New statement from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Muḥammad Muthanā Ḥasān: "Departure of the Determined Shaykh: In Eulogy for Shaykh 'Umar Aḥmad 'Abd al-Raḥman al-Maṣrī"


Click the following link for a safe PDF copy: Muḥammad Muthanā Ḥasān — Departure of the Determined Shaykh- In Eulogy for Shaykh ‘Umar Aḥmad ‘Abd al-Raḥman al-Maṣrī
____________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: "The Crown of the Scholars: Condolences to the Islamic Nation for the Death of Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman in the Crusader American Prisons"

New statement from al-Qā’idah's General Command: "Mountain That Exhale Into the Spirit: Regarding the Passed Away Learned Mujāhid Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman"

AlSahab
Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah’s General Command: “Mountain That Exhale Into the Spirit: Regarding the Passed Away Learned Mujāhid Shaykh ‘Umar ‘Abd al-Raḥman”
____________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula and the Islamic Maghrib: "Condolences to the Islamic Nation on the Death of Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman in the Prison of the Crusader America"

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman Died Today Alone in Prison"

وإنَّ من المؤمنين رجالْ* فما بدّلوا والليالي تُدالْ فمِنهم بصدقٍ قضى نحبه* ومِنهم على العهد هُمْ كالجبال توفي اليوم الشيخ عمر عبد الرحمن فريدا وحيدا في سجنه فرحمه الله يقول البعض:ولم يقدر المسلمون بملايينهم أن يخلصوه! فنقول : وهل حاولوا؟ لقد ثارت الملايين في مصر وتونس وغيرها من بلاد المسلمين،ورأينا حشودا خرجت وحطمت وحرقت وهتفت لأجل الخبز ! ولم نر عُشر معشارهم فعلوا شيئا من ذلك للمطالبة بعالم أمضى ما يزيد من عقدين في سجون الصليبيين.. ولا زال في سجون الطواغيت غيره من العلماء كثير! فلعل سائلا يسأل : لماذا ينسى المسلمون علماءهم ؟ الذين هم فيهم ورثة الأنبياء. وهل هذا ينقص من قدر العلماء ؟ لا شك أن أسباب نسيان المسلمين لعلمائهم في السجون كثيرة أوجهها فيما أرى بالنسبة للعلماء الربانيين؛عزلهم وسجنهم وحصارهم ومنعهم من التواصل مع الأمة ؛ وذلك كي ينساهم الناس ويجهلوا قدرهم ؛ ثم يتمكن الطغاة بعد ذلك من فعل ما يشاؤون بهم عند الحاجة دون نكير .. ففي الفضائيات يُصَدّر علماء السلاطين ، وفي خطابة المساجد يُصِدّر أشباه علماء يتكلمون بما تُمليه عليهم الحكومات،وفي المؤتمرات تتوزع عمائم مأجورة تُزَيِّن ما يقرره ولاة أمرهم ! قبل المؤتمرات ، فتجتمع العمائم للتوقيع عليه. فلا يعرف الناس إلا هؤلاء الساقطين ، ويبغضون لأجلهم علماء الشريعة ، لأنهم يَصدُون بأفعالهم المشينة عن الدين والشريعة. أما سؤال : هل ينقص ذلك من قدر العلماء ؟ فقطعا لا ينقص ولا يضرهم .. ففي الحديث : يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان ، ويأتي النبي وليس معه أحد. ومن تأمل ابتلاء العلماء الربانيين وسجنهم وأذاهم ومن خرج في جنائزهم عند وفاتهم هاله الأمر! فهذا الإمام أحمد رحمه الله يوم توفي ؛روى غير واحد: أن الأمير محمد بن طاهر أمر بحزر الناس الذين حضروا جنازته فوجدوا ألف ألف وثلثمائة ألف. يعني قرابة مليون ونصف إنسان.. وقد يسأل سائل : أين كان هؤلاء حين سجن الإمام وضرب وأوذي !؟ ومثله شيخ الإسلام ابن تيمية كانت جنازته عظيمة جدا قيل أن من صَلّوا عليه كانوا يزيدون على خمسمائة ألف! وهذا رقم هائل بالنسبة لشخص مات في السجن مغضوبا عليه من الأمير وله ما له من خصومات.. قأين كان هؤلاء حين سُجِنَ الإمام ومكث في القلعة سجينا حتى توفاه الله!! لا يضر الإمام  نسيان الناس له ؛أو جهلهم به ، أوانشغالهم بدنياهم عما يُفعل به ؛ أو خذلانهم له خوفا من السلطان .. فلعل الله يريد بموته في قيده أن يرفع منزلته ويُعلي درجته في الآخرة، ليترك الدنيا ومناصبها ودرجاتها التافهة لعلماء السلاطين الذين تُفتح لهم أبواب الخطابة والفتوى ليفتوا بما يُرضي السلطان! وشتان شتان بين الفريقين.. قال ابن فضل الله العمري عن شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر أيامه في حبسه: ( وكان قبل موته قد مُنِعَ الدواة والقلم ، وطبع على قلبه من طابع الألم ، فكان ذلك مبدأ مرضه ، ومنشأ عرضه .. ورثاه بقصيدة طويلة منها : قالوا: قبرناه؛قلنا:إن ذا عجب . . حقاَ ألِلكوكب الدُّريّ قد قبروا! إلى قوله: عليك في البحث أن تبدي غوامضه … وما عليك إذا لم تفهم البقر قّدّمت لله ما قدمت من عمل  …  وما عليك بهم ذموك أو شكروا اللهم إن عبدك  (عمر عبد الرحمن ) قد عاش مناصرا لشريعتك محرضا بلسانه وبنانه على نصرة دينك وجهاد أعدائك، ومات في سجون أعدائك وحيدا فريدا اللهم فآنس وحشته وأكرم نزله وأسكنه الفردوس الأعلى واجمعنا وإياه بنبيك ﷺ وصحبه الله ودمر كل دولة حاربته وآذته وسجنته اللهم نكس رايتها وآذن بتفككها وخرابها وأقر عيوننا بذلك قناة الشيخ أبي محمد المقدسي )

______________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from Shaykh 'Umar 'Abd al-Raḥman: "Responding to the Smear Campaign of the Egyptian Media: Linking His Name and His Ideas To the Bombing of the St. Peter and St. Paul's Church"

cz4yommxgaa6ixm

بيان من أسرة الدكتور/ عمر عبد الرحمن ردًا على افتراءات الإعلام المصرى والحملة الممنهجة ضد الدكتور/ عمر عبد الرحمن بأنه صاحب فكر متطرف وارتباط من فجر الكنيسة البطرسية بفكره

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أقول مستعينًا بالله فى النقاط التالية :

١- إن ما ينسبه الإبراشى ومعتز الدمرداش وخالد منتصر وغيرهم من أن الدكتور / عمر عبد الرحمن هو أساس التطرف الفكرى ، وهذه الحملة الممنهجة لتشويه الدكتور عمر عبد الرحمن هدفها هو أن تكون درسًا قاسيًا وقرصة أذن لكل من تسوّل له نفسه من العلماء أن يسير على درب الدكتور / عمر عبد الرحمن فى الصدع بالحق ، ومواجهة الظلم والطغيان ،
ولذا فإن الدكتور / عمر عبد الرحمن يوضّح جريمته بقوله :
“جريمتى أنى نقدت الدولة ، وأظهرت ما فى المجتمع من مفاسد ومعاداة لدين الله ، ووقفت فى كل مكان أصدع بكلمة الحق التى هى من صميم دينى واعتقادى ، إننى مُطالب أمام عقيدتى وأمام ضميرى أن أدفع الظلم والجبروت ، وأردّ الشبهات والضلالات ، وأكشف الزيغ والانحراف ، وأفضح الظالمين على أعين الناس وإن كلفنى ذلك حياتى وما أملك” ،
تلك هى جريمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن والسبب الرئيسى فى تعمد الأنظمة المصرية المتتالية لتشويهه وربط اسمه بكثير من الأحداث الدموية ظلمًا وزورًا

٢- إن الدكتور / عمر عبد الرحمن لم تتمّ إدانته يومًا واحدًا فى مصر إلى أن خرج منها ، فكيف يُنسب له التطرف الفكرى ، وهو لم يُحكم عليه بيوم واحد فى ساحات القضاء

٣- لمن لا يعرف الدكتور / عمر عبد الرحمن : فهو العالم الأزهرى الذى حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل دخوله المرحلة الإبتدائية ، ثم دخل بعدها المرحلة الإبتدائية الأزهرية وكان ترتيبه الثانى على الجمهورية ، ثم الثانوية وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية ، وصافحه الرئيس / جمال عبد الناصر في عيد العلم ، ثم حصل على الماجستير ثم الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى بكلية أصول الدين ، ” قسم التفسير وعلوم القرآن ” ، ألا يعقل لهذه القامة العلمية النابغة فى العلم أن تدعو إلى القتل أو التخريب أو العنف !

٤- من الذي يقيّم فكر الدكتور/ عمر عبدالرحمن ؟ هل أمثال : وائل الإبراشى أم معتز الدمرداش أم خالد منتصر ؟! ، فلا يُقيّم كلام العالِم إلا عالِم مثله ، والعجب العجاب أن يستضيفا كلا منهما فى برنامجه عُمد بمحافظة الفيوم ، وشخص يقال عنه أنه باحث فى الحركات الإسلامية ، وكان أولى بهما أن يأتوا بعلماء مثله ، حتى يُقيّموا الدكتور / عمر عبد الرحمن بكلام علمى فى فكره وأقواله ،
ألا يعد ما فعلوه هراء ، واستخفافا بعقول الناس !

٥- دائمًا نصيحتى للناس أن يسمعوا من الدكتور / عمر عبد الرحمن مباشرةً ، خاصة وأن خطبه منتشرة على الإنترنت بكثرة ، وقرآنه وأحاديثه ، وألّا يسمعوا عنه من المثبطين ، والمنتفعين ، وأرباب المصالح ، والموُجّهين ، ثم بعد ذلك سيفهم كل عاقل كلامه الذى هو من الكتاب والسنة ولا يحيد عنهما ، ووقتها سيُقيّم فكره بعد سماعه

٦- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان صمام أمانٍ لأى أحداث عنف تحدث فى مصر ، حيث أنه يرفض العنف بكل أشكاله ، ويوم أن ثار الشباب المسلم لمقتل أخٍ لهم بأسيوط يسمى ” شعبان راشد ” ، قتل أمام المسجد على يد مخبر أمن الدولة ، وأرادوا القصاص له ، رفض الدكتور/ عمر عبدالرحمن ذلك بإصرار حرصا على سلامة المجتمع ، وقال نحتسبه شهيدا ، وامتثل الشباب لكلامه على الرغم من شدة غضبهم ، ثقة فى مكانة الدكتور / عمر عبدالرحمن وعلمه ، وحينها شكر المحافظ ومدير أمن المحافظة الدكتور / عمر عبدالرحمن على هذا الموقف النبيل والشجاع

٧- الدكتور / عمر عبد الرحمن كان يحرص على التعايش السلمى مع النصارى فى مصر ، وكان يُعلِّم الشباب المسلم حسن جوارهم ، وعدم معاداتهم امتثالا لقوله تعالى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

٨- إن الإبراشى والدمرداش ومن سار على دربهم يستخفون بعقول الشعب المصرى ، حيث يقولون أن من فجر الكنيسة من مواليد عام ١٩٩٤ بالفيوم ، وقد حمل فكر التطرف من الدكتور / عمر عبد الرحمن ، ويالها من فضيحة كبرى ، فالشيخ / عمر عبد الرحمن قد غادر مصر قبل أن يولد هذا الشاب بأربع سنوات ، ثم إنّ فكر الدكتور / عمر عبد الرحمن الصادع بالحق / ليس محليًا يقتصر على قرية أو عدة قرى ، وإنما هو فكر عالمىّ ، بيد أن الدكتور/ عمر عبدالرحمن فكره ضد أية إعتداءات أو تخريب أو عنف ، فضلا عن عدم حدوث أى تفجير لكنيسة فى فترة تواجده فى مصر وتورطه فيها ، فهم يضللون الناس بكذبهم وافتراءاتهم ، ومن العيب والفضيحة هو الإدعاء والكذب على شخص بقيمة الدكتور/ عمر عبد الرحمن فى أمور لم تحدث

٩- إنَّ سجن الدكتور / عمر عبد الرحمن فى أمريكا كان بمخطط للتخلص منه فى صفقة خاسرة بين نظام مبارك ، والنظام الأمريكى، وأطالب الناس بأن يسمعوا حديثه على يوتيوب على قناة السى إن إن ، وهو ينعى الشعب الأمريكى فيما حدث له من تفجيرات عام ١٩٩٣ ، وقال : ” إن هذا هزّنى من الأعماق ، وهو مخالف للشريعة الإسلامية” ، ولكن الجاسوس العميل الخائن عماد سالم الذى كان يعمل ضابطًا فى المخابرات المصرية ثم عميلًا للمخابرات الأمريكية هو الذى قام بهذه التفجيرات مع مجموعة أشخاص ، ثم تمثّل دوره أن يكون شاهد إثبات فى القضية بمباركة أمريكية فى المحكمة ضد الشيخ / عمر عبد الرحمن ظلمًا وزورًا .

١٠- كان من باب الإنصاف والعدل أن يأتوا بالرأى والرأى الآخر ، ويشركونى فى الحلقة بعمل مداخلة هاتفية ، ولكنهم يريدون ترسيخ مفاهيم باطلة فى أذهان الناس استغلالًا لحادث تفجير الكنيسة وأية حوادث أخرى بربط اسم الشيخ عمر عبد الرحمن بها وهو برئ منها كل البراءة

١١- فرق كبير بين أن يقوم عالم أزهرى كبير كالدكتور عمر عبد الرحمن بتكفير الحاكم المستبدل لشرع الله ، أو تكفير النصارى ، استنادًا للقرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، وبين أن يأمر بقتالهم والاعتداء عليهم !
فالذى كفّرهم هو الله عزّ وجل :
حيث قال سبحانه : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ،
وقال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) ،
فالقرآن وصفهم صراحةً بأنهم كفار ، فالكفر هذا حكم فى وصفهم ، ولكنْ ليس كل كافر يجوز أن يُعتدى عليه ،
وهذا هو ما كان يوضحه الدكتور/ عمر عبد الرحمن ويُفهمه للناس باستمرار

١٢- إن ما يحدث من عنف وقتل وتخريب ، سببه المركزى والأساس فيه هو غياب المرجعية الدينية الصادقة للشباب المتحمّس ، كى يثقون فى علمه بأنه ليس شيخ سلطة كالدكتور عمر عبد الرحمن ،
فيوم أن صمت العلماء ، ورأوا الظالم ولم يمنعوه عن ظلمه ، يوم أن حدث الهرج والمرج والعنف والقتل والتخريب ، لأنه ليس هناك

New video message from Ibn Taymīyyah Center for Media: "Who Is For 'Umar 'Abd ar-Raḥman?"

UPDATE 5/20/12 9:07 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:


_________


UPDATE 4/19/12 8:18 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Ibn Taymīyyah Center for Media — “Who Is For ‘Umar ‘Abd ar-Raḥman?” (Ar)
___________




__________