Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #6"

CCVLUTZUEAARUNS
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #6″

_______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #5"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #4#3#2 and #1.
 

CCQig1LW0AAbb8I
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #5″

_____________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Who Are You With?"

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال خاص أرسله أحد الأحبة الكرام ضمّنه الإطراء والثناء والمحبة في الله ، ولن ننقل الرسالة لما فيها من مبالغة في المدح الذي لا يستحقه من يعلم حقيقة أمره ، ولكن نقابل المحبة بالمحبة ونسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم ..

بعض السؤال غريب كون صاحبه من المتابعين لأكثر من عقد كما بيّن ، وفي نفس الوقت ملحّ ومهمّ في هذه الفترة التي اختلطت فيها المفاهيم لدرجة اللامعقول ، وإن كان السؤال جاء بأسلوب شخصي إلا أن الحاجة إلى معرفة التعليق عليه أمر هام ، خاصة للمجاهدين ومن يناصرهم من عامة المسلمين ..

صدّر الأخ الفاضل رسالته بعنوان فصل : “مع من أنت؟” ، ثم أخذ في التفصيل المبني على الحيرة الظاهرة ، فقال :

يوم تمدح “قاعدة الجهاد” ، ويوم تثني على “الدولة الإسلامية” !! أثنيت على “المقاتلين في ليبيا” ، وعلى “المقاتلين في سوريا” ، وأثنيت على “الربيع العربي” مع أنهم يقاتلون من أجل دولة مدنية !! كفّرت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ولم تكفّر “مرسي” و”حماس” !! وما موقفك بالضبط من الإخوان المسلمين ؟ كفّرت الجيش العراقي والسوري ولم تكفّر الجيش “السعودي” ولا اليمني !! كفّرت أئمة الرافضة ولم تكفّر عوامهم !! أثنيت على عمليات المجاهدين في كل مكان وأنكرت تفجيرات الرياض !! أنت مع الدولة الإسلامية يوماً وضدها يوم ، ومع هذه الجماعة وتلك اليوم وضدها في يوم آخر !! تطالب الدولة بالإجتماع مع بقية الفصائل في سوريا وأنت تعلم بأن الجماعات الأخرى عملاء وصحوات !! تناصر الدولة وتقر لها بالفضل والقوة والغلبة والشرعية وأنت لم تبايع أميرها على الخلافة بعد !! هناك الكثير من الجماعات والأحزاب في الساحة ، فمن تعتقد أنه على حق ، فنحن لا ندري إلى أي الجماعات تنتمي ؟ وموقفك من “عاصفة الحزم” لا زال غامضاً فهلا بينته ؟ ولو تبين لنا موقفك مما يحصل في مخيم اليرموك بعد اقتحام الدولة ؟
ثم طلب الأخ توضيحاً شافياً واضحاً لكل هذا لأنه في حيرة من أمره ، وأخبر بأنه ليس وحده من احتار ، بل هناك الكثير من الإخوة لا يعرفون الموقف الواضح من كل هذه “التناقضات” !!

قبل الإجابة على هذه الأسئلة ، أود أن أشكر السائل على إيراده هذه المسائل التي يحتاجها الناس اليوم ، وأعتذر للإخوة الأحبة من هذه المقالة التي سيكون فيها لفظ “أنا” على غير العادة ، وانتهز هذه الفرصة لأنبه الإخوة الأحبة الكرام في المنتديات والمواقع وبرامج التواصل الإجتماعي أن لا يكتبوا قبل إسمي ولا بعده أي تزكية ، كشيخ أو علّامة أو منظّر لهذه الجماعة أو تلك ، فلست بكل هذا إلا أن أكون أسن من غيري فأكون شيخاً بهذا المعنى ، وما أنا إلا ناقل لكلام أهل العلم ، جامع له ، مرتّبٌ ومنسّق ، فهذا مبلغ اجتهادي ، وما كان من أحكام هنا وهناك فهي اجتهادات في مسائل يسع مثلي الإجتهاد في اختيار الأرجح من أقوال أهل العلم فيها بعد استفراغ الوسع في البحث والنظر ، فالرجاء الابتعاد عن الألقاب ، والمقصود البحث عن الحق الذي بمعرفته يُعرف أهله وليس العكس ..

إلى الأسئلة :

س: “مع من أنت؟” ..
ج : مع كل المسلمين ضد كل الكفار ، ومع كل حق ضد كل باطل وجور وظلم وجهل ..

س: يوم تمدح “قاعدة الجهاد” ، ويوم تثني على “الدولة الإسلامية” !!
ج : كلهم إخواني وأحبائي وأكن لهم كل التقدير والإحترام ، سواء القادة أو الجنود ، وأثني على الحق الذي فيهم والذي يمثلونه ، وإن جانبوا الصواب فأنا لهم أخ صغير ناصح ، أسأل الله أن يجمع كلمتهم على الحق ..

س: أثنيت على “المقاتلين في ليبيا” ، وعلى “المقاتلين في سوريا” ، وأثنيت على “الربيع العربي” مع أنهم يقاتلون من أجل دولة مدنية !!
ج : من قاتل عدوي فله الشكر وإن لم يكن مسلماً ، فكيف بالمسلم !! المقاتلون الذين يقاتلون حفتر والنصيرية أناصرهم في هذا ، والذي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا فإنني أحبه في الله وأناصره وأعينه وأعرف فضله وأتولاه ، والذي يقاتل من أجل دولة مدنية لا تحكم بشرع الله فإني أنصحه وأبين له وأعتب عليه ، فلعله جاهل أو غافل أو مغرر به أو متأول أو مجتهد .. أما “الربيع العربي” ففيه خير كثير ، ونتج عنه خير كثير ، ولو لم يكن إلا فضحه للعمالات والخيانات لكان كافياً ، ولا زلت آمل أن يخرج من هذا الربيع خير ، ولكن أرى أن الجهاد هو الطريق ، وأرى السلمية مضيعة للوقت ومهدرة لطاقات الشباب إلا أن تكون فاضحة للأعداء ومحفزة ومحرضة للشباب على الجهاد ..

س : كفّرت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ولم تكفّر “مرسي” و”حماس” !!
ج : الذي لا يحكم بما أنزل الله ويصدر قوانين تخالف شرع الله ويلزم الناس التحاكم لغير شرع الله فهو كافر .. أما مرسي فهو عندي مجتهد متأول وليس بكافر ، وكذا حماس لعلمي بالمدرسة التي تخرجوا منها والتي أصلها المذهب الأشعري المتأثر بالإعتزال .. هذه المدرسة لها جذور تاريخية ، وهي التي عليها الأزهر وأهل مصر في الغالب ، وهي تتساهل في إعمال العقل في بعض النصوص ، وتجتهد أحياناً في غير محل الاجتهاد ، وفيها بعض إرجاء ، فهذه المدرسة تقدم المعقول على بعض المنقول ، والصراع معها قديم ، وقد كتب ابن تيمية كتابه “درء تعارض العقل والنقل” – الذي لم يكتب مثله في الباب – ليفند هذه المسألة .. هذه المدرسة لها سلف من علماء الأمة ، ولها اليوم مشايخ وعلماء بدءاً بمحمد عبده إلى الغزالي (انظر مقدمة كتابه “فقه السيرة”) إلى الدكتور القرضاوي ، فالقوم مجتهدون متأولون مخطؤون في نظري ، ونحن نعذرهم في بعض اجتهاداتهم وننصحهم فيما نراه خطأ ، ولا نعذرهم في بعض الإجتهادات التي تخالف ما علم من الدين بالضرورة ، والتي جعلوها تحت مظلة بعض القواعد الأصولية كالمصالح المرسلة وغيرها ، فمثل هذه الاجتهادات نفندها ونبين الحكم الشرعي فيها ..

أما التكفير فإني لا أصير إليه إن كان عندي لمسلم مخرجاً مهما كان صغيراً ، وإن تيقنت من كفر شخص بعينه فإني لا أُعلن ذلك إلا إذا علمت أن في الإعلان مصلحة للمسلمين ، فإن تبين أن في الإعلان مفسدة راجحة على المصلحة فإني أتوقف عن الإعلان ، مع بيان حكم الفعل أو القول أو الإعتقاد المكفّر ..
س : وما موقفك بالضبط من الإخوان المسلمين ؟
ج : هم إخوان مسلمون ، وأفرادهم ليسوا سواء : فمنهم الظالم لنفسه ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات ، وأنا أعرف الكثير منهم ، ومن أعرفهم فيهم خير كثير ، ولكن منهج القيادات في بعض الأحيان لا يكون موفقاً ، ونحن وإن كنا نعتذر لهم بعض الأحيان في بعض الأمور في بعض المواقف وبعض الأماكن ، فإن هناك أمور لا يمكن الاعتذار لها ، فهذه ننكر عليهم فيها : فقد أنكرنا قتلهم المسلمين في

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #4"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #3#2 and #1.
 

CCK6y0KUEAAEvlP
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #4″

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī: “Messages to Those on the Front Lines #3"

NOTE: For earlier parts in this audio series see: #2 and #1.

CCFYTQIWMAAKc7D
Shaykh Abū al-Tamīm al-Lībī — “Messages to Those on the Front Lines #3″

________________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Enough of the Mess"

بسم الله الرحمن الرحيم

لنا جرح نازف في كل بقعة من الأرض ، فمن تركستان الشرقية التي ترزح تحت الإحتلال البوذي ، إلى كشمير المسلمة والإحتلال الهندوسي ، فأفغانستان والتآمر الصليبي ، وباكستان التي لم تتوقف فيها طائرات القتل الأمريكية ، ومذابح الروهينجا المساكين ، إلى الفلبين وتايلاند وتيمور الشرقية المنسية ، وما يحدث لإخواننا المسلمين في أوزبكستان وكازاخستان ، والشيشان وما أدراك ما الشيشان ، ومظالم إخواننا في الأهواز وإيران ، واحتلال الرافضة للعراق وقتلهم المسلمين ، ثم سوريا الجريحة ، واليمن التي اتفق الخونة على تسليمها للحوثيين ، وآلاف الأسارى من العلماء والدعاة والمجاهدين في جزيرة العرب المنسيين ، وفلسطين التي لا زال يتنطط على جدار أقصاها إخوان القردة الملاعين ، ومصر المكلومة ، والسودان المقسّمة ، والصومال التي جيّشوا لها جيوش الصليب لغزوها المرة تلو المرة ، إلى ليبيا التي كثرت الأيادي العابثة بأمنها ، إلى تونس مهد الثورة التي تسلق عليها العلمانيون مرة أخرى ، إلى مالي التي احتلها الفرنسيون ، وأفريقيا الوسطى ومذابح المسلمين ، وتسلط النصارى على المسلمين في نيجيريا ، وغيرها من المآسي الكثير الكثير ..

كل يوم نفتح أعيننا على مصيبة تحل بالأمة الإسلامية ، وعوام المسلمين مشغولون بحياتهم اليومية كأن الأمر لا يعنيهم ، وعلماء الأمة في سبات عميق إلا من رحم الله ، وأهل الجهاد الذين كنا نظن أنهم صمام أمان الأمة الإسلامية نراهم اليوم قد اشتغلوا بأنفسهم عن عدوّهم ، فالكل يراقب ما يجري في سوريا من نزاع وخلاف وتقاتل زَرع روح اليأس في قلوب كثير من المسلمين ..

واليوم فُجعنا بمقتل الشيخ المجاهد أبي خالد السوري رحمه الله وتقبله في الشهداء ، فأي مصيبة حلّت بالجهاد إذ غاب عنها أمثال هذا الرجل العملاق ، وما أشبه الليلة بالبارحة : لقد اشتغلت المخابرات العربية والأجنبية والفارسية لشهور طويلة تخطط لمقتل الشيخ عبد الله عزام رحمه الله ، الذي كان حلقة الوصل بين المجاهدين الأفغان ، وصمام الأمان ضد استفحال الخلاف والعداء بينهم ، فما أن قُتل حتى سهُل على أعداء الأمة التحريش بين المجاهدين ، فدخلت أفغانستان في دوامة الحرب الأهلية لسنوات أكلت الأخضر واليابس ..

إن من أعجب العجب أن تُعلن دوائر المخابرات العربية والأجنبية دخولها سوريا ، وإشعالها الفتنة ، وحربها على المجاهدين ، والمجاهدون ينجرّون طوعاً للوقوع في براثن مخططاتهم المُعلنة ، فأي عقل وأي منطق يقبل هذا !! روسيا تُرسل عشرات من كبار خبراءها العسكريين إلى سوريا ، وإيران تُرسل أفضل عناصر مخابراتها وجيشها إلى سوريا ، ومخابرات الدول العربية والأوروبية وأمريكا يُعلنون نشاطاتهم في المؤتمرات والتصريحات الصحفية ويُعلنون خططهم الرامية إلى إضعاف المجاهدين عن طريق الإقتتال الداخلي ، رغم أن كل هذا مُعلَن : إلا أن أهل الجهاد لازالوا يتقاتلون فيما بينهم !!

أبو خالد السوري – رحمه الله وتقبله في الشهداء – لن يكون آخر من يُغتال من كبار قادة الجهاد ، فالمشوار طويل ، والقادة كُثر ، والجماعات كثيرة ، فمقتل كل قائد واتهام الجماعات بعضها لبعض يزيد فتيل الأزمة ، فهل قادة الجهاد بهذه السطحية !! وهل الذين عركتهم المعارك في أفغانستان والعراق والبوسنة والشيشان وليبيا بهذه السذاجة !! أيُعقل أن يكون عِلم المجاهدين قاصر على العمليات العسكرية فقط !! أليس في قادة الجهاد من يقدّم مصلحة الأمة على بعض المصالح الضيقة !! أليس في قادة الجهاد من يرى الصورة الكليّة للمؤامرة العالمية ضد الإسلام في سوريا !! هل الجهاد في سوريا مقتصر على فتح معبر أو قرية أو تدمير آليات أو فتح مطارات واحتلال مخازن أسلحة أم أن الجهاد في الشام هو جهاد هذه الأمة – كل الأمة – ضد أعداء دينها من النصيرية والنصارى والرافضة واليهود والمرتدين !!

لنرسم الصورة الأخرى : العمليات العسكرية ضد المسلمين في سوريا تجري بتنسيق كبير بين عناصر “حزب اللات” اللبناني ، ورافضة العراق ، والنصيرية ، ورافضة إيران ، ويهود ، وخبراء روس ، وأجهزة استخبارات عربية وأجنبية !!

لنفكّك هذه الصورة : الرافضة الإثنا عشرية (حزب اللات ورافضة العراق وإيران) يُكفّرون النصيرية ، وفتاوى ملاليهم أكثر من أن تُحصى في هذا الشأن ..
النصيرية يُكفّرون الرافضة الإثنا عشرية كفر يدينون به ، لا خلاف بينهم في ذلك ..
هناك تنافس شديد بين رافضة إيران ورافضة العراق على سيادة العالم الرافضي يصل إلى درجة التكفير في بعض الأحيان ..
الروس : نصارى أرثوذكس ، وفرنسا : كاثوليك ، وبريطانيا وأمريكا : بروتستانت ، وهؤلاء بينهم أحقاد تاريخية ودينية وحروب طاحنة على مدار قرون طويلة ، وبينهم منافسة كبيرة على مناطق النفوذ ومقدرات الشعوب ، هذا مع اختلاف مذاهبهم ولغاتهم وأعرافهم وأعراقهم ..
اليهود الذين يُبغضون كل من عداهم ، ومرتدوا العرب الذين سخّروا أموال دولهم وخبراتهم وأجهزتهم في سبيل إفشال الثورات العربية وإفساد الجهاد السوري تحقيقاً للمصالح الغربية وحفاظاً على كراسيهم وحقداً وكرهاً لكل ما يمت للإسلام بصلة ..
هذا الخليط المتنافر المتباغض المتعادي الذي لا يجمعه دين ولا لغة ولا خُلق غير حقده وبغضه وكرهه للإسلام والمسلمين : يعمل بتناغم وانسجام في سبيل تحقيق غاية اجتمعوا عليها ، ونحن أهل الإسلام الذين يجمعنا دين واحد ، ونبي واحد ، ومصير واحد ، وأعداء متفرقون اجتمعوا علينا : نفترق ونتقاتل ونتنازع ونتباغض لأتفه الأسباب ، وفي بعض الأحيان : بلا سبب !!

من الذي قتل الشيخ المجاهد أبي خالد السوري رحمه الله ؟

كلنا قتله ..

قتلناه بخلافاتنا .. قتلناه بتناحرنا .. قتلناه بسذاجتنا .. قتلناه بنظرتنا الضيقة .. قتلناه بوقوعنا في كل حفرة يحفرها العدو لنا .. قتلناه لأننا لا نرى الصورة كاملة .. قتلناه لأننا مشغولون بخلافاتنا في وقت تكالبت الأمم علينا .. قتلناه لأننا سمحنا لعدونا بالتغلغل بيننا واللعب بعقولنا ونحن في غفلتنا .. قتلناه لأننا لا نستحق بقائه معنا .. قتلناه لأن مجاهدينا اشتغلوا بأنفسهم عن عدوهم .. قتلناه لأن أنصار المجاهدين اشتغلوا بتأجيج خلافاتنا .. قتلناه لأن علماءنا لم يعملوا ما أمرهم الله من إصلاح ذات بيننا .. قتلناه لأن الجيوش الكافرة تحاصر حمص والغوطة ويبرود وحلب ونحن نحاصر بعضنا .. قتلناه لأن أسرانا لا زالوا في سجون النصيرية ونحن نأسر بعضنا .. قتلناه لأن “حسن نصر اللات” خرج على القنوات الفضائية يسخر من تفرقنا واقتتالنا ولم يحرك ذلك الغيرة في قلوبنا .. قتلناه لأننا قتلنا ما يمثله الشيخ من توافق وتقريب وجمع