
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mu’ādh al-Shara’ī — “Responding to the Protest Statements of Scholars to Topple the [Islamic] State”
_________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Massacres Against Muslims in Central Africa: Political Reasons and the Role Going Forward?"
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New statement from Dr. Iyād Qunaybī: "Appeal to the Brothers That Came to al-Shām Concerning Their Parents"
__________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
'Ā'ishah Media Center presents a new article from Muḥammad bin 'Umar: "In Response to the Sharī'ah Office of Liwā' al-Tawḥīd"

Click the following link for a safe PDF copy: Muḥammad bin ‘Umar — “In Response to the Sharī’ah Office of Liwā’ al-Tawḥīd”
________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
'Ā'ishah Media Center presents a new article from Abū Mu'ādh al-Shara'ī: "Thus the Prophet Established the [Islamic] State"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mu’ādh al-Shara’ī — “Thus the Prophet Established the [Islamic] State”
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “Da’wah Series: With the Qur’ān #5: [And Say, Ours Is] the Religion of God"
UPDATE 4/17/14 3:57 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Da’wah Series- With the Qur’ān #5- [And Say, Ours Is] the Religion of God” (Ar)
__________
—
NOTE: For previous parts in this video series see: #4, #3, #2, and #1. The title of this release is in reference to Qur’ānic verse 2:138.
—

________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "And Fell the [Islamic] State"
نعم ، الدولة أخطأت لأنها لم تركّز كثيراً على الإعلام ، ولم توثّق صلتها بشكل أكبر مع بقية الجماعات المجاهدة ، ولكن هذا لا يعني أن يكون الناس على هذه الدرجة الغريبة من السذاجة بحيث تنطلي عليهم هذه الأكاذيب !! جنود الدولة الإسلامية من المسلمين من أهل السنة والجماعة ، وكثير منهم من طلبة العلم ، وكثير من هؤلاء من حفظة القرآن ، وهؤلاء تركوا نسائهم وابنائهم وآبائهم وخرجوا للدفاع عن نساء المسلمين وأعراضهم ، أيُعقل أن يقوم هؤلاء ببقر بطون المسلمات وقتل الأجنّة !!
New statement from Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis: "In Elegy for the Two Amīrs of the Mujāhidīn Dokku Umarov and Mājid al-Mājid"

Click the following link for a safe PDF copy: Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis — “In Elegy for the Two Amīrs of the Mujāhidīn Dokku Umarov and Mājid al-Mājid”
__________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥusayn bin Maḥmūd: "Letter to the Amīr al-Baghdādī"
فإن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن مما يجري في الشام من سفك للدماء وإهدار للجهود والأرواح ، وبغض النظر عن التفاصيل الكثيرة التي تعرفونها ونعرفها ويعرفها المتابعون فإن الأمور أخذت بُعداً لا يُحمد عواقبه ..
أخي الكريم ..
كنتُ من أوائل من وافق على “مبادرة الأمة” التي أطلقها الشيخ المحيسني وفّقه الله ، وقد دعاكم إلى أمر لا يعدو الخير ، وليس مثلي يبيّن لكم ما ارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية ، والحكمة التي غابت عن جلّ الصحابة ، وتلك الشروط المجحفة ، فهذا مما لا يغيب على أمثالكم ، ولكن ما أردناه من قبولكم المبادرة أن يعلم الناس مسارعتكم إلى جمع الكلمة وحرصكم على وحدة الصف ، وإيجاد أرضية مشتركة بينكم وبين الفصائل المجاهدة الصادقة ، وأن تكون هذه المحكمة الجامعة نواة للحكم الإسلامي في الشام ، فالأمر كان – ولا زال – أعظم من صلح بينكم وبين بعض إخوانكم ، وكشف ستر بعض الجماعات المحسوبة على الجهاد ..
كلماتي هذه تلبية لوصيّة نبينا صلى الله عليه وسلم “الدين النصيحة” ، تلك النصيحة الواجبة علينا ، والتي هي حقكم نؤديه إليكم ، فأرجو أن يتسع لها الصدر ، ويمحصها العقل ، فقد جمعت لبّ ما قرره أكثر العلماء والقادة في الأمة ..
أدعوكم أخي الكريم إلى أمور :
أولها : قبول التحكيم لما فيه من مصالح للأمة عامة وللمجاهدين خاصة ، ولما فيه من تفويت الفرصة على بعض الجماعات والأحزاب المشبوهة ، ولما فيه من اجتماع الإخوة ، ولا أعرف عالماً صادقاً إلا وهو يؤيد هذا الأمر ويحض عليه ، وما يضركم : إن كان الحق لكم أخذتموه ، وإن كان عليكم بذلتموه ، فأنتم طلاب حق كما عهدناكم ..
ثانياً : إننا نُطلق على البقية لقب جماعات ، وأنتم تُطلقون على جماعتكم لقب “دولة” وليس من شأن الدول أن يكون لها متحدثون يلقون البيانات المتضاربة ، فهذا مما يضر بكم ، والمصلحة تقتضي توحيد البيانات عن طريق إيجاد فريق يجمع طلبة العلم مع إعلاميين ، ويكون للدولة متحدّث رسمي يجمع بين الحكمة والأداء ، وأن يمتنع البقية عن إصدار بيانات مشوّشة يستغلها الأعداء ، وتحيّر الأنصار ..
ثالثاً : أرجو إصدار بيان عام لأتباعكم وأنصاركم بالكف عن النيل من علماء الإسلام ودعاتهم ، وأن تبينوا في هذا البيان الخطوط العريضة لمنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع المخالفين ، وأن تُلزموا الأتباع والأنصار بهذا المنهج حتى لا تحدث فوضى ، فبعض العلماء الناصحين قوبلوا بأمور جانبت العدل والأدب ..
رابعاً : ينبغي أن تكون هناك لجنة شرعية من أهل العلم والدراية والعقل تُستَفتى في الأمور الهامة المُبهمة ، فأمر الإقتتال الداخلي لا يجتهد فيه إلا الراسخون في العلم ، ولا يصلح أن يجتهد قائد سرية أو كتيبة بمفرده ، فالأمر أعظم من ذلك “لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه ، ما لم يصبْ دمًا حرامًا” (البخاري) ، وضرر مثل هذا الإجتهاد يعود على الأمة كلها ..
خامساً : لا يمكنكم تصوّر فرحة الأمة بعملكم العظيم في العراق من اقتحامٍ للسجون وتخليص للمسلمات من الأسر ، ولكن مَن للمسلمات في سجون النصيرية وقد اشتغل المجاهدون عنهم !! من لحمص وحلب واليرموك !! من يدكّ معاقل النصيرية في الساحل ويذيقهم بأس جند الإسلام !! كم من مسلمة أسيرة تستصرخ إخوانها ولا من مجيب ، وماذا نقول لهذه الطاهرة العفيفة التي أحاط بها كلاب النصيرية وقد انشغل عنها إخوانها بخلافاتهم !!
سادساً : نعلم الهجمة الإعلامية الشرسة عليكم ، ونعلم ما في ذلك من تضليل وتهويل ، ولكن بعض ما يُنسب إليكم هو نتاج أعمال واجتهادات بعض الإخوة ، فهناك أخطاء يجب التعامل معها بحزم وقوة ، فالأمر ليس أمر جماعة ولا فئة ، بل أمر الأمة ، فالله الله لا تؤتى الأمة من قبلكم ..
سابعاً : لا أعرف عالماً ولا عاقلاً فرح بما يحدث في الشام من اقتتال ، الكل مُستاء ، وكثير منهم حيران ، وبغض النظر عن الحقائق ، فلا بد أن يتوقف هذا الإقتتال ، وأن يعود الأمر إلى قتال النصيرية .. لعلكم تبادرون إلى عمل أو رأي يرضاه من تعرفون دينه وتثقون به من الجماعات ، فيحصل إتفاق الأغلبية ، وتكسرون بهذه الأغلبية شوكة العملاء ، وهم قلة حقيرة لولا اختلافكم ما أطلوا برؤوسهم .. كونوا من يبدأ بالسلام ، وتألّفوا إخوانكم ، وضعوا أيديكم في أيديهم وقاتلوا أعداء الله صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ، فهذا والله مما يُعجب المؤمنين ، ويُغيظ الكافرين ، ويُعلي شأنكم بين المسلمين ..
ثامناً : أدعوكم وإخوانكم من القادة إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع الخلافات ، فلا يصلح أن تكون النقاشات علنيّة ، بل يجب أن يحتوي القادة هذه الخلافات بينهم ، وأن تحيطها السرية التامة ، فمثل هذه الأمور إذا خرجت للملأ تناهشها السفهاء ، واستغلها الأعداء ، وطار بها من يريد تصفية بعض الحسابات من مرضى القلوب ..
تاسعاً : إن كان الأمر يستدعي انحياز جنود الدولة إلى العراق وتركهم الثغر الشامي في أيدي النصرة ، وبقاء مَن شاء من الجنود في الشام ، فليس في هذا ضير على المجاهدين ، فما استجد في العراق يحتاج إلى وقفات ، وقد رميتم النصيرية بسيف الدولة الجولاني ، وهو من تعرفون ، ولعل في قرب الجنود منكم مصلحة لهم وللأمة .. لعلكم تتركون ما يحتاج الجولاني في الشام وتلتفتوا للعراق بثقلكم لتُنهوا حكم الرافضة وترجع حاضرة الخلافة العباسية إلى المسلمين ، وان استنجد بكم الجولاني فقد سننتم للناس إلغاء الحدود بين الأقطار الإسلامية ..
إن العاقل لا يأنف أن يخطو خطوة إلى الوراء لينظر إلى موطئ خطويته القادمتين إلى الأمام ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه انحاز في مؤتة بجنوده ليرجع إلى اليرموك ويُنهي اسطورة دولة الروم .. الحرب كرٌ وفرّ ، والإنحياز لا يعني الإنهزام بقدر ما يعني إعادة انتشار وتمركز ، وحربنا اليوم إعلامية بقدر ما هي عسكرية ، وقضية كسب الرأي العام هو شغل الإعلام الشاغل ، وأهل الجهاد أحق من يشتغل بهذا الأمر ، فالحاضنة الشعبية لا تقل أهمية عن السلاح والذخيرة ، ومن خسر هذه الحاضنة فعليه أن يراجع أمره ليقع على موطن الخلل في عمله ..
لقد كسبت الأمة حربها العسكرية في أفغانستان والعراق والصومال والبوسنة ، ولكنها خسرت الحرب الإعلامية ، وهذه الخسارة كلّفت الأمة الكثير من الأرواح والتضحيات ، فلا يجوز إهمال هذا الجانب الخطير من الحرب ، ولا ينبغي تكليف غير أهل الخبرة والدراية والحنكة والحكمة والدهاء بهذا
New series of tweets from Abū Sa'd al 'Āmilī: "On the al-Qā’idah Statement About the Relationship With Islamic State of Iraq and al-Shām"
السلام عليكم ورحمة الله،
بودي أن اتناول آخر المستجدات وآخر نتائج وردود افعال بيان القيادة العامة لتنظيم القاعدة حول الشام ولكن في حدود.
فالغاية من الحديث هو تفويت الفرصة على اعداء الجهاد ونسف احلامهم واغاظتهم بالتصريح بكل يقين أن الجهاد في بلاد الشام سيتواصل ولن يتوقف او يضعف.
اما الدولة الاسلامية في العراق والشام التي هي هدفكم من وراء هذه المؤامرات ايها المنافقون واعوان الصحوات وخونة الجهاد فستكون اقوى مما تظنون.
بيان القيادة العامة لم نتوقعه ولم نرض به الا أننا نحسبه في مصلحة الدولة ولانتهم القيادة العامة بأي تهمة، نسكت ولا نقول عن قادتنا الا خيرا.
فالذي ينبغي استيعابه ان مشروع الجهاد لا ينبغي ان يرتبط بأشخاص أو طوائف لأنها زائلة بل لابد ان يرتبط بالحي الذي لا يموت وبالسند الذي لا يزول
كما أن مشروع الجهاد لا تتغير وجهته بتغير وجهات رجاله، لأن هؤلاء الرجال هم من يحتاج الى بركة الجهاد وليس العكس،وهم من يستفيد وليس العكس
الساحة الشامية مختلفة عن الساحات الأخرى فأكيد ان لها خاصيات متميزة،لهذا اقول ربما قد يكون في استقلالية ولا مركزية العمل الجهادي مصلحة اكبر
اقصد انه قد يكون من الأنفع لمسيرة الجهاد ان تعمل الدولة مستقلة وتواصل الجبهة وغيرها من الطوائف الصادقة بشكل مستقل ولا اتحدث عن طوائف الضرار
قد يكون هذا حلا مؤقتا لتفادي الكوارث والأضرار الكبرى على مشروع الجهاد،ولكن بشرط ان توجه كل البنادق صوب العدو وصوب من وقف في صفه واعانه
نتمنى على اخواننا في كل الطوائف المتصارعة ان يتفرغوا لدفع الصائل ويتبادلوا الأسرى فيما بينهم ليتفرغوا لفك اسراهم لدى العدو،هذا طلب ملح
لم ولن نطلب من أحد ان يبايع احداً،بل تكفي البيعة التي انتم عليها وجسدوها على ارض الواقع وامزجوها بالإخلاص والتجرد لربكم والتفرغ لقتال عدوكم
الساحة كفيلة لوحدها بأن تظهر إخلاص ونوايا كل احد،ولستم بحاجة الى مزايدات وحرب كلامية لكي يظهر مدى ارتباط كل واحد بغايات الجهاد الثابتة
الجهاد ماض الى يوم القيامة ولن يوقفه بيان أو خلاف أو شبهات أو أكاذيب ولا مكر المنافقين أو خيانة الصحوات أو تثبيط المثبطين على مختلف الوانهم
كلمة الى احبابي الأنصار:
لا تكونوا عونا للعدو على اخوانكم المجاهدين،ولا تنصبوا انفسكم ناطقين باسمهم،فليس كل ما يعرف يقال واسروا النصيحة لهم
ايها الأنصار لعلكم تضرون مشروع الجهاد من حيث لا تشعرون،فالمطلوب التأني وانتظار ظهور ثمار ما يخفى أو يغم عليكم من اعمال ومواقف لإخوانكم
احبابي الأنصار
تذكروا انكم جزء مهم من مشروع الجهاد فلا ترضوا لأنفسكم ان تكونوا ثغرة لدخول العدو الى جسد امتكم من اجل تخريب دينكم
بل يجب أن تقفوا على كل الثغور وتسدوا الثغرات وتحموا ظهور اخوانكم لا ان تطعنوهم في ظهورهم،فاتقوا في اقوالكم وافعالكم ولا تقولوا الا خيرا
تعلموا الصبر والحكمة والأناة والتواضع للحق،فما تضرر مشروع الجهاد الا بسبب غياب بعض تلكم العناصر،دين الله غالب فحققوا شروط النصر في انفسكم
مسيرة الجهاد لابد ان يطالها ما ترون من مكر وكيد،ولكنها لا تضعف بإذن الله بل قد تتقوى والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه،ولا فرج الا بعد الضيق
نحن مستبشرون وراضون بأمر الله تعالى وقدره،فما قدر الله فيه خير لعباده،ونعلم بقينا ان الله يمكر لعباده في الوقت الذي يتمكن منهم اليأس والقنوط {حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}، فالنصر يكون ثمرة لصبر العبد ويقينه في ربه بالرغم من بلوغ اليأس منه مبلغه
اسأل الله تعالى أن يكون بيان القيادة العامة سحابة صيف،بل وبردا وسلاما على إخواننا خاصة في الدولة،وان لا يؤثر على مسيرة الجهاد في الشام
وظني بإخواني في الدولة والجبهة انهم اكثر شموخا وصلابة من أن يتزعزعوا بسبب مدح او ذم أو بسبب نصيحة حتى لو كان فيها شدة،وتظل اخوة الدين قائمة
رحم الله من جمع هذه التغريدات ونشرها نصرة لإخواننا في بلاد الشام،وكلنا ندور مع الحق حيث دار ونعادي من عادى اهل الحق بكل اطيافهم
انتهى
__________
To inquire about a translation for these tweets for a fee email: [email protected]
