Jihadology Podcast: IS and Attacks in the West with Thomas Hegghammer

Thomas Hegghammer talks to Aaron about his new paper, “Assessing the Islamic State’s Commitment to Attacking the West,” in Perspectives on Terrorism, co-authored with Petter Nesser. This episode also features our #SocialMedia segment, covering posts from August 3rd to August 9th.
Links:

The podcast is produced by Karl Morand. If you have feedback you can email [email protected], or find us on Twitter: @JihadPod.
You can subscribe to the show in iTunes or with our RSS feed.

Download this episode (37MB mp3).

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Bombing of the 'Asīr Emergency Building"

بسم الله الرحمن الرحيم

تبنت “ولاية الحجاز” المبايعة للدولة الإسلامية تفجير مبنى لقوات الطوارئ بمنطقة عسير ، وهذا التفجير جاء – في نظرهم – رداً على ما تقوم به هذه القوات من مداهمات لبيوت أنصار المجاهدين وتتبعهم لهم لصالح حكومة الرياض ، وبناء على مشاركة حكومة الرياض للصليبيين والرافضة والنصيرية في قصف بلاد المسلمين ، واستناداً على الرأي بتكفير جيش وشرطة حكومة الرياض ..

لنا مع هذه العملية وقفات ، منها :

أولاً : ينبغي للدولة الإسلامية انتقاء الأهداف خارج الثغور بعناية فائقة ، وما حصل في “عسير” لم يكن عملاً موفّقاً ، وكما حذّرنا “قاعدة الجهاد” قبل سنوات من عواقب تفجير “مبنى الأمن” في الرياض ، فإننا نحذّر الدولة الإسلامية من عواقب مثل هذه الأعمال ، فهناك أهداف كثيرة في جزيرة العرب لا ينتطح عليها تيسان ..

ثانياً : قتل الجنود في مصر يختلف تماماً عن قتلهم في بلاد الحرمين من الناحية الإعلامية والشرعية (عند أكثر المسلمين) ، وقد أحجم النبي – صلى الله عليه وسلم – عن قتل المنافقين كي “لا يقول الناس” ، فكيف بالمسلمين .. الرأي العام من الأهمية والخطورة على الدعوة بمكان ، فلا بد من الحكمة في مثل هذه العمليات ، وإن كانت الدولة تكفّر أعيان هؤلاء ، فالغالبية المطلقة في بلاد الحرمين لا يكفرونهم ، فمثل هذه العمليات في مثل هذه الظروف تضر كثيراً بشعبية الدولة الإسلامية المتنامية ..

ثالثاً : هذه العملية سيستغلها آل سعود لسنوات في تشويه صورة المجاهدين عامّة – والدولة الإسلامية خاصة – كما حصل في تفجير مبنى الأمن الذي استطاعوا به هز صورة “قاعدة الجهاد” عند العامة ، وسينسجون القصص ويختلقون الأكاذيب ويستصدرون القوانين ليستفيدوا قدر الإمكان من هذا “الهولوكوست” ..

رابعاً : بالرغم مما تناقلته وسائل الإعلام ، فالظاهر أن التفجير لم يحصل في المسجد ، والشواهد أكثر من أن تُحصر : فالصُّور الأوليّة ليس فيها تفجير في المسجد وإنما تدل على تأثر المسجد بتفجير خارجه ، والشهود على أن التفجير حصل بعد صلاة الظهر بساعة ونصف ، ولعل أظهر الأدلة هي مقابلة قناة “الإخبارية السعودية” مع إمام المسجد ، فصور اللقاء تدل على أن المسجد لم يُفجّر من الداخل ، وقد حاولت القناة إدراج بعض اللقطات في اللقاء (انظر الدقيقة التاسعة من اللقاء) ولكنها افتقدت الحرفية ، وقد جزم “أهل الذّكر” المختصين في الإعلام بأن هذه اللقطات مُدرجة يقيناً وبغباء شديد ، والمدقق في اللقاء يجزم بأن هذا الإمام لم يجاريهم في كذبهم بحصول التفجير في المسجد ، فقد كان يورّي في كلامه ويتحرّز من الكذب ، وربما غيّر وجهة السؤال هرباً من تلميحات المذيع في مسألة التفجير داخل المسجد ، فنسأل الله أن يحفظه من دجل وكذب الإعلام السعودي ومسؤوليه وأن لا يغيّر أقواله بسبب ضغطهم عليه ..

خامساً : لا أدر لم سلّم الكثير من الناس برواية الإعلام “السعودي” والسلطات السعودية التي يعلم الكل كذبها ودجلها وتزييفها للحقائق ، وها هم يُفجّرون بيتاً من بيوت الله ويلطّخون المصاحف بالدماء (أو الأصباغ) ويمزقونها بأيديهم (وفي الصور مصحفاً يظهر التمزيق باليد جلياً) ويقلبون الفرش التي لم تحترق بالتفجير ، فلما فُضحوا برروا ذلك بأن التفجير كان خفيفاً لم يحرق السجّاد مع أنه قتل وجرح العشرات ، وقتلى الرافضة قبل أشهر كان أقل ، والتفجير أشدّ !! فجأة أصبح هذا الإعلام العلماني الخبيث الفاسق : إعلاماً صادقاً مُصدّقاً ، ونسي القوم أن هذا الإعلام كان ينافس الإعلام المصري في الكذب والدجل في حربه على الإسلام والمسلمين قبل أشهر قليلة !!

سادساً : الإدعاء والتركيز على التفجير في المسجد هو لتشويه صورة المجاهدين ، ولكن الأمر الذي غاب عن الناس هو أن قتل المسلم أعظم عند الله من تفجير ألف مسجد ، بل أعظم عند الله من هدم الكعبة ونقضها حجراً حجراً ، فلماذا التركيز على المسجد دون الأرواح التي أُزهقت !! ألا يعلم العلماء والدعاة – الذين تكلموا في هذه الحادثة – هذه الحقيقة !! الفقهاء يقولون بوجوب هدم المسجد المبني على قبر لحرمة القبر ولوجوده قبل المسجد ، فالمسجد جماد ، والإنسان روح ، والمسلم أعظم قدراً من حجارة المساجد !!

سابعاً : سبب عدم التركيز على القتلى والاكتفاء بالمسجد هو كون “آل سعود” يقتلون المسلمين بقصفهم في العراق والشام ، وبدعمهم لابن اليهودية في مصر ، وللخبيث حفتر في ليبيا ، وللصليبيين في الشام والعراق والسودان وأفغانستان وباكستان والصومال ، ولعله تحضير للتعاون العلني مع بشار (أقول العلني لأنههم ما زالوا يدعمونه بالمال سراً) ، فكل هؤلاء القتلى من المسلمين الذين شارك آل سعود في قتلهم يجب أن يُحجَبوا عن عقول المسلمين ويكون التركيز فقط على مبنى المسجد لا معنى القتل ، لعلمهم بأن العامة تقدّس المباني ولا تُدرك المعاني في الغالب ..

ثامناً : من الغريب أن ترى رجلاً مثل “الشيخ عائض القرني” يسارع في تصديق الإعلام والمسؤولين السعوديين في مثل هذه الأمور ، وهو من أعلم الناس بكيفية تشويه الأعلام في هذا الإعلام ، ولعل الشيخ نسي أن هؤلاء الخبثاء هم الذين سجنوه قبل سنوات بتهمة “اللواط” ، فهل مثل الشيخ يصدق هذا الإعلام !!

تاسعاً : ومن غريب ما قرأت ، قول “الشيخ العرعور” بأن الدولة الإسلامية تركت مطار دير الزور الذي يبعد عنها أمتاراً وفجرت مسجداً في عسير !! نقول للشيخ الفاضل : السعودية – التي تدافع عنها – تنطلق طائراتها من قواعدها المتاخمة لحدود فلسطين ، وتطير فوق قصر بشار بدمشق وبمحاذاة فلسطين ، فتتجاوز النصيرية والرافضة واليهود لتقصف المسلمين في الحسكة وحلب وحمص والرقة ودير الزور لتمنع الدولة الإسلامية من الهجوم على مطارات بشار التي يقصف منها السوريين .. إن لم يكن الإسلام ، فعلى الأقل “الوطنية” التي تؤمنون بها ، فقتلى طائرات آل سعود هم من أطفال سوريا ..

عاشراً : ومن غريب ما قرأت : ما كتب “إبراهيم السكران” تعليقاً على هذا التفجير (بعنوان : مكتسبات تفجير مساجد أهل السنة) ، فقد ذكر في ثنايا كلامه (ثمان مرات) بأن الدولة الإسلامية تبنت التفجير في المسجد ، والحقيقة أنها لم تتبنى التفجير في المسجد ، وإنما في مبنى الطوارئ ، فتكرار “الخطأ” بهذه الجرأة أمر عجيب لم نعهده منه ، ولعلها العجلة ..

أظهر هذا التفجير خللاً كبيراً في عقلية كثير من الناس ، وأظهر أمراً عجيباً في بعض العلماء : فكثير من الناس يتباكى قتلى الطوارئ ، وفي نفس الوقت يغضّ الطّرف عن قتلى المسلمين في الشام والعراق ، ولعله يبكي على بعضهم بإنتقائية !!

ربما يبكي البعض إذا قتل الرافضة والنصيرية بعض المسلمين ، ولكنهم لا

New video message from The Islamic State: "Words From the Heart To Our Brothers in the Caucasus – Wilāyat al-Raqqah"