Home » Individuals » Ideologues » Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī » New article from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “A Note on the Charter of the Syrian Islamic Front”

New article from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “A Note on the Charter of the Syrian Islamic Front”

الحمد لله رب العالمين. استُوقِفتُ على ميثاق الجبهة الإسلامية السورية، فألفيت فيه خيراً كثيراً ولله الحمد، على ملحوظات طفيفة تقتضي النصيحة تسجيلها: 

ــ قالوا تحت عنوان الفصل الرابع، النقطة الثانية:” تعظيم حرمة المسلم، وتجنب الحكم عليه بكفر أو فسق أو بدعة إلا بدليل وبرهان من أهل العلم “.

قلت: لو قيل:” إلا بدليل وبرهان من كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم “، لكان صواباً، وأدق وأحسن.

ــ في النقطة السادسة من نفس الفصل، قالوا:” الاهتمام بأمر المسلمين في كل أنحاء سوريا …”.

قلت: لماذا فقط في سوريا .. ولماذا لا يكون الاهتمام بالمسلمين .. في سوريا .. وغير سوريا .. في الأرض كلها .. قال تعالى:[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ]الحجرات:10.

وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” المؤمنُ من أهلِ الإيمان بمنزلة الرأسِ من الجسد، يألَمُ المؤمنُ لما يُصيبُ أهلَ الإيمان، كما يألَمُ الرأسُ لما يصيبُ الجسدَ “.

وقال صلى الله عليه وسلم:” ترى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم، وتعاطُفِهم، كمثلِ الجسدِ إذا اشتكى عضواً تداعى لهُ سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى “.

وقال صلى الله عليه وسلم:” المؤمنون كرجلٍ واحدٍ، إذا اشتكى رأسَهُ اشتكى كلُّه، وإن اشتكى عينَهُ اشتكى كلُّه “.

وقال صلى الله عليه وسلم:” المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلِمهُ ولا يُسْلِمه …”؛ أي لا يُسلمه للظلم والقهر، وعدوان الأعداء .. وغيرها كثير من النصوص الشرعية التي تؤكد على الأخوة الإيمانية الإسلامية، وأن المسلمين لا يجوز إلا أن يكونوا كرجل واحد .. على اختلاف جنسياتهم، وقومياتهم، ولغاتهم، وأوطانهم، وألوانهم.

فعلى أهمية الإشارة إلى أن هذه الجبهة سورية المنشأ .. لا ترتبط ولا تنتمي إلى أي مسمى خارجي .. غير مسمى الإسلام .. إلا أنه من المهم أيضاً الإشارة إلى الاهتمام بالمسلمين وقضاياهم في الأرض؛ كل الأرض.

ـــ في النقطة الثامنة من نفس الفصل، قالوا:” للمرأة من الحقوق مثل ما للرجل، وعليها من الواجبات ما عليه …”.

قلت: وهذا خطأ بالنقل والعقل .. ولو قِيل:” الأصل أن للمرأة من الحقوق مثل ما للرجل، وعليها من الواجبات مثل ما عليه، إلا ما فرق النص الشرعي بينهما “. لكان صواباً، وأدق وأحسن.

ويمكن أن تُصاغ هذه الفقرة بتعبير آخر أيضاً، فيُقال:” الأصل في الخطاب الشرعي أنه ملزم للرجل والمرأة سواء، إلا ما خصص النص الشرعي؛ فقال هذا للرجل دون المرأة، وهذا للمرأة دون الرجل “.

وقولهم:” مع مراعاة ما يميز المرأة عن الرجل من خصوصيات شرعية “، لا يُذهب الإشكال .. كما أنه لا يُغني عن القيد أو الاستثناء الذي أشرنا إليه.

ــ قولهم تحت عنوان أهداف الجبهة: “العمل على تمكين الدين في الفرد والمجتمع والدولة”، جيد .. لكن لا يُغني عن التصريح بإقامة دولة إسلامية عادلة تحكم بما أنزل الله.. وهذا ما لم يُذكَر من جملة الأهداف!

حفظ الله إخواننا في الجبهة الإسلامية السورية.. ونصرهم.. وكثّر سوادهم.. وسدد خطاهم لما فيه خير البلاد والعباد، اللهم آمين.

جزى الله الشيخ خيراً على المناصحة ورفعت ملحوظاته للقيادة.

____________

Source: https://docs.google.com/document/d/1S1qqHlTm3QfPwTQ7Dl-hXQ146Ma6hT0tr2Q3rJijxr0/edit

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,908 other followers

%d bloggers like this: