New magazine issue from The Islamic State’s Wilāyat Khurāsān: “Voice of Khurāsān #47″

For prior issues see: #46, #45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State’s Wilāyat Khurāsān — Voice of Khurāsān #47

_________________

Source: RocketChat

New video from The Islamic State: “The Consequence of Betrayal #2 – Wilāyat Gharb Ifrīqīyah”

Click here for the first part in this video series.

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New issue of al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s magazine: “Nawai Ghazwat al-Hind – January 2026”

Previous releases: 2025- October issue. September issue. August issue. April/May issue. March issue. January/February issue. 2024- September/October issue. August issue. June/July issue. April/May issue. March issue. February issue. January issue. 2023- October/November issue. September issue. August issue. June/July issue. April/May issue. February/March issue. January issue. 2022- December issue. October-November issue. August-September issue. May-July issue. March-April issue. February issue. January issue. 2021- November-December issue. October issue. August-September issue. May-July issue. February-April issue. January issue. 2020- November and December issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2019- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2018- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. February issue. January issue. 2017- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2016- July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. 2015- November issue. March issue. February issue. January issue. 2014- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. April/May issue. March issue. February issue. January issue. 2013- December issue. October/November issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2012- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2011– December issue. November issue. September/October issue. August issue. June/July issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2010– December issue. November issue. October issue. September issue. August issue.

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Indian Subcontinent — Nawai Ghazwat al-Hind Magazine – January 2026

______________

Source: Telegram

New release from Jihād ‘Isā al-Shaykh: “The Eastern Region of Syria Has Witnessed a Pivotal Phase in Syria’s History”

شهدت المنطقة الشرقية من سوريا مرحلة مفصلية في تاريخ سوريا مرحلة أعادت الاعتبار لهيبة الدولة ورسخت معادلة جديدة عنوانها: السيادة لا تتجزأ، والقرار السوري لا يُصادر. ما تحقق من انتصارات في الشرق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية سياسية واضحة، وإدارة حكيمة للصراع، وتلاحم حقيقي بين مؤسسات الدولة وأبنائها من العشائر العربية والكردية وسائر المكونات التي آمنت بأن مستقبلها مرتبط بوحدة سوريا واستقرارها.
لقد استطاعت الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، أن تدير المعركة في الشرق بعقلانية استراتيجية جمعت بين العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والمجتمعي. لم يكن النصر مجرد تقدم ميداني، بل مسار متكامل بدأ بسلسلة من القرارات المدروسة التي هيأت الموقف الدولي، وفتحت قنوات التواصل، وقلّصت ذرائع التدخلات الخارجية، وفي الوقت نفسه حشدت الدعم الداخلي بما ينسجم مع واقع الأرض وتعقيداته.
كان الرئيس أحمد الشرع مهندس هذه المعادلة الصعبة؛ فقد أدرك أن القوة وحدها لا تبني نصراً دائماً، وأن الشرعية السياسية لا تنفصل عن القبول الشعبي. لذلك جاءت قراراته متوازنة: حازمة حيث يجب الحزم، ومنفتحة حيث يقتضي الحكمة الانفتاح، وحريصة على وحدة سوريا وسيادتها فوق كل اعتبار. هذه الرؤية هي التي مكّنت الدولة من استعادة زمام المبادرة وتحويل المشهد في الشرق من حالة فوضى وتجزئة إلى مسار نحو الاستقرار وإعادة البناء.
ولا يمكن الحديث عن انتصارات الدولة في الشرق دون توجيه تحية تقدير وإجلال للعشائر العربية والكردية التي وقفت إلى جانب الدولة في اللحظات الحاسمة. لقد أثبتت عشائر المنطقة الشرقية أنها ليست مجرد مكونات اجتماعية، بل ركيزة وطنية أصيلة حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض والكرامة. رجال العشائر، بشيوخهم وشبابهم، كان لهم دور محوري في تفكيك مشاريع الفوضى، ورفض تحويل مناطقهم إلى ساحات صراع بالوكالة، ودعم جهود الدولة لإعادة الأمن والنظام.
لقد قدّمت العشائر نموذجاً في المسؤولية الوطنية حين اختارت الاصطفاف مع الدولة لا مع المشاريع الانفصالية أو الأجندات الخارجية. هذا الموقف لم يكن فقط دعماً للجيش والمؤسسات، بل رسالة واضحة بأن الشرق السوري جزء لا يتجزأ من الوطن، وأن أبناؤه يريدون دولة عادلة تحفظ حقوقهم وتضمن كرامتهم ضمن إطار سوريا الموحدة.
واليوم، ومع ترسيخ هذا النصر، تبرز مسؤولية جديدة تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم العشائر الكريمة: الالتزام الكامل بقرارات الدولة واحترام القانون والمؤسسات. فالدولة التي ضحّت واستعادت المبادرة تحتاج إلى شراكة حقيقية مع مجتمعها المحلي، تقوم على النظام، والانضباط، ورفض السلاح خارج إطار الدولة، والعمل المشترك لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية والاستقرار.
إن قوة العشائر الحقيقية تكمن في دعم الدولة، لا الحلول محلها؛ وفي حماية السلم الأهلي، لا تغذيته بالصراعات؛ وفي بناء المستقبل، لا العودة إلى منطق القوة والعصبية. والدولة بدورها مطالبة بأن تظل وفية لوعودها، عادلة في قراراتها، وحاضرة بخدماتها وتنميتها في كل قرية ومدينة من مدن الشرق.
لقد انتصرت سوريا في الشرق لأن الدولة كانت حاضرة، ولأن العشائر كانت وفية، ولأن القيادة كانت حكيمة. وهذا الانتصار ليس نهاية الطريق، بل بدايته نحو شرق آمن، مزدهر، وعادل، يكون فيه الجميع شركاء في بناء سوريا واحدة، موحدة، قوية، ومصانة بدماء أبنائها وتضحياتهم.
المجد للشهداء… والتحية للعشائر… والعهد للوطن.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “To Our Muslim Brothers In General and Our People in Somalia in Particular”

WxxROcrC

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — To Our Muslim Brothers In General and Our People in Somalia in Particular

_________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “The Future of Islam In Light of Contemporary Global Transformations”

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — The Future of Islam In Light of Contemporary Global Transformations

__________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New release from Jihād ‘Isā al-Shaykh: “Message to the Arab Tribes in the East of the Euphrates and to the Kurdish Brothers”

السلم خيار الحياة… والحرب مسؤولية ثقيلة
إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في شرق الفرات،
وإلى الإخوة الأكراد شركاء الأرض والتاريخ والمصير،
نخاطبكم اليوم لا من موقع الخصومة، ولا من منطلق الغلبة أو التهديد، بل من موقع الحرص الصادق على سوريا، وعلى دماء أبنائها، وعلى مستقبل أجيالها التي أنهكتها سنوات طويلة من الألم والاقتتال والانقسام.
لقد أثبتت التجارب القريبة والبعيدة أن الحرب لا تُنتج إلا الدمار، وأن السلاح مهما بدا مغريًا في لحظة غضب، فإنه لا يبني دولة إذا كان مرفوعا في وجه شركاء الوطن.
الحرب تهدم القرى قبل المدن، وتكسر النسيج الاجتماعي قبل أن تُسقط الخصوم، وتفتح أبوابًا لا تُغلق من الثأر والكراهية والتدخلات الخارجية.
إن الحكومة السورية الجديدة، وهي تتحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية، تؤكد بوضوح لا لبس فيه أن خيارها الأول والأصيل هو السلم، والحوار، والشراكة الوطنية، وبناء دولة يتساوى فيها المواطنون تحت سقف القانون، دون تمييز أو إقصاء. فالسلم ليس ضعفًا، بل هو أعلى درجات الحكمة، وهو الطريق الوحيد لإعادة الإعمار، وعودة المهجرين، واستقرار الاقتصاد، وحفظ كرامة الجميع.
إلى العشائر العربية في شرق الفرات:
لقد كنتم عبر التاريخ صمام أمان للمجتمع، وحماة للأرض والعِرض، وركنًا أساسيًا من أركان الاستقرار. دوركم اليوم أعظم من أي وقت مضى؛ دور العقل، لا الانجرار؛ دور التهدئة، لا التصعيد؛ ودور جمع الكلمة، لا تمزيقها. فالعشيرة القوية ليست التي تكثر من السلاح، بل التي تمنع الفتنة، وتحفظ الدم، وتقدّم مصلحة الوطن على أي حساب ضيق.
وإلى الإخوة الأكراد:
أنتم جزء أصيل من سوريا، جذوركم ضاربة في تاريخها، وتضحياتكم لا تُنكر، وحقوقكم لا يجوز أن تكون موضع جدل أو مزايدة. إن مستقبل الأكراد في سوريا لا يكون بالتصادم مع محيطهم الوطني، ولا بالرهان على مشاريع خارجية عابرة، بل بالشراكة الصادقة داخل دولة واحدة، عادلة، قوية بجميع أبنائها.
إننا نقولها بوضوح ومسؤولية:
الحرب ليست خيارًا مرغوبًا لدى الحكومة السورية الجديدة، ولا تسعى إليها، ولا تتمنى وقوعها، لأنها تدرك أن كلفتها ستكون باهظة على الجميع دون استثناء. ولكن في الوقت ذاته، فإن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن واجبها في حماية وحدة البلاد وسيادتها وأمن مواطنيها. وإذا فُرضت الحرب فرضًا، ولم تُترك مساحة للسلم، فإن من يدفع إليها ويتسبب بها سيتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية عن نتائجها.
نحن أمام مفترق طرق واضح:
إما طريق السلم، الذي يفتح باب الحوار، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد، ويمنح كل مكوّن حقه ضمن الدولة،
وإما طريق الحرب، الذي لا رابح فيه، ولا مستقبل له، ولا ذاكرة تُحمد عقباه.
فلنختر الحياة على الموت،
والعقل على الانفعال،
والوطن على المشاريع الضيقة،
والسلم على الحرب.
هذه رسالة مسؤولية، لا تهديد،
ورسالة أمل، لا إنذار،
ورسالة وطنية تقول: سوريا تتسع للجميع، ولا تُبنى إلا بالجميع.

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]