New article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Abū Ashbāl al-Maghribī: "Tribute and Admiration For the Knights Of the Raid 'They Entered Upon the Door'"


Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ashbāl al-Maghribī — “Tribute and Admiration For the Knights Of the Raid ‘They Entered Upon the Door'”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Correct Notions About the Caliphate"

السلام عليكم ورحمة الله.   إخوتي الكرام، في هذه الكلمة نناقش أطروحة يرددها البعض. تقول هذه الأطروحة: لا بد من إقامة الخلافة، وبما أن المسلمين لن يتفقوا على رجل، وبما أنهم مستضعفون مسلوبو السلطان أصلا، فيحق لجماعة من الجماعات أن تُنَصب خليفة وتمد سلطانها ولو بالتغلب، جمعا لكلمة المسلمين.   فنقول أولا: أما قولهم (لا بد من إقامة الخلافة)، فإن إقامتها لا تكون بالإعلان عنها دون وجود مقوماتها. ومن مقوماتها أن يكون المسلمون أصحاب سلطان على أراضيهم وكلمتهم مجتمعة. وبما أن أيا من هذا غير موجود فواجب الوقت هو استرداد سلطان المسلمين وجمع كلمتهم بالدعوة والجهاد، وليس المشاركة في اغتصاب حق المسلمين في السلطان على أرضهم، ولا ادعاء الخلافة لشخص فيؤدي ذلك إلى تنازع لا يزيدنا عن استرداد السلطان وجمع الكلمة إلا بعدا! وجوب إقامة الخلافة لا يعني إطلاق تسمية الخلافة على أي جهة أو كيان فيصبح هذا الكيان بمجرد هذه التسمية خلافة، وذلك كالصلاة، فليس كل من زعم أنه صلى يكون قد صلى الصلاة المطلوبة شرعا فالنبي صلى الله عليه وسلم  قال للمسيء صلاته (صلّ فإنك لم تصل) فمن لم يأت بالشروط والأركان لا يحل له أن يدعي أنها أتى بالتكليف الشرعي على وجهه.   وإذا لم يمكن العاملين لنصرة الدين أن يقيموا الخلافة في زمن من الأزمان فهذا شيء لا يضرهم ولا يأثمون عليه، وليسوا مكلفين بتعجل إعلان شيء لا توجد مقوماته. فهم مأمورون بإقامة الدين على كل حال، وإقامتهم للدين وتحريهم للحق في عملهم مؤداه حتما تحقق واقع مناسب للخلافة، فإن معهم وعداً أن العاقبة لهم وأن التمكين سيحصل إذا استقاموا على أمر الله: ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)). وهناك وعد نبوي بأنه ستكون خلافة على منهاج النبوة. هذه بشرى ووعد، وليس تكليفا بتعجل شيء غير موجود ولا نملك إيجاده في لحظتنا هذه.   فالواجب أن ينشغل العاملون لنصرة الدين بما كلفهم الله به، لا ما تكفل هو لهم به، وعليهم أن ينقحوا أفعالهم من كل ما يخالف الحق وينقضه، وأن يستقيموا على أمر الله بكل ما يملكون، ومن ذلك الأخذ بسنن التمكين الشرعية والسعي لإقامة الخلافة على وجهها الشرعي، فإنهم متى فعلوا ذلك تحقق لهم وعد الله بالاستخلاف والتمكين حقيقة لا ادعاء.   لكن ولع بعض الجماعات المقاتلة بالتمكين يجعلهم يسعون إليه بطرق يدخل فيها ظلم واستبدادا بالأمر، فيضيعون على أنفسهم وعد الله ولا يزداد التمكين بذلك إلا بعدا!   سيقال: إن الأمة لن تجتمع على خليفة بطريقتكم هذه. فكيف تجتمع برها وفاجرها على رجل وهي لا تكاد تجتمع على شيء؟! فالجواب: أن هذا تألٍّ على الله. فهناك وعد من النبي صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة على منهاج نبوة. ومنهاج النبوة إنما هو بأخذ البيعة عن رضا من المسلمين لرجل تشاور فيه المسلمون وأهل حلهم وعقدهم، ولا يشمل ذلك طبعا المحاربين لإقامة الشريعة الكارهين لها. قد يسبق تحقيق الوعد المبشر به قيام كيانات وإمارات إسلامية متباعدة وجماعات مجاهدة، والصالحة منها ستسهم في تحقيق هذه البشرى ولو بعد حين. لكن ليس لأي منها الحق في ادعاء الخلافة وإبطال الإمارات أو حل ألوية الجماعات!   سيقال: “ومن قال لكم أن خلافتنا لم تقم على بيعة أهل الحل والعقد؟” وتارة يقال: “بل كان لا بد من التغلب في ظل فرقة المسلمين”. العجيب أن بعض الجماعات يخلط بين التغلب وبيعة أهل الحل والعقد، ثم تتخبط في تعريف أهل الحل والعقد، وتخرج ثوبا مرقعا من هذه المصطلحات لتخلع به لقب الخلافة على من عيَّنَتْه خليفة!   فحتى تكون الصورة صورة بيعة أهل الحل والعقد ترى هذه الجماعة تُعَيِّن من أفرادها من تدعيهم أهل حل وعقد ممثلين عن الأمة! وحتى تبرر عدم استشارة أحد من الأمة، ولا حتى مجاهديها وعلمائها، تراها توزع هذه الأمة ما بين خاذل وخائن ومحارب وديمقراطي وسروري وإخواني ومرجئي. فأصبحت هذه الجماعة في المحصلة هي الأمة ومن دونها ليسوا أهلا لأن يُستشاروا أو يكون منهم أهل حل وعقد، بل لا ينفع معهم إلا التغلب والقهر بالقوة!! ولا ندري، هل الأمة عند هؤلاء أمة إسلام فتستشار؟ أم أمة كفر فتُقهر؟ فمنهاج النبوة لا يقوم على قهر المسلمين.   وإن لم يكن في الأمة الإسلامية بعلمائها وجماعاتها الإسلامية والمجاهدة من أفغانستان شرقا إلى مالي غربا من يُستشار فكبر على الأمة أربعا ولا داعي لإقامة الخلافة بل انتظر قيام الساعة!   إن لم يكن الملا عمر الذي بايعه الشيخ أسامة والطالبان التي ضحت بإمارة إسلامية حقيقيةٍ رفضا لتسليم بعض المجاهدين أهلا أن يستشاروا، وإن لم يكن من أمضى عمره في الجهاد وقتل في ذلك أبناؤه جميعا أهلا أن يستشار، وإن لم تكن الجماعات المجاهدة في العراق والشام، والتي تتفق معكم بلا شبهة في سيادة الشريعة كأنصار الإسلام وجيش المجاهدين بالعراق وجبهة النصرة والكتيبة الخضراء وصقور العز وجيش المهاجرين والأنصار وشام الإسلام وغيرها… وإن لم تكن جماعة أنصار الدين في مالي التي أقامت الشريعة وحاربها العالم على ذلك… وإن لم تكن فروع القاعدة والجماعات المجاهدة لإقامة الشريعة في اليمن وسيناء وليبيا والمغرب العربي والصومال… وإن لم يكن العلماء الذين أمضوا أعمارهم في السجون نصرة للجهاد والمجاهدين ودفاعا عن شريعة رب العالمين… إذا لم يكن هؤلاء جميعا أهلا أن يستشاروا، واختزلتم الأمة في مجلس من بضعة أشخاص لا يُعرف حال واحد منهم ولا عدالته ولا علمه ولا من وثقه من أهل العلم والجهاد…فعن أية خلافة على منهاج نبوة تتحدثون؟!    وبأي دين يقال: (كيف نستشير من تبرأ منا وعادانا)؟! هل تبرؤه ومعاداته لكم بحد ذاتها مسقطة له من الاعتبار كأنه تبرأ من دين الله؟ أم موجبة عليكم أن تنظروا في أنفسكم لِمَ خالفكم؟!    هذا ونحن لم نذكر باقي الأمة ممن ليس لديه ما يقدح في كونه مسلما عاملا لنصرة الدين أو عالما يستشار. ولم نُعْرض عنهم تهميشا لهم، لكِنْ ذَكَرْنا من يتفق معكم اتفاقا مجملا في أصل المنهج. فإن كانت الخلافة المدَّعاة لا تتسع لهؤلاء أن يدخلوها إلا راغمين تابعين دون مشاركة في مشورة، فما حال سائر أهل القبلة؟!  

هذا من حيث الخلافة على منهاج نبوة. أما إن كان الحديث عن إمارة إسلامية في رقعة من بلاد المسلمين، فلا بد لمدعي الإمارة أن يحدد: هل حقق إمارته بالغلبة أم ببيعة أهل الحل والعقد في هذا البلد؟ فإن الأمرين لا يجتمعان. فإن أهل الحل والعقد لو بايعوا إماما فعلاً لما احتاج للقهر والغلبة. لأن أهل الحل والعقد يحلون الأمور ويعقدونها ويسير الناس بسيرهم. فمبايعتهم رجلاً على الإمامة تغنيه عن التغلب على الناس بالقوة. والخلط بين بيعة أهل الحل والعقد والتغلب

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Fatwas Of the Timid"

بسم الله الرحمن الرحيم

من الأمور الغريبة التي رأيناها في زماننا هذا : عزوف الكثير من العلماء عن بيان الحق صريحاً دون تورية ، فالبعض يعتمد على ذكاء العامة في فهم مراده ، والبعض يظن أن التلميح بالفتوى من باب الدهاء والحنكة السياسية ، وهذا قطعاً ليس مراد الله تعالى في قوله سبحانه {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ …} (آل عمران : 187) ، فالبيان يقتضي التوضيح بما يزيل الإشكال وتحصل به المعرفة والعلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول “من سُئل عن علمٍ فكتمه ، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار” (صحيح : صحيح الجامع) .. 

بمثل هذه العقلية الغريبة يُصبح الدين غريباً عند الناس ، فتجد كثير من العوام – وبعض طلبة العلم – لا يعلم حقيقة الجهاد ولا حكمه ، ولا يعرف ما دار حرب ودار إسلام ، ولا حكم من لا يحكم بما أنزل الله ، ولا حكم من يوالي أعداء الإسلام ويعينهم على حربهم ضد المسلمين ، فأصبح الدين من هذه الناحية غريباً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ..

كانت الفتاوى واضحة صريحة في الحرب الأفغانية السوفييتية : فالجهاد كان واجباً على الأمة وفرضاً عينياً على القادرين ، وموالاة السوفييت ردّة عن الدين ، ودار السوفييت دار حرب ، والشيوعية كفر وإلحاد ، وقد انتشرت الكتب والأشرطة والدروس في الإعلام والمدارس وفي كل مكان تبيّن هذه الحقائق الشرعية بكل وضوح ، فكانت الحكومات العربية تطبع كتب الشيخ عبد الله عزام وسيّد قطب ، وكانت تنشر فتاوى الشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين وغيرهم ، والأمة كلها مُستنفَرة للجهاد بالنفس والمال والرأي ، وما أن شارف المجاهدون على دخول كابل حتى توقّف كل هذا ، واختفت الفتاوى والدروس والنشرات فجأة ، ثم انقلب الأمر رأساً على عقب : فصار الجهاد فتنة ، والبراء من الكفار تنطّع ، والتحريض على الجهاد دعوة للكراهية والإرهاب ، وانقلبت الحكومات على المجاهدين وعلى الشعوب وأسكتت أهل العلم ، وأبرزت بعض العملاء الملتحين ليغيروا الدين ويبدّلوه ويحرّفوه ، فانتشر الجهل بعد علم ، وظهر جيل خانع للعدو مسالم لا يعرف عقيدة ولا فقه إلا ما ظهر على لسان هؤلاء العملاء ..

لقد حاول أعداء الأمة نشر بعض الأفكار والمصطلحات تحت مضلة المفاهيم الدخيلة ، وهي أفكار بمصطلحات برّاقة في ظاهرها ، ولكنها تنافي عقيدة الإسلام التي لا يكون للدين ظهور إلا بها ، ولا يكون تمكين في الأرض إلا بتطبيقها ، “فالحريّة والعدالة والمساواة” التي ينادي بها البعض اليوم ولا يفهم معناها إلا وفق المفهوم الغربي أطلقها اليهود في الثورة الفرنسية ، ومن لا يعرف عقيدة المسلمين فإنه لا شك يغتر بهذه الكلمات التي قصد بها الأعداء غير حقيقتها :

فالحريّة عندهم : مطلقة ، فللإنسان أن يختار الردّة عن الدين ، ويختار الفسق والفجور والرذيلة كالزنا وشرب الخمر واللواط والسحاق وغيرها من الفواحش والمنكرات التي تأباها النفس المسلمة ، ولا يجوز الإنكار على الناس في حرياتهم الشخصية ..

والعدالة : بمفهومها اليهودي والنصراني ، لا بالمفهوم الشرعي السماوي ، وكل من تابع موقف الغرب من القضايا الإسلامية يعلم يقيناً حقيقة هذه العدالة ..

والمساواة : بمعنى إلغاء عقيدة الولاء والبراء والحب والبغض في الله ، فاليهودي والنصراني والبوذي والهندوسي وعبد الشيطان وغيرهم يكونون مساوين للمسلم والعياذ بالله ، وإن كان الغرب لا يقصد هذا ، وإنما قصد الغرب أن كل هؤلاء يتساوون إلا المسلم فإنه دونهم جميعاً ، واليهود يعتقدون بأنهم فوق الجميع ، فالحقيقة أن هذه الألفاظ وُضعت لخداع غير اليهود ..
لو أردنا “أسلمة” هذه الألفاظ وجعلها طوعاً لمفاهيمنا الشرعية : 

فالحريّة عندنا : هي عبادة الله وحده لا شريك له ، ودعوة الناس إلى ذلك ، ومن أبى فإنه يعيش ذليلاً دافعاً للجزية تحت الحكم الإسلامي ، أو يكون على الدوام مواجِهاً للسيف الإسلامي ، وحرية الفكر والرأي مكفولة ضمن الإطار الشرعي ، فلكل شيء في ديننا ضوابط تضمن الحرية الحقّة ، وتُبطل التعدي على الدين والمجتمع والفرد باسم الحرية الباطلة المزيَّفة ..

والعدالة : هي الأحكام الشرعية الربانية التي نزلت على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكل ما خالف هذه الأحكام فهو ظلمٌ ، وجورٌ ، وقد قال الله تعالى عنها في القرآن بأنها : عتوّ، وعنادٌ ، وطغيانُ، وإفكٌ ، وإثمٌ مبينٌ ، وخسرانٌ مبينٌ ، وبهتان ، وحكم طاغوت ، وحكم جاهليّة ، فأين العدل والله تعالى يصف ما يخالف حكمه بهذه الأوصاف !! الله تعالى هو الذي يأمر بالعدل ، فالعدل عندنا أصل أصيل وركن متين حتى مع المخالفين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة : 8) ، فعدلنا إلهي سماوي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..

والمساواة : هي بين المؤمنين ، فهم سواسية كأسنان المشط ، لا فرق بين عربيّهم وأعجميّهم ، ولا أبيضهم ولا أسودهم ، وأكرمهم عند الله أتقاهم ، أما الكفار فهم دون المسلمين ، يعيشون في كنف الدولة الإسلامية وتحت حمايتها يبذلون لها الجزية أذلّة صاغرين ، ولا مكان عندنا لوطنية ولا قومية ولا شعوبية ولا ما يسمونه بالأخوّة الإنسانية (والتي هي شعار الماسونية) ، فالأخوة عندنا مبنية على أساس الدين ، ومساواة المسلم بغير المسلم ظلم لا يقرّه شرعنا {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (القلم : 35-36) .. الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ، فمن عبده كان أفضل ممن أخلّ بسبب وجوده (انظر فصل “جنسية المسلم عقيدته” في كتاب معالم في الطريق لسيد قطب رحمه الله ، فهو – على اختصاره – من أجود ما كُتب في الباب) .. 

ليترك العلماء الحياء جانباً ، وليبيّنوا للناس حقيقة دينهم الإسلامي الذي ينظر إلى المسلم على أنه فوق الجميع ، وأن الإسلام يعلوا ولا يُعلى عليه ، وأن الدين الإسلامي هو الدين الحق الذي لا يقبل الله غيره ، وأن جميع الأديان والمذاهب والنظريات المخالفة للإسلام ليست بشيء ، وأن القانون الذي لا يجوز الحكم بغيره : هو شرع الله الذي من ارتضى الحكم بغيره يكون كافراً مرتداً عن الدين ، وأن أهل الإسلام يداً واحدة لا يجوز لمن يدعي الإسلام أن يعين غير مسلم على مسلم ولو بكلمة ، فإن فعل فإنه كافر مرتد عن الدين ، بل من سرّه ظهور الكفار على المسلمين وفرح بذلك – وإن لم يُعنهم بكلمة واحده – كان من المنافقين الذين قال الله تعالى في شأنهم {إِنْ

New article from Jabhat al-Nuṣrah's Abū Māriyyah al-Qaḥṭānī: "The Ummah Between Zūābrī Of al-Shām and Zūābrī Of Algeria"

BtHSz53IAAATgXi
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Māriyyah al-Qaḥṭānī — “The Ummah Between Zūābrī Of al-Shām and Zūābrī Of Algeria”
___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new release from al-Qā’idah's Shaykh 'Aṭīyyat Allah al-Lībī: "Indisputable Answers for Turkish Jihādīs"

YIbyha
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh ‘Aṭīyyat Allah al-Lībī — “Indisputable Answers for Turkish Jihādīs”
____________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “The Good Reminders #8: Virtues Of the Previous Ones That Have Gone For Hijrah and Jihād"

NOTE: For earlier parts in this series see: #7#6#5, #4#3#2#1, and Introduction.

al-Malahim

___________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “The Good Reminders #7: Humble Upon the Believers, Stern Upon the Unbelievers"

NOTE: For earlier parts in this series see: #6#5, #4#3#2#1, and Introduction.

al-Malahim

 
___________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “The Good Reminders #6: And They Prepared"

NOTE: For earlier parts in this series see: #5, #4#3#2#1, and Introduction.

al-Malahim

__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “The Good Reminders #5: The Virtues Of Ribāṭ"

NOTE: For earlier parts in this series see: #4#3#2#1, and Introduction.

al-Malahim

____________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]