New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Call From Tal Abyaḍ"

بسم الله الرحمن الرحيم

انحاز جنود الدول الإسلامية قبل أيام من مدينة “تل أبيض” الشامية المحاذية للحدود التركية ، وتكمن أهمية هذه المدينة في كونها منفذاً شمالياً للدولة الإسلامية إلى تركيا ، وكونها قريبة من عاصمتها الرقة ، وهي ذات أهمية استراتيجية لمرتدي الأكراد كونها تربط مناطق نفوذهم في العراق بعين العرب الشامية التي احتلوها قبل أشهر ، وبات الطريق مفتوحاً لهؤلاء الخبثاء إلى شمال غربي الشام فيحققوا حلمهم بالوصول إلى البحر المتوسط وإقامة دولة الأكراد القومية الإشتراكية الصهيونية من فارس مروراً بجنوب تركيا وشمال العراق وشمال ووسط الشام ..

بينما كان الإخوة المجاهدون نيام في الشام يتقاتلون فيما بينهم ويتصارعون على مناطق النفوذ وبعضهم على تحقيق مصالح الداعمين ، وتشاغل البعض بالتكفير والتصنيف والعراك الداخلي : كان الأمريكان والصهاينة ومرتدو الأكراد يخططون لاحتلال المدن الإسلامية ، ويهيؤون السبل ويذللون العقبات ويزيدون نار الفتنة اشتعالاً بين الفصائل المجاهدة حتى تنشغل بنفسها عن حقيقة ما يُدبَّر لبلاد الإسلام ..

بدأ الصهاينة العمل في مناطق الأكراد قبل أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يكن أشأم على الأكراد في تأريخهم من “البارزاني” و”الطالباني” اللذان نشرا الإلحاد الشيوعي في البلاد الكردية ابان الحرب الباردة ، ثم عملوا مع الصهاينة على نشر القومية بكل قوة حتى نشأ جيل لا يعرف غير الصنم الكردي ديناً ومذهباً ، وانتشر الإنحلال الخلقي وتفشى الزنا وشرب الخمر والمخدرات بين عناصر هذه الأحزاب التي ربوها منذ الصغر على التفسّخ ، ونشأت عداوة كبيرة بين هؤلاء المرتدين وبين العرب والدين الإسلامي الذي يرونه دخيلاً عليهم ومحتلاً لبلادهم ومثلاً للتخلف والرجعية ..

الخطأ التأريخي الذي وقع فيه المسلمون هو ترك هذه المناطق دون تدخّل يحميها من التغوّل الصهيوني الذي استغل محنة الأكراد في إيران والعراق وتركيا وسوريا ، وزاد الطين بله ما فعله صدام حسين بالأكراد في حلبجة وغيرها ، وسكت عنها حكام العرب والغرب الذين أهدوا صدام الأسلحة الفتاكة التي قتل بها الأكراد ..

استغل اليهود هذه الحوادث لبث الحقد والكراهية لكل ما هو عربي أو إسلامي في المناطق الكردية ، وعبثاً حاول بعض الدعاة الأكراد صد هذه الموجة الشرسة التي أودت بدين جموع كبيرة من الأكراد المسلمين ، ورغم المكر الذي تزول منه الجبال ، ورغم الكيد العظيم ، ورغم التضليل والتشويه والحرب المعلنة على الدين : بقي أغلب الشعب الكردي محتفظاً بهويته الإسلامية ، وخرج من الأكراد جماعات مجاهدة في العراق والشام انضم كثير منهم إلى الدولة الإسلامية ، فلله الحمد والمنة ..

ينبغي أن لا نخلط بين الأكراد المرتدين وبين الذين بقوا على إسلامهم ، فالغالبية العظمى لا زالت متمسكة بدينها وعقيدتها رغم انتشار الجهل فيهم بسبب قلة الدعاة ومحاربة زعماء الأكراد لهم ، أما هذه الجماعات التي تقاتل المجاهدين في الشام والعراق فهي جماعات كفر وردّة صريحة ، وولاءها للدولة الصهيونية عقدي وعلاقتها مصيرية ، وسياستها مع الجميع مصلحية بالدرجة الأولى ، ولا شك في عدائها لكل ما هو عربي أو مسلم ..

بعد القصف المركّز على “تل أبيض” : اختار مجاهدوا الدولة الإسلامية الإنحياز منها والانتشار حولها .. وفور دخول المرتدين إليها قاموا بما يلي :

1- منعوا جميع المظاهر الدالة على إسلامية المدينة ، وأولها الأذان ..
2- قاموا بتهجير كل من ليس كردي من المدينة والقرى التي حولها ونهبوا بيوتهم وحرقوا محاصيلهم في عملية تطهير وإحلال وتهجير جماعي ..
3- قاموا بإهانة الرموز العربية التي في هذه القُرى وفي المدينة ..
4- قاموا بإذلال وإهانة العناصر المرتدّة في الجيش الحر الذين اشتركوا معهم في احتلال تل أبيض !!
5- أعلنوا نيتهم احتلال الرقة ، اغتراراً بانحياز الدولة من تل أبيض وعين العرب ..
6- أعلنوا نيتهم الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ، ما يعني : احتلال جميع الأراضي التي فيها المقاومة السورية بغض النظر عن اتجاهاتها ، فما دامت عربية أو مسلمة فهي عدوّة ، وهي في طريق هدفهم المنشود ..

دخل الأكراد الإسلام في بداية الفتوحات الإسلامية ، وكان منهم الكثير من العلماء والفاتحين الذين اشتهر منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام المحدّث ابن حجر والقائد المظفّر صلاح الدين الأيوبي ، فهؤلاء ، وكثير من الأكراد ، كانت لهم مساهمات جليلة في الإسلام .. ونكاية بهم ، وخاصة بصلاح الدين فاتح القدس ، عمل الإحتلال الأوروبي على تفريق الأكراد وتوزيع بلادهم بعد أن دوّخ الأكراد الأوروبيين وكانوا حجر عثرة في طريق كثير من مخططاتهم ، فمشكلة الأكراد – في الحقيقة – ليست مع المسلمين ، بل مع الأوروبيين ، ولكن استطاع الأوروبيون عن طريق العملاء الأكراد والصهاينة أن يقلبوا الحقائق ويوغروا صدور بعض الأكراد السذّج على العرب والمسلمين ..

إن القتال تحت هذه الرايات الكردية المتصهينة تعد من الردّة عن الدين بلا شك ، وكذلك من يُعينهم على حرب المسلمين في الشام والعراق فهو مرتد عن الدين ، ومن ظن أن هؤلاء لهم عهد ووعد كونهم أبناء صلاح الدين ، فنقول له : إن صلاح الدين بريئ من المرتدين والخونة المتصهينين الموالين لليهود والنصارى ، فهؤلاء ليسوا من صلاح الدين ولا هو منهم ، وليس تاريخه تاريخهم ولا عقيدته عقيدتهم ، فالإسلام وحده هو تاريخ صلاح الدين ، والإسلام وحده هو عقيدته ، ومن فرّط في الإسلام ووالى أعداء الدين فلا تاريخ له في هذه الأمة ولا ارتباط له بها ..

ما حدث في تل أبيض في بضعة أيام هو صورة مصغّرة لما سيحصل في بقية البلاد التي سيدخلها الأكراد مستقبلاً : فلا مكان للإسلام فيها ، ولا مكان لمسلم ، ولا موطئ قدم لعربي ، وكل من يدخلها من هؤلاء سيجد الإذلال والقمع وربما القتل ، وسيستبيح الأكراد أموال ونساء وبيوت العرب المسلمين في كل قرية أو مدينة يدخلونها ، سواء كانت تابعة للدولة الإسلامية أو لغيرها من الفصائل ، فكل هؤلاء عند مرتدي الأكراد : من العرب أو المسلمين الأعداء للقومية الكردية ، ومن ظن أنه في مأمن بتعاونه مع الأمريكان فلينظر إلى هؤلاء الصليبيين كيف تحوم طائراتهم فوق مرتدي الأكراد ليشكلوا منطقة عزل جوي نادى بها السوريون لأربع سنوات دون جدوى ، وكيف تم قصف المجاهدين في عين العرب وحول إربيل وتل أبيض بينما يدخل جنود حزب اللات والنصيرية المدن السورية دون قصف ليقتلوا المسلمين ويهتكوا أعراضهم ..

لعل ما حصل في “تل أبيض” : إنذار إلهي للمجاهدين في الشام ، وتحذير وبيان من الله تعالى لما سيحصل بهم إن هم بقوا على نزاعهم واختلافهم ولم يجتمعوا على راية واحدة ولم يعتصموا بحبل الله جميعا وينبذوا الفرقة ، فالله

New statement from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib: "Denial of the Killing of the Commander Khālid Abū al 'Abbās (Mukhtār Bilmukhtār)"


Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “Denial of the Killing of the Commander Khālid Abū al ‘Abbās (Mukhtār Bilmukhtār)”
______________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
 

al-Rāyyah Foundation for Media presents a new audio message and statement from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Abū Khālid al-Madanī: "On the Occasion of the Holy Month of Ramaḍān"

file14
Audio:
Abū Khālid al-Madanī — “On the Occasion of the Holy Month of Ramaḍān”

Statement:
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Khālid al-Madanī — “On the Occasion of the Holy Month of Ramaḍān”
_______________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bā Ṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kandī): "Series of Lessons in the Biography of the Prophet: First Lesson, Introduction"

______________________________________________________-______________________________________________-______________________________________mp4_snapshot_00_15__2015_06_07_21_36_15__small

_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
 

New statement from Anṣār al-Islām: "Condolences To Our Brothers in al-Qā’idah in the Arabian Peninsula on the Martyrdom of Shaykh Abū Basīr Nāṣir al-Wiḥayshī"


Click the following link for a safe PDF copy: Anṣār al-Islām — “Condolences To Our Brothers in al-Qā’idah in the Arabian Peninsula on the Martyrdom of Shaykh Abū Basīr Nāṣir al-Wiḥayshī”
___________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
 

al-Katāi’b Media presents a new statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: "The Knight of the Peninsula Dismounted: Congratulations and Condolences To the Islamic Nation on the Martyrdon of Shaykh Nāṣir bin 'Abd al-Karīm al-Wiḥayshī"

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Islamic State is a Necessity of the Time"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى ، والصلاة السلام على عباده الذين اصطفى .. أما بعد ..مما تناقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية قبل أيام : خبر استهداف التحالف الصليبي لجنود الدولة في حلب تزامناً مع قتال جبهة النصرة والأحرار لها على الأرض ، وعنونت الصحف ساخرة بالتالي : “التحالف الدولي يساعد القاعدة في حربها ضد الدولة الإسلامية” !!نسأل قادة قاعدة الجهاد وجنودها : ألمثل هذا اليوم أيد المسلمون قاعدة الجهاد طوال السنوات الماضية !! ألمثل هذا اليوم قُتل الشيخ أسامة رحمه الله تعالى !! أبمثل هذا اليوم يفرح المؤمنون !! لعل الدعوات التي انطلقت تطالب جبهة النصرة بالإنفصال عن قاعدة الجهاد لها وجه ، وإن كنا لا نؤيدها ، فالبطن خير من ظهر أرض تقاتل فيه “قاعدةُ الجهاد” المسلمينَ تحت ظل طائرات الصليب !! هل تقاطعت مصالح قاعدة الجهاد والصليبيين إلى هذه الدرجة !! أي دين يبيح لنا قتال المسلمين تحت طائرات الصليبيين والكفار وبالتعاون مع الأكراد المرتدين ومرتدي الجيش الحرّ !! في شرع مَن يُقتل مَن لا يقاتل المسلمين ، ويُمتحنُ من لا يريد سفك الدم الحرام !! في شرع من يكون قتال المسلمين أولى من قتال النصيرية ومرتدي الأكراد والرافضة ..إن هذا الإعلان له ما بعده ، ونخشى أن يكون بداية مكر وانحراف بالجهاد إلى ما لا يُحمد عقباه ، فما رأيناه في أفغانستان والصومال يحتّم علينا وضع أسس وثوابت متفق عليها الآن قد تصير في المستقبل القريب من المتغيرات ..

لنقطع الطريق على أعداء الإسلام ونعلن المتفق عليه حتى لا يقول متقوّل في الأيام القادمة ، وحتى لا يخرج لنا من أصحاب اللحى (كربّاني وسيّاف وشيخ شريف) من يقاتل تحت راية الصليب باسم صدّ البغي والعدوان ومحاربة الإرهاب والعمالة .. لنتّفق على أمر نعرِف به الكافر والمرتدّ في معادلة سوريا على ضوء قول الله تعالى {ومن يتولّهم منكم فإنه منكم} ، وعلى حقيقة الحرب في الشام ، والتي هي بين الكفر والإسلام :

1- من يتعاون مع الأمريكان أو مرتدي الأكراد أو أيّ من الكفار – بأي نوع من أنواع التعاون – ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..
2- من يتعاون مع النصيرية ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..
3- من يتعاون مع أجهزة استخبارات يهودية أو نصرانية أو كافرة (معلوم كفرها) ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..

أعتقد بأن هذا من المتفق عليه بين الفصائل المقاتلة المنتمية للإسلام في وقتنا هذا ، ولنتفق جميعاً على تكفير وقتال من ثبت عليه مثل هذا : الآن وفي المستقبل ، تحقيقاً لقول ربنا جل وعلا {لاَ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ} (آل عمران : 28) ، فإن لم يكونوا {من الله في شيء} فليسوا منا في شيء ..

لنتّفق ، لأن المكر لن يتوقف عند هذا الحد ، بل سيطول بعض الجماعات التي تتساهل في قتال المسلمين مع جماعات لا خلاق لها ولا دين ( كما حدث في أفغانستان) ، فالتساهل يجر أخاه ، والشيطان يخطوا بالإنسان خطوات ولا يقفز ، وإن لم يتدارك العقلاء الأمر ويتّعضوا بالجبهات السابقة فإن المآل معلوم لذوي البصيرة ، والكل خاسر : خسران دنيا أو خسران آخرة أو الاثنين معاً ، وستخسر أمة الإسلام جيلاً من المجاهدين وأنهاراً من الدماء وجبالاً من الأشلاء بسبب هذه التخبطات وهذه النزوات ، وبسبب معصية الله تعالى في عدم التكاتف والتراصّ ووحدة الصف ، وبسبب الخلاف والتنازع والشقاق ، ولو حضر الإخلاص وغاب حظ النفس : صلح الحال ، فالله المستعان ..

إن اجتماع الدول الكافرة على حرب “الدولة الإسلامية” تكملة لمشوار طويل في حربها على الإسلام : فالدولة الإسلامية ليست المقصودة بعينها ، وإنما المقصود الإسلام كله ، ونظرة واحدة على الواقع تنبئنا بخطورة غياب الدولة الإسلامية – لا قدّر الله – عن الساحة : فالدولة الإسلامية شتتت قوة الأعداء ، وتركيزهم عليها جعلهم يغضون الطرف عن غيرها أو يؤخرون أمرهم ، ولو لم توجد الدولة الإسلامية اليوم لكان التركيز في الشام على الأحرار وجبهة النصرة وأخواتهما من قِبل الفرس والرافضة والصليبيين والنصيرية ومرتدي العرب ، فالدولة الإسلامية أرغمت جميع هؤلاء بصرف جهدهم في قتالها ، ورغم ذلك تستميت بعض الجماعات في الشام لكسر هذا الدرع وهذا الحصن ليتفرّغ لهم العدو ، وهذا من أعجب الأمور !!

انظر إلى مرتدي الأكراد كيف استطاعوا تكوين دولتهم (الصهيونية) وكشّروا عن أنيابهم بعد انحياز الدولة عن بعض الأماكن ، وانظر كيف بقي النصيرية أقوياء في الغرب بسبب الاقتتال الداخلي الذي كانت الدسائس من أعظم أسبابه ، وانظر إلى استماتة البعض في صرف نظر الجماعات المقاتلة عن القرى النصيرية وعن الدروز بجرها لقتال الدولة الإسلامية في حلب بعد أن اعتدت هذه الجماعات على الدولة وأعلنت ذلك للكفار وتبجّحت به في صحفهم لتكسب ودهم وتأييدهم ثم أعلنت ذات الجماعات أن الدولة غدرت بها لتسنتفر الجماعات المقاتلة التي باتت قريبة من القرى النصيرية فتشتت قواها وشملها ، والبعض قال بأنه اتفاق مع قادة هذه الجماعات ليبرووا لجنودهم عدم التوغل في القرى النصيرية ، وهذا مستبعد إن شاء الله !!

لنتخيّل بأن الدولة الإسلامية لم تُشغل أعداء الأمة – من الرافضة والنصيرية والصليبيين ومرتدي العرب – بحربها ، كيف تكون الأمور : أليست إيران تكون لها حدود برية مباشرة مع الشام !! أليس تتفرغ إيران للحوثيين والعراق ولبنان والنصيرية بالدعم بدل الإنفاق والاستنزاف في حربها ضد الدولة في العراق والشام وحمايتها “لمقدساتها” في النجف وكربلاء !! ألن تقصف الطائرات الصليبية النصرة والأحرار وغيرهما في الشام إن كانوا حقاً يمثلون مشروعاً إسلامياً معتدلاً “لا راندياً” ، وهل تقبل أمريكا بغير الرانديّة اعتدالاً !! ألا يلتهم مرتدوا الأكراد شمال العراق وسوريا لصالح المشروع الصهيوني الصليبي العلماني القومي الإشتراكي !! ألا يبقى آلاف مؤلفة من نساء ورجال المسلمين في السجون إلى الآن !! ألا يتفرّغ حكام العرب لضرب الإسلام في كل مكان بدل انشغالهم بالخطر المحدق بهم من الدولة ، ومحاولة التقرّب إلى شعوبهم خوفاً من استقطاب الدولة لها !! هل يكون عند أي جماعة مسلمة اليوم حيّز للمناورة السياسية إن لم تكن الدولة موجودة ونحن نرى الهجمة الشرسة على المسلمين في كل الأرض !! ألم تتوقف بعض الحكومات عن استئصال بعض الجماعات الإسلامية خشية انضمام شبابها للدولة الإسلامية !! هل سيقابل أي مسؤول عربي – أو أي قناة إخبارية – أي قائد فصيل مقاتل إن لم تكن الدولة موجودة !!

البعض من شدة غباءه وجهله يقول بأنه : لولا الدولة الإسلامية لتحررت سوريا منذ زمن !! فنقول لهذا المسكين وأمثاله : انظر إلى

al-Fārūq Media presents a new statement from Anṣār al-Furqān: "Condolences of the Ummah on the Martyrdom of Abū Basīr al-Wiḥayshī"

3ZubYv5D
Click the following link for a safe PDF copy: Anṣār al-Furqān — “Condolences of the Ummah on the Martyrdom of Abū Basīr al-Wiḥayshī”
_______________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]