New video message from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn's Aḥmad Imān 'Alī: "Fight Them; God Will Punish Them By Your Hands"

The title of this release is in reference to Qur’anic verse 9:14. Here it is in full: “Fight them; God will punish them by your hands and will disgrace them and give you victory over them and satisfy the breasts of a believing people”



____________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from Abū Muḥammad al-Maqdisī and Abū Qatādah al-Filisṭīnī: "Comment of the Two Clerics: The One Who Distorts the Goals of the Law of the Merciful"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muḥammad al-Maqdisī and Abū Qatādah al-Filisṭīnī — Comment of the Two Clerics- The One Who Distorts the Goals of the Law of the Merciful
_____________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Aḥmad al-Qayrawānī: "From the Champions of the Land of al-Qayrawān: The Battle of Mount Samāmah"


Click the following link for a safe PDF copy: Aḥmad al-Qayrawānī — From the Champions of the Land of al-Qayrawān- The Battle of Mount Samāmah
______________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New article from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: "About the Crimes of Ḥaftar and His Assistants in Qanfūdah, Libya and the Filth They Did By Plundering the Bodies of the Martyrs"

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد

(لا يرقُبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة)

(إن يثْقَفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسُطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسّوء وودُّوا لو تكفرون)

فقد رأى الناس وحوشاً بشرية مسعورة في ليبيا تقوم بنبش القبور لاستخراج جثث مسلمين مجاهدين لعرضها وسحلها والتمثيل بها، وقد بلغ من سُعَار هذه الوحوش السّافلة الحاقدة أن قامت بتصوير نفسها ضاحكة مع هذه الجثث الشريفة الشهيدة.

هذه الواقعة تدل على عمق قذارة ما وصل إليه أعداء المسلمين والمجاهدين والداعين لتحكيم الشريعة، فهؤلاء أتباع المجرم حفتر المدعوم غربيّاً ومن بعض الدول العربية الكارهة لإصلاح الشعوب والمانعة لتحقيق نتائج الثورات بتحكيم الشريعة هم من يقوم بهذه الأفعال التي لا يصنعها إلا نفوس انسلخت من دينها ثم من إنسانيّتها.

هذه الأفعال لا تضر الشّهداء بل كشفت كرامتهم عند الله حيث خرجت الجثث من قبورها كلحظة دفنها شاهدة قبول الله لها، فهي آية من آيات الله على تحقيق من هم أصحاب لقب الشهادة، ومن هم أهل القبول عند الله تعالى ، وكذلك هي عند كل أحد مهما كان حاله في هذه الحياة أنّ صانع هذه الأفعال هم أهل إجرام ونذالة، وأنهم لو حكموا بلاد المسلمين لصنعوا فيها أشد النكال والعذاب، ولذلك هي كافية لمعرفة أهل الرّحمة على الخلق من المسلمين وأهل الإجرام من المرتدين.

إنّ الجهاد في سبيل الله ضد هؤلاء وأسيادهم الطواغيت هو رحمة من الله تعالى في كشف حال الناس، وتعرية مواقفهم كما هي، فهؤلاء المجرمون هم جنود الطواغيت الذاهبين، وهم جنود كل طاغوت يقاتل المجاهدين السَّاعِين لتحكيم الشريعة. فليعلم أهل الإسلام واقعهم كما علم كل طالبٍ حكمهم في دين الله تعالى.

هذا الصنيع من نَبْشِ قبور الشباب المسلم المجاهد يمر أمام أعين الناس ولا يستنكره إلا المسلم المتابع، ويسكت عنه أولياء أمر المجرم حفتر من غربيين وعرب، ممن تقاتل طائراتهم معه، ويمدونه بالسلاح والمال والجنود، ونرى معه أصحاب لحى ممن تسمى باسم الإسلام أو السلفية في صورة من النذالة والخِسّة والضلال في تأييد الباطل الذي لا يماري فيه إلا من طمس الله على قلبه.

إنّ هذا الفعل هو من حجج الله على خلقه في التفريق بين أهل الحق ومجرمي الخلق من الطواغيت وأذنابهم، فلم يعد في واقع الحال شبهة عدم التمايز بينهما، فليعلم المرء مقامه عند الله من خلال مقامه مع هؤلاء الأنجاس.

إنها أي هذه الصور المؤلمة من حجج أهل الحق والدين أن الطواغيت سبيلهم واحد وهو قليب بدر، وخندق بني قريظة، فلا يغرنكم دعواهم مصالح الأمة أو مقاتلة الإرهاب بل هم يعادون الناس والإسلام وشريعة الرَّحمن، وهم من أنذل الناس وأذلهم مع المشركين لكنهم أشد ما يكون مع المسلمين.

إنه عالم النفاق، حيث لا يصلحه إلا سيف الجهاد وتحالف واتحاد أهل الحق أمام طغيان المجرمين.

إنها فرصة لأهل الإسلام في ليبيا أن يضعوا أيديهم بأيدي بعض نصرة للحق الذي يعاديه مشركو الغرب وأهل الردة من العرب.

إن كان هؤلاء يغيظهم موتكم كرماء شهداء فكم سيغيظهم وحدتكم ورميكم إياهم عن قوس واحدة!

اللهم انتقم لأوليائك الشهداء والعن مشايخ الردة وحكامها وأهل الغرب أجمعين.

اللهم إنهم أرادوا ذلة أوليائك الشهداء، اللهم فارفع ذكرهم في الآخرين واجعلهم منارة للسائرين على درب طاعتك.

اللهم مكن للمجاهدين من رقاب سفلة الخلق من جنود الردة والخسة والسفالة.

آمين.

والحمد لله رب العالمين

كتبه الشيخ / أبو قتادة الفسطيني – حفظه الله –

21-03-2017

____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]