Home » Countries » Burma » New statement from Fataḥ al-Islām: “Call to the Islamic Ummah”

New statement from Fataḥ al-Islām: “Call to the Islamic Ummah”

 

بسم الله الرحمن الرحيم
نداء من تنظيم فتح الإسلام إلى الأمة الإسلامية
قال تعالى : فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا ) النساء
وقال أيضا ً : ( ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ، الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا .
وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
فيا أمة الإسلام إعلمي أن قتل المسلمين في بورما الذين يعيشون وسط بحر من البوذيين والهندوس شيء لا يمكن السكوت عنه أبدا خاصة وأنه بدعم حكومي بوذي حقير ، فقد أعلن البوذيون حربهم ضد أهل التوحيد لأنهم مسلمين فقط . قال تعالى : (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) البروج .
وإن سكوت أمة التوحيد عن قتل أبناءها هو عار لا يزيله إلا ضرب السيوف وطعن الرماح الذي يشفي صدور قوم مؤمنين ، فهؤلاء الوثنيون الأوغاد يقومون بحرب إبادة جماعية للمسلمين حفاظا على عرقهم كما يزعم رهبان بوذى القتلة في كتيبهم المسمى (“ميو بياوك همار سوي كياوك تاي”أي الخوف من ضياع العرق ) فهم يقتلون المسلمين بأبشع صور بناء على فتاوى هؤلاء الرهبان المجرمين ، الذين يظنون أنهم يعيشون في عام 1930 عندما قاموا بقتل المسلمين بدون أن يردعهم أحد ، فهم على مدار أكثر من ثلاث مائة عام يقومون باضطهاد أهل التوحيد في بورما على فترات متقطعة ولكنهم أمعنوا في القتل إبان سقوط الخلافة الإسلامية وخصوصا في عام 1930 ، ونحن لا نريد أن نسرد كامل تاريخهم الإجرامي ولكننا نريد أن ننبههم إلى أن ذاك الزمان غير هذا الزمان ، فذاك زمان ضعف فيه المسلمين وهذا زمان ينهضون فيه من جديد ، وبناء عليه فإنكم إن كنتم قد هدرتم دماء المسلمين في بلادكم ، فإنا والله قد هدرنا دماءكم في بلادنا ، ولنعزمن على تطهير أراضي المسلمين منكم من جاكرتا إلى طنجة ، فيا أهل التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها ، هبوا لنصرة إخوانكم المسلمين في بورما ، فالدم الدم والهدم الهدم ، فقد تعين جهاد البوذيين والهندوس ، أعلنوها كما أعلنوها ، فإن سكوتكم اليوم عن مذابح المسلمين في بورما يعني أن البوذيين والهندوس أهل الأوثان سيقومون بقتل إخوانكم المسلمين في تايلند والفلبين والهند والصين بمجرد انتهائهم من القتل في بورما ، لذلك فإنا ندعو المسملين إلى السعي للذب عن أهل التوحيد في بورما وتسليحهم ، وندعوا مسلمي بورما لحمل السلاح وقتال عباد الأصنام دفاعا عن دينهم وتاريخهم المشرف في تلك البلاد، فموت العز في جهاد خير من الموت وأنتم في موقف المتفرج الفزع ، فقناع العالم اليوم قد سقط ، وما ادعاؤهم حقوق الانسان إلا هراء .
إذا كشف الزمان لك القناعا ومد إليك صرف الدهر باعا
فلا تخش المنية والتقيها ودافع ما استطعت لها دفاعا
ولا تختر فراشا من حرير ولا تبك المنازل والبقاعا
وحولك نسوة يندبن حزنا ويهتكن البراقع واللقاعا
يقول لك الطبيب دواك عندي إذا ما جس كفك والذراعا
ولو عرف الطبيب دواء داء يرد الموت ما قاسى النزاعا
وفي يوم المصانع قد تركنا لنا بفعالنا خبرا مشاعا
أقمنا بالذوابل سوق حرب وصيرنا النفوس لها متاعا
ونحن والله لن ننساكم ولن نسكت على إراقة دماءكم ، وانطلاقا من هذا المبدأ فإنا في فتح الإسلام ندعو أهل التوحيد إلى قتل كل بوذي وهندوسي وبأي طريقة كانت وفي أي مكان . فيا أهلنا أهل السنة والجماعة أهل الجهاد والإستشهاد في باكستان وخرسان وبنغلادش أنتم أقرب أهل التوحيد إلى إخوانكم في بورما ، فمدوا إليهم يد العون ، فعدوهم وعدوكم واحد ونصرتكم لأهل بورما هو دفع للقتل عن كل أهل التوحيد في تلك البلاد واعلموا أنكم إن لم تنصروا إخوانكم في تلك البلاد فلن تجدوا من ينصركم إن وصل القتل إليكم وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث مرفوع : مَا مِنَ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنَ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ
فهبوا لدفع من صال وجال في قتل المسلمين فهم يصولون ويجولون ويقاتلون في سبيل بوذى وأنتم تصولون وتجولون وتقاتلون في سبيل الله والله ولي الذين آمنوا
ونختم برسالة إلى عباد بوذى ، إعلموا أن الكيل منكم قد طفح وأن السيل قد بلغ الزبى ، وإنا والله سنسعى مع أهل التوحيد لنأتينكم بجنود لا قبل لكم بهم ، يمتطون صهو المنون ليذيقوكم من الموت الزؤام فاستعدوا لاستقبال كتائب الاستشهاديين الذين سيمزقون أجسادكم لإرسالكم إلى الجحيم بعون اهين ، ولن يردنا عن قتلكم وعن نصرة إخواننا في بورما إلا الموت
بنـاهـا فأعلـى والقنـا تقرع القنـا وموج المنـايـا حولهـا متـلاطم
لقد تصبّرتُ حتى لات مصطبر فالآن أُقحِـمُ حتى لات مُقتَحَـم
. والقول ما ترون لا ما تسمعون . ولا سلام عليكم ولا رحمة يا عباد الحجارة .
اللهم انصر عبادك الموحدين في كل مكان ، اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم ، اللهم كن للمسلمين المستضعفين عونا ومعينا وناصرا ونصيرا ، فأنت نعم المولى ونعم النصير ، وأنت ولي ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
حرر بتاريخ 1/9/1433 هـ
20/7/2012
منقول منقول

_________

Source: http://www.shamikh1.info/vb/showthread.php?t=167180

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,739 other followers

%d bloggers like this: