليه الخطأ ولا ينبغي ، وبذلك نضمن إنشاء جيل أعور !!
الجماعة الفلانية فتحت المدينة الفلانية : الأعداء هم الذين انسحبوا وتركوا المدينة لهذه الجماعة لأنهم عملائهم !! جماعتنا فتحت مدينة وفرّ الأعداء منها لا يلوون على شيء خوفاً من أهل الجهاد الأبرار الأخيار !! الصورة واحدة ، ولكن هذه جماعتهم وهذه جماعتنا ، فلزم التأويل هناك والأخذ بالظاهر هنا !!
فلان : قائد فذ مجاهد شيخ علّامة قدير حكيم عبقري نحرير لا يُشق له غبار ولا يُدرَك لإخلاصه قرار .. خالفَنا !! هو جاهل عميل خائن ذليل لا قيمة له ولا وزن ولا يستحق الإحترام والتبجيل !! فلان كتب مقالة أو قال كلمات فيها إطراء لجماعتنا ، هذا هو الذي يفهم الأمور ويزنها بميزان الحق ، نسأل الله أن يقيه من كل الشرور .. كتب في الغد جملة لا تروق لنا : هو ضال مُضلّ ساقط لا نقبل منه صرف ولا عدل جعله الله من سكان القبور !!
الله تعالى قال في كتابه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} (البقرة : 219) فهذه أم الخبائث أُنصفت في القرآن وقيل أن فيها منافع للناس هي والميسر ، وضررهما أكبر ، فأين إنصاف المسلمون لبعضهم البعض ، هلا تفكّروا وتدبّروا كلام الله تعالى !!
كانوا بالأمس جماعة واحدة أفرادها يحب بعضهم البعض ويُثني بعضهم على بعض ويفدي بعضهم بعض بحياتهم ، واليوم أصبحوا جماعتين : يسب بعضهم البعض ، ويُبغض بعضهم البعض ، ويتشفّى بعهم من بعض ، ويتمنى بعضهم زوال الآخر ، ويرجوا بعضهم هزيمة الآخر ولو من قِبل أعداء الإسلام من النصارى والملاحدة والرافضة والنصيرية !!
الخمر والميسر فيهما منافع للناس بنص القرآن ، ولكن المخالف ليس فيه خير ، ولا فائدة مرجوّة منه !! رأينا رسائل كبيرة وورقات كثيرة لأتباع بعض الجماعات قلبت كل حسنة سيّئة في الجماعات الأخرى ، وقلبت كل سيّئة حسنة في جماعتها ، وهذا من أعظم الظلم للنفس قبل الغير ، والمصيبة أن بعض هؤلاء من طلبة اللعم ، فإن كان هذا صنيع هؤلاء فكيف بمن ورائهم !!
أنت تخالف الجماعة الفلانية ولعلك تعاديها مخالفاً بذلك أمر ربك بموالاة المؤمنين ومناصرتهم ومحبتهم والعمل على وحدة الصف ، فلا تجمع بين هذه المعاصي وبين معصية الظلم ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة : 8) حتى لو كنت تقاتل هذه الجماعة بالصواريخ والقنابل والدبابات فأنت مأمور بالعدل في الشهادة عليها ، ولا يجوز أن تشهد زورا ..
هم ليسوا من جماعتك لكنهم مسلمون ، وليسوا من فصيلك لكنهم مسلمون ، وليسوا من مناصريك ولكنهم مسلمون ، وحتى لو لم يكونوا مسلمين فأنت مأمور بالعدل في شهادتك {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (الأنعام : 152) ، تذكّر أخي أن هذا أمر الله ..
الكلام هنا ليس على أطنان الكذب الذي يلقيه الإعلام عن الجماعات المجاهدة ، بل الكلام عن أفراد هذه الجماعات ومناصريها الذين يظن بعضهم أن في ذكر حسنة في المخالف خيانة لجماعته أو ظهور للجماعة الأخرى أو انتصار لأنصارها عليه وغياب حجّته أمامهم ، فالرقابة هنا للجماعة ولأنصار الجماعة وليس لله سبحانه وتعالى ..
الصحابة رضوان الله عليهم تقاتلوا فيما بينهم ، ولكنهم لم يشهدوا بالزور على بعضهم البعض .. في معركة صفين كان جيش الشام يصلي مع جيش العراق جنباً إلى جنب ، والكل يأتم بأبي الحسنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فالكل يشهد له بالفضل ، حتى معاوية رضي الله عنه كان يجلّه ويعرف شرفه ومنزلته ، وما ذكر بعض المؤرخون من أمور مخالفة لهذه الحقيقة هي في الغالب من روايات الرافضة .. استأذن قاتل الزبير بالدخول على عليّ بعد معركة الجمل ، فقال عليّ لحاجبه : “بشّر قاتل ابن صفيّة بالنار” ولم يستقبله ، فابن خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وما كان لعلي رضي الله عنه أن يشهد بغير هذا رغم القتال الذي حصل بينهم ..
قالوا : “من لم يَدْعُه العدل إلى الإنصاف ، دعاه الجور إلى الانتصاف ، وأعدلُ الناس من أنصفَ من نفسه” .. قال تعالى {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} قال ابن عيينة : “العدل : الإنصاف ، والإحسانُ : التفضُّل” ، فهل أدرك البعض درجة العدل حتى يُدرك منزلة الإحسان !! هل يُدرك البعض أنه بتزويره الشهادة يَظلم المشهود عليه وأن “الظلم ظلمات يوم القيامة” (البخاري ومسلم) ، فكيف به إذا رفع المظلوم يده ودعى ربّه وحُملت دعوته على الغمام
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Shaykh Abū Mujāhid al-Maṣrī: “So the Way of the Criminals Will Become Clear #2”
Click here for the first part in this video series.
—

_________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Clarifying Something Is Not a Call For Help"
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت رسالة كتبها الشيخ عبد الله المحيسني – شفاه الله وعافاه – عنوانها “الإبانة في أحوال الفصائل في باب الإستعانة” ، ولا أدري متى كتب الرسالة لأنها غير مؤرخة عندي ، وقد أنكر على من قال بأن “الإستعانة” بغير المسلمين في المسألة السورية كفر ، وآثرت أن أخاطب الشيخ عبد الله مباشرة لأن الخطاب المباشر أبلغ وأوقع في القلب ، فأقول مستعيناً بالله :
أيها الأخ الفاضل : تعلم أكثر من كثير من الناس بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، وقبل الكلام عن مثل هذه المسائل لا بد من تصور الواقع تصوراً حقيقياً ليكون تنزيل كلام العلماء عليه صحيحاً ، فالمسألة التي نحن بصددها اليوم ليست مسألة استعانة بكافر على مسلمٍ باغٍ ، بل هي تمكين للكفار في بلاد المسلمين تحت مظلّة هذه المسألة الفقهية التي لا تمت للواقع بصلة ..
لا يخفى عليكم بأن احتلال السوفييت لأفغانستان كان تحت مظلة هذه المسألة ، وأقصد مسألة الاستعانة بالكفار على الباغيين ، فحاكم أفغانستان هو من طلب من السوفييت “التدخّل” في أفغانستان .. ولا يخفى عليكم بأن هذه المسألة كانت حجّة من دخل تحت الراية الصليبية الأمريكية في أفغانستان ، فقالوا بأن الطالبان فئة باغية يجوز الاستعانة بالكفار في حربها .. ولا يخفى عليكم بأن مسألة “الاستعانة” بالكفار على قتال الكفار كانت السبب في احتلال الأمريكان لجزيرة العرب في الحرب الخليجية الأولى ، وقد بح صوت كثير من طلبة العلم والعلماء آن ذاك يبيّنون للمشايخ بأن الأمر احتلال وليس استعانة ، وكتب بعض الكتب في ذلك وجاء بالأدلة الدامغة ، فرحم الله المشايخ الذين لم يأخذوا بكلام هؤلاء حتى احتل النصارى جزيرة العرب .. ومسألة الاستعانة بالكفار على أهل البغي سبب تدخل الصليبيين في الصومال ، وتدخل الروس في الشيشان ، وتدخل الفرنسيين في مالي ، وتدخل الأمريكان في العراق والشام وباكستان واليمن ..
واقعنا اليوم ليس فيه استعانة ، فالحلف صليبي ، والراية صليبية ، والحكم للصليبيين ، وتركيا دخلت تحت هذا الحلف الصليبي ، والحكومة التركية تُعلن العلمانية ، والجيش التركي علماني حتى النخاع ، وحتى لو كانوا مسلمين فهم تحت راية صليبية ، فالراية الصليبية هي الحاكمة وهي المستعينة بهذه الطوائف لقتال المسلمين الذين يدّعي البعض “بغيهم” أو”خارجيتهم” ، فالمسألة برمتها خارجة عن بحث الإستعانة وليس لها أي ارتباط بها إلا إن كنا نريد الكذب على أنفسنا ، فالكل يعرف معنى “الإستعانة” وحقيقتها ، وإنما العبرة للمعاني لا المباني ..
الدولة الإسلامية : على اسمها دولة مسلمة ، وتمكينها من سائر الشام خير من تمكين الصليبيين تحت بند “الإستعانة” ، وأنتم تعلمون يقيناً حال الجماعات التي تتلقى “المساعدات” من هنا وهناك تحت باب “الاستعانة الغير مشروطة” ، فهذا كسابقه باب من أبواب الضحك على الذقون لا يُصدّقه من له أدنى معرفة بهذه الحكومات .. الواجب على هذه الجماعات أن تكون جماعة واحدة ، تحت راية واحدة ، وهذا ما دعتهم إليه الدولة الإسلامية ، وهو ما تقاتلهم عليه اليوم ، ونحن نعتب على الدولة بعض سياساتها في هذا الصدد ، ولكن الأمر عندها – كما هو عندنا – لا يحتمل التأخير ولا التسويف ولا المجاملات ، ونعجب من جماعات ترفض الدخول تحت راية الدولة الإسلامية المجاهدة وترضى بالدخول تحت الراية العلمانية الأتاتوركية الكافرة الداخلة تحت الراية الصليبية الحاقدة !!
ليس كل خلافٍ جاء معتبراً ، والمسألة هذه لا يُتصوّر فيها خلاف إلا إذا غيّرنا الواقع وقلنا بأن الحلف ليس صليبي ، وأن تركيا ليست داخلة في هذه الحرب تحت الراية الصليبية ، وأن الجيش التركي ليس علماني أتاتوركي صرف ، وأن الدول العربية المانحة : صادقة في “مساعداتها” ، وأن مصالحها تتقاطع مع مصالح الجماعات المقاتلة دون مصالح أمريكا التي تشترط على مندوبيها : عدم قتال بشار ، وقتال الدولة الإسلامية حصرياً .. كل هذا يكذّبه الواقع الذي يفضح هؤلاء كل يوم ويُظهر مظاهرتهم للنصيرية على المسلمين وضحكهم على الجماعات المقاتلة التي يريدونها فقط لقتال المجاهدين ثم يدخلون بعض قادتهم في عملية سياسية تحفظ حدود يهود من كل مكروه وتضمن قيام دولة لا دينية فاشلة كما فعلوا في أفغانستان وليبيا والصومال وغيرها من البلاد !!
إن كنتم قرأتم لنا أي شيء فإنكم تعلمون يقيناً بأننا أبعد ما نكون عن تكفير الجماعات فضلاً عن الأعيان ، وهداية مسلم واحد أحب إلينا من فتح بغداد ودمشق ، ونحن أحرص ما نكون على صفاء الراية ونقاءها ، وأحرص على سلامة المجاهدين من سلامة فلذات أكبادنا .. لقد عشنا أحداث العقود الماضية بكل قلوبنا وجوارحنا ، وعرفنا مداخل الأعداء علينا ومخارجهم ، ونحن إذ نحذّر من هذه الردّة – وهي ردّة – فإننا لا نحرص على تكفير إخواننا بقدر ما نطمع في هدايتهم وتحذيرهم من هذا المنزلق الخطير الذي يُصبح أحدهم فيه مجاهداً صادقاً ، ويمسي حليفاً للصليب مرتداً !!
لقد أحسنتم بإيرادكم نصاً من كتاب الشيخ العقلا – رحمه الله – والذي هو بعنوان “القول المختار في حكم الاستعانة بالكفار” ، وفي هذا الكتاب ما يُغني عن الشرح والاستدلال ، ولو أنكم طبعتم هذا الكتاب وقمتم بتوزيعه على المجاهدين لرجوت أن يكون في ذلك خير كثير ، فهو من أجود ما كُتب في الباب على صغر حجمه ..
أخي الفاضل : البغي معلوم ، وقد ذكر حدّه الشيخ العقلا – رحمه الله – في كتابه ، والاستعانة معلومة ، والمسألة هنا غير ما ذكرتم ، فلا وجه لنقل كلام العلماء في مسألة الاستعانة بالكفار على البغاة وإن ذكر الشيخ العقلا – رحمه الله – إجماع العلماء في المسألة فقال : “وقد اتفق من يُعتدّ بقوله من علماء الأمة وفقهائها على أنه لا يجوز للحاكم المسلم أن يستعين بالدولة الكافرة على المسلمين بأي حال من الأحوال” ، إلى أن قال : “وقد ذهب بعض العلماء إلى أن من صور الاستعانة بالكفار على أهل البغي ما يكون كفراً” (انتهى) ، وذكر في الحاشية : “وذلك في حالة ما إذا كان حكم الكفار جارٍ على المستعين لهم وغالب عليه” (انتهى) ، فقل لنا بالله عليك : أي هذه الجماعات حكمها جارٍ على أمريكا والحلف الصليبي ، هذا إذا كانت المسألة استعانة !!
ثم نقل الشيخ العقلا – رحمه الله – كلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله (من مجموع الرسائل والمسائل النجدية) فقال : “أما استنصار المسلم بالمشرك على الباغي فلم يقل بهذا إلا من شذ واعتمد القياس ولم ينظر إلى مناط الحكم والجامع بين الأصل وفرعه ، ومن هجم على مثل هذه الأقوال الشاذة واعتمد في نقله وفتواه فقد تتبع الرخص ونبذ الأصل المقرر عند سلف الأمة وأئمتها
New audio message from The Islamic State: "Words from the Leader of Wilāyat Gharb Ifrīqīyyah Abū Bakr al-Shekau"

The Islamic State — “Words from the Leader of Wilāyat Gharb Ifrīqīyyah Abū Bakr al-Shekau”
__________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī: “Loyalty and Disavowal, Lesson #5"
For prior parts in this audio series see: #4, #3, #2, and #1.
—

Shaykh Abū al-Yamān al-Lībī — “Loyalty and Disavowal, Lesson #5″
__________________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
al-Fārūq Media presents a new statement from Anṣār al-Furqān: "Condolences to the Islamic Nation in General and the Islamic Emirate of the Caucasus in Particular on the Martyrdom of the Leader Abū 'Uthmān al-Ghaymrāwī"

Click the following link for a safe PDF copy: Anṣār al-Furqān — “Condolences to the Islamic Nation in General and the Islamic Emirate of the Caucasus in Particular on the Martyrdom of the Leader Abū ‘Uthmān al-Ghaymrāwī”
__________________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Jalāl Bulaydī al-Marqishī (Ḥamzah al-Zinjubārī): "About the Recent Events in Yemen"

__________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
